سيتي ينفرد بالصدارة بعد تعادل مثير مع تشيلسي... وصلاح يقود ليفربول لمركز الوصافة

أستون فيلا يهزم فولهام مقترباً من فرق الطليعة... وانتصار ثمين لوست هام على فورست بالدوري الإنجليزي

بالمر (يمين) يسجل من ركلة الجزاء هدف التعادل الرابع لتشيلسي في مرمى سيتي (أ.ف.ب)
بالمر (يمين) يسجل من ركلة الجزاء هدف التعادل الرابع لتشيلسي في مرمى سيتي (أ.ف.ب)
TT

سيتي ينفرد بالصدارة بعد تعادل مثير مع تشيلسي... وصلاح يقود ليفربول لمركز الوصافة

بالمر (يمين) يسجل من ركلة الجزاء هدف التعادل الرابع لتشيلسي في مرمى سيتي (أ.ف.ب)
بالمر (يمين) يسجل من ركلة الجزاء هدف التعادل الرابع لتشيلسي في مرمى سيتي (أ.ف.ب)

حصد مانشستر سيتي نقطة من تعادله المثير في قمة ومهرجان أهداف ضد ضيفه تشيلسي 4 - 4، لينفرد بالصدارة، فيما أعاد المصري محمد صلاح فريقه ليفربول إلى سكة الانتصارات بقيادته إلى الفوز على ضيفه برنتفورد 3 - 0 في المرحلة الثانية عشرة للدوري الإنجليزي، ما سمح له بالصعود إلى المركز الثاني.

وربما يكون الإسباني جوسيب غوارديولا مدرب سيتي قد دفع ثمن حديثه عن لاعبيه السابقين عندما هز كول بالمر الشباك من ركلة جزاء قرب النهاية ليمنح تشيلسي التعادل 4 - 4 في واحدة من أجمل مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.

وتحدث غوارديولا قبل المباراة عن أن «الفرق الصغيرة» فقط هي من تخشى رحيل لاعبيها إلى المنافسين، لكنّ الرد جاء بواسطة بالمر ورحيم سترلينغ، حيث رحل الأول عن حامل اللقب مطلع الموسم الحالي، فيما انضم الثاني إلى تشيلسي العام الماضي.

هالاند (يسار) يحتفل بتسجيل ثنائية من رباعية سيتي (أ.ب)

ومنح إرلينغ هالاند التقدم لسيتي من ركلة جزاء في الدقيقة 22، لكن تشيلسي قلب المباراة في غضون سبع دقائق إذ أدرك تياغو سيلفا التعادل بضربة رأس في الدقيقة 30 قبل أن يهز سترلينغ شباك فريقه السابق ليجعل النتيجة 2 - 1.

وأعاد المدافع مانويل أكانجي المباراة لنقطة البداية بإدراك التعادل بضربة رأس قبل الاستراحة مباشرة. وعاد هالاند ليضع السيتي في المقدمة بعد دقيقتين من الشوط الثاني، ثم استغل المهاجم نيكولا جاكسون هفوة دفاعية ليتعادل تشيلسي 3 - 3 في منتصف الشوط الثاني.

وبدا أن رودري حسم النقاط الثلاث لسيتي بتسديدة غيرت اتجاهها بعد اصطدامها بتياغو سيلفا قبل أربع دقائق من النهاية. لكن الإثارة لم تتوقف، وجاءت الفرصة لبالمر ليدرك التعادل من ركلة جزاء في الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدل الضائع. ورفع سيتي رصيده إلى 28 نقطة منفردا بالصدارة بفارق نقطة واحدة على ليفربول، بينما يحتل تشيلسي المركز العاشر برصيد 16 نقطة.

وفي ملعب أنفيلد دخل فريق المدرب الألماني يورغن كلوب إلى اللقاء على خلفية التعادل في المرحلة الماضية أمام لوتون تاون 1 - 1 والخسارة على أرض تولوز الفرنسي 2 - 3 في مسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، ما جعل الفوز على برنتفورد مهماً جداً لا سيما أن اختباراً شاقاً ينتظر الفريق في المرحلة المقبلة (بعد فترة التوقف الدولية) ضد مانشستر سيتي حامل اللقب والمتصدر في 25 الحالي.

