محتـــــــــــــــــــوى مـــــــــروج

«هواوي» تكشف عن منتجات جديدة

«هواوي» تكشف عن منتجات جديدة
محتوى مـروج
TT

«هواوي» تكشف عن منتجات جديدة

«هواوي» تكشف عن منتجات جديدة

كشفت «هواوي» النّقاب عن أحدث أجهزتها اللوحية وأجهزة الحاسوب المحمولة وسماعات الأذن، في حدث تحت شعار «ابتكار الجمال» بدبي.

من بين الأجهزة الجديدة التي تم إطلاقها في الحدث سماعات «HUAWEI FreeClip»، وهي سماعات عصرية بتصميم أذن مفتوح، بالإضافة إلى الجهاز اللوحي «HUAWEI MatePad Pro» بمقاس 13.2 بوصة - أكبر جهاز لوحي من «هواوي» حتى الآن، ومجموعة مطوّرة من الحاسوب المحمول «MateBook D 16».

ويسير هذا الإطلاق الأخير للمنتجات على نهج حدثها السابق في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، «رائدة في الموضة» (Fashion Forward)، الذي شهِد الكشف عن مجموعة جديدة من المنتجات القابلة للارتداء.

وأضاف بابلو نينغ، رئيس قسم المبيعات وتطوير النظام البيئي العالمي لخدمات «هواوي» السحابية للمستهلكين: «نحن نؤمن بأهميّة التكنولوجيا في خلق أساس متين للإبداع. ونحن نضيف البُعد الجمالي والموضة إلى تكنولوجيا الصوت القابلة للارتداء، لجعلها انعكاساً واضحاً للأناقة. وهي نتيجة لسعي (هواوي) المستمرّ بالاكتشاف والاستثمار المستمرّين في إنشاء تصاميم رائدة. كما نقدّم الجهاز اللوحي الجديد (HUAWEI MatePad Pro 13.2)، وهو جهاز لوحي سيساعد الناس في إطلاق العنان لإبداعهم».

وتعد «FreeClip» أول سماعات أذن مفتوحة من «هواوي»، وهي تجمع بين الصوت اللاسلكي والتصميم الأنيق في جهاز واحد متعدد الاستخدامات يشبه المجوهرات. ويمكن للمستخدمين الاستمتاع براحة أثناء الاستماع بأذن مفتوحة والتعبير عن أناقتهم في الوقت نفسه. وبفضل تصميم جسر C المنحني والمبتكر، فإنها تتلاءم بشكل مريح مع انحناء الأذن. تصميم الجسر C هو محور «FreeClip» الذي يعمل وصلة للسماعات والموصل بين وحدات الصوت والبطارية. تم اعتماد تصميم «FreeClip» بناءً على نتائج بيانات الأبحاث التي تم إجراؤها على أكثر من 10 آلاف أذن بشرية لتطوير التصميم المريح على مستوى الميكرون الذي خضع لأكثر من 25 ألف اختبار موثوقية، وهذا يضمن بقاء سماعات الأذن ثابتة على الأذنين حتى أثناء أكثر الأنشطة البدنية حركة.

كما توفر تقنية الاستماع بالأذن المفتوحة من «FreeClip» صوتاً واضحاً وغامراً، دون حجب الضوضاء المحيطة. ولتقليل تسرب الصوت وضمان الخصوصية، تستخدم سماعات الأذن نظام موجة صوتية عكسية تقوم بضبط مستوى الصوت بذكاء وتلغي الموجات الصوتية التي تتسرب من سماعات الأذن.

وتأتي سماعات الأذن في علبة شحن على شكل صَدَفة ذات لمعان لؤلؤي وملمس ناعم يشبه الحجر. وتوفر الحافظة قبضة مريحة وجمالية فريدة تمزج بين البساطة والأناقة، مع علبة الشحن. ويتميز «FreeClip» بإجمالي وقت تشغيل للموسيقى يصل إلى 36 ساعة. إذا كانت البطارية منخفضة، فيمكن للمستخدمين شحن سماعات الأذن بسرعة لمدة 10 دقائق والاستمتاع بـ3 ساعات من الاستماع.

