اعتقال شخصين في لندن و9 بفرانكفورت خلال مظاهرات مؤيدة لفلسطينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/4647141-%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84-%D8%B4%D8%AE%D8%B5%D9%8A%D9%86-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86-%D9%889-%D8%A8%D9%81%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%83%D9%81%D9%88%D8%B1%D8%AA-%D8%AE%D9%84%D8%A7%D9%84-%D9%85%D8%B8%D8%A7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%A4%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86
اعتقال شخصين في لندن و9 بفرانكفورت خلال مظاهرات مؤيدة لفلسطين
امرأة تشارك في مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين في فرانكفورت بألمانيا (أ.ف.ب)
لندن-فرانكفورت:«الشرق الأوسط»
TT
لندن-فرانكفورت:«الشرق الأوسط»
TT
اعتقال شخصين في لندن و9 بفرانكفورت خلال مظاهرات مؤيدة لفلسطين
امرأة تشارك في مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين في فرانكفورت بألمانيا (أ.ف.ب)
اعتقلت الشرطة البريطانية شخصين خلال اعتصام في محطة «كينغز كروس» في لندن بعدما تم حظر مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين، وفقاً لـ«وكالة الأنباء الألمانية».
وقال وزير النقل مارك هاربر إنه أصدر أمرا للسماح للشرطة بوقف المظاهرة مساء أمس (الجمعة) بموجب الفقرة «14 أ »من قانون النظام العام لعام 1986.
وأظهر مقطع فيديو على موقع التواصل الاجتماعي «إكس»، رجلا ملفوفا بالعلم الفلسطيني وكان يصيح «فلسطين حرة» بينما يقتاده ثلاثة من رجال الشرطة بعيدا عن المحطة، وفقا لوكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا».
متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين يحتجون بالقرب من السفارة الإسرائيلية في لندن (رويترز)
وأظهرت مقاطع فيديو أخرى، متظاهرين يرددون شعار «من النهر إلى البحر» ومتظاهرين آخرين يرددون «فلسطين ستكون حرة».
وفي مقاطع الفيديو، ظهر متظاهرون وهم يجلسون في ساحة المحطة ويهتفون «وقف إطلاق النار الآن»، و«فلسطين حرة»، و«بالآلاف، بالملايين، نحن جميعا فلسطينيون».
كما أظهرت إحدى اللقطات لافتة تتهم إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية.
من جهتها، قالت الشرطة الألمانية إنها اعتقلت تسعة أشخاص خلال مسيرة ومظاهرة مؤيدة للفلسطينيين في مدينة فرانكفورت أمس.
أشخاص يسيرون خلال مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين في فرانكفورت بألمانيا وسط استمرار الحرب في غزة (أ.ف.ب)
وأضافت الشرطة مساء أمس أنها تجري تحقيقات مع المعتقلين للاشتباه في تورطهم في جرائم تشمل التحريض على الكراهية واستخدام رموز غير دستورية.
وشارك نحو 850 شخصا في المظاهرة في وسط مدينة فرانكفورت التي نظمت تحت شعار «وقف إطلاق النار في غزة».
أشخاص يسيرون أمام مبنى إداري خلال مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين في فرانكفورت (أ.ف.ب)
ورفعت امرأة لافته تصور علم إسرائيل في صفيحة قمامة، وكتب عليها «حافظوا على نظافة العالم». وضبطت الشرطة اللافتة واتهمت المرأة بالاشتباه في التحريض على الكراهية.
رفعت واشنطن إلى حين اسم المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية، فرانشيسكا ألبانيزي، من لوائح العقوبات الأميركية بقرار من محكمة فيدرالية.
نفى المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور أن يكون تلقى إشعاراً من وزارة الخارجية الأميركية يدعوه لسحب ترشيحه لمنصب نائب رئيس الجمعية العامة.
كشفت تسريبات إسرائيلية عن تحركات لتفعيل «لجنة إدارة غزة» (التكنوقراط) التي توجد في القاهرة، وإمكانية دخولها قطاع غزة، في حين تسود مخاوف من توسيع التصعيد الحالي.
