اختيار هالاند «أفضل لاعب بالعالم» إعلان عن بداية حقبة جديدة

سجله التهديفي المذهل جعل لجنة خبراء «الغارديان» تضعه في صدارة قائمة لاعبي عام 2023

سجل هالاند التهديفي والألقاب التي حصدها مع سيتي جعلاه يتصدر قائمة الأفضل (أ.ب)
سجل هالاند التهديفي والألقاب التي حصدها مع سيتي جعلاه يتصدر قائمة الأفضل (أ.ب)
TT

اختيار هالاند «أفضل لاعب بالعالم» إعلان عن بداية حقبة جديدة

سجل هالاند التهديفي والألقاب التي حصدها مع سيتي جعلاه يتصدر قائمة الأفضل (أ.ب)
سجل هالاند التهديفي والألقاب التي حصدها مع سيتي جعلاه يتصدر قائمة الأفضل (أ.ب)

قال جوسيب غوارديولا والدموع في عينيه، إن مانشستر سيتي لن يستطيع تعويض مهاجمه الأرجنتيني السابق سيرخيو أغويرو، الذي رحل عن النادي في مايو (أيار) 2021. وبدأ المدير الفني الإسباني في البحث عن مهاجم جديد من الطراز العالمي ليقود الخط الأمامي لفريقه، ووقع الاختيار في البداية على النجم الإنجليزي الدولي هاري كين، لكن النادي فشل في ضمه بفترة الانتقالات الصيفية لعام 2021، أي بين موسمين فاز فيهما الفريق بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وسجل خلالهما إيلكاي غوندوغان 13 هدفاً، وكيفن دي بروين 15 هدفاً، كأفضل هدافين للفريق في الدوري. وكانت الآلة الإبداعية الرائعة لغوارديولا بحاجة إلى مهاجم جديد، ووجد الفريق ضالته أخيراً في النجم النرويجي الشاب إيرلينغ هالاند.

وكما كان الحال مع أغويرو من قبله - وعلى النقيض من كثير من التعاقدات الجديدة التي حققت نجاحاً كبيراً في مانشستر سيتي في حقبة غوارديولا - وصل هالاند كنجم حقيقي وإضافة هائلة إلى تشكيلة رائعة ومدججة بعدد كبير من النجوم المتألقين. لقد كانت قيمة الشرط الجزائي في عقد هالاند مع بوروسيا دورتموند تبلغ 60 مليون يورو (51.2 مليون جنيه إسترليني)، لكن بعض التقارير تشير إلى أن صفقة المهاجم النرويجي لمدة 5 سنوات قد تكلف خزينة مانشستر سيتي نحو 300 مليون جنيه إسترليني. وعلى الرغم من أن هذه الصفقة كانت بمثابة ضربة قوية لكل منافسي سيتي، فإن بعض الشكوك ظلت قائمة.

وعندما وصل هالاند إلى ملعب الاتحاد وهو في الحادية والعشرين من عمره فقط، كان قد صنع لنفسه اسماً كبيراً في عالم كرة القدم من خلال سجله التهديفي الرائع وقوته البدنية الهائلة. لكن ذلك كان مصحوباً بعدد كبير من الأسئلة، مثل: هل يمكن لهالاند أن يحجز لنفسه مكاناً في نظام غوارديولا المتطور، الذي يفرض على اللاعبين القيام بأدوار متعددة؟ وهل سيغير مديره الفني الجديد طريقة اللعب ويعيد تشكيل الفريق حتى يتمكن من استيعاب مهاجم تقليدي؟ لقد كانت هذه هي المشكلة التي واجهها غوارديولا مع المهاجم السويدي العملاق زلاتان إبراهيموفيتش في برشلونة. وشبه إبراهيموفيتش الأمر بقوله: «إن غوارديولا اشترى سيارة فيراري، وملأها بالديزل وقادها في أنحاء الريف».

