وولفرهامبتون يقلب الطاولة على توتنهام ويحرمه من استعادة صدارة الدوري الإنجليزي

أرسنال يعمق جراح بيرنلي بثلاثية... ومانشستر يونايتد يتخطى لوتون ... وبورنموث ينتفض بفوز على نيوكاسل


ويليام صاليبا (الرابع من اليمين) والهدف الثاني لآرسنال في شباك بيرنلي (رويترز)
ويليام صاليبا (الرابع من اليمين) والهدف الثاني لآرسنال في شباك بيرنلي (رويترز)
TT

وولفرهامبتون يقلب الطاولة على توتنهام ويحرمه من استعادة صدارة الدوري الإنجليزي


ويليام صاليبا (الرابع من اليمين) والهدف الثاني لآرسنال في شباك بيرنلي (رويترز)
ويليام صاليبا (الرابع من اليمين) والهدف الثاني لآرسنال في شباك بيرنلي (رويترز)

ضيّق آرسنال الخناق على مانشستر سيتي المتصدّر، عندما عمّق جراح ضيفه بيرنلي وفاز عليه 3 - 1 (السبت)، ضمن منافسات المرحلة الثانية عشرة من الدوري الإنجليزي في كرة القدم، التي شهدت تفريطاً من توتنهام بصدارة ولو مؤقتة بخسارته أمام مضيفه وولفرهامبتون 1 - 2. وبأهداف البلجيكي لياندرو تروسارد في الدقيقة 46 وويليام صاليبا في الدقيقة 57 والأوكراني أولكسندر زينتشينكو في الدقيقة 74، في مقابل هدف جوش براونهيل الوحيد لبيرنلي في الدقيقة 54، عزّز آرسنال رصيده من النقاط إلى 27 نقطة في المركز الثاني، بفارق الأهداف عن سيتي المتصدّر الذي يحلّ ضيفاً على تشيلسي، الأحد، بينما بقي بيرنلي مع 4 نقاط في المركز ما قبل الأخير.

وبعد أخذ ورد طوال الشوط الأول، تمكّن آرسنال من افتتاح التسجيل قبل انتهائه، عندما حوّل زينتشينكو عرضية ارتقى لها بوكايو ساكا برأسه، لتصل إلى تروسارد الذي تابعها بسهولة في الشباك. وعلى عكس سير المباراة، تمكّن بيرنلي من إدراك التعادل، عندما اخترق الأميركي لوكا كوليوشو دفاع آرسنال بمهارة من الجهة اليسرى، ليمرر عرضية لم يتمكن جاي رودريغيز من التعامل معها، فوصلت إلى براونهيل الذي سددها في الشباك. لكن ما هي إلا ثلاث دقائق، حتى نفّذ تروسارد ركنية وصلت إلى رأس صاليبا الذي حوّلها في المرمى. وقبل ربع ساعة من نهاية الوقت الأصلي للمباراة، أضاف آرسنال الهدف الثالث بعد معمعة في دفاع بيرنلي أوصلت الكرة إلى زينتشينكو الذي سددها جميلة في الشباك.

آنجي بوستيكوغلو مدرب توتنهام ومرارة الهزيمة الثانية (رويترز)

وولفرهامبتون يصدم توتنهام

قبيل ذلك، قلب وولفرهامبتون الطاولة على ضيفه توتنهام عندما حوّل تخلفه أمامه إلى فوز 2 - 1 وحرمه من استعادة التوازن والصدارة ولو مؤقتاً. وكان توتنهام في طريقه إلى استعادة توازنه عقب الخسارة الأولى هذا الموسم أمام تشيلسي 1 – 4، الاثنين الماضي، في المرحلة الحادية عشرة، عندما أنهى الوقت الأصلي متقدماً بهدف مبكر للويلزي برينان جونسون في الدقيقة الثالثة، لكن وولفرهامبتون سجل هدفين في الوقت بدل الضائع عبر الإسباني بابلو سارابيا في الدقيقة 91 والغابوني ماريو ليمينا في الدقيقة 97.

