ألمانيا تعاني للتأهل إلى نهائيات أمم أوروبا وآيرلندا تتعهد بالقتال في الملحق

بولندا ورومانيا إلى يورو 2016 وألبانيا تحتفل بالظهور بين الكبار لأول مرة في تاريخها

أونيل مدرب آيرلندا تعهد بالقتال في مباراتي الملحق (رويترز)  -  الألماني ماكس كروزه (في الوسط) يسجل في مرمى جورجيا (أ.ف.ب)  -  جماهير ألبانيا خرجت بالآلاف للاحتفال بتأهل منتخبها (إ.ب.أ)
أونيل مدرب آيرلندا تعهد بالقتال في مباراتي الملحق (رويترز) - الألماني ماكس كروزه (في الوسط) يسجل في مرمى جورجيا (أ.ف.ب) - جماهير ألبانيا خرجت بالآلاف للاحتفال بتأهل منتخبها (إ.ب.أ)
TT

ألمانيا تعاني للتأهل إلى نهائيات أمم أوروبا وآيرلندا تتعهد بالقتال في الملحق

أونيل مدرب آيرلندا تعهد بالقتال في مباراتي الملحق (رويترز)  -  الألماني ماكس كروزه (في الوسط) يسجل في مرمى جورجيا (أ.ف.ب)  -  جماهير ألبانيا خرجت بالآلاف للاحتفال بتأهل منتخبها (إ.ب.أ)
أونيل مدرب آيرلندا تعهد بالقتال في مباراتي الملحق (رويترز) - الألماني ماكس كروزه (في الوسط) يسجل في مرمى جورجيا (أ.ف.ب) - جماهير ألبانيا خرجت بالآلاف للاحتفال بتأهل منتخبها (إ.ب.أ)

