أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

بنك الرياض يرعى ويدعم حملة «اكتشفي السر»

> من منطلق واجبه تجاه المجتمع وترسيخًا لشراكته الحيوية مع جمعية زهرة لسرطان الثدي، واصل بنك الرياض وللعام الثامن على التوالي، رعايته للحملة الوطنية التوعوية بأهمية الفحص المبكر لسرطان الثدي والتي تنظمها الجمعية على مدار شهر أكتوبر (تشرين الأول) تحت عنوان «اكتشفي السر»، وتهدف الحملة إلى توعية سيدات المجتمع بمخاطر الإصابة بسرطان الثدي وأهمية الاكتشاف المبكر وطرق الوقاية منه.
ويعد بنك الرياض من أبرز الجهات الراعية والداعمة لجمعية «زهرة لسرطان الثدي» حيث يشارك البنك في دوره التوعوي عن طريق قنوات البنك الإلكترونية، وحسابات البنك على مواقع التواصل الاجتماعي، عبر سلسلة من العبارات والفيديوهات التوعوية، ودعمه للتطبيق الإلكتروني الخاص بالحملة والذي تم تدشينه العام الماضي بحضور أمير منطقة الرياض، كما تشارك فروع السيدات التابعة للبنك في كافة مناطق المملكة بنشر التوعية بين العميلات، إضافة إلى ارتداء موظفات الفروع للشريط الوردي للتضامن مع المصابات بهذا المرض.
وبهذه المناسبة أكدت عبير آل الشيخ نائبة رئيس أول مديرة مصرفية السيدات في بنك الرياض، باعتزاز البنك بتفاعل موظفاته وموظفيه مع هذه المبادرة الإنسانية، لما تحمله من أبعاد هادفة تسعى إلى تعزيز مستوى الوعي بين مختلف فئات المجتمع بمرض سرطان الثدي، وبأخطاره وكيفية الوقاية منه من خلال الكشف المبكر والفحص الدوري للحد من انتشاره، معتبرة أن رعاية البنك الداعمة للحملة الوطنية التوعوية بأهمية الفحص المبكر لسرطان الثدي اكتشفي السر، تأتي في إطار الشراكة الفاعلة التي يقيمها البنك مع جمعية «زهرة» انطلاقًا من دورها الحيوي الموجه لخدمة سيدات المجتمع وتوعيتهن بمرض سرطان الثدي.

شركة عبد اللطيف ومحمد الفوزان راعيًا بلاتينيًا لمعرض وظائف 2015 بالمنطقة الشرقية

> ترعى شركة عبد اللطيف ومحمد الفوزان معرض وظائف الشرقية 2015 الذي انطلق (الأحد)، وذلك كراعٍ بلاتيني للحدث الذي يقام تحت رعاية الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية، وتنظمه غرفة الشرقية، في معارض الظهران الدولية. واستمر حتى 14 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي.
وقالت الشركة إن «المعرض سيكون فرصة مناسبة لطالبي العمل من الخريجين الجدد وأصحاب الخبرات لتسويق أنفسهم وخبراتهم على المنشآت المشاركة، والتنافس على الوظائف المعروضة كمرشحين محتملين للعمل لدى هذه المنشآت، الأمر الذي يعزز فرصهم في الحصول على الوظائف التي تتوافق مع طموحهم وميولهم ومهاراتهم وقدراتهم».
وأوضحت الشركة أنها تنظر إلى المعرض على أنه «فرصة مناسبة للالتقاء مع المشاركين من المختصين في مجال الموارد البشرية ومجال التدريب والتأهيل لعرض ما يقدمونه من خدمات للمنشآت المشاركة وللزوار ولطالبي العمل».
وتنتهج شركة عبد اللطيف ومحمد الفوزان استراتيجية عمل لدعم كوادرها البشرية في جميع الشركات التابعة لها، عبر استقطاب الكوادر الوطنية، وتتيح الشركة فرصة التوظيف لخريجي الجامعات وحملة الشهادات في جميع الوظائف المتاحة في شركاتها بمختلف تخصصاتها.
وأكدت الشركة أن مشاركتها في معرض وظائف 2015، يتفق مع مبادئها العامة في دعم الكوادر الوطنية، والاتجاه نحو شغل الوظائف بالكفاءات البشرية المؤهلة لتعزيز نجاحات الشركة.
يشار إلى أن «مجموعة الفوزان» لها عدة مبادرات في إعداد الكوادر الوطنية لسوق العمل من خلال ذراعها المجتمعية «الفوزان لخدمة المجتمع» عبر مبادرات عدة، من ضمنها مبادرة الشهادة الوطنية لمهارات البيع بالتجزئة «تجزئة».

