قبل 72 ساعة من الحسم... «إكسبو الرياض» يغمر باريس بحضوره

الإعلانات السعودية في المواقع الرئيسية والضواحي... وفعاليات تعريفية تتواصل

يُعلن الملف الفائز بتنظيم معرض «إكسبو الدولي 2030» يوم الثلاثاء (الشرق الأوسط)
يُعلن الملف الفائز بتنظيم معرض «إكسبو الدولي 2030» يوم الثلاثاء (الشرق الأوسط)
TT

قبل 72 ساعة من الحسم... «إكسبو الرياض» يغمر باريس بحضوره

يُعلن الملف الفائز بتنظيم معرض «إكسبو الدولي 2030» يوم الثلاثاء (الشرق الأوسط)
يُعلن الملف الفائز بتنظيم معرض «إكسبو الدولي 2030» يوم الثلاثاء (الشرق الأوسط)

في العاصمة الفرنسية باريس، حيث مقر المكتب الدّولي للمعارض، لا يمكن لمن يعبر في مناطقها المركزيّة إلا أن يتكلّم عن حدثٍ منتظر يرتبط بشكل مباشر أو غير مباشر بعدد لا حصر له من الناس حول العالم، وبشكل خاص عن سكّان 3 مدن؛ هي العاصمة السعودية الرياض، ومدينة بوسان في كوريا الجنوبية، والعاصمة الإيطالية روما.

يعيش السعوديون والكوريون والإيطاليون حالياً حالة من الترقب والحماس قبل 72 ساعة من يوم الحسم المرتقب، الثلاثاء 28 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي. وذروة أحاديثهم تتناول أجواء المنافسة وما هي المدينة التي ستختارها الجمعية العامة للمكتب الدّولي للمعارض لتنظيم «إكسبو 2030»، المعرض الأكبر على مستوى العالم؛ أما رسميّاً فقد صدرت تغريدة مشوّقة من المكتب الدّولي للمعارض والمؤتمرات، نشرها الثلاثاء الماضي، عبر حسابه في منصة «إكس»، جاء فيها: «من سيستضيف معرض إكسبو 2030؟ في غضون أسبوع واحد، الدّول الأعضاء في المكتب الدّولي للمعارض والمؤتمرات ستنتخب المضيف، خلال الجمعية العامة الـ173 للمكتب».

في جوانب الطرقات، وفي الأروقة، يغيب «الصمت الانتخابي»، وتحضر ملامح الملفّات المتنافسة بوضوح، تحديداً السعودي منها. وفضلاً عن الوجوه السعودية التي تظهر في «عاصمة النور»، لتمارس ما عُرف بالدبلوماسية العامة، تكثر اللوحات الإعلانية، بالإضافة للفعاليات الثقافية والتعريفية التي تنظّمها المملكة للتعريف بمخزونها الثقافي والاجتماعي والتراثي، وكل ما تكتنز به أرضها الكبيرة؛ كما تتحدث عمّا ينتظر العالم في حال فازت الرياض بملفها المرشّح لاستضافة المعرض.

إيندي فرنسوا، مواطن من غويانا بأميركا اللاتينية، يعيش ويعمل في باريس؛ يحب السفر إلى الخليج يقول: «سمعت كثيراً عن التحول الذي تعيشه السعودية خلال السنوات الأخيرة، بيد أنني لم أزرها حتى اللحظة»، ويضيف أنه بعد متابعته عن قُرب لحملة ملف الرياض للترشح لاستضافة المعرض، وتحدّثه مع عدد من السعوديين في باريس الذين تداولوا معه خطط المملكة في استضافة (إكسبو 2030)، أكّد أنه سيقضي إجازته الشتوية في السعودية، متوقّعاً أن يكون من أوائل الحاضرين إلى «إكسبو 2030» في الرياض في حال فوزها.

ملف معرض «إكسبو الدولي 2030» يحضر بشكل لافت في المواقع الرئيسية بباريس (الشرق الأوسط)

خلال الحفل الختامي لحملة ملف ‫«الرياض إكسبو 2030» الذي نظّمته «الهيئة الملكية لمدينة الرياض» في 6 نوفمبر الحالي بالعاصمة الفرنسية باريس، يقول ديمتري كيركنتزس، الأمين العام للمكتب الدّولي للمعارض: «من خلال الموضوع الرئيسي للرياض (إكسبو 2030 - حقبة التغيير: معاً نستشرف المستقبل)؛ فإن السعودية تدعو العالم ليس فقط لمناقشة وتبادل الفرص والتحديات التي تواجه العالم، بل أيضاً استشراف المستقبل من خلال التخطيط له بفاعلية».

