غوارديولا يشيد بعقلية سيتي لتصحيح المسار... وبوكتينيو سعيد بانتفاضة تشيلسي

شون دايك مدرب إيفرتون منزعج من ركلات الجزاء التي تحتسب للمس الكرة باليد دون تعمد والحكم كلاتنبيرغ يطالب بتغيير القانون

ألفاريز (رقم 9) يسجل لسيتي من ركلة الجزاء التي أثارت جدلاً واعتراضاً من مدرب إيفرتون (أ.ب)
ألفاريز (رقم 9) يسجل لسيتي من ركلة الجزاء التي أثارت جدلاً واعتراضاً من مدرب إيفرتون (أ.ب)
TT

غوارديولا يشيد بعقلية سيتي لتصحيح المسار... وبوكتينيو سعيد بانتفاضة تشيلسي

ألفاريز (رقم 9) يسجل لسيتي من ركلة الجزاء التي أثارت جدلاً واعتراضاً من مدرب إيفرتون (أ.ب)
ألفاريز (رقم 9) يسجل لسيتي من ركلة الجزاء التي أثارت جدلاً واعتراضاً من مدرب إيفرتون (أ.ب)

أشاد الإسباني جوسيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، بقدرة فريقه على تصحيح المسار وقلب تخلفه بهدف إلى انتصار3 - 1 على إيفرتون في أول مباراة له بالدوري الإنجليزي الممتاز بعد العودة من السعودية متوجا بكأس العالم للأندية.

وبفضل أهداف في الشوط الثاني حملت توقيع فيل فودن والأرجنتيني خوليان ألفاريز (من ركلة جزاء) والبرتغالي برناردو سيلفا ارتقى سيتي إلى المركز الرابع بعد أن رفع رصيده إلى 37 نقطة من 18 مباراة متخلفا بفارق خمس نقاط عن المتصدر ليفربول الذي لعب 19 مباراة.

وقبل عيد الميلاد تعثر سعي سيتي للفوز بلقب الدوري الممتاز للمرة الرابعة على التوالي وتحقيق إنجاز غير مسبوق عندما خسر أمام أستون فيلا صاحب المركز الثالث وتعادل مع توتنهام هوتسبير وكريستال بالاس، لكن المدرب غوارديولا كان سعيدا بالمستوى الذهني الذي ظهر به لاعبو فريقه في ملعب جوديسون بارك معقل إيفرتون. وقال غوارديولا: «أتذكر ونحن على متن الطائرة خلال رحلة العودة من السعودية أنني سمعت اللاعبين وهم يتحدثون عن مباراة إيفرتون وهم لا يعلمون أنني كنت أنصت إليهم، قلت بسعادة: هذا هو فريقي. أحسست أنهم ما زالوا يريدون المحاولة». وأضاف: «سنخوض كثيرا من المباريات خلال الموسم الحالي والناس يقولون إننا تغيرنا. لقد خسرنا مرة واحدة في آخر 13 مرة (باستثناء كأس العالم). نحن لا نتحدث كثيرا بما يكفي عن مدى جودة مستوانا».

وأضاف: «سعداء حقا برد الفعل من جانبنا، وأثبتنا مرة أخرى مدى تميز هذه المجموعة من اللاعبين والعقلية التي نمتلكها. نحن نريد أن نكون هناك، أعلم أننا لسنا في صدارة الدوري، سيحدث كثير من الأمور... لم أر قط الدوري الإنجليزي حيث يمكن للفرق الواقعة في المراكز المنخفضة والمتوسطة في الدوري أن تهزم الجميع في كل مباراة، سيكون هناك كثير من المفاجآت والأمر هو أن نكون هنا ضمن المنافسين على القمة».

وأشاد غوارديولا بلاعبه فيل فودين البالغ من العمر 23 عاماً وقال: «ننسى أحيانا مدى صغر فيل، الموهبة موجودة، جناح، مهاجم، يلعب في العمق، يمكنه اللعب كصانع ألعاب هجومي، ومن دون خيارات من إيرلينغ هالاند، نحتاج إلى حاسة الهجوم. خلاف ذلك، ليس لدينا العديد من اللاعبين الذين لديهم الإحساس بالمرمى، ذلك هو السبب في أهمية كيف يلعب... نشعر بالسعادة له ولوجوده معنا».

