بايدن وشي يشددان على الحوار لتجاوز الخلافات

رفضا تحول التنافس بين بلديهما إلى صراع في قمة بكاليفورنيا

بايدن وشي خلال المباحثات بين الوفدين الأميركي والصيني أمس (أ.ب)
بايدن وشي خلال المباحثات بين الوفدين الأميركي والصيني أمس (أ.ب)
TT

بايدن وشي يشددان على الحوار لتجاوز الخلافات

بايدن وشي خلال المباحثات بين الوفدين الأميركي والصيني أمس (أ.ب)
بايدن وشي خلال المباحثات بين الوفدين الأميركي والصيني أمس (أ.ب)

في أول لقاء يجمع الرئيسين الأميركي والصيني خلال سنة، دعا جو بايدن إلى منع تحول التنافس بين واشنطن وبكين إلى صراع، بينما أشار شي جينبينغ إلى رغبته في الحوار. وقال الرئيس الصيني: «لا يمكن لدولتين كبيرتين، مثل الولايات المتحدة والصين، أن تدير كل منهما ظهرها للأخرى»، مضيفاً أن «النزاع والمواجهة لهما عواقب لا تُطاق».

وأشار بايدن إلى علاقته الشخصية مع شي، قائلاً: «نحن نعرف بعضنا منذ فترة طويلة، نتفق أحياناً ونختلف أحياناً أخرى، وهو أمر غير مفاجئ، لكن اجتماعاتنا كانت دائما صريحة ومفيدة». وشدد على رغبة الولايات المتحدة في العمل مع الصين في عدة ملفات، بدءاً من التغير المناخي ومكافحة المخدرات إلى فرص وتحديات الذكاء الاصطناعي.

بايدن مستقبلاً شي في سان فرنسيسكو اليوم (رويترز)

بدوره، ثمّن شي العلاقة الثنائية بين البلدين، ووصفها بأنها «الأكثر أهمية في العالم»، مشدداً على أنه لا بد من النظر إليها في سياق واسع من التحولات العالمية المتسارعة، وأن تتطور بطريقة تعود بالنفع على الشعبين الصيني والأميركي.

واعترف الرئيس الصيني بأن العلاقات بين البلدين لم تكن «سلسة» خلال الخمسين عاماً الماضية، لكنها استمرَّت وسط التقلبات والمنعطفات. كما أكد أنه لا يمكن للولايات المتحدة والصين إدارة ظهورهم لبعضهما، مضيفاً أنه من غير الواقعي أن يقوم أحد الطرفين بإعادة تشكيل الطرف الآخر.

ورسم الرئيس الصيني إطاراً للعلاقة مع واشنطن، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة والصين «مختلفتان في التاريخ والثقافة والنظام الاجتماعي، لكنهما طالما تحترمان بعضهما وتعيشان في سلام وتسعيان إلى التعاون، فستكونان قادرتين على تجاوز الاختلافات وإيجاد الطريق الصحيح للتوافق».

وعن التعافي الاقتصادي العالمي بعد جائحة «كوفيد - 19»، قال شي إنه لا يزال بطيئاً، ولا تزال سلاسل الصناعة وسلاسل التوريد معرضة لخطر الانقطاع. ولمح الرئيس الصيني إلى خطر الحمائية بوصفها مشكلة خطيرة، دون إشارة مباشرة إلى الولايات المتحدة.

النتائج المتوقعة

حرصت إدارة بايدن على خفض سقف التوقعات بشكل كبير حول نتائج القمة، متوقعةً انتهاءها باستعادة الاتصالات بين الولايات المتحدة والصين على الجانب العسكري، التي توقفت في أعقاب زيارة رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي إلى تايوان، في أغسطس (آب) الماضي.

أنصار شي يستقبلونه خارج مقر إقامته في سان فرنسيسكو الثلاثاء (أ.ف.ب)

وتمثل الانتخابات المرتقبة في تايوان في شهر يناير (كانون الثاني) ، حدثاً محورياً له تأثير على العلاقات بين الحكومة التايوانية القادمة والصين. وقد أوضح أحد كبار المسؤولين في البيت الأبيض أن القمة تهدف إلى إعادة تأكيد التزام الولايات المتحدة بسياسة الصين الواحدة، والتركيز على الحفاظ على الوضع الراهن وضمان السلام والاستقرار.

وفي هذا الصدد، أكدت الصين أنها لن تتزحزح عن القضايا التي تعدها خطوطاً حمراء، مثل تايوان التي تعدها بكين أرضاً تابعة لها وتعتزم إعادتها إلى كنفها بالقوة إن لزم الأمر.

