محتـــــــــــــــــــوى مـــــــــروج

«هواوي» تكشف عن منتجات جديدة

«هواوي» تكشف عن منتجات جديدة
محتوى مـروج
TT

«هواوي» تكشف عن منتجات جديدة

«هواوي» تكشف عن منتجات جديدة

كشفت «هواوي» النّقاب عن أحدث أجهزتها اللوحية وأجهزة الحاسوب المحمولة وسماعات الأذن، في حدث تحت شعار «ابتكار الجمال» بدبي.

من بين الأجهزة الجديدة التي تم إطلاقها في الحدث سماعات «HUAWEI FreeClip»، وهي سماعات عصرية بتصميم أذن مفتوح، بالإضافة إلى الجهاز اللوحي «HUAWEI MatePad Pro» بمقاس 13.2 بوصة - أكبر جهاز لوحي من «هواوي» حتى الآن، ومجموعة مطوّرة من الحاسوب المحمول «MateBook D 16».

ويسير هذا الإطلاق الأخير للمنتجات على نهج حدثها السابق في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، «رائدة في الموضة» (Fashion Forward)، الذي شهِد الكشف عن مجموعة جديدة من المنتجات القابلة للارتداء.

وأضاف بابلو نينغ، رئيس قسم المبيعات وتطوير النظام البيئي العالمي لخدمات «هواوي» السحابية للمستهلكين: «نحن نؤمن بأهميّة التكنولوجيا في خلق أساس متين للإبداع. ونحن نضيف البُعد الجمالي والموضة إلى تكنولوجيا الصوت القابلة للارتداء، لجعلها انعكاساً واضحاً للأناقة. وهي نتيجة لسعي (هواوي) المستمرّ بالاكتشاف والاستثمار المستمرّين في إنشاء تصاميم رائدة. كما نقدّم الجهاز اللوحي الجديد (HUAWEI MatePad Pro 13.2)، وهو جهاز لوحي سيساعد الناس في إطلاق العنان لإبداعهم».

وتعد «FreeClip» أول سماعات أذن مفتوحة من «هواوي»، وهي تجمع بين الصوت اللاسلكي والتصميم الأنيق في جهاز واحد متعدد الاستخدامات يشبه المجوهرات. ويمكن للمستخدمين الاستمتاع براحة أثناء الاستماع بأذن مفتوحة والتعبير عن أناقتهم في الوقت نفسه. وبفضل تصميم جسر C المنحني والمبتكر، فإنها تتلاءم بشكل مريح مع انحناء الأذن. تصميم الجسر C هو محور «FreeClip» الذي يعمل وصلة للسماعات والموصل بين وحدات الصوت والبطارية. تم اعتماد تصميم «FreeClip» بناءً على نتائج بيانات الأبحاث التي تم إجراؤها على أكثر من 10 آلاف أذن بشرية لتطوير التصميم المريح على مستوى الميكرون الذي خضع لأكثر من 25 ألف اختبار موثوقية، وهذا يضمن بقاء سماعات الأذن ثابتة على الأذنين حتى أثناء أكثر الأنشطة البدنية حركة.

كما توفر تقنية الاستماع بالأذن المفتوحة من «FreeClip» صوتاً واضحاً وغامراً، دون حجب الضوضاء المحيطة. ولتقليل تسرب الصوت وضمان الخصوصية، تستخدم سماعات الأذن نظام موجة صوتية عكسية تقوم بضبط مستوى الصوت بذكاء وتلغي الموجات الصوتية التي تتسرب من سماعات الأذن.

وتأتي سماعات الأذن في علبة شحن على شكل صَدَفة ذات لمعان لؤلؤي وملمس ناعم يشبه الحجر. وتوفر الحافظة قبضة مريحة وجمالية فريدة تمزج بين البساطة والأناقة، مع علبة الشحن. ويتميز «FreeClip» بإجمالي وقت تشغيل للموسيقى يصل إلى 36 ساعة. إذا كانت البطارية منخفضة، فيمكن للمستخدمين شحن سماعات الأذن بسرعة لمدة 10 دقائق والاستمتاع بـ3 ساعات من الاستماع.

