غريليش يثني على مانشستر سيتي بعد التأهل

هالاند منح فريقه بطاقة التأهل لدور الـ 16 (رويترز)
هالاند منح فريقه بطاقة التأهل لدور الـ 16 (رويترز)
TT

غريليش يثني على مانشستر سيتي بعد التأهل

هالاند منح فريقه بطاقة التأهل لدور الـ 16 (رويترز)
هالاند منح فريقه بطاقة التأهل لدور الـ 16 (رويترز)

أثنى الإسباني بيب غوارديولا المدير الفني لمانشستر سيتي على هدافه النرويجي الشاب إيرلينغ هالاند، بعد تسجيله هدفين لدى الفوز على يانغ بويز السويسري 3- صفر ليمنح فريقه بطاقة التأهل إلى دور الستة عشر لدوري أبطال أوروبا.

وأكد غوارديولا أنه كان يكفي مشاهدة إيرلينغ هالاند يتدرب عشية المباراة، ليعرف أنه مستعد لمواجهة يانغ بويز في استاد «الاتحاد».

وخرج المهاجم النرويجي مصاباً خلال الفوز على بورنموث السبت الماضي، وكان من المتوقع أن يبتعد لفترة عن الملاعب؛ لكنه شارك منذ البداية أمام يانغ بويز، وسجل هدفين ليرفع رصيده إلى 16 هدفاً في 15 مباراة في دوري أبطال أوروبا، منذ انضمامه للفريق، كما أحرز هالاند 15 هدفاً هذا الموسم على مستوى كافة المسابقات.

وقال غوارديولا: «لم أتحدث معه، بالأمس شاهدت حصة التدريب، كيفية تحركه وسعادته، وشعوره الجيد، بالنسبة لنا إيرلينغ مهم للغاية، لقد تحسنت حالته، لذا قررنا الدفع به».

هالاند سجل هدفين ليحقق 16 هدفًا في 15 مباراة في دوري الأبطال (رويترز)

وسجل هالاند الهدف الأول من ضربة جزاء، ثم أضاف فيل فودين الهدف الثاني، قبل أن يعود القناص النرويجي ويسجل الهدف الثالث لسيتي، بتسديدة قوية من على حدود منطقة الجزاء.

ونقل الموقع الرسمي لمانشستر سيتي عن غوارديولا القول: «عادة ما يسجل من منطقة الست ياردات ومنطقة الجزاء. لديه هذه الموهبة، وليست هذه المرة الأولى التي يفعل فيها ذلك».

وأوضح المدرب الإسباني: «ما قام به ريكو لويس كان مذهلاً. فيل فودين وريكو يهاجمان، وأحب أن نهاجم في الثلث الأخير بتمريرات مائلة ونقطع حركة المنافس».

وأشار: «إيرلينغ لديه الكرة هنا والمرمى هناك، وفي ذلك الموقف عندما لا يفكر كثيراً ويسدد، يكون فعالاً... كان هدفاً رائعاً، والهدف الثاني من فيل كان مذهلاً أيضاً».

المدير الفني لمانشستر سيتي بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

في السياق نفسه، أشاد جاك غريليش بفريقه مانشستر سيتي؛ حيث شارك غريليش في التشكيل الأساسي لسيتي، وصنع هدفاً ليساهم في تمديد المسيرة الرائعة لفريقه في دوري الأبطال؛ حيث حافظ على سجله الخالي من الهزائم طوال 17 مباراة متتالية في البطولة القارية.

وقال غريليش بعد المباراة: «يعطينا المدرب بيب غوارديولا الكثير. في رأيي، هو أفضل مدرب في العالم». وأضاف: «لقد أظهر ذلك على مدار السنين، يمكنك أن تمتلك أفضل مدرب في العالم، ولكنك تحتاج أيضاً إلى فريق وغرفة ملابس للقيام بذلك». ونقل الموقع الرسمي لسيتي عن غريليش قوله: «لدينا فريق رائع على أرض الملعب وأيضاً خارجه. لدينا فريق متقارب جداً. نحن نحب أن يكون بعضنا مع بعض، ونحب اللعب بعضنا مع بعض، وهذا ما يظهر على أرض الملعب».

