تحقيق دولي بشأن جرائم الحوثيين وقوات صالح في 15 محافظة يمنية

ندوة حول أوضاع حقوق الإنسان في اليمن بمقر مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة

مظاهرة يمنية مناوئة للوجود الحوثي في صنعاء انطلقت في وقت سابق بساحة التغيير بالعاصمة (غيتي)
مظاهرة يمنية مناوئة للوجود الحوثي في صنعاء انطلقت في وقت سابق بساحة التغيير بالعاصمة (غيتي)
TT

تحقيق دولي بشأن جرائم الحوثيين وقوات صالح في 15 محافظة يمنية

مظاهرة يمنية مناوئة للوجود الحوثي في صنعاء انطلقت في وقت سابق بساحة التغيير بالعاصمة (غيتي)
مظاهرة يمنية مناوئة للوجود الحوثي في صنعاء انطلقت في وقت سابق بساحة التغيير بالعاصمة (غيتي)

يواصل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف بسويسرا، مناقشة الوضع الإنساني في اليمن والانتهاكات الجسيمة التي ارتكبتها وترتكبها ميليشيات الحوثيين وقوات المخلوع علي عبد الله صالح في اليمن.
واستعرض رئيس وفد لجنة حقوق الإنسان التابعة لجامعة الدول العربية القاضي أسعد يونس التي زارت مدينة عدن منتصف الشهر الجاري بدعوة من الحكومة اليمنية لرصد وضع حالة حقوق الإنسان فيها، في مجلس حقوق الإنسان بجنيف، حجم الدمار الذي شمل كل مناحي الحياة في اليمن، داعيًا المجتمع الدولي لإعطاء الفرصة للجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات حقوق الإنسان وأن يتم مراقبتها وتحديد مدى حياديتها في هذا الجانب ومشيرًا في الوقت نفسه إلى أن الحالة في اليمن ينطبق عليها عدد كبير من القوانين الدولية التي كانت طرفا في توقيعها أهمها القانون الدولي الإنساني.
وأوضحت الناشطة الحقوقية هند عميران، أنهم في تحالف منظمات المجتمع المدني قد نظموا الاثنين الماضي، ندوة حول أوضاع حقوق الإنسان في اليمن بمقر مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، وذلك بالتعاون مع البعثة الدائمة للجمهورية اليمنية في جنيف.
كما تم تنظيم معرض صور على هامش الندوة يعكس حجم الانتهاكات التي طالت المواطنين الأبرياء والدمار الذي طال المساكن فيما التقى وفد منظمات المجتمع المدني اليمني، بالكثير من المنظمات الحقوقية الدولية، مثل الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، والمقررين الخاصين للأمم المتحدة ومنهم الموظفين المعنيين بملفات حقوق الإنسان في الأمم المتحدة.
وأشارت عميران إلى أن الهدف من تلك التحركات الحقوقية هو إطلاع الرأي العام الدولي، والمنظمات الحقوقية الدولية وهيئات الأمم المتحدة، على تلك الانتهاكات التي ارتكبتها ميليشيا الحوثي وقوات علي صالح في حق أبناء الوطن، خلال عام كامل والتي ترتقي لكونها جرائم حرب ضد المدنيين، والمطالبة بمحاكمة دولية لميليشيا الحوثي وصالح جراء ما ارتكبوه من جرائم حرب وانتهاكات جسيمة بحق السكان المدنيين في مختلف مدن وعموم محافظات اليمن عامة وعدن والجنوب خاصة.