إلى ذلك، أكد البيت الأبيض نية بايدن دعوة الصين لاستخدام تأثيرها على طهران لمنع اتساع الصراع في الشرق الأوسط. وتحذر واشنطن طهران ووكلاءها من القيام بأعمال استفزازية في المنطقة، ملوحةً باستعدادها للرد السريع.

أما في سياق الحرب الروسية - الأوكرانية، فأكد بايدن لنظيره الصيني استمرار الولايات المتحدة في دعم أوكرانيا ضد العدوان الروسي. وأوضح أنه يمكن للصين أن تلعب دوراً في مساندة الدعم الأميركي لأوكرانيا والمساعدة في تعزيز رؤية الرئيس زيلينسكي عندما ينتهي الصراع.

حراك دبلوماسي

عمل الجانبان الأميركي والصيني خلال الأسابيع الماضية على وضع ترتيبات مسبقة تمهّد لقمة بايدن وشي؛ ففي أواخر أكتوبر (تشرين الأول)، قام وانغ يي، مدير مكتب لجنة الشؤون الخارجية ووزير خارجية الصين، بزيارة إلى واشنطن استمرت 3 أيام. تلاها في أوائل نوفمبر (تشرين الثاني) لقاء المبعوث الرئاسي الخاص للمناخ جون كيري مع نظيره الصيني شيه تشين هوا، فيما التقت وزيرة الخزانة جانيت يلين مع نائب رئيس مجلس الدولة الصيني هي ليفينغ. وعلى مستوى دبلوماسي أدنى، جرت مناقشة الحد من الأسلحة ومنع انتشار الأسلحة النووية في واشنطن، الأسبوع الماضي.

جانب من وصول شي إلى سان فرنسيسكو الثلاثاء (أ.ف.ب)

وشدد السفير الصيني لدى الولايات المتحدة، شيه فنغ، على أهمية هذه اللقاءات الدبلوماسية، معتبراً أنها تنقل إشارة إيجابية تهدف إلى تحقيق الاستقرار بين الصين والولايات المتحدة.

ونتيجة مباشرة لهذا النشاط الدبلوماسي بين البلدين، نقلت وسائل إعلام أميركية عن قرب استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين العاصمتين الأميركية والصينية لأول مرة منذ تعليقها بعد ظهور وباء «كوفيد - 19». كما أعلن الجانبان الأميركي والصيني، صباح الأربعاء، استئناف مجموعات العمل المعنية بالتعاون المناخي وتعهدها بزيادة كبيرة في الاستثمار في الطاقة المتجددة.

برنامج حافل

إلى جانب قمته مع بايدن، تشمل زيارة شي إلى كاليفورنيا إلقاء خطاب أمام قمة منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادي (أبيك)، يوضح فيه مقترحات الصين الرئيسية لتعميق التعاون في آسيا والمحيط الهادي وتحفيز النمو الإقليمي والعالمي. كما سيكون ضيف الشرف على حفل عشاء مع كبار رجال الأعمال الأميركيين. وسيعقد لقاءات ثنائية مع عدد من القادة الموجودين في كاليفورنيا، أبرزهم الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور ورئيس الوزراء الياباني فوميو كيشيدا.


مقالات ذات صلة

وزير خارجية الصين يدعو لمحادثات سلام في اتصال مع نظيره الإيراني

آسيا وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال لقاء في أنقرة تركيا 26 يوليو 2023 (رويترز)

وزير خارجية الصين يدعو لمحادثات سلام في اتصال مع نظيره الإيراني

ذكر بيان صادر عن وزارة الخارجية الصينية، أن الوزير وانغ يي دعا أطراف الأزمة الإيرانية إلى اغتنام جميع الفرص المتاحة لبدء محادثات السلام في أسرع وقت ممكن.

«الشرق الأوسط» (بكين)
الاقتصاد نموذج رافعة مضخة نفط بجوار شعار شركة التكرير الصينية العملاقة «سينوبك» (رويترز)

انخفاض صافي الأرباح المتوقعة لـ«سينوبك» الصينية 36.8 % لعام 2025

أعلنت شركة سينوبك الصينية، الأحد، انخفاض صافي أرباحها المتوقعة لعام 2025 بنسبة 36.8 %.

«الشرق الأوسط» (بكين)
آسيا الرئيس الصيني شي جينبينغ (يمين) والرئيس الأميركي دونالد ترمب خلال اجتماع ثنائي بمطار غيمهاي الدولي على هامش قمة (أبيك) بكوريا الجنوبية 30 أكتوبر 2025 (أرشيفية-رويترز) p-circle

الصين تتواصل مع الولايات المتحدة بشأن زيارة مرتقبة لترمب

أعلنت بكين، اليوم الاثنين، أنها تُجري محادثات مع واشنطن بشأن زيارة من المقرر أن يُجريها الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى بكين، نهاية الشهر الحالي.

