على راتكليف أن يسأل نفسه... هل تن هاغ هو الرجل المناسب إذا أراد إصلاح مانشستر يونايتد؟

مدربو الفريق بعد حقبة فيرغسون كانوا الرمز الأكثر وضوحاً للقيادة الفاشلة للنادي

مرت 10 سنوات منذ آخر بطولة دوري حصل عليها مانشستر يونايتد تحت قيادة السير أليكس فيرغسون ( غيتي)
مرت 10 سنوات منذ آخر بطولة دوري حصل عليها مانشستر يونايتد تحت قيادة السير أليكس فيرغسون ( غيتي)
TT

على راتكليف أن يسأل نفسه... هل تن هاغ هو الرجل المناسب إذا أراد إصلاح مانشستر يونايتد؟

مرت 10 سنوات منذ آخر بطولة دوري حصل عليها مانشستر يونايتد تحت قيادة السير أليكس فيرغسون ( غيتي)
مرت 10 سنوات منذ آخر بطولة دوري حصل عليها مانشستر يونايتد تحت قيادة السير أليكس فيرغسون ( غيتي)

من المعروف أن اليأس يولد دائما الرغبة في العثور على مُخَلِّص. ومع مرور الوقت ورحيل السير أليكس فيرغسون وسط وداع مُظفّر في ملعب «أولد ترافورد» بعد فوزه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز للمرة الثالثة عشرة، غابت البطولات عن مانشستر يونايتد وأصبح النادي في حاجة ملحة إلى من يعيده إلى المسار الصحيح.

ومع كل وصول جديد، يكون هناك أمل في أن يكون هذا هو الرجل المناسب والقادر على الوصول بالنادي إلى بر الأمان: أن يحقق جوزيه مورينيو النجاح لأنه سبق أن فاز بالكثير من البطولات والألقاب في الماضي؛ وأن أولي غونار سولسكاير سيفعل ذلك من خلال الحنين إلى الماضي بعدما قاد النادي لمنصات التتويج وهو لاعب؛ وأن جادون سانشو سيفعل ذلك لأنه لاعب شاب واعد يمتلك قدرات فنية كبيرة؛ وأن كريستيانو رونالدو سيفعل ذلك بفضل خبراته الهائلة؛ وأن أندريه أونانا سيفعل ذلك لأنه يجيد اللعب بقدميه ويستطيع بناء الهجمات من الخلف!

لكن الحقيقة هي أن الأمر لا يتعلق بالأفراد، مهما كانوا موهوبين. ففي ظل التعقيد الذي تتسم به كرة القدم الحديثة، لا يملك أي شخص عصا سحرية تمكنه من إعادة الأمور إلى نصابها الصحيح. لقد انتهى عصر المُخَلِّص (على الرغم من أن أنغي بوستيكوغلو ربما يقوم بهذا الدور مع توتنهام الآن). كانت هناك فترة بدا فيها أن برونو فرنانديز سوف ينجح في قيادة الفريق لتحقيق أهدافه وسيكون المحرك الأساسي لهذا الفريق الذي تم تجميعه بشكل فوضوي.

وخلال الموسم الماضي، أعطى كاسيميرو انطباعا - لبعض الوقت - بأن مانشستر يونايتد قادر على تحقيق أهدافه. لكن الأمر برمته يتعلق في نهاية المطاف بالأنظمة المتبعة والثقافات السائدة داخل النادي، ولا يمكن للأفراد أن يقفوا ضد ذلك لفترة طويلة. ولهذا السبب يبدو استثمار السير جيم راتكليف في غاية الأهمية. فللمرة الأولى منذ استحواذ عائلة غليزر الأميركية على النادي في عام 2005، هناك فرصة واقعية للقيام بتغيير هيكلي حقيقي، لا سيما أن هناك استعدادا لإسناد الجوانب الرياضية لراتكليف، وهو ما يعد بمثابة اعتراف ضمني بأن النادي لا يعمل حاليا بالشكل الصحيح.

حافظ يونايتد على فوزه الصعب على كوبنهاغن بعد أن صد حارسه أونانا ركلة جزاء في الوقت بدل الضائع (أ.ف.ب)

من المؤكد أن مانشستر يونايتد يجيد تماما إيجاد شراكات تجارية، من خلال علاقاته القوية في جميع أنحاء العالم. لكن ملعب «أولد ترافورد» بحاجة إلى التجديد، ولم تعد أكاديمية الناشئين بالنادي تمد الفريق الأول بالكثير من اللاعبين الموهوبين كما كان الأمر في السابق، بالإضافة إلى أن التعاقدات تتم بشكل عشوائي ودون وجود خطة واضحة ومدروسة جيدا.

ويجب التأكيد هنا على أن إدارة النادي تتجاوز بكثير مجرد إبرام صفقات جيدة، لكن من المؤكد أيضا أن الصفقات الجيدة تعد مقياسا مهما ومفيدا للغاية للطريقة التي تسير بها الأمور داخل النادي. لا أحد يتوقع أن يكون مانشستر يونايتد مثل برايتون في هذا الصدد، فبرايتون يتعاقد مع لاعبين مغمورين أو صغار في السن بمقابل مادي زهيد ويعمل على تطويرهم ثم يبيعهم بمقابل مادي أكبر بكثير بعد ذلك، أما مانشستر يونايتد - الذي لا يزال يحظى بمكانة كبيرة وموارد مالية هائلة - فيجب أن يكون هو الوجهة النهائية للنجوم الذين أثبتوا نجاحهم في أماكن أخرى والمكان الذي يصلون فيه إلى قمة عطائهم الكروي.

