بطولة فرنسا: لقاء الجريحين مرسيليا وليون في الواجهة بنكهة إيطالية

لاعبو مرسيليا بعد تخطي آيك أثينا اليوناني  في الجولة الثالثة من دور المجموعات في الدوري الأوروبي (أ.ف.ب)
لاعبو مرسيليا بعد تخطي آيك أثينا اليوناني في الجولة الثالثة من دور المجموعات في الدوري الأوروبي (أ.ف.ب)
TT

بطولة فرنسا: لقاء الجريحين مرسيليا وليون في الواجهة بنكهة إيطالية

لاعبو مرسيليا بعد تخطي آيك أثينا اليوناني  في الجولة الثالثة من دور المجموعات في الدوري الأوروبي (أ.ف.ب)
لاعبو مرسيليا بعد تخطي آيك أثينا اليوناني في الجولة الثالثة من دور المجموعات في الدوري الأوروبي (أ.ف.ب)

يستعدّ ليون، حامل اللقب 7 مرات ومتذيّل ترتيب الدوري الفرنسي لكرة القدم راهناً، لمواجهة مضيفه مرسيليا على ملعب «فيلودروم» الأحد، في قمة بنكهة إيطالية ضمن المرحلة العاشرة. لم يذُقْ ليون، حامل اللقب 7 مرات، طعم الفوز منذ بداية الموسم ودفع مدربه لوران بلان ثمن النتائج المخيبة، فأقيل عقب السقوط أمام باريس سان جيرمان في المرحلة الرابعة، وكان الثالث له في مبارياته الأربع الأولى بالدوري، فتعاقد مع الإيطالي فابيو غروسو بطل مونديال 2006. لم تكن حال غروسو أفضل من بلان وكسب نقطتين فقط من أصل 15، آخرها خسرها أمام كليرمون فيران وصيف القاع.

من جهته، كسب مرسيليا، ثالث أفضل المتوجين في تاريخ الدوري (9 ألقاب)، 3 مباريات فقط في 9 مراحل، وأقال بدوره مدربه الإسباني مارسيلينو وعوضه بالإيطالي جينارو غاتوزو المتوّج بدوره بلقب مونديال 2006. قاد غاتوزو مرسيليا في 5 مباريات بمختلف المسابقات، وخسر مرتين؛ آخرها أمام جاره نيس 0 - 1 أدت إلى تراجعه إلى المركز التاسع.

وقال غروسّو بعد الخسارة أمام كليرمون فيران: «لدينا ما يكفي من المباريات للارتقاء مجدداً، ولكن لدينا أيضاً الجودة للقيام بذلك. يجب وضع أولئك الذين لا يؤمنون بذلك جانباً». وأضاف: «لا يمكننا الاستسلام. سأبذل قصارى جهدي لإيجاد طرق لإخراج الفريق من هذا الوضع. أشعر بأن لدينا القدرة على القيام بذلك». وتابع: «أحاول منح الفرص للاعبين المتميزين في التدريبات. يكون الأمر صعباً عندما لا يبذل اللاعبون الذين يحصلون على فرصة كل ما لديهم على أرضية الملعب».

في المقابل، قال غاتوزو عقب السقوط أمام نيس: «كنا نستحق شيئاً أفضل هذا المساء، لكننا متأكدون من أننا نسير في الطريق الصحيحة. نشعر بخيبة أمل». كان غاتوزو محقاً في كلامه إلى حد ما كون فريقه حقق الخميس، فوزاً مستحقاً على ضيفه آيك أثينا اليوناني (3 - 1) في الجولة الثالثة من دور المجموعات لمسابقة الدوري الأوروبي (يوروبا ليغ)، وهو ما يريد المدرب الإيطالي البناء عليه ضد ليون.

ويتطلع بريست، مفاجأة الموسم، إلى إنهاء سلسلة 3 مباريات دون فوز، عندما يستضيف باريس سان جيرمان الثالث وحامل اللقب. وتراجع بريست إلى المركز الخامس بعد تعادلين وهزيمة واحدة هذا الشهر، بعدما تربع قمة الترتيب بعد 6 مباريات. لكن مهمة بريست لن تكون سهلة أمام حامل اللقب الذي استعاد كثيراً من بريقه عقب فوزه الكبير على ضيفه ميلان الإيطالي 3 - 0 الأربعاء، في الجولة الثالثة من دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا.