ويقدّم جهاز «MatePad Pro» بمقاس 13.2 بوصة بعض الابتكارات الرائدة لمجموعة أجهزة الحاسوب اللوحية من «هواوي». فهو يتميز بشاشة «OLED» مرنة وواسعة بشكل كبير ويتمتع بنسبة مذهلة من الشاشة إلى الجسم تبلغ 94 في المائة، ما يجعله الجهاز اللوحي الذي يتميّز بأعلى نسبة شاشة إلى جسم متاحة حالياً. وتتميز الشاشة بمعدل تحديث عالٍ يصل إلى 144 هرتز. وبفضل تصميمه خفيف الوزن والنحيف بشكل كبير، يضع الجهاز اللوحي معياراً جديداً للأجهزة اللوحية، من حيث سهولة الحمل والتنقل. ولا يزيد وزنه على 580 غراماً فقط، ويبلغ سمكه 5.5 ملم فقط، مما يجعله أنحف جهاز لوحي متوفر في السوق.

ويعتمد قلم «M-Pencil» (الجيل الثالث) الذي يأتي مع الجهاز اللوحي تقنية «NearLink» المتقدّمة التي طورتها شركة «هواوي». تساعد هذه التقنية في جعل قلم «M-Pencil» (الجيل الثالث) هو القلم الأول في الصناعة والذي يتمتع بحساسية ضغط فائقة الدقة تصل إلى مستوى 10 آلاف. ويعد هذا الجهاز اللوحي أيضاً أداة رائعة للمستخدمين الذين يركزون على الإنتاجية، لأنه يدعم لوحة المفاتيح المغناطيسية الذكية التي تُعدّ نقطة تحوّل لهذا الجهاز اللوحي. وتتكيف لوحة المفاتيح هذه مع احتياجات المستخدم، ويمكن تبديلها بين 3 أوضاع: وضع الكومبيوتر المحمول ووضع التقسيم ووضع الاستوديو.

كما يقدّم جهاز «هواوي MateBook D 16» الجديد تجربة غامرة بفضل الشاشة الكبيرة من خلال شاشة العرض الكاملة المريحة للعين بمقاس 16 بوصة. وبفضل الحواف الرفيعة المحيطة به، فإنه يوفر رؤية واسعة مع نسبة شاشة إلى جسم عالية تصل إلى 90 في المائة، مما يمنح المبدعين وأصحاب الأعمال المكتبيّة متعددة المهام، مساحة عمل كبيرة.

ويُعدّ جهاز «MateBook D 16» طفرة في الأداء مع معالج «Intel® Core ™ i9» عالي الأداء من الجيل الثالث عشر. وهذا يمنح المستخدمين القدرة على التعامل بسهولة مع المهام المتعددة الثقيلة مثل البرمجة والتوضيح وتعديل الفيديو. تم تصميم جهاز «MateBook D 16» لتوفير أقصى قدر من الراحة والتجربة المحسنة، ويتميز بتصميم أنيق مع اللون الرمادي الفلكي والفضي الغامض. وهو يزن 1.68 كغم فقط مع هيكل رفيع يصل إلى 17 ملم. ويستخدم الحاسوب المحمول تقنية «HUAWEI Metaline» التي تتيح اتصالات لمسافات طويلة جداً تصل إلى 270 متراً.

كما تم الكشف أيضاً عن الجهاز اللوحي «Mate HUAWEI MatePad Air PaperMatte Edition» في هذا الحدث. ويضيف هذا الجهاز اللوحي الجديد شاشة «PaperMatte» الشهيرة إلى سلسلة «MatePad Air» لأول مرة. تعمل شاشة «PaperMatte» على تقليل الانعكاس والوهج لتوفر للمستخدمين تجربة مشاهدة مريحة تشبه الورق. يستخدم تقنية الحفر المضادة للوهج على مستوى النانو التي تقضي على 97 في المائة من تداخل الضوء.

