سوزي: لم أشارك زوجي أي معلومات سرية خاصة بـ«فورمولا 1»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/4711996-%D8%B3%D9%88%D8%B2%D9%8A-%D9%84%D9%85-%D8%A3%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83-%D8%B2%D9%88%D8%AC%D9%8A-%D8%A3%D9%8A-%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA-%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D8%A9-%D8%A8%D9%80%C2%AB%D9%81%D9%88%D8%B1%D9%85%D9%88%D9%84%D8%A7-1%C2%BB
سوزي: لم أشارك زوجي أي معلومات سرية خاصة بـ«فورمولا 1»
فولف قالت إنها شعرت بإهانة شديدة عندما تم التشكيك بنزاهتها (أ.ف.ب)
رفضت سوزي فولف مديرة أكاديمية «فورمولا1» الادعاءات كافة التي تشير إلى أنها شاركت معلومات سرية مع زوجها توتو فولف، رئيس فريق «مرسيدس».
وذكر تقرير نشرته مجلة «بزنس إف1»، أن هناك مخاوف بين رؤساء فرق «فورمولا1» الأخرى بأن توتو فولف حصل على بعض المعلومات، عبر زوجته، التي لا تتم مشاركتها معهم، وأنه يستفيد منها.
وفي منصبها بأكاديمية «فورمولا1» للسيدات، الذي تم تعيينها فيه في مارس (آذار)، فإن سوزي فولف تقدم تقاريرها مباشرة إلى رئيس «فورمولا1» والرئيس التنفيذي ستيفانو دومينيكالي.
وبحسب وكالة الأنباء الألمانية، أعلن الاتحاد الدولي للسيارات، الثلاثاء أن إدارة الامتثال التابعة له «تنظر في هذا الأمر».
وذكرت سوزي فولف في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي: «شعرت بإهانة شديدة، ولكني لم أتعجب من تلك الادعاءات العلنية التي خرجت هذا المساء».
وأضافت: «من المؤلم أن يتم التشكيك في نزاهتي بهذه الطريقة، خاصة حين تبدو تلك الادعاءات نابعة من تصرفات ترهيب وكراهية للنساء، وتركز على زواجي أكثر من قدراتي»
وأكدت: «بأقوى العبارات الممكنة، أرفض هذه الادعاءات».
وذكر بيان للاتحاد الدولي للسيارات: «الاتحاد الدولي للسيارات على علم بالتكهنات الإعلامية حول إمكانية وجود معلومات سرية تم تمريرها إلى أحد مُديري فرق (فورمولا1) من قِبل شخص في مؤسسة (فورمولا1) قسم الامتثال للقوانين ينظر في هذه المسألة».
وأصدر فريق «مرسيدس» بياناً أكد فيه رفضه التام هذه الادعاءات.
وذكر البيان: «نشير إلى البيان الذي أصدره الاتحاد الدولي للسيارات، والذي جاء رداً على ادعاءات لا أساس لها من وسيلة إعلامية واحدة، ومن اجتماع غير مسجل تم ربطه بمدير فريق (مرسيدس)».
وأضاف: «لم يتلق الفريق أي اتصال من قِبل قسم الامتثال التابع للاتحاد الدولي للسيارات، فيما يتعلق بهذا الأمر، وكانت المفاجأة كبيرة للغاية حين علمنا بوجود التحقيق عبر بيان إعلامي».
وأكد البيان: «نرفض بشدة هذه الادعاءات ضمن البيان وكذلك التغطية الإعلامية المصاحبة، والتي تؤثر سلباً على نزاهة وامتثال مدير فريقنا».
وذكر بيان من «فورمولا1»: «لدينا ثقة كاملة بأن هذه الادعاءات خاطئة، لدينا بروتوكولات متينة متبعة وإجراءات خاصة لضمان فصل المعلومات والمسؤوليات فيما يتعلق باحتمال تضارب المصالح».