ويتطلع النادي الباريسي إلى فوزه الثالث على التوالي محلياً من أجل الانقضاض على الصدارة أو المركز الثاني على الأقل، كون موناكو المتصدر تنتظره رحلة صعبة إلى ليل لمواجهة فريقها صاحب المركز الرابع. وسيكون قائد سان جيرمان الدولي البرازيلي ماركينيوس على موعد مع مباراته الـ419 بألوان النادي، في حال لعب ضد بريست. ويدافع ماركينيوس عن ألوان باريس سان جيرمان منذ عام 2013، ولم يقتصر دوره على الدفاع بشكل جيد فقط بل هز الشباك 38 مرة.

ويحتل موناكو الصدارة. ويعلم فريق الإمارة بأن فوزه الرابع على التوالي سيبقيه في القمة لأسبوع آخر. وشهدت مباراة الفريقين في ليل العام الماضي، 7 أهداف، حيث حقق صاحب الأرض فوزاً مثيراً 4 - 3 على أرضه بفضل ثنائية ريمي كابيلا. ويعول موناكو على تألق لاعب وسطه الدولي الروسي ألكسندر غولوفين، حيث سجل 4 أهداف في 8 مباريات، وهي نسبة نادرة بالنسبة للاعب خط وسط. والأحد الماضي، أنقذ الروسي نادي موناكو من خسارة مدوية أمام متز، محولاً تخلفه بهدف للسنغالي لامين كامارا في الدقيقة الرابعة، إلى فوز بثنائية سجلها بتسديدة في الزاوية العليا وركلة حرة. لكن من مميزات موناكو أيضاً في بداية هذا الموسم، قوته الهجومية الضاربة التي سجلت 23 هدفاً حتى الآن في أقوى خط هجوم في الدوري.


مقالات ذات صلة

إندريك سعيدٌ بمقارنته بكريم بنزيمة بعد مواصلة تألقه مع ليون

رياضة عالمية النجم البرازيلي إندريك (رويترز)

إندريك سعيدٌ بمقارنته بكريم بنزيمة بعد مواصلة تألقه مع ليون

أعرب النجم البرازيلي إندريك عن سعادته الغامرة؛ بسبب مقارنته بأسطورة نادي أولمبيك ليون الفرنسي سابقاً، كريم بنزيمة، وذلك بعدما واصل تألقه في قيادة الفريق.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية فرحة لاعبي أولمبيك مرسيليا بالفوز على رين (أ.ف.ب)

«كأس فرنسا»: مرسيليا يهزم رين ويصعد لربع النهائي

تأهل نادي أولمبيك مرسيليا إلى دور الثمانية لكأس فرنسا بعد فوزه على ضيفه ستاد رين 3 /صفر الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (مرسيليا)
رياضة عالمية تعرض سان جيرمان لخسارة مفاجئة أمام سبورتينغ البرتغالي 1-2 (أ.ف.ب)

سان جيرمان لتعويض خسارته قارياً... ولنس للحفاظ على الصدارة

بعد عودته من لشبونة مهزوماً، لا يملك باريس سان جيرمان حامل اللقب وقتاً للراحة؛ حيث يحلّ ضيفاً على أوكسير وصيف القاع، الجمعة، في افتتاح المرحلة التاسعة عشرة.

«الشرق الأوسط» (بيروت)
رياضة عالمية إيمرسون بالميري (أ.ف.ب)

مارسيليا يفقد جهود المدافع بالميري أمام ليفربول بسبب الإصابة

تأكد غياب إيمرسون بالميري، مدافع فريق مارسيليا الفرنسي لكرة القدم، عن مواجهة ليفربول في دوري أبطال أوروبا التي تقام في وقت لاحق من اليوم (الأربعاء)، بسبب إصابة.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية نونو منديز (إ.ب.أ)

منديز أفضل ظهير أيسر بالعالم... يمكنه اللعب في أي مكان

يعود نونو منديز، أحد أبرز اللاعبين في العالم بمركز الظهير الأيسر، لمواجهة ناديه السابق سبورتينغ الذي تخرّج منه، الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا في كرة القدم.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)