محمد محمود (القاهرة)
ماكرون ولوكاشنكو يبحثان هاتفياً العلاقات بين بيلاروسيا وفرنساhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5276739-%D9%85%D8%A7%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%86-%D9%88%D9%84%D9%88%D9%83%D8%A7%D8%B4%D9%86%D9%83%D9%88-%D9%8A%D8%A8%D8%AD%D8%AB%D8%A7%D9%86-%D9%87%D8%A7%D8%AA%D9%81%D9%8A%D8%A7%D9%8B-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%8A%D9%84%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7
ماكرون ولوكاشنكو يبحثان هاتفياً العلاقات بين بيلاروسيا وفرنسا
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (رويترز)
أجرى رئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشنكو ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون مباحثات عبر الهاتف، اليوم الأحد، بمبادرة من باريس، وفق ما أفادت الرئاسة البيلاروسية في بيان.
وأورد البيان أن «الرئيسين ناقشا المشاكل الإقليمية، إضافة إلى علاقات بيلاروسيا بالاتحاد الأوروبي وبفرنسا خصوصاً»، من دون تفاصيل إضافية.
ماكرون وكالاس ينددان باستخدام روسيا صاروخ «أوريشنيك» في أوكرانياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85/%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7/5276703-%D9%85%D8%A7%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%86-%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3-%D9%8A%D9%86%D8%AF%D8%AF%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7-%D8%B5%D8%A7%D8%B1%D9%88%D8%AE-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%B4%D9%86%D9%8A%D9%83-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7
الهجوم الروسي الذي استهدف كييف بصواريخ من طراز «أوريشنيك» الباليستي الفرط صوتي (رويترز)
كييف:«الشرق الأوسط»
TT
كييف:«الشرق الأوسط»
TT
ماكرون وكالاس ينددان باستخدام روسيا صاروخ «أوريشنيك» في أوكرانيا
الهجوم الروسي الذي استهدف كييف بصواريخ من طراز «أوريشنيك» الباليستي الفرط صوتي (رويترز)
ندد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم (الأحد)، بالهجوم الروسي الذي استهدف العاصمة الأوكرانية كييف خلال الليل، وشمل إطلاق صاروخ باليستي من طراز «أوريشنيك».
وبحسب وكالة «رويترز» للأنباء، فقد قال ماكرون في منشور على «إكس»: «تندد فرنسا بهذا الهجوم واستخدام الصاروخ الباليستي (أوريشنيك)، وهو ما يشير في المقام الأول إلى شكل من أشكال التصعيد ومأزق في الحرب الروسية العدائية».
Les frappes russes se succèdent contre des objectifs civils en Ukraine, comme à nouveau cette nuit.La France condamne cette attaque et le recours au missile balistique Oreshnik, qui signent surtout une forme de fuite en avant et l’impasse de la guerre d'agression de la Russie....
من جهتها، اعتبرت كالاس أن روسيا تسعى إلى «ترهيب أوكرانيا» عبر هذا الهجوم الأخير الواسع النطاق.
وكتبت كالاس على منصة «إكس»: «وصلت روسيا إلى طريق مسدود في ساحة المعركة، لذا ترهب أوكرانيا بشن ضربات متعمدة على مراكز المدن».
Russia hit a dead-end on the battlefield, so it terrorizes Ukraine with deliberate strikes on city centres.These are abhorrent acts of terror meant to kill as many civilians as possible.Moscow reportedly using Oreshnik intermediate-range ballistic missiles – systems designed...
وأضافت أن «استخدام موسكو لصواريخ (أوريشنيك) الباليستية المتوسطة المدى - وهي أنظمة مصممة لحمل رؤوس نووية - ليس سوى أسلوب للترهيب السياسي وشكل متهور للابتزاز النووي».
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قد صرح بأن روسيا قصفت مدينة بيلا تسيركفا في منطقة كييف الأوكرانية بصاروخ «أوريشنيك» في إطار هجومها الليلي.
