محتـــــــــــــــــــوى مـــــــــروج

مجموعة «جميرا» تفتتح أول فندق لها في السعودية

شركة الضيافة الفاخرة تواصل توسعها الإقليمي بافتتاح «جبل عمر جميرا» في مكة المكرمة

فندق «جبل عمر جميرا» في منطقة جبل عمر على بعد مسافة مشي قصيرة من المسجد الحرام في مكة المكرمة
فندق «جبل عمر جميرا» في منطقة جبل عمر على بعد مسافة مشي قصيرة من المسجد الحرام في مكة المكرمة
محتوى مـروج
TT

مجموعة «جميرا» تفتتح أول فندق لها في السعودية

فندق «جبل عمر جميرا» في منطقة جبل عمر على بعد مسافة مشي قصيرة من المسجد الحرام في مكة المكرمة
فندق «جبل عمر جميرا» في منطقة جبل عمر على بعد مسافة مشي قصيرة من المسجد الحرام في مكة المكرمة

تواصل مجموعة «جميرا» الشركة العالمية الرائدة في إدارة الفنادق الفاخرة والعضو في دبي القابضة، توسيع محفظتها الإقليمية والدولية بافتتاح أول فندق لها في السعودية «جبل عمر جميرا». وبدأ الفندق أعماله في إطار المرحلة الثانية من مشروع جبل عمر الرائد في مكة المكرمة، والذي صممه مهندسو شركة «فوسترز آند بارنرز».

ويقع الفندق في منطقة جبل عمر على بعد مسافة مشي قصيرة من المسجد الحرام في مكة المكرمة، ويوفر وسائل راحة فاخرة عالمية المستوى، بما في ذلك 1121 غرفة وجناحاً وشقة فسيحة مصممة بأناقة لتوفير ملاذ مريح وهادئ للضيوف.

ويضم الفندق ثماني وجهات مميزة لتناول الطعام باتت الآن جاهزةً لاستقبال الضيوف، بما في ذلك مطعم باتراس المتوسطي، وردهة الفندق التي تقدم أفخر أنواع الشاي والمخبوزات. وسيقدم الفندق لضيوفه قريباً مجموعةً استثنائية تضم ست وجهات فريدة لتناول الطعام ضمن البرجين الشرقي والغربي منه، بما فيها مطعم أرابيسك مميز، ومطعم فارسي، ومطعم شرق أوسطي، ومطعم جنوب شرقي آسيوي، ومطعم هندي باكستاني، ومقهى يقدم أجود أنواع الشاي والمخبوزات الفرنسية الشهيرة. كما يوفر الفندق ثلاث قاعات للاجتماعات والفعاليات تستوعب من 10 - 70 شخصاً.

وقالت كاترينا جيانوكا، الرئيس التنفيذي لمجموعة «جميرا»: «نحن فخورون بافتتاح أول فندق لمجموعة (جميرا) في السعودية في موقعٍ استثنائي كهذا وبالشراكة مع شركة (جبل عمر للتطوير). وسيقدم فندق (جبل عمر جميرا) خدمات استثنائية مصممة خصيصاً لتلبية متطلبات زوار مكة المكرمة».

وتهدف مجموعة «جميرا»، عبر تقديم مفهومها الاستثنائي للضيافة في المملكة، إلى إثراء تجربة الضيوف من خلال الاهتمام بأدق التفاصيل والخدمات الشخصية. ودُشن الفندق بافتتاح 263 غرفة وجناحاً أنيقاً في برج شاهق يوفر إطلالات جميلة على المدينة والمسجد الحرام، على أن يتم تدريجياً إضافة 770 غرفة وجناحاً في ثلاثة أبراج عصرية أخرى يمكن الوصول إليها بمنتهى الراحة والسهولة باستخدام مصاعد سريعة. ويمكن لضيوف الفندق أيضاً حجز طوابق كاملة تضم 14 غرفة وجناحاً في كل طابق، بما يضمن أعلى مستويات الخصوصية والحصرية خلال إقامتهم.

وتتويجاً لمظاهر الفخامة والأناقة، يضم الفندق 88 مسكناً وشقة فسيحة ضمن منصة البوديوم المشتركة للأبراج الأربعة، مما يوفر وجهة سكنية مثلى للضيوف والعائلات. وتحظى هذه الشقق الحصرية بشرفات واسعة تتيح للضيوف الانضمام إلى صلاة الجماعة في المسجد الحرام من أماكن إقامتهم المريحة

يشار إلى أنه تم مؤخراً تعيين رضوان شيخ مديراً عاماً لفندق «جبل عمر جميرا»؛ وهو يتمتع بخبرة تزيد على 20 عاماً في مجال الضيافة الفاخرة في الهند وسنغافورة والسعودية، حيث عمل لدى العديد من فنادق الخمس نجوم المدرجة في دليل فوربس للسفر.



