10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة ال14 من الدوري الإنجليزي

أخطاء زينتشينكو قد تكلف آرسنال غالياً وأستون فيلا يقدم كرة قدم مثيرة وممتعة... وبيرنلي يخفف محنة كومباني

رأسية ليفي كولويل تمنح تشيلسي هدفا ثانيا في مواجهة برايتون (ب.أ)
رأسية ليفي كولويل تمنح تشيلسي هدفا ثانيا في مواجهة برايتون (ب.أ)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة ال14 من الدوري الإنجليزي

رأسية ليفي كولويل تمنح تشيلسي هدفا ثانيا في مواجهة برايتون (ب.أ)
رأسية ليفي كولويل تمنح تشيلسي هدفا ثانيا في مواجهة برايتون (ب.أ)

لا يزال توتنهام، رغم عدم اكتمال تشكيلته وتعرضه لثلاث هزائم متتالية، فريقا مخيفا بالنسبة لمانشستر سيتي. وأدى الفوز الساحق على شيفيلد يونايتد المتعثر إلى تحسن الحالة المزاجية لبيرنلي بشكل كبير. وأداء أستون فيلا أمام بورنموث أظهر أن الفريق جاد في المنافسة على مركز بين الأربعة الكبار. «الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة في الجولة الـ14 من الدوري الإنجليزي:

زينتشينكو يعاني لتحقيق التوازن المطلوب

أظهر الأداء المتباين الذي قدمه أولكسندر زينتشينكو أمام وولفرهامبتون أنه يمتلك قدرات هجومية كبيرة، لكنه سلط الضوء مرة أخرى على نقاط ضعفه الدفاعية. فعلى الرغم من أن زينتشينكو لعب دوراً أساسياً في الهدف الرائع الذي سجله مارتن أوديغارد والذي جعل آرسنال يتقدم بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، فإن الظهير الأوكراني ارتكب سلسلة من الأخطاء بلغت ذروتها عندما فقد الكرة بالشكل الذي سمح لماتيوس كونيا أن يحرز هدف وولفرهامبتون الوحيد في وقت متأخر من المباراة، وهو الهدف الذي صعب الأمور كثيرا على آرسنال في الدقائق الأخيرة بعدما كان متقدما في النتيجة بشكل مريح. وعلى الرغم من أن المدير الفني للمدفعجية، ميكيل أرتيتا، تجاهل الحديث عن الأخطاء الدفاعية للاعب البالغ من العمر 26 عاماً، فإنه اعترف بأنه «في تلك المناطق، من المهم للغاية تمرير الكرة بالشكل الصحيح، خاصة بعد حدوث أشياء معينة في المرحلة السابقة». ويأمل مشجعو آرسنال ألا تكلف أخطاء زينتشينكو الفريق غالياً! (آرسنال 2-1 وولفرهامبتون).

مانشستر يونايتد يواصل السقوط خارج ملعبه

لا يزال مانشستر يونايتد، بقيادة المدير الفني الهولندي إريك تن هاغ، عاجزا عن تحقيق الفوز خارج ملعبه على أي فريق من الفرق التي تحتل المراكز الثمانية الأولى في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. ومن المثير للاهتمام أن آخر انتصار لمانشستر يونايتد خارج ملعبه على أحد الفرق الثمانية الأولى في جدول الترتيب جاء قبل أكثر من عامين، وبالتحديد في أكتوبر (تشرين الأول) 2021. وكان من الممكن أن تتغير نتيجة المباراة لو أظهر لاعبو مانشستر يونايتد جزءاً صغيراً من التصميم الذي تحلى به فريق نيوكاسل رغم افتقاده لعدد كبير من اللاعبين الأساسيين بداعي الإصابة. وقد أظهرت هذه المباراة، التي فاز فيها نيوكاسل بهدف دون رد من توقيع النجم المتألق أنتوني غوردون في الدقيقة 55، أن مانشستر يونايتد يفتقر إلى الشخصية القوية، وقد تجلى هذا الأمر في المشهد الذي ظهر فيه ستيف ماكلارين، مساعد تن هاغ، في النفق عقب إطلاق صافرة النهاية وهو يحاول إعادة اللاعبين إلى أرض الملعب لتوجيه التحية للجماهير، لكن دون جدوى. وقدم لاعبو نيوكاسل أداء رائعا، وخاصة تينو ليفرامينتو الذي تمكن القضاء على خطورة ماركوس راشفورد. (نيوكاسل 1-0 مانشستر يونايتد).