وقال سلاح الجو الأوكراني في بيان، على مواقع التواصل الاجتماعي إن روسيا أطلقت 600 طائرة مسيرة و90 صاروخاً في هجومها، مضيفاً أن أحد الصواريخ كان باليستياً متوسط المدى، دون تحديد نوعه.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية في وقت لاحق استخدام صواريخ «أوريشنيك» المتوسطة المدى وذات القدرة النووية، لاستهداف أوكرانيا ليل السبت / الأحد، مشددة على أن هذا الهجوم اقتصر على أهداف عسكرية.
وسبق أن استخدمت موسكو هذا الصاروخ مرتين - منذ بدأت غزو أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022 - في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 ضد مصنع عسكري، وفي يناير (كانون الثاني) 2026 ضد مركز للصناعات الجوية في غرب أوكرانيا.
امرأة تسير في شارع مُغطى بالحطام عقب غارة صاروخية وطائرة مسيرة روسية شُنّت ليلاً وسط الهجوم الروسي على كييف (رويترز)
كييف:«الشرق الأوسط»
TT
كييف:«الشرق الأوسط»
TT
روسيا تهاجم أوكرانيا بـ600 مسيّرة وصواريخ فرط صوتية وباليستية
امرأة تسير في شارع مُغطى بالحطام عقب غارة صاروخية وطائرة مسيرة روسية شُنّت ليلاً وسط الهجوم الروسي على كييف (رويترز)
قال مسؤولان محليان في أوكرانيا إنَّ هجوماً روسياً، وقع خلال الليل، أسفر عن مقتل 4 أشخاص في العاصمة الأوكرانية كييف والمناطق المحيطة بها، وتتعرَّض كييف لقصف كثيف، اليوم (الأحد).
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن روسيا قصفت مدينة بيلا تسيركفا في منطقة كييف الأوكرانية بصاروخ باليستي متوسط المدى من طراز أوريشنيك في إطار هجومها الليلي.
وقال سلاح الجو الأوكراني في بيان، على مواقع التواصل الاجتماعي إن روسيا أطلقت 600 طائرة مسيرة و90 صاروخاً في هجومها، مضيفا أن أحد الصواريخ كان باليستيا متوسط المدى، دون تحديد نوعه.
وأكدت وزارة الدفاع الروسية في وقت لاحق استخدام صواريخ «أوريشنيك» المتوسطة المدى وذات القدرة النووية، لاستهداف أوكرانيا ليل السبت / الأحد، مشددة على أن هذا الهجوم اقتصر على أهداف عسكرية.
وقالت الوزارة في بيان «رداً على هجمات أوكرانيا الإرهابية على بنى تحتية مدنية على أراضي روسيا، وجهت القوات المسلحة لروسيا الاتحادية ضربة كبيرة بواسطة صواريخ (أوريشنيك) البالستية، وصواريخ (إسكندر) البالستية الجوية، وصواريخ (كينجال) فرط الصوتية والبالستية الجوية، وصواريخ كروز من طراز (تسيركون)، إضافة الى مسيّرات».
عناصر إطفاء يعملون على إخماد حريق في موقع استهدفه هجوم روسي في كييف (أ.ف.ب)
وكتب رئيس بلدية كييف، فيتالي كليتشكو، على «تلغرام» أنَّ هذه الهجمات الليلية بالصواريخ والطائرات المسيّرة أسفرت عن مقتل شخصين على الأقل وإصابة 13 آخرين، نُقل 7 منهم إلى المستشفى، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وأفاد صحافيون من الوكالة الفرنسية في العاصمة الأوكرانية بسماع سلسلة من الانفجارات هزَّت المباني، وشاهدوا رصاصات خطاطة تخترق السماء المظلمة. كما سمعوا إطلاق نار كثيف من مضادات أرضية، بدا أنَّها محاولة لإسقاط مسيّرة كان أزيزها يتردَّد في أجواء وسط العاصمة.
