قمة بين آرسنال ومانشستر يونايتد وإيفرتون يواجه ليفربول في ديربي ساخن

ريـال مدريد يحتفي بهدافه رونالدو قبل مواجهة أتلتيكو.. وبرشلونة في اختبار صعب مع إشبيلية بالدوري الإسباني

فان غال مدرب مانشستر يونايتد يراقب لاعبيه خلال التدريبات قبل مواجهة آرسنال (إ.ب.أ)  -  رونالدو يتلقى جائزة خاصة من رئيس ريـال مدريد بعد إنجازه الجديد (رويترز)  -  فينغر مدرب آرسنال أمام تحد صعب («الشرق الأوسط»)
فان غال مدرب مانشستر يونايتد يراقب لاعبيه خلال التدريبات قبل مواجهة آرسنال (إ.ب.أ) - رونالدو يتلقى جائزة خاصة من رئيس ريـال مدريد بعد إنجازه الجديد (رويترز) - فينغر مدرب آرسنال أمام تحد صعب («الشرق الأوسط»)
TT

قمة بين آرسنال ومانشستر يونايتد وإيفرتون يواجه ليفربول في ديربي ساخن

فان غال مدرب مانشستر يونايتد يراقب لاعبيه خلال التدريبات قبل مواجهة آرسنال (إ.ب.أ)  -  رونالدو يتلقى جائزة خاصة من رئيس ريـال مدريد بعد إنجازه الجديد (رويترز)  -  فينغر مدرب آرسنال أمام تحد صعب («الشرق الأوسط»)
فان غال مدرب مانشستر يونايتد يراقب لاعبيه خلال التدريبات قبل مواجهة آرسنال (إ.ب.أ) - رونالدو يتلقى جائزة خاصة من رئيس ريـال مدريد بعد إنجازه الجديد (رويترز) - فينغر مدرب آرسنال أمام تحد صعب («الشرق الأوسط»)