صندوق «جدوى» لفرص التكرير يستحوذ على مجموعة «تروترز»

> أعلنت شركة «جدوى» للاستثمار، الشركة السعودية الرائدة في مجال استثمارات الملكية الخاصة والمصرفية الاستثمارية وإدارة الأصول، التي تتخذ من مدينة الرياض مقرًا لها، عن استحواذ صندوق «جدوى» لفرص التكرير على حصة أقلية في مجموعة «تروترز».
وتعمل مجموعة «تروترز»، التي تتخذ من الإمارات مقرًا لها، في مجال تكرير وتجارة ونقل المشتقات البتروكيماوية، حيث تقوم الشركة من خلال مراكزها المعدة بأحدث وسائل التكنولوجيا بإعادة تكرير المشتقات البتروكيماوية إلى مواد يمكن استخدامها في قطاعات متعددة، بما فيها قطاعات التشييد ومواد البناء والأدوية والأنسجة. ويعمل لدى الشركة حاليًا مجموعة رائدة من الخبراء والباحثين والمهندسين وإخصائيي التسويق، كما تقدم الشركة منتجاتها لكثير من الشركات الدولية في جميع أنحاء العالم.
بهذه المناسبة، عبر طارق بن زياد السديري، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة «جدوى» للاستثمار، عن سعادته بانضمام مجموعة «تروترز» إلى قائمة استثمارات شركة جدوى للاستثمار في مجال الملكية الخاصة. كما أشار إلى أن عمق قطاع البتروكيماويات في منطقة الخليج يسهل على الشركة عملية الحصول على المشتقات البتروكيماوية مما يعزز قدرتها على النمو في المستقبل القريب. كما أضاف أن موقع الشركة الاستراتيجي مدعومًا بخبرة وكفاءة فريقها الإداري من شأنه أن يدفع الشركة لتعزيز موقعها كإحدى الشركات الرائدة في مجال إعادة تكرير المشتقات البتروكيماوية في منطقة الشرق الأوسط.
ويمثل الاستثمار في مجموعة «تروترز» الاستثمار التاسع لشركة «جدوى» للاستثمار في مجال الملكية الخاصة والأول لها خارج السعودية.

افتتاح مركز مبيعات لمشروع «آيكن ناين إلمز» في دبي

> أعلنت شركة «داماك» العقارية عن افتتاح مركز مبيعات خاص بمشروع برج «آيكن ناين إلمز» الذي يمتاز بتصاميم داخلية من «فيرساتشي هوم»، أول مشروع سكني في لندن يحمل علامة تجارية من عالم الأزياء، إذ تأتي هذه الخطوة تلبية للطلب المتزايد من مستثمري منطقة الشرق الأوسط. وقد شهدت المرحلة الأولى بيع جميع الوحدات خلال 10 أسابيع، منذ إطلاق البرج المؤلف من 50 طابقًا والمطل على نهر التيمس في يوليو (تموز) الماضي.
وقال نايل ماكلوغلين، نائب رئيس أول في شركة «داماك أوشن هايتس» (ممثلة مبيعات «آيكن ناين إلمز» في منطقة الشرق الأوسط): «بعد الإعلان عن إطلاق هذا المشروع المميز في لندن وسنغافورة وهونغ كونغ، نقدم لعملائنا في منطقة الشرق الأوسط خدمة الشراء مباشرة من مكتب المبيعات في دبي».
وأضاف ماكلوغلين: «وجدنا استجابة وإقبالاً كبيرين على الشراء في مشروع (أيكن ناين إلمز) السكني الفاخر، وهو أمر مشجع للغاية. ونتوقع أن نستقطب عددًا أكبر من المشترين من هذه المنطقة، وخصوصًا أن لدينا الآن فريقًا كاملاً ومكاتب خاصة للراغبين في شراء منزل فاخر في أحد أكثر الأماكن المرغوبة في العالم».
ومن المخطط أن يتم إنجاز المشروع في عام 2020، ليكون أول مشروع سكني خاص بهذا الحجم في لندن صممته ووضعت تصوراته بشكل كامل دار أزياء فاخرة، حيث تقوم «فيرساتشي» بجميع تفاصيل التصميم الداخلي للمشروع.
تبدأ أسعار الوحدات السكنية من 900.000 جنيه إسترليني، وتطل على المدينة ونهر التيمس بمناظر بانورامية تمتد إلى قصر «وستمنستر» و«عين لندن».