في هذه المرحلة من خواتيم السباق، تنظّم السعودية فعاليات ثقافية وتعريفية في باريس يحضرها عدد من مندوبي الدول لدى المكتب الدّولي للمعارض، حيث سطعت الثقافة السعودية في 18 من الشهر الحالي في سماء الجمال والتفرّد، حاصدة تفاعلاً واسعاً من مندوبي الدول الأعضاء لدى المكتب الدّولي للمعارض، خلال فعالية نظمتها الهيئة الملكية لمدينة الرياض بالتعاون مع وزارة الثقافة، عاش خلالها الحضور النخبوي، أجواءً ثقافية واجتماعية مبهجة؛ ممزوجة بإيقاعات الفرح والفخر القادمة من السعودية.

تكثر اللوحات الإعلانية التي تقيمها السعودية في باريس (الشرق الأوسط)

كما نظّمت الهيئة الملكية لمدينة الرياض عدداً من الزيارات لمندوبي الدول لدى «المكتب الدولي للمعارض» إلى متحفي «رودان» و «بيكاسو» في باريس.

وفيما يتعلّق بالأزياء السعودية، ‏أقامت الهيئة الملكية لمدينة الرياض فعاليةً ثقافيةً في باريس، بحضورٍ رفيع المستوى تضمّن عدداً من الشخصيات، ومندوبي الدول الأعضاء لدى «المكتب الدولي للمعارض» استُعرضت خلاله الأزياء السعودية، بالإضافة إلى مجموعة من المخطوطات والقطع الأثريّة بالتعاون مع وزارة الثقافة، لتؤكد ما لدى السعودية من إرث وثقافة تتميزان بالتنوع، على غرار ما يتّسم به ملف ‫«الرياض إكسبو 2030».



«أمن الحج»: منع دخول المركبات غير المصرحة للمشاعر المقدسة

يقتصر دخول المركبات إلى المشاعر المقدسة على المصرح لها فقط حتى نهاية 30 مايو (واس)
يقتصر دخول المركبات إلى المشاعر المقدسة على المصرح لها فقط حتى نهاية 30 مايو (واس)
TT

«أمن الحج»: منع دخول المركبات غير المصرحة للمشاعر المقدسة

يقتصر دخول المركبات إلى المشاعر المقدسة على المصرح لها فقط حتى نهاية 30 مايو (واس)
يقتصر دخول المركبات إلى المشاعر المقدسة على المصرح لها فقط حتى نهاية 30 مايو (واس)

بدأت قوات أمن الحج لشؤون المرور، الجمعة، العمل بمنع دخول المركبات غير المصرح لها إلى المشاعر المقدسة، وذلك حتى نهاية يوم 13 ذي الحجة 1447هـ الموافق 30 مايو (أيار) الحالي.

يأتي ذلك ضمن جهود وزارة الداخلية لتحقيق انسيابية الحركة المرورية في المشاعر المقدسة، وتسهيل تنقل ضيوف الرحمن، وإدارة وتنظيم الحشود خلال موسم الحج.

من جانب آخر، تعقد «الداخلية»، الجمعة، مؤتمراً صحفياً لقيادات قوات أمن الحج في مركز العمليات الأمنية الموحدة (911) بمنطقة مكة المكرمة، حيث سيستعرض الخطط الأمنية والمرورية والتنظيمية لموسم هذا العام، والتعليمات والإرشادات ذات الصلة بها.

ويشارك في المؤتمر الفريق محمد البسامي مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية بالحج، والفريق ركن محمد العمري قائد قوات الطوارئ الخاصة برئاسة أمن الدولة، واللواء الدكتور حمود الفرج مدير الدفاع المدني، واللواء الدكتور صالح المربع قائد قوات الجوازات بالحج.

إلى ذلك، قبضت دوريات الأمن بالعاصمة المقدسة، الخميس، على 4 مقيمين إندونيسيين لارتكابهم عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تقديم خدمات حج وهمية ومضللة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وضُبط بحوزتهم بطاقات حج مزورة وأدوات تستخدم في ذلك، وجرى إيقافهم واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم، وإحالتهم إلى النيابة العامة.

في سياق متصل، أعلنت «الداخلية»، الخميس، ضبط 6 مواطنين ووافد بمداخل مدينة مكة المكرمة، لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج بنقلهم 10 مخالفين لا يحملون تصاريح لأداء الحج.

وأصدرت الوزارة قرارات إدارية عبر اللجان الإدارية الموسمية، شملت غرامات مالية تصل إلى 100 ألف ريال (26,7 ألف دولار) بحق الناقلين ومن له علاقة بمخالفتهم، والسجن، والتشهير بهم.