مهاجم إسبانيا أجيهوا يسابق الزمن للتعافي قبل كأس العالم

سامو أجيهوا (رويترز)
سامو أجيهوا (رويترز)
TT

مهاجم إسبانيا أجيهوا يسابق الزمن للتعافي قبل كأس العالم

سامو أجيهوا (رويترز)
سامو أجيهوا (رويترز)

تعرضت آمال سامو أجيهوا في تمثيل إسبانيا بكأس العالم 2026 لكرة القدم لضربة قوية، بعدما أصيب اللاعب البالغ من العمر 21 عاماً بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة خلال مشاركته مع بورتو البرتغالي، ومن المتوقع أن يبتعد عن الملاعب لعدة أشهر.

وسيغيب أجيهوا الذي شارك مرتين مع منتخب إسبانيا في تصفيات كأس العالم، حتى نهاية الموسم، بسبب إصابة تعرّض لها خلال مباراة انتهت بالتعادل 1-1 مع سبورتنغ لشبونة، يوم الاثنين.

ومع انطلاق كأس العالم في أميركا الشمالية يوم 11 يونيو (حزيران)، يبدو من غير المرجح أن يتمكن أجيهوا من التعافي في الوقت المناسب، ليحجز مكاناً في قائمة منتخب إسبانيا.

وكتب اللاعب عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: «سأغيب عن الملاعب عدة أشهر». وأضاف أجيهوا الذي انضم إلى بورتو قادماً من أتلتيكو مدريد في أغسطس (آب) 2024 وسجل 32 هدفاً في 50 مباراة بالدوري: «يؤلمني عدم قدرتي على مساعدة الفريق كما أريد، والقتال في أرض الملعب. سأجلس في صفوف المشجعين لمؤازرة الفريق لتحقيق أحلامه».


«خماسية سان جيرمان» تُطيح بـ«دي تزيربي» من تدريب مرسيليا

روبرتو دي تزيربي (أ.ف.ب)
روبرتو دي تزيربي (أ.ف.ب)
TT

«خماسية سان جيرمان» تُطيح بـ«دي تزيربي» من تدريب مرسيليا

روبرتو دي تزيربي (أ.ف.ب)
روبرتو دي تزيربي (أ.ف.ب)

غادر المدرب الإيطالي، روبرتو دي تزيربي، فريق مرسيليا «بالتراضي»، وفق ما أعلن النادي الفرنسي، فجر الأربعاء، بعد أيام من تلقيه خسارة قاسية أمام غريمه التقليدي باريس سان جيرمان.

وارتبط اسم دي تزيربي (46 عاماً) الذي تولّى مهامه في صيف 2024، بإمكانية العودة إلى الدوري الإنجليزي.

وكان مرسيليا قد ودَّع دوري أبطال أوروبا الشهر الماضي، قبل أن يتعرض لهزيمة ثقيلة أمام سان جيرمان 0-5، الأحد، ضمن بطولة الدوري، ليتراجع إلى المركز الرابع.

وبعد أيام من التكهنات بشأن مستقبله، قال النادي في بيان: «بعد مناقشات بين جميع الأطراف المعنية بإدارة النادي -المالك، والرئيس، والمدير الرياضي، والمدرب- تقرر إجراء تغيير على رأس الجهاز الفني للفريق الأول».

وأضاف: «كان هذا قراراً صعباً، اتُّخذ جماعياً، وبعد دراسة دقيقة، بما يخدم مصلحة النادي، من أجل مواجهة التحديات الرياضية في نهاية الموسم».

كما تابع: «يشكر مرسيليا روبرتو دي تزيربي على التزامه وجديته واحترافيته، التي تُوّجت خصوصاً بالمركز الثاني خلال موسم 2024-2025».

وقاد دي تزيربي مرسيليا الموسم الماضي إلى المركز الثاني خلف سان جيرمان، وكان قد وصل إلى جنوب فرنسا بعد فترة ناجحة مع برايتون في الدوري الإنجليزي استمرت عامين، قاد خلالها الفريق إلى المركز السادس في موسمه الأول، وقبلها درّب شاختار دانييتسك الأوكراني.

وكان دي تزيربي، المنهار جرّاء الهزيمة الأحد، قد اعترف بعجزه عن إيجاد حلول للأزمة التي يمرّ بها فريقه الذي خرج من سباق دوري أبطال أوروبا بعدما سقط بقسوة على أرضه أمام ليفربول 0-3 ثم انهار في بروج بالنتيجة نفسها.

