محتـــــــــــــــــــوى مـــــــــروج

«هواوي» تكشف عن منتجات جديدة

«هواوي» تكشف عن منتجات جديدة
محتوى مـروج
TT

«هواوي» تكشف عن منتجات جديدة

«هواوي» تكشف عن منتجات جديدة

كشفت «هواوي» النّقاب عن أحدث أجهزتها اللوحية وأجهزة الحاسوب المحمولة وسماعات الأذن، في حدث تحت شعار «ابتكار الجمال» بدبي.

من بين الأجهزة الجديدة التي تم إطلاقها في الحدث سماعات «HUAWEI FreeClip»، وهي سماعات عصرية بتصميم أذن مفتوح، بالإضافة إلى الجهاز اللوحي «HUAWEI MatePad Pro» بمقاس 13.2 بوصة - أكبر جهاز لوحي من «هواوي» حتى الآن، ومجموعة مطوّرة من الحاسوب المحمول «MateBook D 16».

ويسير هذا الإطلاق الأخير للمنتجات على نهج حدثها السابق في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، «رائدة في الموضة» (Fashion Forward)، الذي شهِد الكشف عن مجموعة جديدة من المنتجات القابلة للارتداء.

وأضاف بابلو نينغ، رئيس قسم المبيعات وتطوير النظام البيئي العالمي لخدمات «هواوي» السحابية للمستهلكين: «نحن نؤمن بأهميّة التكنولوجيا في خلق أساس متين للإبداع. ونحن نضيف البُعد الجمالي والموضة إلى تكنولوجيا الصوت القابلة للارتداء، لجعلها انعكاساً واضحاً للأناقة. وهي نتيجة لسعي (هواوي) المستمرّ بالاكتشاف والاستثمار المستمرّين في إنشاء تصاميم رائدة. كما نقدّم الجهاز اللوحي الجديد (HUAWEI MatePad Pro 13.2)، وهو جهاز لوحي سيساعد الناس في إطلاق العنان لإبداعهم».

وتعد «FreeClip» أول سماعات أذن مفتوحة من «هواوي»، وهي تجمع بين الصوت اللاسلكي والتصميم الأنيق في جهاز واحد متعدد الاستخدامات يشبه المجوهرات. ويمكن للمستخدمين الاستمتاع براحة أثناء الاستماع بأذن مفتوحة والتعبير عن أناقتهم في الوقت نفسه. وبفضل تصميم جسر C المنحني والمبتكر، فإنها تتلاءم بشكل مريح مع انحناء الأذن. تصميم الجسر C هو محور «FreeClip» الذي يعمل وصلة للسماعات والموصل بين وحدات الصوت والبطارية. تم اعتماد تصميم «FreeClip» بناءً على نتائج بيانات الأبحاث التي تم إجراؤها على أكثر من 10 آلاف أذن بشرية لتطوير التصميم المريح على مستوى الميكرون الذي خضع لأكثر من 25 ألف اختبار موثوقية، وهذا يضمن بقاء سماعات الأذن ثابتة على الأذنين حتى أثناء أكثر الأنشطة البدنية حركة.

كما توفر تقنية الاستماع بالأذن المفتوحة من «FreeClip» صوتاً واضحاً وغامراً، دون حجب الضوضاء المحيطة. ولتقليل تسرب الصوت وضمان الخصوصية، تستخدم سماعات الأذن نظام موجة صوتية عكسية تقوم بضبط مستوى الصوت بذكاء وتلغي الموجات الصوتية التي تتسرب من سماعات الأذن.

وتأتي سماعات الأذن في علبة شحن على شكل صَدَفة ذات لمعان لؤلؤي وملمس ناعم يشبه الحجر. وتوفر الحافظة قبضة مريحة وجمالية فريدة تمزج بين البساطة والأناقة، مع علبة الشحن. ويتميز «FreeClip» بإجمالي وقت تشغيل للموسيقى يصل إلى 36 ساعة. إذا كانت البطارية منخفضة، فيمكن للمستخدمين شحن سماعات الأذن بسرعة لمدة 10 دقائق والاستمتاع بـ3 ساعات من الاستماع.