أكاديمية البنك السعودي الفرنسي.. الأولى في الحصول على شهادة «الآيزو» لإدارة أنظمة الجودة

> حصلت أكاديمية البنك السعودي الفرنسي، أول أكاديمية متخصصة في القطاع المصرفي السعودي، على شهادة «الآيزو» للمواصفات القياسية العالمية والممنوحة من قبل شركة «إنترتيك» العالمية. وبذلك تكون الأكاديمية الأولى والوحيدة ضمن أكاديميات البنوك في السعودية الحاصلة على هذه الشهادة.
وقد أكد رئيس مجموعة الموارد البشرية منير خياط على «سعي البنك السعودي الفرنسي المستمر للحفاظ على المعايير العالمية. ويتطلب اجتياز أعلى المعايير العالمية في إدارة أنظمة الجودة عمل دراسة للجودة بصورة مستمرة، بهدف تحقيق الكفاءة في تقديم الخدمات إلى العملاء، وهو الأمر الذي نلتزم به البنك وذلك من خلال اتباع أفضل الممارسات الدولية في القطاع المالي. ويأتي حصول أكاديمية البنك على شهادة المطابقة مع مواصفة شهادة (الآيزو) لنظام إدارة الجودة تأكيدًا على أن البنك السعودي الفرنسي هو المدرسة المصرفية الأولى والخيار الأول للعمل في القطاع المالي السعودي».
وفي هذا السياق، بين مدير أكاديمية البنك السعودي الفرنسي خالد الصقر أن مطابقة إدارة الأكاديمية لمعايير دولية معتمدة تساعد على العمل بشكل أفضل من خلال تبني المعايير الدولية، والتي تنص على التزام الإدارة بسياسة جودة واضحة المعالم والأهداف، إضافة إلى وجود روح التعاون بين الموظفين وسعيهم لتقديم الخدمات ذات الجودة العالية وهو ما يسهم في تطور الأكاديمية من حيث جعل الأداء أكثر تنظيما ووضوحًا بما يحقق الفائدة للمتعاملين مع أكاديمية البنك السعودي الفرنسي من شركات ومتدربين على حد سواء.
كما أكد على أن الأكاديمية تعمل برؤية واضحة وأداء مهني مميز مع توخي الشفافية والأمانة في تقديم الخدمات، وتحقيق رؤية البنك «بنك الامتياز» من خلال بناء الشراكة الاستراتيجية بين الأكاديمية والمتعاملين والموظفين.

انطلاق منافسات الدورة الثالثة لجائزة الملك عبد العزيز للجودة

> بدأت الأمانة العامة لجائزة الملك عبد العزيز للجودة في تلقي طلبات المنشآت للتقديم على الجائزة، وذلك بعد أن أعلنت الأحد الماضي، عن انطلاق منافسات الدورة الثالثة من الجائزة برعاية كريمة من المقام السامي. ونوّهت أمانة الجائزة عن أنه يمكن التسجيل عبر الموقع الإلكتروني للجائزة، وذلك حتى 12 نوفمبر (تشرين الثاني) 2015م.
من جهته أوضح أمين عام الجائزة الدكتور سعد بن عثمان القصبي، أن الجائزة تستهدف من خلال هذه الدورة سبع فئات من القطاع الخاص وهي: المنشآت الخدمية والإنتاجية الكبيرة والمتوسطة والجامعات الأهلية والمجمعات التعليمية الأهلية، والمستشفيات الخاصة التي تزيد سعتها على 100 سرير، مشيرًا إلى أن الدورات القادمة سوف تشهد فتح المجال لبقية القطاعات في المملكة وفق خطة مرحلية محددة.
ونوّه دكتور القصبي عن أن جائزة الملك عبد العزيز للجودة، تعد الجائزة الوطنية للتميز على مستوى المملكة، والتي تضاهي في معاييرها مثيلاتها في دول العالم، مضيفًا بقوله: «وتتمثل رؤية جائزة الملك عبد العزيز للجودة في أن تكون متميزة ورائدة على المستوى الوطني والإقليمي والعالمي، وتحقق أهدافها للارتقاء بمستوى الجودة في المجالات الخدمية والإنتاجية في السعودية». مؤكدًا على ثقته في أن تعمل تلك الجائزة على تعزيز التنافس من خلال تقديم إطار عام مرجعي لتقييم أداء المنشآت في كل القطاعات العامة والخاصة وتطويرها وفق معايير وطنية للتميز دولية المستوى وإبراز دورها في نشر مفاهيم الجودة والتميز المؤسسي.

