بوستيكوغلو ينتقد لاعبي توتنهام بعد الهزيمة

أنجي بوستيكوغلو مدرب توتنهام هوتسبير (أ.ب)
أنجي بوستيكوغلو مدرب توتنهام هوتسبير (أ.ب)
TT

بوستيكوغلو ينتقد لاعبي توتنهام بعد الهزيمة

أنجي بوستيكوغلو مدرب توتنهام هوتسبير (أ.ب)
أنجي بوستيكوغلو مدرب توتنهام هوتسبير (أ.ب)

بدأ صبر أنجي بوستيكوغلو، مدرب توتنهام هوتسبير، في التراجع بعد أن شاهد فريقه اللندني يواصل نزيف النقاط، ويهدر تقدمه من جديد في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وبعد هزيمة توتنهام 1 - 2 أمام جاره وست هام يونايتد الليلة الماضية، عبّر المدرب الأسترالي بكل وضوح عن آرائه بعد أن سجل فريقه رقماً قياسياً غير مرغوب فيه.

والآن أصبح توتنهام أول فريق يتقدم 1 - صفر في 5 مباريات متتالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولا يحقق الفوز في أي من هذه المباريات، بينما حصل على نقطة وحيدة من 15 نقطة متاحة، لتتعثر مسيرته في الموسم الحالي بعد أن بدت واعدة في وقت سابق.

وتلقت فلسفة بوستيكوغلو الهجومية كثيراً من الإشادة منذ توليه تدريب توتنهام الصيف الماضي، لكنه يؤكد أن الفوز بالمباريات يبقى الأمر الأهم رغم جاذبية أداء لاعبيه في بعض الأحيان على الرغم من وجود كثير من الإصابات والغيابات في صفوف الفريق اللندني.

وقال المدرب الأسترالي للصحافيين: «أُتيحت لنا بعض الفرص الكبيرة. بالنسبة لنا كانت مجرد مباراة أخرى مثل مباراة أستون فيلا، ومباريات أخرى لعبناها في وقت سابق من العام الحالي. قلت خلال الأسبوع الحالي إن أداءنا الهجومي لا يزال أمامه طريق طويلة. بصفة عامة أمامنا طريق طويلة. ومباراة الليلة قدمت دليلاً إضافياً على ذلك».

وأضاف المدرب قوله: «الأمر لا يتعلق بلعب كرة قدم جيدة، بل بالفوز بمباريات في كرة القدم. أجهز الفرق للفوز بالمباريات... والتقدم 1 - صفر بعد الشوط الأول ليس بنتيجة جيدة من جانبنا. النتيجة الجيدة كان من المفترض أن تكون 3 - صفر أو 4 - صفر. هذا يرجع لعدم الاقتناع أمام المرمى وحسم النتيجة. الأمر بهذه البساطة. أحياناً نقدّم بعض الأداء الجيد، لكن مثلما قلت من البداية هذا ليس أسلوبي. أريد الفوز (بالمباريات)، وهذا هو سبب انضمامي إلى هذا النادي، وهذه هي الرسالة».

وسيطر توتنهام بصورة كبيرة على مجريات اللعب في الشوط الأول، وتقدم عن طريق هدف كريستيان روميرو، لكن وست هام ردّ بهدفين حملا توقيعَي جارود بوين وجيمس وارد-براوس في الشوط الثاني.

وبعد التعادل المثير 3 - 3 مع البطل مانشستر سيتي (الأحد الماضي)، اعتقد البعض بأن توتنهام أوقف تراجعه، لكن الهزيمة أمام وست هام تركته في المركز الخامس بعدما توقف رصيده عند 27 نقطة وبفارق 9 نقاط عن الجار المتصدر آرسنال، ومن ثم أصبح بحاجة ماسة إلى الانتفاض قبل مواجهة الأحد المقبل مع ضيفه نيوكاسل يونايتد.

وقال المدرب عن المواجهة المقبلة: «هناك سبيل واحد فقط يمكننا من خلاله تغيير وضعنا، وهو خوض مباراة الأحد هنا وتقديم أداء (مميز) وليس مجرد اللعب بصورة جيدة. بل الانطلاق وإظهار ثقتنا بأنفسنا».


