يوفنتوس ليس مهتماً بالعودة لرابطة الأندية الأوروبية

يوفنتوس كان ضمن فريق دوري السوبر الأوروبي قبل تفكيكه (رويترز)
يوفنتوس كان ضمن فريق دوري السوبر الأوروبي قبل تفكيكه (رويترز)
TT

يوفنتوس ليس مهتماً بالعودة لرابطة الأندية الأوروبية

يوفنتوس كان ضمن فريق دوري السوبر الأوروبي قبل تفكيكه (رويترز)
يوفنتوس كان ضمن فريق دوري السوبر الأوروبي قبل تفكيكه (رويترز)

قال يوفنتوس، الخميس، إنه غير مهتم بالعودة للانضمام إلى رابطة الأندية الأوروبية لكرة القدم، بعدما أبدى ناصر الخليفي رئيس الرابطة ترحيبه بعودة الفريق الإيطالي.

وقال الخليفي، الخميس، إن يوفنتوس مرحب به للانضمام مرة أخرى إلى الرابطة، بعد أن أكد النادي الإيطالي انسحابه من مشروع دوري السوبر الأوروبي.

وتمثل رابطة الأندية الأوروبية أكثر من 440 نادياً في جميع أنحاء القارة، على الرغم من أن الفرق الكبيرة تهيمن عليها، بما في ذلك 9 من أصل 12 فريقاً شاركت في البداية للتخطيط لدوري السوبر الأوروبي الانفصالي.

وعلى الرغم من ذلك، قال يوفنتوس إنه لا يتطلع للعودة إلى الرابطة.

وأبلغ المركز الإعلامي ليوفنتوس «رويترز»، عبر البريد الإلكتروني: «لا يقيم يوفنتوس حالياً إمكانية العودة إلى رابطة الأندية الأوروبية».

وفي يوليو (تموز) الماضي، قال يوفنتوس، الذي لم ينضم إلى رابطة الأندية الأوروبية مع ريال مدريد وبرشلونة، بعد استبعادهما عام 2021، إنه بدأ إجراءات الانسحاب من مشروع دوري السوبر الأوروبي.

وأبلغ الخليفي الصحافيين بعد اجتماع مجلس إدارة رابطة الأندية الأوروبية في كوبنهاغن: «إذا أوقفوا ما يحاولون القتال من أجله، وهو ما أعتقد أنه مشروع غبي، فإننا نرحب بهم دائماً».

وأضاف: «لقد تحدثت إلى مالك النادي. وكما تعلمون، اتصل بي وأعتقد أنه يريد العودة. نرحب بهم دائماً».

ولم يوضح الخليفي موعد العودة، لكنه قال: «إنها عملية جديدة».

وتولى الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان بطل فرنسا، منصب رئيس رابطة الأندية الأوروبية، عندما تنحى أندريا أنيلي رئيس يوفنتوس السابق في 2021، الذي كان يؤيد فكرة دوري السوبر الأوروبي.

واستقال أنيلي ومجلس إدارة يوفنتوس في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية رافاييل بالادينو المدير الفني لفريق أتالانتا (إ.ب.أ)

بالادينو: أستمتع بالمباريات المفتوحة أمام يوفنتوس

استمتع رافاييل بالادينو، المدير الفني لفريق أتالانتا، بليلة ساحرة مع فريقه، عقب فوزه الكبير 3 / صفر على ضيفه يوفنتوس.

«الشرق الأوسط» (بيرغامو)
رياضة عالمية لوتشيانو سباليتي المدير الفني لفريق يوفنتوس (إ.ب.أ)

سباليتي يعترف: اتخذت «قرارات خاطئة» بمواجهة أتالانتا

اعترف لوتشيانو سباليتي، المدير الفني لفريق يوفنتوس، بأن فريقه «اتخذ قرارات خاطئة، بينما اتخذ أتالانتا القرارات الصائبة».

«الشرق الأوسط» (بيرغامو)
رياضة عالمية الإيطالي دانييلي روجاني إلى الفيولا (نادي فيورنتينا)

عودة مُحنّكة للدفاع البنفسجي... فيورنتينا يستعير روجاني من يوفنتوس

أعلن نادي فيورنتينا تعاقده رسمياً مع المدافع الإيطالي دانييلي روجاني قادماً من يوفنتوس على سبيل الإعارة.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية البرتغالي جواو ماريو (نادي يوفنتوس)

بولونيا يعلن ضم البرتغالي جواو ماريو معاراً من يوفنتوس

أعلن نادي بولونيا الإيطالي عن تعاقده مع المدافع البرتغالي جواو ماريو، على سبيل الإعارة، من يوفنتوس حتى نهاية الموسم الحالي.

