روي هودجسون مدرب كريستال بالاس: لا أشعر بالقلق بشأن منصبي

رغم استمرار مسلسل هزائم الفريق وازدياد التكهنات حول البدلاء المحتملين له

هل بالفعل لا يخشى روي هودجسون فقد منصبه؟ (رويترز)
هل بالفعل لا يخشى روي هودجسون فقد منصبه؟ (رويترز)
TT

روي هودجسون مدرب كريستال بالاس: لا أشعر بالقلق بشأن منصبي

هل بالفعل لا يخشى روي هودجسون فقد منصبه؟ (رويترز)
هل بالفعل لا يخشى روي هودجسون فقد منصبه؟ (رويترز)

شعر المدير الفني لكريستال بالاس، روي هودجسون، مرة أخرى بأنه مضطر للاعتذار لمشجعي كريستال بالاس قبل لقاء السبت الماضي أمام ناديه السابق ليفربول، والذي خسره بهدفين مقابل هدف وحيد، بعد أن وصفهم بأنهم جمهور «مدلل في الآونة الأخيرة» بعد إطلاق صافرات وصيحات الاستهجان ضده في أعقاب الهزيمة القاسية أمام بورنموث بهدفين دون رد في المرحلة الخامسة عشرة.

وقال هودجسون، البالغ من العمر 76 عاماً: «أنا منزعج بعض الشيء من تصريحاتي، ونادم عليها بشدة. القول بأننا دللنا وأفسدنا الجماهير في السنوات الأخيرة... لا أعتقد أننا فعلنا ذلك. أعتقد أن المشجعين كانوا صبورين للغاية في واقع الأمر. لقد كانوا رائعين وساندونا بقوة، حتى خلال هذه الفترة العصيبة».

وأضاف «كان الأمر محبطاً، وقد شعرت بالغضب الشديد بعد المباراة. لقد شعرت برغبة في إطلاق صيحات الاستهجان على نفسي في مرحلة ما - هذه هي الطريقة التي تسير بها الأمور». في الواقع، لا ينبغي أن يكون مثل هذا الصدق مفاجئاً من الرجل الذي وُصف بأنه منقذ النادي عندما عاد وهو في قمة مجده التدريبي ليتولى المسؤولية خلفاً لباتريك فييرا في مارس (آذار) الماضي.

وتجري الشرطة تحقيقاً بعد إلقاء شيء - يُعتقد أنه جهاز تدفئة لليدين - في اتجاه المدير الفني لكريستال بالاس، بينما كان في طريقه نحو نفق الملعب بعد الخسارة أمام بورنموث، على الرغم من اعتراف هودجسون بأنه قضى الليلة التالية بلا نوم لأسباب مختلفة. وعلى الرغم من أن المدير الفني السابق للمنتخب الإنجليزي أكد، قبل الهزيمة أمام ليفربول، على أن فوزاً واحداً في آخر ثماني مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز لم يكن جيداً بما يكفي لفريقه «الضعيف»، إلا أنه أشار إلى أنه لا يشعر بالقلق من احتمال فقدان منصبه، على الرغم من أن تصريحاته لم تلق استحساناً من قبل رئيس مجلس الإدارة، ستيف باريش. وقال هودجسون: «أنا، وطاقمي واللاعبون، لا نشعر بالذعر على أنفسنا. إنها أسئلة يجب طرحها على الأشخاص في المناصب العليا الذين قد يشعرون بالذعر. لا ينتابني مثل هذا الشعور، وأنا محظوظ لأن رئيس مجلس الإدارة يمتلك خبرة كبيرة وقد رأى كل هذه الأمور من قبل. وحتى لو كان هناك شعور بالذعر، فإنه لن يتسرب إليّ».

