ناغلسمان: ألمانيا تمتلك حارسين استثنائيين

ناغلسمان المدير الفني للمنتخب الألماني (رويترز)
ناغلسمان المدير الفني للمنتخب الألماني (رويترز)
TT

ناغلسمان: ألمانيا تمتلك حارسين استثنائيين

ناغلسمان المدير الفني للمنتخب الألماني (رويترز)
ناغلسمان المدير الفني للمنتخب الألماني (رويترز)

يتوقع يوليان ناغلسمان المدير الفني للمنتخب الألماني عودة الحارس المخضرم مانويل نوير للمنتخب الوطني خلال المباراتين الوديتين في مارس (آذار) المقبل.

ويلتقي منتخب ألمانيا ودياً مع فرنسا في 23 مارس المقبل، وبعدها بـ3 أيام يواجه هولندا استعداداً لـ«يورو 2024» في ألمانيا التي تنطلق بمواجهة الماكينات أمام أسكوتلندا في 14 يونيو (حزيران) المقبل.

ودأب نوير على حراسة مرمى ألمانيا منذ عام 2010، لكن آخر ظهور له مع بلاده كان خلال المشوار الكارثي في مونديال قطر 2022 حينما خرج الفريق من دور المجموعات خلال ثاني نسخة على التوالي من كأس العالم.

ووفق وكالة الأنباء الألمانية، وبعد المونديال تعرض نوير لإصابة بكسر في الساق غاب على إثرها لأكثر من 10 أشهر، قبل أن يعود إلى بايرن ميونيخ في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، لكنه لم ينضم بعد للمنتخب الوطني، وشارك مارك أندري تير شتيغن حارس برشلونة بدلاً من نوير بعد المونديال، لكنه سيغيب نحو شهرين عقب خضوعه لجراحة في الظهر.

وقال ناغلسمان بشأن نوير: «دائماً أتحدث إليه. أعتقد أن مستواه رائع للغاية».

وأشار ناغلسمان إلى أن نوير وتير شتيغن حارسان استثنائيان، لكن ينبغي الانتظار لمعرفة كيف ستسير الأمور بعد الجراحة بالنسبة لحارس برشلونة.


مقالات ذات صلة

«الشرق الأوسط» تنفرد بتفاصيل إضافية عن مقترح دوري أمم آسيا

رياضة عالمية المقترح ما زال يُطبخ على نار هادئة داخل دهاليز الاتحاد الآسيوي (الشرق الأوسط)

«الشرق الأوسط» تنفرد بتفاصيل إضافية عن مقترح دوري أمم آسيا

يدرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم خيارات متعددة لشكل بطولة «دوري أمم آسيا» المنتظر إطلاقها ضمن مشروع إعادة هيكلة مسابقات المنتخبات في القارة.

بدر بالعبيد (الرياض )
رياضة سعودية كمارا محتفلاً بهدفه في الشباك العمانية (تصوير: عدنان مهدلي)

الإمارات تلحق بالأخضر إلى نهائي كأس الخليج

لحق المنتخب الإماراتي بالأخضر السعودي إلى نهائي كأس الـ27 في جدة، بعد فوزه الصعب على عمان 1-0

عبد الله الزهراني (جدة) فيصل المفضلي (جدة)
رياضة عالمية مارك فان بوميل مدرب بلجيكا (رويترز)

مدرب بلجيكا يُثير الشكوك حول مشاركة لوكاكو أمام تركيا

قلل مارك فان بوميل، مدرب بلجيكا، من شأن المخاوف إزاء قلة مشاركات روميلو لوكاكو في أول مباراتين للفريق تحت قيادته.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
رياضة عالمية كلوي كيلي (رويترز)

استبعاد كلوي كيلي وإيلا تون من قائمة منتخب إنجلترا للسيدات أمام اليونان

تقرَّر استبعاد كل من كلوي كيلي وإيلا تون من قائمة منتخب إنجلترا للسيدات لكرة القدم، قبل المباراة الحاسمة في تصفيات كأس العالم 2027 ضد اليونان.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية إيميريك لابورت (إ.ب.أ)

لابورت يكشف أسباب اختياره تمثيل إسبانيا

استعرض إيميريك لابورت مسيرته الدولية المميزة عقب تتويج منتخب إسبانيا بلقب كأس العالم لكرة القدم هذا العام 2026، كاشفاً في الوقت ذاته قراره تغيير ولائه...

