بوستيكوغلو مدرب توتنهام: طريق الفوز بالبريمرليغ طويلة جداً!

انجي بوستيكوغلو مدرب توتنهام (رويترز)
انجي بوستيكوغلو مدرب توتنهام (رويترز)
TT

بوستيكوغلو مدرب توتنهام: طريق الفوز بالبريمرليغ طويلة جداً!

انجي بوستيكوغلو مدرب توتنهام (رويترز)
انجي بوستيكوغلو مدرب توتنهام (رويترز)

قال انجي بوستيكوغلو مدرب توتنهام هوتسبير الخميس إن فريقه يتصدر ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم ولم يخسر في أول تسع مباريات، لكن الطريق أمامه لا تزال طويلة.

والحديث الدائر حاليا عن احتمال فوز توتنهام بلقب الدوري الممتاز أمر مفهوم، لكن المدرب الأسترالي لا يفكر بهذه الطريقة.

ووفقا لوكالة «رويترز»، قال بوستيكوغلو للصحافيين قبل مباراة فريقه أمام كريستال بالاس الجمعة: «هناك سبب وجيه حقيقي لعدم حديث أي مدرب عن اللقب في أكتوبر (تشرين الأول) ونوفمبر (تشرين الثاني)، وهو علمنا جميعا بأن طريقا طويلة لا تزال أمامنا».

وأضاف: «لا نتحدث عن هذا الأمر مع اللاعبين، معلوماتي الرئيسية تدور حول كيفية مواصلة التحسن، ومواجهة التحدي المتمثل في اللعب بالدوري الأكثر تنافسية في العالم كل أسبوع».

كما قدم مدرب توتنهام تحديثا بشأن آخر أخبار الإصابات، بما فيها غياب بن ديفيز عن الفوز 2/صفر على فولهام الاثنين الماضي.

وقال بوستيكوغلو: «إن اللاعب تعرض لكدمة في اليوم السابق أثناء التدريب... من الإنصاف القول إن تدريبنا يكون في بعض الأحيان شاقا للغاية ولسوء الحظ تعرض لكدمة سيئة في التدريب».

وتابع: «إنه يتدرب وهو بخير ومستعد للمشاركة».

أما بالنسبة للاعبين اللذين تم استبدالهما خلال هذا الفوز وهما بابي ماتار سار وديستني أودوجي، أضاف المدرب: «بابي بخير، واستعاد عافيته بعد 24 ساعة من المباراة، وما زلنا نقيم وضعه... مر الجميع بحالة جيدة».

بينما غاب إيف بيسوما عن مباراة فولهام بسبب الإيقاف، وحل محله بيير إميل هويبيرغ الذي تألق في الفوز، ما تسبب في مأزق للمدرب فيما يتعلق باختيار اللاعبين خلال مباراة بالاس.

وأضاف: «لا يختلف الأمر عن أي أسبوع آخر. إنها ليست معضلات حقيقية، بل مجرد خيارات يتعين على الأشخاص في موقفي اتخاذها، سنبدأ مساء الغد بمجموعة معينة من اللاعبين وننتهي بمجموعة أخرى، ويتعلق الأمر بمحاولة إنجاز المهمة».

وتابع: «من الجيد أن يكون بيسوما متاحا، كان له دور كبير فيما ننجزه. قدم الفريق أداء جيدا الليلة الماضية، وهذا من شأنه أن يجعلنا أقوى».

وباعتباره الفريق الوحيد الذي سيخوض مباراته الجمعة، يمكن لتوتنهام أن يوسع الفارق بينه وبين أقرب منافسيه على اللقب إلى خمس نقاط، لكن المدرب لا ينظر إلى المباراة من هذا المنطلق.

وقال بوستيكوغلو: «هذا لا يضيف أي أهمية لأنه مهما حدث الجمعة، فهناك جولة كاملة من مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز ستقام... لا يتعلق الأمر بإحداث تأثير على المدى القصير ولكنه شيء يتيح فرصا مستدامة للنجاح للنادي».

يشار إلى أن لدى توتنهام 23 نقطة ويتطلع إلى مواصلة مسيرته الخالية من الهزائم وتحقيق فوزه الرابع على التوالي خارج ملعبه أمام بالاس الذي يحتل المركز الـ11 برصيد 12 نقطة.


مقالات ذات صلة


برشلونة يسحق ريال مدريد… ويفرض إعادة تعريف «الكلاسيكو» في كرة القدم النسائية

فريق برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو (إ.ب.أ)
فريق برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو (إ.ب.أ)
TT

برشلونة يسحق ريال مدريد… ويفرض إعادة تعريف «الكلاسيكو» في كرة القدم النسائية

فريق برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو (إ.ب.أ)
فريق برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو (إ.ب.أ)

لم يعد ما يحدث بين برشلونة للسيدات وريال مدريد للسيدات مجرد تفوق... بل تحوّل إلى فجوة يصعب تجاهلها، بعد أن كرر الفريق الكتالوني اكتساحه لمنافسه بنتيجة 6-0 في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا، ليعبر إلى نصف النهائي بمجموع 12-2.