وكانت الشكوك تحوم حول مستقبل هودجسون مع كريستال بالاس حتى قبل الهزيمة أمام ليفربول وبورنموث، والتي تعني حصول كريستال بالاس على نقطة وحيدة من خمس مباريات. لقد حضر جولين لوبيتيغي، المدير الفني السابق لوولفرهامبتون، مباراة كريستال بالاس أمام توتنهام في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ومن الممكن أن يكون خياراً يمتلك خبرة كبيرة ليحل محل هودجسون، كما يُعد ستيف كوبر مرشحا قويا أيضا إذا رحل عن نوتنغهام فورست، بعد أن كان باريش يرغب في التعاقد معه لفترة طويلة. وكان يُنظر إلى بادي مكارثي - الذي تم تصعيده لمنصب مساعد المدير الفني عندما وقع هودجسون عقداً لمدة عام واحد في يوليو (تموز) الماضي - بوصفه بديلا محتملا على المدى الطويل، لكنه أجرى مقابلة مع مسؤولي نادي أكسفورد يونايتد الشهر الماضي لمعرفة مدى إمكانية توليه قيادة الفريق. وغراهام بوتر، المدير الفني السابق لبرايتون وتشيلسي، مرشح محتمل آخر.

هناك شعور متزايد في كريستال بالاس بأن إقالة هودجسون قد تكون ضرورية قريباً إذا لم تتحسن النتائج (رويترز)

سيعرف هودجسون أنه في وضع حرج بعد فترة اضطر فيها إلى التراجع عن التصريحات التي تحدث فيها عن وجود خلاف واضح بين الطاقم الطبي للفريق، وإيبيريشي إيزي حول العودة المتوقعة للاعب خط الوسط الإنجليزي من الإصابة. واضطر هودجسون أيضا أن يعتذر في وقت سابق من الموسم عندما انتقد علناً البدلاء ماتيوس فرانسا، وجيسورون راك ساكي، ونويرو أحمدا، بعد هزيمة كريستال بالاس على ملعبه أمام توتنهام. وقال هودجسون: «إنهم لم يفعلوا أي شيء لنا على الإطلاق. لقد أصبحنا أضعف بكثير عندما أجريت هذه التبديلات». وكانت عدم رغبة هودجسون في الدفع بفرانسا - الجناح البرازيلي الشاب الذي تعاقد معه كريستال بالاس خلال الصيف الماضي مقابل 26 مليون جنيه إسترليني - لافتة للنظر بشكل خاص، بينما كان الفريق يسعى لتعديل النتيجة أمام بورنموث.

وكشف باريش في أكتوبر (تشرين الأول) عن أمله في أن يبدأ العمل في المدرج الرئيسي الجديد لملعب كريستال بالاس الذي يتسع لـ13 ألفا و500 متفرج «في مثل هذا الوقت من العام المقبل»، على الرغم من أنه من المرجح أن ترتفع التكاليف إلى 150 مليون جنيه إسترليني، من الـ100 مليون جنيه إسترليني التي كانت متوقعة عندما تم الإعلان عن خطط تطوير الملعب في عام 2017. من المفهوم أن باريش يأمل في أن يعيد هودجسون الأمور إلى نصابها الصحيح هذا الموسم، ثم ربما يُعين مديرا فنيا جديدا للموسم المقبل، لكن يُعتقد أن هناك شعوراً متزايداً بين المساهمين الرئيسيين في كريستال بالاس بأن التغيير قد يكون ضروريا قريباً إذا لم تتحسن النتائج.

وازدادت الأمور سوءا بعد الخسارة أمام ليفربول. وعاد مايكل أوليس لقائمة الفريق بعد غياب طويل بسبب الإصابة في أوتار الركبة، وفي ظل غياب تيريك ميتشل - الظهير الأيسر الوحيد في الفريق - فقد شارك ناثانيال كلاين أمام ناديه السابق. ويُعد غياب شيخ دوكوري، الذي كان ليفربول يسعى للتعاقد معه خلال الصيف الماضي، لبقية الموسم بمثابة ضربة موجعة لكريستال بالاس.

