الحكومة الأذربيجانية: قضاؤنا مستقل.. والصحافية خديجة تخدم المصالح الغربية

السفير شاهين: إسماعيلوفا تم سجنها بتهمة التجارة غير المشروعة

صورة ضوئية في عدد نشر لـ {الشرق الأوسط} يوم 21 سبتمبر
صورة ضوئية في عدد نشر لـ {الشرق الأوسط} يوم 21 سبتمبر
TT

الحكومة الأذربيجانية: قضاؤنا مستقل.. والصحافية خديجة تخدم المصالح الغربية

صورة ضوئية في عدد نشر لـ {الشرق الأوسط} يوم 21 سبتمبر
صورة ضوئية في عدد نشر لـ {الشرق الأوسط} يوم 21 سبتمبر

أكد شاهين عبد اللايف، السفير الأذربيجاني في القاهرة، أن الجهاز القضائي والمحاكم في بلاده تتمتع بالسيادة والاستقلال الكاملين في إصدار الأحكام، وأن الحكومة الأذربيجانية لا تتدخل في شؤون القضاء، وذلك على خلفيه حبس الصحافية خديجة إسماعيلوفا.
وأضاف السفير شاهين بقوله إن ما تسمى بالتحقيقات الصحافية التي أجرتها خديجة إسماعيلوفا من دون الاستناد إلى الوقائع والإثباتات، إنما تخدم مصالح الدوائر نفسها التي تخدمها خديجة على مر السنين. وقد تم التأكد من الهدف من نشاطها الذي تمارسه.
وأرجع السفير شاهين سبب استهداف القيادة الأذربيجانية إلى «عدم انصياع أذربيجان في سياساتها الخارجية لإملاءات الدوائر الغربية، وانتهاج قياداتنا لسياسة مستقلة تماما في اتخاذ القرارات، والتي أحيانا لا تخدم المصالح الغربية. وقد ازدادت هذه الهجمات والضغوط على أذربيجان خاصة بعد زيادة التوتر بين الغرب وروسيا بسبب الأحداث في أوكرانيا».
وقال السفير شاهين، في خطاب بعث به إلى «الشرق الأوسط» ردا على ما نشر حول تقرير صحافي عن سجن الصحافية خديجة بعد نشرها عددا من التقارير الصحافية عن الثروات في أذربيجان، إن بلاده تتمتع باستقلالية المحاكم وأحكام القضاء المرتبطة بصحة التحقيقات لدى المنظمات الدولية في ما يخص قضية الصحافية خديجة.
وأوضح السفير شاهين أنه بتاريخ 20 أكتوبر (تشرين الأول ) لعام 2014، أقدم تورال مصطفاييف، وهو أحد الزملاء السابقين لخديجة إسماعيلوفا؛ على محاولة للانتحار. وفي 24 أكتوبر لعام 2014، قام مكتب المدعي العام بتحريك الدعوى الجنائية استنادا إلى الوقائع الثابتة بتحريضه على الانتحار. وقد تم القبض على إسماعيلوفا في 5 ديسمبر (كانون الأول) لعام 2014، واحتجازها لمدة شهرين بتهمة الابتزاز والتحريض على الانتحار.
وبين السفير شاهين أنه بتاريخ 24 فبراير (شباط) لعام 2015، وبينما تتناول التحقيقات جريمة جنائية أخرى، تم توجيه التهم الجنائية إلى إسماعيلوفا بالاختلاس على نطاق واسع، وممارسة أنشطة تجارية غير مشروعة، والتهرب الضريبي، والاعتداء على موظفي المكتب. وجرى توجيه التهمتين الجنائيتين المذكورتين إليها. وفي 6 مارس (آذار) 2015، تم تمديد فترة الحبس لها حتى 24 مايو (أيار) 2015. وقد أخذت المحكمة في الاعتبار بحقيقة أن إسماعيلوفا تتمتع بعلاقات وطيدة في الخارج، ويمكنها استغلال ذلك للتهرب. كما قدرت المحكمة أيضا أن إطلاق سراح إسماعيلوفا يمكن أن يمنحها فرصة التأثير على الأشخاص المشاركين في الإجراءات الجنائية.
وأضاف شاهين أنه بتاريخ 9 أغسطس (آب) لعام 2015، تم تقديم القضية الجنائية ضد إسماعيلوفا إلى المحكمة للنظر فيها. وصدر قرار محكمة باكو للجرائم الجسيمة، والذي تم تسليم حيثياته في 1 سبتمبر (أيلول) الماضي، معلنا أن هيئة المحكمة قد وجدت إسماعيلوفا، باعتبارها رئيسا لمكتب باكو لإذاعة «أوروبا الحرة» و«راديو الحرية»، مسؤولة عن اختلاس مبلغ يعادل 17 ألف دولار تقريبا، والحصول على أرباح تعادل 320 ألفا و500 دولار تقريبا، وذلك خلال ممارسة أنشطة التجارة غير المشروعة، والتهرب الضريبي بمبلغ يعادل 42 ألف دولار تقريبا، والاعتداء على موظفي المكتب.
وأشار إلى أن المحكمة برأت إسماعيلوفا من تهمة التحريض على الانتحار. وقد حكم عليها بالسجن لمدة 7 سنوات ونصف السنة. وبعد ذلك بدأت المنظمات الدولية تمارس حملة من الهجمات والضغوط على أذربيجان بخصوص التهم الصادرة بشأنها.