ويقدّم جهاز «MatePad Pro» بمقاس 13.2 بوصة بعض الابتكارات الرائدة لمجموعة أجهزة الحاسوب اللوحية من «هواوي». فهو يتميز بشاشة «OLED» مرنة وواسعة بشكل كبير ويتمتع بنسبة مذهلة من الشاشة إلى الجسم تبلغ 94 في المائة، ما يجعله الجهاز اللوحي الذي يتميّز بأعلى نسبة شاشة إلى جسم متاحة حالياً. وتتميز الشاشة بمعدل تحديث عالٍ يصل إلى 144 هرتز. وبفضل تصميمه خفيف الوزن والنحيف بشكل كبير، يضع الجهاز اللوحي معياراً جديداً للأجهزة اللوحية، من حيث سهولة الحمل والتنقل. ولا يزيد وزنه على 580 غراماً فقط، ويبلغ سمكه 5.5 ملم فقط، مما يجعله أنحف جهاز لوحي متوفر في السوق.

ويعتمد قلم «M-Pencil» (الجيل الثالث) الذي يأتي مع الجهاز اللوحي تقنية «NearLink» المتقدّمة التي طورتها شركة «هواوي». تساعد هذه التقنية في جعل قلم «M-Pencil» (الجيل الثالث) هو القلم الأول في الصناعة والذي يتمتع بحساسية ضغط فائقة الدقة تصل إلى مستوى 10 آلاف. ويعد هذا الجهاز اللوحي أيضاً أداة رائعة للمستخدمين الذين يركزون على الإنتاجية، لأنه يدعم لوحة المفاتيح المغناطيسية الذكية التي تُعدّ نقطة تحوّل لهذا الجهاز اللوحي. وتتكيف لوحة المفاتيح هذه مع احتياجات المستخدم، ويمكن تبديلها بين 3 أوضاع: وضع الكومبيوتر المحمول ووضع التقسيم ووضع الاستوديو.

كما يقدّم جهاز «هواوي MateBook D 16» الجديد تجربة غامرة بفضل الشاشة الكبيرة من خلال شاشة العرض الكاملة المريحة للعين بمقاس 16 بوصة. وبفضل الحواف الرفيعة المحيطة به، فإنه يوفر رؤية واسعة مع نسبة شاشة إلى جسم عالية تصل إلى 90 في المائة، مما يمنح المبدعين وأصحاب الأعمال المكتبيّة متعددة المهام، مساحة عمل كبيرة.

ويُعدّ جهاز «MateBook D 16» طفرة في الأداء مع معالج «Intel® Core ™ i9» عالي الأداء من الجيل الثالث عشر. وهذا يمنح المستخدمين القدرة على التعامل بسهولة مع المهام المتعددة الثقيلة مثل البرمجة والتوضيح وتعديل الفيديو. تم تصميم جهاز «MateBook D 16» لتوفير أقصى قدر من الراحة والتجربة المحسنة، ويتميز بتصميم أنيق مع اللون الرمادي الفلكي والفضي الغامض. وهو يزن 1.68 كغم فقط مع هيكل رفيع يصل إلى 17 ملم. ويستخدم الحاسوب المحمول تقنية «HUAWEI Metaline» التي تتيح اتصالات لمسافات طويلة جداً تصل إلى 270 متراً.

كما تم الكشف أيضاً عن الجهاز اللوحي «Mate HUAWEI MatePad Air PaperMatte Edition» في هذا الحدث. ويضيف هذا الجهاز اللوحي الجديد شاشة «PaperMatte» الشهيرة إلى سلسلة «MatePad Air» لأول مرة. تعمل شاشة «PaperMatte» على تقليل الانعكاس والوهج لتوفر للمستخدمين تجربة مشاهدة مريحة تشبه الورق. يستخدم تقنية الحفر المضادة للوهج على مستوى النانو التي تقضي على 97 في المائة من تداخل الضوء.

ويمكن للمستخدمين قراءة أو مشاهدة مقاطع الفيديو بإجهاد أقل للعين، كما أنها توفر تجربة كتابة أكثر طبيعية. وقد حصل الجهاز اللوحي على كثير من الشهادات التي توضح قدرته على تقليل إجهاد العين، بما في ذلك شهادات «TÜV Rheinland Reflection Free»، و«Low Blue Light»، و«Flicker-Free SGS Low Visual Fatigue Premium Performance».