بيلينغهام المتألق مع ريال مدريد حل ثانياً بقائمة «الغارديان»... (أ.ب)

وبالتالي، أثيرت الشكوك أيضاً حول إمكانية وصول هالاند إلى أفضل مستوياته مع السيتي، وزادت الشكوك بعد الأداء الضعيف الذي قدمه في أول مباراة له مع الفريق، التي كانت بنهائي كأس الدرع الخيرية في أغسطس (آب) 2022، لكنه سرعان ما أظهر مهاراته وقدراته الحقيقية في أول مباراة له بالدوري أمام وستهام، حيث انطلق بسرعة مذهلة خلف دفاعات الفريق المنافس مرتين - حصل في المرة الأولى على ركلة جزاء ونجح في تسجيل هدف منها؛ وفي المرة الثانية استقبل تمريرة كيفن دي بروين المتقنة ووضع الكرة داخل الشباك دون عناء. لقد تبخرت كل الشكوك، لكن الأهداف لم تتوقف أبداً. واصل هالاند دك شباك المنافسين ليسجل 36 هدفاً في 35 مباراة بالدوري في أول موسم له - وهو رقم قياسي في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز.

وغالبًا ما كان هالاند يسجل الأهداف على شكل «دُفعات مذهلة»، إن جاز التعبير - 3 أهداف في مرمى كريستال بالاس خلال 19 دقيقة فقط، وثلاثية قاتلة في الشوط الأول بمرمى نوتنغهام فورست. وفي ديربي مانشستر، سجل المهاجم النرويجي الشاب ثلاثية أخرى رائعة، توجها بهدف استثنائي بتسديدة قوية مباشرة من تمريرة دي بروين العرضية المثالية. لقد نجح هذا المهاجم غزير الإنتاج في الاندماج سريعاً في فريق يعج بالمواهب المبدعة، وخلق مشكلات لا حصر لها لدفاعات جميع الفرق في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان أحد الأهداف التي سجلها أمام برايتون كوميدياً بسبب قوته المذهلة، حيث انطلق بسرعة جنونية ليتسلم الكرة التي شتتها إيدرسون ويسحق كل المدافعين في طريقه نحو المرمى.

من المعروف أن غوارديولا لا يبني فريقه بطريقة تقليدية تعتمد على أسلوب واحد، لكن الصفات والإمكانات التي يمتلكها هالاند تمنح مانشستر سيتي ميزة ثانية، ومفتاحاً آخر لخلخلة دفاعات المنافسين. وتشير الإحصائيات إلى أن جميع الأهداف الـ35 التي سجلها هالاند، باستثناء هدف واحد، جاءت من داخل منطقة الجزاء، حيث تحلى المهاجم النرويجي بدقة متناهية. قد يبدو هالاند للوهلة الأولى أنه لاعب يمتلك إمكانات بسيطة - فهو ضخم البنية وسريع جداً - لكنه في حقيقة الأمر يتمتع بوعي هجومي كبير، ولديه موهبة استثنائية فيما يتعلق بالوجود في المكان المناسب بالوقت المناسب.

وبدءاً من الفترة التي جذب فيها أنظار الجميع بتسجيله 9 أهداف في مباراة واحدة مع منتخب النرويج تحت 20 عاماً، ووصولاً إلى احتلاله صدارة تصنيف «الغارديان»، حافظ هالاند على عشقه الطفولي لكرة القدم، ورغبته التي لا تتوقف في هز الشباك، بأي طريقة ممكنة، وخير مثال على ذلك الهدف الذي سجله بلمسة بهلوانية في مرمى ساوثهامبتون، أو الهدف الغريب الذي سجله في مرمى تشيلسي بعد ذلك.

وفي دوري أبطال أوروبا، ذهب هالاند إلى ما هو أبعد من ذلك، حيث قاد مانشستر سيتي للفوز باللقب الأوروبي الذي كان مستعصياً على النادي لسنوات طويلة. وفي دور المجموعات أمام بوروسيا دورتموند، سجل هدف الفوز في وقت قاتل برأسية رائعة من ارتفاع هائل. ووصلت غزارته التهديفية إلى القمة هذا العام أمام لايبزيغ في دور الـ16، حيث سجل 5 أهداف في غضون 35 دقيقة قبل استبداله، ربما بدافع الشفقة! وعلى الرغم من سجله التهديفي الرائع على المستوى المحلي، فإنه كان يبدو كأنه يدخر مجهوده الأكبر لدوري أبطال أوروبا.