قالت بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، في بيان الثلاثاء، إن رواندا ستستضيف سباقاً لـ«فورمولا» اعتباراً من بداية ثلاثينات القرن الحالي عقب توقيع اتفاق.
قال توتو فولف مازحاً إنه سيضع وسادة تحت كيمي أنتونيلي، قبل أن يشيد بنضج السائق الإيطالي، الذي بات قريباً من حسم لقب بطولة العالم لسباقات فورمولا 1.
«الشرق الأوسط» (سنغافورة )
هل يصمد إنفانتينو أمام التحركات «السرية» لإزاحته من عرش «فيفا»؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5330100-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%B5%D9%85%D8%AF-%D8%A5%D9%86%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%8A%D9%86%D9%88-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D8%B2%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%87-%D9%85%D9%86-%D8%B9%D8%B1%D8%B4-%D9%81%D9%8A%D9%81%D8%A7%D8%9F
هل يصمد إنفانتينو أمام التحركات «السرية» لإزاحته من عرش «فيفا»؟
انفانتينو (د.ب.أ)
تحولت جلسة الاعتذار التي قدمها جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، أمام أعضاء مجلس الاتحاد في زيوريخ، الخميس، إلى مواجهة مفتوحة مع معارضيه الأوروبيين، بعدما اتهمه رئيسا الاتحادين الألماني والإنجليزي بالعجز عن تقديم إجابات بشأن ملفات مالية وإدارية مثيرة للجدل، بالتزامن مع تحركات سرية تقودها شخصيات نافذة في الكرة الأوروبية لتقديم مرشح مفاجئ ينافسه في الانتخابات الرئاسية المقررة في مارس (آذار) المقبل.
وبحسب تقارير نشرتها صحيفتا «التلغراف» و«الغارديان» البريطانيتان، وهيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، فإن الاجتماع الذي استمر ثلاث ساعات ونصف الساعة، بحضور أعضاء مجلس «فيفا» البالغ عددهم 37 عضواً، شهد اعتذار إنفانتينو عن عدم التشاور معهم بشأن مشروع «فيفا فورورد إنتربرايز»، الذي كان يستهدف بيع حصة من الحقوق التجارية للاتحاد الدولي، بما فيها حقوق مرتبطة بكأس العالم، إلى شركة استثمار خاصة، قبل إلغائه إثر اعتراضات واسعة، رفضاً كبيراً.
حيث إن الاعتذار لم يقنع المسؤولين الأوروبيين، خصوصاً بعدما امتنع إنفانتينو عن تقديم الوثائق المطلوبة، والإجابة عن عشرات الأسئلة المتعلقة بالمشروع، وقرار إلغاء إيقاف المهاجم الأميركي فولارين بالوغون خلال كأس العالم، عقب تدخل من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، فضلاً عن الجدل المحيط بمنح الأخير جائزة «فيفا للسلام».
وقالت ديبي هيويت، رئيسة الاتحاد الإنجليزي، ونائبة رئيس «فيفا»: لم نحصل على إجابات عن أي من الأمور التي طلبناها تحديداً، ومنها وثائق مشروع «فيفا فورورد إنتربرايز». سألت عن السبب، وطُلب منا تقديم أسئلتنا كتابياً.
وأضافت في تصريحات عقب الاجتماع: أعتقد أن على إنفانتينو الإجابة عن هذه الأسئلة، وإذا لم يفعل، فهو غير مؤهل ليكون رئيساً لـ«فيفا»، وهذا ما جرى طرحه داخل الاجتماع.
وأوضحت هيويت أن إنفانتينو أظهر قدراً من الندم، غير أن اعتذاره انصب على عدم عرض المشروع على المجلس، وليس على المشروع نفسه، مضيفة: إذا كان يشعر بهذا القدر من الندم، فعليه أن يشاركنا الوثائق.