كما تقدم «هواوي» للمستخدمين مجموعة من خيارات الخدمة للمنتجات التي تم إطلاقها حديثاً. وتوفر خدمة «HUAWEI Care+» حماية شاملة للجهاز، بما في ذلك الحماية من الأضرار العرضية، والضمان الممتد، وخدمة استبدال البطارية، وخدمة دعم البرامج المجانية مدى الحياة. خدمة «HUAWEI Care+» متاحة حالياً في بر الصين الرئيسي والشرق الأوسط فقط. وتوفر «هواوي» أيضاً خدمة استبدال البطارية والمساعدة المجانية عن بعد لمستخدمي الأجهزة اللوحية والحاسوب الشخصي في حالة حدوث أي مشاكل بالأجهزة.

وفي حدث الإطلاق، أعلنت «هواوي» أيضاً عن فعالية «GoPaint Worldwide Creating Activity» المقبلة، والتي من المقرر أن تبدأ في 5 يناير (كانون الثاني) 2024. ومن خلال هذه الفعالية، توفر «هواوي» منصة عالمية للمبدعين الرقميين لعرض أعمالهم وتشجع الأشخاص من مختلف الاهتمامات على المشاركة، وإطلاق العنان لجانبهم الإبداعي.



دبي تستضيف النسخة الثالثة من مهرجان الذكاء الاصطناعي الأسبوع المقبل

جانب من فعاليات نسخة سابقة من مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات نسخة سابقة من مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي (الشرق الأوسط)
TT

دبي تستضيف النسخة الثالثة من مهرجان الذكاء الاصطناعي الأسبوع المقبل

جانب من فعاليات نسخة سابقة من مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي (الشرق الأوسط)
جانب من فعاليات نسخة سابقة من مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي (الشرق الأوسط)

تنطلق في دبي، الاثنين المقبل، فعاليات النسخة الثالثة من «مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي»، الذي ينظمه «كامبس دبي للذكاء الاصطناعي»، التابع لمركز دبي المالي العالمي.

تنطلق في دبي، يوم الاثنين المقبل، فعاليات النسخة الثالثة من «مهرجان دبي للذكاء الاصطناعي»، الذي ينظمه «كامبس دبي للذكاء الاصطناعي»، التابع لمركز دبي المالي العالمي، بمشاركة مسؤولين حكوميين وقادة شركات تكنولوجية ومستثمرين وخبراء من مختلف أنحاء العالم، لمناقشة التطورات المتسارعة في تقنيات الذكاء الاصطناعي وانعكاساتها على الاقتصاد العالمي.

ويُقام المهرجان يومي 26 و27 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي في مركز دبي التجاري العالمي، بتوجيهات من الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، وبالتعاون مع مكتب وزير الدولة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي وتطبيقات العمل عن بُعد.

وتأتي النسخة الثالثة في إطار جهود دبي لتوسيع حضورها في قطاع التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي، في ظل تنامي الاستثمارات العالمية في الذكاء الاصطناعي وتزايد النقاشات بشأن تنظيم استخداماته وتأثيراته الاقتصادية والاجتماعية.

ويركز المهرجان، الذي يُعقد تحت شعار «حيث يلتقي الذكاء بآفاق الفرص»، على التحولات التي تشهدها القطاعات الاقتصادية نتيجة التوسع في تطبيقات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب العلاقة بين التطور التكنولوجي والاستثمار والسياسات التنظيمية.

وقال عارف أميري، الرئيس التنفيذي لسلطة مركز دبي المالي العالمي، إن الذكاء الاصطناعي يشهد تطوراً متسارعاً يجعله أحد المحركات الرئيسية للنمو الاقتصادي والتنافسية والإنتاجية عالمياً، مشيراً إلى أن المهرجان يهدف إلى جمع صناع السياسات والمستثمرين والشركات المطورة لهذه التقنيات لمناقشة أطر الحوكمة وتوسيع نطاق تطبيقاتها.