رأسية هتالاند وهدف مانشستر سيتي الثاني في مرمى توتنهام (ب.أ)

ستيف كوبر يواجه مأزقاً مع نوتنغهام فورست

تعرض نوتنغهام فورست للهزيمة الثالثة على التوالي، عندما خسر أمام إيفرتون بهدف دون رد، وهو الأمر الذي أدى إلى إطلاق الجماهير صافرات الاستهجان مع إطلاق حكم اللقاء لصافرة النهاية. فهل تؤثر هذه الخسارة على مستقبل ستيف كوبر مع الفريق؟ لكن السؤال الذي يجب طرحه الآن هو: هل لو تعثر نوتنغهام فورست مرة أخرى أمام فولهام ووولفرهامبتون هذا الأسبوع، واستغنى مالك النادي، إيفانغيلوس ماريناكيس، عن المدير الفني الأكثر شعبية في النادي منذ ثلاثة عقود، فهل سيكون حال النادي أفضل؟ وعلى الرغم من أن نوتنغهام فورست لم يحقق الفوز سوى مرة واحدة فقط في 10 مباريات، فإنه من الواضح أن لاعبي الفريق يبذلون قصارى جهدهم لمساعدة كوبر أكثر من أي وقت مضى خلال العامين الماضيين.

منذ أن صعد الفريق من دوري الدرجة الأولى إلى منتصف جدول الترتيب في الدوري الإنجليزي الممتاز. لم يحقق نوتنغهام فورست أي انتصار منذ فبراير (شباط) الماضي، عندما لم يشارك تايوو أوونيي، الذي غاب للإصابة لمدة شهرين، في التشكيلة الأساسية للفريق. وظهر الفريق بشكل سيئ للغاية خلال الهزائم المتتالية التي تلقاها على أرضه، كما يعاني من مشكلات واضحة في خط الوسط. ومع ذلك، فلا يمكن لأحد أن يشكك في أن كوبر مدير فني جيد، أو في أنه مناسب لتولي القيادة الفنية لنوتنغهام فورست. إنها معضلة كبيرة لمسؤولي النادي! (نوتنغهام فورست 0-1 إيفرتون).

كيني تيتي مدافع فولهام يهز شباك ليفربول(يمين)

بيرنلي يحقق انتصاراً ساحقاً ويعيد للأذهان أداءه الرائع

بعد المعاناة الكبيرة لبيرنلي على ملعب «تيرف مور» خلال هذا الموسم، قدم الفريق أداء استثنائيا أمام شيفيلد يونايتد وسحقه بخماسية نظيفة وأعاد للأذهان الأداء الرائع الذي كان يقدمه في دوري الدرجة الأولى الموسم الماضي. وحقق بيرنلي أول انتصار له على ملعبه هذا الموسم، لكن يجب الإشارة إلى أن شيفيلد يونايتد قدم أداء كارثيا في هذه المباراة. ومن المفارقات أن بيرنلي المعروف بأنه يلعب بطريقة تعتمد على الاستحواذ على الكرة بقيادة مديره الفني البلجيكي الشاب فينسنت كومباني، حقق الفوز في هذه المباراة بعدما لعب بطريقة تقليدية ومختلفة تماما، تجلت منذ البداية في الهدف الأول الذي سجله الفريق بعد مرور 15 ثانية فقط، بعدما تفوق جاي رودريغيز في صراع هوائي ولعب الكرة برأسه. وجاء الهدف الثاني عن طريق جاكوب برون لارسن بنفس الطريقة، حيث سدد كرة قوية ومباشرة في المرمى. من المؤكد أن طرد لاعب شيفيلد يونايتد، أولي ماكبيرني، قد ساعد بيرنلي كثيرا، لكن قدرة بيرنلي على التكيف أصبحت واضحة. وقال كومباني بعد نهاية المباراة: «إننا نحاول أن نكون أكثر صلابة وأكثر شراسة. إذا واصلنا تقديم مثل هذه المستويات، فسأظل أؤمن بما يمكن أن يفعله هؤلاء الرجال». (بيرنلي 5-0 شيفيلد يونايتد).

