بطولة إسبانيا: فايكانو يهدي جيرونا الصدارة وحيداً بفرضه التعادل على ريال

عدم الرضا باد على وجه أنشيلوتي عقب التعادل (أ.ف.ب)
عدم الرضا باد على وجه أنشيلوتي عقب التعادل (أ.ف.ب)
TT

بطولة إسبانيا: فايكانو يهدي جيرونا الصدارة وحيداً بفرضه التعادل على ريال

عدم الرضا باد على وجه أنشيلوتي عقب التعادل (أ.ف.ب)
عدم الرضا باد على وجه أنشيلوتي عقب التعادل (أ.ف.ب)

فرض رايو فايكانو التعادل السلبي على مضيفه ريال مدريد الأحد في المرحلة الثانية عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم، مهدياً بذلك الصدارة لجيرونا الذي بات يتقدم بفارق نقطتين على النادي الملكي.

وبعد عودته من ملعب غريمه برشلونة حامل اللقب بالفوز 2-1 في المرحلة الماضية، كان ريال مرشحاً لتحقيق فوزه الثاني عشر توالياً على فايكانو في مدريد، لكنه عجز عن الوصول الى شباك ضيفه ليكتفي في النهاية بالتعادل الثاني له هذا الموسم. وهذا التعادل، جعل جيرونا وحيداً في الصدارة بعد فوزه السبت على أوساسونا 4-2 وذلك قبل أن يحل السبت المقبل ضيفاً على فايكانو بالذات.

وباستثناء محاولة واضحة للأوروغوياني فيديريكو فالفيردي الذي اصطدم بتألق حارس الضيوف المقدوني الشمالي ستولي ديميترييفسكي (6)، لم يقدم الفريقان شيئاً يذكر في بداية اللقاء مع أفضلية ميدانية للنادي الملكي الذي انتظر حتى الدقيقة 39 ليهدد مرمى ضيفه مرة أخرى عبر خوسيلو بعد تمريرة من البرازيلي فينيسيوس جونيور، لكن الحارس كان له بالمرصاد.

واختتم ريال الشوط الأول بفرصة للإنكليزي جود بيلينغهام الذي استلم الكرة عند مشارف المنطقة ثم تلاعب بالدفاع قبل أن يطلقها قوية، لكن محاولته علت العارضة بقليل (43). ودخل الفريقان الى استراحة الشوطين بعد 12 محاولة لريال على المرمى من دون نجاح بحسب احصاءات "أوبتا"، ثم واصل النادي الملكي أفضليته في بداية الثاني من دون توفيق واعتقد أنه افتتح التسجيل في الدقيقة 66 عبر فينيسيوس إلا أن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل على خوسيلو.

وزج أنشيلوتي برودريغو بدلاً من الكرواتي لوكا مودريتش في محاولة للوصول الى الشباك، وكان البرازيلي قريباً من افتتاح التسجيل بعد ثوانٍ فقط على دخوله لكن محاولته مرت قريبة من القائم الأيمن (71).

وبقي الوضع على حاله مع أفضلية كبيرة لريال من دون النجاح في الوصول الى الشباك، ليعود فايكانو بنقطته الأولى من معقل النادي الملكي منذ آذار/مارس عام 2000 حين تعادلا سلباً أيضاً.

صعد أتلتيك بلباو الى المركز الخامس بعد فوزه على مضيفه فياريال 3-2 في لقاء تقدم خلاله بثلاثية نظيفة.

وبدا الضيف الباسكي في طريقه الى فوز سهل حين أنهى الشوط الأول متقدماً بثلاثية نظيفة عبر إنييغو رويز (2) والشقيقين نيكو (22) وإنياكي وليامس الذي يدافع عن ألوان غانا (30).