يريد آرسنال تلميع صورته المهتزة جراء سقوطه على أرضه أمام أولمبياكوس اليوناني في دوري أبطال أوروبا وذلك عندما يستضيف مانشستر يونايتد المتصدر على ملعب الإمارات غدا في قمة المرحلة الثامنة من بطولة الدوري الممتاز الإنجليزي لكرة القدم التي تشهد أيضا دربيا ساخنا بين الجارين إيفرتون وليفربول على ملعب «غوديسون بارك».
ويدخل آرسنال مواجهة يونايتد وهو يعاني بعد الخسارة الثانية على الصعيد القاري بعد سقوطه أمام دينامو زغرب الكرواتي في الجولة الأولى أيضا فبات في وضع حرج لبلوغ الدور الثاني خصوصا بأنه مدعو لخوض مواجهتين قويتين في الجولتين الثالثة والرابعة أمام بايرن ميونيخ ذهابا وإيابا.
وتعرض مدرب آرسنال الفرنسي أرسين فينغر لسيل من الانتقادات خصوصا لأنه قرر إشراك حارس الكولومبي ديفيد اوسبينا على حساب الأساسي التشيكي العملاق بيتر تشيك ضد أولمبياكوس وقد ارتكب الأول خطأ لا يغتفر كلف فريقه هدفا وبالتالي ساهم بخسارته.
وسيفتقد المدفعجية لجهود قلب الدفاع الفرنسي لوران كوسييلني الذي أصيب بتمزق في العضلة الخلفية وأغلب الظن بأن المدرب سيشرك الثنائي الألماني بير ميرتيساكر والبرازيلي غابريـال.
واعتبر ميرتيساكر بأنه يتعين على فريق إظهار قتالية أكبر وقال في هذا الصدد: «يتعين علينا أن نظهر ديناميكية وقتالية أكبر عندما نخوض مبارياتنا على أرضنا».
وأضاف: «عندما نلعب كما فعلنا ضد أولمبياكوس حيث افتقدنا إلى التركيز والانضباط، لا نملك أي فرصة في الخروج فائزين».
وأوضح: «بالطبع الجميع يشعر بالأسف لكن المباراة ضد مانشستر يونايتد تمثل الفرص الأنسب لنسيان مشاكلنا أوروبيا».
ولم يفز آرسنال على ملعبه سوى مرة واحدة في أربع مباريات هذا الموسم.
في المقابل حقق مانشستر يونايتد الفوز في مبارياته الأربع الأخيرة ما جعله يتصدر الترتيب للمرة الأولى منذ تتويجه باللقب عام 2013 تحت قيادة مديره الفني الأسبق السير
أليكس فيرغسون.
ورغم النتائج الجيدة التي حققها الفريق في الآونة الأخيرة والتي كان آخرها الفوز 2 - 1 على ضيفه فولفسبورغ الألماني في الجولة الثانية بمرحلة المجموعات لبطولة دوري أبطال أوروبا أول الأربعاء، فإن مدربه الهولندي لويس فان غال يشعر ببعض القلق فيما يتعلق بجاهزية لاعبيه من الناحية البدنية لمواجهة آرسنال، خاصة أن الفريق مقبل على خوض مباراته السادسة خلال 18 يوما، بمعدل مباراة كل 3 أيام.
وقال فان غال «اللاعبون يشعرون بالإرهاق، خاصة مع تراكم المباريات بصورة مرتفعة للغاية في إنجلترا. لقد استحوذنا على الكرة بشكل رائع في المباريات الخمس الماضية، ولكن لا يمكننا فعل ذلك كل مرة».
أضاف المدرب الهولندي: «ينبغي علينا أن نتعافى بشكل مثالي قبل لقاء آرسنال، خاصة أن اللاعبين لعبوا يوم الأربعاء، ولذلك لا يوجد لدينا سوى يوما واحدا فقط للتعافي، لذا فالحل الوحيد هو إجراء تغييرات في التشكيلة الأساسية».
في المقابل، يستضيف إيفرتون جاره اللدود ليفربول في اللقاء رقم 225 بينهما غدا أيضا، ويخوض صاحب الأرض المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما قلب تأخره صفر - 2 أمام مضيفه وست بروميتش ألبيون، إلى فوز 3 - 2 في المرحلة الماضية، ليحتل المركز الخامس في ترتيب المسابقة.