ورغم تزايد الضغوط، يؤكد أكبر المديرين الفنيين سنا في الدوري الإنجليزي الممتاز على أنه لا يزال يمتلك الشغف نفسه بعمله، وأنه لا يشعر بأي ندم بشأن عودته إلى ملعب «سيلهيرست بارك». وقال هودجسون: «أنا أستمتع بالحياة وأريد أن أواصل الاستمتاع بها لأطول فترة ممكنة. أنا فقط لا أريد أن أفعل الكثير من الأشياء التي من شأنها أن تُقصر ذلك. هذا يذكرني أكثر بأن الحياة لم تنته بعد. والأهم من ذلك هو أنني لا أزال أفعل شيئا أستمتع به حقاً، لذا فهي لحظة جيدة بالنسبة لي. لكن لا تنس أن تلك الانطباعات السيئة يمكن أن تظهر كما حدث مؤخرا، وعليك أن تجد طريقة للتغلب عليها، لأن هناك أشياء أخرى في الحياة تستحق الاهتمام».

*خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


صيف حافل ينتظر حركة تغيير وانتقالات للمديرين الفنيين

هل تحقيق غوارديولا للثلاثية المحلية هذا الموسم ستدفعه لرحيل عن سيتي وهو بالقمة؟ (رويترز)
هل تحقيق غوارديولا للثلاثية المحلية هذا الموسم ستدفعه لرحيل عن سيتي وهو بالقمة؟ (رويترز)
TT

صيف حافل ينتظر حركة تغيير وانتقالات للمديرين الفنيين

هل تحقيق غوارديولا للثلاثية المحلية هذا الموسم ستدفعه لرحيل عن سيتي وهو بالقمة؟ (رويترز)
هل تحقيق غوارديولا للثلاثية المحلية هذا الموسم ستدفعه لرحيل عن سيتي وهو بالقمة؟ (رويترز)

يبدو أن هذا الصيف سيكون مليئاً بالتغييرات الإدارية والاضطرابات، وذلك في نهاية موسم شهد بالفعل رحيل عشرة مديرين فنيين من الدوري الإنجليزي الممتاز. كان ليام روسينيور آخر هؤلاء، حيث أقيل من منصبه كمدير فني لتشيلسي في وقت سابق من هذا الأسبوع بعد ثلاثة أشهر فقط من توليه المسؤولية.

وبالنظر إلى الصيف المقبل، تُثار تساؤلات حول مستقبل الإسباني جوسيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي، والبرتغالي ماركو سيلفا مدرب فولهام، على المدى الطويل، بينما يواجه كل من الهولندي أرني سلوت، المدير الفني لليفربول، وإيدي هاو، المدير الفني لنيوكاسل، ضغوطاً وانتقادات متزايدة.

إلى جانب ذلك، يحتاج كل من تشيلسي وكريستال بالاس ومانشستر يونايتد إلى تعيين مديرين فنيين جدد في ظل إقالة مدرب الأول ليام روسينيور، وعدم يقين بقاء كل من مايكل كاريك والإسباني أندوني أيراولا مع يونايتد وبورنموث بنهاية الموسم.

هناك أيضاً عدد من المديرين الفنيين البارزين للمنتخبات المشاركة في نهائيات كأس العالم الذين قد يصبحون متاحين في سوق الانتقالات بعد نهاية المونديال، وآخرون مثل تشابي ألونسو، المدير الفني السابق لريال مدريد، يبحثون عن وجهتهم التالية.

لكن ما هي الأندية التي تحتاج بشدة إلى مدير فني جديد؟ في إنجلترا يبدو الثلاثي تشيلسي، وكريستال بالاس، ومانشستر يونايتد هم الأكثر حاجة لتوضيح رؤيتهم الفنية للموسم المقبل.

كاريك حقق مسيرة رائعة مع يونايتد كمدرب مؤقت لكن مصيره بالاستمرار لم يحسم (ا ف ب)

لقد عزَّز مايكل كاريك حظوظه في الحصول على وظيفة المدير الفني الدائم لمانشستر يونايتد خلال فترة عمله المؤقتة منذ إقالة البرتغالي روبن أموريم. ومن المتوقع أن يُعزز تأهل الفريق لدوري أبطال أوروبا فرصه في تولي المنصب بشكل دائم.

يستجيب اللاعبون لأساليب لاعب خط وسط مانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا السابق، وقد حققوا نتائج مُبهرة خلال فترة توليه المسؤولية. ويرغب النادي في أن يكون مدربه القادم جيداً، بالإضافة إلى امتلاكه لشخصية وكاريزما تُمكنه من التعامل مع الضغوط التي تصاحب هذه الوظيفة.