ويدين وولفرهامبتون بفوزه إلى سارابيا الذي أدرك التعادل بعد 4 دقائق من دخوله مكان البرازيلي جواو غوميش، ثم صنع تمريرة هدف الفوز لليمينا بعد 6 دقائق. وحقق وولفرهامبتون فوزه الرابع هذا الموسم والأول بعد تعادل وخسارة، فرفع رصيده إلى 14 نقطة وصعد إلى المركز الثاني عشر مؤقتاً. في المقابل، مُني توتنهام بخسارته الثانية على التوالي فتجمّد رصيده عند 26 نقطة في المركز الثاني بفارق نقطة واحدة خلف مانشستر سيتي المتصدر وحامل اللقب الذي يحل ضيفاً على تشيلسي، الأحد، في قمة وختام المرحلة.

وبات توتنهام مهدداً بالتراجع إلى المركز الرابع في حال فوز ليفربول على برنتفورد، الأحد. ولم يظهر الفريق اللندني بمستواه الهجومي الرائع الذي أظهره منذ بداية الموسم حتى السقوط أمام جاره اللندني، وبدا متأثراً بشكل كبير بغياب أبرز ركائزه الأساسية صانع ألعابه جيمس ماديسون والمدافع الهولندي ميكي فان دي فين والجناح الكرواتي إيفان بيريتشيتش والمهاجمين ريشاليسون وريان سيسينيون بسبب الإصابة، والمدافعين الأرجنتيني كريستيان روميرو والإيطالي ديستيني أوديجي بسبب الإيقاف. وبكّر توتنهام بالتسجيل وتحديداً في الدقيقة الثالثة عندما مرّر الدولي السويدي ديان كولوشيفسكي كرة بطريقة رائعة إلى المدافع الإسباني بيدرو بورو المتوغل داخل المنطقة فمررها عرضية تابعها جونسون من مسافة قريبة على يمين الحارس البرتغالي جوزيه سا.

ونزل وولفرهامبتون بكل ثقله مطلع الشوط الثاني بحثاً عن التعادل، وكان له ذلك عندما نجح سارابيا في تلقي كرة داخل المنطقة من كونيا فروضها لنفسه بيمناه وسددها «على الطاير» بيسراه داخل المرمى. وفي الوقت الذي كان فيه الحكم تيموثي وود يستعد لإطلاق صافرته النهائية، لعب وولفرهامبتون ركلة حرة من منتصف الملعب بسرعة، حيث لعبها ليمينا إلى سارابيا في الجهة اليمنى فتوغل ومررها عرضية تابعها ليمينا المنطلق من الخلف زاحفة داخل المرمى.

يونايتد يؤجّل مصير تن هاغ

أجّل مانشستر يونايتد حسم مصير مدربه الهولندي إريك تن هاغ بعد فوزه على ضيفه لوتون تاون بهدف نظيف أحرزه السويدي فيكتور نيلسون ليندلوف في الدقيقة 59. وبهذه النتيجة، رفع مانشستر رصيده إلى 21 نقطة ليرتقي إلى المركز السادس، بينما تجمّد رصيد لوتون عند 6 نقاط في المركز السابع عشر. وانتظر يونايتد حتى الشوط الثاني ليسجّل هدف الفوز في مباراة فرض سيطرته عليها وكان يفترض أن تكون سهلة أمام فريق صاعد حديثاً إلى الدوري الممتاز.

وفي الدقيقة 59، سدّد ماركوس راشفورد كرة من داخل منطقة الجزاء، لتصطدم بدفاع لوتون، قبل أن يتابعها ليندلوف في الشباك. وفرّط «الشياطين الحمر» بفرصة مضاعفة النتيجة بعدما مرر البرازيلي أنتوني كرة داخل المنطقة لراشفورد الخالي من الرقابة، ليسدد كرة تصدى لها الحارس في الدقيقة 70. ويأتي هذا الفوز في وقت يواجه فيه مدرب الفريق ضغوطاً بعد النتائج السيئة للنادي الإنجليزي، خصوصاً إثر الخسارة الكارثية 3 - 4 أمام كوبنهاغن الدنماركي في دوري أبطال أوروبا.

وضمن منافسات الجولة ذاتها، حقق إيفرتون فوزاً مهماً على مضيفه كريستال بالاس 3 - 2. وتقدم إيفرتون في الدقيقة الأولى عن طريق فيتالي ميكالينكو، قبل أن يدرك إيبريشي إيزي التعادل لكريستال بالاس في الدقيقة الخامسة. وفي الدقيقة 49 سجل عبد الله دوكوري الهدف الثاني لإيفرتون، غير أن أودسون إدوارد سجل هدف التعادل الثاني لكريستال بالاس في الدقيقة 73. وقبل 4 دقائق من نهاية الوقت الأصلي للشوط الثاني والمباراة، سجل إدريسا جانا جاي الهدف الثالث لإيفرتون.

