«ق» تجربة وثائقية ذاتية تحكي عن 3 أجيال من «القبيسيات» بلبنان

مخرجته جود شهاب أبدت اعتراضاً على اتهامها بـ«الإساءة للجماعة»

الفيلم قدم تجربة إنسانية ذاتية عن إحدى عضوات «القبيسيات» (الجونة السينمائي)
الفيلم قدم تجربة إنسانية ذاتية عن إحدى عضوات «القبيسيات» (الجونة السينمائي)
TT

«ق» تجربة وثائقية ذاتية تحكي عن 3 أجيال من «القبيسيات» بلبنان

الفيلم قدم تجربة إنسانية ذاتية عن إحدى عضوات «القبيسيات» (الجونة السينمائي)
الفيلم قدم تجربة إنسانية ذاتية عن إحدى عضوات «القبيسيات» (الجونة السينمائي)

قصص مختلفة لثلاثة أجيال داخل جماعة «القبيسيات» رصدتها المخرجة اللبنانية الشابة جود شهاب في فيلمها الوثائقي الجديد «ق»، الذي عُرض مؤخراً ضمن فعاليات مهرجان «الجونة السينمائي» بمسابقة الأفلام الوثائقية الطويلة، وركز على حياة الجدة والابنة والحفيدة التي انخرطت في الجماعة لسنوات قبل أن تلفظ منها.

تجربة تحمل طابعاً ذاتياً قدمتها المخرجة الشابة، من خلال قصة ثلاثة أجيال من سيدات عائلة شهاب، الجدة والابنة هبة، والحفيدة جود التي أخرجت الفيلم وظهرت في الأحداث محاورة لوالدها الذي ارتبط بوالدتها قبل أكثر من ثلاثة عقود.

«القبيسيات» التي يُنظر إليها اليوم باعتبارها أكبر جماعة نسائية إسلامية في العالم تمارس العمل الدعوي، أطلق عليها هذا الاسم نسبة إلى مؤسستها الآنسة منيرة القبيسي في سوريا قبل أن يتوسع نشاطها خارج الحدود السورية لتنتشر في دول عربية عدة من بينها لبنان حيث تدور فيه الأحداث.

على مدار 93 دقيقة هي مدة أحداث الفيلم، نشاهد قصة هبة والدة المخرجة، السيدة التي لديها مركز ثقافي وتحب الدعوة وتشعر بالألم طوال الوقت بسبب تعرضها للإبعاد جبراً عن الجماعة التي أحبتها وقضت فيها سنوات عمرها، بعدما كانت قريبة جداً من «الآنسة»ـ وهو الاسم الذي يطلق على قائدة الجماعة.

جود شهاب مخرجة الفيلم (الجونة السينمائي)

تتعمق الأحداث في علاقة وذكريات هبة مع نساء الجماعة، ذكريات على مدى سنوات طويلة قدمت فيها جزءاً كبيراً من وقتها للمشاركة في أنشطة الجماعة والعمل الدعوي، لنحو ثلاثة عقود قبل أن تُجبر على الابتعاد، ويتراجع تواصلها مع «الآنسة» لدرجة القطيعة، وتُحرم هبة من لقاء «الآنسة» التي توفيت لاحقاً.

يظهر الفيلم مدى ارتباط هبة بالجماعة وحبها لها حتى بعد إجبارها على الابتعاد؛ حب جعلها تواجه معاناة إنسانية شديدة في حياتها اليومية العادية مع الاحتفاظ بالأوراق المدون فيها تفاصيل عن يومياتها خلال وجودها معهم، وحديثها الجيد عنهم باستمرار.

تقول مخرجة الفيلم جود شهاب لـ«الشرق الأوسط» إن «فكرة العمل انطلقت من رؤيتها حالة المعاناة والضيق التي تعيشها والدتها بعد إجبارها على الابتعاد، الأمر الذي جعلها توثق هذه الحالة النفسية من الحب والارتباط بالفيلم الذي صورته على مدار 5 سنوات».

تشير جود إلى تفضيلها التركيز على رحلة والدتها في الفيلم وليس رحلتها أو رحلة جدتها، لأن «والدتها كانت الأكثر انخراطاً في التنظيم وتفاعلاً معه، لدرجة أنها كانت تقضي ساعات طويلة يومياً مع (الآنسة) وعضوات التنظيم، وشجعتها على الالتحاق معهنّ في طفولتها، فكانت حفلة ارتدائها الحجاب مع عضوات (القبيسيات)».