ويدرك روبرت مارتينيز المدير الفني لإيفرتون أن مواجهة ليفربول تختلف تماما عن لقاء الفريق مع تشيلسي منذ ثلاثة أسابيع، والذي انتهى بفوز فريقه 3 - 1 على ملعب غوديسون بارك. وأكد مارتينيز: «إن الأداء الذي قدمناه أمام تشيلسي كان المستوى المثالي الذي نسعى دائما للوصول إليه خلال مبارياتنا على ملعبنا، ولكن مواجهة الديربي تبدو مختلفة تماما». وتابع: «إن الديربي في حد ذاته يجلب دائما حماسا إضافيا ومعنى آخر للمباراة».
ويتطلع مهاجم إيفرتون البلجيكي الدولي روميلو لوكاكو إلى الديربي بشغف وقال: «الديربي مباراة مختلفة بكل المقاييس، الأمر يتعلق بالكبرياء الشخصي بالنسبة إلينا.. الفريق بأكمله متعطش لتحقيق الفوز».
في المقابل سيستعيد برندان رودجرز مدرب ليفربول جهود نجمه دانييل ستاريدغ الذي قرر إراحته خلال مواجهة سيون السويسري في بطولة الدوري الأوروبي (1-1) أول من أمس، من أجل منحه المزيد من الوقت للراحة قبل الديربي.
وقال مدرب ليفربول «لقد رأينا خلال لقاء أستون فيلا أن ستاريدغ ما زال في طريقه نحو استعادة كامل لياقته».
وأضاف: «لقد بذل ستاريدج جهدا شاقا ليعود إلينا قبل الموعد المحدد، ولكن ينبغي علينا فقط التأكد من عدم فقدانه في تلك المرحلة». ويحتل ليفربول المركز التاسع برصيد 10 نقاط. ويأمل تشيلسي حامل اللقب الموسم الماضي تضميد جراحه على حساب ضيفه ساوثهامبتون اليوم.
وحقق الفريق اللندني أسوأ انطلاقة له منذ أكثر من ثلاثة عقود بعدما حصد 8 نقاط من أصل 21 ممكنة ويحتل المركز الرابع عشر، كما أنه سقط أمام بورتو البرتغالي 1 - 2 في دوري أبطال أوروبا منتصف الأسبوع.
بيد أن هداف الفريق البرازيلي دييغو كوستا الموقف ثلاث مباريات أعرب عن ثقته بقدرة فريقه على النهوض من الكبوة التي يعيشها وقال في هذا الصدد: «يتعين علينا أن نعمل جميعا نحو هدف واحد، وأن نبذل جهودا مضاعفة لمصلحة بعضنا البعض ولمصلحة الفريق».
واعترف: «بطبيعة الحال، لا نلعب حاليا بطريقة جيدة لكننا نملك اللاعبين القادرين على الخروج من هذه الأزمة».
بدوره يأمل مانشستر سيتي في وضع حد لخسارتين متتاليتين تعرض لهما أمام وستهام على ملعبه ثم أمام توتنهام بطريقة مدوية 1 - 4 ما جعله يتنازل عن الصدارة لمصلحة جاره في المدينة مانشستر يونايتد، وذلك عندما يستضيف نيوكاسل الجريح والذي لم يحقق أي فوز حتى الآن.
واعتبر حارس مرماه الدولي جو هارت بأنه يتعين على فريقه استعادة نغمة الانتصارات سريعا وقال: «يتعين علينا أن نستعيد الطريقة التي لعبنا فيها في المباريات الخمس الأولى (فازوا بها جميعها) حيث كان التوازن أفضل من الفترة الأخيرة». وأضاف: «نأمل أن نقدم مباراة جيدة في مواجهة نيوكاسل». ورغم إخفاقات نيوكاسل فإن لاعبيه يشعرون بمزيد من الثقة عقب تعادل الفريق 2-2 مع تشيلسي في
المرحلة الماضية. وصرح داريل يانمات مدافع نيوكاسل: «من الهام أن نذهب إلى ملعب الاتحاد بلا خوف. نأمل أن يكون الأداء والنتيجة التي حققناها أمام تشيلسي قد أجابا على الكثير من الأسئلة».
وأوضح: «إذا حافظنا على نفس المستوى الذي قدمناه أمام تشيلسي، فإنني لا أعتقد أن أحدا يرغب في اللعب أمامنا، بما في ذلك سيتي».
وفي المباريات الأخرى، يلتقي كريستال بالاس مع وست بروميتش البيون، وأستون فيلا مع ستوك سيتي، ونوريتش مع ليستر سيتي، وسندرلاند مع وستهام، وسوانزي مع توتنهام.
وفي إسبانيا يخطف ديربي مدريد بين أتلتيكو وجاره الريـال غدا الأنظار في المرحلة السابعة من الدوري التي يحل فيها برشلونة حامل اللقب ضيفا على إشبيلية في مباراة صعبة اليوم.
ويملك فياريـال المتصدر فرصة الاحتفاظ بالقمة أسبوعا آخر حيث يحل ضيفا على ليفانتي غدا في لقاء سهل.
