الشرطي المُدان بقتل جورج فلويد يتعرض للطعن في السجنhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/4688931-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B7%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8F%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D9%82%D8%AA%D9%84-%D8%AC%D9%88%D8%B1%D8%AC-%D9%81%D9%84%D9%88%D9%8A%D8%AF-%D9%8A%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D8%B6-%D9%84%D9%84%D8%B7%D8%B9%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%AC%D9%86
الشرطي المُدان بقتل جورج فلويد يتعرض للطعن في السجن
الشرطي الأميركي ديريك شوفين (أ.ب)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
الشرطي المُدان بقتل جورج فلويد يتعرض للطعن في السجن
الشرطي الأميركي ديريك شوفين (أ.ب)
تعرض الشرطي الأميركي ديريك شوفين المدان بقتل الأميركي من أصل إفريقي جورج فلويد، للطعن والإصابة على يد نزيل آخر في سجن اتحادي في ولاية أريزونا بجنوب غرب الولايات المتحدة، حسب ما أفادت صحيفة «نيويورك تايمز» الجمعة.
وكان مقتل فلويد قد تسبب بحركة كبيرة مناهضة للعنصرية في الولايات المتحدة.
وكتبت الصحيفة الأميركية أن شوفين «تعرض للطعن الجمعة في سجن اتحادي في توسون بولاية أريزونا، حسب شخصين مطلعين على هذا الأمر».
وأرسلت سلطات السجون الفدرالية الأميركية بيانا لوكالة الصحافة الفرنسية» أكدت فيه وقوع اعتداء من دون تحديد اسم الضحية. وذكرت أن موظفين في السجن «اتخذوا إجراءات لإنقاذ حياة سجين»، مؤكدة استدعاء الخدمات الطبية الطارئة. وأضافت أن السجين نُقل إلى «مستشفى محلي لتلقي العلاج والخضوع لفحوص».
وقضى الأميركي الأسود جورج فلويد الذي كان يبلغ 46 عاما اختناقا في 25 مايو (أيار) 2020 في مينيابوليس تحت ركبة الشرطي الأبيض الذي جثا نحو عشر دقائق على عنقه.
وأدان قضاء مينيسوتا شوفين بالقتل بعد محاكمة كانت محط اهتمام عام 2021 وحكم عليه بالسجن 22 عاما ونصف عام.
ورفضت المحكمة العليا في الولايات المتحدة الأسبوع الماضي استئنافا قدمه شوفين ضد هذه الإدانة.
أضعفت وفاة النائب الجمهوري دوج لامالفا، أغلبية الحزب في مجلس النواب الأميركي، إذ تقلص عدد مقاعد الجمهوريين بالمجلس إلى 218 مقعداً مقابل 213 مقعداً للديمقراطيين.
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الأربعاء، إن واشنطن ستظل داعمة لحلف شمال الأطلسي (ناتو)، مؤكداً أن روسيا والصين لا تخشيان الحلف إلا بوجود الولايات المتحدة ضمن أعضائه.
وكتب ترمب في منشور على منصة «تروث سوشيال»: «سنكون دائماً حاضرين لدعم الحلف، حتى لو لم يكن سيفعل ذلك من أجلنا».
وأطلق ترمب ومسؤولو إدارته في الآونة الأخيرة سلسلة من التهديدات بالسيطرة على غرينلاند، مما أدى إلى تصعيد حاد في التوتر مع الدنمرك العضو في حلف شمال الأطلسي.
إدارة ترمب تطالب فنزويلا بطرد جواسيس روسيا والصين وكوبا وإيرانhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5227308-%D8%A5%D8%AF%D8%A7%D8%B1%D8%A9-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D8%AA%D8%B7%D8%A7%D9%84%D8%A8-%D9%81%D9%86%D8%B2%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A7-%D8%A8%D8%B7%D8%B1%D8%AF-%D8%AC%D9%88%D8%A7%D8%B3%D9%8A%D8%B3-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%88%D9%83%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86
إدارة ترمب تطالب فنزويلا بطرد جواسيس روسيا والصين وكوبا وإيران
ناقلة النفط «إم تي باندرا» التي ترفع علم غينيا وتخضع للعقوبات بجانب سفينة أخرى في محطة «إل باليتو» قرب ميناء بويرتو كابيلو في فنزويلا (رويترز)
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن فنزويلا ستبدأ في تسليم عشرات الملايين من براميلها النفطية إلى الولايات المتحدة، فيما أرسلت الصين وروسيا قطعاً حربية لحماية ناقلات مهددة بالمصادرة الأميركية، وسط ضغوط من إدارته على الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز لطرد الجواسيس والمستشارين لديها من الصين وروسيا وكوبا وإيران.
وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بادرينو لوبيز ووزير الداخلية ديوسدادو كابيلو والرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز ونيكولاس مادورو غيرا نجل الرئيس المخلوع نيكولاس مادورو ورئيس الجمعية الوطنية خورخي رودريغيز في مبنى الجمعية الوطنية في كاراكاس بفنزويلا (رويترز)
كشف مسؤولون أميركيون أن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أبلغ كبار زعماء الكونغرس خلال جلسة مغلقة الاثنين الماضي أن الإدارة قدمت قائمة مطالب للرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز يتضمن أحدها إجبار الجواسيس والعسكريين من كوبا وروسيا والصين وإيران على مغادرة فنزويلا، والسماح لبعض الدبلوماسيين بالبقاء. وقال روبيو أيضاً إنه أبلغ رودريغيز رغبته في أن تعيد فنزويلا فتح تجارة النفط مع الولايات المتحدة.
وبعد دقائق من قيام جنود من قوات «دلتا» الخاصة التابعة للجيش الأميركي باعتقال مادورو وزوجته سيليا فلوريس، اتصل روبيو برودريغيز، التي حاولت الدفاع عن سيادة بلادها في مواجهة اعتقال مادورو، مع الحرص في الوقت نفسه على تبني لهجة تصالحية.
وأفاد مسؤولون بأن روبيو أبلغ المشرعين أن الإدارة لا ترغب في رؤية أي عداء تجاه الولايات المتحدة من جانب القيادة المؤقتة، مما يؤكد صعوبة موقف رودريغيز.
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مبنى الكابيتول بواشنطن (أ.ب)
مطالب نفطية
إلى ذلك، يكرر الرئيس ترمب منذ أيام أن شركات النفط الأميركية ستستعيد مصالحها النفطية في فنزويلا، بعد إطاحة الرئيس نيكولاس مادورو، الذي قبض عليه في إنزال عسكري أميركي ونقل إلى الولايات المتحدة السبت الماضي.
ولكن ترمب كتب في منشور على منصته «تروث سوشال» للتواصل الاجتماعي أن فنزويلا سترسل ما بين 30 مليوناً و50 مليوناً من براميل النفط، أي ما يعادل إنتاج شهرين تقريباً، إلى الولايات المتحدة، مضيفاً أنه سيتحكم في أرباح بيع النفط «لصالح الشعب الفنزويلي والولايات المتحدة».
ولم يوضح ما الذي ستحصل عليه فنزويلا مقابل هذا النفط، الذي تتراوح قيمته السوقية بين 1.8 مليار وثلاثة مليارات دولار أميركي، أو الأساس القانوني الذي ستستند إليه الولايات المتحدة للحصول على هذا النفط إذا لم يوافق الزعماء الفنزويليون على خطة ترمب، الذي لم يُحدد إطاراً زمنياً لمثل هذه الشحنات من النفط، أو مصدرها. بيد أنه لمّح إلى موافقة المسؤولين الفنزويليين على الترتيب.
مركبات تمر أمام مصفاة «إل باليتو» في بويرتو كابيلو بفنزويلا (أ.ب)
وعلى رغم امتلاك فنزويلا ما يصنف كأكبر احتياطات نفطية غير مستغلة في العالم، تنتج حالياً أقل من مليون برميل من النفط يومياً، بسبب مزيج من الاضطرابات السياسية الداخلية، والتقلبات الاقتصادية، والعقوبات القاسية التي تفرضها الولايات المتحدة.