كما تضمنت فرض غرامات تصل إلى 20 ألف ريال (5,3 آلاف دولار)، بحق المنقولين لمحاولتهم أداء الحج دون تصريح، وترحيل الوافدين ومنعهم من دخول السعودية لمدة 10 سنوات بعد تنفيذ العقوبة، والمطالبة بمصادرة المركبات المستخدمة في نقل المخالفين قضائياً.

من جهة أخرى، أكدت وزارة الداخلية أن إبراز التصاريح لرجال الأمن شرط للدخول إلى مدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة أو البقاء فيهما، ويمكن استعراضها عبر تطبيق توكلنا، والتحقق من صلاحيتها عبر تطبيق ميدان.

وأهابت الوزارة بالجميع الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج، التي تهدف إلى المحافظة على أمن وسلامة الحجاج لأداء مناسكهم بيسر وطمأنينة، داعية للمبادرة بالإبلاغ عن المخالفين عبر الرقم (911) بمناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والرياض والشرقية، و(999) في غيرها.


وزير الداخلية السعودي يقف على جاهزية قوات أمن الحج

الأمير عبد العزيز بن سعود يتابع ميدانياً جاهزية المنظومة الصحية والخدمية وخطط إدارة الحشود بالمشاعر المقدسة (واس)
الأمير عبد العزيز بن سعود يتابع ميدانياً جاهزية المنظومة الصحية والخدمية وخطط إدارة الحشود بالمشاعر المقدسة (واس)
TT

وزير الداخلية السعودي يقف على جاهزية قوات أمن الحج

الأمير عبد العزيز بن سعود يتابع ميدانياً جاهزية المنظومة الصحية والخدمية وخطط إدارة الحشود بالمشاعر المقدسة (واس)
الأمير عبد العزيز بن سعود يتابع ميدانياً جاهزية المنظومة الصحية والخدمية وخطط إدارة الحشود بالمشاعر المقدسة (واس)

وقف الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، الخميس، على جاهزية قوات أمن الحج لتنفيذ الخطط الميدانية والتنظيمية المعتمدة لموسم هذا العام.

وأكد الفريق محمد البسامي، مدير الأمن العام رئيس اللجنة الأمنية بالحج، خلال الحفل السنوي الذي نظمته القوات المشاركة في الموسم بمكة المكرمة، أن القيادة السعودية سخّرت جميع الإمكانات والطاقات لخدمة ضيوف الرحمن، حتى أصبحت أنموذجاً عالمياً متقدماً في إدارة الحشود البشرية، وتحقيق أعلى مستويات التنظيم والانسيابية التي تمكّنهم من أداء مناسكهم بأمن وطمأنينة.

وأوضح أن قوات أمن الحج باشرت تنفيذ مهامها لهذا الموسم عبر خطط أمنية ووقائية متكاملة، ارتكزت على الاستفادة من التجارب السابقة واستشراف مختلف الفرضيات والاحتمالات، بما يضمن المحافظة على أمن الحجاج وسلامتهم في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة والمدينة المنورة، وعلى امتداد جميع المسارات التي يسلكونها.

المنظومة الأمنية بالحج تعمل وفق أعلى درجات الجاهزية والتكامل الميداني، مدعومة بالتقنيات الحديثة (تصوير: بشير صالح)

وأشار البسامي إلى أن المنظومة الأمنية بالحج تعمل وفق أعلى درجات الجاهزية والتكامل الميداني، مدعومة بالتقنيات الحديثة ومراكز القيادة والسيطرة، بما يعزز سرعة اتخاذ القرار، ويرفع كفاءة التنسيق والاستجابة بين مختلف الجهات المشاركة في أعمال الموسم.

كما أكد أنه سيتم الوقوف بكل حزم ضد أي محاولة لتسييس الحج أو الإخلال بأمن الحجاج أو تعكير صفو أدائهم لمناسكهم، من خلال الجاهزية الكاملة لقوات أمن الحج في تنفيذ خططها المعتمدة.

وتخلل الحفل تنفيذ عدد من الفرضيات الأمنية والميدانية التي عكست مستوى الجاهزية والقدرات التشغيلية للقوات المشاركة، إلى جانب استعراض الآليات والتجهيزات الأمنية والتقنيات الحديثة المستخدمة خلال موسم الحج، ومشاركة طيران الأمن والعربات المساندة للمهام الميدانية.

جانب من الاستعراض الأمني خلال الحفل السنوي الذي نظمته القوات المشاركة في الحج بمكة المكرمة (تصوير: بشير صالح)

حضر الحفل الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة رئيس اللجنة الدائمة للحج والعمرة بإمارة المنطقة، والأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة، وعدد من الأمراء والوزراء أعضاء لجنة الحج العليا، وقادة القطاعات الأمنية والعسكرية، وعدد من كبار المسؤولين.