ويقدّم جهاز «MatePad Pro» بمقاس 13.2 بوصة بعض الابتكارات الرائدة لمجموعة أجهزة الحاسوب اللوحية من «هواوي». فهو يتميز بشاشة «OLED» مرنة وواسعة بشكل كبير ويتمتع بنسبة مذهلة من الشاشة إلى الجسم تبلغ 94 في المائة، ما يجعله الجهاز اللوحي الذي يتميّز بأعلى نسبة شاشة إلى جسم متاحة حالياً. وتتميز الشاشة بمعدل تحديث عالٍ يصل إلى 144 هرتز. وبفضل تصميمه خفيف الوزن والنحيف بشكل كبير، يضع الجهاز اللوحي معياراً جديداً للأجهزة اللوحية، من حيث سهولة الحمل والتنقل. ولا يزيد وزنه على 580 غراماً فقط، ويبلغ سمكه 5.5 ملم فقط، مما يجعله أنحف جهاز لوحي متوفر في السوق.

ويعتمد قلم «M-Pencil» (الجيل الثالث) الذي يأتي مع الجهاز اللوحي تقنية «NearLink» المتقدّمة التي طورتها شركة «هواوي». تساعد هذه التقنية في جعل قلم «M-Pencil» (الجيل الثالث) هو القلم الأول في الصناعة والذي يتمتع بحساسية ضغط فائقة الدقة تصل إلى مستوى 10 آلاف. ويعد هذا الجهاز اللوحي أيضاً أداة رائعة للمستخدمين الذين يركزون على الإنتاجية، لأنه يدعم لوحة المفاتيح المغناطيسية الذكية التي تُعدّ نقطة تحوّل لهذا الجهاز اللوحي. وتتكيف لوحة المفاتيح هذه مع احتياجات المستخدم، ويمكن تبديلها بين 3 أوضاع: وضع الكومبيوتر المحمول ووضع التقسيم ووضع الاستوديو.

كما يقدّم جهاز «هواوي MateBook D 16» الجديد تجربة غامرة بفضل الشاشة الكبيرة من خلال شاشة العرض الكاملة المريحة للعين بمقاس 16 بوصة. وبفضل الحواف الرفيعة المحيطة به، فإنه يوفر رؤية واسعة مع نسبة شاشة إلى جسم عالية تصل إلى 90 في المائة، مما يمنح المبدعين وأصحاب الأعمال المكتبيّة متعددة المهام، مساحة عمل كبيرة.

ويُعدّ جهاز «MateBook D 16» طفرة في الأداء مع معالج «Intel® Core ™ i9» عالي الأداء من الجيل الثالث عشر. وهذا يمنح المستخدمين القدرة على التعامل بسهولة مع المهام المتعددة الثقيلة مثل البرمجة والتوضيح وتعديل الفيديو. تم تصميم جهاز «MateBook D 16» لتوفير أقصى قدر من الراحة والتجربة المحسنة، ويتميز بتصميم أنيق مع اللون الرمادي الفلكي والفضي الغامض. وهو يزن 1.68 كغم فقط مع هيكل رفيع يصل إلى 17 ملم. ويستخدم الحاسوب المحمول تقنية «HUAWEI Metaline» التي تتيح اتصالات لمسافات طويلة جداً تصل إلى 270 متراً.

كما تم الكشف أيضاً عن الجهاز اللوحي «Mate HUAWEI MatePad Air PaperMatte Edition» في هذا الحدث. ويضيف هذا الجهاز اللوحي الجديد شاشة «PaperMatte» الشهيرة إلى سلسلة «MatePad Air» لأول مرة. تعمل شاشة «PaperMatte» على تقليل الانعكاس والوهج لتوفر للمستخدمين تجربة مشاهدة مريحة تشبه الورق. يستخدم تقنية الحفر المضادة للوهج على مستوى النانو التي تقضي على 97 في المائة من تداخل الضوء.

ويمكن للمستخدمين قراءة أو مشاهدة مقاطع الفيديو بإجهاد أقل للعين، كما أنها توفر تجربة كتابة أكثر طبيعية. وقد حصل الجهاز اللوحي على كثير من الشهادات التي توضح قدرته على تقليل إجهاد العين، بما في ذلك شهادات «TÜV Rheinland Reflection Free»، و«Low Blue Light»، و«Flicker-Free SGS Low Visual Fatigue Premium Performance».