«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً
TT

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

«طيران الرياض» و«ماستركارد» تطلقان شراكة عالمية لتعزيز تجربة السفر رقمياً

أعلنت «طيران الرياض» و«ماستركارد» شراكةً عالميةً استراتيجيةً تهدف إلى إعادة تعريف تجربة السفر عبر منظومة متكاملة من حلول المدفوعات الرقمية والتقنيات المتقدمة، في خطوة تعكس توجّه السعودية نحو بناء نموذج جديد للسفر الذكي والمتصل رقمياً.

وقالت الشركتان إن هذه الشراكة، التي تُعدُّ من أولى المبادرات من نوعها في المنطقة، تؤسِّس لمنظومة مدفوعات متكاملة منذ اليوم الأول لانطلاق «طيران الرياض»، تجمع بين حلول الدفع الاستهلاكية، وتجارب المطارات العصرية، وحلول المدفوعات الرقمية لقطاع السفر بين الشركات، بما يعزِّز موقع السعودية في طليعة الابتكار العالمي في قطاعَي الطيران والمدفوعات.

بطاقات رقمية تحوّل الإنفاق اليومي إلى مكافآت سفر

وفي إطار التزام «طيران الرياض» بالابتكار الرقمي، ستُطلق الشركة للمرة الأولى في المنطقة برنامج بطاقات ائتمان، وبطاقات مسبقة الدفع تحمل علامتها التجارية بالتعاون مع «ماستركارد».

ويتيح البرنامج، الذي يُعدُّ الأول من نوعه لشركة طيران إقليمية، لحاملي البطاقات تحويل إنفاقهم اليومي إلى رحلات جوية، وترقيات، ومكافآت وتجارب حصرية، مدمجة بسلاسة ضمن منظومة «طيران الرياض» الرقمية.

ومن المقرَّر طرح هذه البطاقات الرقمية حصرياً للضيوف المقيمين داخل المملكة قبل نهاية العام الحالي، عبر تطبيق «طيران الرياض» للهواتف الذكية، بما يتيح للمستخدمين طلب المكافآت وتفعيلها وتتبعها من منصة واحدة وبسهولة كاملة.

وعلى مستوى الأعمال، تصبح «طيران الرياض» أول شركة طيران في العالم تطلق برنامج بطاقات افتراضية تحمل علامتها التجارية لتسوية معاملات قطاع السفر.

ويهدف هذا الحل إلى رفع كفاءة وأمان المدفوعات لوكلاء السفر حول العالم، وتحسين عمليات المطابقة المالية، وفتح آفاق نمو جديدة عبر سلسلة القيمة في قطاع السفر.

وفي خطوة تعكس الرهان المشترك على الابتكار طويل الأمد، ستعمل الشركتان على إنشاء مركز مشترك للتميّز ومختبرات للابتكار، تُعنى بتصميم واختبار وتوسيع نطاق الحلول الرقمية الجديدة.

وسيركز هذا المركز على تحليل البيانات، والابتكار المشترك للمنتجات، وتطوير حلول دفع مستقبلية قادرة على الاستجابة لاحتياجات السوق ودعم النمو المستدام.

وقال الدكتور ديميتريوس دوسيس، رئيس «ماستركارد» لمنطقة أوروبا الشرقية والشرق الأوسط وأفريقيا، إن الشراكة تجسِّد دور «ماستركارد» في تطوير حلول دفع ذكية وآمنة وسلسة، مشيراً إلى أن التعاون مع «طيران الرياض» يهدف إلى بناء منظومة رقمية متكاملة تضيف قيمةً حقيقيةً في مختلف نقاط التفاعل مع المسافرين وشركاء السفر، وتُرسخ مكانة المملكة بوصفها مركزاً رئيسياً لحركة السفر العالمية.

من جانبه، أكد آدم بوقديدة، الرئيس التنفيذي المالي لـ«طيران الرياض»، أن التعاون مع «ماستركارد» يعكس التزام الشركة بأن تكون شركة طيران رقمية بالكامل، موضحاً أن الانطلاق من منصة رقمية منذ اليوم الأول يتيح تطبيق حلول متقدمة في الدفع والمكافآت وتجارب المطارات، بما يضمن تقديم تجربة سفر استثنائية للضيوف حول العالم.

