تن هاغ: من المبكر مقارنة غارناتشو برونالدو وروني

شون دايك مدرب إيفرتون تعجب مما وصفه بأنه "هدف العمر" (د.ب.أ)
شون دايك مدرب إيفرتون تعجب مما وصفه بأنه "هدف العمر" (د.ب.أ)
TT

تن هاغ: من المبكر مقارنة غارناتشو برونالدو وروني

شون دايك مدرب إيفرتون تعجب مما وصفه بأنه "هدف العمر" (د.ب.أ)
شون دايك مدرب إيفرتون تعجب مما وصفه بأنه "هدف العمر" (د.ب.أ)

قال إريك تن هاغ مدرب مانشستر يونايتد، إن الهدف المذهل الذي سجله لاعبه أليخاندرو غارناتشو، اليوم الأحد، قد يكون هدف الموسم لكنه قال إنه من السابق لأوانه مقارنة اللاعب الشاب بأمثال وين روني وكريستيانو رونالدو.

وسجل اللاعب البالغ عمره 19 عاماً هدفاً مذهلاً من ركلة خلفية في الدقيقة الثالثة ليقود يونايتد للفوز 3-صفر على إيفرتون في جوديسون بارك، عندما قابل تمريرة عرضية من ديوجو دالوت بتسديدة خلفية قوية في الزاوية اليمنى العليا العكسية لمرمى الحارس جوردان بيكفورد، لتنعقد مقارنات فورية بمهاجم يونايتد السابق روني.

وقال تن هاغ للصحافيين «لا يزال هناك العديد من المباريات المتبقية في الموسم، لكن ربما يكون هذا هو هدف الموسم بالفعل. كان هدفاً لا يصدق».

وقال الشاب الأرجنتيني إنه نفسه لا يصدق إنه سجل هذا الهدف.

غارناتشو يحتفل بهدفه على طريقة رونالدو (د.ب.أ)

وأضاف لشبكة (إن.بي.سي): «لم أشاهد كيف سجلت الهدف، لقد سمعت الجماهير تقول 'يا إلهي'. أحد أفضل الأهداف التي سجلتها، أنا سعيد للغاية».

وأعاد هذا الهدف للأذهان أهداف روني وزميله مهاجم يونايتد السابق كريستيانو رونالدو، خاصة هدف روني من ركلة خلفية خلال قمة مانشستر عام 2011.

وقال غاري نيفيل قائد يونايتد السابق لمحطة سكاي سبورتس «لا أستطيع أن أصدق ذلك. لا أعتقد أنني كنت في ملعب رأيت فيه ركلة خلفية بهذه الجودة، وكنت هناك في اليوم الذي سجل فيه روني هدفه في قمة مانشستر».

ومع ذلك، لم يكن تن هاغ مرتاحاً لمقارنة غارناتشو بهذه السرعة مع اثنين من أكبر الأسماء في النادي في السنوات الأخيرة.

وقال المدرب الهولندي، الذي خضع للإيقاف لمباراة واحدة اليوم ولم يكن على خط التماس خلال اللقاء، «لا تقارن. لا أعتقد أن هذا صحيح. كل منهم لديه هويته الخاصة، لكن لكي يسير غارناتشو على هذا النحو عليه أن يعمل بجدية كبيرة وأن يفعل ذلك بثبات. وحتى الآن هو لا يفعل ذلك».

وأضاف: «لكنه يتمتع بالتأكيد بإمكانيات عالية للقيام ببعض الأشياء المذهلة. هذه ليست المرة الأولى التي نرى فيها هذا. لكن إذا كنت تريد أن تصبح لاعباً مثل روني أو رونالدو فعليك أن تسجل 20 أو 25 هدفاً في الدوري الإنجليزي الممتاز وهذا ليس من السهل حدوثه. لكنه يملك الإمكانات».

وأسكت الهدف جماهير جوديسون بارك باستثناء جماهير يونايتد التي رافقت الفريق لليفربول وغنت بصوت عال «يحيا غارناتشو».

حتى شون دايك مدرب إيفرتون تعجب مما وصفه بأنه «هدف العمر».