ويمكن للمستخدمين قراءة أو مشاهدة مقاطع الفيديو بإجهاد أقل للعين، كما أنها توفر تجربة كتابة أكثر طبيعية. وقد حصل الجهاز اللوحي على كثير من الشهادات التي توضح قدرته على تقليل إجهاد العين، بما في ذلك شهادات «TÜV Rheinland Reflection Free»، و«Low Blue Light»، و«Flicker-Free SGS Low Visual Fatigue Premium Performance».

كما تقدم «هواوي» للمستخدمين مجموعة من خيارات الخدمة للمنتجات التي تم إطلاقها حديثاً. وتوفر خدمة «HUAWEI Care+» حماية شاملة للجهاز، بما في ذلك الحماية من الأضرار العرضية، والضمان الممتد، وخدمة استبدال البطارية، وخدمة دعم البرامج المجانية مدى الحياة. خدمة «HUAWEI Care+» متاحة حالياً في بر الصين الرئيسي والشرق الأوسط فقط. وتوفر «هواوي» أيضاً خدمة استبدال البطارية والمساعدة المجانية عن بعد لمستخدمي الأجهزة اللوحية والحاسوب الشخصي في حالة حدوث أي مشاكل بالأجهزة.

وفي حدث الإطلاق، أعلنت «هواوي» أيضاً عن فعالية «GoPaint Worldwide Creating Activity» المقبلة، والتي من المقرر أن تبدأ في 5 يناير (كانون الثاني) 2024. ومن خلال هذه الفعالية، توفر «هواوي» منصة عالمية للمبدعين الرقميين لعرض أعمالهم وتشجع الأشخاص من مختلف الاهتمامات على المشاركة، وإطلاق العنان لجانبهم الإبداعي.



«داماك» تسجل مبيعات قياسية بـ9.8 مليار دولار في 2025

«داماك» تسجل مبيعات قياسية بـ9.8 مليار دولار في 2025
TT

«داماك» تسجل مبيعات قياسية بـ9.8 مليار دولار في 2025

«داماك» تسجل مبيعات قياسية بـ9.8 مليار دولار في 2025

قالت شركة «داماك» العقارية إنها تدخل «حقبة جديدة» من مسيرتها، بعد عام استثنائي حققت خلاله مبيعات قياسية بلغت 36 مليار درهم (9.8 مليار دولار) في 2025، التي جاءت ضمن رؤية استراتيجية واضحة، وتوسع محلي وعالمي، وإطلاق مشاريع نوعية وشراكات مع علامات عالمية بارزة.

وأكدت الشركة أن هذا الأداء يعكس قوة الأسس التشغيلية التي تعتمد عليها، واستجابتها للطلب المتنامي على المجتمعات السكنية الفاخرة وأنماط الحياة الراقية، في وقت يشهد فيه سوق دبي العقاري زخماً غير مسبوق.

وقالت أميرة سجواني، العضوة المنتدبة لشركة «داماك»: «يمثل عام 2026 بداية حقبة جديدة لشركة (داماك). تركيزنا واضح ويتمثل في توفير منازل أحلام وأنماط حياة راقية للعائلات والأفراد بأعلى معايير الجودة في السوق. وستتسم المرحلة المقبلة بإطلاق مشاريع نوعية جديدة وشراكات عالمية متميزة».

وسجلت الشركة خلال العام الماضي أرقاماً غير مسبوقة في مبيعات مشاريعها الجديدة، كان أبرزها مشروع «داماك آيلاندز 2»، الذي حقق مبيعات بلغت 11 مليار درهم (3 مليارات دولار) خلال خمس ساعات فقط من إطلاقه في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، في مؤشر على استمرار الطلب القوي على المجتمعات السكنية الفاخرة ذات الطابع المنتجعي.