تأهل منتخبا ألمانيا وبولندا إلى نهائيات كأس أوروبا 2016 في فرنسا بعد فوز الأول على ضيفه الجورجي 2 - 1. والثاني على ضيفه الآيرلندي بالنتيجة ذاتها في الجولة العاشرة الأخيرة من منافسات المجموعة الرابعة، فيما نجحت ألبانيا في حجز مكانها في النهائيات لأول مرة في تاريخها عبر المجموعة التاسعة ورومانيا عبر المجموعة السادسة.
ورفعت ألمانيا رصيدها إلى 22 نقطة مقابل 21 لبولندا و18 لآيرلندا التي ستخوض الملحق، فيما بقي رصيد جورجيا 9 نقاط في المركز الخامس قبل الأخير.
وارتفع عدد المنتخبات المتأهلة إلى 16 هي فرنسا المضيفة وآيسلندا وتشيكيا (المجموعة الأولى) وبلجيكا وويلز (الثانية) وإسبانيا (الثالثة) وألمانيا وبولندا (الرابعة) وإنجلترا وسويسرا (الخامسة) وآيرلندا الشمالية ورومانيا (السادسة) والنمسا (السابعة) وإيطاليا (الثامنة) والبرتغال وألبانيا (التاسعة).
ويتأهل إلى نهائيات البطولة الأوروبية أول وثاني كل من المجموعات التسع إضافة إلى صاحب أفضل مركز ثالث، فيما تخوض المنتخبات الأخرى التي تحل ثالثة في مجموعاتها ملحقا لنيل البطاقات الأربع الأخيرة.
في المباراة الأولى على ريد بول أرينا في لايبزيغ، أحرجت جورجيا مضيفتها بطلة العالم التي انتزعت بخبرتها بطاقة التأهل للمرة الثانية عشرة في تاريخها.
وفشل أبطال العالم في زيارة شباك ضيفهم الجورجي المتواضع في الشوط الأول رغم السيطرة الميدانية شبه المطلقة. وفي الدقائق الأولى من الشوط الثاني، ارتكب جابا كانكافا خطأ ضد مسعود أوزيل فاحتسبت ركلة جزاء نفذها توماس مولر بنجاح مفتتحا التسجيل لأصحاب الأرض.
لكن فرحة مولر وأوزيل وزملائهما لم تصمد طويلا وتحولت إلى فرحة مزدوجة لدى كانكافا بإدراكه التعادل مكفرا عن ذنبه بتسديدة قوية من خارج المنطقة استقرت منها الكرة على يمين مانويل نوير في الدقيقة (53).
ومنح ماكس كروزه بديل أندريه شورله النقاط الثلاث لألمانيا بعد 3 دقائق فقط من نزوله أرض الملعب بعد عرضية من أوزيل تابعها بيسراه في الشباك في الدقيقة (79).
وعقب اللقاء أبدى يواخيم لوف المدير الفني للمنتخب الألماني عن تذمره من الفرص الكثيرة التي أهدرها لاعبوه، وقال: «نعلم أن هذا ليس ما نطلبه من أنفسنا. ليس بالطريقة التي يسير بها الأمر أمام المرمى. جعلنا الأمور صعبة على أنفسنا». وأضاف: «كررنا نفس الأمر أمام آيرلندا. ثلاث أو أربع فرص خطيرة في وقت مبكر ثم بدأت الأخطاء تتوالى. نحن سعداء بالتأهل لكن ليس في آخر مباراتين لنا. هذا ليس مستوانا، أمامنا الكثير من العمل لتحسن مستوانا».
وكان من المفترض أن تتقدم ألمانيا بواحدة من الفرص الثلاث التي أتيحت لماركو ريوس في وقت مبكر لكن لاعب الوسط المهاجم فشل في التسجيل مثلما فعل الكثير من زملائه في الشوط الأول وحول ذلك قال لوف: «ماركو لا يهدر الفرص في المعتاد لكنه أضاع ثلاث فرص خطيرة في وقت مبكر. لديه الإمكانات لكن في هذه المباراة لم نحسن التعامل مع الفرص». ويعتقد لوف الذي فضل عدم اللعب بمهاجم صريح مرة أخرى أن معسكر الإعداد الطويل قبل بطولة أوروبا سيساعد الفريق في إنهاء الهجمات، وقال: «نحتاج للمزيد من العمل لكن الفريق لديه إمكانات. إذا حصلنا على معسكر إعداد لمدة ثلاثة أو أربعة أسابيع قبل البطولة سيرتقي الفريق بمستواه».
وفي المباراة الثانية على ملعب وارسو الوطني، افتتحت بولندا التسجيل عبر غريغور كريتشوفياك بتسديدة قوية من نحو 25 مترا مرت من بين الأقدام واستقرت في الزاوية اليمنى لمرمى دارن راندولف في الدقيقة 13. وجاء رد آيرلندا سريعا بعدما ارتكب ميشال بادان خطأ ضد شاين لونغ دفع ثمنه ركلة جزاء أدرك منها جوناثان والترز هدف التعادل في الدقيقة 16.