بدوره أكد أحمد البابلي مدير إدارة حقوق الإنسان بوزارة الخارجية أن القرار الجمهوري بشأن تشكيل اللجنة الوطنية الخاصة بالتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان جاء نتيجة للمطالبات الدولية والمحلية لإنشاء لجنة وطنية مستقلة للتحقيق في جرائم حقوق الإنسان التي تحدث في اليمن وتنفيذا لقراري مجلس حقوق الإنسان ومجلس الأمن اللذين يدعوان لضرورة تشكيل هذه اللجنة، مستعرضًا في الوقت نفسه قرار تشكيل اللجنة وآلية عملها والذي يؤكد جدية الحكومة اليمنية في تفعيل عمل اللجنة وتحقيق الغاية المنشودة منها داعيا المجتمع الدولي إلى التعاون والدعم الفني وتقديم الخبرات لتسهيل عمل هذه اللجنة التي سيكون من أولى اختصاصها تحديد المتسببين في جرائم الانتهاكات في اليمن والأسباب التي دفعتهم لارتكابها من أجل تقديم الجناة للعدالة وجبر الضرر والتعويض وسلامة الضحايا والشهود، وأن يكون مكتب المفوضية السامية لحقوق الإنسان في اليمن هو المسؤول الرئيسي عن هذا الدعم والتشجيع.
من ناحيته أشار المحامي أحمد عرمان مسؤول وحدة الرصد بالتحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان إلى أن التقرير الذي تم تقديمه عن حالة حقوق الإنسان في اليمن، يسلط الضوء على الانتهاكات الخطيرة لميليشيا الحوثي - صالح في 15 محافظة يمنية امتدت إليها الميليشيات.
كما يطالب التقرير بحسب عرمان المجتمع الدولي بالقيام بمهامه في حماية المدنيين ومحاسبة المرتكبين لهذه الجرائم التي تشكل جرائم ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني، إلى جانب العمل على استعادة دور مؤسسات إنفاذ القانون تمهيدا لضمان وقف وعدم تكرار هذه الجرائم مشيرا إلى أن بعض المنظمات الدولية تعمل بمهنية وهذه كان لها دور جيدا فيما بعضها اشتغلت في السياسة أكثر من شغلها في الحقوق.
وقال عرمان لـ«الشرق الأوسط» بأن أكبر خطر يهدد حالة حقوق الإنسان هي حالة اللادولة وتوسع وانتشار الميليشيات على نطاق أوسع يعني بالضرورة توسع دائرة الانتهاكات وتزايد المخاطر الجدية على حالة حقوق الإنسان، مضيفًا ينبغي أن يركز عمل المجتمع الدولي على آلية مستدامة لحماية حقوق الإنسان لضمان وقف أو الحد من الانتهاكات وعدم تكرارها مستقبلاً.
وكان التحالف اليمني لرصد انتهاكات حقوق الإنسان قد رصد في تقرير أطلقه في ندوة حول وضع حقوق الإنسان بجنيف ارتكاب ميليشيا الحوثيين وقوات المخلوع صالح خلال عام كامل مقتل 3074 مدنيا بينهم 400 طفل و381 امرأة، وجرح 7347 مدنيا بينهم 719 طفلا و514 امرأة، كما رصد التقرير مقتل 200 مدني بالقنص المباشر و982 حالة اختفاء قسري و796 حالة تعذيب، و5894 حالة احتجاز تعسفي تم الإفراج عن 4640 حالة فيما بقي 1245 تحت الاحتجاز التعسفي، بالإضافة إلى 215 حالة احتجاز للأطفال.
كما رصد فريق التحالف اليمني المكون من أكثر من 50 راصدا وراصدة حقوقية، اقتحام ونهب 25 مؤسسة إعلامية و115 منظمة مجتمع مدني 163 مقرا للأحزاب السياسية و578 مؤسسة حكومية، كما استهدفت ميليشيا الحوثيين وصالح أكثر من 1360 مبنى بمدينة عدن جنوب اليمن منها 230 مرفقا حكوميا وتم تدمير 197 مبنى تدميرا كاملا، إلى جانب قيام الميليشيات بزرع أكثر من 20 ألف لغم في عدن وخط لحج أبين.