وجاء هذا الإنجاز بعد أن دخل مشروع «داماك آيلاندز»، الذي أطلقته الشركة في 2024، موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية، مسجلاً أكثر من 10.2 مليار درهم (2.78 مليار دولار) من المبيعات خلال أقل من 24 ساعة، بوصفه أعلى إيرادات ناتجة عن إطلاق مشروع عقاري في يوم واحد.

وأضافت سجواني: «لطالما عززت (داماك) من مكانتها بوصفها أكبر مطور عقاري خاص في دولة الإمارات والشرق الأوسط، وهي ريادة بدأت منذ سنوات طويلة وستواصل الشركة البناء عليها».

ومنذ تأسيسها عام 2002 على يد حسين سجواني، سلمت «داماك» نحو 50 ألف وحدة سكنية، فيما يوجد أكثر من 54 ألف وحدة قيد التخطيط والإنشاء.

وخلال 2025، واصلت الشركة توسعها محلياً ودولياً عبر عقد شراكات استراتيجية مع علامات عالمية وإطلاق مشاريع أيقونية عززت من مكانتها في سوق العقارات الفاخرة.

أميرة سجواني العضوة المنتدبة لشركة «داماك»

وكان من أبرز هذه الشراكات تعاونها مع نادي تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، لإطلاق مشروع «تشيلسي ريزيدنسز من داماك»، الذي يوفر فرصة استثمارية فريدة تجمع بين القيمة العالمية لعلامة نادي تشيلسي وموقع استثنائي على الواجهة البحرية في «مدينة دبي الملاحية».

ومن المتوقع أن يكون المشروع، عند اكتماله، من آخر المشاريع السكنية الواقعة على زاوية بحرية بإطلالات بانورامية مباشرة وبزاوية 270 درجة على الخليج العربي وأفق دبي.

كما أطلقت الشركة مشروع «ريفرسايد فيوز» في دبي، الذي يمزج بين نمط الحياة المائية والمفاهيم العصرية التي تركز على العافية والصحة النفسية، وشهد حفل إطلاقه حضور عدد من النجوم العالميين، من بينهم نجم بوليوود شاروخان.

وفي أغسطس (آب)، كشفت «داماك» عن مشروع «كابري ون»، الذي يضيف مجمعاً سكنياً جديداً يتمحور حول الإطلالات المائية ونمط الحياة المجتمعي، قبل أن تضيف في سبتمبر (أيلول) مشروع «داماك ديستركت»، وهو مجمع حضري متكامل ضمن المخطط الرئيسي لمجتمع داماك هيلز، يعيد تعريف مفهوم الحياة الحضرية في دبي.

وشهدت محفظة مشاريع الشركة نمواً لافتاً خلال 2025 مع الإعلان عن مشروع «داماك آيلاندز 2»، بوصفه أضخم مشاريعها خلال العام، وهو مجتمع سكني متكامل على الواجهة المائية يعزز توجهها نحو تطوير مجتمعات تحمل طابع الحياة في الجزر.

إقليمياً، وسّعت «داماك» حضورها في المنطقة عبر إطلاق المرحلة الأولى من مشروع «داماك هيلز بغداد»، الذي يمثل أول مجتمع سكني فاخر ومتكامل للشركة في العاصمة العراقية.

وعلى صعيد الحلول التمويلية، قالت الشركة إنها قدمت خلال العام الماضي خطط سداد مرنة وأسست معايير جديدة للمرونة المالية في الاستثمار العقاري في دولة الإمارات، من خلال شراكات مصرفية مبتكرة تستهدف خدمة عملائها وتسهيل قرارات التملك والاستثمار.