يسير الناس في شارع بالقرب من عمود دخان يتصاعد من مبنى أُضرمت به النيران خلال غارة صاروخية وطائرات مسيرة روسية ليلية على كييف (رويترز)
وقبل ساعات من هذا الهجوم، حذَّر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، من احتمال أن تشنَّ روسيا ضربةً ضخمةً وشيكةً قد تستخدم فيها صاروخها من طراز «أوريشنيك»، بينما حذَّرت السفارة الأميركية من خطر ضربة «خلال الساعات الـ24 المقبلة».
وكتب الجيش الأوكراني على «تلغرام»، تزامناً مع سماع الانفجارات: «العاصمة حالياً هدف لهجوم صاروخي ضخم من العدو. ابقوا في الملاجئ!».
رجل ينظر إلى مبنى محترق أُضرمت به النيران خلال غارة صاروخية وطائرات مسيّرة روسية ليلية وسط الهجوم الروسي على أوكرانيا في كييف (رويترز)
وأشار كليتشكو إلى أنَّ مدرسة أُصيبت في الهجوم في منطقة شيفتشنكيفسكي، في حين أدى قصف قرب مدرسة أخرى إلى انسداد مدخل ملجأ احتمى فيه سكان.
وفُعّلت الإنذارات الجوية في كل أنحاء أوكرانيا. وذكر الجيش الأوكراني أنَّ الهجوم على العاصمة يشمل «صواريخ من أنواع مختلفة، وطائرات مسيّرة».
«بوادر تحضيرات لضربة»
وحذَّر زيلينسكي، السبت، من احتمال أن تشنَّ روسيا ضربةً ضخمةً وشيكةً قد تستخدم فيها صاروخها من طراز «أوريشنيك».
وأضاف: «نرى بوادر تحضيرات لضربة مركّبة على الأراضي الأوكرانية، بما في ذلك كييف، تستخدم أنواعاً مختلفة من الأسلحة»، من بينها صاروخ «أوريشنيك» المتوسط المدى، داعياً السكان إلى «التصرُّف بمسؤولية» والتوجُّه إلى الملاجئ في حال انطلاق صافرات الإنذار.
كذلك أعلنت السفارة الأميركية في كييف، في بيان نُشر على موقعها الإلكتروني، أنَّها «تلقت معلومات حول هجوم جوي قد يكون ضخماً، يمكن أن يحصل في أي وقت خلال الساعات الـ24 المقبلة».
ونشر الجيش الروسي صاروخ «أوريشنيك»، وهو أحدث صواريخه فرط الصوتية، والقادر على حمل رأس نووي، العام الماضي في بيلاروسيا، الدولة الحليفة لموسكو والمحاذية لثلاث دول أعضاء في الحلف الأطلسي والاتحاد الأوروبي، هي بولندا وليتوانيا ولاتفيا، فضلاً عن أوكرانيا.
شباب يمرون وسط دمار في شوارع كييف (رويترز)
وسبق أن استخدمت موسكو هذا الصاروخ مرتين - منذ بدأت غزو أوكرانيا في فبراير (شباط) 2022 - في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024 ضد مصنع عسكري، وفي يناير (كانون الثاني) 2026 ضد مركز للصناعات الجوية في غرب أوكرانيا قرب حدود الحلف الأطلسي.
وفي الحالتين، لم تكن الصواريخ تحمل رأساً نووياً.
وتوعَّد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بردٍّ عسكري على ضربة أوكرانية بمسيّرات استهدفت، ليل الخميس الجمعة، كليّة مهنيّة في منطقة لوغانسك التي تحتلها روسيا في شرق أوكرانيا، أوقعت 18 قتيلاً على الأقل، وأكثر من 40 جريحاً.
ونفت كييف أن تكون استهدفت مواقع مدنية، مؤكدة أنَّها ضربت وحدةً روسيةً من المسيّرات متمركزة في المنطقة.
وطلب زيلينسكي من الأسرة الدولية «الضغط» على روسيا لثنيها عن شنِّ هجوم من هذا النوع، محذِّراً من أنَّ أوكرانيا «ستردُّ بشكل تام ومتساوٍ على كل ضربة روسية».