برينتفورد يُقدم للوتون نموذجاً لكيفية البقاء في الأضواء

واجه المدير الفني لبرينتفورد، توماس فرنك، الكثير من المواقف والأوقات الصعبة هذا الموسم، لكنه يواصل تحقيق نتائج مثيرة للإعجاب ويبدو قادرا على قيادة الفريق لإنهاء الموسم الحالي ضمن المراكز العشرة الأولى مرة أخرى. يُعد غياب إيفان توني الموقوف عن النصف الأول من الموسم بمثابة ضربة موجعة للفريق، كما كان الفريق يفتقد أيضا لخدمات ثمانية لاعبين بسبب الإصابة في المباراة التي فاز فيها على لوتون تاون بثلاثة أهداف مقابل هدف وحيد. وتشير الأرقام والإحصائيات إلى أن لاعبي برينتفورد سددوا 27 تسديدة في هذه المباراة، وهو أعلى عدد من التسديدات للفريق في مباراة واحدة في الدوري الإنجليزي الممتاز. يقدم نيل موباي أداء قويا في الخط الأمامي بعد عودته إلى النادي، كما كان برايان مبيومو والبديل كين لويس بوتر يشكلان خطورة هائلة على مرمى لوتون تاون. وفي المقابل، ظهر لوتون تاون بمستوى متواضع للغاية، ومن الواضح تماما أنه بحاجة إلى تعزيز صفوفه بقوة إذا كان يريد تجنب الهبوط. لكن يمكن للوتون تاون أن يطمح إلى الوصول إلى المكانة التي وصل إليها برينتفورد منذ صعوده في عام 2021. وقال فرنك بعد المباراة: «ما زلت أعتقد أننا نعيش قصة خيالية، وما زلت أعتقد أن هذين الناديين لديهما نفس الأحلام والطموحات». (برينتفورد 3-1 لوتون تاون).

ساكا وهدف أرسنال الاول في شباك وولفرهامبتون (ب.أ)

كيليهر لا يزال في مرحلة التعلم

لا يزال كاويمين كيليهر يكتشف متعة أن يكون الحارس الثاني لليفربول واللعب بشكل أساسي بعد استبعاد الحارس الأساسي أليسون بيكر بسبب الإصابة. لعب الحارس البالغ من العمر 25 عاماً مباراته السادسة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهي المباراة التي انتهت بفوز ليفربول على فولهام بأربعة أهداف مقابل ثلاثة يوم الأحد الماضي. بدا الحارس الأيرلندي الشاب متوتراً وكانت مشاركاته الأولى تقتصر على إحضار الكرة من داخل الشباك، حتى لو تم إلغاء أحد هذه الأهداف بداعي التسلل، وهو الأمر الذي أثر كثيرا على أداء وثقة الفريق. ونظراً لأن كيليهر لم يشارك في المباريات إلا نادرا، فمن المؤكد أن الأمر سيستغرق بعض الوقت لكي يقدم مستويات جيدة، خاصة في ظل التغيير المستمر في مراكز ولاعبي خط الدفاع الأربعة من أمامه. تصدى الحارس الآيرلندي الدولي لبعض الهجمات الخطيرة في الشوط الثاني، والتي كانت حاسمة في تحديد نتيجة اللقاء في نهاية المطاف، ومن المؤكد أنه سيتعلم الكثير من اللعب في الظروف والأجواء الصعبة في الدوري الإنجليزي الممتاز بدلاً من المشاركة في مسابقات الكأس الأقل مستوى، والتي جاءت معظم مشاركاته السابقة فيها. إن وجود مدرج مكتظ بالجماهير خلفه لمدة 90 دقيقة في مباراة مثيرة ومتقلبة هو أفضل درس ممكن للحارس الشاب، ويتعين عليه أن يستغل هذا الأمر لصالحه قبل عودة أليسون من الإصابة مرة أخرى. (ليفربول 4-3 فولهام).