«الشرق الأوسط» (مدريد )

«الشرق الأوسط» تنفرد بتفاصيل إضافية عن مقترح دوري أمم آسيا

المقترح ما زال يُطبخ على نار هادئة داخل دهاليز الاتحاد الآسيوي (الشرق الأوسط)
المقترح ما زال يُطبخ على نار هادئة داخل دهاليز الاتحاد الآسيوي (الشرق الأوسط)
TT

«الشرق الأوسط» تنفرد بتفاصيل إضافية عن مقترح دوري أمم آسيا

المقترح ما زال يُطبخ على نار هادئة داخل دهاليز الاتحاد الآسيوي (الشرق الأوسط)
المقترح ما زال يُطبخ على نار هادئة داخل دهاليز الاتحاد الآسيوي (الشرق الأوسط)

يدرس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم خيارات متعددة لشكل بطولة «دوري أمم آسيا» المنتظر إطلاقها ضمن مشروع إعادة هيكلة مسابقات المنتخبات في القارة، وسط توجه لإيجاد صيغة تمنح المباريات الدولية أهمية تنافسية أكبر، وتقلص الاعتماد على المواجهات الودية.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن التصورات المطروحة للنقاش تتضمن إقامة دوري الأمم كبطولة مستقلة بذاتها، أو ربطها مباشرة بالتصفيات المؤهلة إلى كأس العالم وكأس آسيا، إلى جانب خيار يقوم على إقامة المنافسات وفق تقسيم مناطقي داخل القارة، فيما لا تزال المناقشات مستمرة للوصول إلى الصيغة النهائية.

وتتضمن إحدى الصيغ التي يجري بحثها إقامة البطولة كل عامين اعتباراً من 2030، وتقسيم منتخبات القارة الـ47 إلى ثلاثة مستويات، يضم المستوى الأول 18 منتخباً، ومثلها في المستوى الثاني، مقابل 11 منتخباً في المستوى الثالث.

وحسب هذه الصيغة، لن يكون هناك تقسيم بين شرق وغرب القارة؛ إذ ستتنافس المنتخبات ضمن مستويات موحدة، مع اعتماد نظام للصعود والهبوط بينها، بما يتيح للمنتخبات الانتقال بين المستويات وفق نتائجها.

وفي النسخ المرتبطة بتصفيات كأس العالم، سيكون دوري الأمم جزءاً من مسار التأهل إلى المونديال؛ إذ يتأهل أصحاب المراكز الستة الأولى في المستوى الأول مباشرة إلى النهائيات، فيما تنتقل المنتخبات التي تحتل المراكز من السابع حتى العاشر إلى مرحلة فاصلة لتحديد بطاقتين مباشرتين إضافيتين، إلى جانب تحديد المنتخب الذي يخوض الملحق العالمي.

أما في النسخ المرتبطة بكأس آسيا، فتقترح الصيغة تأهل جميع منتخبات المستوى الأول إلى النهائيات القارية، إلى جانب أفضل ستة منتخبات من المستوى الثاني.

ولا يقتصر المقترح على استخدام البطولة بوصفها مساراً للتأهل؛ إذ يتضمن أيضاً تأهل أفضل ثمانية منتخبات في المستوى الأول إلى أدوار إقصائية لتحديد بطل دوري أمم آسيا.

ويقترح الاتحاد الآسيوي إقامة نسخة تجريبية خلال موسمي 2028 و2029، قبل بدء النسخة الرسمية الأولى في 2030، على أن تستخدم المرحلة التجريبية لاختبار النظام وتحديد توزيع المنتخبات على المستويات المختلفة.

ولا تزال الخيارات المطروحة في مرحلة الدراسة والمشاورات، ولم يعتمد الاتحاد الآسيوي حتى الآن الشكل النهائي للبطولة، سواء بإقامتها مسابقة مستقلة، أو ربطها بمسارات التأهل إلى البطولات الكبرى، أو اعتماد صيغة مناطقية، في انتظار حسم النموذج الذي سيشكل النظام الجديد لمسابقات المنتخبات الآسيوية.

وتواجه المقترحات المطروحة تحديات تنظيمية ولوجستية متعددة، في ظل الاتساع الجغرافي الكبير للقارة الآسيوية، وطول المسافات بين منتخبات شرق القارة وغربها وجنوبها، وما يترتب على ذلك من رحلات طويلة وتكاليف تشغيلية مرتفعة، فضلاً عن صعوبة مواءمة مواعيد المباريات مع الروزنامة الدولية واستحقاقات الأندية والمنتخبات.

وتزداد هذه التحديات في حال اعتماد صيغة موحدة تجمع منتخبات القارة من دون تقسيم جغرافي؛ إذ قد تضطر المنتخبات إلى قطع مسافات طويلة لخوض مباراة واحدة خلال فترة التوقف الدولي، وهو ما يجعل الجوانب المتعلقة بالسفر والاستشفاء وفترات الراحة من الملفات التي يتعين أخذها في الاعتبار عند اختيار النظام النهائي للبطولة.