«الشرق الأوسط» (بكين)
آسيا الرئيس الصيني شي جينبينغ يستقبل نظيره الإيراني مسعود بزشكيان في «قاعة الشعب» ببكين خلال سبتمبر 2025 (الرئاسة الإيرانية)

كيف تختبر حرب إيران قدرة الصين على مواجهة صدمات إمدادات الموارد؟

ترتبط الصين بعلاقات اقتصادية قوية بإيران، ومع دخول الحرب على إيران أسبوعها الثاني، ثارت تساؤلات بشأن انعكاسات الأزمة على الاقتصاد الصيني.

«الشرق الأوسط» (لندن )
شؤون إقليمية ناقلة نفط تمر عبر مضيق هرمز (رويترز)

سفن تعلن صلتها بالصين لدى إبحارها أو رسوها بمنطقة الخليج

في خضم حرب الشرق الأوسط، تعلن سفن عن صلة لها بالصين أثناء إبحارها أو رسوها في منطقة الخليج وفقا لبيانات موقع «مارين ترافيك» بينها سفينتان على الأقل فعلتا ذلك.

«الشرق الأوسط» (باريس)

مصدر: أميركا أرسلت لإيران خطة من 15 نقطة لإنهاء الحرب

حاملة الطائرات الأميركية الكبرى في العالم «جيرالد فورد» تصل إلى قاعدة سودا باي البحرية بعد أن كانت جزءاً من عمليات الحرب في الشرق الأوسط في جزيرة كريت في اليونان 23 مارس 2026 (أ.ف.ب)
حاملة الطائرات الأميركية الكبرى في العالم «جيرالد فورد» تصل إلى قاعدة سودا باي البحرية بعد أن كانت جزءاً من عمليات الحرب في الشرق الأوسط في جزيرة كريت في اليونان 23 مارس 2026 (أ.ف.ب)
TT

مصدر: أميركا أرسلت لإيران خطة من 15 نقطة لإنهاء الحرب

حاملة الطائرات الأميركية الكبرى في العالم «جيرالد فورد» تصل إلى قاعدة سودا باي البحرية بعد أن كانت جزءاً من عمليات الحرب في الشرق الأوسط في جزيرة كريت في اليونان 23 مارس 2026 (أ.ف.ب)
حاملة الطائرات الأميركية الكبرى في العالم «جيرالد فورد» تصل إلى قاعدة سودا باي البحرية بعد أن كانت جزءاً من عمليات الحرب في الشرق الأوسط في جزيرة كريت في اليونان 23 مارس 2026 (أ.ف.ب)

قال مصدر مطلع لوكالة «رويترز»، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة أرسلت إلى إيران خطة تتألف من 15 نقطة من أجل إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» نشرت في وقت سابق تقريراً عن الخطة الأميركية، إذ ذكرت نقلاً عن مسؤولين اثنين أن واشنطن سلّمت الخطة عبر باكستان.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أكد في وقت سابق الثلاثاء، أن واشنطن تُجري مفاوضات مع إيران التي «لم يتبقّ لديها قادة»، وأن التفاوض يجري مع «الأشخاص المناسبين، وهم يريدون إبرام اتفاق» لوقف الأعمال القتالية. وجزَم بأن القوات الأميركية تحقق «نجاحاً هائلاً في إيران، ونحن نُحلق بحُرّية فوق طهران».

وتواصلت الغارات الأميركية والإسرائيلية على إيران والهجمات الصاروخية الإيرانية على إسرائيل، الثلاثاء، بعد إعلان ترمب المفاجئ عن محادثات بين واشنطن وطهران.


مسؤول أميركي: واشنطن لم تحسم قرارها بكيفية استئناف التجارب النووية

سحابة فطرية تتصاعد خلال تجربة لسلاح نووي في «عملية كروسرودز» الأميركية في بيكيني أتول بجزر مارشال 1946 (رويترز - أرشيفية)
سحابة فطرية تتصاعد خلال تجربة لسلاح نووي في «عملية كروسرودز» الأميركية في بيكيني أتول بجزر مارشال 1946 (رويترز - أرشيفية)
TT

مسؤول أميركي: واشنطن لم تحسم قرارها بكيفية استئناف التجارب النووية

سحابة فطرية تتصاعد خلال تجربة لسلاح نووي في «عملية كروسرودز» الأميركية في بيكيني أتول بجزر مارشال 1946 (رويترز - أرشيفية)
سحابة فطرية تتصاعد خلال تجربة لسلاح نووي في «عملية كروسرودز» الأميركية في بيكيني أتول بجزر مارشال 1946 (رويترز - أرشيفية)

قال مسؤول أميركي رفيع، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة لم تحسم قرارها بعد بشأن كيفية استئناف التجارب النووية، وذلك بعدما أمر الرئيس دونالد ترمب بتعليق قرار وقف إجراء هذه الاختبارات المتوقّفة منذ أكثر من 30 عاماً.