لقد سجل هالاند، البالغ من العمر 23 عاماً، 40 هدفاً في 35 مباراة لعبها بدوري أبطال أوروبا، وهو رقم قياسي غير مسبوق، ولا يتخلف إلا بهدف واحد فقط عن أغويرو على الرغم من أنه لعب أقل من نصف عدد المباريات التي لعبها المهاجم الأرجنتيني. وعلى الرغم من أن هالاند أصبح أقل إنتاجية مع تقدم مانشستر سيتي نحو الكأس، فإنه كان لا يزال يلعب دوراً حاسماً، فقد سجل هدفين في الدور ربع النهائي أمام بايرن ميونيخ، كما صنع هدفاً حاسماً على ملعب الاتحاد؛ بعد أن وجد مساحة خالية على الناحية اليسرى وفضل تمرير الكرة لبرناردو سيلفا ليسجل برأسه ويُقرب الفريق من الفوز بالثلاثية التاريخية.

لقد كان ذلك بمثابة إشارة على التطور الكبير الذي طرأ على مستوى هالاند، الذي غير طريقة لعبه ليكون أكثر توافقاً مع زملائه في الفريق. وخلال المنافسة الشرسة مع آرسنال على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم الماضي، صنع هالاند 3 أهداف وسجل هدفين ليُقرب الفريق من الفوز باللقب. سجل هالاند الهدف الرابع على ملعب الاتحاد - هدفه رقم 49 خلال الموسم - ومنح فريقه بُعداً إضافياً هائلاً بعدما كان الفريق يُتهم في كثير من الأحيان بأنه يفتقر للشخصية القوية في المناسبات الكبرى.

مبابي جاء في المرتبة الثالثة (أ.ف.ب)

لا شك أن هالاند لاعب طموح ويسعى لتحطيم الأرقام القياسية، وقد قطع بالفعل شوطاً كبيراً ليكون النجم العالمي الجديد للعبة كرة القدم، خصوصاً أن المنافس الآخر على عرش كرة القدم، وهو كيليان مبابي، أصبح متورطاً في أمور جدلية مع باريس سان جيرمان! وإذا كانت هناك بعض الشكوك بشأن قدرته على التكيف مع الطريقة التكتيكية التي يلعب بها مانشستر سيتي، فإن التعاقد معه كان رائعاً من الناحية التسويقية، خصوصاً أنه كان قد صنع بالفعل اسماً كبيراً في عالم كرة القدم، بالإضافة إلى أن والده، ألفي، كان لاعباً سابقاً في مانشستر سيتي أيضاً.

لقد أصبح هالاند معشوقاً لجماهير مانشستر سيتي بعد 18 شهراً استثنائياً في النادي، ولا يزال هناك مجال أمام المهاجم النرويجي الشاب للتطور والتحسن في صفوف هذا الفريق الذي يواصل حصد البطولات والألقاب. ومن المفارقات أن هالاند قد يختفي لفترات طويلة في المباريات، لكن زملاءه في الفريق يعرفون جيداً كيف يستغلون سرعته الفائقة وقدرته على الانطلاق في المساحات الخالية خلف دفاعات المنافسين. وعلى الصعيد الدولي، كان فشله في قيادة النرويج للتأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأوروبية 2024 محبطاً ومخيباً للآمال. ومع ذلك، فقد سجل هالاند 27 هدفاً في 29 مباراة مع منتخب بلاده.