وعلى الرغم من الأداء المذهل الذي قدمه كاريك، فإنَّ البعض يرى أنه يفتقر إلى الخبرة اللازمة لإدارة نادٍ بحجم مانشستر يونايتد، وهو ما يعتبره أعضاء الإدارة داخل النادي شرطاً أساسياً للمدير الفني القادم.

وإذا ما أصبح تعيين مدير فني ذي خبرةٍ كبيرة واسم لامع ممكناً، فقد يُجري مانشستر يونايتد تغييراتٍ في استراتيجيته، لكن في الوقت الراهن، يُعد كاريك مرشحاً قوياً للاستمرار في منصبه.

في سياقٍ آخر، تعني إقالة روسينيور أن مُلاك تشيلسي الأميركيين بحاجةٍ إلى تعيين خامس مدير فني بدوامٍ كاملٍ منذ استحواذهم على النادي عام 2022.

يؤكد تشيلسي أنه لا يُجري أي مفاوضاتٍ فعليةٍ مع أي مرشحين في الوقت الحالي، على الرغم من أنه من المفهوم أن النادي يجري مناقشات داخلية حول أولوياته. مع ذلك، قد يكون من الصعب التعاقد مع المرشحين المفضلين، حيث تشير مصادرٌ عديدةٌ في المجال إلى أن الصعوبات التي واجهها المدربون السابقون مع تشيلسي خلال السنوات الأخيرة قد تجعل كبار المديرين الفنيين مترددين في تولي المهمة.

أيراولا مدرب بورنموث مرشح لقيادة تشيلسي (رويترز)

من المتوقع أن يكون إيراولا في مقدمة القائمة النهائية للمرشحين نظراً لعمله الممتاز في بورنموث، بينما يُعد سيلفا، المدير الفني لفولهام، مرشحاً آخر إذا قرر عدم تجديد عقده. كما تشمل قائمة المرشحين المحتملين الكرواتي إدين تيرزيتش (أحد المرشحين لتدريب أتلتيك بلباو) والإسبانيين تشابي ألونسو وسيسك فابريغاس، كما يضع تشيلسي أيضاً إيدي هاو ضمن قائمة المفضلين حال رحيل الأخير عن تدريب نيوكاسل نهاية الموسم.

إلى ذلك أكَّد المدير الفني النمساوي أوليفر غلاسنر بالفعل رحيله عن كريستال بالاس هذا الصيف، وقد قطع النادي اللندني شوطاً كبيراً في البحث عن بدائل محتملة.

وأبدى كريستال بالاس اهتمامه بالتعاقد مع إيراولا، ولا يزال هذا الاهتمام قائماً، ويُنظر إلى المدير الفني الإسباني حالياً على أنه أحد أقوى المرشحين لتولي المنصب. ومن المرتقب أنه بنهاية الموسم سيكثف بالاس من مفاوضاته للتعاقد مع المدير الفني البالغ من العمر 43 عاماً، كما بات إيراولا على دراية تامه باهتمام النادي اللندني به.

وفي حال موافقته على الانتقال، سيكون كريستال بالاس مستعداً لمنح إيراولا نفوذاً كبيراً فيما يتعلق باستراتيجية التعاقدات في النادي.

وأشارت مصادر إلى أن فرانك لامبارد، المدير الفني لكوفنتري، والدنماركي توماس فرانك، المدير الفني السابق لبرنتفورد وتوتنهام، وكيران ماكينا، المدير الفني لإيبسويتش تاون، وشون دايك مدرب نوتنغهام فورست السابق، أيضاً من بين المرشحين لقيادة كريستال بالاس حال الفشل في التعاقد مع إيراولا. من المفهوم أن دايك كان سيُعتبر منافساً جدياً لخلافة غلاسنر لو أُقيل المدير الفني النمساوي في وقت سابق من هذا العام.

