أوكرانيا تعطب سفينة إنزال روسية في القرم وموسكو تؤكد الضربة

بوتين أبلغ بـ«أضرار» وزيلينسكي يهنئ قواته... ولندن ترى أن الحرب لم تصل إلى «طريق مسدودة»

سفينة الإنزال الروسية «نوفوتشيركاسك» (رويترز)
سفينة الإنزال الروسية «نوفوتشيركاسك» (رويترز)
TT

أوكرانيا تعطب سفينة إنزال روسية في القرم وموسكو تؤكد الضربة

سفينة الإنزال الروسية «نوفوتشيركاسك» (رويترز)
سفينة الإنزال الروسية «نوفوتشيركاسك» (رويترز)

اعترف الكرملين الثلاثاء بأن هجوماً أوكرانياً ألحق أضراراً بسفينة حربية في ميناء فيودوسيا في القرم، الأمر الذي وصفته أوكرانيا وحلفاؤها الغربيون بانتكاسة كبيرة للبحرية الروسية، فيما علقت لندن قائلة إن الحرب لم تصل إلى «طريق مسدودة»، كما ساد الاعتقاد بعد تعثر الهجوم الأوكراني المضاد.

وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو مع الرئيس فلاديمير بوتين (أ.ب)

وأعلن سلاح الجو الأوكراني أنه هاجم في الصباح الباكر سفينة إنزال تابعة للأسطول الروسي في البحر الأسود كانت راسية في ميناء فيودوسيا في شبه جزيرة القرم وأغرقها، فيما أكد سيرغي أكسيونوف حاكم شبه جزيرة القرم الذي عينته روسيا أن الهجوم الأوكراني أدى إلى وقوع انفجار خطير وحريق كبير في ميناء المدينة، وفقاً لوكالة «تاس» الحكومية الروسية، وهذا ما اعترف به الكرملين. وأضاف أنّ «الانفجار انتهى»، و«تمّ احتواء الحريق». ولم يحدّد أكسيونوف طبيعة الأضرار، لكنّه أكّد أنّ السلطات اضطرت إلى «إجلاء سكان عدد من المنازل».

وقال سلاح الجوّ الأوكراني في منشور على تطبيق «تلغرام» إنّ «سفينة الإنزال الكبيرة نوفوتشركاسك دُمّرت» على أيدي طيّاري القوات الجوية. ووفقا لتقارير غير مؤكدة على وسائل التواصل الاجتماعي، أصيبت سفينة محملة بالذخيرة خلال الهجوم.

زيلينسكي أشاد بالهجوم الأوكراني على السفينة الروسية ووصفه بأنه «نصر عظيم في البحر الأسود» (أ.ف.ب)

وقال قائد القوات الجوية الأوكرانية، ميكولا أوليشوك، عبر «تلغرام»، إن سفينة الإنزال البرمائية «نوفوتشركاسك» تعرضت لقصف بصواريخ كروز. ونشر أوليشوك مقطعا مصورا لانفجار ضخم في الميناء على مواقع التواصل الاجتماعي. وأضاف أوليشوك «شكرا لطياري القوات الجوية وجميع المشاركين على عملهم الجيد».

سفينة الإنزال الروسية «نوفوتشيركاسك» (رويترز)

وتقع مدينة فيودوسيا التي يقطنها نحو 69 ألف نسمة على الساحل الجنوبي لشبه جزيرة القرم. وأظهرت لقطات نشرتها عدة وكالات أنباء روسية عبر تطبيق «تلغرام» انفجارات قوية وحرائق عند منطقة الميناء.

وكثيرا ما تبالغ كل من روسيا وأوكرانيا في تقدير الخسائر التي تقول كل منهما إنها ألحقتها بالأخرى في الحرب المستمرة منذ 22 شهرا، في حين تقلل الدولتان من تقدير الخسائر سواء في الأرواح أو المعدات. وضمت روسيا شبه جزيرة القرم من أوكرانيا عام 2014 في خطوة لاقت تنديدات واسعة.

وهنّأ الرئيس فولوديمير زيلينسكي الثلاثاء القوات الجوية الأوكرانية على الغارة التي شنّتها على السفينة، فيما يعدّ مثالاً جديداً على النجاحات العسكرية التي تحقّقها كييف في البحر الأسود. وقال زيلينسكي عبر «تلغرام» مشيراً بطريقة ساخرة إلى غرق السفينة: «أنا ممتن لقواتنا الجوية على إضافتها المثيرة للإعجاب لسفينة جديدة إلى أسطول الغواصات الروسية في البحر الأسود».