شباب تشيلسي بحاجة إلى بعض الخبرة والحكمة

يتعين على تشيلسي أن يكون أكثر انضباطا. وقال المدير الفني للبلوز، ماوريسيو بوكيتينو، إن كونور غالاغر لم يحالفه الحظ عندما حصل على البطاقة الصفراء الثانية أمام برايتون، لكن لماذا قام لاعب خط الوسط بالتدخل على بيلي غيلمور بقوة من الخلف في نهاية الشوط الأول؟ لقد كان يتعين على غالاغر، الذي كان يرتدي شارة القيادة، أن يقرأ الموقف جيدا بدلا من التدخل بهذا التهور الذي كلفه الحصول على البطاقة الحمراء وكلف فريقه استكمال المباراة بعشرة لاعبين. إنه لاعب دولي في صفوف المنتخب الإنجليزي، وكان يتعين عليه أن يعرف أنه يغامر بشدة عند قيامه بهذا التدخل، نظراً لأنه كان قد حصل بالفعل على بطاقة صفراء. لكن هذا الأمر لا ينطبق على غالاغر وحده، فقد حصل مويسيس كايسيدو على بطاقة صفراء بسبب ركل الكرة بعيداً خلال الشوط الثاني، وكان قريبا في حالتين من الحصول على الإنذار الثاني. وعلاوة على ذلك، فإن نيكولاس جاكسون، الذي قدم مباراة جيدة أمام برايتون، حصل على سبع بطاقات صفراء هذا الموسم. يمتلك تشيلسي أسوأ سجل انضباطي في الدوري هذا الموسم، لكن الشيء الغريب هو أن الفريق لا يلعب بعنف حتى يحصل على كل هذه البطاقات، لكن المشكلة الأساسية تكمن في أن اللاعبين الشباب لتشيلسي يواصلون القيام بأشياء سخيفة وساذجة تكلفهم وتكلف فريقهم الكثير! (تشيلسي 3-2 برايتون).

كريس ريتشاردز يستحق الإشادة

كريس ريتشاردز هو لاعب أميركي دولي يبلغ من العمر 23 عاماً انضم إلى كريستال بالاس قادما من بايرن ميونيخ خلال الصيف قبل الماضي. وكانت هذه هي المرة السادسة فقط التي يشارك فيها في التشكيلة الأساسية في الدوري الإنجليزي الممتاز مع كريستال بالاس، كما تُعد المرة الحادية والثلاثين فقط التي يشارك فيها في التشكيلة الأساسية في بطولات الدوري بشكل عام خلال مسيرته الكروية حتى الآن. إنه يلعب في الأساس قلب دفاع، لكنه يلعب في بعض الأحيان ظهيرا. وخلال مسيرته الاحترافية، لعب ريتشاردز في خط الوسط لبضع دقائق فقط ضد نوتنغهام فورست، لكن في مباراة فريقه الأخيرة أمام وستهام لعب خلف جيفرسون ليرما وويل هيوز، نتيجة إصابة شيخ دوكوري وجيفري شلوب. لكنه بدا هادئا تماما وقام بدور كبير في الحد من خطورة لاعبي وستهام. وقال المدير الفني لكريستال بالاس، روي هودجسون، بعد نهاية اللقاء: «لقد لعب بشكل جيد. كنا نستعد للعب بخطة معينة، لكننا اضطررنا إلى تغييرها بسبب إصابة جيف شلوب المفاجئة. لكننا اتخذنا قرارا بأن يلعب كريس في هذا المركز، وأعتقد أنه سعيد بالأداء الذي قدمه». (وستهام 1-1 كريستال بالاس).