شراكة بين «مونق للاستثمار» و«ديفارا» المعتمدة من «ديزني» لتعزيز الصناعات الإبداعية في المملكة

المؤسس الرئيس التنفيذي لشركة «مونق للاستثمار» عبد العزيز المقيطيب في أثناء التوقيع مع الشريك المؤسس لـ«ديفارا» شي سونق
المؤسس الرئيس التنفيذي لشركة «مونق للاستثمار» عبد العزيز المقيطيب في أثناء التوقيع مع الشريك المؤسس لـ«ديفارا» شي سونق
TT

شراكة بين «مونق للاستثمار» و«ديفارا» المعتمدة من «ديزني» لتعزيز الصناعات الإبداعية في المملكة

المؤسس الرئيس التنفيذي لشركة «مونق للاستثمار» عبد العزيز المقيطيب في أثناء التوقيع مع الشريك المؤسس لـ«ديفارا» شي سونق
المؤسس الرئيس التنفيذي لشركة «مونق للاستثمار» عبد العزيز المقيطيب في أثناء التوقيع مع الشريك المؤسس لـ«ديفارا» شي سونق

أعلنت شركة «مونق للاستثمار» إبرام اتفاقية شراكة مع شركة «ديفارا» العالمية المتخصصة في التصنيع الإبداعي، في خطوة تعزز الصناعات الإبداعية في قطاعات عدة؛ منها: المنشآت الترفيهية، وصناعة الفعاليات، وقطاعات الرياضة والسياحة والثقافة، وتعزيز المشهد الحضري ورفع جودته.

وأكد المؤسس الرئيس التنفيذي لشركة «مونق للاستثمار» عبد العزيز المقيطيب، أن الشراكة مع «ديفارا» تُعدّ خطوة استراتيجية في محفظة «مونق»، كونها من الشركات العالمية النوعية والمتخصصة في الصناعات الإبداعية، وحازت الاعتماد الرسمي من شركة «ديزني»، إلى جانب أعمالها المتعلقة بتحسين المشهد الحضري، وأعمالها المرتبطة بالفعاليات العالمية في قطاعات عدة منها كأس العالم لكرة القدم.

وأشار المقيطيب إلى الخبرات المتراكمة التي تتمتع بها شركة «ديفارا» في مجالات تصنيع الأعمال الفنية الضخمة، والهندسة الإنشائية، في البيئات الترفيهية والحدائق والأماكن العامة، مضيفاً: «تصنيع الأعمال الإبداعية داخل السعودية سيرفع من جودة التصنيع الإبداعي، ويعزز من وجوده في العديد من المجالات داخل السعودية».

وقال: «إن هذه الشراكة يُتوقع أن تُحدث أثراً اقتصادياً مباشراً يُقدَّر بنحو 200 مليون ريال (53.3 مليون دولار) سنوياً، من خلال توطين التصنيع، ورفع كفاءة التنفيذ، وتقليص الاعتماد على الاستيراد في المشاريع الإبداعية الكبرى، وتصدير الصناعات الإبداعية»، مشيراً إلى أن «ذلك مدفوع بتنامي الطلب على التصنيع الإبداعي محلياً وإقليماً، وتوسع مشاريع الترفيه والفعاليات وتحسين المشهد الحضري داخل المملكة».

وأضاف عبد العزيز المقيطيب: «سنعمل على تقديم خدمات شركة (ديفارا) من خلال مصنع شركة (دي سي) إحدى شركات مجموعة (مونق)، وسنعمل من خلال شركات المجموعة بوصفنا ممكنين صناعيين للأفكار الإبداعية الكبرى، لنجمع بين الفن والتصاميم العمرانية والهندسة، لتجسيد الأفكار وتحويلها إلى أعمال قابلة للتنفيذ وتحقق الاستدامة وآمنة هندسياً، من مرحلة التطوير وحتى التركيب».