مقالات ذات صلة

ستارمر يندد بتصريحات راتكليف عن استعمار المهاجرين لبريطانيا

رياضة عالمية رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر (أ.ف.ب)

ستارمر يندد بتصريحات راتكليف عن استعمار المهاجرين لبريطانيا

ندد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بتصريحات الملياردير جيم راتكليف الذي قال إن بريطانيا «استُعمرت من قِبل المهاجرين».

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية بنيامين سيسكو (رويترز)

سيسكو: يونايتد مستعد للقتال لحجز مقعد مؤهل لدوري الأبطال

يعتقد بنيامين سيسكو، لاعب مانشستر يونايتد، أن تسجيله هدف التعادل أمام وستهام، أمس، يثبت أن فريقه مستعد للقتال لحجز مقعد مؤهل لدوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بينيامين سيسكو يحتفل بهدف التعادل القاتل ليونايتد في مرمى وست هام (أ.ف.ب)

«البريمرليغ»: سيسكو ينقذ يونايتد في الوقت القاتل

اكتفى فريق مانشستر يونايتد بالتعادل مع مضيّفه وست هام 1 / 1 ضمن منافسات الجولة السادسة والعشرين من الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية مايكل كاريك يحيي جماهير أولد ترافورد بعد الفوز على توتنهام (إ.ب.أ)

كاريك يثني على أداء مان يونايتد بعد الفوز على توتنهام

بدا مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد سعيداً بما قدمه فريقه في الفوز على توتنهام 2 - 0 بالدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية برونو فرنانديز (يمين) يحتفل بهدفه مع بدلاء مان يونايتد (أ.ب)

«البريمرليغ»: الرابع توالياً... يونايتد يُطيح بتوتنهام

واصل مانشستر يونايتد فورته الكبيرة منذ التغيير الذي طرأ على جهازه الفني، وحقق فوزه الرابع توالياً بتغلبه على ضيفه توتنهام المنقوص والمأزوم (2-0).

«الشرق الأوسط» (مانشستر)

«الدوري الإيطالي»: إنتر يصطدم بيوفنتوس «المنتعش»

إنتر يستعد لمواجهة نارية ضد يوفنتوس (أ.ف.ب)
إنتر يستعد لمواجهة نارية ضد يوفنتوس (أ.ف.ب)
TT

«الدوري الإيطالي»: إنتر يصطدم بيوفنتوس «المنتعش»

إنتر يستعد لمواجهة نارية ضد يوفنتوس (أ.ف.ب)
إنتر يستعد لمواجهة نارية ضد يوفنتوس (أ.ف.ب)

يصطدم إنتر المتصدر بغريمه يوفنتوس المنتعش، السبت، عندما يستضيفه في المرحلة الخامسة والعشرين من الدوري الإيطالي لكرة القدم التي تشهد مواجهة ثانية من العيار الثقيل، الأحد، بين نابولي حامل اللقب وضيفه روما، وأخرى أقل شأناً بقليل بين أتالانتا ولاتسيو.

على ملعب «سان سيرو»، يدخل إنتر بقيادة مدربه الروماني كريستيان كييفو عطلة نهاية الأسبوع متقدماً بفارق 8 نقاط على جاره ميلان الذي يفتتح المرحلة، الجمعة، في ضيافة بيزا التاسع عشر (قبل الأخير).

وجمع إنتر 58 نقطة من 24 مباراة، في حين يحتل نابولي المركز الثالث بـ49 نقطة، متقدّما بثلاث نقاط فقط عن روما.

ويعول إنتر مجدداً على قائده المهاجم الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز الذي سجّل 14 هدفاً في الدوري حتى الآن، رافعاً رصيده إلى 171 بألوان «نيراتزوري»، فأصبح ثالثاً بالشراكة على لائحة الهدافين التاريخيين للنادي التي يتصدرها جوزيبي مياتزا بـ284 هدفاً منذ ثلاثينات القرن الماضي.

ويحل يوفنتوس، صاحب المركز الرابع -آخر المراكز المؤهلة إلى دوري أبطال أوروبا- والمتساوي في الرصيد مع روما الخامس، ضيفاً على ملعب «سان سيرو»، بعدما تعرض لهزيمة واحدة فقط في آخر 10 مباريات. في المقابل، حقق إنتر 5 انتصارات متتالية في الدوري، وسجل 5 أهداف في شباك ساسولو الأسبوع الماضي.