«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
TT

«مساومات إيران» تُحرّك مياه «اتفاق غزة» الراكدة

أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
أطفال فلسطينيون يقفون بالقرب من حفرة في مخيم البريج وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من المقرر عقد لقاء مرتقب، تم تبكير موعده إلى الأربعاء المقبل، بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط توترات مع إيران وجمود في مسار «اتفاق غزة».

ولا يستبعد خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط» أن يشهد اللقاء، الذي كان مقرراً في الأصل عقده بعد نحو أسبوع، مساومات بشأن مزيد من الضغوط على إيران، مقابل تحريك المياه الراكدة في اتفاق وقف إطلاق النار بغزة.

وقبيل اجتماع «مجلس السلام» بشأن غزة المقرر في 19 فبراير (شباط) الجاري، والمتوقع أن يدفع المرحلة الثانية وفق موقع «أكسيوس» الأميركي، قال مكتب نتنياهو إنه من المتوقع أن يجتمع مع ترمب، في واشنطن الأربعاء، لبحث ملف المفاوضات مع إيران. وأضاف: «يُعتقد أن أي مفاوضات (مع إيران) يجب أن تشمل الحد من الصواريخ الباليستية ووقف دعم وكلاء إيران» في المنطقة.

وسيكون اجتماع الأربعاء هو السابع بين نتنياهو وترمب منذ ‌عودة الرئيس الأميركي إلى منصبه في يناير (كانون الثاني) 2025.

ويرى عضو «المجلس المصري للشؤون الخارجية» ومساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، أن التعجيل بزيارة نتنياهو لواشنطن قبل اجتماع «مجلس السلام» وراءه تنسيق في المواقف «لا سيما في ملفي إيران وغزة، وسط توافق بين واشنطن وتل أبيب في معظم بنودهما».

وأشار حسن إلى احتمالية حدوث «مساومات» بشأن مستقبل الملفين، خاصة أنه يبدو أن واشنطن «أدركت أن أضرار ضربة إيران ستخلق ضرراً أكبر بمصالحها، وهذا لا يبدو مقبولاً لنتنياهو».

أما المحلل السياسي الفلسطيني أيمن الرقب، فيرى أن «المساومة واردة»، وأن ترمب «ربما يريد تنسيق أمر ما بخصوص ملفي إيران وغزة المرتبطين، ويريد إنهاء الأمر مع نتنياهو الذي التقى أكثر من مبعوث أميركي، أحدثهم ستيف ويتكوف، وتمت مناقشة القضايا الشائكة، وأبرزها قوات الاستقرار الدولية، ونزع سلاح (حماس)، وإعادة الإعمار، وانسحاب إسرائيل».

منازل مدمرة في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)

من جهته، أكد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي خلال اتصال هاتفي، الأحد، مع نظيره اليوناني جيورجوس جيرابيتريتيس «ضرورة العمل على تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي»، مشيراً إلى «دعم مصر لمجلس السلام».

وجدد عبد العاطي «دعم مصر الكامل لعمل اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة، باعتبارها إطاراً انتقالياً يهدف إلى تسيير الشؤون اليومية للسكان، بما يمهد لعودة السلطة الفلسطينية للاضطلاع بمسؤولياتها كاملة في القطاع».

وشدد الوزير المصري على «ضرورة سرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، ومواصلة إمداد القطاع بالمساعدات الإنسانية والإغاثية، والتمهيد لمرحلة التعافي المبكر وإعادة الإعمار».

وقال حسن إن «مصر حريصة على تنفيذ اتفاق غزة كاملاً، وتسعى في كل الجبهات أن تدعم إكمال هذا المسار، سواء عبر مجلس السلام والمشاركة فيه أو المحادثات واللقاءات مع الشركاء الدوليين»؛ في حين أشار الرقب إلى أن الملفات المتبقية من اتفاق غزة «مهمة للغاية في دفع مسار السلام»، مضيفاً أن إسرائيل «تضع عراقيل عديدة في سبيل التقدم في الاتفاق، ولقاء ترمب ونتنياهو سيكون حاسماً في هذا الصدد».


مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
TT

مصر: تغيير حكومي أمام مجلس النواب الثلاثاء

رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)
رئيس الوزراء المصري خلال بيان أمام البرلمان المصري في يوليو 2024 (مجلس الوزراء)

تستعد مصر لإجراء تعديل وزاري على حكومة الدكتور مصطفى مدبولي، هذا الأسبوع، بعد سلسلة من التكهنات بالتزامن مع انطلاق مجلس النواب الجديد وبدء جلساته.

ودعا مجلس النواب (الغرفة الرئيسية للبرلمان) لاجتماع مهم، الثلاثاء المقبل، لمناقشة التعديل الوزاري الجديد... ويقول برلمانيون إن «الدعوة العاجلة تأتي لمناقشة برنامج الحكومة».

ولن تشهد الحكومة المصرية تغييراً كاملاً، حيث سيستمر رئيس الوزراء الحالي مصطفى مدبولي، في منصبه، وفق مصدر مطلع، قال لـ«الشرق الأوسط»، إن «نسبة التغيير في الحقائب الوزارية تتراوح ما بين 9 إلى 12».

وأدّى مدبولي اليمين رئيساً للوزراء في يونيو (حزيران) 2018؛ وبعد عام ونصف عام تقريباً، حصل التعديل الأول على تشكيل الحكومة، وانضم 6 وزراء جدد إليها. وبعد إعادة انتخاب الرئيس عبد الفتاح السيسي في ديسمبر (كانون الأول) 2023، أعاد تكليف مدبولي بتشكيل الحكومة، وفي 3 يوليو (تموز) 2024، أدّت حكومته اليمين الدستورية لآخر حركة تعديل، شملت حقائب وزارية جديدة.

وبعد انعقاد مجلس النواب المصري بتشكيله الجديد، في 12 يناير (كانون الثاني) الماضي، زادت التوقعات والتكهنات لدى وسائل الإعلام المحلية، بشأن «التغيير الوزاري وطبيعة التعديلات المنتظرة».

ووجَّه مجلس النواب أعضاءه لاجتماع طارئ، الثلاثاء المقبل، وذلك «للنظر في أمر هام»، وفق إفادة صادرة عن الأمين العام للمجلس، أحمد مناع.

وربط عضو مجلس النواب مصطفى بكري، بين الدعوة ومناقشة التعديل الوزاري، وقال عبر حسابه الشخصي على منصة (إكس)، إن «البرلمان سيناقش في جلسة الثلاثاء التعديل الوزاري، برئاسة مصطفى مدبولي، بعد اعتماده من رئيس الجمهورية».

وتحدث بكري عن 4 مفاجآت في التغيير المقبل، مشيراً إلى ارتباطه «بمستوى الأداء وتحقيق الإنجاز في إطار برنامج الحكومة السابق، كما أن هناك تصعيداً لبعض الشخصيات التي أثبتت قدرتها على النجاح في أعمالها السابقة، واسم أحد المحافظين يبرز بقوة»، متوقعاً إجراء حركة محافظين عقب التغيير الحكومي.

وتأتي مناقشة البرلمان للتعديل الوزاري قبل أداء الوزراء اليمين أمام رئيس الجمهورية، تنفيذاً للمادة 147 من الدستور، التي نصت على أن «لرئيس الجمهورية، إجراء تعديل وزاري، بعد التشاور مع رئيس الوزراء، وموافقة مجلس النواب، بالأغلبية المطلقة للحاضرين، وبما لا يقل عن ثلث أعضاء المجلس».

