رسمياً... «الأول بارك» يستضيف «السوبر الإيطالية» بين 18 و22 يناير

بمشاركة نابولي ولاتسيو وإنتر وفيورنتينا

كأس السوبر الإيطالية ستقام في صيغتها الجديدة بمشاركة 4 أندية (الشرق الأوسط)
كأس السوبر الإيطالية ستقام في صيغتها الجديدة بمشاركة 4 أندية (الشرق الأوسط)
TT

رسمياً... «الأول بارك» يستضيف «السوبر الإيطالية» بين 18 و22 يناير

كأس السوبر الإيطالية ستقام في صيغتها الجديدة بمشاركة 4 أندية (الشرق الأوسط)
كأس السوبر الإيطالية ستقام في صيغتها الجديدة بمشاركة 4 أندية (الشرق الأوسط)

أعلنت رابطة الدوري الإيطالي لكرة القدم عن موعد مباريات مسابقة الكأس السوبر التي ستقام في العاصمة السعودية الرياض بصيغتها الجديدة بمشاركة 4 فرق، بحيث ستكون بين 18 و22 يناير (كانون الثاني) المقبل؛ وفق ما أعلنت، الاثنين، بعد اجتماع لجمعيتها العمومية.

وسبق لـ«الرابطة» أن أعلنت في 13 مارس (آذار) أن السعودية ستكون مسرحاً للكأس السوبر خلال 4 من المواسم الـ6 المقبلة وبمشاركة 4 أندية بدلاً من بطلي الدوري والكأس، بدءاً من 2024.

وسارت إيطاليا على خطى إسبانيا التي أدخلت تعديلاً على مسابقة الكأس السوبر بدءاً من 2020 ووسعت المشاركة فيها لتشمل 4 فرق بدلاً من بطلي الدوري والكأس، وستكون نسختها المقبلة في الرياض أيضاً بين 10 و14 يناير.

وسيشارك في الكأس السوبر الإيطالية بصيغتها الجديدة نابولي بطل الدوري، ووصيفه لاتسيو، إضافة الى إنتر بطل الكأس، ووصيفه فيورنتينا.

وستكون المباراة الأولى بين نابولي وفيورنتينا في 18 يناير على ملعب «الأول بارك» الخاص بنادي النصر، فيما ستكون مباراة إنتر ولاتسيو في اليوم التالي، على أن يقام النهائي في 22 منه.

ولن يتوقف الدوري المحلي خلال هذه الفترة، بل ستقام المرحلة الحادية والعشرين من دون الفرق الأربعة التي تأهل ثلاثة منها إلى ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، وهي نابولي ولاتسيو وإنتر.

وسبق للسعودية أن احتضنت الكأس السوبر الإيطالية 3 مرات منذ 2018؛ آخرها حين فاز إنتر على جاره ميلان بثلاثية نظيفة.

وأفادت الصحافة الإيطالية بأن الفرق الأربعة المشاركة ستتقاسم مكافآت بقيمة 23 مليون يورو؛ من بينها 7 للفائز.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية أنطونيو كونتي المدير الفني لفريق نابولي (رويترز).

مدرب نابولي محبط بشدة بسبب تزايد أعداد المصابين في الفريق

أعرب أنطونيو كونتي، المدير الفني لفريق نابولي، عن إحباطه الشديد من كثرة الإصابات التي وصفها بأنها «غير معقولة»، ضربت صفوف فريقه في الفترة الأخيرة.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية التركي كينان يلديز (رويترز).

يوفنتوس يجدد عقد لاعبه كينان يلديز حتى 2030

مدّد التركي كينان يلديز، لاعب وسط يوفنتوس، عقده مع النادي ليستمر ضمن صفوفه حتى يونيو (حزيران) 2030، وفق ما أعلنه النادي الإيطالي، اليوم السبت.