من جهته، قال الشريك المؤسس لـ«ديفارا»، شي سونق: «نحن لدينا حضور دولي واسع إلا أننا ننظر لدخولنا إلى السوق السعودية من خلال شركاء محليين على أنها فرصة تاريخية، ونحن متحمسون جداً للعمل في السعودية من خلال نقل المعرفة وتوطينها مع شركة (مونق للاستثمار)».

وتعمل «ديفارا» مع القطاعَيْن العام والخاص ومدن الملاهي العالمية ومُلّاك الملكيات الفكرية والعلامات التجارية الكبرى والفنانين والمؤسسات الثقافية، وقد أنجزت مشاريع لأكثر من 150 عميلاً حول العالم، منهم: شركات ترفيه وملكية فكرية عالمية؛ مثل: شركة «والت ديزني»، و«مارفل إنترتينمنت»، و«بيكسار»، و«لوكاس فيلم» (حرب النجوم)، و«وارنر برذرز ديسكفري»، و«يونيفرسال بيكتشرز»، و«دريم ووركس أنيميشن»، و«سوني بيكتشرز إنترتينمنت».

وقدمت «ديفارا» خدماتها إلى شركات الألعاب والشخصيات العالمية؛ ومنها: «مجموعة ليغو»، و«نينتندو»، و«هاسبرو»، و«ماتيل»، و«بانداي نامكو»، وشركة «بوكيمون»، إلى جانب شركات ومنصات محتوى وترفيه حديثة؛ مثل: «نتفليكس»، و«أمازون إم جي إم ستوديوز»، و«أبل ستوديوز».

وعملت «ديفارا» ضمن منظومة مشاريع تشمل مدن الملاهي والوجهات الترفيهية العالمية، بالتعاون مع مشغّلين من فئة «ديزني»، و«يونيفرسال»، و«ميرلين إنترتينمنتس»، و«سي وورلد»، في تنفيذ المجسمات والبيئات الغامرة والعناصر المشهدية.

يُذكر أن «ديفارا» تعمل على تنفيذ المنحوتات الحضرية ومعالم المدن، والحدائق الترفيهية بعناصر إبداعية قصصية، إلى جانب تعاونها مع الملكيات الفكرية والمقتنيات الفنية، بالتعاون مع أبرز الفنانين العالميين لتقديم نسخ فنية محددة وحصرية.

وتُعدّ «ديفارا» شركة تصنيع إبداعي متكاملة بمنشآت تصنيعية تزيد مساحتها على 60 ألف متر مربع، وتُدمج في أعمالها بين المعادن والمواد المركبة والطباعة ثلاثية الأبعاد بتشطيبات عالية الجودة تحقق الاستدامة للأعمال الفنية، مع الأخذ في الاعتبار الظروف المناخية لمختلف المناطق والتضاريس.


«كونسلتينغ هاوس» تقود «سنونو» لإتمام صفقة استحواذ بقيمة 245 مليون دولار

«كونسلتينغ هاوس» تقود «سنونو» لإتمام صفقة استحواذ بقيمة 245 مليون دولار
TT

«كونسلتينغ هاوس» تقود «سنونو» لإتمام صفقة استحواذ بقيمة 245 مليون دولار

«كونسلتينغ هاوس» تقود «سنونو» لإتمام صفقة استحواذ بقيمة 245 مليون دولار

تولت شركةُ «كونسلتينغ هاوس» دورَ المستشار الحصري لشركة «سنونو» في صفقة استحواذها البارزة من قبل «مجموعة جاهز»، بقيمة 245 مليون دولار. وخلال المفاوضات، ساعدت «كونسلتينغ هاوس» شركة «سنونو» في عرض قيمتها بالشكل الذي يعكس نموها، حيث تجاوز تقييم الشركة مليار ريال قطري؛ مما أسهم في الوصول إلى شروط مناسبة للطرفين، تضمن أن تعكس الصفقة مسار «سنونو» المتصاعد؛ بدءاً من مرحلة التخطيط، مروراً بأعمال التقصي والبحث والدراسة والتفاوض، وحتى إتمام الصفقة.