لقد أنهى هالاند موسمه الأول مع مانشستر سيتي محرزاً 52 هدفاً، بما في ذلك 36 هدفاً بالدوري الإنجليزي الممتاز، محطماً الرقم القياسي الذي لم ينجح أحد في كسره منذ عام 1995. وحتى في ظل تراجع مستوى مانشستر سيتي نسبياً هذا الموسم، فإن معدل أهدافه لم يتراجع تقريباً؛ بشكل عام يبلغ حالياً 71 هدفاً في 75 مباراة. والآن، يحتل هالاند بالفعل المركز الثاني عشر في قائمة أفضل هدافي مانشستر سيتي على الإطلاق، ولا يوجد أي سبب وجيه للاعتقاد بأن معدل أهدافه سيتراجع في أي وقت قريب. وبالتالي، فإن السؤال لا يتمثل فيما إذا كان هالاند يستطيع البقاء على قمة كرة القدم العالمية أم لا، لكنه يتمثل في من يستطيع أن يعوضه ويحل محله!

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

لاعب تركي يثير الجدل بتجاهل حكمة مساعدة أسقطها أرضاً

رياضة عالمية الحكمة إسراء أريكبوغا لم تتعرض لإصابة خطيرة وتمكنت من استكمال مهامها (نادي بورصا سبور)

لاعب تركي يثير الجدل بتجاهل حكمة مساعدة أسقطها أرضاً

أثارت واقعة غريبة في الملاعب التركية موجة جدل واسعة، بعدما أقدم أحد لاعبي نادي بورصا سبور على تدخل عنيف انتهى بإسقاط الحكمة المساعدة.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة سعودية بريكليس شاموسكا (الشرق الأوسط)

شاموسكا لـ«الشرق الأوسط»: مواجهة الهلال كانت تحدياً كبيراً للتعاون

أكد مدرب التعاون، بريكليس شاموسكا، أن مواجهة فريقه أمام الهلال كانت صعبة للغاية، مشيراً إلى أن اللعب على أرضهم دائماً ما يحمل تحديات كبيرة.

هيثم الزاحم (الرياض)
رياضة سعودية أندريه جيروتو (الشرق الأوسط)

جيروتو: لا أعرف سر تألقي أمام الأندية الكبار

أعرب البرازيلي أندريه جيروتو، لاعب التعاون، عن رضاه بالأداء الذي قدَّمه فريقه أمام الهلال، مؤكداً أن التعادل يُعدُّ نتيجة إيجابية في مواجهة قوية.

هيثم الزاحم (الرياض)
رياضة عالمية حسرة مدريدية على فرحة مايوركا (أ.ف.ب)

«لا مبالاة ريال مدريد» تمنح «الليغا» لبرشلونة

لم يكن سقوط ريال مدريد الأخير مجرد نتيجة عابرة في سباق الدوري الإسباني، بل تحوّل إلى مادة رئيسية في الصحافة الإسبانية.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية أرني سلوت (رويترز)

سلوت ينتقد التزام لاعبي ليفربول بعد رباعية السيتي

انتقد أرني سلوت مدرب ليفربول أداء لاعبيه بشدة، معتبراً أن الفريق افتقد «الجهد والروح القتالية» خلال خسارته القاسية برباعية أمام مانشستر سيتي.

شوق الغامدي (الرياض)

لاعب تركي يثير الجدل بتجاهل حكمة مساعدة أسقطها أرضاً

الحكمة إسراء أريكبوغا لم تتعرض لإصابة خطيرة وتمكنت من استكمال مهامها (نادي بورصا سبور)
الحكمة إسراء أريكبوغا لم تتعرض لإصابة خطيرة وتمكنت من استكمال مهامها (نادي بورصا سبور)
TT

لاعب تركي يثير الجدل بتجاهل حكمة مساعدة أسقطها أرضاً

الحكمة إسراء أريكبوغا لم تتعرض لإصابة خطيرة وتمكنت من استكمال مهامها (نادي بورصا سبور)
الحكمة إسراء أريكبوغا لم تتعرض لإصابة خطيرة وتمكنت من استكمال مهامها (نادي بورصا سبور)

أثارت واقعة غريبة في الملاعب التركية موجة جدل واسعة، بعدما أقدم أحد لاعبي نادي بورصا سبور على تدخل عنيف انتهى بإسقاط الحكمة المساعدة خلال مباراة فريقه أمام «ماردين 1969»، في لقطة لم تتوقف عند حدود الخطأ، بل امتدت إلى سلوك اللاعب الذي تجاهل الحادثة بالكامل.