ويلعب يوفنتوس أيضاً من أجل كبريائه، بعدما رأت صحيفة «كورييري ديلو سبورت» هذا الأسبوع أن 3 لاعبين فقط من لاعبي «السيدة العجوز» يمكن أن يجدوا مكاناً لهم في التشكيلة الأساسية لإنتر.

والثلاثي المذكور هو المدافع البرازيلي غليسون بريمر، ولاعب الوسط الفرنسي خيفرين تورام، والمهاجم التركي كينان يلديز، ما يُشير إلى أن الفريق يملك على الأقل نقاط قوة موزعة عبر خطوطه.

كما أثبت الفريق صلابته الأسبوع الماضي، حين عاد من تأخر 0-2 أمام لاتسيو وأنقذ نقطة التعادل 2-2، ما منحه دفعاً معنوياً رغم أن هذا التعثر تسبب في خسارته نقطتين مهمتين لصراع التأهل إلى دوري الأبطال الموسم المقبل.

وتحت قيادة لوتشانو سباليتي، قدّم يوفنتوس أيضاً مباراة كبيرة قبل أسبوعين، حين اكتسح نابولي 3-0.

ويتعيّن على نابولي أن يحذر من مهاجم روما الجديد الهولندي دونيل مالين، المعار في فترة الانتقالات الشتوية من أستون فيلا الإنجليزي، إذ سجل 3 أهداف في 4 مباريات تحت قيادة جانبييرو غاسبيريني.

وقال غاسبيريني هذا الأسبوع: «أنا مقتنع بأنه سيُسجل الكثير هذا الموسم، وعلينا أن نعرف كيف نوفر له التمريرات التي تناسب خصائصه».

وأضاف: «لدينا نوعية هجومية يصعب احتواؤها الآن، فهو يملك قدرات هائلة».

وفي ظل أزمة إصابات خانقة، قدَّم الثنائي القادم من مانشستر يونايتد الإنجليزي، الدنماركي راسموس هويلوند والاسكوتلندي سكوت ماكتوميناي، الأداء الناري الذي يُطالب به المدرب أنتونيو كونتي دائماً، ما يُنذر بلقاء حامٍ ضد روما.

وقال كونتي هذا الأسبوع: «نحن متأخرون بـ9 نقاط (عن فريقه السابق إنتر)، لكننا نقوم بعمل جيد بالنظر إلى كل هذه الإصابات... إلا أن الحفاظ على اللقب سيكون مهمة صعبة».

ويخوض نابولي اللقاء بمعنويات مهزوزة، بعدما أقصي، الثلاثاء، من الدور ربع النهائي لمسابقة الكأس بخسارته أمام مفاجأة الموسم كومو بركلات الترجيح (1-1 في الوقت الأصلي).

ووصول كومو إلى نصف نهائي الكأس لأول مرة منذ 40 عاماً ليس مفاجئاً، إذ يحتل المركز السادس في الدوري بفارق 5 نقاط عن يوفنتوس وروما، ونقطتين أمام أتالانتا السابع، قبل أن يستضيف، السبت، فيورنتينا المهدد بالهبوط.

ويملك كومو مباراة مؤجلة أيضاً يخوضها في منتصف الأسبوع على أرض ميلان.

ويمني أتالانتا النفس في المحافظة على آماله بخوض دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل حين يحل، السبت، ضيفاً على لاتسيو الثامن، كونه يتخلف بفارق 7 نقاط عن يوفنتوس الذي أُذِل أمام ممثل برغامو بالخسارة أمامه 0-3 في ربع نهائي الكأس.