عاصمة القرم سيفاستوبول مقر الأسطول الروسي (إ.ب.أ)

وأبلغ وزير الدفاع الروسي الرئيس فلاديمير بوتين، بأن «أضراراً» لحقت بسفينة روسية خلال الهجوم. ونقلت وكالات الأنباء عن دميتري بيسكوف، المتحدث باسم الكرملين، «أبلغ وزير الدفاع سيرغي شويغو فلاديمير بوتين عن الهجوم الذي شنه الجيش الأوكراني على فيودوسيا والأضرار التي لحقت بسفينة الإنزال الكبيرة نوفوتشركاسك».

ورحبت بريطانيا بالهجوم بصفته علامة على أن الحرب لم تصل إلى «طريق مسدودة»، بعد تعثر الهجوم الأوكراني المضاد في الصيف الماضي. وعدّ وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس الهجوم الذي استهدف السفينة الحربية دليلا على أن منتقدي أوكرانيا «على خطأ»، وفق وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا».

وزعمت السلطات الأوكرانية أن السفينة كانت تحمل على الأرجح أسلحة بما في ذلك طائرات مسيرة، وأنه تم تدميرها في الهجوم. وقال شابس، في بيان: «هذا التدمير الأخير الذي تعرضت له بحرية بوتين يوضح أن أولئك الذين يعتقدون أن الحرب الأوكرانية وصلت إلى طريق مسدودة مخطئون».

منظر يظهر مبنى متضرراً على الشاطئ متأثراً بعاصفة قوية في يفباتوريا بشبه جزيرة القرم (رويترز)



وقال وزير الدفاع البريطاني: «تواجه هيمنة روسيا في البحر الأسود الآن تحديات، ويساعد تحالف القدرات البحرية الجديد بقيادة المملكة المتحدة والنرويج على ضمان انتصار أوكرانيا في البحر».

ومن جهة أخرى، قال سلاح الجو كذلك إن أوكرانيا تعرضت لهجوم ليلي جديد بواسطة مسيّرات شاهد الإيرانية الصنع طالت خصوصا منطقتي خيرسون وأوديسا. وأكد المصدر اعتراض 13 من المسيّرات الروسية الـ19 من دون الإشارة إلى وقوع ضحايا أو أضرار.

كما أكد الجيش الأوكراني الثلاثاء أنه انسحب إلى «أطراف» بلدة مارينكا قرب دونيتسك بشرق أوكرانيا والتي كانت روسيا أعلنت الاثنين السيطرة عليها. وقال رئيس أركان الجيش فاليري زالوجني في إيجاز للصحافيين في كييف: «لقد تحركنا إلى أطراف مارينكا، وفي بعض الأماكن تجاوزنا حدود البلدة».


مقالات ذات صلة

بولندا تعتزم إنشاء وحدة احتياط عسكرية للرد السريع

أوروبا جنديان بولنديان يطلقان النار من نظام الدفاع الجوي المحمول «بيورون» خلال مشاركتهما في تدريبات عسكرية «المدافع الحديدي» التي أجرتها القوات البولندية مع جنود حلف شمال الأطلسي بالقرب من أورزيسز بولندا... 17 سبتمبر 2025 (رويترز)

بولندا تعتزم إنشاء وحدة احتياط عسكرية للرد السريع

تعتزم بولندا إنشاء فئة جديدة من احتياطي الجيش، يمكن تعبئتها في غضون مهلة قصيرة جداً في حالات الطوارئ، وذلك في إطار خطتها لتوسيع جيشها.

«الشرق الأوسط» (وارسو)
أوروبا وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف (رويترز)

وزير الخارجية الروسي: أميركا لن تدعم نشر قوات أوروبية في أوكرانيا

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف اليوم إن رد الولايات المتحدة على الفكرة التي روجت لها دول أوروبية بشأن نشر قوات في أوكرانيا «لن يكون إيجابياً».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسل (أ.ب)

الاتحاد الأوروبي لإضافة ميناءين في جورجيا وإندونيسيا لعقوبات روسيا

أظهرت ​وثيقة أن دائرة العمل الخارجي، وهي الذراع الدبلوماسية ‌للاتحاد الأوروبي، اقترحت ‌إضافة ‌ميناءين إلى حزمة عقوبات جديدة تستهدف روسيا.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
أوروبا  مدرعات متعددة المهام كما تظهر داخل حاملة الطوافات «تونير» التابعة للبحرية الفرنسية (رويترز)

مناورات عسكرية أوروبية - أطلسية تحسباً لمغامرات روسية

انطلاق مناورات عسكرية أوروبية - أطلسية ضخمة تحت اسم «أوريون 26» بمشاركة 24 بلداً وحتى نهاية أبريل المقبل تحسباً لمغامرات روسية جديدة في أوروبا

ميشال أبونجم (باريس)
أوروبا لقطة مأخوذة من فيديو تم إصداره 1 ديسمبر 2025 تظهر جنوداً يحملون العَلم الروسي في بوكروفسك بأوكرانيا (رويترز)

الجيش الروسي يضغط على بوكروفسك الأوكرانية مع احتدام المعارك

قال الجيش الأوكراني، الاثنين، إن القوات الروسية تحاول التقدم حول مدينة بوكروفسك بشرق البلاد، على أمل إنهاء حملة استمرت شهوراً للسيطرة على المركز الاستراتيجي.