لكن الحياة عادت الى فياريال في الدقائق الأخيرة حين قلص جيرار مورينو الفارق في الدقيقة 86 قبل أن يضيف النروجي ألكسندر سورلوث الثاني بعد أقل من دقيقة (87)، إلا أن الوقت داهم فريق "الغواصة الصفراء" ليتلقى في النهاية هزيمته السابعة للموسم، فتجمد رصيده عند 12 نقطة في المركز الثالث عشر بعدما اكتفى بفوز وحيد في آخر سبع مراحل.

وأقر مورينو لشبكة "موفي ستار" إن "الشوط الأول كان ضعيفاً جداً (من قبل فريقه)، لا يمكننا أن نلعب بهذه الطريقة. كانت آمالنا كبيرة، لكن في النهاية عندما تسمح بدخول ثلاثة أهداف على أرضك، فالأمر يصبح صعباً جداً". وبانتصاره السادس للموسم، رفع بلباو رصيده الى 21 نقطة وبات خامساً، مستفيداً من خسارة ريال سوسييداد (19 نقطة) أمام برشلونة حامل اللقب 0-1 السبت.

وحافظ فالنسيا على تقليده أمام غرناطة الذي لم يذق طعم الفوز على أرض منافسه في أي مواجهة بينهما في الدوري، وذلك بالفوز عليه 1-0. ضد فريق لم يذق طعم الهزيمة في أي من المباريات البيتية الـ26 السابقة التي جمعته بمنافسه في الدوري، حقق فالنسيا فوزه الخامس للموسم على حساب الجريح غرناطة وجاء بهدف سجله بيبيلو من ركلة جزاء في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع للشوط الأول.

وبفوزه الرابع والعشرين ضد غرناطة في 27 مواجهة بيتية بينهما من دون خسارة، رفع فالنسيا رصيده الى 18 نقطة في المركز الثامن، فيما تجمد رصيد غرناطة عند 6 نقاط في المركز التاسع عشر بعد تلقيه الهزيمة الثامنة للموسم مقابل فوز يتيم وثلاثة تعادلات.

وبعد سبع مراحل متتالية من دون انتصار، استفاد ديبورتيفو ألافيس من معاناة ضيفه ألميريا متذيل الترتيب كي يحقق فوزه الأول منذ الثاني من سبتمبر (أيلول)، وذلك بفضل هدف وحيد سجله الصربي ألكسندر سيدلار في الدقيقة 79، رافعاً رصيد فريقه الى 14 نقطة، فيما تجمد رصيد الضيوف عند 3 نقاط من 3 تعادلات وبدون أي فوز في المركز العشرين الأخير.


مقالات ذات صلة

ريال مدريد لتضميد جراحه وتجاوز أحزانه على حساب ليفانتي

رياضة عالمية يتطلع ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد الجديد للخروج من حالة النكسار التي يعيشها الفريق في الوقت الحالي

ريال مدريد لتضميد جراحه وتجاوز أحزانه على حساب ليفانتي

الأداء المتذبذب لريال مدريد مؤخراً جعله يخرج من بطولتين متتاليتين في أقل من 5 أيام

رياضة عالمية عودة مبابي تأتي في وقت حساس للنادي الملكي (رويترز)

مبابي ينعش تدريبات الريال بعد «صدمة ألباسيتي»

عاد النجم الفرنسي الدولي كيليان مبابي الخميس إلى التدريبات الجماعية لنادي ريال مدريد، وهو ما يمثل دفعة إيجابية للمدرب الجديد ألفارو أربيلوا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ألفارو أربيلوا (إ.ب.أ)

أربيلوا يتحمل مسؤولية خروج الريال من كأس الملك

تحمل ألفارو أربيلوا، المدير الفني الجديد لريال مدريد، المسؤولية الكاملة عن الهزيمة المفاجئة والإقصاء من كأس ملك إسبانيا عبر الهزيمة 2-3 على يد الباسيتي.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة عالمية فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)