وعملت الشركة على حماية مصالح مساهمي «سنونو»، وتقديم الدعم اللازم لإتمام كل الإجراءات بسلاسة. وألقت الصفقة الضوء على «أهمية الخبرات المختصة بشأن الصفقات الدولية في (مجلس التعاون الخليجي)، وعُدّت خطوة مهمة تدل على تطور قطاع التكنولوجيا في دولة قطر».

وفي هذا السياق، قال ليث دجاني، الشريك الإداري لشركة «كونسلتينغ هاوس»: «نفخر بأننا المستشار الحصري لشركة (سنونو) في هذه الصفقة الكبرى، التي توضح أهمية الاستشارات المهنية في نجاح الصفقات الدولية في (مجلس التعاون الخليجي). وفي سياق تعاوننا مع (سنونو) في هذه الصفقة، ركزنا على صعود دولة قطر بوصفها رائداً للابتكار التقني؛ مما يشكّل حافزاً يدفع بقية شركات التقنية القطرية في المرحلة المقبلة».

وكانت «كونسلتينغ هاوس» بدأت العمل على هذه الصفقة قبل نحو عام من إتمامها، وهو الأمر الذي ساعد في تهيئة الطريق لتخارج «سنونو» بنجاح. وفي المرحلة الأولى، «ركزت الشركة على إعداد خطة عمل قوية، ورفع الجاهزية التشغيلية، ووضع آلية عمل واضحة، تقلل من تعقيدات التفاوض، وتحافظ على قيمة الصفقة». وبعد ذلك، «قادت (كونسلتينغ هاوس) تنفيذ الصفقة بالتنسيق مع مستشاري المشتري، والمستشارين القانونيين، ومدققي الحسابات. وخلال العمل، ساعدت الشركة في إدارة توقعات الأطراف المعنية، وتطبيق أسلوب منظم لإدارة مراحل المشروع. وقد أسهم هذا النهج المتكامل في تحقيق أفضل قيمة ممكنة، وإنجاز الصفقة بدقة ووضوح ورؤية بعيدة المدى».

من جانبه، قال حمد الهاجري، الرئيس التنفيذي لشركة «سنونو»: «نحن نقدّر الخبرة والاحترافية اللتين تتمتع بهما (كونسلتينغ هاوس)، فقد كانتا من العوامل التي ساعدتنا في إتمام الاستحواذ بصورة مثالية؛ كما أن اتفاقنا مع (مجموعة جاهز) السعودية يضيف استثماراً جديداً ويزيد من قيمة (سنونو) لتصبح أكثر من مليار ريال قطري، وهي من كبرى الاستثمارات الخاصة في تاريخ الدولة، والكبرى بالتأكيد في قطاع التكنولوجيا. ونحن، من الدوحة، نسعى إلى تحقيق الريادة الإقليمية، مع التمسك بقيم قطر ورؤيتها ومواهبها».

وبفضل فريق من الشركاء «يتمتع بخبرة تتجاوز 100 عام، تتمتع (كونسلتينغ هاوس) بمكانة فريدة تمكنها من التعامل مع الاستشارات وتقديم المشورة في المعاملات بمختلف دول (مجلس التعاون الخليجي). ويعني نهج الشركة المتكامل أن هذه الخبرة تُوظَّف في كل مشروع، لتقديم أعلى مستويات الخدمة ورؤى عملية تدعم اتخاذ القرار. وقد بنت الشركة نجاحاتها من خلال نموذج عمل يجمع بين خطوط خدماتها المختلفة، بما يتيح لها تقديم حلول متكاملة وجاهزة للعملاء بسهولة ويسر. وخلال السنوات الـ7 الماضية، نفذت (كونسلتينغ هاوس) عدداً من المشروعات المحورية التي أسهمت في دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز جهود التنويع بالمنطقة».