كما تقدم «هواوي» للمستخدمين مجموعة من خيارات الخدمة للمنتجات التي تم إطلاقها حديثاً. وتوفر خدمة «HUAWEI Care+» حماية شاملة للجهاز، بما في ذلك الحماية من الأضرار العرضية، والضمان الممتد، وخدمة استبدال البطارية، وخدمة دعم البرامج المجانية مدى الحياة. خدمة «HUAWEI Care+» متاحة حالياً في بر الصين الرئيسي والشرق الأوسط فقط. وتوفر «هواوي» أيضاً خدمة استبدال البطارية والمساعدة المجانية عن بعد لمستخدمي الأجهزة اللوحية والحاسوب الشخصي في حالة حدوث أي مشاكل بالأجهزة.

وفي حدث الإطلاق، أعلنت «هواوي» أيضاً عن فعالية «GoPaint Worldwide Creating Activity» المقبلة، والتي من المقرر أن تبدأ في 5 يناير (كانون الثاني) 2024. ومن خلال هذه الفعالية، توفر «هواوي» منصة عالمية للمبدعين الرقميين لعرض أعمالهم وتشجع الأشخاص من مختلف الاهتمامات على المشاركة، وإطلاق العنان لجانبهم الإبداعي.



«IHG» تطلق «نوتد كوليكشن» في الشرق الأوسط من الرياض

«IHG» تطلق «نوتد كوليكشن» في الشرق الأوسط من الرياض
TT

«IHG» تطلق «نوتد كوليكشن» في الشرق الأوسط من الرياض

«IHG» تطلق «نوتد كوليكشن» في الشرق الأوسط من الرياض

أعلنت مجموعة فنادق ومنتجعات IHG توقيع اتفاقية امتياز مع شركة مورينا للتطوير والاستثمار لإطلاق فندق «كانتُونال الرياض – نوتد كوليكشن من IHG»، ليكون أول فنادق علامة «نوتد كوليكشن» في منطقة الشرق الأوسط، وذلك من العاصمة السعودية الرياض.

وتُعد «نوتد كوليكشن» العلامة الحادية والعشرين ضمن محفظة IHG، وهي مجموعة فندقية مميزة تستهدف الفنادق المستقلة ذات الطابع الخاص والقصص المرتبطة بالمكان، مع إتاحة الاستفادة من منظومة IHG العالمية ومنصاتها التجارية وبرنامج الولاء «IHG One Rewards».

ومن المتوقع افتتاح الفندق بحلول نهاية عام 2026، بعد استكمال أعمال تحويله، ويضم 107 غرف في حي العليا، بالقرب من برج المملكة وبرج الفيصلية ومركز الملك عبد الله المالي ومكتبة الملك فهد الوطنية، وعلى مسافة نحو 30 دقيقة من مطار الملك خالد الدولي.

وقال هيثم مطر، رئيس مجموعة فنادق ومنتجعات IHG لمنطقة الهند والشرق الأوسط وأفريقيا، إن إطلاق «نوتد كوليكشن» في الرياض يمثل إضافة جديدة إلى قطاع الضيافة المميزة في أحد أكثر أسواق المنطقة ديناميكية، مشيراً إلى أن الاتفاقية تعكس التزام المجموعة بتقديم علامات وتجارب فندقية متميزة إلى المملكة.

وأضاف أن العلامة صُممت للفنادق الفريدة التي تتمتع بقصص وهوية محلية، مع استفادة ملاكها من منظومة IHG العالمية وانتشارها وبرنامج الولاء، لافتاً إلى أن فندق «كانتُونال الرياض» يجسد هذا المفهوم من خلال الجمع بين الطابع المستقل للفندق ودعم المجموعة العالمية.

من جانبه، قال عبد العزيز محمد الحقباني، مدير شركة مورينا للتطوير والاستثمار، إن التعاون مع IHG لإطلاق «نوتد كوليكشن» في الشرق الأوسط من الرياض يأتي في ظل التحول الذي تشهده العاصمة والطلب المتنامي على الفنادق التي تجمع بين التفرد والجودة والمنظومات الفندقية العالمية.