وجدّد مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون الحد من التسلح والأمن الدولي توماس دينانو، التأكيد على أن التجربة لن تكون جوية، في إشارة إلى التجارب التي كانت تجرى في بدايات الحقبة النووية.

وأوضح في جلسة أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ: «ما زلنا بصدد التقييم».

وتابع: «لم نتّخذ أي قرار» فيما يتّصل بكيفية إجراء التجارب أو ماهيتها، بحسب «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقال ترمب في أكتوبر (تشرين الأول) إن الولايات المتحدة ستستأنف التجارب النووية المتوقفة منذ عام 1992.

وانتهت مفاعيل «نيو ستارت»، آخر معاهدة نووية بين موسكو وواشنطن، في فبراير (شباط)، في ظل عدم تجاوب ترمب مع اقتراح نظيره الروسي فلاديمير بوتين تمديد القيود على الرؤوس الحربية في الاتفاق لمدة عام.

وتحوز روسيا والولايات المتحدة أكثر من 80 في المائة من الرؤوس الحربية النووية في العالم.

وأتاحت معاهدة «نيو ستارت» التي وُقّعت للمرة الأولى في عام 2010، تقييد الترسانات النووية لدى كل طرف إلى 1550 رأساً حربياً استراتيجياً منشوراً، أي خفض يقارب 30 في المائة مقارنة بالحد السابق الذي حُدد في سنة 2002.

كما أتاحت لكل طرف إجراء تفتيش ميداني للترسانة النووية للطرف الآخر، رغم أن هذه العمليات علِّقت خلال جائحة كورونا ولم تُستأنف منذ ذلك الحين.


البيت الأبيض: العمليات الأميركية ضد إيران مستمرة بموازاة الجهود الدبلوماسية

كارولاين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض تتحدث إلى الصحافيين في مدخل الجناح الغربي للبيت الأبيض بواشنطن 18 مارس 2026 (رويترز)
كارولاين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض تتحدث إلى الصحافيين في مدخل الجناح الغربي للبيت الأبيض بواشنطن 18 مارس 2026 (رويترز)
TT

البيت الأبيض: العمليات الأميركية ضد إيران مستمرة بموازاة الجهود الدبلوماسية

كارولاين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض تتحدث إلى الصحافيين في مدخل الجناح الغربي للبيت الأبيض بواشنطن 18 مارس 2026 (رويترز)
كارولاين ليفيت المتحدثة باسم البيت الأبيض تتحدث إلى الصحافيين في مدخل الجناح الغربي للبيت الأبيض بواشنطن 18 مارس 2026 (رويترز)

أعلن البيت الأبيض، الثلاثاء، أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب يواصل العمليات العسكرية ضد إيران بموازاة درسه خيارات دبلوماسية «جديدة»، وذلك بعد إعلانه بدء محادثات مع طهران وبروز باكستان وسيطاً محتملاً.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، في بيان، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «بينما يستكشف الرئيس ترمب ومفاوضوه هذا الاحتمال الدبلوماسي الجديد، تستمر عملية الغضب الملحمي بلا هوادة لتحقيق الأهداف العسكرية التي حددها القائد الأعلى للقوات المسلّحة والبنتاغون (وزارة الدفاع)».

وتواصلت الغارات الأميركية والإسرائيلية على إيران، والهجمات الصاروخية الإيرانية على إسرائيل، الثلاثاء، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب المفاجئ عن مباحثات بين واشنطن وطهران.

وقال مسؤول كبير بوزارة الخارجية الإيرانية، لشبكة «سي بي إس نيوز» الأميركية، إن طهران تلقّت مقترحات من واشنطن عبر وسطاء «تدرسها حالياً»، بعد إعلان ترمب أن أميركا وإيران «أجرتا، خلال اليومين الماضيين، محادثات جيّدة جداً ومثمرة فيما يتعلّق بالحل الشامل والكامل للأعمال العدائية في الشرق الأوسط».