مشهد من الفيلم (الجونة السينمائي)

برغم تركيز الفيلم على الصدمة التي تعرضت لها هبة بعد إبعادها جبراً فإننا لم نفهم بشكل واضح ما الأسباب التي دفعتهم لاتخاذ هذه الخطوة بشكل تفصيلي مع الإشارة إلى أن السبب هو رغبة بطلة الفيلم في أن تعيش حياتها كما تريد وليس كما تفرضه الجماعة عليها، أمر ترجعه مخرجة الفيلم لرغبتها في تجنب العديد من الأمور الشائكة والتفصيلية عن «القبيسيات».

حكايات مقتضبة من زوج هبة ومن نجلها (شقيق المخرجة) كانت موجودة في الأحداث، اقتضاب تبرره جود شهاب في رغبتها بتركيز الأحداث على قصص عضوات الجماعة نساءً فقط بشكل عام ووالدتها بشكل خاص، لافتة إلى أنها لم تجد ممانعة من والدتها لتصوير الفيلم، ولكنها تحفظت فقط على ظهور اسم «الآنسة».

طبيعة التصوير في مواقع عدّة وليس في منازل العائلة فقط ومن بينها قبر «الآنسة» الذي زارته هبة بعد رحيلها، جعلت مخرجة الفيلم تلتزم بالسرية الكاملة خلال مرحلة التصوير؛ التزاماً جاء لرغبتها في تجنب أي مشكلات يمكن أن تحدث لها ولعائلتها حال علمت الجماعة بتصوير فيلم عنها، لافتة إلى أنها فوجئت بهجوم واتهامات لها بـ«بيع دينها من أجل المال والسجادة الحمراء» بعد النشر عن عرض الفيلم في الولايات المتحدة للمرة الأولى.

الفيلم قدم تجربة إنسانية ذاتية عن إحدى عضوات «القبيسيات» (الجونة السينمائي)

تستغرب جود سعيد من هذه الاتهامات لفيلم وثائقي وجدت صعوبة في الحصول على تمويل له ودعم مالي، مما اضطرها إلى العمل لنحو 5 سنوات عليه ليخرج للنور، مرجعة شعورها بالضيق من هذه الاتهامات لكونها لم تسئ للجماعة أو تتطرق لجوانب شائكة في أنشطتها السياسية والاقتصادية، ولكن سلّطت الضوء على حالة والدتها من جانب إنساني.


مقالات ذات صلة

مهرجان «لوكارنو» يستحضر الفترة الحالكة لهوليوود

سينما «أزمنة حديثة» لتشارلي تشابلن (يونايتد آرتستس)

مهرجان «لوكارنو» يستحضر الفترة الحالكة لهوليوود

أعلن مهرجان «لوكارنو»، الذي ستنطلق دورته المقبلة ما بين 5 و15 أغسطس (آب) المقبل، عن تخصيص تظاهرة سينمائية للفترة «المكارثية الأميركية»

محمد رُضا (لندن)
يوميات الشرق أحمد السعدني ومايان السيد في مشهد من فيلم افتتاح المهرجان (الشركة المنتجة)

«هوليوود للفيلم العربي» لإطلاق دورته الخامسة بإضافات جديدة

يستعد مهرجان «هوليوود للفيلم العربي» لإطلاق دورته الخامسة المقررة خلال الفترة من 17 إلى 20 أبريل الجاري في مدينة لوس أنجليس الأميركية.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق لقطة من كواليس تصوير فيلم «السادة الأفاضل»

«الإغلاق المبكر» يفرض تعديلات على برنامج «جمعية الفيلم» في مصر

بينما كان يستعد مهرجان «جمعية الفيلم المصرية» لإقامة دورته الـ52 صدرت قرارات الإغلاق المبكر التي بدأ تنفيذها بهدف توفير الطاقة، إثر تداعيات الحرب على إيران.

