أيدت الحكومة البريطانية، الاثنين، التوصيات التي جاءت في مراجعة كارين كارني، اللاعبة السابقة لمنتخب إنجلترا، لمنافسات كرة القدم للسيدات في البلاد، إذ أكدت لوسي فريزر وزيرة الثقافة أنها «لحظة فارقة» بالنسبة للعبة السيدات.
ومن بين 10 توصيات جاءت في مراجعة يوليو (تموز) الماضي، طالبت كارني بأن تصبح مسابقتا الدوري الممتاز ودوري الدرجة الثانية، احترافيتين بالكامل.
وقالت الحكومة البريطانية عن التوصيات: «سينصب تركيزنا على جعلها حقيقة، وأن تكون صناعة كرة القدم مسؤولة عن نجاحها».
وستشكل الحكومة أيضاً مجموعة لتنفيذ توصيات المراجعة، تتكون من الاتحاد الإنجليزي للعبة، وهيئة إدارة كرة القدم النسائية، وغيرهما من الأطراف المعنية.
وقالت فريزر إنها واثقة بأن هذه الإجراءات ستدفع كرة القدم النسائية إلى الأمام، وتضع «المعايير للرياضة النسائية كلها».
وأضافت في بيان: «نحن ملتزمون بالكامل بتوفير فرص متساوية للفتيات في المدارس لممارسة الرياضة، إلى جانب استثمارات غير مسبوقة قدرها 400 مليون جنيه إسترليني (507 ملايين دولار) في مرافق كرة القدم للهواة».
ووافق الاتحاد الإنجليزي للعبة على مقترح الحكومة بتخصيص وقت محدد لبث مباريات الكرة النسائية؛ لكنه قال إن التوصيات لم تقترح مصدر الدخل الإضافي.
وأكد الاتحاد الإنجليزي أنه ضاعف الجوائز المالية الخاصة بكأس الاتحاد للسيدات، وأضاف أن بطولتي الدوري الممتاز ودوري الدرجة الثانية للسيدات «احترافيتان»، وأنه سيواصل الاستثمار في تلك البطولات.
واعتبرت كارني، لاعبة تشيلسي وآرسنال السابقة، الاستثمارات والدعم الحكومي الإضافي «فرصة تأتي في العمر مرة واحدة لتغيير البطولات المحلية للسيدات للأجيال القادمة. العمل الحقيقي يبدأ الآن».