ووصفت المناقشات بأنها كانت مفتوحة، وصريحة، ودون تحفظات، مؤكدة أنها غادرت الاجتماع بعدما طرحت جميع ما أرادت قوله، وأن موقفها من إنفانتينو لم يتغير، باستثناء أنه أصبح رئيساً قدم اعتذاراً.
أما بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني، فذهب إلى أبعد من ذلك، مطالباً بإصلاح شامل لإدارة «فيفا» ونظام الحوكمة، ومؤكداً استحالة تحقيق ذلك في ظل القيادة الحالية.
وقال: يجب إصلاح الإدارة بأكملها، ومنظومة الحوكمة بالكامل، وأنا واضح تماماً في أن ذلك غير ممكن مع وجود جياني مسؤولاً عن «فيفا». نحتاج إلى بداية جديدة بالكامل، وإلى تغيير سياسي في الأشخاص الذين يمثلون الاتحاد الدولي.
وأضاف: نعم، لقد اعتذر، غير أنني لم أشعر بأن اعتذاره كان عن المشروع برمته، وإنما عن عدم عرضه على المجلس، وعدم إشراك أحد فيه.
وفي تطور لافت، تقرر تكليف الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، برئاسة لجنة جديدة لدراسة إصلاحات الحوكمة داخل «فيفا»، وهي المهمة التي يأمل المسؤولون الأوروبيون أن تشمل مراجعة شاملة لآليات الإدارة، واتخاذ القرارات.
وشهد الاجتماع أيضاً تأجيل البت في مقترح لتعديل اللوائح التأديبية كان سيمنع إلغاء عقوبات الإيقاف الناتجة عن البطاقات الحمراء المباشرة، بعدما طالب أعضاء المجلس بالحصول على معلومات إضافية بشأن ملابسات رفع عقوبة بالوغون. وتعهد إنفانتينو بتقديم المعلومات خلال الاجتماع المقبل في الدوحة يوم 16 ديسمبر (كانون الأول) .
وأُحيل ملف جائزة «فيفا للسلام» إلى لجنة المسؤولية الاجتماعية، لدراسة استمرار منحها هذا العام، أو الاكتفاء بترمب فائزاً وحيداً بها. كما وافق المجلس على مقترح لتوزيع 3.5 مليار دولار من الاحتياطيات المالية للاتحاد الدولي لدعم الاتحادات الوطنية خلال دورة مالية تمتد أربع سنوات.
وفي موازاة المواجهة داخل المجلس، كشفت «التلغراف» عن اتصالات سرية تجري بين شخصيات أوروبية بارزة للاتفاق على مرشح يتمتع بالمصداقية، والقدرة على توحيد معارضي إنفانتينو، قبل إغلاق باب الترشيحات في 18 نوفمبر (تشرين الثاني).
وأكد مصدران مطلعان وجود هذه التحركات، مع الحرص على إبقاء هوية المرشح طي الكتمان لمنع الدائرة المحيطة بإنفانتينو من التحرك لإجهاض ترشحه. وقال أحد المصدرين إن «الرهانات كبيرة للغاية» للكشف عن الاسم حالياً.
وأبدى نويندورف ثقته الكبيرة بإيجاد منافس، وهو موقف تشاركه شخصيات قيادية في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، وتتجه إلى تأخير إعلان المرشح حتى اقتراب الموعد النهائي للترشيحات.
وكان إنفانتينو يبدو في طريقه إلى إعادة انتخابه دون منافسة، بعدما حصل على تأييد نحو 200 اتحاد من أصل 211 اتحاداً وطنياً قبل كأس العالم، غير أن أزمة بيع الحقوق التجارية أضعفت موقعه السياسي، ودفعته إلى تكثيف اتصالاته بالاتحادات الأفريقية، وغيرها، لتعزيز قاعدة دعمه.
وتراجعت أسماء بارزة عن دخول السباق، يتقدمها الكندي فيكتور مونتالياني، رئيس اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف)، الذي كان الخيار المفضل لدى بعض معارضي إنفانتينو، قبل أن يقرر التركيز على إعادة انتخابه لرئاسة اتحاده القاري.