وبموازاة اجتماعات يعقدها وزير الطاقة الأميركي كريس رايت مع بعض المديرين التنفيذيين لشركات النفط على هامش مؤتمر في ميامي، من المقرر أن يجتمع مسؤولون في الإدارة مع عدد من ممثلي الشركات الغربية خلال الأيام المقبلة لمناقشة الخطوات التالية في فنزويلا. كما يتوقع بعض أكبر شركات النفط في العالم اجتماعاً مع ترمب في واشنطن العاصمة بعد ظهر الجمعة.
حاجز على طريق مقر وزارة الدفاع الفنزويلية في كاراكاس (إ.ب.أ)
في غضون ذلك، كشف مسؤول أميركي أن روسيا أرسلت سفينة حربية لمرافقة ناقلة نفط تحاول القوات الأميركية السيطرة عليها ومصادرتها، في خطوة يمكن أن تعمّق المواجهة بين البلدين بشأن الناقلة، التي كانت تعرف سابقاً باسم «بيلا 1» وتُسمى الآن «مارينيرا». وتلاحق الولايات المتحدة هذه الناقلة منذ أسابيع بسبب محاولتها الالتفاف على الحصار الجزئي المفروض على فنزويلا، بينما اتخذت روسيا خطوات متزايدة الوضوح لحمايتها.
وتبحر الناقلة شمال شرق المحيط الأطلسي بين آيسلندا وبريطانيا، وجهاز تحديد موقعها مفعّل، وفقاً لبيانات تتبع السفن من «مارين ترافيك». ومن هناك، يُمكن أن تتجه إلى بحر البلطيق أو حول الدول الاسكندنافية إلى مورمانسك، الميناء الروسي في القطب الشمالي.
ناقلة النفط «بيلا-1» (رويترز)
حماية روسية وصينية
وكان خفر السواحل الأميركي أوقف الناقلة هذه في البحر الكاريبي في 21 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، علماً أنها كانت في طريقها من إيران لتحميل النفط من فنزويلا. وأعلن المسؤولون الأميركيون أن لديهم مذكرة توقيف بحق الناقلة لعدم رفعها علماً وطنياً ساري المفعول. غير أن «بيلا 1» رفضت صعود خفر السواحل إليها وواصلت الإبحار نحو المحيط الأطلسي، على رغم المطاردة الأميركية. ولاحقاً رفع الطاقم الهارب علم روسيا، وجرى تغيير اسم الناقلة التي أُضيفت إلى قاعدة بيانات السفن الروسية الرسمية. وقدمت موسكو طلباً دبلوماسياً رسمياً لواشنطن من أجل وقف مطاردة الناقلة، التي تعد جزءاً من أسطول الظل الذي ينقل النفط إلى روسيا وإيران وفنزويلا في انتهاك للعقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة ودول أخرى.
صورة لخزان منتجات بترولية تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية (د.ب.أ)
وفي الأسبوع نفسه الذي رفعت فيه الناقلة «بيلا 1» العلم الروسي وغيرت اسمها، قامت ناقلة أخرى تعمل في فنزويلا، وهي «هايبريون»، بتغيير مماثل. ووفقاً لسجل السفن الروسي الرسمي، قامت ثلاث ناقلات كانت تعمل في المياه الفنزويلية بتغيير أعلامها أخيراً، مما يُوسّع نطاق ظاهرة تغيير الأعلام بين السفن الخاضعة لعقوبات الولايات المتحدة.
وأعاد المندوب الروسي لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل أوليانوف توزيع منشور عبر «إكس» يفيد بأن موسكو أرسلت غواصة لمرافقة ناقلة نفط تحاول الولايات المتحدة مصادرتها. وكذلك منشور آخر يفيد بأن «الصين تستعد لحماية ناقلات النفط التابعة لها في فنزويلا بنشر أنظمة دفاع جوي وطائرات مسيرة لمرافقتها». وأضاف: «الرسالة واضحة: ولّى عهد التهور الغربي... ومن يهدد التجارة فسيواجه عواقب أفعاله».
وبصورة موازية، انتقدت الناطقة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ بشدة خطط الرئيس ترمب للتدخل في صناعة النفط الفنزويلية. وقالت إن «الاستخدام الصارخ» للقوة ضد فنزويلا، والمطالبة بإدارة مواردها النفطية وفق مبدأ «أميركا أولاً» يشكلان «استفزازاً، وينتهكان القانون الدولي ويضران بحقوق الشعب الفنزويلي». وأضافت أن «فنزويلا تتمتع بالسيادة الكاملة على مواردها المعدنية ونشاطاتها الاقتصادية»، مشددة على ضرورة حماية حقوق الصين ومصالحها في البلاد أيضاً.