«الشرق الأوسط» (بولونيا)

أولمبياد 2026: الكورية تشوي تحرم الأميركية كيم من إنجاز في السنوبورد

الكورية الجنوبية غاون تشوي (أ.ب)
الكورية الجنوبية غاون تشوي (أ.ب)
TT

أولمبياد 2026: الكورية تشوي تحرم الأميركية كيم من إنجاز في السنوبورد

الكورية الجنوبية غاون تشوي (أ.ب)
الكورية الجنوبية غاون تشوي (أ.ب)

توجت الكورية الجنوبية غاون تشوي، البالغة 17 عاماً، بذهبية نصف أنبوب في منافسات ألواح التزلج (سنوبورد)، الخميس، في أولمبياد ميلانو - كورتينا، حارمة الأميركية كلوي كيم من إنجاز تاريخي.

وكانت الفرصة قائمة أمام كيم؛ كي تصبح أول رياضية في هذه اللعبة؛ إن كان لدى الرجال أو السيدات، تفوز بثلاث ميداليات ذهبية في دورات أولمبية متتالية، لكنها سجلت 88 نقطة في أفضل محاولاتها الثلاث واكتفت بالوصافة.

أما تشوي فسجلت 90.25 نقطة في ثالث محاولة لها في متنزه ليفينيو الثلجي، ونالت الذهبية بعدما اكتفت بعشر نقاط في المحاولة الأولى من دون أن تحسن ذلك في الثانية.

وتعافت تشوي، متصدرة ترتيب كأس العالم، من سقوط عنيف في محاولتها الأولى، حيث هرع المسعفون لفحصها وهي ممدّدة على الثلج لبضع دقائق قبل أن تنهض وتتابع تزلجها حتى نهاية المسار.

وذهبت البرونزية لليابانية ميتسوكي أونو البرونزية بنيلها 85 نقطة.

وتحت أنظار صديقها لاعب دوري كرة القدم الأميركي مايلز غاريت ومغني الراب الأميركي سنوب دوغ، حققت كيم (25 عاماً)، الفائزة بالمسابقة ذاتها في أولمبيادي بيونغ تشانغ 2018 وبكين 2022، أفضل نتيجة لها في محاولتها الأولى ولم تتمكن من تحسينها في الثانية والثالثة.

وفي مسابقة مليئة بالسقوط، يُحسب لتشوي تقديمها أداء مذهلاً تحت ضغط كبير فيما كانت الثلوج تتساقط بغزارة على المكان المضاءة كشافاته.

وعندما حان دور كيم أخيراً، أخذت وقتها لتعديل لوحها، لكنها سقطت خلال محاولتها الأخيرة، مانحة الذهب لتشوي.

وتُعد الأميركية التي تعرضت لخلع في الكتف، الشهر الماضي، خلال التدريب في سويسرا، المهيمنة على منافسات نصف الأنبوب للسيدات منذ ألعاب بكين 2022، بعدما فازت بذهبية «أكس غايمز» في 2024 و2025 وأحرزت بطولتها العالمية الثالثة، العام الماضي.

ولم ينجح أي رياضي أو رياضية في هذه اللعبة في الفوز بثلاثة ألقاب أولمبية متتالية، وقد أخفق في تحقيق هذا الإنجاز كل من التشيكية إيستر ليديتسكا والنمساوية آنا غاسر في وقت سابق من هذه الألعاب.

حتى شون وايت الذي يُعد على نطاق واسع أعظم رياضي في السنوبورد، لم يحقق ذلك؛ إذ فاز بثلاث ذهبيات على مدى أربع دورات أولمبية.

وفي منافسات نصف أنبوب، يؤدي الرياضيون سلسلة من الحركات في أثناء التزحلق على منحدر نصف أسطواني، ويتم تقييمهم بناء على تنوع القفزات وصعوبتها.


فرستابن: سيارة فورمولا 1 الجديدة ليست ممتعة في القيادة

الهولندي ماكس فيرستابن (رويترز).
الهولندي ماكس فيرستابن (رويترز).
TT

فرستابن: سيارة فورمولا 1 الجديدة ليست ممتعة في القيادة

الهولندي ماكس فيرستابن (رويترز).
الهولندي ماكس فيرستابن (رويترز).

قال الهولندي ماكس فيرستابن، بطل العالم لسباقات فورمولا-1 أربع مرات، إن سيارته الجديدة مع فريق رد بول «غير ممتعة» في قيادتها، واصفاً إياها بأنها أشبه بسيارة «فورمولا إي معززة»، وذلك خلال اليوم الثاني من اختبارات ما قبل الموسم في البحرين، اليوم الخميس.

ورغم أن فيرستابن خطف الأنظار بسرعته وعدد لفاته، واحتل المركز الثاني في ترتيب الأزمنة أمس الأربعاء، فإنه بدا بعيداً تماماً عن الرضا عند حديثه إلى الصحفيين في الصخير.