وعند افتتاحه، سيضم الفندق مطعماً رئيسياً ومقهى ولاونج على السطح ومساحات للاجتماعات ومسبحاً داخلياً، لخدمة المسافرين بغرض الأعمال والترفيه.

وتدير IHG حالياً 48 فندقاً في السعودية، إلى جانب 62 فندقاً قيد التطوير، ما يعزز حضورها في أحد أسواق النمو الرئيسية للمجموعة.


«فيزا»: الذكاء الاصطناعي يغيّر قواعد التسوق في السعودية

«فيزا»: الذكاء الاصطناعي يغيّر قواعد التسوق في السعودية
TT

«فيزا»: الذكاء الاصطناعي يغيّر قواعد التسوق في السعودية

«فيزا»: الذكاء الاصطناعي يغيّر قواعد التسوق في السعودية

تسعة من كل عشرة مستهلكين في السعودية يستخدمون الذكاء الاصطناعي خلال رحلة التسوق، لكن 33 في المائة فقط يثقون بوكلاء الذكاء الاصطناعي لإتمام عمليات الشراء نيابة عنهم، ما يسلّط الضوء على الفرص المتاحة للموائمة بين سرعة تبنّي هذه التقنية ومدى استعداد المستهلكين للاعتماد عليها.

تأتي نتائج دراسة حديثة أجرتها فيزا تحت عنوان «ابقَ آمناً» (Stay Secure) في وقت يزداد فيه حضور الذكاء الاصطناعي في مختلف مراحل تجربة التسوق، بدءاً من البحث عن المنتجات ومقارنة الخيارات، وصولاً إلى دعم المستهلكين في اتخاذ قراراتهم للشراء. وأظهرت الدراسة أن 93 في المائة من المستهلكين يرون أن الذكاء الاصطناعي يجعل التسوق الإلكتروني أسرع وأكثر سهولة.

وقد أرست السعودية اقتصاداً رقمياً متقدماً، إذ شكّلت المدفوعات الإلكترونية 85 في المائة من إجمالي مدفوعات التجزئة في المملكة عام 2025، ارتفاعاً من 79 في المائة في عام 2024، وفقاً للبنك المركزي السعودي (ساما). وتواصل الاستثمارات في إطار «رؤية السعودية 2030»، إلى جانب نمو قطاع التكنولوجيا المالية والتركيز على التكنولوجيا والابتكار، دعم تطوير أشكال جديدة من التجارة الرقمية.

ويكشف التباين بين الانتشار الواسع للذكاء الاصطناعي واستعداد المستهلكين لمنحه صلاحيات أكبر عن الفرص التي تتيحها المرحلة المقبلة. فمستقبل التجارة المدعومة بالذكاء الاصطناعي لن يتحدد فقط بقدرات هذه التقنية، بل بمدى استعداد المستهلكين لمنحها صلاحية اتخاذ القرارات وإتمام المهام نيابة عنهم.

وفي هذا السياق، تبرز الثقة بوصفها عاملاً حاسماً في تسريع هذا التحول، إذ سيعتمد تبنيه على نطاق واسع على مدى اطمئنان المستهلكين إلى موثوقية التقنية وأمانها.

تطور دور الذكاء الاصطناعي

من المرجح أن تصبح تجربة التسوق أكثر اعتماداً على الأتمتة مع تطور قدرات وكلاء الذكاء الاصطناعي لتولّي مزيد من مراحل الشراء، من البحث عن المنتجات ومقارنة الخيارات إلى إتمام المعاملة.

ومع انتقال الذكاء الاصطناعي من مساعدة المستهلكين إلى اتخاذ القرارات نيابة عنهم، ستتحدد الثقة بناء على كيفية استخدام بياناتهم واتخاذ القرارات والضمانات المتاحة.

ويرى المستهلكون إمكانات واعدة للذكاء الاصطناعي في تعزيز الأمان. إذ أظهرت دراسة فيزا أن 84 في المائة من المستهلكين في السعودية يعتقدون أنه سيؤدي دوراً محورياً في حمايتهم من الاحتيال مستقبلاً.