ورجح عضو مجلس النواب، ونائب رئيس حزب «المؤتمر»، مجدي مرشد، أن «يشمل التعديل الوزاري 9 حقائب أو أكثر قليلاً»، وقال: «من المقرر أن يناقش البرلمان برنامج الحكومة بالكامل، بما في ذلك الأسماء الجديدة المرشحة لحقائب وزارية»، مشيراً إلى أن «أعضاء البرلمان سيصوتون على برنامج الحكومة، بتشكيلها الجديد، دون مناقشة الأسماء المرشحة».

وتنص المادة 146 من الدستور المصري على أنه «يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء يقوم بتشكيل الحكومة وعرض برنامجه على مجلس النواب؛ فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً على الأكثر، يكلف رئيس الجمهورية رئيساً لمجلس الوزراء بترشيح من الحزب أو الائتلاف الحائز على أكثرية مقاعد مجلس النواب. فإذا لم تحصل حكومته على ثقة أغلبية أعضاء مجلس النواب خلال 30 يوماً، عُدّ المجلس منحلاً، ويدعو رئيس الجمهورية لانتخاب مجلس نواب جديد خلال 60 يوماً من تاريخ صدور قرار الحل».

ولا يمانع مرشد، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، من استمرار مدبولي في رئاسة الحكومة، وقال إن «رئيس الوزراء الحالي أثبت جدية في ممارسة مهامه خلال السنوات الأخيرة»، مشيراً إلى أنه «يواجه تحدياً يتعلق بعدم شعور المصريين بثمار الإصلاح الاقتصادي»، ونوه إلى «ضرورة اختيار نائب رئيس وزراء للمجموعة الاقتصادية، من أجل مواصل الإصلاح».

لا يختلف في ذلك، عضو مجلس الشيوخ (الغرفة الثانية للبرلمان)، عصام خليل، الذي قال: «يجب أن تعطي الحكومة الجديدة أولوية لملف الاقتصاد، بتخصيص حقيبة وزارية للاقتصاد، بسياسات جديدة»، مشيراً إلى أن «التغيرات العالمية سياسياً واقتصادياً، تفرض وضع هذا القطاع في أولوية العمل الحكومي».

ودعا خليل، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى ضرورة أن «يشمل التعديل الوزاري تعديلاً موازياً في السياسات، سواء بدمج وزارات أو استحداث أخرى»، وقال إن «القضية ليست في تغيير الأشخاص، لكن في تغيير المنهج الحكومي في القطاعات التي لم تؤت ثمارها، خصوصاً القطاعات الخدمية التي ترتبط بشكل مباشر بالمواطن في الشارع».


مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
TT

مصرع 4 أشخاص جراء الفيضانات في شمال المغرب

سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)
سيول جارفة بالمغرب (أ.ف.ب)

أعلنت السلطات المغربية، الأحد، مصرع 4 أشخاص بعدما جرفتهم سيول قوية في اليوم السابق في شمال البلاد، نتيجة هطول أمطار غزيرة غير مسبوقة.

وبحسب بيان صادر عن السلطات المحلية في تطوان، فقد باغتت فيضانات مفاجئة سيارة تقل 5 أشخاص على طريق يقع بالقرب من أحد الأنهار الرئيسية في المنطقة، قبل أن تجرفها المياه، وفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».

وقالت في بيان: «أسفرت عمليات التمشيط والبحث، خلال ليلة السبت (إلى الأحد)، عن انتشال جثتي ضحيتين» هما فتاة تبلغ 14 سنة وطفل يبلغ سنتين.

وأضافت أنه تم، صباح الأحد، «العثور على جثتين أخريين» لطفل يبلغ 12 سنة ورجل ثلاثيني، موضحة أن «عمليات البحث متواصلة للعثور على الشخص الخامس».

منذ الأسبوع الماضي، تم إجلاء أكثر من 150 ألف شخص في شمال غربي البلاد بسبب الأمطار الغزيرة والفيضانات التي أدت إلى إصدار تحذيرات جوية في مناطق عدة.

وتتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية استمرار سوء الأحوال الجوية حتى الثلاثاء.