كما استبعد ناصر الخليفي، رئيس باريس سان جيرمان، والنرويجية ليز كلافينيس، رئيسة الاتحاد النرويجي، خوض الانتخابات، إلى جانب رؤساء الاتحادات القارية الثلاثة ألكسندر تسيفرين، ومونتالياني، وسلمان بن إبراهيم.
وتداولت الأوساط الأوروبية أسماء أخرى، بينها الأمير الأردني علي بن الحسين، والفرنسي أرسين فينغر، رئيس تطوير كرة القدم العالمية في «فيفا»، وميشيل كانغ، مالكة ليون الفرنسي، وعدد من أندية السيدات، والبرتغالي لويس فيغو الذي طالب إنفانتينو بالاستقالة في أغسطس (آب). غير أن احتمالات ترشح فينغر وكانغ قوبلت بالتشكيك، فيما أعلن المدافع السويسري السابق رامون فيغا رغبته في المنافسة، وسط شكوك بشأن قدرته على تأمين خطابات التأييد الخمسة المطلوبة.
صحفيون حول مقر فيفا في زيوريخ (أ.ب)
وشددت هيويت على ضرورة وجود منافس يقدم برنامجاً مختلفاً، قائلة: «نحن في نظام ديمقراطي، ولدينا 211 اتحاداً عضواً، ومن المهم أن تتاح لها فرصة التصويت وفق قناعاتها، وأفضل طريقة لذلك هي وجود خيارات متعددة»، بعدما فاز إنفانتينو دون منافس في انتخابات 2019 و2023.
وتتزامن هذه التحركات مع تصاعد المواجهة القانونية بين إنفانتينو و«يويفا»، الذي يستعد لاتخاذ إجراءات جنائية في سويسرا، وقدم طلبات أمام ثلاث محاكم أميركية للحصول على الوثائق المتعلقة بمشروع بيع الحقوق التجارية.
كما يواجه إنفانتينو تدقيقاً بشأن علاقته بترمب، واتهامات بعدم الإفصاح بصورة سليمة عن مبلغ يبلغ 1.3 مليون جنيه إسترليني، وُصف بأنه «راتب ثانٍ».
ونفى «فيفا» تلك الاتهامات، مؤكداً أن رئيسه لا يتقاضى راتباً ثانياً، وأن تعويضاته ومزاياه تقررها لجنة مستقلة، فيما تخضع الحسابات لتدقيق خارجي، وتتوافق الإفصاحات مع الأنظمة الضريبية المعمول بها.
وتعيد الأزمة إلى الواجهة تعهدات إنفانتينو بإصلاح الاتحاد الدولي عند خلافته جوزيف بلاتر، ومشاركته سابقاً في وضع قواعد تلزم «فيفا» بالكشف عن رواتب ومكافآت كبار مسؤوليه.
ووصف مايكل باين، المسؤول التسويقي السابق في اللجنة الأولمبية الدولية، قدرة إنفانتينو على النجاة من الأزمات بأنها أشبه بحيل الساحر الشهير هوديني، معرباً عن دهشته من عدم ظهور منافس جاد حتى الآن، ومعتبراً أن إعادة انتخابه ستمنح تعبير «الإفلات على طريقة هوديني» معنى جديداً.
ومع اقتراب إغلاق باب الترشح، يجد معارضو إنفانتينو أنفسهم أمام اختبار حاسم لتحويل غضبهم إلى منافسة انتخابية فعلية، فيما يواصل رئيس «فيفا» الاستعداد لخوض السباق سعياً إلى ولاية رئاسية رابعة، وأخيرة.