مقالات ذات صلة


مدرب السنغال: فضلت منح ماني شارة القيادة ليرفع الكأس

ثياو يحتفل بين ماني وكوليبالي (أ.ف.ب)
ثياو يحتفل بين ماني وكوليبالي (أ.ف.ب)
TT

مدرب السنغال: فضلت منح ماني شارة القيادة ليرفع الكأس

ثياو يحتفل بين ماني وكوليبالي (أ.ف.ب)
ثياو يحتفل بين ماني وكوليبالي (أ.ف.ب)

قال بابي ثياو مدرب منتخب السنغال أنه اتخذ قرار منح ساديو ماني شارة القيادة بعد الفوز 1-​صفر على المغرب بنهائي كأس أمم أفريقيا لكرة القدم اليوم الأحد ليتمكن من رفع الكأس، بعدما عارضه لاعب النصر ودعا زملاءه للعودة إلى أرض الملعب بعد انسحابهم قرب نهاية الوقت الأصلي.

وبعد نهاية المباراة، التي امتدت لوقت إضافي، منح كاليدو كوليبالي شارة القيادة لماني ليرفع الكأس التي ‌فازت بها السنغال للمرة ‌الثانية في ثلاث نسخ.

وقال ‌ثياو ⁠لقنوات (​بي.‌إن.سبورتس) «نعم قلنا لأنفسنا الكثير من الأشياء وتحدثنا وفضلت أن أعطيه شارة القيادة في الحقيقة كي يرفع هذه الكأس. قلنا الكثير من الأشياء وحققنا أهدافا كثيرة اتفقنا عليها سابقا».

ولم تتطرق المقابلة للمشاهد الفوضوية التي سادت النهائي في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط ⁠الثاني.

واحتج لاعبو السنغال على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب ‌إثر مخالفة تعرض لها براهيم دياز ‍من مالك ضيوف داخل ‍المنطقة. واتخذ الحكم القرار بعد الرجوع لحكم الفيديو ‍المساعد ومشاهدة إعادة الواقعة على شاشة بجانب الملعب.

وأشار تياو للاعبيه بالانسحاب من المباراة، وخرج بعضهم بالفعل من أرضية الملعب، لكن ماني توجه إلى غرف الملابس وأعادهم لاستئناف المباراة.

وبعودة ​لاعبي السنغال استؤنفت المباراة بعد توقف دام 14 دقيقة بتنفيذ ركلة الجزاء. وحاول دياز ⁠خداع الحارس وتسديد الركلة على طريقة بانينكا في منتصف المرمى لكن إدوار مندي كان في المكان المناسب وتصدى لها بسهولة.

وسجل بابي جي هدف الفوز في بداية الوقت الإضافي بتسديدة قوية.

وقال ماني بعد المباراة «أخذت نصائح بعض الأشخاص من حولي وقالوا لي كلا يجب أن تواصلوا المباراة وتطلب من الجميع العودة وهذا ما فعلته. ذهبت وقلت للمدرب 'كلا، لا يمكن أن نفعل ذلك. لا يهمني ما يحدث. ‌يجب أن نلعب'. وهذا ما فعلناه».

وفاز ماني بجائزة أفضل لاعب في البطولة.


رئيس السنغال يحتفل باللقب الأفريقي… و يأمر بـ«عطلة» في البلاد

الجماهير السنغالية نزلت للشوارع تحتفل باللقب (أ.ف.ب)
الجماهير السنغالية نزلت للشوارع تحتفل باللقب (أ.ف.ب)
TT

رئيس السنغال يحتفل باللقب الأفريقي… و يأمر بـ«عطلة» في البلاد

الجماهير السنغالية نزلت للشوارع تحتفل باللقب (أ.ف.ب)
الجماهير السنغالية نزلت للشوارع تحتفل باللقب (أ.ف.ب)

أعرب الرئيس السنغالي باسيرو ديومباي فاي الذي انضم مساء الأحد إلى الحشود المحتفلة في دكار بفوز السنغال في نهائي كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم، عن فرحته «التي لا توصف»، واصفًا اللاعبين بأنهم «وطنيون» و«رجال واجب على أرض الملعب».

وبملابس رياضية وابتسامات عريضة، خرج رئيس الدولة ورئيس الوزراء عثمان سونكو من القصر الجمهوري في وسط العاصمة للقاء الجماهير التي تحتفل بهذا الانتصار وسط دوي الألعاب النارية وأصوات أبواق السيارات والفوفوزيلا والطبول.