طرد مسؤول كوري جنوبي لاقتراحه «استيراد نساء» لزيادة المواليد

كوريا الجنوبية تُعد من الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم (رويترز)
كوريا الجنوبية تُعد من الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم (رويترز)
TT

طرد مسؤول كوري جنوبي لاقتراحه «استيراد نساء» لزيادة المواليد

كوريا الجنوبية تُعد من الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم (رويترز)
كوريا الجنوبية تُعد من الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم (رويترز)

طُرد مسؤول كوري جنوبي من حزبه السياسي، عقب اقتراحه «استيراد» نساء من فيتنام وسريلانكا، بهدف رفع معدل المواليد المتراجع في البلاد.

كان كيم هي سو، حاكم منطقة جيندو في مقاطعة جولا الجنوبية، قد واجه موجة غضب واسعة بعد تصريحاته المُتلفزة الأسبوع الماضي، والتي أثارت احتجاجاً دبلوماسياً من فيتنام. وجاءت هذه التصريحات خلال كلمة ألقاها أمام حشد جماهيري، تناول فيها إجراءات لمعالجة انخفاض معدل المواليد في كوريا الجنوبية، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

وقال كيم إن بلاده يمكنها «استيراد شابات غير متزوجات» من دول مثل سريلانكا أو فيتنام، لتزويجهن بـ«شباب في المناطق الريفية»؛ في محاولة لمعالجة الأزمة الديمغرافية.

وأصدرت السفارة الفيتنامية في سيول بياناً أدانت فيه تصريحات كيم، مؤكدة أن كلماته «ليست مجرد تعبير عن رأي، بل تعكس مسألة قيم ومواقف تجاه النساء المهاجرات والأقليات». كما انتقد كثيرون داخل كوريا الجنوبية تصريحاته، واصفين إياها بأنها «غير لائقة».

من جانبه، قدّم كيم اعتذاراً أعرب فيه عن «أسفه الشديد» للشعبين الفيتنامي والسريلانكي؛ لاستخدامه مصطلحات مثل «استيراد»، التي قال إنها «تنتقص من كرامة الإنسان»، وفق ما نقلته وسائل الإعلام المحلية. وأوضح أنه استخدم «لغة غير مناسبة»، أثناء محاولته مناقشة السياسات العامة.

كما أصدرت مقاطعة جولا الجنوبية اعتذاراً رسمياً عن «تصريحات كيم غير اللائقة»، مشيرة إلى أنها «تسببت في ألم عميق للشعب الفيتنامي وللنساء». وأضافت: «سنعزز أنظمة الرقابة والوقاية الداخلية؛ لضمان عدم تكرار أي لغة أو سلوك تمييزي، مع تذكير المسؤولين الحكوميين بمسؤولياتهم وتأثير تصريحاتهم العامة».