«الأولمبياد الشتوي»: الدنمارك وغرينلاند «متحدتان وقويتان»

أوكاليك شليتيمارك تشارك تحت العلم الدنماركي في الأولمبياد الشتوي (إ.ب.أ)
أوكاليك شليتيمارك تشارك تحت العلم الدنماركي في الأولمبياد الشتوي (إ.ب.أ)
TT

«الأولمبياد الشتوي»: الدنمارك وغرينلاند «متحدتان وقويتان»

أوكاليك شليتيمارك تشارك تحت العلم الدنماركي في الأولمبياد الشتوي (إ.ب.أ)
أوكاليك شليتيمارك تشارك تحت العلم الدنماركي في الأولمبياد الشتوي (إ.ب.أ)

في أولمبياد ميلانو كورتينا 2026، يريد رياضيا البياثلون أوكاليك وشقيقها سوندره شليتيمارك أن يُظهرا للعالم أن أرضهما الأم غرينلاند والدنمارك تبقيان «متحدتين وقويتين» بعد تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي فكّر في وقت من الأوقات بضم الجزيرة القطبية الشاسعة.

في عائلة شليتيمارك، البياثلون إرث عائلي: فالأم أويولوك ترأس الاتحاد الغرينلاندي للعبة، والأب أوستين مثّل الدنمارك في الألعاب الأولمبية في فانكوفر عام 2010 (حلّ في المركز 86 في السبرينت و88 في الفردي).

وسلك ولداهما الطريق نفسه. فالكبرى أوكاليك (24 عاماً) والصغير سوندره (21 عاماً) وُلدا في نوك وشاركا في منافسات كأس العالم للبياثلون تحت علم غرينلاند، بما أن الاتحاد الدولي يعترف بالإقليم الدنماركي المتمتع بالحكم الذاتي.

لكن ذلك لا ينطبق على الألعاب الأولمبية، حيث يشارك رياضيو الجزيرة القطبية تحت الراية الدنماركية لأن غرينلاند لا تمتلك لجنة أولمبية وطنية.

وتقول أوكاليك، صاحبة العينين الزرقاوين، بعد حلولها في المركز 52 في سباق الفردي الأربعاء، أي أربع مراتب أفضل من بكين 2022: «أعتقد أنه من الجيد إيصال رسالة مفادها أن الدنمارك وغرينلاند قويتان ومتحدتان معاً».

وفي عام 2023، حققت أوكاليك أفضل نتيجة لها في كأس العالم في روبولدنيغ، بحلولها في المركز 21 في سباق الفردي (15 كم) مع علامة 20 على 20 في الرماية.

وفي هذا «المعبد» نفسه للبياثلون، بعد ثلاثة أعوام، تحدثت الابنة الكبرى في ذروة تهديدات دونالد ترمب بضم غرينلاند.

وقالت غاضبة في يناير (كانون الثاني) في «تشيمغاو أرينا» من دون أن تسمي الرئيس الأميركي: «أنا خائفة كل يوم، ولا أعتقد أنني قادرة على التعبير بالكلمات عن مدى كرهي لهذا الرجل».

وتراجع ترمب منذ ذلك الحين عن محاولة الاستحواذ على الإقليم التابع للدنمارك العضو في حلف شمال الأطلسي، بعد أن تسبب ذلك في واحدة من أخطر الأزمات في تاريخ الحلف منذ تأسيسه عام 1949.

في الألعاب الأولمبية، لا يُسمح للرياضيين بحمل رسائل سياسية خلال المنافسات أو في القرية الأولمبية أو أثناء مراسم التتويج.

بالتالي، تفضل أوكالِيك التركيز على سباقاتها، لكنها تستغل مرورها النادر في المنطقة المختلطة لتمرير رسالتها.

وتؤكد: «أتمسك بقوة بما قلته سابقاً: غرينلاند ستبقى دائماً غرينلاندية، ولن نكون أميركيين أبداً».

وخلال الموسم، تتدرب هي وشقيقها سوندره في ليلهامر بالنرويج، إذ يستحيل عليهما ممارسة البياثلون في غرينلاند لغياب ميادين الرماية والبنى التحتية، لكنهما يعودان إلى جزيرتهما الأم خلال الربيع والصيف.

وفي بطولة العالم 2025 في لينزيرهايده (سويسرا)، تمكن فريق غرينلاند من إشراك أول ثنائي مختلط في سباق التتابع المختلط البسيط غير المدرج أولمبياً، بمشاركة الشقيقين شتيليمارك.