ويتناول برنامج المهرجان عدداً من القضايا المرتبطة بمستقبل الذكاء الاصطناعي، من بينها الحوكمة العالمية، والذكاء الاصطناعي الوكيل، والتحول المؤسسي، والبنية التحتية والقدرات الحاسوبية، واتجاهات الاستثمار، فضلاً عن الجوانب الأخلاقية ومستقبل سوق العمل.

كما تتطرق المناقشات إلى استخدامات الذكاء الاصطناعي في قطاعات الخدمات المالية والحكومة والرعاية الصحية والصناعة، والتحديات المرتبطة بتطوير البنية التحتية اللازمة لتشغيل النماذج المتقدمة، وتأمين الاستثمارات المطلوبة للتوسع في استخدامها.

ومن المقرر أن يستقطب المهرجان ممثلين من أكثر من 100 دولة، بمشاركة ما يزيد على 150 متحدثاً و500 مستثمر و200 جهة عارضة، وفقاً للمنظمين، الذين يتوقعون أن تشهد الفعاليات مناقشات بشأن فرص التمويل والشراكات بين الشركات الناشئة والمؤسسات الكبرى.

وتضم قائمة المتحدثين أرفيند جاين، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «جلين»، وحسين سجواني، مؤسس ورئيس مجلس إدارة «داماك العقارية»، وماتي ستانيسفسكي، المؤسس المشارك والرئيس التنفيذي لشركة «إليفن لابس»، وبول نيومان، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «أوكسا»، وبينغشياو، الرئيس التنفيذي لمجموعة «G42»، وسانجوغ غوبتا، الرئيس التنفيذي للمجلس الدولي للكريكيت، وتريفور تومسون، العضو المنتدب العالمي لشركة «سكيل إيه آي».

وعلى المستوى الحكومي، تشمل قائمة المشاركين سالم حميد المري، المدير العام لمركز محمد بن راشد للفضاء، وقوباد طالباني، نائب رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، ودودلا سريدهار بابو، وزير تكنولوجيا المعلومات والإلكترونيات والاتصالات والصناعة والتجارة والشؤون التشريعية في ولاية تيلانجانا الهندية.

وتشارك في المهرجان شركات ومؤسسات دولية وإقليمية، من بينها «أمازون ويب سيرفيسز»، و«علي بابا كلاود»، و«ميسترال إيه آي»، و«إليفنلابس»، و«سكيل إيه آي»، و«سنوفليك»، و«مبادلة»، و«داماك»، و«بن غاطي»، إلى جانب مؤسسة دبي للمستقبل، وغرفة دبي للاقتصاد الرقمي، ومؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وهيئة الطرق والمواصلات في دبي.

ويُنتظر أن تركز المناقشات على متطلبات الانتقال من التجارب المحدودة للذكاء الاصطناعي إلى تطبيقات أوسع في المؤسسات والقطاعات الاقتصادية، ومدى قدرة الأطر التنظيمية والاستثمارات في البنية التحتية على مواكبة التطور السريع لهذه التقنيات.


«ماستركارد»: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل مستقبل المدفوعات والتجارة في السعودية

تتيح بوابة «ماستركارد» معالجة مدفوعات التجارة الإلكترونية محلياً عبر أكثر من 30 وسيلة دفع مع حلول لإدارة المخاطر ومكافحة الاحتيال (الشرق الأوسط)
تتيح بوابة «ماستركارد» معالجة مدفوعات التجارة الإلكترونية محلياً عبر أكثر من 30 وسيلة دفع مع حلول لإدارة المخاطر ومكافحة الاحتيال (الشرق الأوسط)
TT

«ماستركارد»: الذكاء الاصطناعي يعيد تشكيل مستقبل المدفوعات والتجارة في السعودية

تتيح بوابة «ماستركارد» معالجة مدفوعات التجارة الإلكترونية محلياً عبر أكثر من 30 وسيلة دفع مع حلول لإدارة المخاطر ومكافحة الاحتيال (الشرق الأوسط)
تتيح بوابة «ماستركارد» معالجة مدفوعات التجارة الإلكترونية محلياً عبر أكثر من 30 وسيلة دفع مع حلول لإدارة المخاطر ومكافحة الاحتيال (الشرق الأوسط)

تتجه سوق المدفوعات الرقمية في السعودية نحو مرحلة جديدة، مدفوعة بالتوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي وتغير سلوك المستهلكين، وسط توقعات بأن تُسهم التقنيات الجديدة في الاستغناء تدريجياً عن إدخال بيانات البطاقات المصرفية، والانتقال إلى أنظمة دفع تعتمد على المصادقة البيومترية والوكلاء الأذكياء.