«الشرق الأوسط» (كييف)

جماعة فوضوية تعلن مسؤوليتها عن تخريب سكك حديدية في إيطاليا

أطلقت عناصر الشرطة الإيطالية الغاز المسيل للدموع على متظاهرين ضد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو (إ.ب.أ)
أطلقت عناصر الشرطة الإيطالية الغاز المسيل للدموع على متظاهرين ضد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو (إ.ب.أ)
TT

جماعة فوضوية تعلن مسؤوليتها عن تخريب سكك حديدية في إيطاليا

أطلقت عناصر الشرطة الإيطالية الغاز المسيل للدموع على متظاهرين ضد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو (إ.ب.أ)
أطلقت عناصر الشرطة الإيطالية الغاز المسيل للدموع على متظاهرين ضد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية ميلانو (إ.ب.أ)

أعلنت جماعة فوضوية اليوم (الاثنين)، مسؤوليتها عن تخريب بنية تحتية للسكك الحديدية في شمال إيطاليا يوم السبت، وتعطيل حركة القطارات في أول يوم كامل من دورة الألعاب الأولمبية الشتوية.

وأبلغت الشرطة عن 3 وقائع منفصلة في مواقع مختلفة في ساعة مبكرة يوم السبت، أسفرت عن تأخيرات وصلت إلى ساعتين ونصف ساعة لخدمات القطارات عالية السرعة والخدمات بالمنطقة، لا سيما في محيط مدينة بولونيا. ولم يُصَب أحد بأذى كما لم تلحق أضرار بأي قطارات.

وفي بيان متداول على الإنترنت، قالت الجماعة الفوضوية إن حملة القمع التي تشنها حكومة رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني على المظاهرات، جعلت المواجهة في الشوارع «غير مجدية»، مما يعني أنه يتعين عليهم إيجاد أشكال أخرى من الاحتجاج.

الشرطة الإيطالية تحقق في احتمال وقوع عمل تخريبي (رويترز)

وجاء في البيان: «لذا يبدو من الضروري اعتماد أساليب سرية وغير مركزية للصراع، وتوسيع جبهاته واللجوء إلى الدفاع عن النفس، والتخريب من أجل البقاء في المراحل المقبلة».

ولم تعلق الشرطة حتى الآن على البيان. وتعهد نائب رئيسة الوزراء ماتيو سالفيني بملاحقة الجماعة الفوضوية. وكتب سالفيني، الذي يشغل أيضاً منصب وزير النقل، على منصة «إكس»: «سنبذل كل ما في وسعنا... لملاحقة هؤلاء المجرمين والقضاء عليهم أينما كانوا، ووضعهم في السجن ومواجهة أولئك الذين يدافعون عنهم».

ونددت الجماعة الفوضوية بالألعاب الأولمبية ووصفتها بأنها «تمجيد للقومية»، وقالت إن الحدث يوفر «أرضية اختبار» لأساليب ضبط الحشود ومراقبة التحركات. ونددت ميلوني أمس (الأحد)، بالمتظاهرين والمخربين، ووصفتهم بأنهم «أعداء إيطاليا».


طلب السجن 45 عاماً لرئيس كوسوفو السابق بتهمة ارتكاب جرائم حرب

هاشم تاجي (أ.ب)
هاشم تاجي (أ.ب)
TT

طلب السجن 45 عاماً لرئيس كوسوفو السابق بتهمة ارتكاب جرائم حرب

هاشم تاجي (أ.ب)
هاشم تاجي (أ.ب)

طلبت النيابة عقوبة السجن 45 عاماً لرئيس كوسوفو السابق هاشم تاجي ولثلاثة مسؤولين عسكريين سابقين، وذلك في المرحلة الأخيرة من محاكمتهم في لاهاي بتهمة ارتكاب جرائم حرب خلال النزاع مع صربيا في تسعينات القرن الفائت.

والأربعة متهمون باغتيالات وأعمال تعذيب واضطهاد واعتقال غير قانوني لمئات المدنيين وغير المقاتلين، بينهم صرب وأفراد من غجر الروم وألبان من كوسوفو، في عشرات المواقع في كوسوفو وألبانيا، ويلاحقون أيضاً بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وقالت المدعية كيمبرلي وست في مرافعاتها النهائية والتي تشكل مع مرافعات الدفاع الفصل الأخير في هذه المحاكمة التي من المقرر أن تختتم الأسبوع المقبل، إن «خطورة الاتهامات لم تتراجع مع مرور الوقت».