في هذا السياق، صرّح متحدث باسم الحزب الديمقراطي، يوم الاثنين، بأن كيم ينتمي إلى الحزب الذي صوّت بالإجماع على فصله من منصبه.

جاءت هذه التطورات على هامش اجتماع لمجلس المدينة لمناقشة إمكانية دمج تسع مدن مع مدينة غوانغجو الحضرية، وهي سادس أكبر مدينة في كوريا الجنوبية.

وتُعدّ كوريا الجنوبية من بين الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم، وقد أنفقت مليارات الدولارات على إجراءات تهدف إلى رفع معدل المواليد المتراجع والحفاظ على استقرار عدد السكان. وتشير بعض التوقعات إلى أن عدد سكان البلاد، البالغ نحو 50 مليون نسمة، قد ينخفض إلى النصف، خلال الستين عاماً المقبلة.


مقتل 7 في حادث بمنجم ذهب شرق الصين

منجم ذهب في الصين (أرشيفية-رويترز)
منجم ذهب في الصين (أرشيفية-رويترز)
TT

مقتل 7 في حادث بمنجم ذهب شرق الصين

منجم ذهب في الصين (أرشيفية-رويترز)
منجم ذهب في الصين (أرشيفية-رويترز)

أفاد التلفزيون المركزي الصيني بأن سبعة أشخاص لقوا حتفهم في حادث ​وقع بمنجم ذهب في إقليم شاندونغ بشرق البلاد، وأن السلطات تجري تحقيقاً في الحادث، وهو ما أدى إلى انخفاض سهم شركة «تشاوجين لصناعة التعدين» المالكة للمنجم ستة في المائة اليوم الثلاثاء.

وقال ‌التلفزيون في ‌وقت متأخر من ‌أمس ⁠​إن ‌الحادث وقع يوم السبت عندما سقط قفص في ممر داخل المنجم.

وأضاف أن قسمي إدارة الطوارئ والأمن العام يحققان لمعرفة سبب الحادث، وما إذا كانت هناك محاولة ⁠للتستر عليه.

وتشير سجلات شركة البيانات «تشيتشاتشا» ‌إلى أن «تشاوجين» الرائدة في إنتاج الذهب ‍تمتلك المنجم، وانخفض سهمها 6.01 في المائة بحلول الساعة 05:25 بتوقيت غرينتش. وقال شخص رد على الهاتف الرئيس للشركة لوكالة «رويترز» إن الأمر قيد ​التحقيق، ورفض الإجابة عن أسئلة أخرى.

وعقدت الوزارة المعنية بإدارة ⁠الطوارئ في الصين أمس اجتماعاً لبحث سبل منع الحوادث خلال عطلة العام القمري الجديد المقبلة. وأعلنت إجراء عمليات تفتيش على المناجم، وشركات المواد الكيماوية، وغيرها من العمليات الخطرة.

ووقع يوم السبت أيضاً انفجار داخل شركة للتكنولوجيا الحيوية في شمال الصين، مما أسفر ‌عن مقتل ثمانية أشخاص.


كوريا الجنوبية: مداهمة مقرات وكالات استخبارات على خلفية إطلاق مسيّرة باتجاه الشمال

بيونغ يانغ نشرت صوراً زعمت أنها لحطام طائرة مسيّرة كورية جنوبية (أ.ف.ب)
بيونغ يانغ نشرت صوراً زعمت أنها لحطام طائرة مسيّرة كورية جنوبية (أ.ف.ب)
TT

كوريا الجنوبية: مداهمة مقرات وكالات استخبارات على خلفية إطلاق مسيّرة باتجاه الشمال

بيونغ يانغ نشرت صوراً زعمت أنها لحطام طائرة مسيّرة كورية جنوبية (أ.ف.ب)
بيونغ يانغ نشرت صوراً زعمت أنها لحطام طائرة مسيّرة كورية جنوبية (أ.ف.ب)

داهم محققون كوريون جنوبيون مقر وكالة الاستخبارات الوطنية اليوم (الثلاثاء)، في إطار تحقيق لكشف ملابسات اختراق طائرة مسيّرة أجواء كوريا الشمالية الشهر الماضي في حادث قد يقوّض جهود إصلاح العلاقات مع بيونغ يانغ، حسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقد سعى الرئيس الجنوبي لي جاي ميونغ إلى إصلاح العلاقات مع كوريا الشمالية، متعهداً بوقف ما كان يحصل في عهد سَلَفه من إطلاق طائرات مسيّرة.