وقال أمام الصحافة: «لا أملك تفسيراً، وهذه أكبر مشكلة حالياً. لو كانت لديَّ الحلول لهذا التذبذب، لوجدتها بأي ثمن».

ولم يغفر الجمهور والصحافة المحلية، وعلى رأسها صحيفة «لا بروفانس» التي سخرت من «السذج في العاصمة»، تلك الخسارة القاسية في الـ«كلاسيكو» أمام الغريم الأول سان جيرمان.

ويتعين على مرسيليا الآن استعادة الزخم قبل استقباله ستراسبورغ السبت في فيلودروم ضمن الدوري؛ حيث يحتل المركز الرابع على بُعد 12 نقطة من فريق العاصمة، بعدما فرّط أيضاً في نقاط أمام باريس إف سي، حين كان متقدماً بهدفين نظيفين قبل أن يتعادل 2-2 في نهاية يناير (كانون الثاني).

ولا يزال الصعود إلى منصة التتويج في الدوري والتأهل المباشر إلى دوري أبطال أوروبا -الضروري لنادٍ كثير الإنفاق- هدفين قابلين للتحقيق، فيما تبقى مسابقة كأس فرنسا، التي ينتظرها مرسيليا منذ 1989، أكثر من مجرد جائزة ترضية.

لكن رغم تعزيز الفريق بلاعبين من المفترض أن يكونوا من العيار الثقيل (بطل العالم بنجامان بافار الذي تحولت تجربته مع مرسيليا إلى فشل، البرازيلي إيغور بايشاو والمغربي نايف أكرد)، يملك النادي 4 نقاط أقل مقارنة مع الموسم الماضي في المرحلة عينها.

وفي نادٍ اعتاد استنزاف مدربيه، كان المشروع المعلن عن فترة 3 سنوات مع دي تزيربي مدعاة للتشكيك، رغم أن المدرب المعروف كان في ذلك الوقت مطروحاً أيضاً في بايرن ميونيخ الألماني ومانشستر يونايتد الإنجليزي.

وقال رئيس النادي، الإسباني بابلو لونغوريا عند توقيع العقد: «يمتلك روبرتو كل ما نبحث عنه: فلسفة لعب، طموح، موهبة، احترافية وشخصية قائد».

أما دي تزيربي فكان قد حذّر من أنه «لا رمادي معه، فقط الأبيض أو الأسود»، لكن في الأسابيع الأخيرة، كان اللون الأخير هو الغالب، ليكتب نهاية المغامرة.


«كأس إيطاليا»: كومو يواصل مفاجآته ويطيح بنابولي

كومو أطاح بنابولي من كأس إيطاليا (إ.ب.أ)
كومو أطاح بنابولي من كأس إيطاليا (إ.ب.أ)
TT

«كأس إيطاليا»: كومو يواصل مفاجآته ويطيح بنابولي

كومو أطاح بنابولي من كأس إيطاليا (إ.ب.أ)
كومو أطاح بنابولي من كأس إيطاليا (إ.ب.أ)

واصل فريق كومو تحقيق المفاجآت والنتائج المميزة ضد الكبار على مستوى الكرة الإيطالية هذا الموسم، ليتغلب على مضيّفه نابولي بنتيجة 7 / 6 بركلات الترجيح بعد التعادل 1 / 1 في مباراة دور الثمانية من بطولة كأس إيطاليا.

كومو الذي يحتل المركز السادس في الدوري الإيطالي، بعد صعوده هذا الموسم من دوري الدرجة الأولى تغلب على نابولي بطل الموسم الماضي من الدوري، ليتأهل لنصف النهائي في بطولة الكأس.

وسجل الكرواتي مارتن باتورينا هدف تقدم كومو في الدقيقة 39 من ركلة جزاء، ثم تعادل أنتونيو فيرغارا المتألق في الفترة الأخيرة مع نابولي بالدقيقة 46.

ولجأ الفريقان لركلات الترجيح بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل، ليحسم كومو تأهله بعد أن أضاع لوكاكو ولوبوتكا ركلتين لنابولي، في مقابل إضاعة بيروني ركلة واحدة لكومو.