يتصدر فياريـال برصيد 16 نقطة، مقابل 15 نقطة لبرشلونة و14 لكل من ريـال مدريد وسلتا فيغو، و12 نقطة لأتلتيكو مدريد.
ويخوض ريـال مدريد مباراة القمة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه على مالمو السويدي الأربعاء بهدفين لنجمه كريستيانو رونالدو، على نقيض جاره ومضيفه الذي خسر على أرضه أمام بنفيكا البرتغالي 1 - 2 في الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا.
ورفع رونالدو رصيده إلى أكثر من 500 هدف في مسيرته الاحترافية، ويحمل الهدف الرقم 501 في مسيرته مع مختلف الأندية التي دافع عن ألوانها، والرقم 323 مع الفريق الملكي في جميع المسابقات فعادل رقم الأسطورة راؤول غونزاليز. وأقام نادي ريـال مدريد احتفالا أمس لتكريم رونالدو على إنجازه الجديد.
وقال رونالدو أثناء مراسم تسلمه الجائزة في استاد سانتياغو برنابيو: «لم أتخيل أبدا حين ارتديت قميص ريـال لأول مرة أنني سأصبح أفضل هداف في تاريخ النادي». وأضاف اللاعب البالغ من العمر 30 عاما: «أنا سعيد للغاية. في البداية أود توجيه الشكر لزملائي لأنه من دونهم ما كان هذا الأمر ممكنا».
وكان ريـال مدريد خطف الصدارة من برشلونة في المرحلة قبل الماضية بعد سقوط الأخير المدوي أمام سلتا فيغو 1 - 4. لكنه فرط بها بسقوطه في فخ التعادل السلبي مع ملقة في المرحلة السابقة.
واعتبر رونالدو، 30 عاما، أن المباراة ضد أتلتيكو ستكون صعبة لكن فريقه مستعد لها.
وستشكل المباراة مواجهة مثيرة بين المهاجمين الفرنسيين، كريم بنزيمة في ريـال مدريد، والمتألق أنطوان غريزمان مع أتلتيكو محليا هذا الموسم.
من جهته، يحل برشلونة ضيفا ثقيلا على إشبيلية ساعيا إلى استعادة الصدارة برغم غياب نجمه الأرجنتيني ليونيل ميسي نحو شهرين بسبب إصابة في الفخذ تعرض لها في المباراة السابقة بالدوري ضد لاس بالماس.
وحقق برشلونة فوزا صعبا على لاس بالماس الوافد الجديد 2 - 1. وسجل هدفيه المهاجم الأوروغوياني لويس سواريز، عوض فيها الخسارة الثقيلة التي لقيها أمام سلتا فيغو والتي أعقبت أربعة انتصارات متتالية.
واختبر برشلونة اللعب تحت الضغط الثلاثاء ضد باير ليفركوزن الألماني في دوري أبطال أوروبا، حيث عوض تأخره إلى فوز بهدفين لهدف بغياب ميسي أيضا.
ولم تتوقف مشكلات النادي الكاتالوني مع إصابة ميسي، وقبل ذلك المهاجم البرازيلي رافينيا الذي سيبتعد نحو ستة أشهر لإصابته بقطع بالرباط الصليبي، بل إنه سيفتقد نجم الوسط أندريس انييستا أكثر من شهر بعد تعرضه إلى تمزق في عضلات الفخذ أمام ليفركوزن، هذا فضلا عن إصابة البلجيكي توماس فرمايلن والحارس التشيلي كلاوديو برافو.
ويحاول النجم البرازيلي نيمار الاستفادة من غياب ميسي لكنه لم يوفق حتى الآن، إذ أهدر ركلة جزاء أمام لاس بالماس، ثم فشل في التسجيل أمام باير ليفركوزن، برغم تحركاته ولمحاته الفنية الجيدة من حين إلى آخر.
وحقق إشبيلية حامل لقب بطولة الدوري الأوروبي فوزا واحدا هذا الموسم مقابل تعادلين وثلاثة هزائم.
ويلتقي أيضا في هذه المرحلة من الدوري الإسباني إسبانيول أمام سبورتنغ خيخون وغرناطة أمام ديبورتيفو دي لاكورونيا وملقة أمام ريـال سوسيداد ولاس بالماس أمام ايبار وأتلتيك بيلباو أمام فالنسيا ورايو فايكانو أمام ريـال بيتيس.+



شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.


هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!