روسيا تتهم واشنطن بتدمير أمن الطاقة العالمي بعقوباتها على مشروع «أركتيك 2»

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية أن العقوبات الأميركية على مشروع «أركتيك 2» للغاز الطبيعي المسال غير مقبولة وتُقوّض أمن الطاقة العالمي (رويترز)
أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية أن العقوبات الأميركية على مشروع «أركتيك 2» للغاز الطبيعي المسال غير مقبولة وتُقوّض أمن الطاقة العالمي (رويترز)
TT

روسيا تتهم واشنطن بتدمير أمن الطاقة العالمي بعقوباتها على مشروع «أركتيك 2»

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية أن العقوبات الأميركية على مشروع «أركتيك 2» للغاز الطبيعي المسال غير مقبولة وتُقوّض أمن الطاقة العالمي (رويترز)
أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية أن العقوبات الأميركية على مشروع «أركتيك 2» للغاز الطبيعي المسال غير مقبولة وتُقوّض أمن الطاقة العالمي (رويترز)

أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، يوم الأربعاء، أن العقوبات الأميركية التي تستهدف مشروع روسيا الضخم للغاز الطبيعي المسال 2 في القطب الشمالي «أركتيك 2» غير مقبولة وتُقوِّض أمن الطاقة العالمي.

وقالت المتحدثة، في مؤتمر صحافي أسبوعي: «نعتبر مثل هذه التصرفات غير مقبولة، خصوصاً فيما يتعلق بالمشاريع التجارية الدولية الكبيرة، مثل مشروع أركتيك 2، الذي يؤثر على توازن الطاقة في عدد من الدول»، وفق «رويترز».

وأضافت: «إن الوضع المحيط بمشروع القطب الشمالي للغاز الطبيعي المسال 2 يؤكد مرة أخرى الدور المدمر للأمن الاقتصادي العالمي الذي تلعبه واشنطن التي تتحدث عن ضرورة الحفاظ على هذا الأمن، ولكن في الواقع تحاول، من خلال تحقيق مصالحها الأنانية، الإطاحة بالمنافسين وتدمير أمن الطاقة العالمي».

وأشارت إلى أن التعاون بين روسيا والصين اللتين تشارك شركاتهما في مشروع الغاز الطبيعي المسال، سيستمر في التعزيز، بما في ذلك في مجال الطاقة.

ودافعت وزارة الخارجية الصينية، يوم الثلاثاء، عن مشروع الغاز الطبيعي المسال الروسي 2 في وجه العقوبات الأميركية، مشيرة إلى أن مشاركة الصين في مشروع «أركتيك 2» يجب ألا تكون هدفاً لأي تدخل أو قيود من طرف ثالث.

ويُعدّ المشروع، الذي يقع في شبه جزيرة جيدان بالقطب الشمالي، عنصراً رئيسياً في جهود روسيا لتعزيز حصتها في سوق الغاز الطبيعي المسال العالمية إلى الخُمس بحلول 2030 - 2035، من 8 في المائة الآن. وتُعدّ روسيا رابع أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال المنقول بحراً، بعد الولايات المتحدة وقطر وأستراليا.

وفرضت الدول الغربية عقوبات واسعة النطاق على الشركات والأفراد الروس، بعد قرار «الكرملين» إرسال عشرات الآلاف من القوات إلى أوكرانيا، في فبراير (شباط) 2022؛ سعياً لشل القوة العسكرية لموسكو. وأعلنت واشنطن، الشهر الماضي، العقوبات ضد القطب الشمالي للغاز الطبيعي المسال 2.

وذكرت صحيفة «كوميرسانت» اليومية، الاثنين، أن المساهمين الأجانب أوقفوا المشاركة في مشروع القطب الشمالي للغاز الطبيعي المسال 2 بسبب العقوبات، وتخلّوا عن مسؤولياتهم فيما يتعلق بتمويل وعقود الاستحواذ على المحطة الجديدة.