وحقق بورنموث فوزا مفاجئا على ضيفه نيوكاسل يونايتد 2 - صفر، وتجمد رصيد نيوكاسل عند 20 نقطة في المركز السابع، فيما رفع بورنموث رصيده إلى تسع نقاط في المركز السابع عشر. ويدين بورنموث بالفوز لمهاجمه دومينيك سولانكي، الذي سجل الهدفين في الدقيقتين 60 و74. وتجمد رصيد نيوكاسل عند 20 نقطة في المركز السابع، فيما رفع بورنموث رصيده إلى تسع نقاط في المركز السابع عشر. ويدين بورنموث بالفوز لمهاجمه دومينيك سولانكي، الذي سجل الهدفين في الدقيقتين 60 و74. لم يظهر توتنهام

بمستواه الهجومي الرائع الذي أظهره منذ بداية الموسم حتى السقوط أمام تشيلسي


مقالات ذات صلة


البوسنة تضمن تأهلها «رسمياً» إلى دور الـ32

مواطنون بوسنيون يحتفلون بتأهل منتخب بلادهم إلى دور الـ32 (أ.ب)
مواطنون بوسنيون يحتفلون بتأهل منتخب بلادهم إلى دور الـ32 (أ.ب)
TT

البوسنة تضمن تأهلها «رسمياً» إلى دور الـ32

مواطنون بوسنيون يحتفلون بتأهل منتخب بلادهم إلى دور الـ32 (أ.ب)
مواطنون بوسنيون يحتفلون بتأهل منتخب بلادهم إلى دور الـ32 (أ.ب)

بعدما تصدَّرت سويسرا المجموعة الثانية بفوزها على كندا 2 - 1، لتتأهلا معاً من المركزين الأول والثاني، انتظرت البوسنة والهرسك الفائزة على قطر بنتيجة 3 - 1، نهاية مباريات المجموعة الثالثة لتضمن تأهلها رسمياً من المركز الثالث، علماً بأنَّها تشارك فقط للمرة الثانية في تاريخها في المونديال.

وتتأهل أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث في المجموعات الـ12.

ولن يكون بإمكان صاحب المركز الثالث في المجموعات «الثالثة، والرابعة، والتاسعة والعاشرة» تخطي البوسنة والهرسك بعدد النقاط أو فارق الأهداف، ما يضمن تأهلها إلى دور الـ32 في مشاركتها الثانية بعد 2014.


مدرب البوسنة: حلمنا المونديالي أصبح حقيقة

لاعبو البوسنة يحتفلون بعد الفوز على قطر (أ.ب)
لاعبو البوسنة يحتفلون بعد الفوز على قطر (أ.ب)
TT

مدرب البوسنة: حلمنا المونديالي أصبح حقيقة

لاعبو البوسنة يحتفلون بعد الفوز على قطر (أ.ب)
لاعبو البوسنة يحتفلون بعد الفوز على قطر (أ.ب)

أبقت البوسنة والهرسك، التي فاجأت الكثيرين بتأهلها إلى كأس العالم، على حظوظها في بلوغ دور الـ32 بفوزها الساحق على قطر بنتيجة 3 - 1 يوم الأربعاء.

ويُشكِّل مزيج البوسنة من اللاعبين المخضرمين، بقيادة المهاجم المخضرم إدين جيكو، والمواهب الصاعدة التي يجسِّدها كريم علي بيغوفيتش (18 عاماً) والذي سجَّل الهدف الأول الرائع ضد قطر، فريقاً فعالاً آخذاً في التطور.

وقال سيرجي بارباريز مدرب البوسنة للصحافيين: «جئنا إلى هنا ونحن ضمن الفرق الأقل حظاً تماماً. كنا نسعى لتحقيق إنجاز كبير ومهم، وقد أصبح هذا الآن حقيقة واقعة».

وانحرفت تمريرة جيكو البالغ من العمر 40 عاماً عن أحد مدافعي قطر لتسكن الشباك، مما منح البوسنة تقدماً بنتيجة 2 - صفر، وعلى الرغم من أنَّ قطر قلصت الفارق بهدف واحد، إلا أنَّ إرمين ماهميتش (21 عاماً) سجَّل هدفاً ليحسم الانتصار.