وقال السائق الهولندي: «بصراحة، الأمر ليس ممتعاً للغاية. لا يشبه سباقات فورمولا-1. بصفتي سائقاً محترفاً، أستمتع بالقيادة بأقصى سرعة، لكن في الوقت الحالي لا يمكنك القيادة بهذه الطريقة. هناك الكثير من الأمور التي تحدث».

وأضاف: «الكثير مما يقوم به السائق يؤثر بشكل ضخم على استهلاك الطاقة. بالنسبة لي، هذا ليس ما تمثله فورمولا-1. ربما من الأفضل حينها أن أقود في فورمولا إي، أليس كذلك؟ فهناك كل شيء يدور حول الطاقة والكفاءة وإدارة الموارد».

وتدخل فورمولا-1 حقبة جديدة على صعيد المحركات، إلى جانب تغييرات جذرية في الديناميكا الهوائية وهيكل السيارة، مع زيادة الاعتماد على الطاقة الكهربائية ضمن وحدة الدفع.

وبعد أن سجل البريطاني لاندو نوريس، بطل العالم مع مكلارين، أسرع زمن في اليوم الافتتاحي – مع الإشارة إلى أن أزمنة الاختبارات لا تُعد مؤشراً حاسماً في هذه المرحلة المبكرة – تصدر شارل لوكلير التجارب اليوم لصالح فيراري.

وحل نوريس ثانياً بفارق 0.511 ثانية عن لوكلير، فيما جاء أولي بيرمان، سائق هاس، ثالثاً، تلاه جورج راسل، سائق مرسيدس، في المركز الرابع.

وقضى ثلاثة سائقين اليوم كاملاً خلف المقود، وهم لوكلير ونوريس وبيرمان، حيث أكملوا 139 و149 و130 لفة على التوالي.

واحتل إسحاق حجار، زميل فيرستابن الجديد، المركز الخامس، بعدما عانى من بعض المشاكل التقنية في الفترة الصباحية.

ويختتم غداً الجمعة المرحلة الأولى من اختبارات ما قبل الموسم في البحرين، على أن تُستأنف بثلاثة أيام إضافية الأسبوع المقبل.

ومن المقرر أن ينطلق الموسم رسمياً في أستراليا يوم 8 مارس (آذار).


دورة قطر: أوستابينكو سعيدة ببلوغ المربع الذهبي

اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)
اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)
TT

دورة قطر: أوستابينكو سعيدة ببلوغ المربع الذهبي

اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)
اللاتفية يلينا أوستابينكو (إ.ب.أ)

أعربت اللاتفية يلينا أوستابينكو عن سعادتها الكبيرة ببلوغ الدور نصف النهائي لبطولة قطر المفتوحة للتنس فئة 1000 نقطة، عقب فوزها على الإيطالية إليزابيتا كوتشاريتو بمجموعتين دون ردّ، بواقع 7-5 و6-4، اليوم (الخميس)، في دور الثمانية.

وأقرّت أوستابينكو بصعوبة المواجهة، التي شهدت تقلبات فنية وتأثراً واضحاً بهبوب الرياح، مشيرة إلى أنها خاضت صراعاً ذهنياً مع نفسها قبل أن تفرض سيطرتها وتحسم النقاط الحاسمة بفضل تركيزها العالي، ولا سيما أن كوتشاريتو كانت تمر بفترة تألق بعدما أطاحت بعدد من الأسماء البارزة في الأدوار الأولى.

واستعادت اللاعبة ذكرياتها مع ملاعب الدوحة، مؤكدة أن انطلاقتها الحقيقية بدأت من هنا في نسخة 2016، حين بلغت أول نهائي كبير في مسيرتها الاحترافية، وهو ما يمنحها شعوراً بالراحة والانسجام مع أجواء البطولة والتنظيم القطري.

وأوضحت أن مشاركتها في منافسات الفردي والزوجي معاً تمنحها زخماً إضافياً للتأقلم مع ظروف الملاعب، مشيدة بحالة الانسجام مع شريكتها في الزوجي، ومؤكدة أن الاستمتاع باللعب هو المحرك الأساسي لنتائجهما الإيجابية.

وفي ما يتعلق بعقليتها الاحترافية، كشفت أوستابينكو أنها تعتمد أسلوباً تحليلياً لدراسة مباريات منافساتها ورصد التفاصيل الفنية الدقيقة، مع التأكيد على ضرورة تجاوز الخسائر سريعاً واستخلاص العبر منها في ظل ضغط الروزنامة العالمية.

واختتمت حديثها بالتشديد على أهمية الروح القتالية وعدم القسوة على الذات عند ارتكاب الأخطاء، معتبرة أن القتال على كل كرة حتى اللحظة الأخيرة هو المفتاح الحقيقي للبقاء في دائرة المنافسة على الألقاب الكبرى.