وكان وزير الداخلية رئيس لجنة الحج العليا، تابع في وقت سابق، الخميس، جاهزية عددٍ من المشاريع التطويرية والمنشآت الصحية والخدمية في المشاعر المقدسة، وذلك ضمن الجولات الميدانية التي يقوم بها لمتابعة استعدادات الجهات المشاركة في تنفيذ خطط الموسم.

وأكد الأمير عبد العزيز بن سعود أهمية التكامل بين مختلف الجهات المشاركة، ومضاعفة الجهود الميدانية، واستمرار تطوير المبادرات النوعية والخدمات المقدمة لضيوف الرحمن، تنفيذاً لتوجيهات القيادة السعودية، الرامية إلى تسخير جميع الإمكانات لخدمة الحجاج ورفع مستوى السلامة والراحة خلال الموسم.

جانب من الفرضيات الأمنية والميدانية التي عكست مستوى الجاهزية والقدرات التشغيلية للقوات المشاركة (تصوير: بشير صالح)

كما تابع الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، الخميس، سير منظومة استقبال ضيوف الرحمن بمجمع صالات الحج والعمرة في مطار الملك عبد العزيز الدولي بجدة، واطّلع على إجراءات استقبال الحجاج منذ لحظة وصولهم إلى السعودية، مستعرضاً آليات إنهاء إجراءات الجوازات عبر المنصات الرقمية الحديثة، واطمأن على كفاءة الجاهزية التشغيلية للجهات الأمنية والتنظيمية والصحية العاملة بالمطار في تقديم الخدمات للحجاج ونقل أمتعتهم وإدارة وتيسير تنقلهم داخل الصالات.

عقب ذلك، استقل قطار الحرمين السريع متجهاً إلى مكة المكرمة، حيث اطّلع ميدانياً على جاهزية الخطط التشغيلية لمنظومة نقل الحجاج، بما يعزز كفاءة التنقل السريع والآمن لضيوف الرحمن.

استقل وزير الداخلية السعودي قطار الحرمين السريع متجهاً إلى مكة المكرمة حيث اطّلع على جاهزية الخطط التشغيلية لمنظومة نقل الحجاج (واس)

رافق وزير الداخلية السعودي، الأمير سعود بن مشعل بن عبد العزيز نائب أمير منطقة مكة المكرمة نائب رئيس اللجنة الدائمة للحج والعمرة، والدكتور توفيق الربيعة وزير الحج والعمرة، وماجد الحقيل وزير البلديات والإسكان، والمهندس صالح الجاسر وزير النقل والخدمات اللوجستية، وفهد الجلاجل وزير الصحة، وسلمان الدوسري وزير الإعلام، والدكتور عبد الفتاح مشاط نائب وزير الحج والعمرة، وعدد من المسؤولين.

اقرأ أيضاً

فرضيات أمنية وميدانية تعكس جاهزية قوات الحج

شهد الحفل السنوي الذي نظمته القوات المشاركة في موسم الحج بمكة المكرمة، الخميس، تنفيذ عدد من الفرضيات الأمنية والميدانية التي عكست مستوى الجاهزية والقدرات التشغيلية للقوات المشاركة.

ووقف الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، وزير الداخلية السعودي، الخميس، على جاهزية قوات أمن الحج لتنفيذ الخطط الميدانية والتنظيمية المعتمدة لموسم هذا العام.

واستعرض الحفل الآليات والتجهيزات الأمنية والتقنيات الحديثة المستخدمة خلال الموسم، وسط مشاركة طيران الأمن والعربات المساندة للمهام الميدانية.

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح

تصوير: بشير صالح


حجاج سودانيون: مشاعر الوصول طغت على مشاق الرحلة والسفر‏

طغت دموع الفرح ومشاعر الوصول على مشاق الانتظار والسفر (الشؤون الإسلامية)
طغت دموع الفرح ومشاعر الوصول على مشاق الانتظار والسفر (الشؤون الإسلامية)
TT

حجاج سودانيون: مشاعر الوصول طغت على مشاق الرحلة والسفر‏

طغت دموع الفرح ومشاعر الوصول على مشاق الانتظار والسفر (الشؤون الإسلامية)
طغت دموع الفرح ومشاعر الوصول على مشاق الانتظار والسفر (الشؤون الإسلامية)

بالدموع والدعاء، عبّر حجاج سودانيون عن مشاعر الفرح بالوصول إلى مكة المكرمة لأداء مناسك الحج هذا العام، بعد أن شق عليهم الانتظار لسنوات، والسفر الذي اختلطت فيه معاناة الطريق مع مشاعر الشوق لرؤية البيت العتيق.

