قرعة «كأس الرابطة»: ليفربول يواجه وستهام ونيوكاسل يصطدم بتشيلسي

رايس نجم ارسنال تلقى صدمه في ملعب وستهام فريقه السابق (رويترز)
cut out
رايس نجم ارسنال تلقى صدمه في ملعب وستهام فريقه السابق (رويترز) cut out
TT

قرعة «كأس الرابطة»: ليفربول يواجه وستهام ونيوكاسل يصطدم بتشيلسي

رايس نجم ارسنال تلقى صدمه في ملعب وستهام فريقه السابق (رويترز)
cut out
رايس نجم ارسنال تلقى صدمه في ملعب وستهام فريقه السابق (رويترز) cut out

أوقعت قرعة ربع نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة ليفربول الفائز تسع مرات ضد وستهام، بينما يصطدم نيوكاسل يونايتد، الذي أخرج حامل اللقب مانشستر يونايتد مع تشيلسي، ويلعب إيفرتون مع فولهام، وبورت فايل المنافس بدوري الدرجة الثالثة، مع ميدلسبره المنتمي للدرجة الثانية. وستقام مواجهات دور الثمانية في الأسبوع الذي يبدأ يوم 18 ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

وألحق وستهام ونيوكاسل خسارتين قاسيتين بكل من مانشستر يونايتد وآرسنال بفوزهما عليهما 3 - 0 و3 - 1 توالياً في الدور الرابع.

على ملعب أولد ترافورد، ثأر نيوكاسل لخسارته في نهائي المسابقة الموسم الماضي على يد «الشياطين الحمر» 0 - 2، حارماً إياه آنذاك من تتويجه الكبير الأول منذ عام 1955 حين أحرز لقب الكأس الإنجليزية. وسجّل أهداف نيوكاسل الباراغوياني ميغل ألميرون، في الدقيقة (28) ولويس هال (36) وجوزيف ويلوك (60).

وأنهى نيوكاسل عقدته في «أولد ترافورد» وحقّق فوزه الأول منذ ديسمبر (كانون الأول) 2013 حين تغلب على منافسه 1 - 0 في الدوري الممتاز. وبعد بداية متعثرة هذا الموسم، واصل نيوكاسل تدريجياً الدخول في الأجواء وحقق سلسلة من النتائج الجيدة في الآونة الأخيرة، مما سمح له بالوجود في المركز السادس بعد التعادل 2 - 2 على أرض ولفرهامبتون، السبت.

كان نيوكاسل قد أقصى مانشستر سيتي عن المسابقة في الدور الثالث في أواخر سبتمبر (أيلول) الماضي بالفوز عليه 1 - 0. وقال إيدي هاو، مدرب نيوكاسل: «أعتقد أن روح الفريق ظهرت في الأداء والعمل الجماعي والوحدة. هذا مكان صعب حقاً أن نأتي له ونسجل الأهداف التي سجلناها في الأوقات التي سجلنا فيها، كما أن طريقة الأداء أسعدتني حقاً». وعلى ملعب لندن (الأولمبي) أقصى وستهام يونايتد ضيفه آرسنال من البطولة بفوزه 3 - 1 بفضل هدفين من محمد قدوس وجارود بوين وهدف عكسي سجّله المدافع بن وايت في مرماه عن طريق الخطأ، وقلص مارتن أوديغارد الفارق في الدقيقة السادسة من الوقت المحتسَب بدل الضائع. وأعطى المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، الذي يبدو أنّه يصب تركيزه على الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا، وقتاً لعدد من البدلاء المعتادين، إذ أشرك ديكلان رايس، العائد إلى ملعب فريقه السابق بديلاً، بينما غاب بوكايو ساكا وأوديغارد والفرنسي ويليام صاليبا عن التشكيلة الأساسية. لكنّ المدرب الإسباني خرج حزيناً وقال عقب اللقاء: «أشعر بخيبة أمل حقاً، وأنا مسؤول عن ذلك. لم نقدم أداءً جيداً بما يكفي. لم ننافس جيداً بما يكفي. بشكل عام، لم نكن قريبين من المستوى الذي كنا بحاجة لإظهاره».

وفي لقاء ثالث، تأهل ليفربول إلى الدور ربع النهائي بفوزه الصعب على مضيفه بورنموث 2 - 1. وسجّل الأوروغوياني داروين نونيز هدف الفوز في الدقيقة (70)، بعدما كان الهولندي جاستين كلايفرت قد عادل النتيجة لأصحاب الأرض في الدقيقة (64)، إثر هدف التقدم من مواطنه كودي خاكبو لليفربول في الدقيقة (31). ولحق تشيلسي وإيفرتون بليفربول إلى دور الثمانية بفوزهما على بلاكبيرن 2 - 0 وبيرنلي 3 - 0 توالياً.

كما عبر فولهام إلى الدور المقبل بفوزه على مضيفه إيبسويتش 3 - صفر، بينما فاز إيفرتون على منافسه بيرنلي 2 - صفر. ويُعد بورت فالي المنافس في دوري الدرجة الثالثة، والذي تغلّب على مانسفيلد تاون 1 – صفر، الثلاثاء، أقل الأندية المتبقية في المسابقة تصنيفاً.


مقالات ذات صلة


سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.