عملاء «الجميح»: سيارات «كاديلاك» تتميز بابتكارات التواصل الرقمي العصرية

> مرة أخرى تؤكد شركة «الجميح للسيارات»، الوكيل الحصري لسيارات «كاديلاك» بالسعودية، على تميزها لعملائها من مالكي سيارات «كاديلاك» العلامة الأكثر شهرة وفخامة بالعالم، عبر توفير نظام «كاديلاك كيو» النموذج الأكثر ابتكارا لأنظمة التواصل الرقمي المستقلة في السيارات العصرية.
ويهدف هذا النظام إلى زيادة عوامل السلامة على الطريق، بالتزامن مع تأمين تواصل كل من السائق والركاب مع العالم الخارجي عبر أحدث طرق التواصل الرقمي اللاسلكي، وعبر شبكة «الإنترنت» بالطبع، ومختلف أنواع الهواتف المصنفة «ذكية»، والتجهيزات الرقمية. وبداية استخدام هذا النظام من قبل سيارات «كاديلاك» لعام 2013 تمت في طرازات «إكس تي إس» و«آي تي إس» في سيارات «سيدان» الفاخرة، و«إس آر إكس» المصنفة ضمن فئة سيارات «كروس أوفير» أي «المتداخلة الأوجه».
وليد الجميح، المدير التنفيذي لعمليات التشغيل في شركة «الجميح للسيارات»، أكد أن أولوية الشركة ليست بتقديم طرازات جديدة، ولكن بتوفير أحدث التقنيات عالية الجودة التي تنتجها شركة «كاديلاك» لعملائها، كما أضاف: «سيتمتع عملاؤنا بخصائص برنامج (Q) في طرازاتهم الجديدة لعامي 2015 و2016».
ومن ضمن مميزات نظام «كيو» أنه سهل الاستخدام جدا، بحيث إنه لا يتحتم على السائق أو الراكب أن يكون ضليعا في التقنيات التكنولوجية لتشغيله. ومن ضمن مميزات هذا النظام أيضًا أنه يستخدم أكثر من أسلوب لتأمين التواصل، مثل التحكم الصوتي بوظائف عدد من التجهيزات، والتحكم باللمس عبر شاشة خاصة متطورة، ومثل بعض الأزرار الموضوعة تحت تصرف السائق، خاصة في المقود.

«العربي الوطني» يربح 2.370 مليون ريال خلال الأشهر التسعة الأولى

> حقق البنك العربي الوطني صافي ربح خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2015 قدره 2.370 مليون ريال مقارنة بمبلغ 2.246 مليون ريال للفترة المماثلة من عام 2014، أي بنسبة ارتفاع بلغت 5.5 في المائة. وقد بلغ صافي ربح الربع الثالث 764.2 مليون ريال مقابل 747.9 مليون ريال للربع المماثل من عام 2014، وذلك بارتفاع قدره 2.2 في المائة.
وبلغ إجمالي ربح العمليات خلال الأشهر التسعة الأولى 4.475 مليون ريال مقابل 4.060 مليون ريال للفترة المماثلة من العام السابق، وذلك بارتفاع قدره 10.2 في المائة. كما بلغت الموجودات في 30 سبتمبر (أيلول) 2015 مبلغ 164.9 مليار ريال، أما الاستثمارات فبلغت 30.7.مليار ريال، ومحفظة القروض والسلف بلغت 112.7 مليار ريال، وبلغت ودائع العملاء 132.5 مليار ريال.
وصرح المهندس صلاح بن راشد الراشد رئيس مجلس الإدارة بأن تحقيق البنك لهذه النتائج الطيبة خلال الأشهر التسعة الأولى من هذا العام يعكس متانة القطاع المصرفي في السعودية، وقوة الاقتصاد السعودي وصلابة مرتكزاته، كما يعكس نهج البنك العربي الوطني في تحقيق نمو متوازن مترافقًا مع سياسة ائتمانية محافظة.



رئيس بنك كوريا المُعين حديثاً يتعهد بسياسة نقدية «متوازنة»

شعار بنك كوريا يظهر على قمة مبناه في سيول (رويترز)
شعار بنك كوريا يظهر على قمة مبناه في سيول (رويترز)
TT

رئيس بنك كوريا المُعين حديثاً يتعهد بسياسة نقدية «متوازنة»

شعار بنك كوريا يظهر على قمة مبناه في سيول (رويترز)
شعار بنك كوريا يظهر على قمة مبناه في سيول (رويترز)

أعلنت كوريا الجنوبية، الأحد، تعيين الخبير الاقتصادي الكوري الجنوبي، شين هيون سونغ، المعروف بتوقعه للأزمة المالية العالمية عام 2008، رئيساً للبنك المركزي للبلاد، في وقت تواجه فيه البلاد ضغوطاً اقتصاديةً ناجمةً عن النمو المحلي المتفاوت وحرب إيران.