وكشف سعود سوار، المدير الإقليمي لشركة «ماستركارد» في السعودية والبحرين والأردن ودول المشرق العربي، عن أن نحو نصف مليون تاجر يستفيدون حالياً من خدمات التجارة الإلكترونية التي توفرها بوابة الشركة في المملكة، مشيراً إلى أن الاستثمار في البنية التحتية المحلية للمدفوعات يمثّل أحد المحاور الرئيسية لدعم نمو الاقتصاد الرقمي، بالتزامن مع توسع الشركة في حلول الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.

وأوضح سوار أن بوابة «ماستركارد» تتيح معالجة معاملات التجارة الإلكترونية محلياً، وتوفّر أكثر من 30 وسيلة دفع، إلى جانب حلول لإدارة المخاطر والكشف عن الاحتيال والوقاية منه. وكانت الشركة قد حصلت العام الماضي على اعتماد لمعالجة المعاملات الإلكترونية عبر واجهة المدفوعات الجديدة للتجارة الإلكترونية التابعة للبنك المركزي السعودي.

وأضاف أن توطين البنية التحتية التقنية يُسهم في تعزيز المرونة التشغيلية وتوفير القدرات اللازمة لنمو التجارة الرقمية، فيما تعتمد حماية المستهلكين على تقنيات تشمل الترميز والتعرف البيومتري والمصادقة الآمنة ثلاثية الأبعاد.

الذكاء الاصطناعي ومستقبل المدفوعات

وحول مستقبل المدفوعات، توقع سوار أن تؤدي تقنيات مفاتيح المرور والمصادقة البيومترية إلى الاستغناء تدريجياً عن الحاجة إلى إدخال أرقام البطاقات المصرفية، بما يتيح للمستهلكين إجراء عمليات الدفع عبر مختلف القنوات الرقمية، سواء من خلال متصفحات الإنترنت أو المساعدات الصوتية أو وكلاء الذكاء الاصطناعي.

وأشار إلى أن التحول نحو ما يُعرف بـ«التجارة الوكيلة»، التي يتولى فيها وكلاء الذكاء الاصطناعي تنفيذ مهام التسوق والدفع نيابة عن المستخدمين، سيشكّل أحد أبرز التغيرات في قطاع التجارة الرقمية خلال السنوات المقبلة.

ووفقاً لتقرير «ماستر كارد سيغنال» (Mastercard Signals)، فمن المتوقع أن يتراوح حجم الإنفاق الاستهلاكي العالمي المدعوم بالوكلاء الأذكياء بين 3 و5 تريليونات دولار بحلول عام 2030، في ظل التوسع في استخدام هذه التقنيات لتخصيص تجربة التسوق وتقليل الوقت والجهد اللازمين لإتمام المعاملات.

ولفت سوار إلى أن التركيبة السكانية الشابة في السعودية، وارتفاع مستويات التفاعل مع التقنيات الرقمية، يُسهمان في تسريع تبني حلول الدفع الجديدة، مؤكداً أن بناء الثقة في هذه التقنيات يتطلّب تطوير أنظمة قادرة على حماية المعاملات والبيانات.

وفي هذا السياق، أوضح أن الذكاء الاصطناعي يشكّل جزءاً من عمل «مركز المرونة السيبرانية» التابع للشركة في الرياض، من خلال استخدامه لرصد التهديدات الإلكترونية ومحاولات الاحتيال وتحسين سرعة الاستجابة لها.

سعود سوار المدير الإقليمي لشركة «ماستركارد» في السعودية والبحرين والأردن ودول المشرق العربي (الشرق الأوسط)

السياحة

وعن الفرص الاقتصادية المرتبطة بالمرحلة المقبلة من «رؤية السعودية 2030»، أشار سوار إلى قطاعَي السفر والسياحة بوصفهما من المجالات التي تشهد توسعاً في الطلب على الخدمات المالية الرقمية.