وكشف: «قبل المباراة، قال لي المدرب إننا عندما نمتلك الكرة، عادة ما نعتمد على التمرير مني إلى ماثيو كوفاسيتش إلى رودري». واعترف: «لكنه قال عندما يكون لديهم 5 مدافعين في الخلف، أرسلها إلى الجانب الآخر مباشرة، بدلاً من الذهاب إلى كل لاعب؛ لأن ذلك يستغرق وقتاً أطول».

غريليش يرى غوارديولا أفضل مدرب في العالم (إ.ب.أ)

واستمر: «أرسلتها على الفور إلى فيل فودين لمواجهة المدافع بشكل فردي، وهذا ما فعله». وأعرب غريليش عن سعادته بالحفاظ على السجل الخالي من الهزائم في المجموعة السابعة، وتأمين تأهل سيتي لدور الـ16 قبل جولتين من نهاية دور المجموعات. وقال غريليش: «هذا ما أردنا فعله. كل عام نلعب كثيراً من المباريات، ومعظم الأوقات نشارك في معظم المسابقات، لذا التأهل قبل جولتين من نهاية دور المجموعات هو ما أردنا فعله، كان هذا هدفنا». وأشار: «أعلم ما أقدمه للفريق بجانب الأهداف والتمريرات الحاسمة، كل لاعب يشارك في خط الهجوم يريد تسجيل المزيد».

وختم النجم الإنجليزي حديثه بالقول: «فزنا 3- صفر، ولكن في يوم آخر كان بإمكاننا أن نسجل 5 أو 6 أهداف».


مقالات ذات صلة

زوبيميندي الغائب العاشر في صفوف آرسنال بداعي الإصابة

رياضة عالمية مارتن زوبيميندي (رويترز)

زوبيميندي الغائب العاشر في صفوف آرسنال بداعي الإصابة

تواجه طموحات نادي آرسنال في تحقيق الثلاثية التاريخية هذا الموسم تهديداً حقيقياً، بسبب أزمة إصابات خانقة ضربت صفوف الفريق خلال فترة التوقف الدولي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية إدين دجيكو (د.ب.أ)

ملحق مونديال 2026: التحدي الأهم بانتظار دجيكو ضد موطنه الثاني

ضد بلد يعدّ بمثابة موطن ثانٍ أخذ فيه مكاناً لإقامة عائلته رغم انتقاله إلى ألمانيا، يخوض إدين دجيكو (40 عاماً) التحدي الأهم في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية سكوتي بارنز (رويترز)

«رابتورز» يسجل 31 نقطة متتالية ويُلحق بـ«ماجيك» أسوأ هزيمة في تاريخه

سجل سكوتي بارنز رقمين مزدوجين، للمرة الثانية على التوالي، عندما أحرز 23 نقطة وأرسل 15 تمريرة حاسمة لزملائه الأعلى في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية شاي غلجيوس - ألكسندر (رويترز)

«إن بي إيه»: ثاندر يهزم نيكس وبوسطن يحجز بطاقته في الأدوار الإقصائية

قاد النجم الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب وصاحب أفضل سجل في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية توني بوبوفيتش (أ.ف.ب)

بوبوفيتش مدرب أستراليا يدعو لاعبيه لإثبات جدارتهم بالمشاركة في كأس العالم

دعا توني بوبوفيتش مدرب منتخب أستراليا الوجوه الجديدة في تشكيلته لاقتناص فرصتهم، وتقديم أداء جيد أمام كوراساو، مع سعيه لوضع اللمسات الأخيرة على تشكيلته.

«الشرق الأوسط» (كانبرا)

«تصنيف التنس»: سابالينكا تحكم قبضتها على الصدارة... وغوف ثالثة

سابالينكا أحكمت قبضتها على صدارة التصنيف بعد تحقيقها إنجاز «ثنائية الشمس المشرقة» (أ.ف.ب)
سابالينكا أحكمت قبضتها على صدارة التصنيف بعد تحقيقها إنجاز «ثنائية الشمس المشرقة» (أ.ف.ب)
TT

«تصنيف التنس»: سابالينكا تحكم قبضتها على الصدارة... وغوف ثالثة

سابالينكا أحكمت قبضتها على صدارة التصنيف بعد تحقيقها إنجاز «ثنائية الشمس المشرقة» (أ.ف.ب)
سابالينكا أحكمت قبضتها على صدارة التصنيف بعد تحقيقها إنجاز «ثنائية الشمس المشرقة» (أ.ف.ب)

أحكمت البيلاروسية أرينا سابالينكا قبضتها على صدارة تصنيف لـ«الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات»، بعد تحقيقها إنجاز «ثنائية الشمس المشرقة»، بفوزها بلقبي «إنديان ويلز» و«ميامي» خلال شهر مارس (آذار) الحالي.