وبعد إلغاء هدفين للأوروغواني داروين نونيز بعد تدخل «في إيه آر» بداعي التسلل، أهدى صلاح فريقه التقدم في الدقيقة 39 بعد خسارة الكونغولي يوان ويسا لاعب برنتفورد للكرة في منتصف ملعب فريقه لتصل إلى ترنت ألكسندر أرنولد الذي مررها إلى نونيز، ليوصلها الأخير إلى «الفرعون» المصري الذي أودعها الشباك بثقة وهدوء.

صلاح سجل ثنائية من ثلاثية فوز ليفربول على برنتفورد (إ.ب.أ)

وحسم المهاجم المصري، المنتشي بفوزه مؤخرا بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، النتيجة في الدقيقة 62 بالشوط الثاني بتسجيله هدفه الثاني في اللقاء والعاشر في الدوري هذا الموسم والـ198 بألوان ليفربول منذ انضمامه إليه عام 2017، وهذه المرة بعد تمريرة من اليوناني كوستاس تسيميكاس استقبلها صلاح برأسه مباشرة في الشباك، قبل أن يوجه البرتغالي ديوغو جوتا الضربة القاضية للضيوف بتسديدة رائعة من مشارف المنطقة إلى الزاوية اليسرى بالدقيقة 74.

وبفوزه الثامن للموسم، رفع ليفربول رصيده إلى 27 نقطة في المركز الثاني، وأمام آرسنال الفائز السبت على بيرنلي 3 - 1. واستفاد فريقا ليفربول وآرسنال من خسارة توتنهام أمام ولفرهامبتون 1 - 2 السبت، فتقدما عليه بفارق نقطة. في المقابل، توقف رصيد برنتفورد، الذي تعرقلت صحوته في البطولة، التي شهدت فوزه في لقاءاته الثلاثة الأخيرة، عند 16 نقطة في المركز التاسع، علما بأن هذه هي الخسارة الرابعة التي يتلقاها هذا الموسم مقابل 4 تعادلات و4 انتصارات.

وعلى ملعب «فيلا بارك»، بقي أستون فيلا قريباً من فرق الطليعة وعوض سقوطه في المرحلة الماضية أمام نوتنغهام فورست (0 - 2)، بفوزه على ضيفه الجريح فولهام بثلاثة أهداف للأميركي أنتوني روبنسون عن طريق الخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 27، والاسكوتلندي جون ماكغين (42) وأولي واتكنز (64)، مقابل هدف للمكسيكي راؤول خيمينز في الدقيقة 70.

ورفع فريق المدرب الإسباني أوناي إيمري رصيده إلى 25 نقطة في المركز الخامس بفارق نقطة خلف منافسه القادم توتنهام، فيما تجمد رصيد فولهام عند 12 نقطة في المركز السادس عشر بعد تلقيه الهزيمة السادسة للموسم.

واكتفى برايتون الذي تأثر بطرد لاعبه الألماني من أصل سوري ناصر محمود في الدقيقة 69، بالتعادل 1 - 1 مع ضيفه شيفيلد، وهو التعادل الثالث توالياً. وفرّط برايتون بفوزه الأول في آخر 6 مراحل وتحديداً منذ تغلبه على بورنموث 3 - 1 في 24 سبتمبر (أيلول) في المرحلة السادسة، وذلك بعد تقدمه على ضيفه شيفيلد منذ الدقيقة السادسة بهدف للعاجي سايمون أدينغرا وحتى الدقيقة 74 حين اهتزت شباكه بهدف التعادل عبر النيران الصديقة لمدافعه آدم وبستر.