وأعلنت كوريا الشمالية في يناير (كانون الثاني) أنها أسقطت في مطلع الشهر فوق مدينة كايسونغ القريبة من المنطقة المنزوعة السلاح طائرة مسيّرة أطلقتها كوريا الجنوبية، التقطت صوراً «لأهداف مهمة» في كوريا الشمالية.

في البداية، نفت كوريا الجنوبية أي تورط حكومي، مشيرة إلى احتمال مسؤولية مدنيين. وقال الرئيس لي جاي ميونغ إن مثل هذا العمل يرقى إلى مستوى «إطلاق النار على الشمال».

لكن الشرطة الكورية الجنوبية أفادت، الثلاثاء، بأنها تحقق مع ثلاثة جنود في الخدمة، وموظف في وكالة الاستخبارات للاشتباه بتورطهم في القضية؛ سعياً إلى «الوصول إلى الحقيقة بشكل كامل».

وقالت السلطات في بيان لها إنه تم تنفيذ أوامر تفتيش ومصادرة «في 18 موقعاً بالإجمال، تشمل قيادتي وكالتي الاستخبارات الدفاعية والاستخبارات الوطنية».

وقال متحدث عسكري كوري شمالي في بيان نشرته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية في يناير إن الطائرة المسيّرة كانت مزودة بـ«أجهزة مراقبة».

ونشرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية صوراً تظهر حطام طائرة مسيّرة يضم أجزاء من كاميرا، وعدة صور جوية قالت إن المسيّرة التقطتها «لأهداف مهمة» في كوريا الشمالية، بينها المناطق الحدودية.

نهج مختلف

وكان الرئيس الكوري الجنوبي السابق يون سوك يول يُتهَم باستخدام طائرات مسيّرة لإلقاء منشورات دعائية فوق كوريا الشمالية عام 2024.

وتعهد لي بوقف الاستفزازات لكوريا الشمالية، حتى أنه لمّح إلى إمكان تقديم اعتذار.

وقال في ديسمبر (كانون الأول): «أشعر بأن عليّ الاعتذار، لكنني أتردد في التصريح بذلك علناً».

وأضاف: «أخشى إذا فعلت أن يُستخدَم (اعتذاري) ذريعةً لمعارك عقائدية أو اتهامات بالانحياز إلى كوريا الشمالية».

وكان أي دور حكومي في عملية توغل الطائرة المسيّرة في يناير ليتعارض مع تلك الجهود.

وأشار وزير التوحيد الكوري الجنوبي تشونغ دونغ يونغ إلى أن مسؤولين حكوميين لا يزالون موالين للرئيس المتشدد السابق يون قد يكونون ضالعين في عملية التوغل هذه.

ووُجهت اتهامات لثلاثة مدنيين لدورهم المزعوم في فضيحة الطائرة المسيّرة.

وقد أقر أحدهم بمسؤوليته، قائلاً إن هدفه كان رصد مستويات الإشعاع من منشأة بيونغسان لمعالجة اليورانيوم في كوريا الشمالية.

وكان الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ قد شبّه سابقاً إطلاق طائرة مسيّرة فوق كوريا الشمالية بـ«إطلاق رصاصة» عبر الحدود.

ولا يزال الرئيس السابق يون سوك يول الذي أُطيح به من منصبه، يخضع للمحاكمة بتهمة إرسال طائرات مسيّرة بشكل غير قانوني إلى كوريا الشمالية لخلق ذريعة تبرر إعلانه الأحكام العرفية في أواخر عام 2024.

وتم عزله من منصبه في أبريل (نيسان) من العام الماضي بعد فشل محاولته لقلب الحكم المدني في البلاد.