وقال للصحافيين: «الفرحة لا توصف».

وأضاف: «مررنا بكل المشاعر»، وذلك عقب نهائي مثير حُسم 1-0 بعد التمديد أمام المغرب في الرباط.

وأعلن الرئيس السنغالي أن يوم غد الاثنين سيكون «عطلة مدفوعة الأجر» حتى يتمكن السنغاليون من الاستمتاع بهذه اللحظة التي توحد البلاد بأكملها.

وتوقع «استقبالًا حارًا» لبعثة المنتخب السنغالي عند عودتها من المغرب. وقال: «لقد رأينا وطنيين ورجال واجب على أرض الملعب. لقد قاتلوا من أجل كرامتنا وشرفنا... إنه انتصار لكل الشعب السنغالي».

وعمت العاصمة السنغالية وضواحيها موجة من الفرح والارتياح بعد هذا اللقاء المتوتر والمثير، حيث جابت مواكب سيارات تقل مشجعين يصرخون فرحًا ويرفعون الأعلام شوارع العاصمة مساء الأحد.


ماني: لو أوقف النهائي بتلك الصورة فسيكون «جنونياً»

ماني يصرخ احتفالاً بالفوز باللقب (أ.ف.ب)
ماني يصرخ احتفالاً بالفوز باللقب (أ.ف.ب)
TT

ماني: لو أوقف النهائي بتلك الصورة فسيكون «جنونياً»

ماني يصرخ احتفالاً بالفوز باللقب (أ.ف.ب)
ماني يصرخ احتفالاً بالفوز باللقب (أ.ف.ب)

أكد السنغالي ساديو ماني أنه لم يتفهم قرار المدرب بابي ثيو بحث لاعبيه على الانسحاب من نهائي ​كأس أمم أفريقيا لكرة القدم احتجاجا على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب وإن هذا السيناريو كان سيصبح «جنونياً»، وذلك بعد فوز السنغال باللقب للمرة الثانية بتغلبها 1-صفر في الوقت الإضافي.

واحتج لاعبو منتخب السنغال ومدربهم على احتساب ركلة جزاء لصالح المغرب في الوقت ‌المحتسب بدل ‌الضائع للشوط الثاني بعدما ‌تعرض براهيم ⁠دياز ​لمخالفة ‌من مالك ضيوف. واتخذ الحكم القرار بعد الرجوع لحكم الفيديو المساعد ومشاهدة إعادة الواقعة على شاشة بجانب الملعب.

وأشار ثياو للاعبيه بالانسحاب من المباراة، وخرج بعضهم بالفعل من أرضية الملعب، لكن ماني توجه إلى غرف الملابس وأعادهم لاستئناف المباراة.

وقال ماني لقنوات «بي.⁠إن.سبورتس»: الأمر الغريب هنا هو أن المدرب والفريق والكل ‌قرر إيقاف المباراة وعدم المواصلة. ‍وبصراحة الفريق قرر أن ‍يغادر الملعب. لذا أنا لم أفهم ولم أتفهم ما حدث.

"أخذت نصائح بعض الأشخاص من حولي وقالوا لي كلا يجب أن تواصلوا المباراة وتطلب من الجميع العودة وهذا ما فعلته. ذهبت ​وقلت للمدرب 'كلا، لا يمكن أن نفعل ذلك. لا يهمني ما يحدث. يجب ⁠أن نلعب'. وهذا ما فعلناه".

وبعودة لاعبي السنغال استؤنفت المباراة بعد توقف دام 14 دقيقة بتنفيذ ركلة الجزاء. وحاول دياز خداع الحارس وتسديد الركلة على طريقة بانينكا في منتصف المرمى لكن إدوار مندي كان في المكان المناسب وتصدى لها بسهولة.

واحتكم الفريقان إلى وقت إضافي سجل فيه بابي جي هدف الفوز.

وقال ماني "كنا محظوظين بطبيعة الحال ولكن أظن بأن من الجنوني إيقاف المباراة بهذه الطريقة ‌لأن العالم يتابعنا".

وتوج منتخب السنغال باللقب للمرة الثانية بعدما أحرزه في 2021.