كوندي: مستواي تراجع... أتعهد بتقديم الأفضل لبرشلونة

الفرنسي جولز كوندي مدافع برشلونة الإسباني (أ.ف.ب)
الفرنسي جولز كوندي مدافع برشلونة الإسباني (أ.ف.ب)
TT

كوندي: مستواي تراجع... أتعهد بتقديم الأفضل لبرشلونة

الفرنسي جولز كوندي مدافع برشلونة الإسباني (أ.ف.ب)
الفرنسي جولز كوندي مدافع برشلونة الإسباني (أ.ف.ب)

اعترف الفرنسي جولز كوندي، مدافع برشلونة الإسباني، بأن تراجع مستواه كان السبب في عدم الاعتماد عليه أساسيا في الفترة الأخيرة مع ناديه.

وفي مؤتمر صحافي قبل مواجهة منتخب فرنسا مع تركيا، الاثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة بدوري الأمم الأوروبية، سئل كوندي عن سبب عدم مشاركته بانتظام مؤخراً، ولم يتهرب من السؤال حسب صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية وقال: «إنه قرار مدربي في الفريق، أنا في حالة بدنية جيدة ولا أعاني من إصابات، إذا شاركت في وقت قليل فهذا يعود لأنني في الموسم الماضي لم أقدم أداءً يرتقي إلى المستوى المعروف عني».

وأضاف: «هذا نتيجة لما حدث وهو بمثابة تحد أتقبله بكل سرور، لذلك علي العمل مثلما أقوم بذلك دائماً، والأمر يعود إلي من أجل تقديم أفضل مستوى، كنت أعلم ذلك حتى حينما كنت أساسياً، سأحصل على وقت للعب».

ويتصدر برشلونة ترتيب الدوري الإسباني برصيد 21 نقطة بالعلامة الكاملة، وذلك بعد أن فاز بجميع مبارياته السبع حتى الآن في البطولة.


«فيا» سيحقّق في فوضى انطلاقة سباق جائزة البحرين

الفوضى ضربت سباق جائزة البحرين بماليزيا (رويترز)
الفوضى ضربت سباق جائزة البحرين بماليزيا (رويترز)
TT

«فيا» سيحقّق في فوضى انطلاقة سباق جائزة البحرين

الفوضى ضربت سباق جائزة البحرين بماليزيا (رويترز)
الفوضى ضربت سباق جائزة البحرين بماليزيا (رويترز)

تعهد مسؤولو القوانين الخاصة بسباقات السيارات «فورمولا 1» بإجراء تحقيق شامل في سباق جائزة البحرين الكبرى الذي تأخر بسبب الأمطار، ووصفه النجم البريطاني لويس هاميلتون بـ«سباق ليغو»، وذلك بعد تعطل عدة سيارات لمشاكل فنية.

ووسط ارتباك شديد لانطلاقة السباق، حقق الهولندي ماكس فيرستابن فوزه الأول في 2025، يليه الإيطالي كيمي أنتونيلي في المركز الثاني، وحجز هاميلتون مكانه على منصة التتويج بحلوله ثالثاً بعدما بدأ السباق في المركز 18 على شبكة الانطلاق.

في المقابل، انسحب البريطاني جورج راسل من المركز الثالث على شبكة الانطلاق بسبب مشكلة في المحرك، ليقضي بذلك على آماله في المنافسة على بطولة العالم للسائقين.

ولكن فرضت مشاهد غير مسبوقة نفسها على السباق الذي استضافته حلبة سيبانغ في ماليزيا، وسط فشل عدد من سيارات الموسم الجديد التي تعرضت لانتقادات قوية في العمل بكفاءة وسط الأمطار.

وبعد تأجيل موعد الانطلاقة الأولى بسبب الأمطار الغزيرة، اضطر مسؤولو الفورمولا 1 إلى إلغاء البداية، حيث واجه السائقون، ومنهم فيرستابن وهاميلتون، أعطالاً فنية بشكل مفاجئ خلال الإحماء، ولم يتمكنوا من تشغيل سياراتهم.

ونجح فيرستابن الذي سبق أن لوّح بإمكانية الاعتزال بسبب استيائه من القوانين الجديدة في الانطلاق بالسرعة المطلوبة، وأظهرته الكاميرات، وهو يضحك متعجباً من تعطل السيارات على جانب الحلبة.

وعادت السيارات ببطء وصعوبة إلى ممر الصيانة، لتتأجل المنافسات 53 دقيقة إضافية حتى أعطى مسؤولو السباق الضوء الأخضر لإعادة انطلاق السباق.