باركولا لاعب ليفربول «رجل الجولة الثانية» في أبطال أوروباhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5330099-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%83%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%B1%D8%A8%D9%88%D9%84-%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%84-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7
باركولا لاعب ليفربول «رجل الجولة الثانية» في أبطال أوروبا
باركولا محتفلاً بأحد أهدافه في شباك لاسك النمساوي (د.ب.أ)
اختير برادلي باركولا، مهاجم ليفربول الإنجليزي، لاعب الأسبوع في دوري أبطال أوروبا، وذلك عقب تسجيله «هاتريك» مذهلاً في مرمى فريق لاسك النمساوي، وقد تفوق المهاجم الفرنسي على نخبة من أبرز نجوم كرة القدم في أوروبا ليظفر بهذه الجائزة الفردية، التي أعلن عنها الحساب الرسمي للبطولة عبر «إكس».
وتم اختيار باركولا رسمياً لاعب الأسبوع في دوري أبطال أوروبا، وذلك بفضل أدائه الرائع مع ليفربول خلال مباراتهم القارية الأخيرة مساء الأربعاء.
وقدم المهاجم الفرنسي عرضاً هجومياً ساحقاً في المباراة التي انتهت بفوز مثير بنتيجة 6-3 على حساب فريق لاسك النمساوي.
وكان أداؤه الاستثنائي عاملاً حاسماً في حصد النقاط الثلاث لفريقه في مواجهة اتسمت بالإثارة والندية.
واستحق باركولا هذه الجائزة بفضل «الهاتريك» الذي لا يُنسى في ملعب «رايفايزن أرينا». وقد افتتح المهاجم متعدد المهارات سجله التهديفي مع ليفربول بطريقة مبهرة.
إيقاف لاعب تنس صربي 24 عاماً لإدارته «شبكة فساد»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5330093-%D8%A5%D9%8A%D9%82%D8%A7%D9%81-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8-%D8%AA%D9%86%D8%B3-%D8%B5%D8%B1%D8%A8%D9%8A-24-%D8%B9%D8%A7%D9%85%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%AA%D9%87-%D8%B4%D8%A8%D9%83%D8%A9-%D9%81%D8%B3%D8%A7%D8%AF
أُوقف لاعب التنس الصربي ستيفان ميليسيفيتش عن ممارسة اللعبة لمدة 24 عاماً، بسبب إدارته «شبكة فساد» للتلاعب بنتائج المباريات.
أُوقف لاعب التنس الصربي ستيفان ميليسيفيتش عن ممارسة اللعبة لمدة 24 عاماً، بسبب إدارته «شبكة فساد» للتلاعب بنتائج المباريات، وفق ما أعلنت الوكالة الدولية لنزاهة كرة المضرب الخميس.
وقالت الوكالة إن ميليسيفيتش (29 عاماً) تلاعب بنتائج ست مباريات، بينها خمس مباريات شارك فيها بنفسه، كما حاول التلاعب في ست مباريات أخرى بين عامَي 2022 و2024.
وأضافت الوكالة في بيان: «وُجهت إلى ميليسيفيتش أيضاً تهمة استقطاب أو محاولة استقطاب عدد من اللاعبين المحترفين ضمن (شبكة فساد) خلال الفترة نفسها، ما أدى إلى تورط عدد من اللاعبين الآخرين في التلاعب بنتائج مباريات».
ولم يتعاون ميليسيفيتش الذي كان أفضل تصنيف له في رابطة اللاعبين المحترفين «أيه تي بي» المركز 1338، مع التحقيق، بحسب الوكالة، كما فُرضت عليه غرامة قدرها 70 ألف دولار.
وأضافت الوكالة: «خلال فترة الإيقاف، لن يُسمح لميليسيفيتش بالمشاركة أو التدريب أو حضور أي فعاليات تنظمها أو تعتمدها الجهات المشرفة على التنس العالمي، أو رابطة اللاعبات المحترفات (دبليو تي أيه)، أو رابطة اللاعبين المحترفين (أيه تي بي)، أو البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام)، أو أي اتحاد وطني». ومن المقرر أن تنتهي فترة إيقافه رسمياً في 8 أكتوبر (تشرين الأول) 2050.