رابطة الدوري الإسباني تدين الإهانات العنصرية ضد فينيسيوس

أدانت رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم، الخميس، الإهانات العنصرية التي استهدفت المهاجم البرازيلي لريال مدريد فينيسيوس جونيور.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ريال مدريد خلال 72 ساعة فقط يمر بتحوّل درامي من الحلم إلى الانكسار (د.ب.أ)

ريال مدريد في مهبّ العاصفة: 3 أيام قلبت الموسم رأساً على عقب

مرّ ريال مدريد خلال 72 ساعة فقط بتحوّل درامي من الحلم إلى الانكسار، ومن الاقتراب من منصة التتويج إلى خروج جديد من سباق بطولة أخرى.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

سلوت: سعيد بقرب عودة صلاح لليفربول

أرني سلوت مدرب ليفربول (د.ب.أ)
أرني سلوت مدرب ليفربول (د.ب.أ)
TT

سلوت: سعيد بقرب عودة صلاح لليفربول

أرني سلوت مدرب ليفربول (د.ب.أ)
أرني سلوت مدرب ليفربول (د.ب.أ)

عبَّر أرني سلوت مدرب ليفربول عن سعادته بقرب عودة محمد صلاح من مشاركته في كأس الأمم الأفريقية لكرة القدم رغم ​الخلاف العلني الذي وقع بينهما قبل أسابيع قليلة. وكان المهاجم المصري قد أبدى غضبه بعد التعادل 3 - 3 مع ليدز يونايتد، واتهم النادي بالتخلي عنه قائلاً إنه أصبح «كبش فداء» لبداية الموسم السيئة، مضيفاً أن علاقته مع سلوت انهارت. وسيخوض صلاح (33 عاماً) مباراة تحديد المركز الثالث السبت أمام نيجيريا، بعد أن جلس على مقاعد ‌البدلاء في ‌3 مباريات، ولم يشارك أساسياً مع ‌ليفربول ⁠منذ ​نوفمبر (تشرين ‌الثاني) الماضي. وقال سلوت للصحافيين قبل مواجهة بيرنلي السبت: «أولاً، يجب أن يخوض مباراة كبيرة أخرى مع منتخب مصر. أنا سعيد بعودته. حتى لو كان لدي 15 مهاجماً، سأكون سعيداً بعودته». وأشار المدرب الهولندي إلى أن سلسلة المباريات الـ11 دون هزيمة في جميع المسابقات عزَّزت موسم ليفربول، لكن ⁠5 تعادلات في الدوري الممتاز خلال هذه السلسلة جعلت حامل اللقب يحتل ‌المركز الرابع بفارق 14 نقطة عن المتصدر ‍آرسنال. وأضاف سلوت: «المثالي بالنسبة ‍لنا ليس 11 مباراة دون هزيمة، بل 11 فوزاً ‍متتالياً... هذا ما نطمح إليه. منذ مباراة آيندهوفن التي استقبلنا فيها 4 أهداف وحتى الآن أصبح موقفنا أفضل، لكن ما زال هناك مجال كبير للتحسُّن». وأقرَّ سلوت بوجود ضغوط على الفريق لضمان ​التأهل في دوري الأبطال بعد أن كان متصدراً جدول الترتيب في وقت سابق من الموسم. وقال: «لم ⁠نضع أنفسنا في الوضع المثالي، خصوصاً إذا قارنت ذلك بما كنّا عليه بعد 6 مباريات». كما أشاد سلوت باستجابة آندي روبرتسون لدوره المقلص في الفريق. فالمدافع البالغ من العمر 31 عاماً، والذي كان إحدى الركائز الأساسية في دفاع ليفربول لسنوات، لم يحسم مستقبله في «آنفيلد» حتى الآن، رغم أنه فقد مركزه الأساسي لصالح ميلوش كيركيز، لكنه عبَّر عن رغبته في البقاء بالنادي. وقال سلوت: «يجب أن أثني على ما قاله آندي... لقد كان ناضجاً للغاية». وأضاف: «أنا سعيد جداً لأنه ‌يشعر بالراحة في الدور الذي يشغله الآن، ويدرك مدى أهميته للنادي طوال هذه السنوات، ولا يزال كذلك».