ويبدو أن هذا الأسطول يشكل نقطة توتر متزايدة بين الولايات المتحدة من جهة وروسيا والصين من الجهة الأخرى، وسط التوترات الناجمة عن الهجوم الأميركي على فنزويلا.
ترمب: ميلانيا تكره رقصي وتقول إنه «أمر غير رئاسي»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9%E2%80%8B/5227202-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%85%D9%8A%D9%84%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D9%83%D8%B1%D9%87-%D8%B1%D9%82%D8%B5%D9%8A-%D9%88%D8%AA%D9%82%D9%88%D9%84-%D8%A5%D9%86%D9%87-%D8%A3%D9%85%D8%B1-%D8%BA%D9%8A%D8%B1-%D8%B1%D8%A6%D8%A7%D8%B3%D9%8A
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يرقص في «مركز جون إف كينيدي للفنون المسرحية» بواشنطن يوم 5 ديسمبر 2025 (أرشيفية- رويترز)
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
واشنطن:«الشرق الأوسط»
TT
ترمب: ميلانيا تكره رقصي وتقول إنه «أمر غير رئاسي»
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يرقص في «مركز جون إف كينيدي للفنون المسرحية» بواشنطن يوم 5 ديسمبر 2025 (أرشيفية- رويترز)
يحظى الرئيس الأميركي دونالد ترمب بهتافات أنصاره عندما يرقص على خشبة المسرح في تجمعاته السياسية، ولكنه كشف أمس (الثلاثاء) أن السيدة الأولى ميلانيا ترمب ليست من محبي رقصه.
وقال ترمب خلال خطاب أمام المشرعين الجمهوريين في واشنطن: «زوجتي تكره عندما أفعل هذا». وتابع: «إنها شخص راقٍ للغاية. أليس كذلك؟ لقد قالت: (إنه أمر غير رئاسي على الإطلاق). فقلت: لكنني أصبحت رئيساً».
ولم تكن السيدة الأولى حاضرة في هذا الحدث، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.
وغالباً ما يقوم ترمب بحركاته المميزة في نهاية خطاباته، عندما يتم تشغيل أغنية «YMCA» عبر مكبرات الصوت، ويمد ذراعيه بطريقة متشنجة بينما يظل بقية جسده متصلباً. وقال ترمب للمشرعين، مستذكراً ما قال إنه محادثة مع زوجته: «قلت إن الجميع يريدون مني أن أرقص، وتقول: (عزيزي، إنها ليست رئاسية) لقد قالت في الواقع: (هل يمكنك أن تتخيل فرانكلين يرقص؟) لقد قالت ذلك لي». وقال ترمب: «قلت إن هناك تاريخاً طويلاً ربما لا تعرفه؛ لأنه كان زميلاً أنيقاً، حتى عندما كان ديمقراطياً».
وأصيب الرئيس فرانكلين ديلانو روزفلت بالشلل من الخصر إلى الأسفل، بسبب مرض شلل الأطفال، ولكن نادراً ما تم تصويره على كرسي متحرك في أثناء توليه الرئاسة.
وقال ترمب إن السيدة الأولى أيضاً لم تعجبها الطريقة التي يتظاهر بها أحياناً برفع الأثقال خلال خطاباته، لإضفاء طابع درامي على جهوده لمنع المتحولين جنسياً من التنافس في مسابقات رفع الأثقال للسيدات. ونقل عنها قولها: «رفع الأثقال أمر فظيع».
وكرر ترمب التظاهر برفع الأثقال أمس (الثلاثاء) دون رادع. وعندما انتهى من كلمته، قام برقصة سريعة قبل أن يخرج من المسرح.
وانتقد الراقصون المحترفون تحركات ترمب، ووصفوها بأنها متصلبة وتفتقر إلى حركة كبيرة تتجاوز مجرد الوقوف في المكان، وفق ما أفادت صحيفة «إندبندنت» البريطانية.