انتصار دردير (القاهرة )
يوميات الشرق مهرجان أسوان يستعد لدورته العاشرة (إدارة المهرجان)

تراجع الدعم الحكومي يهدد «أسوان السينمائي» بمصر

في ضوء هذا التخفيض المفاجئ، لا نعلم كيف سنتعامل مع مهرجان استُكملت جميع تفاصيله... فالظروف صعبة، والوضع العام معقّد ومربك.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
يوميات الشرق ريهام عبد الغفور خلال تكريمها (إدارة المهرجان)

«الأقصر للسينما الأفريقية» يحتفي بمسيرة ريهام عبد الغفور الفنية

شهدت فعاليات الدورة الـ15 من مهرجان «الأقصر للسينما الأفريقية» احتفاء بمسيرة الفنانة ريهام عبد الغفور التي كرمها المهرجان في حفل الافتتاح، الأحد.

أحمد عدلي (القاهرة )

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
TT

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)

بعد مرور أكثر من 200 عام على غرقها على يد الأدميرال هوراشيو نيلسون والأسطول البريطاني، تمكّن علماء للآثار البحرية من اكتشاف سفينة حربية دنماركية في قاع ميناء كوبنهاغن، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ويسابق الغواصون الزمن، في ظل تراكمات رسوبية عميقة وانعدام الرؤية على عمق 15 متراً تحت سطح الماء، من أجل كشف حطام سفينة «دانبروج» التي تعود للقرن التاسع عشر، قبل أن تتحول إلى موقع بناء في منطقة سكنية جديدة تجري إقامتها قبالة ساحل الدنمارك.

وأعلن متحف «فايكنغ شيب» الدنماركي، الذي يقود عمليات البحث والتنقيب تحت الماء منذ أشهر، اكتشافاته، الخميس، بعد مرور 225 عاماً على وقوع معركة كوبنهاغن في عام 1801.

ويقول مورتن يوهانسن، رئيس قسم الآثار البحرية بالمتحف: «إنها تشكل جزءاً من الهوية الوطنية في الدنمارك».

مورتن يوهانسن رئيس قسم الآثار البحرية بمتحف سفن الفايكنغ في الدنمارك يعرض جزءاً من عظم الفك السفلي البشري الذي استُخرج من حطام السفينة الدنماركية الرئيسية «دانبروغ» التي غرقت خلال معركة كوبنهاغن عام 1801 في كوبنهاغن بالدنمارك 31 مارس 2026 (أ.ب)

ويوضح يوهانسن أن هناك الكثير الذي كُتب عن المعركة «من جانب أشخاص شديدي الحماس، لكننا في الواقع لا نعرف كيف كان شعور الوجود على متن سفينة تتعرض للقصف حتى دمرتها السفن الحربية الإنجليزية تماماً، وربما يمكننا التعرف على بعض تفاصيل تلك القصة من خلال رؤيةِ ما تبقّى من حطامها».

وشهدت معركة كوبنهاغن هجوم نيلسون والأسطول البريطاني على «البحرية» الدنماركية وهزيمتها.

وأسفرت الاشتباكات البحرية الوحشية التي استمرت ساعات، والتي تُعد واحدة من «المعارك الكبرى» التي خاضها نيلسون، عن مقتل وإصابة الآلاف.

وكان الهدف منها هو إخراج الدنمارك من تحالف لقوى شمال أوروبا، كان يضم روسيا وبروسيا والسويد.

ومن المقرر أن تجري قريباً إحاطة موقع الحفر بأعمال بناء لصالح مشروع «لينيتهولم» الضخم، لإقامة منطقة سكنية جديدة في وسط ميناء كوبنهاغن.


مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
TT

مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)

تمكَّنت الأجهزة الأمنية المصرية من ضبط تابوت أثري يعود إلى العصر الروماني المتأخر قبيل الاتجار به.

وأفادت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها، الخميس، بأنه «في إطار جهود مكافحة جرائم حيازة القطع الأثرية والاتجار بها، حفاظاً على ثروة البلاد وتراثها القومي، أكدت معلومات وتحريات قطاعي السياحة والآثار والأمن العام، بالتنسيق مع مديرية أمن سوهاج (جنوب مصر)، حيازة شخصين - لأحدهما معلومات جنائية - مقيمين بمحافظة سوهاج، قطعاً أثرية بقصد الاتجار بها».