«الشرق الأوسط» (تورينو)
رياضة عالمية راسموس هويلوند لاعب نابولي يحتفل مع زملائه بعد تسجيله هدفاً خلال مباراة فريقه أمام جنوى (إ.ب.أ)

الدوري الإيطالي: هويلوند يقود نابولي لانتصار قاتل على ملعب جنوى

اقتنص نابولي فوزاً قاتلاً من مضيفه جنوى بنتيجة 3-2، السبت، ضمن منافسات المرحلة الرابعة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية الروماني كريستيان كييفو مدرب إنتر ميلان (أ.ب)

كييفو مدرب إنتر يرفض الحديث عن المنافسة على تحقيق «الثلاثية»

ينافس فريق إنتر ميلان الإيطالي على الفوز بالثلاثية، لكن مدربه الروماني كريستيان كييفو، يؤكد أن تركيزه ينصب على العمل اليومي.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

الدوري الفرنسي: ديربي الـ«كوت دازور» ينتهي بالتعادل

ديربي الـ«كوت دازور» انتهى بالتعادل (أ.ف.ب)
ديربي الـ«كوت دازور» انتهى بالتعادل (أ.ف.ب)
TT

الدوري الفرنسي: ديربي الـ«كوت دازور» ينتهي بالتعادل

ديربي الـ«كوت دازور» انتهى بالتعادل (أ.ف.ب)
ديربي الـ«كوت دازور» انتهى بالتعادل (أ.ف.ب)

انتهى ديربي الـ«كوت دازور» بين الجارين نيس وموناكو بتعادل سلبي مخيب، الأحد، على ملعب «أليانز ريفييرا» في المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الفرنسي لكرة القدم.

وشهد الديربي حماسة في الالتحامات، لكنه افتقد النكهة الهجومية، بين فريقين يفتقران إلى الثبات والثقة.

وسمح التعادل لموناكو، الذي رفع رصيده إلى 28 نقطة، بالاقتراب إلى 3 نقاط من رين، وتخطي لوريان بفارق الأهداف.

أما نيس الذي حقق أول شباك نظيفة (كلين شيت) له هذا الموسم، فواصل عملية إعادة التوازن. وباستثناء الهزيمة أمام لودوغوريتس البلغاري 0-1 في مسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)؛ حيث دفع المدرب كلود بويل بتشكيلة شابة وخالية من ركائزه الأساسية، خاض الفريق مباراته الخامسة توالياً بلا خسارة.

ورفع نيس رصيده إلى 23 نقطة في المركز الثالث عشر.

ويلعب لاحقاً لوهافر مع ستراسبورغ، وأوكسير مع باريس إف سي، وأنجيه مع تولوز، بالإضافة لكلاسيكو باريس سان جيرمان ضد مرسيليا.


«البوندسليغا»: لايبزيغ يهزم كولن بملعبه

كريستيوف باومغارتنر يحتفل بهدفه الأول في مرمى كولن (رويترز)
كريستيوف باومغارتنر يحتفل بهدفه الأول في مرمى كولن (رويترز)
TT

«البوندسليغا»: لايبزيغ يهزم كولن بملعبه

كريستيوف باومغارتنر يحتفل بهدفه الأول في مرمى كولن (رويترز)
كريستيوف باومغارتنر يحتفل بهدفه الأول في مرمى كولن (رويترز)

فاز فريق لايبزيغ على مضيّفه كولن 2 - 1 ضمن منافسات الجولة الحادية والعشرين من الدوري الألماني لكرة القدم، الأحد.

وسجل كريستيوف باومغارتنر هدفي لايبزيغ في الدقيقتين 29 و56، بينما كان جان تيلمان قد أحرز الهدف الوحيد لكولن.

ورفع هذا الفوز رصيد لايبزيغ إلى 39 نقطة في المركز الرابع، أما كولن فيظل في المركز العاشر ورصيده 23 نقطة.

وتنتظر لايبزيغ مواجهة قوية، يوم الأربعاء المقبل، ضد بايرن ميونيخ في دور الثمانية من بطولة كأس ألمانيا، أما كولن فينتظر مواجهة شتوتغارت على ملعب الأخير في الدوري، يوم السبت المقبل.


إيدي هاو يعاتب نفسه: «لا أقوم بعملي كما يجب»

إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد (رويترز)
إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد (رويترز)
TT

إيدي هاو يعاتب نفسه: «لا أقوم بعملي كما يجب»

إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد (رويترز)
إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد (رويترز)

لم يكن في سانت جيمس بارك ما يوحي بالجِديّة. لا النقاط التي ضاعت من وضعية فوز، ولا الهدف المتأخر الذي هز الشباك، ولا غياب الانسجام، ولا الأداء البطيء للاعبين الذين كلفوا خزائن النادي مبالغ ضخمة الصيف الماضي. كل شيء بدا مألوفاً... ومؤلماً.