وسيخلف شين، ري تشانغ يونغ المحافظ الحالي عند انتهاء ولايته في 20 أبريل (نيسان) المقبل.

وفي بيان صادر عن البنك المركزي، قال شين إنه سيسعى إلى اتباع نهج سياسي «متوازن» يراعي التضخم والنمو والاستقرار المالي.

وأضاف شين: «لقد ازدادت حدة التقلبات في الأسواق المالية وأسواق الصرف الأجنبي، فضلاً عن حالة عدم اليقين بشأن التوقعات الاقتصادية، مؤخراً نتيجة للتغيرات السريعة في الوضع بالشرق الأوسط».

مهمة صعبة

يواجه شين، الذي يتمتع بسمعة أكاديمية مرموقة بفضل تحذيراته المستمرة من الإفراط في الاقتراض، تحديات مباشرة تتمثل في التضخم الناجم عن الأوضاع في الشرق الأوسط والنمو غير المتكافئ.

وقال متحدث باسم الرئاسة في إحاطة صحافية: «كما يتضح من الوضع الراهن في الشرق الأوسط، فإن الظروف الاقتصادية المحلية والعالمية مترابطة، مما سيزيد من أهمية خبرته».

يتولى منصب محافظ البنك المركزي في وقت يواجه فيه صناع السياسات تحدياً دقيقاً يتمثل في الموازنة بين دعم النمو واحتواء مخاطر الاستقرار المالي الناجمة عن ارتفاع ديون الأسر وحرب إيران.

ورغم ازدهار قطاعات التكنولوجيا المتقدمة، بما فيها صناعة أشباه الموصلات، فإن التعافي لا يزال متفاوتاً، حيث تعاني قطاعات تقليدية كالصلب والبتروكيماويات من ضعف الطلب الخارجي.

وفي فبراير (شباط) الماضي، أبقى بنك كوريا المركزي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 2.50 في المائة، وأشار إلى أنه من المرجح أن يبقي أسعار الفائدة ثابتة حتى أغسطس (آب) من هذا العام على الأقل.

ديون الأسر

ركزت العديد من تصريحات شين في مقابلات سابقة على ضرورة بذل جهود سياسية جادة لخفض المديونية في ظل ازدياد ديون الأسر، لتجنب أزمة مالية مماثلة لتلك التي شهدتها البلاد في الماضي، وكذلك لكبح جماح أسعار العقارات المرتفعة للغاية حول العاصمة الكورية الجنوبية سيول.

وقال مسؤول عمل مع شين في بنك التسويات الدولية: «يمكن اعتباره متشدداً أكثر من كونه معتدلاً، وهذا فهم شائع بين الاقتصاديين، ويعود ذلك في الغالب إلى تركيز العديد من أبحاثه على مخاطر الإفراط في الاقتراض».

وأوضح مسؤول في وزارة المالية: «لا أعتقد أن أحداً في الأوساط الأكاديمية سيجادل في أنه بلا شك أحد أبرز الاقتصاديين في كوريا الجنوبية. يتمتع بشخصية متواضعة، وكانت تجربتي معه خلال زيارتي لبنك التسويات الدولية إيجابية للغاية، حيث نظم العديد من فعاليات التواصل للمسؤولين الكوريين الزائرين».

ويواجه شين، البالغ من العمر 66 عاماً، جلسة استماع للتصديق على تعيينه في الجمعية الوطنية، لكن لا يملك المشرعون حق النقض على ترشيح الرئيس.

وقال شين في تقرير صدر الأسبوع الماضي: «إذا كانت الصدمة ناتجة عن خلل في العرض، وبالتأكيد إذا كانت مؤقتة، فهذه أمثلة نموذجية يجب فيها تجاهل الأمر وعدم اللجوء إلى السياسة النقدية. الأمر يعتمد حقاً على مدة استمرار النزاع ومدة استمرار ارتفاع أسعار النفط».

وقدّم شين والخبير الاقتصادي الهندي راغورام راجان تحذيرات في مؤتمر لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في أغسطس 2005، مستخدمين استعارة من جسر الألفية في لندن لتحديد مواطن الضعف النظامية التي ستؤدي في نهاية المطاف إلى الأزمة المالية العالمية.

ويُعرف شين، الأستاذ السابق في جامعة برينستون، بعلاقاته الوثيقة بالعديد من مسؤولي بنك كوريا، بمن فيهم ري الرئيس الحالي، حيث كان عضواً منتظماً في لجان ندوات البنك. ولا يمكن إعادة تعيين المحافظ إلا مرة واحدة فقط لمدة أربع سنوات.