وأضافت أنه تم ضبط المتهمين في نطاق محافظة سوهاج، حيث عُثر بحوزتهما على تابوت أثري كامل مكوَّن من جزأين. وبمواجهتهما، اعترفا بأن التابوت المضبوط ناتجٌ عن أعمال الحفر والتنقيب عن الآثار بإحدى المناطق الجبلية في دائرة مركز شرطة أخميم، وأن حيازتهما له كانت بقصد الاتجار فيه.

ويتضمن التابوت الخشبي، الذي يُصوِّر أحد الأشخاص، ألواناً مختلفة ورسومات تعود إلى العصر الروماني.

ومدينة «أخميم» هي واحدة من أهم المدن القديمة في محافظة سوهاج، وتضم بين جنباتها كثيراً من الآثار والمعالم التاريخية. وحسب علماء الآثار، فإن ما لا يزال مدفوناً تحت الأرض من آثار المدينة يفوق ما اكتُشف.

وكانت أخميم عاصمة الإقليم التاسع في مصر القديمة، الذي كان يمتد بين جبل طوخ جنوباً وجبل الشيخ هريدي شمالاً. وعُرفت قديماً باسم «خنتي مين»، التي حرَّفها العرب إلى «أخميم»، وأطلق عليها اليونانيون اسم «بانابوليس». وقد كانت، في العصور المصرية القديمة، عاصمة لعبادة الإله «مين»، رب الإخصاب والنَّماء لدى قدماء المصريين.

التابوت الخشبي يعود للعصر الروماني المتأخر (وزارة الداخلية المصرية)

وتضمُّ المدينة آثاراً من مختلف العصور، من بينها معابد المرمر في منطقة البربا، ومعبد الملك رمسيس الثاني، الذي يحتوي على تماثيل ضخمة وفريدة، منها تمثال الأميرة «ميريت آمون» ابنة رمسيس الثاني، والذي اكتُشف في مطلع ثمانينات القرن الماضي، إضافة إلى تمثال للملك رمسيس الثاني، وتمثال روماني مهشَّم الرأس يُعتقد أنه للإلهة «فينوس» ربة الحب، والجمال لدى الإغريق.

ويُعد الحفر والتنقيب عن الآثار أمراً متكرراً وشائعاً في مدن وقرى جنوب مصر، بحثاً عن «الثراء السريع». وقبل عام ونصف عام، تمكَّنت الأجهزة الأمنية في سوهاج من ضبط 6 أشخاص في أثناء قيامهم بالحفر والتنقيب داخل أحد المنازل في دائرة مركز شرطة أخميم.

وفي شهر يونيو (حزيران) من العام الماضي أيضاً، ضبطت الأجهزة الأمنية في سوهاج عاملاً في أثناء قيامه بأعمال الحفر والتنقيب عن الآثار داخل منزله الكائن في دائرة مركز المنشأة. ولدى مواجهته، أقرَّ بقيامه بالحفر بغرض التنقيب عن الآثار، على أمل العثور على قطع أثرية.


8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
TT

8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)

حقّقت 8 مدن سعودية حضوراً مميزاً في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2026 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، في إنجاز يعكس تسارع وتيرة التطوير، وتحسّن جودة الحياة بمدن المملكة، ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

وتقدّمت الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً بعد أن كانت الـ27، وجاءت مكة المكرمة في الـ50، وجدة (55)، والمدينة المنورة (67)، والخبر (64)، بينما سجّلت العُلا قفزة نوعية، متقدمة من 112 إلى 85، في دلالة على التطور المتسارع بمشاريعها التنموية والسياحية.

وشهد المؤشر إدراج كلٍ من حائل ومحافظة حفر الباطن لأول مرة، حيث حققتا المرتبة 33 و100 على التوالي، من بين 148 مدينة حول العالم.

ويقيس هذا المؤشر العالمي مدى تطور المدن في تبني التقنيات الحديثة، من خلال تقييم انطباعات السكان حول جودة الخدمات والبنية التحتية الرقمية، وتأثيرها في تحسين أنماط الحياة اليومية.

ويؤكد هذا التقدم اللافت استمرار جهود السعودية في الارتقاء بالخدمات الحضرية، وبناء مدن ذكية ومستدامة تُسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنافسية العالمية، في الوقت الذي تحتفي فيه البلاد بـ«عام الذكاء الاصطناعي 2026».