وأصبحت النجمة البيلاروسية خامس لاعبة في التاريخ تجمع بين اللقبين في موسم واحد، بعد تغلبها في نهائي «بطولة ميامي المفتوحة» بفلوريدا على الأميركية كوكو غوف بمجموعتين مقابل مجموعة واحدة.

وحافظت سابالينكا على رصيدها البالغ 11 ألفاً و25 نقطة؛ لأنها حاملة اللقب، وهو ما عزز صدارتها بفارق 2917 نقطة عن ملاحقتها المباشرة الكازاخية يلينا ريباكينا التي ودعت البطولة من الدور ما قبل النهائي.

ودخلت سابالينكا أسبوعها رقم 84 في صدارة التصنيف العالمي لتقترب من دخول «قائمة العشر الأوليات» تاريخياً متجاوزة أرقام أسطورات اللعبة، مثل إيغا شفيونتيك، في عدد الأسابيع المتتالية بالصدارة.

وشهد التصنيف الجديد صعود كوكو غوف إلى المركز الثالث عالمياً، مستفيدة من وصولها للمباراة النهائية في «ميامي»، بينما تراجعت البولندية شفيونتيك إلى المركز الـ4 بخروجها المفاجئ من الدور الثاني للبطولة.

وتقدمت الأوكرانية يلينا سفيتولينا إلى المركز الـ7، متفوقة على الإيطالية جاسمين باوليني التي تراجعت إلى المركز الـ8.

وتواصل النجمتان الأميركيتان جيسيكا بيغولا وأماندا أنيسيموفا مطاردة رباعي القمة في تصنيف «الرابطة العالمية»، حيث استقرت بيغولا في المركز الـ5 برصيد 6243 نقطة، تليها مباشرة أنيسيموفا في المركز الـ6 برصيد 6180 نقطة.

وتحتل الكندية فيكتوريا مبوكو المركز الـ9 برصيد 3531 نقطة، في حين جاءت الموهبة الروسية الصاعدة ميررا آندريفا في المركز الـ10 برصيد 3121 نقطة.


لوكاكو رداً على الانتقادات: لن أدير ظهري لنابولي

روميلو لوكاكو (أ.ف.ب)
روميلو لوكاكو (أ.ف.ب)
TT

لوكاكو رداً على الانتقادات: لن أدير ظهري لنابولي

روميلو لوكاكو (أ.ف.ب)
روميلو لوكاكو (أ.ف.ب)

دافع المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو عن قراره البقاء في بلاده، وعدم العودة إلى فريقه نابولي الإيطالي، بعد غيابه عن مباراتي «الشياطين الحمر» الدوليتين الوديتين في كرة القدم في الولايات المتحدة بسبب الإصابة، مشدداً: «لن أدير ظهري أبداً لنابولي».

وغاب لوكاكو عن الجولة الأميركية لمنتخب بلاده التي فاز بها السبت على الولايات المتحدة 5-2 في أتلانتا، قبل لقاء المكسيك الثلاثاء في شيكاغو.

وكتب لوكاكو في رسالة مطولة على «إنستغرام»: «كان هذا الموسم صعباً عليَّ، بين إصابتي والوفاة (وفاة والده). أعلم أن هناك كثيراً من الشائعات في الأيام الأخيرة، ومن المهم توضيح وضعي».

وأضاف: «في الأسابيع الأخيرة، لم أكن في وضع جيد بدنياً، وأجريت فحوصات فور وصولي إلى بلجيكا، أظهرت أني أعاني من التهاب في عضلة ثني الورك».

وكشف الهداف التاريخي لبلاده (89 هدفاً في 124 مباراة دولية) أنه «قررت أن أخضع لعملية إعادة التأهيل في بلجيكا... ولكني لن أدير ظهري أبداً لنابولي، أبداً»، رداً على الانتقادات داخل النادي وبين جماهيره.

وتابع: «كل ما أريده هو اللعب والفوز من أجل فريقي، ولكنني لست جاهزاً مائة في المائة بدنياً، وهذا يؤثر على حالتي الذهنية».