وتمتلك كل من شركتي النفط الحكوميتين الصينيتين الكبيرتين، وشركة البترول الوطنية الصينية «سي إن بي سي»، حصة 10 في المائة بالمشروع، الذي تسيطر عليه شركة «نوفاتيك»؛ أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في روسيا، والمالكة لحصة 60 في المائة بالمشروع، كما تمتلك شركة «توتال إنيرجي» الفرنسية، وكونسورتيوم يضم شركتي «ميتسوي آند ك»، واليابانية «غوجميك»، حصة تبلغ 10 في المائة لكل منهما.



«غولدمان ساكس» يرفع توقعاته لأسعار النفط بسبب قلة المعروض العالمي

تفترض التوقعات عودة صادرات النفط الخليجية عبر مضيق هرمز إلى مستوياتها الطبيعية بحلول نهاية يونيو (رويترز)
تفترض التوقعات عودة صادرات النفط الخليجية عبر مضيق هرمز إلى مستوياتها الطبيعية بحلول نهاية يونيو (رويترز)
TT

«غولدمان ساكس» يرفع توقعاته لأسعار النفط بسبب قلة المعروض العالمي

تفترض التوقعات عودة صادرات النفط الخليجية عبر مضيق هرمز إلى مستوياتها الطبيعية بحلول نهاية يونيو (رويترز)
تفترض التوقعات عودة صادرات النفط الخليجية عبر مضيق هرمز إلى مستوياتها الطبيعية بحلول نهاية يونيو (رويترز)

رفع بنك غولدمان ساكس توقعاته لأسعار النفط في الربع الرابع إلى 90 دولاراً للبرميل لخام برنت و83 دولاراً لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، وذلك بسبب انخفاض الإنتاج من الشرق الأوسط.

وقال محللو «غولدمان ساكس» بقيادة دان سترويفن في مذكرة صدرت بتاريخ 26 أبريل (نيسان): «المخاطر الاقتصادية أكبر مما تشير إليه توقعاتنا الأساسية وحدها للنفط الخام، وذلك بسبب المخاطر الصافية المرتبطة بارتفاع أسعار النفط وارتفاع أسعار المنتجات المكررة بشكل غير عادي، ومخاطر نقص المنتجات والحجم غير المسبوق للصدمة».

وتفترض التوقعات عودة الصادرات الخليجية عبر مضيق هرمز إلى مستوياتها الطبيعية بحلول نهاية يونيو (حزيران)، مقابل منتصف مايو (أيار) سابقاً، وتباطؤ انتعاش الإنتاج في الخليج.

ويقدر «غولدمان ساكس» أن خسائر إنتاج النفط الخام في الشرق الأوسط البالغة 14.5 مليون برميل يومياً تدفع مخزونات النفط العالمية إلى الانخفاض بمعدل قياسي يتراوح بين 11 و12 مليون برميل يومياً في أبريل.

كما يتوقع «غولدمان ساكس» أن تتحول سوق النفط العالمية من فائض قدره 1.8 مليون برميل يومياً في عام 2025، إلى عجز قدره 9.6 مليون برميل يومياً في الربع الثاني من عام 2026.

ومن المتوقع أن ينخفض الطلب العالمي على النفط بمقدار 1.7 مليون برميل يومياً في الربع الثاني، و100 ألف برميل يومياً في عام 2026 مقارنة بالعام السابق، نظراً للارتفاع في أسعار المنتجات المكررة. وقال المحللون: «نظراً لأن عمليات السحب بكميات كبيرة من المخزون غير مستدامة، فقد يتطلب الأمر انخفاضات أكثر حدة في الطلب إذا استمرت صدمة المعروض لفترة أطول».