«فورمولا 1»: ماكس فيرستابن يستعد للمجهول

الهولندي ماكس فيرستابن سائق فريق ريد بول (د.ب.أ)
الهولندي ماكس فيرستابن سائق فريق ريد بول (د.ب.أ)
TT

«فورمولا 1»: ماكس فيرستابن يستعد للمجهول

الهولندي ماكس فيرستابن سائق فريق ريد بول (د.ب.أ)
الهولندي ماكس فيرستابن سائق فريق ريد بول (د.ب.أ)

اعترف الهولندي ماكس فيرستابن، سائق فريق ريد بول، المنافس ببطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1، بأن سيارة فريقه الجديدة كلياً سوف تتطلب «بعض الوقت للتأقلم» معها، وذلك في إطار استعداداته لمحاولة استعادة لقب بطولة العالم في فئة السائقين.

وتحطمت مساعي فيرستابن للاحتفاظ بلقب بطولة العالم للنسخة الخامسة على التوالي، بعدما حسم لاندو نوريس المسابقة لمصلحته في الجولة الختامية للموسم بالعاصمة الإماراتية أبوظبي، حيث لم تفلح محاولاته الأخيرة في الموسم في منع السائق البريطاني من تحقيق لقبه الأول.

ووسط مجموعة من اللوائح الجديدة، يدخل فريق ريد بول موسم 2026 بتحدِ إضافي يتمثل في إنتاج وحدات الطاقة الخاصة به بالتعاون مع شركة «فورد».

وفي حديثه خلال فعالية إطلاق السيارة الجديدة في ديترويت بالولايات المتحدة، اعترف فيرستابن بأنه بحاجة إلى التأقلم مع هذه التغييرات، حيث قال: «لا يزال الأمر غامضاً بعض الشيء. إنه تغيير كبير للغاية في المحرك، كما أن أبعاد السيارة قد تغيرت».

وأضاف في تصريحاته، التي نقلتها «وكالة الأنباء البريطانية»: «بالنسبة للسائقين، سوف يستغرق الأمر بعض الوقت للتأقلم، ولهذا السبب من المهم جداً خلال أيام التجارب أن نكمل لفاتنا».

وخاض فيرستابن معركة اللقب حتى السباق الأخير الموسم الماضي بعدما تمكن من تقليص الفارق الذي تجاوز 100 نقطة، وهو حريص على البناء على هذا الزخم.

وصرح سائق ريد بول: «من الأفضل دائماً أن تكون النهاية هكذا. الحافز مرتفع للغاية، والجميع متحمسون لبدء هذه المرحلة الجديدة».

وينضم إلى فيرستابن في فريق ريد بول السائق الفرنسي إسحاق حجار، الذي قدم موسماً أول رائعاً مع فريق ريسينغ بولز للناشئين.

وحقق حجار (21 عاماً) أول صعود له على منصة التتويج في سباق الجائزة الكبرى الهولندي في أغسطس (آب) الماضي، مشدداً على أن لديه طموحات كبيرة للموسم المقبل.

وقال السائق، ذو الأصول الجزائرية، في حفل إطلاق السيارة الجديدة: «الفوز في أول سباق سيكون أمراً جيداً على الأقل».

من جانبه، أقر لوران ميكيس، مدير فريق ريد بول، بأن الفريق يواجه العديد من التحديات مع إطلاق وحدة الطاقة الجديدة، حيث قال: «سيكون هذا أكبر تغيير في قوانين فورمولا-1 عبر التاريخ، لكن هذا لم يكن كافياً».

وكشف ميكيس: «قررنا تصنيع وحدة الطاقة الخاصة بنا، بالتعاون مع شريكنا الاستراتيجي فورد. إنه تحدٍ كبير، وسيكون عاماً مليئاً بالتحديات».