وفي مشهدٍ يفيض بالروحانية والخشوع، رصدت «الشرق الأوسط» اللحظات الأولى لوصول دفعة الحجاج السودانيين إلى مقر إقامتهم في أحد الفنادق الكبرى وسط مكة المكرمة، وسط أجواء مفعمة بالإيمان والبهجة، وتأهباً لأداء مناسك حج هذا العام.

واكتمل مساء الأربعاء، وصول 1000 حاج وحاجة من أسر وذوي شهداء «عاصفة الحزم» وإعادة الأمل من السودان، المشمولين ببرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، الذي تنفذه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد هذا العام، وسط منظومة متكاملة من الخدمات والتسهيلات المقدمة للمستضافين، بما يسهم في تيسير إجراءات وصولهم وانتقالهم إلى مقار سكنهم في مكة المكرمة بكل يسر وطمأنينة.

ما إن أطلّت الحافلات التي تقلّ الضيوف حتى تعالت في المكان أصوات التلبية الجماعية (الشؤون الإسلامية)

وما إن أطلّت الحافلات التي تقلّ الضيوف، حتى تعالت في المكان أصوات التلبية الجماعية، وارتسمت على وجوه الحجاج علامات التأثر البالغ، حيث طغت دموع الفرح ومشاعر الوصول على مشاق الانتظار، بعد رحلة سفر طويلة كُلّلت بالوصول الآمن إلى مهبط الوحي.

وكان في استقبال الوفد السوداني عدد من مسؤولي برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين، الذين أبدوا الحفاوة والترحيب وفق الضيافة السعودية، وتقديم التمور، والقهوة السعودية، وكؤوس ماء زمزم المبرد... وشرعوا في إنهاء إجراءات التسكين وتوزيع الغرف في دقائق معدودة لضمان راحة الحجاج، وقضاء فترة راحة قصيرة في مقار إقامتهم، قبل البدء في التوجه إلى المسجد الحرام لأداء طواف القدوم، محفوفين بالرعاية والاهتمام.

ارتسمت على وجوه الحجاج علامات التأثر البالغ (الشؤون الإسلامية)

وبعيونٍ تفيض بدموع الفرح والامتنان، وصوتٍ تخنقه العبرات الخاشعة، تحدثت الحاجة السودانية مسرّة عن تفاصيل رحلتها الإيمانية الأولى إلى الأراضي المقدسة، واصفةً إياها بـ«معجزة العمر» التي طال انتظارها.

وقالت الحاجة مسرّة: «الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات... لسنواتٍ طويلة كانت عيني تدمع شوقاً كلما رأيت الحجاج على شاشات التلفاز، وأرفع يدي بالدعاء لتحقيق أمنية الوصول إلى بيته العتيق، واليوم أنا هنا في مكة، وأرى الكعبة المشرفة أمامي لأول مرة في حياتي، شعورٌ والله لا تسعه الحروف، وكأنني وُلدت من جديد».

من جهته، قال الحاج السوداني علي عثمان، من ذوي الشهداء المشاركين في «عاصفة الحزم»: «من الخرطوم وحتى وصولنا إلى فندقنا في قلب مكة، لم نشعر بغربة ولا تعب؛ حظينا بحفاوة واستقبال وكأننا أهل الدار، والجميع يسهر على راحتنا وخدمتنا بكل حب وابتسامة، أسأل الله العلي القدير أن يجزي خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده، والقائمين على هذا البرنامج المبارك خير الجزاء، وأن يحفظ السعودية وأهلها؛ فقد جعلوا حلم العمر حقيقة ماثلة أمام عيني».

اكتمل وصول 1000 حاج وحاجة من أسر وذوي شهداء «عاصفة الحزم» وإعادة الأمل من السودان (الشؤون الإسلامية)

وأعلنت الوزارة، أن المستضافين حظوا منذ لحظة وصولهم بحزمة متكاملة من الخدمات شملت الاستقبال، والنقل، والتسكين، والإعاشة، والرعاية الصحية، إلى جانب البرامج التوعوية والإرشادية، بما يمكّنهم من أداء مناسك الحج في أجواء إيمانية ميسّرة.

وتستضيف وزارة الشؤون الإسلامية هذا العام 2500 حاج وحاجة من 104 دول حول العالم، ضمن برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة والزيارة، ومن بينهم 1000 حاج وحاجة من أسر وذوي الشهداء من السودان.​