غلاسنر قرر الرحيل عن بالاس واسمه مرشح للعديد من الأندية (رويترز)

مدربون تحت الضغط

مع انخفاض متوسط فترة ولاية المدربين في الدوري الإنجليزي الممتاز، لم يكن من الغريب أن تُثار تساؤلات حول مستقبلهم. ويتجلى هذا بوضوح في حالة سلوت، الذي يتعرض، بعد أقل من عام على فوزه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، لانتقادات متزايدة من بعض جماهير النادي.

تشير المؤشرات الواردة من ملعب أنفيلد إلى أن منصب سلوت آمن رغم موسم خالٍ من البطولات والألقاب. وإذا قرر ليفربول إقالة المدير الفني الهولندي، فقد يكون لاعب خط وسط ليفربول السابق، تشابي ألونسو، خياراً مغرياً، لكن حقيقة أن سلوت جزء من خطة ليفربول الصيفية تُشير إلى أنه من المتوقع أن يبقى في منصبه.

وفي نيوكاسل، برز مستقبل هاو كأكثر المواضيع تداولاً مع اقتراب الأسابيع الأخيرة من الموسم. ويحظى هاو بتقدير كبير من الجماهير، لكن من المفهوم وجود قدر من خيبة الأمل في النادي بسبب أداء ونتائج الفريق هذا الموسم. ومن المتوقع أن يقوم نيوكاسل بعملية تغيير كبيرة على تشكيلته مما ينذر بقرب رحيل لاعبين أساسيين قبل أن يتمكن النادي من تعزيز صفوفه خلال الصيف وقبل فترة الإعداد للموسم المقبل، لكن من المرجح أن تكون عملية انتقال اللاعبين معقدة في ظل القيود المفروضة على النادي بسبب اللعب المالي النظيف.

تشير تقديرات إلى أن نيوكاسل يمتلك ثامن أكبر فاتورة أجور في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن بعد خسارة 5 مباريات متتالية، يحتل الفريق المركز الرابع عشر في جدول الترتيب.

وفي ظل دعم إدارة نيوكاسل لهاو ينتظر المراقبون نهاية الدوري لرؤية ما إذا كان هذا الدعم سيستمر أم لا.

منتخب إيطاليا يرصد التعاقد مع غوارديولا... ويونايتد حائر حول مستقبل كاريك

مستقبل غامض لغوارديولا وسيلفا

وفي مانشستر سيتي وبعد الانتفاضة الكبيرة للفريق بقيادة الإسباني جوسيب غوارديولا وتزايد الفرص في الخروج من الموسم بثلاثية ألقاب محلية، فإن هناك حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني الأسطوري الذي ينتهي عقده بنهاية الموسم المقبل، وسط تكهنات بأنه يستعد للرحيل.

يرغب مانشستر سيتي في تجديد عقد غوارديولا لما بعد نهاية عقده الحالي، لكنه يدرك أن هذا السيناريو غير مرجح، بل هناك من يعتقد بأن احتمالات انتهاء ولاية غوارديولا بنهاية الموسم الحالي محتمله حال فوزه بالثلاثية ليكون هذا الإنجاز أفضل فرصة للوداع. بالطبع إدارة سيتي ستضغط بقوة لتجديد الارتباط بمدرب وضع النادي بمصاف فرق أوروبا الكبرى في زمن قياسي، لذا ستكون الأنظار على غوارديولا خلال الشهرين القادمين لمعرفة مصيره من الاستمرار أو الرحيل!

وكان غوارديولا، قد ألمح إلى أنه قد يتجه لتدريب المنتخبات الوطنية إذا ترك مانشستر سيتي، في وقت رددت في وسائل إعلام إيطالية بأن المدير الفني الإسباني هو المرشح الجدير بالثقة لتولي تدريب المنتخب الإيطالي.

وذكرت صحيفة «لاغازيتا ديلو سبور» أن غوارديولا يدرس بقوة الرحيل بنهاية الموسم عن مانشستر سيتي، خاصة إذا تمكن الفريق من التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، رغم أن عقده مازال ممتداً حتى صيف 2027.