وبذلك، رفع برايتون بتعادله الرابع للموسم رصيده إلى 19 نقطة في المركز الثامن، فيما نال شيفيلد نقطته الخامسة فقط وترك المركز الأخير لبيرنلي بعد تقدمه عليه بنقطة واحدة.

وبهدف قاتل في الدقيقة 88 عبر التشيكي توماس سوتشيك، حقق وست هام فوزه الأول منذ 30 سبتمبر والخامس هذا الموسم، وجاء على حساب ضيفه نوتنغهام فورست 3 - 2 ليرفع رصيده إلى 17 نقطة في المركز التاسع، مقابل 13 لضيفه في المركز الخامس عشر.


مقالات ذات صلة


«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description
تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ) Description
TT

«فيفا» يدرس تنظيم إقامة مباريات الدوريات الوطنية خارجياً بقيود صارمة

تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ)
																
						
					
Description
تضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الموضوع (د.ب.أ) Description

يدرس الاتحاد الدولي لكرة القدم اعتماد إطار تنظيمي جديد يسمح بإقامة مباريات من الدوريات المحلية خارج حدودها الجغرافية، لكن ضمن قيود محددة، أبرزها السماح لكل دوري بخوض مباراة واحدة فقط خارج أراضيه في الموسم، مع تحديد سقف أقصى بخمس مباريات للدولة المستضيفة، وذلك وفق مسودة لائحة اطّلعت عليها شبكة «The Athletic».

وتحمل الوثيقة، التي تمتد إلى 15 صفحة، عنوان «لوائح فيفا للموافقة على المباريات والمسابقات»، وقد تم تداولها في مارس الماضي، تمهيداً لإمكانية استبدال النظام الحالي المعمول به منذ عام 2014. وتشترط المسودة حصول أي دوري يرغب في نقل مباراة إلى الخارج على موافقات متعددة، تشمل اتحاده المحلي، والاتحاد القاري، إضافة إلى اتحاد الدولة المستضيفة واتحادها القاري، مع احتفاظ «فيفا» بالقرار النهائي.

وتضع المقترحات الجديدة حماية اللاعبين في صلب الأولويات، من خلال تقييم تأثير السفر والإجهاد البدني، إلى جانب مراعاة جماهير الأندية المشاركة، سواء عبر تعويضهم مالياً عن فقدان مباراة على أرضهم أو تسهيل سفرهم لحضور اللقاء في الخارج. كما تُلزم اللوائح بتقديم الطلب قبل ستة أشهر على الأقل من موعد المباراة، مرفقاً بخطة تفصيلية لتوزيع العوائد المالية بين الأندية المشاركة، ومنافسيها المحليين، والجهة المستضيفة.

وتتضمن المسودة بنداً إضافياً قد يحد من حماس الدوريات، يتمثل في مبدأ «المعاملة بالمثل»، إذ يتعين على الدوري الذي ينقل مباراة إلى الخارج منح الدوري المستضيف فرصة تنظيم مباراة مماثلة داخل أراضيه. فعلى سبيل المثال، إذا قررت رابطة الدوري الإسباني إقامة مباراة في ميامي، سيكون عليها إتاحة الفرصة للدوري الأميركي لتنظيم مباراة في مدريد.

وفي المقابل، لا تشمل هذه القيود مباريات «السوبر» التي تقام تقليدياً خارج الحدود، باعتبارها افتتاحاً للموسم بين بطلي الدوري والكأس، وهو تقليد تتبعه عدة دوريات أوروبية منذ سنوات.

ولا تزال المقترحات بحاجة إلى اعتماد مجلس فيفا قبل دخولها حيز التنفيذ، في وقت لم يحدد فيه الاتحاد الدولي موعداً لطرحها للتصويت. وأكدت رابطة الدوري الإسباني أنها تتابع التطورات عن كثب، مشيرة إلى قناعتها بأهمية هذه الخطوة كفرصة اقتصادية وتسويقية لأنديتها، شريطة الالتزام باللوائح المعتمدة.