لماذا يهرب المستثمرون من الذهب في ذروة الحرب؟

تجهيز المجوهرات الذهبية قبل صهرها لإنتاج سبائك الذهب في مصفاة بفيينا (أ.ف.ب)
تجهيز المجوهرات الذهبية قبل صهرها لإنتاج سبائك الذهب في مصفاة بفيينا (أ.ف.ب)
TT

لماذا يهرب المستثمرون من الذهب في ذروة الحرب؟

تجهيز المجوهرات الذهبية قبل صهرها لإنتاج سبائك الذهب في مصفاة بفيينا (أ.ف.ب)
تجهيز المجوهرات الذهبية قبل صهرها لإنتاج سبائك الذهب في مصفاة بفيينا (أ.ف.ب)

بعد سلسلة من الارتفاعات القياسية التي جعلت الذهب والفضة يتصدران المشهد الاستثماري، شهدت أسواق المعادن الثمينة موجة بيع عنيفة وتسارعاً في هبوط الأسعار، لتصبح آخر ضحايا توقعات التضخم المتزايدة.

ففي يوم «الخميس الأسود»، سجلت العقود الآجلة للذهب والفضة واحدة من أسوأ تراجعاتها اليومية على الإطلاق، حيث هوى الذهب بنسبة 5.9 في المائة (ما يعادل 289 دولاراً للأونصة)، بينما فقدت الفضة نحو 20 في المائة من قيمتها خلال سبع جلسات فقط. وواصلت أسعار الذهب تراجعها يوم الجمعة، مسجلةً أسوأ أسبوع لها منذ 15 عاماً، وسط مخاوف المستثمرين من التداعيات الاقتصادية للحرب الأميركية الإيرانية.

ويتجه الذهب نحو تسجيل أسوأ أداء شهري له منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2008. ومع ذلك، لا يزال المعدن مرتفعاً بأكثر من 5 في المائة في عام 2026، مما يؤكد ارتفاعه الكبير قبل حرب الخليج.

موظف يعرض سبائك ذهبية في متجر بورصة الذهب الكورية في سيول (أ.ف.ب)

ولكن لماذا تنهار «الملاذات الآمنة» في وقت تشتعل فيه الأزمات الجيوسياسية؟

السبب الرئيسي خلف هذا التراجع يكمن في تحول توقعات التضخم وتلاشي آمال خفض أسعار الفائدة العالمية. فبينما يزدهر الذهب عادة في بيئات الفائدة المنخفضة، أدت صدمة الطاقة الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط إلى تعقيد المشهد أمام البنوك المركزية في الولايات المتحدة وأوروبا.

لقد أشارت المصارف المركزية هذا الأسبوع إلى أن الفائدة قد لا تنخفض بالسرعة التي كان يأملها المستثمرون، مما رفع «تكلفة الفرصة البديلة» لحيازة المعدن الأصفر الذي لا يدر عائداً، ودفع المستثمرين نحو السندات التي باتت توفر دخلاً ثابتاً ومغرياً في ظل استمرار سياسة التشدد النقدي.

تخارج الصناديق

لم تقتصر الضغوط على السياسات النقدية والمستثمرين الكبار فحسب، بل امتدت لتطال «نبض الشارع الاستثماري» المتمثل في المستثمرين الأفراد. فلليوم السادس على التوالي وحتى تعاملات الجمعة، سجلت البيانات تخارجاً صافياً للمستثمرين من صندوق «إس بي دي آر غولد شيرز»، وهو أكبر صندوق متداول للذهب في العالم والمؤشر الأكثر دقة لشهية صغار المستثمرين. ورغم أن القيمة الإجمالية للمبالغ المسحوبة خلال هذه الفترة - التي بلغت حوالي 10.5 مليون دولار - تبدو ضئيلة مقارنة بمشتريات قياسية بلغت 36.8 مليون دولار في يوم واحد العام الماضي، إلا أن الدلالة العميقة تكمن في «التحول النفسي» وليس في الرقم ذاته، وفق «وول ستريت جورنال».

هذا النزيف المستمر في التدفقات النقدية يعكس تحولاً جذرياً في قناعات الأفراد الذين كانوا يرون في الذهب ملاذاً لا يُقهر. فالمستثمر الذي اندفع للشراء عندما تجاوزت الأونصة مستويات 5300 دولار في يناير (كانون الثاني)، بدأ يدرك أن الذهب بات «ضحية» لتوقعات التضخم بدلاً من أن يكون وسيلة للتحوط ضده. هذا الفتور في الشهية يعني أن المستثمرين الصغار لم يعودوا يبحثون عن الأمان في المعدن الأصفر، بل باتوا يفضلون «تسييل» مراكزهم والهروب نحو الدولار القوي أو السندات التي تمنح عائداً ثابتاً، مما يضع ضغوطاً إضافية على أسعار الذهب التي فقدت زخمها التاريخي.