ألكسندرأرنولد يقود ليفربول الى فوز جنوني على فولهام (أ.ف.ب)

تعثر مانشستر سيتي يجلب السعادة لمنافسيه

أدت طريقة «كرة أنغي» التي يلعب بها توتنهام - نسبة إلى المدير الفني الأسترالي أنغي بوستيكوغلو - إلى حدوث انقسام بين البرغماتيين وأولئك الذين يرغبون في الاستمتاع بكرة قدم جميلة وممتعة. لقد اعترض لاعبو مانشستر سيتي بشدة على حكم اللقاء، سيمون هوبر، الذي أوقف اللعب لاحتساب خطأ لمانشستر سيتي بينما كان جاك غريليش في طريقه للانفراد بمرمى توتنهام في اللحظات الأخيرة، لتنتهي المباراة بالتعادل بثلاثة أهداف لكل فريق. في الحقيقة، تضاف هذه المباراة إلى قائمة أفضل وأمتع المباريات الكلاسيكية في تاريخ كرة القدم الإنجليزية. لكن هل كان توتنهام سيتمكن من العودة في نتيجة المباراة دون الالتزام بمبادئه؟

يبدو الأمر محل شك كبير في الحقيقة! لكن ربما ما جعل هذه المباراة - وبالتالي هذا الموسم ككل - مثيرة للغاية هو أن مانشستر سيتي لا يبدو قويا للغاية ولا يتحكم في زمام المباريات بشكل كامل كما كان يفعل في المواسم السابقة. لم يكن المهاجم النرويجي العملاق إيرلينغ هالاند في مستواه المعروف وكان متوترا وغاضبا بشدة. وحصل كل من رودري وجاك غريليش على بطاقتين صفراوين، وهو ما يعني غيابهما عن مباراة الفريق القادمة أمام أستون فيلا على ملعب «فيلا بارك». ومن المؤكد أن المنافسين الآخرين على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز يشعرون بالتفاؤل والسعادة بعد فقدان مانشستر سيتي كثيرا من النقاط في المباريات الأخيرة. (مانشستر سيتي 3-3 توتنهام).

أستون فيلا يقدم كرة قدم مثيرة وممتعة

لعب الوقت دورا حاسما في تعادل أستون فيلا مع بورنموث بهدفين لكل فريق. بالنسبة لأستون فيلا، أظهر الثلاثي الهجومي، ليون بيلي وأولي واتكينز وموسى ديابي، لحظات من التألق، لكن في المقابل كان يتعين على أستون فيلا أن يتعامل مع الموجات الهجومية الخطيرة لبورنموث، الذي يمتلك رباعيا هجوميا متحركا للغاية وقادرا على تشكيل خطورة هائلة على دفاعات أي فريق، وهو ماركوس تافيرنيير وأنطوان سيمينيو وجاستن كلويفرت ودومينيك سولانكي. ولم يكن من المفاجئ أن نرى مباراة مثيرة أخرى، نظراً لأن مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز التي شارك فيها أستون فيلا هذا الموسم شهدت أهدافاً أكثر من المباريات التي شارك فيها أي ناد آخر، باستثناء برايتون. واعترف المدير الفني لبورنموث، أندوني إيراولا، بأن التعادل أمام أستون فيلا بهدفين لكل فريق يعد شيئا مرضيا، مشيرا إلى أن كلا الفريقين لعب مباراة هجومية رائعة. لقد أصبح أستون فيلا أحد الفرق التي تقدم كرة قدم مثيرة وممتعة هذا الموسم. (بورنموث 2-2 أستون فيلا).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


جولة إنتر ميامي: ميسي يسجل هدفه الأول في الإكوادور بعام 2026

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
TT

جولة إنتر ميامي: ميسي يسجل هدفه الأول في الإكوادور بعام 2026

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

سجَّل النجم الأرجنتيني المخضرم ليونيل ميسي هدفه الأول لعام 2026، في لقاء ودي أقيم، السبت، في الإكوادور ضد الفريق المحلي برشلونة 2 - 2، ضمن جولة إنتر ميامي الأميركي في أميركا اللاتينية.