وأشار إلى أن «هذا الموسم صعب، ولكني سأتجاوزه في النهاية، وسأساعد نابولي والمنتخب على تحقيق أهدافهما».

وأصيب ابن الـ32 عاماً في فخذه خلال التحضيرات الصيفية، ولم يعد إلى المنافسات إلا في يناير (كانون الثاني)، ولكنه اكتفى بخوض 7 مباريات فقط، بينها 5 في الدوري، سجل خلالها هدفاً واحداً.


كوسوفو الصغيرة على وشك صنع التاريخ في كأس العالم قبل مواجهة تركيا

كوسوفو تستضيف تركيا الثلاثاء في نهائي الملحق الأوروبي (رويترز)
كوسوفو تستضيف تركيا الثلاثاء في نهائي الملحق الأوروبي (رويترز)
TT

كوسوفو الصغيرة على وشك صنع التاريخ في كأس العالم قبل مواجهة تركيا

كوسوفو تستضيف تركيا الثلاثاء في نهائي الملحق الأوروبي (رويترز)
كوسوفو تستضيف تركيا الثلاثاء في نهائي الملحق الأوروبي (رويترز)

تحت الحكم الصربي في تسعينات القرن الماضي، كانت البطولات الرياضية محظورة في كوسوفو، ومباريات كرة القدم تُقام سراً، وبعدها كان اللاعبون يستحمون في الأنهار الصغيرة، أو بالماء الناتج عن ذوبان الثلوج.

أما اليوم، فكوسوفو باتت على وشك التأهل إلى كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى، في تحول رياضي مهم، ومحتمل لأصغر دولة في أوروبا.

وستستضيف كوسوفو، التي استقلت عن صربيا عام 2008 ولم يُسمح لها بالانضمام إلى كرة القدم العالمية إلا عام 2016، تركيا في نهائي الملحق الأوروبي الثلاثاء بعد فوزها المثير 4-3 على سلوفاكيا يوم الخميس الماضي.

وسيتوجه الفائز منهما إلى أميركا الشمالية للمشاركة في البطولة التي تبدأ في يونيو (حزيران) المقبل.

وقال إيرول صاليحو الأمين العام السابق لاتحاد كوسوفو لكرة القدم: «سيكون ظهور كوسوفو في أميركا حدثاً تاريخياً بكل معنى الكلمة. سيكون هذا بمثابة تحقيق حلم الأجيال التي لعبت في الملاعب الموحلة والحقول للدفاع عن شرف وروح الرياضة».

وخسرت كوسوفو، التي يبلغ عدد سكانها 1.6 مليون نسمة، تسعاً من عشر مباريات خلال أول تصفيات تخوضها للتأهل لكأس العالم عام 2018 في روسيا.

لكن النتائج الإيجابية بدأت تظهر عندما بدأ الاتحاد في ضم لاعبين جذورهم من كوسوفو. وفي هذه التصفيات الأخيرة فاز الفريق على السويد وسلوفينيا ليحجز مقعده في الملحق الأوروبي الأخير.

وتُعتبر كل مباراة في كوسوفو إنجازاً لبلد مزقته الصراعات، فقد أسفرت معركة كوسوفو من أجل الاستقلال، التي تم تأمينها بفضل حملة جوية عسكرية لحلف حلف شمال الأطلسي (ناتو) عام 1999، عن مقتل أكثر من 13 ألف شخص.

وقال سمير وكاني أول قائد وحارس مرمى لكوسوفو والذي انتقل للحياة في بلجيكا عندما كان طفلاً: «عانى الناس هنا، فقد كل واحد منا العديد من أفراد عائلته. من واجبنا أن نعود إلى هنا، ونمثل بلدنا».

وفي الوقت نفسه يزداد الحماس في كوسوفو، التي يتسع ملعبها الوطني إلى 12500 متفرج فقط، أي خُمس حجم العديد من الملاعب المضيفة لكأس العالم.

ونفدت تذاكر مباراة الثلاثاء خلال دقائق، وتتم الآن إعادة بيعها في السوق السوداء بسعر يصل إلى 20 ضعفاً. وستضع المدن شاشات كبيرة في الساحات الرئيسة لمن لا يستطيع حضور المباراة.

وإذا لم يكن ذلك حافزاً كافياً للاعبين، فقد وعدت حكومة كوسوفو بمكافأة قدرها مليون يورو (1.15 مليون دولار) في حال فوزهم.