التجارة عبر وسائل التواصل الاجتماعي

لا يقتصر التحول على الذكاء الاصطناعي، فقد أسهمت وسائل التواصل الاجتماعي في الجمع بين اكتشاف المنتجات وشرائها. وقام 73 في المائة من المستهلكين في السعودية بشراء منتجات مباشرة عبر هذه المنصات. ومن بين المشاركين الذين تعرضوا لاحتيال مالي خلال العام الماضي، أفاد 51 في المائة بأن الاحتيال بدأ عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وتوضح هذه الأرقام أن مستقبل التجارة الرقمية سيعتمد على أكثر من مجرد سهولة التسوق. ومع امتداد التجارة إلى المنصات الاجتماعية والخدمات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، يجب أن يمتد عامل الأمان والثقة من اكتشاف المنتجات إلى الدفع.

ويتوقع المستهلكون أن تقود المؤسسات جهود الحماية، إذ أظهرت دراسة فيزا أن 46 في المائة من المستهلكين أن الجهات الحكومية يجب أن تتحمل المسؤولية الأساسية عن الوقاية من الاحتيال، تليها البنوك بنسبة 40 في المائة، ثم مزوّدو خدمات الدفع بنسبة 30 في المائة.

ومع انتقال الذكاء الاصطناعي إلى دور أكثر فاعلية في رحلة الشراء، تتجه التجارة الرقمية نحو مرحلة جديدة تتجاوز تسهيل الوصول إلى المنتجات والخدمات لتشمل تنفيذ المهام وإدارة أجزاء متزايدة من تجربة التسوق. وفي هذا المشهد المتغير، ستكون المؤسسات الأقدر على توظيف هذه التقنيات بصورة عملية وآمنة وموثوقة هي الأكثر استعداداً للاستفادة من فرص النمو القادمة.


مجموعة «stc» تحقق 53 % محتوى محلياً متجاوزة معيار قطاع الاتصالات

تواصل مجموعة «stc» تنمية المحتوى المحلي وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد الوطني (الشرق الأوسط)
تواصل مجموعة «stc» تنمية المحتوى المحلي وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد الوطني (الشرق الأوسط)
TT

مجموعة «stc» تحقق 53 % محتوى محلياً متجاوزة معيار قطاع الاتصالات

تواصل مجموعة «stc» تنمية المحتوى المحلي وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد الوطني (الشرق الأوسط)
تواصل مجموعة «stc» تنمية المحتوى المحلي وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد الوطني (الشرق الأوسط)

تواصل مجموعة «stc» دعم مسيرة النمو والازدهار في المملكة، من خلال تنمية المحتوى المحلي وتعزيز مساهمتها في الاقتصاد الوطني.

وتُوِّجت هذه الجهود بارتفاع نسبة المحتوى المحلي لمجموعة «stc» إلى 53 في المائة عام 2026، متجاوزة بفارق كبير المعيار المرجعي لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، الذي حددته هيئة المحتوى المحلي والمشتريات الحكومية عند 41 في المائة.

ويعكس هذا الإنجاز جهود مجموعة «stc» المتواصلة لتعزيز القيمة الاقتصادية في المملكة، من خلال زيادة الاعتماد على المنتجات والخدمات المحلية، وتنمية الكفاءات الوطنية، وبناء الشراكات المحلية.

وواصلت نسبة المحتوى المحلي للمجموعة ارتفاعها على مدى السنوات الـ5 الماضية، مدفوعة بتنامي الاعتماد على المنتجات والخدمات والكفاءات المحلية في العمليات وسلاسل الإمداد.

ويُعدُّ برنامج «روافد» ركيزةً أساسيةً في جهود مجموعة «stc» لتنمية المحتوى المحلي، إذ تعمل المجموعة من خلاله على تعظيم الإنفاق المحلي، وتعزيز الابتكار، وجذب الاستثمارات، بالإضافة إلى إثراء الكفاءات الوطنية.

كما يسهم البرنامج في الاستفادة من حجم أعمال المجموعة واتساع نطاق عملياتها لدعم نمو الاقتصاد الوطني وتحقيق قيمة مستدامة للمملكة.

وتؤكد مجموعة «stc» التزامها بمواصلة جهودها لدعم مسيرة التحول الرقمي والاقتصادي، من خلال الاستثمار في القدرات المحلية، وتوسيع شراكاتها مع الشركات السعودية، ودعم المساعي الوطنية لبناء اقتصاد رقمي أكثر تنافسية.