وكلف الفوز على إيفرتون فريق غوارديولا خسارة جهود مدافعه جون ستونز الذي اضطر للخروج من المباراة أمام فريقه السابق بسبب الإصابة، وحول ذلك علق غوارديولا: «الوضع لا يبدو جيدا. لكننا سنرى. الإصابة في الكاحل».

ويفتقد سيتي بطل أوروبا والذي توج بلقب كأس السوبر الأوروبية هذا العام أيضا جهود صانع اللعب البلجيكي كيفن دي بروين من بداية الموسم للإصابة، بينما يغيب الهداف النرويجي المتميز إرلينغ هالاند بسبب مشكلة في القدم. وأوضح المدرب الإسباني المخضرم أن هالاند «حالته أفضل لكنه لم يشارك في أي جولة تدريبية و... نأمل أن يتمكن من العودة للتشكيلة في يناير (كانون الثاني). أما بالنسبة لكيفن فهو في الطريق للعودة قريبا، لا بد من توخي الحذر. إن لم نتعامل بحذر بالنسبة للتوقيت فمن الممكن أن تحدث إصابة جديدة».

في المقابل يشعر شون دايك مدرب إيفرتون أن ركلة الجزاء المثيرة للجدل التي احتسبت لسيتي في الشوط الثاني كانت سببا في قلب الموازين وقال: «قوانين لمسة اليد باتت مهزلة... كيف يمكن احتساب ركلة جزاء واللاعب يحمي وجهه من الكرة». وكان إيفرتون متعادلا 1 - 1 مع سيتي مباشرة بعد مرور ساعة من عمر اللقاء عندما حاول لاعبه أمادو أونانا اعتراض تسديدة لاعب سيتي نيثن أكي لتصطدم الكرة بذراعه من مسافة قريبة، واحتسب الحكم جون بروكس ركلة الجزاء بعد تشاوره مع مساعده على خط التماس.

غوارديولا وشون دايك ما بين سعيد بالفوز وغاضب من قرارات التحكيم (رويترز)

ولم يعترض حكم الفيديو المساعد على قرار حكم الساحة ليتقدم ألفاريز ويسجل هدف سيتي الثاني قبل أن يعزز برناردو سيلفا تقدم بطل أوروبا والعالم بالهدف الثالث إثر خطأ فادح من بيكفورد حارس إيفرتون.

وأصبحت قرارات لمسة اليد موضوعا لكثير من الجدال منذ الاستعانة بتقنية حكم الفيديو المساعد وتركز كثير من الخلاف في ذلك حول وضعية الذراع.

وقال دايك: «يمكن الجدال حول ركلة الجزاء طوال اليوم... هذه مهزلة لكن هكذا تسير الأمور».

وأشار دايك إلى أن ذراع لاعبه كانت في وضع طبيعي تماما ويريد حماية وجهه، وأكد: «هذا قرار غريب بالنسبة لي. لكن ربما أنا من كوكب آخر».

وأوضح دايك: «شاهدنا حامل الراية يتخذ هذا القرار وهو على بعد 18 مترا. لذا أنا لم أعد أعرف من يقرر ماذا. من يدري؟ كل المدربين يتجادلون عن ذلك. على أحدهم التقدم في مرحلة ما ويقرر أنه لا يمكن أن تكون هذه ركلة جزاء لأنه يحاول فقط اعتراض الكرة».

لكن مارك كلاتنبرغ الحكم السابق في الدوري الممتاز دافع عن الحكم بروكس، مؤكدا أنه اتخذ القرار الصائب، وقال: «لا أحد يقول إن القرار خاطئ لكننا نقول إن الطريقة التي كتب بها القانون خاطئة ومن ثم هناك حاجة لتغيير شيء ما».

وبفضل ركلة جزاء أخرى مثيرة بالدقائق الأخيرة نجح تشيلسي في الخروج فائزا بالجولة نفسها على كريستال بالاس 2 - 1.

وأثنى الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني لتشيلسي على عزيمة وثبات لاعبه نوني مادويكي بعدما شارك بديلا وسجل هدف الفوز من ركلة الجزاء.

وأظهر تشيلسي تحسنا في الأداء عما كان عليه خلال الأسابيع الأخيرة، واستطاع أخيرا أن يحول الاستحواذ إلى فرص واضحة. وأشار المدير الفني إلى تأثير مادويكي في تحويل الإحباط بسبب قلة لعب المباريات إلى عمل إيجابي.

مادويكي يحتفل بتسجيل هدف فوز تشيلسي على بالاس من ركلة جزاء (د.ب.أ)

وقال بوكيتينو: «لعب مادويكي بحرية. فعل ما كان بحاجة إليه في تلك اللحظة. أعجبت بهذا لأنه أظهر لي أنه كان غاضبا وحزينا لأنه لم يلعب كثيرا. أعتقد أنه فكر في كيفية إظهار إمكانية لأثق به». وأضاف: «لسنا جمعية خيرية، نحن ناد لكرة قدم. يجب أن نؤدي. نحن كي نحاول مساعدة اللاعبين على تقديم أداء جيد، في بعض الأحيان يجب أن نتسم بالقسوة، وأن نظهر الواقع. في بعض الأحيان يجب أن نضع اللاعبين أمام المرآة ونقول لهم هيا، هذا ليس اللاعب الذي سيؤدي».

وأكد: «لدينا مجموعة مذهلة من اللاعبين، ولكن عليهم أن يدركوا أن التنافس في تشيلسي لا يشبه المنافسة في أي ناد آخر. يتعلق الأمر بالفوز، وحمل الكؤوس وكتابة التاريخ، واحترام تاريخ النادي».

وأكد: «يجب أن يظهروا لي أن بإمكاني أن أثق بهم. العقلية مهمة للغاية. لا يمكنك أن تلعب بسبب مهارتك فقط. يجب أن يكون لديك الجودة ولكن إذا لم تكن لديك العقلية وأسلوب التعامل الصحيحين كل يوم، فسيكون من الصعب تقديم الأداء المناسب».

وصعد تشيلسي إلى النصف الأعلى من جدول الترتيب بحلول منتصف الموسم ليبلغ المركز العاشر، بينما ظل بالاس الذي لم يحقق أي فوز في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال ثماني مباريات، في المركز الخامس عشر.

وواصل ولفرهامبتون عروضة الجديدة بانتصار كبير على مضيه برنتفورد 4 – 1، ليرفع فريق المدرب غاري أونيل، الذي فاز بمباراتين متتاليتين وسجل أكثر من هدفين في مباراة لأول مرة هذا الموسم، رصيده إلى 25 نقطة ليتقدم إلى المركز 11، فيما تجمد رصيد برنتفورد عند 19 نقطة في المركز 15 بفارق أربع نقاط عن أقرب مراكز الهبوط.


مقالات ذات صلة


ديوكوفيتش: مشكلتي ليست لياقية... بل شيء أحاول الوصول إلى أسبابه

ديوكوفيتش خلال نزاله الأخير في دورة بكين (أ.ب)
ديوكوفيتش خلال نزاله الأخير في دورة بكين (أ.ب)
TT

ديوكوفيتش: مشكلتي ليست لياقية... بل شيء أحاول الوصول إلى أسبابه

ديوكوفيتش خلال نزاله الأخير في دورة بكين (أ.ب)
ديوكوفيتش خلال نزاله الأخير في دورة بكين (أ.ب)

قال نوفاك ديوكوفيتش إن هذا العام كان بمثابة صراع هائل له، لكنه أصر على أن ذلك ليس بسبب مشاكل في التحمل بل كان مرتبطا بمشكلة صحية لم يكشف عنها، وذلك بعد أن احتاج إلى وقت مستقطع للعلاج مرة أخرى في بطولة الصين المفتوحة الجمعة.

وتقيأ اللاعب الصربي (39 عاما) في منتصف مباراته في أميركا المفتوحة وعانى من مشاكل في الظهر والكتف أثرت على ضربات إرساله في المراحل الأخيرة من المباراة. كما احتاج إلى وقت مستقطع للعلاج خلال فوزه في الدور الأول على البرتغالي نونو بورجيس في بكين.

وقال ديوكوفيتش في مؤتمر صحفي "لا أريد الخوض في التفاصيل لأن ذلك سيبدو وكأنني أتذمر من شيء ما أو أبحث عن أعذار. الحقيقة أن هذا العام كان صراعا كبيرا جدا بالنسبة لي، حيث واجهت بعض المشاكل المحددة. كنت أحاول فقط إيجاد طرق مختلفة لأتمكن على الأقل من توفير حالة بدنية وصحية لائقة لنفسي حتى أتمكن من الوجود في الملعب ومنافسة اللاعب الذي يقف على الجانب الآخر من الشبكة. كانت معظم المباريات والبطولات التي خضتها هذا العام تمثل تحديا بدنيا شاقا للغاية بالنسبة لي. والأمر لا يتعلق بالقدرة على التحمل. فالناس يخلطون بين الأمرين. إنها ليست مسألة قدرة على التحمل بل شيء آخر يرتبط أكثر بالجانب الصحي".

ولم يدخل ديوكوفيتش في تفاصيل المشكلة، لكنه قال إنه وفريقه لا يزالون يحاولون الوصول إلى أصلها.

وأضاف "في الواقع، وما يثير الدهشة، أنه حدث أمر لم أواجه هذا العام حتى الآن، إذ تمكنت من تحقيق انطلاقة قوية في المجموعة الثالثة. شعرت بتحسن. مع اقتراب المجموعة الثانية من نهايتها وطوال المجموعة الثالثة، شعرت بحيوية ونشاط أكبر مما كنت عليه في بداية المباراة. لا يكون الأمر ممتعا عندما ينتابك هذا الشعور في الملعب، إذ أجد نفسي أستنزف طاقتي العاطفية والعقلية وكذلك البدنية بالطبع، بشكل أكبر في المشاكل التي أواجهها بدلا من التفكير في المباراة وكيفية الفوز على منافسي".

وفاز ديوكوفيتش برقم قياسي من الألقاب في بطولة الصين المفتوحة بلغ ستة ألقاب آخرها عام 2015 قبل عودته للمشاركة في البطولة هذا الموسم.


منتخب بوركينا فاسو يعلق في المغرب قبل يوم من ودية الأرجنتين

ميسي خلال تدريبات الأرجنتين الأخيرة (رويترز)
ميسي خلال تدريبات الأرجنتين الأخيرة (رويترز)
TT

منتخب بوركينا فاسو يعلق في المغرب قبل يوم من ودية الأرجنتين

ميسي خلال تدريبات الأرجنتين الأخيرة (رويترز)
ميسي خلال تدريبات الأرجنتين الأخيرة (رويترز)

أعلن الاتحاد البوركينابي لكرة القدم أن منتخب بلاده كان عالقاً مساء الجمعة في مدينة الدار البيضاء المغربية بسبب عدم توفر وسيلة نقل، وذلك عشية مباراة دولية ودية يفترض أن يخوضها أمام الأرجنتين في بوينس آيرس.

وبقي منتخب "الخيول" في العاصمة الاقتصادية المغربية بعد فوزه على جمهورية إفريقيا الوسطى 1-0 الاثنين ضمن تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027.

وكان من المقرر أن يتوجه بعدها إلى بوينس آيرس، إلا أن "سفر المنتخب الوطني تعرض لاضطراب إثر إلغاء الرحلة المبرمجة أصلا ليوم 30 (أيلول) سبتمبر (الأربعاء) من قبل الجهة المستأجرة للطائرة ومن دون إشعار مسبق"، بحسب ما أفاد الاتحاد في بيان.

وأضاف الاتحاد "تمت دراسة خيارات مختلفة لإعادة تنظيم موعد جديد للمغادرة، لكن قيودا مرتبطة خصوصا بمدة السفر أثارت تحفظات لدى اللاعبين"، من دون تقديم مزيد من التفاصيل أو القدرة على تأكيد ما إذا كان المنتخب سيتمكن من الوصول إلى الأرجنتين في الوقت المناسب.

ومن المقرر أن تنطلق المباراة السبت عند الساعة 21:00 بالتوقيت المحلي (02:00 فجر الأحد بتوقيت باريس).

وكانت هذه المباراة ستشكل الثانية ضمن سلسلة من ثلاث مباريات ودية للأرجنتين، بعد فوزها على بوليفيا 4-0 مساء الأربعاء في قرطبة، وقبل الموعد المرتقب أمام بنين الثلاثاء المقبل على ملعب مونومنتال في بوينس آيرس، والذي سيمنح الجماهير الأرجنتينية فرصة لتوديع أسطورتها ليونيل ميسي.


توخيل: لن أتوقف عن ضم لاعبي السيتي للمنتخب حتى لو هبط ناديهم

توخيل خلال المؤتمر (د.ب.أ)
توخيل خلال المؤتمر (د.ب.أ)
TT

توخيل: لن أتوقف عن ضم لاعبي السيتي للمنتخب حتى لو هبط ناديهم

توخيل خلال المؤتمر (د.ب.أ)
توخيل خلال المؤتمر (د.ب.أ)

قال توماس توخيل مدرب إنجلترا قبل مواجهة كرواتيا في دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم السبت، إن حكم إدانة مانشستر سيتي بانتهاكات اللوائح المالية للدوري الإنجليزي الممتاز أصبح موضوع نقاش رئيسي داخل معسكر المنتخب الإنجليزي.

ويضم منتخب إنجلترا بين صفوفه لاعب الوسط إليوت أندرسون وقلب الدفاع مارك جيهي من سيتي بينما عاد الظهير الأيسر نيكو أورايلي إلى النادي بسبب الإصابة.

وردا على سؤال بشأن ما إذا كان اللاعبون يناقشون القرار وما إذا كان قد تحدث مع لاعبي سيتي، قال توخيل: «أعتقد ذلك. حظينا ببعض الوقت للراحة بين المباريات وهو موضوع كبير وبارز. الجميع يتحدث عن هذا الأمر، لذلك لا حاجة لصوت آخر. أنا سعيد لأنني لست هذا الصوت. لا أحد بحاجة لمعرفتي المحدودة بهذا الموضوع. بالطبع يتحدث اللاعبون عن الأمر. لاعبو سيتي يتحدثون عنه. نتحدث معهم ولكن باختصار شديد. إنهم جاهزون لخوض مباراة الغد، لكنه بالطبع موضوع رئيسي في المعسكر".

وسُئل توخيل أيضا عما إذا كان سيستمر في اختيار لاعبي سيتي لتشكيلة المنتخب إذا هبط النادي من الدوري الممتاز، وقال المدرب الألماني "هناك إمكانية دائما. سأحاول دائما اختيار أفضل تشكيلة للمعسكر والمناسبة والبطولة. لن أستبعد ذلك أبدا لمجرد أنهم لا يلعبون في دوري الأضواء في بلادهم. علينا تقييم كل حالة على حدة».

وقال توخيل «أحدث حصولنا على ثلاثة أيام فاصلة فرقا كبيرا لنا مما أتاح لنا الاعتناء باللاعبين الذين بذلوا جهدا كبيرا مثل أندرسون وجوردون على سبيل المثال. تدرب الجميع اليوم باستثناء أورايلي الذي اضطر لمغادرة المعسكر لتلقي العلاج والمغادرة في أسرع وقت ممكن. كان شعوره بالانزعاج مؤلما للغاية ولم يكن بوسعه الوجود في الملعب. أما بقية اللاعبين فقد بدأوا وأنهوا تدريب اليوم بمستوى عال».