شخصان ينظران إلى المجوهرات الذهبية وهما يقفان خارج متجر مجوهرات في السوق الكبير في إسطنبول (أ.ف.ب)

البيع الاضطراري و«تغطية الخسائر»

يرى محللون أن جزءاً كبيراً من هذا التخارج الصافي ليس ناتجاً عن فقدان الثقة المطلقة في الذهب، بل هو نتيجة «حاجة ماسة للسيولة» في أسواق أخرى متعثرة. فمع تراجع أسواق الأسهم والعملات، اضطر العديد من المستثمرين الأفراد لاستخدام حصصهم في صناديق الذهب كـ«حصالة طوارئ» لتغطية خسائرهم أو لتلبية طلبات «هامش الربح» من قبل الوسطاء. هذا النوع من «البيع القسري» يثبت أن الذهب، في لحظات الأزمات المركبة، يتحول من أصل للادخار طويل الأمد إلى مصدر سريع للسيولة، مما يعجل من وتيرة هبوطه السعري في الأسواق العالمية.

«الأموال الذكية»

بالتوازي مع تراجع استثمارات الأفراد، لم تكن المؤسسات الكبرى بمعزل عن هذا المشهد. ففي الكواليس، بدأت «الأموال الذكية» - المتمثلة في صناديق التحوط والمستثمرين المحترفين - في تقليص مراكزها من المعادن بشكل كبير. ويرى محللون أن التقلبات الحادة في الأسواق الأخرى، مثل تراجع الأسهم، دفعت بعض المستثمرين لبيع الذهب والفضة لـ«تسييل الأرباح» وتغطية خسائرهم في أماكن أخرى من محافظهم الاستثمارية، أو لتلبية طلبات «هامش الربح». وبحسب خبراء السلع في «ستاندرد تشارترد»، فإن الحاجة إلى السيولة في الوقت الراهن تفوقت على علاوة المخاطر الجيوسياسية التي كانت تدعم الذهب تاريخياً.

البنوك المركزية... حارس استراتيجي

في مقابل تخارج صغار المستثمرين، تواصل البنوك المركزية العالمية تعزيز احتياطاتها من المعدن الأصفر، وإن كان ذلك بوتيرة أكثر توازناً. فوفقاً لبيانات مجلس الذهب العالمي لشهر مارس 2026، استمر «بنك الشعب الصيني» في الشراء للشهر السادس عشر على التوالي، حيث أضاف نحو 25 طناً في فبراير (شباط) وحده، ليصل إجمالي حيازاته إلى مستوى قياسي جديد. ويعكس هذا الإصرار السيادي على الشراء استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى «تنويع الاحتياطيات» وتقليل الاعتماد على الدولار، خصوصاً في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة التي أعقبت صراع الشرق الأوسط.

سبيكة ذهبية وزنها كيلوغرام واحد وعملة ذهبية مختومة معروضتان في متجر مجوهرات بدبي (رويترز)

دخول لاعبين جدد

لم تعد المشتريات مقتصرة على القوى التقليدية مثل الصين وروسيا؛ فقد شهد الربع الأول من عام 2026 دخول لاعبين جدد إلى الساحة بشكل مفاجئ. فقد أعلن بنك كوريا المركزي عن خطط لدمج صناديق الذهب المتداولة في محفظته الدولية لأول مرة منذ عام 2013. كما سجل «بنك ماليزيا» أول عملية شراء رئيسية له منذ سنوات. هذا التوسع في قاعدة المشترين السياديين يشير إلى أن الذهب لم يفقد قيمته كأصل استراتيجي، بل إن البنوك المركزية تنظر إلى التراجعات السعرية الحالية كـ«فرصة شراء» لتعزيز مرونة اقتصاداتها الوطنية أمام تقلبات العملات الورقية.

رغم هذه المشتريات، يشير محللون إلى أن بعض البنوك المركزية قد تتبنى نهج «الانتظار والترقب» في الأشهر المقبلة. فمع ارتفاع أسعار الطاقة والضغوط التضخمية الناتجة عن تعطل الإمدادات في مضيق هرمز، قد تضطر بعض الدول الناشئة لاستخدام سيولتها النقدية لدعم عملاتها المحلية بدلاً من زيادة حيازاتها من الذهب. ومع ذلك، يظل التوقع العام لعام 2026 هو بقاء صافي مشتريات البنوك المركزية عند مستويات مرتفعة تتراوح من 750 إلى 900 طن، مما يوفر «أرضية صلبة» تمنع انهيار الأسعار بشكل كامل رغم موجات البيع التي يقودها الأفراد وصناديق التحوط.