وتأتي هذه الشراكة في وقت يشهد فيه الطلب على السفر من وإلى السعودية نمواً متسارعاً، مدفوعاً بالتنويع الاقتصادي، والاستثمار في البنية التحتية، وتوسع القطاع السياحي.

ووفقاً لتقرير «ماستركارد» حول اتجاهات السفر لعام 2025، سجَّلت الرياض ارتفاعاً ملحوظاً في حركة المسافرين، ما يعكس بروز المملكة بوصفها محوراً عالمياً للأعمال والسفر.

وتتوقَّع الشركتان أن تسهم هذه الشراكة في دعم هذا الزخم من خلال إطلاق مبادرات إقليمية وعالمية رائدة، تشمل بطاقات الجيل الجديد التي تحمل علامة «طيران الرياض»، وبرامج المدفوعات الافتراضية لقطاع السفر، إلى جانب مركز الابتكار المشترك، بما يسهم في تشكيل مستقبل قطاع الطيران وتجارب السفر الرقمية.


التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة
TT

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

التدريب التقني يمدّ المشروعات السعودية بقدرات مختصة

يشكّل التدريب التقني والمهني رافداً رئيسياً للمشروعات الوطنية الكبرى، وذلك من خلال «معاهد الشراكات الاستراتيجية» التي تؤهل كوادر مختصة تلبي احتياجات قطاعات الطيران والدفاع والطاقة والنقل المستدام والمجالات البحرية... وغيرها.

وفي قطاع الطيران، يتأهل المتدربون في برامج صيانة الطائرات، والطيران الخاص، والطيران التجاري، ليكونوا جزءاً من صناعة الطيران والقطاع اللوجيستي.

وفي الصناعات الدفاعية، يسهم تخصص التقنية الميكانيكية في إعداد قدرات تدعم منظومة الصناعات العسكرية الوطنية.

أما في مجال النقل المستدام، فيواكب التدريب التقني التحول العالمي عبر تأهيل كوادر في تخصص السيارات الكهربائية، فيما يوفّر قطاع البحرية برامج نوعية في العمليات البحرية وصيانة السفن لخدمة مشروعات الموانئ والطاقة البحرية.

وفي قطاع الطاقة والبترول، تُهيّأ القدرات السعودية بتخصصات الحفر وتشغيل الرافعات وعمليات الرفع الثقيلة، لتكون في قلب المشروعات الاستراتيجية التي تمثل عماد الاقتصاد الوطني، وبما ينسجم مع «برنامج تنمية القدرات البشرية» ضمن مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

وبينت «معاهد الشراكات الاستراتيجية» أن كل المسارات التدريبية تُعدّ واقعية، وأنها تضع المتدرب مباشرة أمام فرص عمل كبرى، وتؤكد أن التدريب التقني والمهني ليس مجرد تعليم، بل هو «استثمار وطني يصنع القدرات ويقربها من ميادين العمل».


«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار
TT

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

«الجادة الأولى» تحصد جائزة التميز في منتدى مستقبل العقار

حصلت شركة الجادة الأولى للتطوير العقاري على جائزة التميز العقاري في منتدى مستقبل العقار، حيث تسلَّم الجائزةَ الرئيس التنفيذي نادر بن حسن العمري وفريق عمل «الجادة الأولى».

وحصلت الشركة على الجائزة عن مشروع «جادة الأعمال - القيروان»، الذي يُعد من أحدث المشاريع التي تُطورها الشركة. المشروع عبارة عن برج مكتبي من دور أرضي وثلاثة عشر دوراً بالطراز السلماني، وألفيْ متر من المساحات الخضراء لتلبي احتياجات الشركات المتجددة.

ويتميز المشروع بموقعه الاستراتيجي على طريق الملك سلمان في حي القيروان بين طريق الملك فهد وطريق الأمير تركي بن عبد العزيز في العاصمة السعودية الرياض. وتُكرّم جوائز المكاتب المشاريع التي تُعيد تعريف بيئات العمل، من خلال التصميم والكفاءة والمرونة.

وتعكس هذه التطورات نماذج العمل المتطورة، وتُبيّن كيف تُسهم أصول المكاتب في زيادة الإنتاجية، واستقطاب المواهب، وتعزيز حيوية المدن.