وأوضح أن المملكة استقبلت 30.4 مليون زائر دولي خلال عام 2025، بزيادة بلغت 18.2 في المائة على أساس سنوي، فيما بلغ الإنفاق السياحي 300 مليار ريال. كما جاءت السعودية في المرتبة الثانية عالمياً، إلى جانب تركيا وإندونيسيا، ضمن الوجهات الصديقة للمسافرين المسلمين، وفقاً لمؤشر السفر الإسلامي العالمي لعام 2026، الصادر بالتعاون بين «ماستركارد» و«كريسنت ريتينغ» (CrescentRating).

وفي إطار الاستفادة من نمو قطاع السفر، أبرمت «ماستركارد» شراكة استراتيجية مع «طيران الرياض» لتطوير منظومة للمدفوعات الرقمية تستهدف الأفراد والشركات.

وشهد يوليو (تموز) الماضي إطلاق خدمة «RX Pay»، التي تشمل خمسة مجالات رئيسية؛ هي: بطاقات المستهلكين، والمحفظة الرقمية، ومدفوعات الشركات، والبطاقات الافتراضية لقطاع السفر، وحلول المدفوعات بين الشركات.

وفي إطار دعم نمو القطاع السياحي، وقّعت «ماستركارد» مذكرة تفاهم مع الهيئة السعودية للسياحة، بهدف التعاون المشترك لدعم نمو القطاع السياحي في المملكة، وتعزيز مكانة السعودية بصفتها وجهة سياحية مفضلة على مستوى العالم، وفقاً لمستهدفات «رؤية السعودية 2030».

كما تعاونت الشركة مع «بنك الرياض» لإطلاق برنامج لبطاقات السفر والمدفوعات المؤسسية، بهدف رقمنة مدفوعات السفر الخاصة بالشركات وتبسيط إدارتها.

شراكات محلية

وفي إطار توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في الخدمات المالية، أوضح سوار أن الشركة تتعاون مع «جيل» لتمكين المؤسسات المالية غير المصرفية من الوصول إلى حلول رقمية، تشمل خدمة «البطاقات كخدمة» (Card-as-a-Service)، والخدمات المصرفية الرقمية المقدمة بوصفها خدمات تقنية.

كما أطلقت «ماستركارد»، بالتعاون مع «لايك كارد»، حلاً مصرفياً موجهاً إلى العائلات يعتمد على الذكاء الاصطناعي، ويهدف إلى تعزيز الثقافة المالية وتشجيع الإنفاق المسؤول، من خلال منصة تتيح للآباء والأبناء إدارة تعاملاتهم المالية رقمياً.

وأشار إلى أن هذه الشراكات تأتي ضمن توجه الشركة إلى تطوير حلول تتناسب مع احتياجات السوق السعودية، والاستفادة من التقنيات الجديدة في توسيع نطاق الخدمات المالية.

تغير سلوك المستهلكين

وفي جانب آخر، لفت سوار إلى تغير تفضيلات المستهلكين من أصحاب الدخل المرتفع، مع تزايد اهتمامهم بالتجارب الشخصية والخدمات المرتبطة بالسفر والترفيه، بدلاً من الاكتفاء ببرامج المكافآت التقليدية.

ووفقاً لأبحاث أجرتها «ماستركارد»، أفاد نحو 75 في المائة من حاملي البطاقات بأنهم يشعرون برضا أكبر عند الإنفاق على اهتماماتهم الشخصية، بما في ذلك تجارب الطعام والفنون والثقافة.

وأوضح أن هذه التوجهات تبرز بصورة أكبر لدى الشريحة الأعلى دخلاً، التي تمثّل 30 في المائة من أصحاب الدخل، ويتجاوز إنفاقها ضعف متوسط إنفاق حاملي البطاقات الآخرين.

واستجابة لهذه التغيرات، طوّرت الشركة مجموعة خدمات «The Mastercard Collection» التي تشمل مزايا مرتبطة بالمطاعم والترفيه والسفر، من بينها أولوية الحجز في عدد من المطاعم، والدخول إلى أكثر من 1500 صالة مطار حول العالم، والاستفادة من أكثر من 200 مسار سريع فيما يزيد على 30 دولة.