وألمح ميكيس في نهاية حديثه: «لسنا سذجاً، وندرك أن الأمر سيتطلب بعض الجهد والمشقة».


«دورة أستراليا»: كيز تستعد لتحدي الدفاع عن اللقب

الأميركية ماديسون كيز (أ.ب)
الأميركية ماديسون كيز (أ.ب)
TT

«دورة أستراليا»: كيز تستعد لتحدي الدفاع عن اللقب

الأميركية ماديسون كيز (أ.ب)
الأميركية ماديسون كيز (أ.ب)

تستمتع ماديسون كيز بالجوانب الممتعة في عودتها إلى بطولة أستراليا المفتوحة للتنس بصفتها حاملة اللقب، وقالت اللاعبة الأميركية، الجمعة، إنها ​تتوق لالتقاط صورة لاسمها في نفق الأبطال لإرسالها إلى والدتها.

وحصدت كيز أول لقب لها في البطولات الأربع الكبرى العام الماضي، ولا تزال تعتاد على التجربة «السريالية» لرؤية اسمها وصورتها مخلدين في ملبورن بارك. وقالت: «هناك صورة رائعة لي وأنا أحمل الكأس. رؤية تلك الصور أمر كنت أحلم به طوال مسيرتي. لم أرَ اسمي في النفق ‌بعدُ، وآمل أن ‌أذهب إلى هناك عندما يكون فارغاً ‌لألتقط ⁠صورة ​وأرسلها ‌إلى أمي». وأضافت: «لطالما أتذكر مشيتي في ذلك النفق ومشاهدة أسماء البطلات. كانت لحظة مؤثرة نوعاً ما، قلت فيها لنفسي: واو، سأكون هنا يوماً ما، وها هو الأمر يتحقق».

وأقرت اللاعبة البالغة من العمر 30 عاماً، التي تغلبت العام الماضي على كل من إيغا شفيونتيك المصنفة الثانية عالمياً، وأرينا سابالينكا المصنفة الأولى ⁠في قبل النهائي والنهائي، بأنها تشعر بضغط الدفاع عن لقبها الأول في البطولات ‌الكبرى، لكنها تتقبل التحدي. وقالت: «رغم ‍أنني قضيت سنوات طويلة ‍في منافسات المحترفات، فإن هذه أول تجربة لي في الدفاع ‍عن لقب كبير. أحاول أن أستمتع بها، لأننا غالباً ما ننظر للوراء ونندم على أننا لم نغتنم الجوانب الممتعة حتى في اللحظات المرهقة والمليئة بالضغط».

ورغم تتويجها الكبير العام الماضي، قالت كيز ​إن حياتها لم تتغير كثيراً. وقالت: «من المضحك أن الجميع يسألني دائماً كيف تغيرت حياتي. بصراحة لم تتغير ⁠كثيراً، باستثناء أن لدي كأساً رائعة في المنزل. الكثير من الناس يخبرونني أن فوزي جعلهم يبكون، ولم أتخيل يوماً أنني سأترك مثل هذا الأثر. من الرائع حقاً بصفتي رياضية أن أمتلك هذا التأثير».

وستبدأ كيز، المصنفة التاسعة، رحلة الدفاع عن لقبها بمواجهة الأوكرانية أولكساندرا أولينيكوفا، وقالت إنها ركزت في فترة ما قبل الموسم على الدفع بنفسها خارج منطقة الراحة. وأضافت: «أحد أهدافي الكبيرة هذا العام هو أن أسمح لنفسي بأن أكون غير مرتاحة قليلاً داخل الملعب، وأن أحاول تنفيذ الأمور ‌التي نعمل عليها، رغم صعوبتها في اللحظات الكبيرة. كان هذا هدفي طوال فترة ما قبل الموسم: تعلم أشياء جديدة».