وأشعل قائد المنتخب الأرجنتيني حماس آلاف المشجعين في ملعب مونومنتال بغواياكيل، أحد أكثر الموانئ خطراً على ساحل المحيط الهادئ، الذي انتشر فيه نحو 700 عسكري لتأمينه.

وفي الشوط الأول وتحديداً في الدقيقة 31، افتتح ميسي التسجيل بهدفه الأول لهذا العام، وسط هتافات الجماهير في ثالث محطات جولته الإقليمية مع فريقه إنتر ميامي.

وبعد مراوغته لوكا سوسا وبرايان كارابالي، سدد ابن الـ38 عاماً كرة يسارية متقنة لم ينجح الحارس الفنزويلي خوسيه دافيد كونتريراس في صدها.

ثم تألق اللاعب رقم 10 بتمريرة ساحرة مكّنت المهاجم الأرجنتيني المكسيكي خرمان بيرتيراميه من التسجيل بدوره، من دون أن يمنع ذلك المضيف الإكوادوري من خطف التعادل.

وقبل أن يبدأ رحلة الدفاع عن لقب الدوري الأميركي في 21 فبراير (شباط)، يخوض إنتر ميامي بقيادة المدرب الأرجنتيني خافيير ماسشيرانو جولة تشمل البيرو وكولومبيا والإكوادور وبورتوريكو.

وانضم ميسي إلى الدوري الأميركي، في يوليو (تموز) 2023، قادماً من باريس سان جيرمان الفرنسي، وجدد عقده مع إنتر ميامي في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي حتى 2028.

ولم يحسم ميسي بعد قراره بشأن الوجود في مونديال 2026 من 11 يونيو (موز) إلى 19 يوليو (تموز)، الذي تستضيفه الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حيث تدافع الأرجنتين عن اللقب الذي أحرزته عام 2022 في قطر.

وفي حال قرر المشاركة، ستكون النهائيات الأميركية الشمالية المغامرة السادسة الأخيرة لميسي في كأس العالم مع بلاده التي تبدأ حملة الدفاع عن لقبها في 16 يونيو (حزيران)، أمام الجزائر في كانساس سيتي.


ميلوني تصف مثيري الشغب في أولمبياد ميلانو بـ«أعداء إيطاليا»

رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني (إ.ب.أ)
رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني (إ.ب.أ)
TT

ميلوني تصف مثيري الشغب في أولمبياد ميلانو بـ«أعداء إيطاليا»

رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني (إ.ب.أ)
رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني (إ.ب.أ)

انتقدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني بشدة المتظاهرين الذين شاركوا في أعمال شغب بمدينة ميلانو تزامناً مع انطلاق دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، واصفة المتورطين في تلك الأحداث بأنهم «أعداء إيطاليا والإيطاليين»، في منشور لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي اليوم الأحد.

وأعربت ميلوني عن استيائها من تعمد المحتجين تصدير صور الشغب لتظهر «على شاشات التلفزيون في أنحاء العالم»، مشيرة إلى التغطية التي بثتها قناة «فوكس نيوز» الأميركية لهذا الشأن.

وكانت مسيرة احتجاجية ضمت أكثر من ثلاثة آلاف شخص انطلقت مساء السبت باتجاه القرية الأولمبية في المدينة الواقعة شمال إيطاليا، حيث رشق المحتجون قوات الأمن بالقنابل الدخانية وزجاجات المولوتوف.

ورداً على ذلك، استخدمت الشرطة الهراوات وخراطيم المياه والغاز المسيل للدموع، وألقت القبض على ستة أشخاص.

وتطرقت ميلوني إلى واقعة أخرى شهدتها شبكة السكك الحديدية الإيطالية في الشمال، حيث تم اكتشاف أضرار في ثلاثة مواقع أمس السبت تسببت في مشاكل كبيرة لحركة القطارات، ولا يستبعد المحققون فرضية العمل التخريبي المتعمد، على غرار ما حدث في بداية دورة الألعاب الأولمبية الصيفية في باريس.