وأشار سوار إلى أن الشركة أطلقت الشهر الماضي، بالتعاون مع مجموعة البنك الأهلي السعودي، أول بطاقة «World Legend Mastercard» في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ضمن توجهها إلى توسيع الخدمات الموجهة إلى هذه الشريحة من العملاء.


«الرياض آرت» و« وِرث» يوقّعان مذكرة تفاهم

جانب من توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
جانب من توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
TT

«الرياض آرت» و« وِرث» يوقّعان مذكرة تفاهم

جانب من توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)
جانب من توقيع الاتفاقية (الشرق الأوسط)

وقّع «الرياض آرت» أحد برامج الهيئة الملكية لمدينة الرياض، مذكرة تفاهم مع المعهد الملكي للفنون التقليديّة «وِرث»؛ بهدف تعزيز التعاون بين الجانبين في المجالات الثقافية والإبداعية، وتطوير مبادرات تجمع بين الفن المعاصر والفنون التقليدية، بما يخدم أهداف الطرفين ويعزز أثرهما الثقافي.

ووقّع المذكرة من جانب «الرياض آرت» المهندس خالد الهزاني، نائب الرئيس التنفيذي لقطاع نمط الحياة في الهيئة الملكية لمدينة الرياض، فيما مثّلت المعهد الملكي للفنون التقليديّة «وِرث» الدكتورة سوزان اليحيى، الرئيس التنفيذي للمعهد.

وقال عمر البريك مدير إدارة أول الفن العام في الهيئة الملكية لمدينة الرياض: «يعكس هذا التعاون حرص برنامج (الرياض آرت) على بناء شراكات فاعلة مع المؤسسات الثقافية الوطنية، بما يوسّع مجالات التفاعل بين الفن المعاصر والفنون التقليدية، ويفتح آفاقاً جديدة أمام المبادرات الإبداعية التي تثري المشهد الفني والثقافي في مدينة الرياض، وتعزز حضور الفن في حياة سكانها وزوارها».

وتتضمن المذكرة تطوير مبادرات إبداعية مشتركة تجمع بين الفنون المعاصرة والتقليديّة من خلال تبادل الخبرات، وبرامج الإقامة الفنية، والفعاليات الموسمية، إلى جانب التعاون في تعزيز حضور مشاريع وبرامج الجانبين ضمن عدد من الفعاليات والمحافل الدولية ذات الصلة.

كما تشمل مجالات التعاون برامج المشاركة المجتمعية، بما في ذلك ورش العمل، وحلقات النقاش، والدورات المهنية، والتعلّم الرقمي، إلى جانب الظهور الإعلامي والترويج المشترك، وتطوير منتجات وأعمال فنية مُستلهمة من الفنون التقليديّة المتوافقة مع هوية «الرياض آرت».

وفي إطار التعاون، يقدّم «وِرث» خبراته الأكاديمية والفنية المتخصصة في الفنون التقليدية، ويساهم في تصميم وتنفيذ ورش عمل تدريبية وتطبيقية وأنشطة تفاعلية موجهة للممارسين والجمهور ضمن منصات وفعاليات «الرياض آرت»، إلى جانب تطوير محتوى تعليمي تقليدي ورقمي يخدم البرامج والمبادرات المشتركة.

ويُعد «الرياض آرت» أحد مشاريع «رؤية السعودية 2030»، الهادف إلى دمج الفن في النسيج الحضري للعاصمة وإتاحته أمام السكان والزوار في المساحات العامة، من خلال أعمال فنية دائمة، واحتفال «نور الرياض»، وملتقى «طويق للنحت»، إلى جانب عدد من البرامج والمبادرات الثقافية والمجتمعية.

بينما بدأ المعهد الملكي للفنون التقليدية (وِرث) رحلته عام 2021 ليكون صرحاً ثقافياً نوعياً لتأهيل الكوادر الوطنية الشغوفة بتعلم وممارسة الفنون التقليدية، وفق استراتيجية متينة تقوم دعائمها على تمكين ودعم وتطوير قطاع الحِرف والفنون؛ لاستدامة الوِرث الثقافيّ الوطني والحفاظ عليه.