وأشارت الصحيفة إلى أن الإيطالي إنزو ماريسكا، مدرب تشيلسي السابق (عمل سابقاً ضمن جهاز غوارديولا في سيتي)، تم تحديده كبديل مثالي للمدير الفني الإسباني في مانشستر سيتي.

وفاز غوارديولا بـ19 بطولة خلال فترة تدريبه لمانشستر سيتي، من بينها 6 ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز، وكذلك لقب دوري أبطال أوروبا في موسم 2022 - 2023.

من جهته، أمضى ماريسكا موسم الثلاثية لمانشستر سيتي 2022 - 2023 مساعداً لغوارديولا، لكنه رحل بعد هذا الإنجاز، ليتولى أول مهمة له في منصب المدير الفني، مع ليستر سيتي في دوري الدرجة الأولى، ورغم قيادته ليستر سيتي للصعود فإنه غادر النادي في نهاية الموسم ليتولى تدريب تشيلسي، الذي رحل عنه في يناير (كانون الثاني) الماضي، ولم يرتبط بأي نادٍ منذ ذلك الحين.

لكن سيناريو وصول غوارديولا للمنتخب الإيطالي يتطلب تحركاً من اتحاد الكرة المحلي لتغطية رواتب المدرب الإسباني الباهظة. وبنى غوارديولا روابط قوية في إيطاليا، حيث كان لاعباً من قبل في بريشيا وروما.

ولكن ليس ماريسكا وحده المرشح لقيادة سيتي إذا رحل غوارديولا، فهناك أيضاً البلجيكي فينسنت كومباني، المدير الفني لبايرن ميونيخ بطل ألمانيا الحالي، والذي لا يزال يحظى بشعبية جارفة في ملعب الاتحاد حينما كان لاعبا.

وفي فولهام، ينتهي عقد سيلفا بنهاية يونيو (حزيران) المقبل، وحتى الآن، لم يؤكد النادي ما إذا كان سيجدد عقده أم لا. وكانت مصادر إعلامية قد أشارت بداية أبريل (نيسان) الحالي إلى أن سيلفا لم يُبلغ النادي بقراره النهائي حتى الآن. يمثل سيلفا وكيل الأعمال المعروف خورخي مينديز، الذي يُعتقد أنه يبحث عن بدائل محتملة لموكله. وأثار احتمال شغور منصب سيلفا اهتمام عدد من المرشحين المحتملين الذين يرغبون في خلافته.

وقد تؤثر هوية من سينجح أو يفشل في كأس العالم هذا الصيف على المشهد التدريبي لعدة أندية بالموسم المقبل.

يُعدّ كل من الألماني توماس توخيل، المدير الفني لإنجلترا، والإيطالي كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للبرازيل، والأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني للولايات المتحدة، والفرنسي ديدييه ديشامب، المدير الفني لفرنسا، وجوليان ناغلسمان، مدرب منتخب ألمانيا، الذين سيخوضون غمار مونديال 2026 من أبرز الأسماء المرشحة للانتقال للعمل مع أندية، لكن ذلك يرتبط بنتائجهم في كأس العالم.

ووفقاً لمسار تلك المنتخبات وأي المراحل ستصل في كأس العالم، ستتغير احتمالات العودة إلى تدريب الأندية خلال فترة الانتقالات الصيفية. لكن في حال خيبت منتخباتهم الآمال في البطولة، فقد يفتح ذلك الباب أمام أندية في إنجلترا وأوروبا للتفكير في التعاقد معهم. ومن الجدير بالذكر أن من بين هذه الأندية ريال مدريد، في ظل الشكوك التي تحوم حول مستقبل ألفارو أربيلوا، ضمن توقع صيف حافل فيما يتعلق بالمديرين الفنيين.


حكيمي وفيتينيا يدعمان صفوف سان جيرمان أمام بايرن

أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
TT

حكيمي وفيتينيا يدعمان صفوف سان جيرمان أمام بايرن

أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)
أشرف حكيمي نجم باريس سان جيرمان (أ.ف.ب)

تلقى باريس سان جيرمان ومدربه أنباء سارة قبل يومين من استضافة بايرن ميونيخ الألماني على ملعب حديقة الأمراء، في ذهاب قبل نهائي دوري أبطال أوروبا.