وحسمت بولندا الفوز عبر هداف بايرن ميونيخ الألماني روبرت ليفاندوفسكي برأسيه في الدقيقة (42).
وسجل ليفاندوفسكي هدفه الثالث عشر في التصفيات فعادل رقم الآيرلندي الشمالي ديفيد هيلي في تصفيات نسخة 2008.
وعقب اللقاء صرح مارتن أونيل مدرب آيرلندا أن فريقه «سيقاتل بقوة» في الملحق من أجل التأهل للنهائيات.
وقال أونيل: «الخسارة أمام بولندا محبطه خاصة بعد الفوز على ألمانيا الذي أنعش آمالنا». وأضاف: «بغض النظر عن اسم المنافس في الملحق الأوروبي ستكون لدينا فرصة للفوز». وتابع: «قبل مواجهة ألمانيا لو عرض علي أي شخص فرصة احتلال المركز الثالث لوافقت عليه لكن الانتصار منحنا ثقة لخوض المباراة التالية.. وأعتقد أن الفريق كان قريبا من تسجيل الهدف الثاني أمام بولندا الذي كان يكفي لتأهلنا. لعبنا بقوة حتى النهاية لكن ربما افتقدنا التماسك المطلوب، لم ننجح في تحقيق هدفنا لكننا لا نزال نملك الفرصة».
وفي مباراة تأدية واجب، فازت اسكوتلندا على مضيفتها جبل طارق بنصف دسته من الأهداف رافعة رصيدها إلى 15 نقطة في المركز الرابع، في حين منيت جبل طارق بالهزيمة العاشرة وبقيت من دون رصيد.
وفي المجموعة التاسعة بلغ منتخب ألبانيا النهائيات للمرة الأولى في تاريخه بفوزه على مضيفه الأرميني 3 - صفر في يريفان سجلها كامو هوفهانيسيان (في الدقيقة 9 خطأ في مرمى فريقه) وبيرات دييمسيتي (24) وأرماندو صديقو (76). وأنهت ألبانيا التصفيات في المركز الثاني خلف البرتغال برصيد 14 نقطة وأمام الدنمارك التي توقف رصيدها عند 12 نقطة لتخوض الملحق، فيما تجمد رصيد أرمينيا عند نقطتين في المركز الأخير.
وفي المجموعة ذاتها، أنهت البرتغال، التي خسرت مباراتها الأولى في التصفيات على أرضها أمام ألبانيا صفر - 1، فورتها بفوز سابع على التوالي وكان على حساب مضيفتها صربيا 2 - 1.
ورفعت البرتغال رصيدها إلى 21 نقطة من 8 مباريات، وخرجت صربيا خالية الوفاض بـ4 نقاط في المركز الخامس قبل الأخير علما بأنه قد تم خصم 3 نقاط من رصيدها.
وبكرت البرتغال التي غاب عن صفوفها نجمها وقائدها كريستيانو رونالدو، بالتسجيل عبر جناحها لويس ناني بيسراه من مسافة قريبة. وأدركت صربيا التعادل في الدقيقة 65 عبر زوران توسيتش عندما تلقى كرة من ألكسندر كولاروف فتابعها بيسراه من مسافة قريبة داخل المرمى. لكن صانع ألعاب موناكو الفرنسي جواو موتينيو، بديل ميغل فيلوسو، سجل هدف الفوز للضيوف في الدقيقة 78 من تسديدة قوية بيمناه إثر تلقيه تمريرة من ايليسو. وأكملت صربيا المباراة بعشرة لاعبين إثر طرد لاعب وسط تشيلسي الإنجليزي نيمانيا ماتيتش في الدقيقة 81. وفي المجموعة السادسة حصد منتخب رومانيا بطاقة التأهل الثانية بفوزه على مضيفه من جزر فارو 3-صفر. وأنهت رومانيا التصفيات في المركز الثاني خلف آيرلندا الشمالية برصيد 20 نقطة، فيما منيت جزر فارو بخسارتها الثامنة مقابل فوزين فتجمد رصيدها عند 6 نقاط في المركز الخامس قبل الأخير.
وكانت رومانيا بحاجة إلى الفوز بغض النظر عن نتيجة منافستها الوحيدة على البطاقة الثانية في المجموعة المجر التي خسرت أمام مضيفتها اليونان بطلة عام 2004 وصاحبة المركز الأخير في المجموعة 3-4.
وفي مباراة ثالثة هامشية ضمن المجموعة ذاتها، أكدت آيرلندا الشمالية تأهلها التاريخي للمرة الأولى إلى النهائيات بتعادلها مع مضيفتها فنلندا 1 - 1. وكانت آيرلندا الشمالية حجزت الخميس الماضي بطاقتها إلى النهائيات للمرة الأولى في تاريخها، كما أنها ضمنت للمرة الثانية مشاركتها في بطولة كبرى بعد بلوغها مونديال 1986 في المكسيك. وأنهت آيرلندا الشمالية التصفيات في الصدارة برصيد 21 نقطة مقابل 12 نقطة لفنلندا الرابعة.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.