وفي منشورها عبر منصة «إنستغرام» لتبادل الصور، أشادت رئيسة الوزراء بالجهود الوطنية المبذولة لإنجاح الأولمبياد الشتوي، قائلة: «آلاف وآلاف من الإيطاليين يعملون في هذه الساعات لضمان سير كل شيء على ما يرام خلال الألعاب الأولمبية»، مشيرة إلى أن الكثير منهم يشاركون متطوعين، «لأنهم يريدون لأمتهم أن تترك انطباعاً جيداً، وأن تكون محط إعجاب واحترام».

واختتمت ميلوني حديثها بمقارنة هؤلاء المتطوعين بمن وصفتهم بـ«الأعداء» الذين يتظاهرون «ضد الألعاب الأولمبية».


«إن بي إيه»: شنغون يقود روكتس لإسقاط حامل اللقب

ألبيرين شنغون (رويترز)
ألبيرين شنغون (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: شنغون يقود روكتس لإسقاط حامل اللقب

ألبيرين شنغون (رويترز)
ألبيرين شنغون (رويترز)

سجَّل التركي ألبيرين شنغون 3 أرقام مزدوجة (تريبل دابل) ليقود فريقه، هيوستن روكتس، إلى إسقاط مستضيفه أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب 112 - 106 في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه). وسجَّل شنغون 17 نقطة مع 12 متابعة و11 تمريرة حاسمة، محققاً 3 أرقام مزدوجة للمرة الثانية هذا الموسم والعاشرة خلال مشواره في «إن بي إيه».

وسجَّل كيفن دورانت بعض السلات الحاسمة أيضاً، ليسهم في عودة فريقه من بعيد والفوز على حامل اللقب الذي تأثر بالغيابات في صفوفه. وتخلّف روكتس بفارق وصل إلى 15 نقطة في الرُّبع الثاني أمام فريق يفتقد نجمه الكندي شاي غلجيوس - ألكسندر للمباراة الثانية توالياً؛ بسبب آلام في عضلات المعدة، لكنه نجح في تقليص الفارق وانتزاع التقدم في الرُّبع الثالث قبل أن يحسم المباراة في الثواني الأخيرة، واضعاً حداً لسلسلة من هزيمتين. وقال دورانت الذي وجهت له جماهير فريقه السابق صفارات الاستهجان، إن الفارق بين الفريقين كان في الفاعلية الهجومية، موضحاً: «بدأنا نسجِّل. حصلنا على تسديدات جيدة في الشوط الأول ولم ننجح في ترجمتها. في الشوط الثاني دخلت الكرات». وأضاف: «كنا نعلم أن أداءهم سيتراجع قليلاً. لعبوا بطاقةٍ كبيرةٍ في البداية بين جماهيرهم، وغياب 3 لاعبين في صفوفهم منح آخرين فرصة استغلال الموقف في الشوط الأول، لكننا عدنا بالطاقة نفسها (مماثلة لثاندر في الشوط الأول) في الثاني». وأنهى دورانت المباراة بـ20 نقطة بعدما نجح في 6 من محاولاته الـ10، بعدما اكتفى بـ3 محاولات فقط في الشوط الأول. وأسهم غاباري سميث جونيور بالفوز الـ32 لروكتس بتسجيله 22 نقطة مع 10 متابعات، وأضاف تاري إيسون 26 نقطة، في لقاء تجاوز خلاله الأساسيون الـ5 في صفوف الضيوف جميعاً حاجز الـ15 نقطة. وعند ثاندر الذي يفتقد أيضاً جايلن وليامس وأدجاي ميتشل للإصابة إلى جانب غلجيوس - ألكسندر، كان كايسون والاس الأفضل بـ23 نقطة، وأضاف أيزياه جو 21 نقطة من دكة البدلاء. ورغم الخسارة، فإن بطل الدوري حافظ على أفضل سجل هذا الموسم بـ40 فوزاً مقابل 13 خسارة. وسجَّل تشيت هولمغرين العائد من إصابة 17 نقطة و14 متابعة، لكن ثاندر الذي يفتقد غلجيوس - ألكسندر حتى ما بعد مباراة كل النجوم (أول ستار)، لم يتمكَّن من الحفاظ على زخم البداية.