خلال تسعة أيام فقط، التقى الفريقان بحسب شبكة The Athletic, ثلاث مرات، انتهت جميعها بانتصارات واضحة لبرشلونة، الذي سجل 15 هدفاً مقابل هدفين فقط، في مشهد يعكس واقعاً غير متوازن، بعيد تماماً عن الصورة التاريخية التي يحملها اسم «الكلاسيكو» في كرة القدم للرجال.

يضم برشلونة عدداً من أفضل لاعبات العالم، مثل أليكسيا بوتياس (إ.ب.أ)

الأرقام وحدها تكشف حجم الفارق؛ فمنذ تأسيس فريق ريال مدريد للسيدات عام 2019 (بعد دمج نادي تاكون)، التقى الفريقان 27 مرة، فاز برشلونة في 26 منها، مسجلاً أكثر من 100 هدف، مقابل فوز وحيد لريال مدريد. وهي أرقام تجعل المقارنة بين النسختين الرجالية والنسائية من «الكلاسيكو» موضع تساؤل حقيقي.

الاختلاف لا يقتصر على أرض الملعب، بل يمتد إلى بنية المشروعين. برشلونة بنى فريقه النسائي على مدار سنوات، محققاً هيمنة مطلقة على الدوري الإسباني منذ 2020، ووصل إلى ستة نهائيات لدوري الأبطال، توّج خلالها ثلاث مرات، وبلغ نصف النهائي للمرة الثامنة توالياً. في المقابل، لا يزال ريال مدريد في مرحلة التأسيس، بخطوات أبطأ، رغم استقطابه بعض الأسماء البارزة مثل ليندا كايسيدو.

يدفع برشلونة نحو 14مليون يورو للاعباته (إ.ب.أ)

حتى التفاصيل التنظيمية تعكس الفارق؛ برشلونة لعب أمام أكثر من 60 ألف متفرج في كامب نو، بينما استضاف ريال مدريد مباراة الذهاب في ملعب الفريق الرديف. كما يحظى الفريق الكتالوني بدعم مؤسسي واضح، سواء من الإدارة أو البنية التحتية، وهو ما ينعكس في جودة المشروع واستقراره.

الفجوة تظهر أيضاً مالياً، إذ يتجاوز إجمالي رواتب فريق برشلونة للسيدات 14.3 مليون يورو، مقابل نحو 7.2 مليون فقط لريال مدريد، ما ينعكس على جودة التشكيلة، حيث يضم برشلونة عدداً من أفضل لاعبات العالم، مثل أليكسيا بوتياس وأيتانا بونماتي، اللتين احتكرتا جائزة الكرة الذهبية في السنوات الأخيرة.

ريال مدريد بحاجة إلى وقت لتقليص الهوة مع برشلونة (إ.ب.أ)

ورغم اعتراف مدرب ريال مدريد بالفارق الكبير، مؤكداً أن فريقه بحاجة إلى وقت لتقليص الهوة، إلا أن الواقع الحالي يشير إلى أن المنافسة ما زالت بعيدة عن التوازن. فبرشلونة لا يكتفي بالفوز، بل يفرض سيطرة نفسية وفنية تجعل المواجهة أقرب إلى اتجاه واحد.

لاعبات برشلونة يحتفلن مع بوتياس (إ.ب.أ)

في ظل هذه المعطيات، يبدو أن مصطلح «الكلاسيكو» في نسخته النسائية لم يعد يعكس حقيقة التنافس، بقدر ما يعكس فجوة بين مشروع مكتمل وآخر لا يزال في طور البناء... فجوة تجعل برشلونة، حتى الآن، خارج المقارنة.


الدوري الإسباني: فاييكانو يفوز على إلتشي

من مباراة فاييكانو وإلتشي في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
من مباراة فاييكانو وإلتشي في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
TT

الدوري الإسباني: فاييكانو يفوز على إلتشي

من مباراة فاييكانو وإلتشي في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)
من مباراة فاييكانو وإلتشي في الدوري الإسباني (إ.ب.أ)

فاز فريق رايو فاييكانو على ضيفه إلتشي (1 - 0)، ضمن منافسات الجولة 30 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

ورفع رايو فاييكانو رصيده إلى 35 نقطة في المركز الثاني عشر، بفارق نقطتين خلف إسبانيول صاحب المركز الحادي عشر،

في المقابل تجمد رصيد إلتشي عند 29 نقطة في المركز السابع عشر.


ترمب يوقع أمرا تنفيذيا لإنقاذ الرياضة الجامعية من «الفوضى»

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب يوقع أمرا تنفيذيا لإنقاذ الرياضة الجامعية من «الفوضى»

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)

وقع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الجمعة، أمرا تنفيذيا يهدف إلى إعادة "النظام والعدالة والاستقرار" إلى الألعاب الرياضية بالجامعات.

ويطلب الأمر التنفيذي من الوكالات الفيدرالية تعزيز فاعلية القواعد المنظمة لانتقال اللاعبين بين الفرق ومعايير الأهلية ومسألة "الدفع

مقابل اللعب"، وذلك عبر تقييم ما إذا كانت مخالفة هذه القواعد قد تحرم الجامعة من أهليتها للحصول على المنح والعقود الاتحادية.

كما يدعو الأمر الهيئة المسؤولة عن الرياضة الجامعية إلى تحديث هذه القواعد، بهدف استعادة الاستقرار المالي وحماية مستقبل كل الألعاب الرياضية في الجامعات، بما فيها رياضات السيدات والألعاب الأولمبية.