ومزق ماهميتش قميصه احتفالاً بالهدف، مما كلفه بطاقة صفراء، لكن بارباريز لم يبدِ قلقاً بشأن ذلك.

وقال: «كنا نعلم أنَّ البطاقات الصفراء ستُحذف بعد انتهاء مرحلة المجموعات، لذا لا بأس في الحصول على بطاقة صفراء مقابل هدف بهذه الأهمية».

وقال بارباريز: «عندما أكون في غاية السعادة، أحافظ على هدوئي. لا أقفز ولا أغني، لكنني سأشعر بذلك بعد قليل، في وقت لاحق من هذه الليلة أو في الصباح. إنَّه أمر لا يُصدَّق. لا توجد كلمات تصف سعادتي في هذه اللحظة».

وأضاف: «لدينا كثير من اللاعبين الشباب، وأنا أؤمن حقاً بأنَّ هذا المنتخب الوطني قد بدأ للتو (في تقديم مستواه المميز)، وأن كأس العالم المقبلة ستكون كأس العالم الحقيقية بالنسبة لهم».

وإذا نجح منتخب البوسنة في التأهل بوصفه واحداً من أفضل 8 فرق احتلت المركز الثالث، فسيلعب ضد منتخب الولايات المتحدة في لوس أنجليس.

وقال المدرب: «أعتقد أننا واثقون بما يكفي لمواجهة أي فريق».


لابورت: إسبانيا ظهرت بوجهها الحقيقي أمام السعودية... وجاهزون لأوروغواي

لابورت خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
لابورت خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
TT

لابورت: إسبانيا ظهرت بوجهها الحقيقي أمام السعودية... وجاهزون لأوروغواي

لابورت خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
لابورت خلال المؤتمر (أ.ف.ب)

حافظت إسبانيا على سجلها خالياً من الهزائم طوال 33 مباراة واجهت خلالها منافسين من كل نوع، ولهذا السبب لا يشعر المدافع إيمريك لابورت بقلق قبل مواجهة أوروغواي في ختام مشوار الفريقين في دور المجموعات بكأس العالم.

وقال المدافع إنَّ تركيز إسبانيا يجب أن يظلَّ منصباً على نفسها وهي تستعد لمواجهة منتخب أوروغواي الذي سيلعب بكل ما أوتي من قوة في المجموعة الثامنة التي تتصدرها إسبانيا برصيد 4 نقاط، بفارق نقطتين أمام أوروغواي والرأس الأخضر، بينما تحتل السعودية المركز الأخير برصيد نقطة واحدة.

وقال لابورت للصحافيين في معسكر تدريب إسبانيا في تشاتانوغا، الأربعاء: «خضنا 33 مباراة دون هزيمة، وواجهتنا الفرق بكل الطرق الممكنة. الأمر يعتمد كثيراً علينا، وعلى طريقة لعبنا. إذا كنا في أفضل حالاتنا، فسيكون من الصعب جداً هزيمتنا».

وأضاف لابورت أنَّ إسبانيا تدرك أنَّ أوروغواي ستبذل قصارى جهدها في مباراة الجمعة.

وقال: «ندرك جيداً أنَّهم سيبذلون قصارى جهدهم، تماماً كما كنا سنفعل لو كنا في مكانهم. لكن الأمر يعود إلينا، نعرف ما يتعيَّن علينا فعله. كلا الفريقين سيبذل قصارى جهده».

وتعرَّضت إسبانيا لانتقادات بعد أدائها المتواضع في التعادل السلبي أمام الرأس الأخضر.

وقال لابورت إن اللاعبين يشاطرون الجماهير هذا الإحباط. وقال: «لم نكن سعداء فيما بيننا أيضاً. نحن الأكثر حرصاً على الفوز، خصوصاً أمام فريق كان من المفترض أن يكون أضعف، أو هو أضعف بالفعل. لكن على أي حال، هذا أمر مفهوم. نحن أيضاً نشعر بالإحباط عندما لا تسير الأمور كما نريد».

لكن لابورت قال إن فريقه كان أقرب إلى مستواه في المباراة الثانية لإسبانيا، التي انتهت بالفوز 4 - صفر على السعودية.

وقال: «ما رأيناه في المباراة الثانية يمثِّلنا بشكل أفضل. لكن في المباراة الأولى، سيطرنا على الكرة لكننا لم نتمكَّن من التسجيل».