ووفق ما نشرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن اللاعب انزلق أرضاً لمحاولة إبعاد الكرة، لكنه اصطدم بالحكمة المساعدة إسراء أريكبوغا، التي كانت تتابع مجريات اللعب على الخط، ليسقطها أرضاً بشكل مباشر. إلا إن اللافت في المشهد لم يكن الاصطدام في حد ذاته، بل رد فعل اللاعب، الذي لم يُبدِ أي اهتمام بالحكمة ولم يحاول الاطمئنان عليها، واكتفى بالالتفات في الاتجاه الآخر والعودة سريعاً إلى موقعه داخل الملعب.

اللقطة، التي انتشرت بسرعة عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أثارت موجة انتقادات حادة، وعدّ كثيرون أن تصرف اللاعب يفتقر إلى الحد الأدنى من الروح الرياضية، خصوصاً في ظل حساسية دور الحكام داخل أرضية الملعب.

وفي السياق نفسه، تناولت وسائل إعلام تركية الحادثة بلهجة ناقدة، حيث وصفت صحيفة «حرييت» تصرف اللاعب بأنه «غير مقبول أخلاقياً»، مشيرة إلى أن ما حدث لا يتعلق فقط بخطأ في اللعب، بل بطريقة التعاطي مع سلامة الحكام خلال المباراة. كما عدّت صحيفة «صباح» أن الحادثة تعكس «غياب الوعي والسلوك الرياضي»، خصوصاً أن اللاعب تجاهل تماماً الحالة الصحية للحكمة بعد سقوطها.

أما موقع «إن تي في سبور» التركي، فقد أشار إلى أن الاتحاد المحلي قد يفتح تحقيقاً في الواقعة، خصوصاً مع تصاعد ردود الفعل الجماهيرية والإعلامية، التي طالبت بضرورة اتخاذ إجراءات لضمان حماية الحكام وتعزيز السلوك المهني داخل الملاعب.

من جهتها، أكدت تقارير تركية أن الحكمة إسراء أريكبوغا لم تتعرض لإصابة خطيرة، وأنها تمكنت من استكمال مهامها بعد تلقي الإسعافات اللازمة، إلا إن الحادثة بقيت محور نقاش، ليس بسبب شدتها؛ بل بسبب الطريقة التي تعامل بها اللاعب معها.

وتحولت لقطة عابرة في مباراة محلية إلى قضية رأي عام رياضي، أعادت طرح تساؤلات بشأن أخلاقيات اللعبة، وحدود المسؤولية داخل الملعب، في وقت شددت فيه الأصوات الإعلامية على ضرورة احترام الحكام وضمان سلامتهم في مختلف المنافسات.


«إن بي إيه»: ضربة قاسية جديدة لليكرز بإصابة ريفز

أوستن ريفز (رويترز)
أوستن ريفز (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: ضربة قاسية جديدة لليكرز بإصابة ريفز

أوستن ريفز (رويترز)
أوستن ريفز (رويترز)

تلقى لوس أنجليس ليكرز ضربة إصابة قاسية أخرى السبت، بعد تأكيد غياب أوستن ريفز عن بقية الموسم المنتظم في «دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)»؛ بسبب إصابة عضلية.

وكان ليكرز لا يزال تحت وقع صدمة خبر الجمعة بشأن غياب السلوفيني لوكا دونتشيتش عن بقية الموسم المنتظم؛ بسبب شدّ في عضلة الفخذ الخلفية، حين أعلن في بيان أن ريفز لن يشارك قبل الأدوار الإقصائية.

وقال النادي: «شُخّصت إصابة أوستن ريفز بتمزق من الدرجة الثانية في العضلة المائلة اليسرى، وسيغيب عن بقية الموسم المنتظم».

ولم يُحدّد أي جدول زمني لعودة محتملة لريفرز.