وبحسب شبكة «The Athletic»، فإن الهزيمة 3 - 2 أمام برينتفورد كانت فصلاً جديداً في قصة قديمة. صافرات الاستهجان عند نهاية الشوط الأول ومع صافرة النهاية أعادت إلى الأذهان أياماً اعتقد الجميع أنها انتهت، لكن المختلف هذه المرة كان الانهيار العلني لإيدي هاو.

المدرب الذي حوّل نيوكاسل من فريق معتاد على الخسارة إلى مشروع فائز، وقف بعد المباراة يجلد نفسه بلا مواربة: «غاضب من نفسي، ألوم نفسي، أتحمل المسؤولية كاملة... لا أحد غيري. وبصراحة، لا أقوم بعملي على النحو المطلوب».

كلمات ثقيلة من رجل أعاد ضبط ساعة النادي بعد عقود من الإحباط. لكن الواقع الآن يقول إن نيوكاسل يخسر مجدداً... ويخيب الآمال مجدداً.

صحيح أن اسم هاو ظل يُغنّى في المدرجات، لكن صافرات الاستهجان حملت دلالة واضحة: نادٍ بلا ثقة، وفريق لا يعرف من يكون ولا إلى أين يتجه. موسم مزدحم، أداء متقطع، ونتائج تنذر بانفلات كامل.

نيوكاسل يحتل المركز الـ12 في الدوري، بفارق 10 نقاط فقط عن منطقة الهبوط، وبالفارق نفسه عن تشيلسي صاحب المركز الخامس. خرج من كأس الرابطة - اللقب الذي احتفل به الموسم الماضي - ولم يحقق أي فوز في آخر خمس مباريات، خسر أربعاً منها، بينها ثلاث هزائم متتالية في الدوري.

صحيح أن جدول المباريات لم يكن رحيماً (أستون فيلا، باريس سان جيرمان، ليفربول، مانشستر سيتي)، لكن هذه هي الفرق التي يرى نيوكاسل نفسه بينها. المشكلة أنه استقبلوا 13 هدفاً خلال تلك السلسلة.

الخسارة أمام برينتفورد كانت مضاعفة الضرر لأنها المباراة البيتية الوحيدة في سلسلة من ثماني مباريات. والآتي أصعب: توتنهام، أستون فيلا، باكو، وقرة باغ أوروبياً، ثم مانشستر سيتي في الاتحاد. علماً بأن نيوكاسل فاز مرتين فقط خارج أرضه هذا الموسم في الدوري.

هاو حاول التخفيف: إصابات، وإرهاق، وصيف فوضوي بلا مدير رياضي... لكن اعترافه كان واضحاً: «علينا أن نكون أفضل... وأنا أول من يجب أن يكون أفضل».

المثير للقلق أن صفقات كبرى مثل نيك فولتماده، وأنتوني إيلانغا، وجاكوب رامزي (بإجمالي يقارب 164 مليون جنيه إسترليني) جلست على الدكة في مباراة لا تحتمل التفريط. أربع من ست صفقات صيفية خارج التشكيل الأساسي... إشارة ثقيلة.

داخل الملعب، القيادة غائبة. عودة برونو غيمارايش من الإصابة منحت بعض الروح، صنع الهدف الأول، سجل من ركلة جزاء، لكن الفريق ككل ينهار عند الضغط. نيوكاسل فقد 19 نقطة من مراكز متقدمة هذا الموسم – الأعلى في الدوري – واستقبل 11 هدفاً في آخر 10 دقائق من المباريات.

هاو اعترف بالعجز الذهني: «نصبح أسوأ بعد التسجيل... لا أفهم لماذا. المشكلة في العقل».

في المقابل، بدا برينتفورد منظماً، واثقاً، يعرف ماذا يريد. فقد مدربه وقائده وهدافه الصيف الماضي... ومع ذلك يحتل المركز السابع.

نيوكاسل يملك خطة على الورق، وشراكة إدارية جديدة، لكن كل ذلك يحتاج إلى أرضية يبنى عليها. والهزائم ليست أرضية.

عن صافرات الجماهير، قال هاو: «لا ألومها... نحن من صنعنا هذا الشعور».

وعندما سُئل: هل هذه أزمة؟ أجاب بهدوء قاتل: «إنها لحظة صعبة... ولا يمكن إنكار ذلك».