ذكرت صحيفة «لوباريزيان» الفرنسية في تقرير لها الأحد أن لويس إنريكي مدرب سان جيرمان سيكون بإمكانه الاعتماد على جميع لاعبي الفريق أمام بايرن ميونيخ باستثناء اللاعب الشاب كينتن نغانتو.

وأضافت أنه كانت هناك مخاوف وشكوك بشأن جاهزية بعض لاعبي باريس سان جيرمان بعد الفوز 3 - صفر على أنجيه، في الدوري الفرنسي السبت.

وأوضحت أن أشرف حكيمي عانى خلال مواجهة آنجيه من ضيق في التنفس، وتم استبدال لوكاس هيرنانديز وفابيان رويز بين الشوطين، بينما تدخل حارس المرمى ماتفي سافونوف بقوة ضد زميله نونو مينديز، مما أثار بعض القلق بشأن اللاعب البرتغالي.

وأشارت إلى أن إنريكي أعفى اللاعبين الذين شاركوا في مباراة آنجيه من خوض التدريبات الجماعية، الأحد، بينما ركز على تجهيز اللاعبين البدلاء أو الذين لم يشاركوا على الإطلاق.

وتابعت الصحيفة: «لكن المخاوف التي ظهرت مساء السبت بشأن حكيمي ونونو مينديز تبددت على الأرجح خلال الأحد، وسيكتمل قوام الفريق بالكامل الاثنين بانضمام لاعب الوسط البرتغالي فيتينيا، الذي غاب عن الفريق لأسبوعين بسبب التهاب في كعب القدم».

وأشارت «لوباريزيان» إلى أن فيتينيا جاهز ليكون أساسياً في مواجهة بايرن ميونيخ بعدما غاب عن آخر مباراتين أمام نانت وآنجيه.

وختمت تقريرها بأن عودة فيتينيا تمثل خبراً ساراً للعملاق الباريسي الذي اقترب من التتويج بلقب الدوري للمرة 14 في تاريخه.


«دورة مدريد»: بيغولا تودّع على يد الأوكرانية كوستيوك

الأميركية جيسيكا بيغولا ودّعت دورة مدريد (د.ب.أ)
الأميركية جيسيكا بيغولا ودّعت دورة مدريد (د.ب.أ)
TT

«دورة مدريد»: بيغولا تودّع على يد الأوكرانية كوستيوك

الأميركية جيسيكا بيغولا ودّعت دورة مدريد (د.ب.أ)
الأميركية جيسيكا بيغولا ودّعت دورة مدريد (د.ب.أ)

تأهلت الأوكرانية مارتا كوستيوك إلى دور الستة عشر من بطولة مدريد المفتوحة لأساتذة التنس فئة 1000 نقطة، وذلك بعد فوزها على الأميركية جيسيكا بيغولا في دور الـ32.

ونجحت كوستيوك في الفوز على بيغولا بمجموعتين دون رد بواقع 1/6 و4/6.

ونجحت كوستيوك في تمديد سلسلة انتصاراتها إلى ثماني مباريات، وستواجه الأميركية كاتي ماكنالي في الدور المقبل.

وقالت كوستيوك في تصريحات عقب نهاية المباراة: «أعتقد أنها كانت مباراة جيدة، لعبت أمام جيسيكا هذا العام وهي منافسة قوية وصلبة، لذلك كنت مستعدة لتلك المواجهة الكبيرة، أنا سعيدة للغاية للفوز بمجموعتين».

وأضاف: «أعتقد أنني أصبحت أستمتع بممارسة التنس منذ أن تعرضت للإصابة في بطولة أستراليا، كان علي أن أعيد التفكير في الأمر وفي حالتي البدنية، أنا سعيد للغاية بالتعديلات التي أجريتها خلال المباراة».

وفي باقي المباريات، فازت الأرجنتينية سولانا سييرا على التركية زينب سونمير بمجموعتين مقابل واحدة بواقع صفر/ 6 و2/6 و3/6، فيما تأهلت التشيكية ليندا نوسكوفا بعد انسحاب الروسية لودميلا سامسونوفا.