ويشكّل هذا الخبر ضربة جديدة لآمال ليكرز في خوض تحدّ جدي على لقب «الدوري الأميركي» خلال الـ«بلاي أوف».

وكان ريفز ودونتشيتش عنصرين أساسيين في انتفاضة ليكرز خلال مارس (آذار) الماضي، حين فاز الفريق في 15 مباراة من أصل 17 ليتقدم إلى المركز الثالث في ترتيب المنطقة الغربية.

لكن الزخم اللافت لليكرز توقّف بشكل مفاجئ عقب خسارة قاسية بنتيجة 139 - 96 أمام حامل اللقب أوكلاهوما سيتي ثاندر الخميس، وهي المباراة التي أسفرت عن إصابتين أنهتا موسمي اثنين من أبرز نجومه الهجوميين.

وتتبقى لليكرز 5 مباريات أخرى في الموسم المنتظم، تبدأ بمواجهة خارج الديار أمام دالاس مافريكس الأحد.


«لا مبالاة ريال مدريد» تمنح «الليغا» لبرشلونة

حسرة مدريدية على فرحة مايوركا (أ.ف.ب)
حسرة مدريدية على فرحة مايوركا (أ.ف.ب)
TT

«لا مبالاة ريال مدريد» تمنح «الليغا» لبرشلونة

حسرة مدريدية على فرحة مايوركا (أ.ف.ب)
حسرة مدريدية على فرحة مايوركا (أ.ف.ب)

لم يكن سقوط ريال مدريد الأخير مجرد نتيجة عابرة في سباق الدوري الإسباني، بل تحوّل إلى مادة رئيسية في الصحافة الإسبانية، التي تعاملت مع التعثر بوصفه لحظة فاصلة في مسار اللقب، وأجمعت، بعناوين مباشرة وقاسية، على أن الفريق الملكي قرّب غريمه برشلونة خطوة كبيرة نحو التتويج.

وحسب ما نشرته صحيفة «آس» المدريدية، جاء العنوان الأبرز صريحاً: «ريال مدريد يهدي (الليغا) لبرشلونة»، في توصيف يعكس قناعة داخل الإعلام القريب من النادي بأن التعثر لم يكن عادياً، بل كلّف الفريق عملياً موقعه في المنافسة. وفي متن تغطيتها، أشارت الصحيفة إلى أن ريال مدريد «يتخلى عن اللقب دون قتال»، في تعبير يعكس نظرة حادة لأداء الفريق في المرحلة الحاسمة.

في السياق نفسه، ركزت صحيفة «ماركا» على انعكاسات التعثر على سباق اللقب، مشيرة إلى أن برشلونة «يستغل تعثر ريال مدريد ويقترب من اللقب»، في تأكيد على أن ميزان المنافسة مال بشكل واضح لصالح الفريق الكاتالوني.

أما الصحافة الكتالونية، فقد حملت عناوين تصب في الاتجاه ذاته، إذ عنونت «سبورت» بأن «(الليغا) تميل نحو برشلونة»، فيما شددت «موندو ديبورتيفو» على أن الفريق الكاتالوني «يخطو خطوة كبيرة نحو التتويج»، في ظل الفارق الذي بدأ يتسع في الصدارة.

وفي هذا السياق، نقلت تقارير في الصحافة الأوروبية أن ريال مدريد تعرض لانتقادات لاذعة بعد خسارته، مشيرة إلى أن الخسارة 2-1 أمام مايوركا دفعت الإعلام المدريدي إلى وصف أداء الفريق بعبارات قاسية، من بينها «سلوك مخجل»، مع استخدام توصيفات مباشرة مثل: «لا مبالاة، برود، غياب الفخر، بلا روح ولا قلب، فريق سلبي ومن دون أي نزعة قتالية»، في انتقاد حاد لما قدمه اللاعبون، بمن فيهم كيليان مبابي الذي لم يتمكن من إيجاد الحلول رغم الفرص التي أتيحت له، في أول مشاركة أساسية له بعد عودته من الإصابة.