عدوى الهبوط

لم تكن المعادن الثمينة وحدها في ساحة النزيف، بل امتدت الموجة لتشمل البلاتين والبلاديوم اللذين فقدا نحو 17 في المائة و15 في المائة من قيمتهما هذا الشهر على التوالي. كما تراجعت المعادن الصناعية مثل النحاس والألومنيوم، وهو ما يفسره المحللون بإعادة تقييم المستثمرين لتوقعات النمو الاقتصادي العالمي. فرغم إغلاق مضيق هرمز الذي يعد شرياناً حيوياً لشحنات الألومنيوم والغاز، فإن الأسعار تراجعت مع ازدياد القناعات بأن الركود العالمي القادم قد يؤدي إلى «تدمير الطلب»، مما جعل التحوط بالمعادن خياراً أقل جاذبية في ظل تباطؤ اقتصادي وشيك.


الفلبين تسمح باستخدام وقود أقل جودة لتأمين الإمدادات بسبب أزمة الشرق الأوسط

حافلة «جيبني» الشعبية تمر بجانب متظاهرين في مانيلا يعارضون ارتفاع أسعار الوقود المرتبط بحرب إيران (إ.ب.أ)
حافلة «جيبني» الشعبية تمر بجانب متظاهرين في مانيلا يعارضون ارتفاع أسعار الوقود المرتبط بحرب إيران (إ.ب.أ)
TT

الفلبين تسمح باستخدام وقود أقل جودة لتأمين الإمدادات بسبب أزمة الشرق الأوسط

حافلة «جيبني» الشعبية تمر بجانب متظاهرين في مانيلا يعارضون ارتفاع أسعار الوقود المرتبط بحرب إيران (إ.ب.أ)
حافلة «جيبني» الشعبية تمر بجانب متظاهرين في مانيلا يعارضون ارتفاع أسعار الوقود المرتبط بحرب إيران (إ.ب.أ)

سمحت الفلبين بالاستخدام المؤقت والمحدود لنوع من الوقود أرخص ثمناً، ولكنه أقل جودة وأكثر بعثاً للملوثات؛ وذلك لضمان استمرار الإمدادات في ظل سعيها إلى إيجاد حلول لمواجهة تداعيات أزمة الشرق الأوسط.

وأعلنت وزارة الطاقة، الأحد، أنه سيُسمح فقط للمركبات المصنعة في عام 2015 وما قبله، وسيارات الجيب التقليدية، ومحطات توليد الطاقة، وقطاع النقل البحري، باستخدام منتجات البترول المتوافقة مع معيار «يورو2».

وأوضحت الوزارة في بيان: «يهدف هذا الإجراء إلى المساعدة في ضمان استمرار إمدادات الوقود بشكل كافٍ ومتاح، مع إتاحة مرونة محدودة للقطاعات التي قد تتأثر».

وأصدرت الوزارة توجيهات لشركات النفط التي ستوفر وقود «يورو2» بالحفاظ على الفصل التام بينه وبين وقود «يورو4» في جميع أنظمة التخزين والنقل والتوزيع.

وفي عام 2016، تحولت مانيلا إلى استخدام وقود أنظف متوافق مع معايير «يورو4» بدلاً من «يورو2». ويحتوي وقود «يورو4»، الذي لا يزال ساري المفعول، على نسبة كبريت تبلغ 50 جزءاً في المليون، مقابل 500 جزء في المليون لوقود «يورو2».

وفي الأسبوع الماضي، خرج آلاف سائقي السيارات إلى الشوارع في جميع أنحاء البلاد احتجاجاً على ارتفاع أسعار الديزل المحلية بأكثر من الضعف، وذلك بعد ارتفاع أسعار النفط العالمية بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

ومثل كثير من جيرانها في جنوب شرقي آسيا، اتخذت الفلبين خطوات، مثل تقليص أسبوع العمل وتقديم دعم للوقود؛ لمواجهة آثار ارتفاع التكاليف. كما منح البرلمان الرئيس صلاحيات طارئة لتعليق أو تخفيض ضرائب الوقود.

وقال الرئيس الفلبيني، فيرديناند ماركوس، في رسالة مصورة يوم الأحد، إن الحكومة تجري محادثات مع الهند والصين واليابان وكوريا الجنوبية وتايلاند وبروناي بشأن ترتيبات محتملة لإمدادات الوقود. وتستعد الدولة، التي تعتمد بشكل كبير على نفط الشرق الأوسط لتلبية احتياجاتها من الوقود، لاستيراد النفط الروسي هذا الشهر لأول مرة منذ 5 سنوات.