وقد أنهى الثنائي السباق في المركز 23 من أصل 27 فريقاً. أما خوض سباق التتابع الكامل فمتعذر حالياً لعدم توفر عدد كافٍ من الرياضيين.

وتوضح أوكاليك: «من الصعب جداً استقطاب الناس، فعدد سكان غرينلاند لا يتجاوز 50 ألف نسمة. ننظم بطولة غرينلاند كل عام، حيث نحاول جمع الناس وإظهار مدى روعة هذه الرياضة. لدينا فتاة صغيرة موهوبة جداً وحققت نتائج ممتازة في كأس النرويج. ربما سيكون لدينا تتابع مختلط في المستقبل».

ولمَ لا يشاركان تحت ألوان أرضهما الأم في الألعاب الأولمبية؟ هذا ما تأمله وزيرة الرياضة الغرينلاندية، الحاضرة في إيطاليا وأنترسيلفا تحديداً لدعم رياضيي الجزيرة القطبية.

وتؤكد نيفي أولسن، ملوّحة بالعلم الأحمر والأبيض أمام الحلقات الأولمبية عند مدخل ملعب «سودتيرول أرينا»: «سنقاتل من أجل ذلك. وحتى ذلك الحين، سترون الكثير من الأعلام الغرينلاندية في المدرجات، كبيرة ومتوسطة وصغيرة».


«دورة الدوحة»: الواعدة مبوكو تقترب من المراكز العشرة الأولى

فيكتوريا مبوكو تتألق في الدوحة (أ.ف.ب)
فيكتوريا مبوكو تتألق في الدوحة (أ.ف.ب)
TT

«دورة الدوحة»: الواعدة مبوكو تقترب من المراكز العشرة الأولى

فيكتوريا مبوكو تتألق في الدوحة (أ.ف.ب)
فيكتوريا مبوكو تتألق في الدوحة (أ.ف.ب)

قطعت فيكتوريا مبوكو خطوة كبيرة نحو دخول المراكز العشرة الأولى في تصنيف اتحاد لاعبات التنس المحترفات للمرة الأولى، بعدما صعقت الكندية الشابة منافستها إيلينا ريباكينا، بطلة «أستراليا المفتوحة»، بالفوز عليها في دور الثمانية لبطولة قطر المفتوحة. وانتزعت اللاعبة، البالغة من العمر 19 عاماً، الفوز بنتيجة 7-5 و4-6 و6-4، الخميس في الدوحة، لتضع حداً لسلسلة انتصارات ريباكينا، المتوجة بلقبين كبيرين، التي امتدت لتسع مباريات.

وقالت مبوكو، التي حققت فوزها الثاني على ريباكينا في أربع مواجهات: «قبل المباراة كنت أعلم أنها ستكون موقعة صعبة للغاية، وكنت أريد فقط أن أبقى هادئة. لم تكن لدي توقعات كبيرة لأنها تمتلك سجلاً رائعاً... لقد فازت للتو ببطولة أستراليا المفتوحة. كنت أعلم أن عليّ أن ألعب بأفضل مستوى لدي. أدرك أنه كلما واجهت لاعبات أكثر شهرة، كان علي رفع مستواي».

وبدأت مبوكو موسم 2025 وهي خارج قائمة أفضل 300 لاعبة، قبل أن تقفز إلى المركز 13. كما أصبحت أصغر لاعبة، منذ سيرينا وليامز، تهزم أربع بطلات لبطولات كبرى في بطولة واحدة، خلال طريقها للتتويج بلقب «كندا المفتوحة» في مونتريال العام الماضي. وستلتقي مبوكو مع بطلة «فرنسا المفتوحة» السابقة إيلينا أوستابنكو في الدور قبل النهائي لبطولة قطر في وقت لاحق اليوم، وفي حال فوزها ستدخل قائمة أول عشر لاعبات في التصنيف العالمي يوم الاثنين المقبل.

وأضافت مبوكو: «أتوقع معركة صعبة أخرى. إنها تعرف هذه الملاعب والأجواء جيداً... ويتعين عليّ القتال». وفي المباراة الأخرى بالدور قبل النهائي، ستلتقي كارولينا موخوفا مع منافستها ماريا ساكاري.