وتأتي هذه التحركات في سياق نقاش متصاعد حول نقل مباريات الدوريات إلى أسواق خارجية، خاصة بعد محاولات سابقة لنقل مباريات من إسبانيا وإيطاليا إلى الولايات المتحدة وأستراليا، والتي واجهت معارضة من جماهير الأندية، ومخاوف تتعلق بسلامة اللاعبين، فضلاً عن اعتراضات سياسية ورياضية في أوروبا.

وكان جياني انفانتينو رئيس فيفا، قد أشار في وقت سابق إلى أن الهدف من هذه التنظيمات هو تجنب «فوضى مفتوحة» في إقامة المباريات خارج الحدود، في ظل قناعة متزايدة داخل «فيفا» بصعوبة منع هذه الظاهرة، مقابل الحاجة إلى ضبطها ووضع أطر واضحة تحكمها.


الدوري الإنجليزي: نوتنغهام يسحق سندرلاند ويبتعد عن منطقة الهبوط

إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
TT

الدوري الإنجليزي: نوتنغهام يسحق سندرلاند ويبتعد عن منطقة الهبوط

إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)
إيغور جيسوس لاعب نوتنغهام يحتفل بهدفه في سندرلاند (رويترز)

ضاعف نوتنغهام فورست الضغط على منافسيه في منطقة الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز التي ابتعد عنها بفارق ثماني نقاط بفوزه الساحق 5-صفر على سندرلاند الجمعة.

وفتح هدف تراي هيوم العكسي في الدقيقة 17 الباب أمام سيل من الأهداف، إذ هز كل من كريس وود ومورجان جيبس وايت وإيجور جيسوس الشباك في ست دقائق مدمرة من الشوط الأول، مما دفع آلافا من مشجعي سندرلاند إلى مغادرة الملعب قبل الاستراحة.

واختتم إليوت أندرسون التسجيل في الوقت المحتسب بدل الضائع للشوط الثاني.

وبهذا الفوز يرتفع رصيد نوتنغهام فورست، صاحب المركز 16 والذي لم يخسر في ست مباريات متتالية بالدوري، إلى 39 نقطة قبل أربع جولات من نهاية الموسم.

وألغى الحكم هدفا سجله دان بالارد لاعب سندرلاند في الشوط الثاني بعد أن قرر حكم الفيديو المساعد أن نوردي موكيلي عرقل حارس المرمى ماتز سيلز.


كونتي: هزيمة نابولي من لاتسيو أشعلت في لاعبيه رغبة الثأر

كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
TT

كونتي: هزيمة نابولي من لاتسيو أشعلت في لاعبيه رغبة الثأر

كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)
كونتي يوجه لاعبيه خلال المباراة (روترز)

يشعر أنطونيو كونتي، مدرب نابولي، بالارتياح بعد فوز فريقه الساحق 4 / صفر على كريمونيزي، عقب تعافيه من الهزيمة القاسية أمام لاتسيو في نهاية الأسبوع الماضي.

وفي تصريحات مع شبكة «دازن» بعد المباراة، نقلها موقع «توتو ميركاتو ويب»، بدا كونتي سعيدا بفضل أداء فريقه.

وقال المدرب: «لم يكن لدي أي شك في ردة فعل الفريق، لم نوفق في التسجيل أمام لاتسيو، ولم يسر أي شيء على ما يرام. اليوم، كان هناك تصميم كبير ورغبة عارمة في الثأر».

ويزعم كونتي أنه عقب مباراة لاتسيو، وجهت انتقادات لاذعة لفريقه الذي فاز بالدوري وكأس السوبر، ولا يزال يحتل المركز الثاني.

وأضاف: «على الرغم من أننا ما زلنا نفتقد أربعة لاعبين أساسيين مثل دي لورينزو، ونيريس، ولوكاكو، وفيرغارا».

واعترف بأن الموسم كان صعبا، لكنه قال: «أخبرت اللاعبين أننا بحاجة إلى إنهاء الموسم بأقوى ما يمكن، والعمل على تحسين التواصل بيننا».