وأمام المحكمة التي مقرها في لاهاي، غير أنها تشكل جزءاً من النظام القضائي في كوسوفو، شهر إضافي لإجراء المداولات قبل إصدار حكمها. ويمكن تمديد هذه المهلة شهرين إضافيين في حال استجدت ظروف طارئة.

واستقال هاشم تاجي (57 عاماً) من الرئاسة بعد توجيه الاتهام إليه، وكان عند حصول الوقائع الزعيم السياسي لجيش تحرير كوسوفو، بينما كان المتهمون الثلاثة الآخرون ضباطاً كباراً في هذه المجموعة الانفصالية. ودفعوا جميعاً ببراءتهم عند بدء المحاكمة قبل 4 أعوام.

والمحاكم المتخصصة في كوسوفو، التي أنشأها البرلمان، تحقق في جرائم الحرب المفترضة التي ارتكبها المقاتلون الكوسوفيون خلال النزاع العسكري مع صربيا، وتلاحقهم. وفي بريشتينا، عاصمة كوسوفو، لا يزال هؤلاء المتهمون يعدون أبطال النضال من أجل الاستقلال.

ورأت رئيسة كوسوفو فيوسا عثماني أن أي نية لتشبيه «حرب التحرير» التي خاضها جيش تحرير كوسوفو، بما قام به «المعتدي الصربي مرتكب الإبادة»، تضر بالسلام الدائم.

وقالت إن «حرب جيش تحرير كوسوفو كانت عادلة ونقية»، و«هذه الحقيقة لن تشوهها محاولات لإعادة كتابة التاريخ، والتقليل من أهمية نضال شعب كوسوفو من أجل الحرية».


ترحيل مهاجرين بموجب خطة بريطانية - فرنسية تم دون توفير مترجمين

نزول مهاجرين من زورق عند ميناء دوفر البريطاني بعد إنقاذهم في أثناء محاولتهم عبور بحر المانش (أرشيفية - أ.ف.ب)
نزول مهاجرين من زورق عند ميناء دوفر البريطاني بعد إنقاذهم في أثناء محاولتهم عبور بحر المانش (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

ترحيل مهاجرين بموجب خطة بريطانية - فرنسية تم دون توفير مترجمين

نزول مهاجرين من زورق عند ميناء دوفر البريطاني بعد إنقاذهم في أثناء محاولتهم عبور بحر المانش (أرشيفية - أ.ف.ب)
نزول مهاجرين من زورق عند ميناء دوفر البريطاني بعد إنقاذهم في أثناء محاولتهم عبور بحر المانش (أرشيفية - أ.ف.ب)

قال مفتشون في تقرير نشر اليوم الاثنين إن مهاجرين جرى ترحيلهم من بريطانيا إلى فرنسا بموجب خطة «واحد مقابل واحد» الجديدة لم يتوفر لهم ما يكفي من المترجمين أو المشورة القانونية أو المعلومات حول ما سيحدث لهم بعد ذلك.

وذكرت الهيئة المعنية بتفتيش السجون البريطانية في تقريرها الأول عن الخطة التي أطلقت في يوليو (تموز) أن 20 شخصاً جرى ترحيلهم على متن رحلة جوية في نوفمبر (تشرين الثاني) عُرض عليهم مترجم يجيد العربية والفرنسية، لكن عدداً قليلاً جداً منهم فقط من كانوا يتقنون هاتين اللغتين.

وأوضح التقرير أن المرحلين كانوا على علم بنقلهم إلى فرنسا، لكنهم لم يكونوا على دراية بمصيرهم هناك، «مما زاد من قلق البعض».

مهاجرون يحاولون عبور بحر المانش باتجاه بريطانيا يوم 29 يوليو 2025 (أ.ف.ب)

وأضاف التقرير أنه جرى تزويدهم بأرقام هواتف لمكاتب محاماة، لكن معظمهم قالوا إن المحامين لم يرغبوا في تولي قضاياهم.

وبموجب الخطة، يمكن احتجاز أي شخص يصل إلى بريطانيا على متن قوارب صغيرة وإعادته إلى فرنسا، ويتم بعد ذلك السماح لعدد مماثل من المهاجرين بالسفر من فرنسا إلى بريطانيا عبر طريق قانوني جديد.

ويكمن الهدف المعلن في إقناع المهاجرين بتجنب الطرق الخطرة وغير القانونية في أثناء العبور من فرنسا. ولم ترد وزارة الداخلية الفرنسية حتى الآن على طلبات للتعليق.

وقالت وزيرة الداخلية البريطانية شابانا محمود الأسبوع الماضي إنه جرى ترحيل 305 أشخاص من بريطانيا ودخول 367 آخرين بموجب الخطة.