أرباح «المتقدمة للبتروكيماويات» السعودية تنخفض 58 % في الربع الأول

مبنى «المتقدمة للبتروكيماويات» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
مبنى «المتقدمة للبتروكيماويات» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

أرباح «المتقدمة للبتروكيماويات» السعودية تنخفض 58 % في الربع الأول

مبنى «المتقدمة للبتروكيماويات» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
مبنى «المتقدمة للبتروكيماويات» في السعودية (موقع الشركة الإلكتروني)

تراجعت أرباح شركة «المتقدمة للبتروكيماويات» السعودية بنسبة 58 في المائة خلال الربع الأول من عام 2026، إلى 30 مليون ريال (8 ملايين دولار)، مقارنة مع 72 مليون ريال (19 مليون دولار) في الفترة ذاتها من 2025. وحسب بيان نشرته الشركة على منصة «تداول»، عزت الشركة انخفاض صافي الربح إلى تسجيل مصاريف الاستهلاك، والتكاليف الثابتة وتكاليف التمويل في قائمة الدخل، نتيجة البدء في الأعمال التشغيلية للشركة «المتقدمة للبولي أوليفينات» للصناعة في الربع الثالث من عام 2025.

كما أشارت «المتقدمة» إلى أن الانخفاض في صافي الربح يأتي رغم ارتفاع الإيرادات بنسبة 76 في المائة، وانخفاض أسعار البروبان بنسبة 14 في المائة، وتحقيق ربح من بيع الاستثمار في شركة زميلة، بعد تنفيذ صفقة تبادل الأسهم مع شركة «إس كيه غاز للبتروكيماويات المحدودة».

وكشفت نتائج أعمال «المتقدمة للبتروكيماويات» في الربع الأول عن ارتفاع في الإيرادات بنسبة 75.7 في المائة؛ إذ سجلت مليار ريال (290 مليون دولار)، مقارنة مع 614 مليون ريال (163.7 مليون دولار) في الفترة نفسها من 2025.

ويعود ارتفاع الإيرادات بصورة رئيسية إلى زيادة كميات المبيعات بنسبة 94 في المائة، نتيجة البدء في الأعمال التشغيلية للشركة «المتقدمة للبولي أوليفينات» للصناعة في الربع الثالث من عام 2025 رغم انخفاض صافي أسعار المبيعات بنسبة 10 في المائة.


الفلبين: أميركا مددت إعفاء يتيح لنا استيراد النفط الروسي

مددت أميركا الإعفاء الممنوح للفلبين لشراء النفط الروسي من 17 أبريل إلى 16 مايو 2026 (رويترز)
مددت أميركا الإعفاء الممنوح للفلبين لشراء النفط الروسي من 17 أبريل إلى 16 مايو 2026 (رويترز)
TT

الفلبين: أميركا مددت إعفاء يتيح لنا استيراد النفط الروسي

مددت أميركا الإعفاء الممنوح للفلبين لشراء النفط الروسي من 17 أبريل إلى 16 مايو 2026 (رويترز)
مددت أميركا الإعفاء الممنوح للفلبين لشراء النفط الروسي من 17 أبريل إلى 16 مايو 2026 (رويترز)

ذكرت وزارة الطاقة الفلبينية، الاثنين، أن الولايات المتحدة وافقت على طلبها تمديد الإعفاء الممنوح لها لشراء النفط والمنتجات النفطية الروسية.

وقال أليساندرو ساليس، وكيل وزارة الطاقة، إن الإعفاء يشمل الفترة من 17 أبريل (نيسان) إلى 16 مايو (أيار) 2026.

وأوضحت شارون غارين، وزيرة الطاقة الفلبينية، أن البلاد لديها احتياطات من الوقود تكفي 54 يوماً.

وأصدرت الولايات المتحدة في مارس (آذار) الماضي إعفاء لمدة 30 يوماً لاستيراد النفط والمنتجات النفطية الروسية، انتهى في 11 أبريل الحالي.

وقالت غارين أيضاً إن وقف البلاد المؤقت مشروعات الفحم الجديدة سيظل سارياً رغم دعوات مختلف المجموعات التجارية إلى رفع الحظر بسبب مخاطر أمن الطاقة المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط.