«الدوري الإنجليزي»: آرسنال يبتعد 5 نقاط في الصدارة

آرسنال رفع رصيده إلى 36 نقطة (رويترز)
آرسنال رفع رصيده إلى 36 نقطة (رويترز)
TT

«الدوري الإنجليزي»: آرسنال يبتعد 5 نقاط في الصدارة

آرسنال رفع رصيده إلى 36 نقطة (رويترز)
آرسنال رفع رصيده إلى 36 نقطة (رويترز)

​ابتعد آرسنال 5 نقاط موقتاً في صدارة بطولة إنجلترا لكرة القدم، بفوزه على مضيفه لوتون تاون 4-3، في مباراة مثيرة في افتتاح المرحلة الخامسة عشرة، الثلاثاء.

ووفق وكالة «الصحافة الفرنسية»، رفع آرسنال رصيده إلى 36 نقطة مقابل 31 لليفربول الثاني الذي يحل ضيفاً على شيفيلد يونايتد الأربعاء، و30 نقطة لمانشستر سيتي الذي يخوض مباراة قوية خارج ملعبه ضد أستون فيلا الطموح وصاحب المركز الرابع.

اللقاء كان الأول بين الفريقين منذ ديسمبر (كانون الأول) 1991 على الملعب ذاته، وانتهى بفوز لوتون تاون عندما كان الأخير أحد فرق الدرجة الأولى، قبل أن يجد نفسه في الدرجات الدنيا في العقود الأخيرة.

وبعد هجمات طائشة من الفريقين في الدقائق الأولى، نجح آرسنال في افتتاح التسجيل، عندما تسلم بوكايو ساكا الذي كان يخوض مباراته رقم 200 في صفوف «المدفعجية» كرة من رمية تماس فتوغل داخل المنطقة ومرر كرة متقنة باتجاه المهاجم البرازيلي غابرييل مارتينيلي، ليتابعها الأخير داخل الشباك في الدقيقة 20، في أول تسديدة بين الخشبات الثلاث للفريقين.

ديكلان رايس سدد كرة برأسه داخل الشباك ليمنح آرسنال الفوز (رويترز)

بيد أن لوتون رد بعدها بخمس دقائق، عندما ارتقى قلب دفاعه غابرييل أوشو فوق الجميع، ليسدد كرة رأسية بعيداً عن متناول حارس آرسنال الإسباني ديفيد رايا، مدركاً التعادل لفريقه في الدقيقة 25.

وفي الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول تقدم آرسنال مجدداً، بعد تمريرة عرضية متقنة من بن وايت تابعها البرازيلي غابرييل جيزوس برأسه داخل الشباك من مسافة قريبة.

ونجح لوتون في إدراك التعادل مجدداً، بسيناريو مشابه لهدفه الأول، عندما ارتقى إليجا لكرة من ركلة ركنية وأودعها الشباك في الدقيقة 50.

وسرعان ما أضاف لوتون تاون الثالث بعد هجمة متقنة وصلت فيها الكرة إلى لاعب وسط منتخب إنجلترا وتشيلسي سابقاً روس باركلي، فراوغ مدافعاً وأطلقها زاحفة مرت من تحت رايا معلنة التقدم لفريقه، في الدقيقة 57 من زمن المباراة.

كاي كافيرتس سجل الهدف الثالث لآرسنال (د.ب.أ)

لم ينعم لوتون بتقدمه طويلاً؛ لأن آرسنال أدرك التعادل بعد دقيقتين بعد تمريرة من غابرييل جيزوس باتجاه الألماني كاي كافيرتس الذي انفرد بحارس لوتون، وسجل في مرماه في الدقيقة 59.

ورمى آرسنال بكل ثقله للخروج بنقاط المباراة الثلاث، وكان له ما أراد في الثانية الأخيرة من المباراة، عندما ارتقى ديكلان رايس وسدد كرة برأسه داخل الشباك، في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع.

وفي مباراة ثانية، تغلب ولفرهامبتون على ضيفه بيرنلي بهدف نظيف، سجله مهاجمه الكوري الجنوبي هوانغ هي تشان، في الدقيقة 42.

ورفع ولفرهامبتون رصيده إلى 18 نقطة، ليقترب أكثر فأكثر من منطقة الأمان، في حين بقي بيرنلي في المركز التاسع عشر قبل الأخير مع 7 نقاط.


مقالات ذات صلة

الصحافة العالمية: المذهلة سيلين أنقذت حفل أولمبياد باريس من «الملل»

رياضة عالمية حفل افتتاح مميز لأولمبياد باريس في الهواء الطلق... مرجل رفعه منطاد (رويترز)

الصحافة العالمية: المذهلة سيلين أنقذت حفل أولمبياد باريس من «الملل»

خالفت فرنسا الأعراف الليلة الماضية، عندما حوَّلت حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الصيفية إلى موكب عائم، عبر نهر السين.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية السباحة الأميركية كاتي ليديكي على موعد مع التألق في باريس (أ.ب)

أولمبياد باريس: بعد ذهبيتي الصين... ماذا ننتظر في منافسات اليوم الأول؟

فازت الصين بأول ميداليتين ذهبيتين في دورة الألعاب الأولمبية في باريس، وكانتا في الرماية والغطس السبت.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية جبريل الرجوب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية (أ.ف.ب)

الرجوب: لن أطلب من الفلسطينيين الانسحاب أمام لاعبي إسرائيل في الأولمبياد

قال رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية جبريل الرجوب إنه لن يطلب من رياضييه الانسحاب بحال أوقعتهم القرعة مع لاعبين إسرائيليين.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية الميداليات الذهبية في أولمبياد باريس ذات تصميم خاص (د.ب.أ)

كيف صنعت الميداليات الذهبية في أولمبياد باريس... وما علاقة برج إيفل؟

يُعد الفوز بالميدالية الذهبية الأولمبية تتويجاً للرياضي، لذا من المناسب أن تكون الميدالية الذهبية الأولمبية ذات أهمية خاصة.

ذا أتلتيك الرياضي (باريس)
رياضة عالمية المدافع روبين لو نورماند في طريقه إلى أتلتيكو مدريد (د.ب.أ)

أتلتيكو مدريد يعتزم التعاقد مع لو نورماند

أعلن أتلتيكو مدريد الإسباني أنه يعتزم التعاقد مع المدافع روبين لو نورماند، الفائز مع المنتخب الإسباني ببطولة أمم أوروبا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

الصحافة العالمية: المذهلة سيلين أنقذت حفل أولمبياد باريس من «الملل»

حفل افتتاح مميز لأولمبياد باريس في الهواء الطلق... مرجل رفعه منطاد (رويترز)
حفل افتتاح مميز لأولمبياد باريس في الهواء الطلق... مرجل رفعه منطاد (رويترز)
TT

الصحافة العالمية: المذهلة سيلين أنقذت حفل أولمبياد باريس من «الملل»

حفل افتتاح مميز لأولمبياد باريس في الهواء الطلق... مرجل رفعه منطاد (رويترز)
حفل افتتاح مميز لأولمبياد باريس في الهواء الطلق... مرجل رفعه منطاد (رويترز)

خالفت فرنسا الأعراف الليلة الماضية، عندما حوَّلت حفل افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الصيفية إلى موكب عائم، عبر نهر السين في وسط العاصمة، ليكون أول حفل من نوعه يقام خارج أسوار الاستاد الأولمبي.

وحصل مشاهدو التلفزيون حول العالم على فرصة لمشاهدة عروض خلابة على الجسور، وعلى ضفتي النهر الشهير، وعلى أسطح البنايات، توجت بإيقاد الرياضيين الفرنسيين ماري جوزيه بيريك وتيدي رينير المرجل الأولمبي، وبعرض فني من المغنية الكندية سيلين ديون.

لكن الأمطار الغزيرة فرضت نفسها على المشهد معظم الوقت.

وفيما يلي موقف الصحافة العالمية من حفل الافتتاح غير التقليدي:

قالت صحيفة «لوموند» الفرنسية، إن مخرج الحفل توما جولي «نجح في التحدي المتمثل بتقديم عرض خلاب في عاصمة تحولت إلى مسرح عملاق».

وقالت صحيفة «لوفيغارو» إن العرض «كان عظيماً؛ لكن بعض أجزائه كان مبالغاً فيه»، وإنه كان من الممكن عدم بث بعض المشاهد، مثل تلك المتعلقة بلوحة العشاء الأخير أمام عرض أزياء.

وقالت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية في تقييمها، إن مراسم الحفل تجاوزت المناسبة.

وأوضحت أن العرض النهري «حول الحفل إلى ما هو أكبر، ومزج بشكل أكبر بين التنوع والترفيه بصورة متقطعة؛ لكنه في الوقت نفسه جعله أقرب إلى مجرد حدث اعتيادي... تأتيه الإثارة عبر الصورة التلفزيونية».

أما «واشنطن بوست» فقالت إن جرأة المنظمين أعادت السحر للحدث الذي تراجعت شعبيته في السنوات القليلة الماضية.

وذكرت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) أن الحفل نجح في عكس صورة فرنسا.

وقالت: «شهد الحفل عروضاً ترمز إلى عملية إعادة إعمار كنيسة نوتردام، وبالطبع الثورة الفرنسية، مع الألعاب النارية والموسيقى ومغنين بدا أنهم نجوا من المقصلة. وإذا كان هناك جانب سلبي للحفل، فهو أن أي فاعلية تنظم في هذه المسافة الطويلة فإنها بالضرورة تعاني من الترابط، والفرق الكبير بين هذا الحفل وغيره هو أن موكب الرياضيين كان مختلطاً بالعروض».

كما أشارت وسائل إعلام كورية جنوبية إلى الخيال «المثير للإعجاب» في استخدام باريس كلها خلفية للحفل؛ لكن طغى على الحدث تقديم الوفد الكوري الجنوبي، باعتباره من الجارة الشمالية.

وعدَّت إذاعة «سي بي إس» الكورية الجنوبية أنه رغم أن الواقعة كانت خطأ واضحاً دون شك، فإنه من المخيب للآمال أن يفشل منظمو ألعاب باريس فيما يفترض أن يكون جزءاً أساسياً جداً من الحدث.

وكتبت صحيفة «ذا صن» البريطانية مازحة في صفحتها الأولى: «الألعاب المبللة تنطلق!» إلى جانب صورة لبرج إيفل محاطاً بأشعة الليزر، ووصفت الحفل بأنه مذهل.

وفي عنوانها، قالت صحيفة «ديلي ميل»: «المهزلة!» في إشارة بشكل أساسي إلى تعطل القطارات في وقت سابق من أمس؛ لكن الصحيفة رأت أيضاً أن رهان باريس بشأن الطقس «أتى بنتائج عكسية مذهلة».

ووصف كاتب في صحيفة «الغارديان» عرض القوارب في نهر السين بأنه «مثل مشاهدة سلسلة لا نهاية لها من الحفلات الرسمية الوطنية الغريبة» لكنه ختم بالإشارة إلى أن المغنية الكندية الشهيرة سيلين ديون أنقذت الحفل بأداء «مذهل».

كما قالت صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، إن الحفل كان «حدثاً غير مسبوق، وغير عادي أيضاً. عرض رائع أو عمل طويل ومضجر، يعتمد حكمك على وجهة نظرك وتفاعلك».

وشبهت صحيفة «كورييري ديلا سيرا» العرض بأداء فني معاصر، مشيرة إلى أن «بعض (المشاهدين) كانوا يشعرون بالملل، والبعض الآخر كان مستمتعاً، ووجد كثيرون العرض مخيباً للآمال».

وذكرت صحيفة «لا ريبوبليكا» ذات التوجه اليساري، أن الحفل طغى على الرياضيين.

وقالت: «قدم الكثير عن فرنسا، والكثير عن باريس، والقليل جداً عن الألعاب الأولمبية... مرآة قلبتها باريس الخالدة باتجاهها، واكتشفت أنها قدمت الكثير جداً عن نفسها، وأنها كانت مبللة جداً».