لكن لا يزال من المفيد أن نتساءل عن الأسباب التي تجعل مانشستر يونايتد يحقق مكاسب مالية من بيع خمسة لاعبين فقط منذ رحيل السير أليكس فيرغسون عن النادي، وكان آخرهم دان جيمس. ومع ذلك، سيكون من الصعب القول بأن جيمس، أو أيا من اللاعبين الأربعة الآخرين - ألكسندر بوتنر، ودالي بليند، وخافي هيرنانديز، وكريس سمولينغ - تحسنوا بشكل ملحوظ في ملعب «أولد ترافورد».

لقد تحول مانشستر يونايتد إلى مكان يتراجع فيه مستوى اللاعبين الجدد، وهو ما يؤدي إلى عدم استمرار اللاعبين لفترات طويلة. لقد كان كاسيميرو ورافائيل فاران، على سبيل المثال، يلعبان في أعلى المستويات، ولا يمكن القول إن مانشستر يونايتد قد أخطأ في التعاقد مع أي منهما، لكنهما خلقا مشكلة كبيرة في مانشستر يونايتد، لأنهما في الثلاثينات من عمريهما ويحصلان على رواتب عالية كبيرة جدا ولم يعودا قادرين على تقديم المستويات الكبيرة التي كانا يقدمانها في السابق مع ريال مدريد.

من الواضح للجميع أن هناك فشلا كبيرا في التعاقدات الجديدة منذ فترة طويلة، وهو الأمر الذي يعكس عمق هذه المشكلة: فالأمر لا يتعلق بوجود لاعب أو اثنين يفسدان الأجواء داخل غرفة خلع الملابس ويجب التخلص منهما، أو بالتعاقد مع مدير فني غير جيد أو غير مناسب، لكن الأمر يتعلق بالثقافة السائدة داخل المكان ككل. وبالتالي، إذا كان مانشستر يونايتد يسعى حقا لتحقيق النجاح مرة أخرى، فيتعين على راتكليف أن يعمل على تغيير هذه الثقافة - ولهذا السبب فإن حديثه عن النهج «الشمولي» (نفس الكلمة التي استخدمها مانشستر سيتي في تبرير إقالته لروبرتو مانشيني في عام 2013) يجب أن يكون مشجعاً.

ومن الغريب أن هذه هي ثقافة مانشستر يونايتد بالفعل، فتاريخ النادي عبارة عن ثلاث فترات من النجاح الشديد وسط عقود من ضعف الإنجازات. يعد مانشستر يونايتد هو النادي الأكثر نجاحاً في تاريخ الدوري الإنجليزي برصيد 20 بطولة، لكنه فاز بكل هذه البطولات تحت قيادة ثلاثة مديرين فنيين فقط. وكانت المدة الزمنية بين لقب الدوري الأخير تحت قيادة إرنست مانغنال واللقب الأول تحت قيادة السير مات بيسبي 41 عاماً (أو 31 موسماً، نظراً عدم إقامة المسابقة لعشر سنوات بسبب الحربين العالميتين الأولى والثانية). وكان هناك 26 عاماً بين لقب الدوري الأخير تحت قيادة بيسبي واللقب الأول تحت قيادة فيرغسون.

والآن، مرت بالفعل 10 سنوات منذ آخر بطولة دوري حصل عليها مانشستر يونايتد تحت قيادة السير أليكس فيرغسون. كان الافتراض آنذاك هو أن طبيعة كرة القدم الحديثة، التي تتراكم فيها الثروات حول الأثرياء، ستضمن استمرار نجاح مانشستر يونايتد، لكن النادي فشل في أن يكون منافسا حقيقيا على اللقب على مدار العقد الماضي. يعود السبب في ذلك جزئيا إلى التفوق المستمر لمانشستر سيتي، لكنه يعكس أيضا حجم الفشل الكبير في مانشستر يونايتد.

لكن ما لم يتضح حتى الآن هو: ما الذي سيشتريه راتكليف بمبلغ 1.3 مليار جنيه إسترليني؟ وما الصلاحيات التي سيحصل عليها، في ظل استمرار سيطرة عائلة غليزر الأميركية على مجلس الإدارة؟ وهل سيكون قادراً على إجراء الإصلاح الشامل الذي يعدّ ضرورياً بشكل واضح؟ وكم من الوقت سيستغرقه هذا الأمر؟ لقد استغرق الأمر من بيسبي ست سنوات لكي يتمكن من غرس أفكاره داخل النادي والفوز بأول لقب للدوري. واستغرق الأمر من فيرغسون سبع سنوات كاملة لكي يفعل ذلك. كلما زاد حجم النادي، أصبح التغيير أكثر صعوبة، خاصة عندما يكون هناك قصور في كثير من الأمور.

هل أصبح منصب تن هاغ في يونايتد مهددا؟ (رويترز) cutout

في نهاية الموسم الماضي، بدا الأمر وكأن إريك تن هاغ هو الرجل الذي سيقود ثورة التغيير داخل مانشستر يونايتد. لقد تخلى عن خدمات كريستيانو رونالدو، وبدا أنه يتمتع بقوة الشخصية التي تمكنه من فرض رؤيته. لكن بعد مرور شهرين من هذا الموسم، يقدم الفريق مستويات سيئة للغاية، وهو الأمر الذي يطرح المزيد من الأسئلة الجوهرية، لعل أبرزها هو ما يتعلق بموقفه من قضية ميسون غرينوود، وعدد اللاعبين الذين تعاقد معهم مانشستر يونايتد من الدوري الهولندي الممتاز، وتأثير وكالة «إس إي جي» الهولندية التي تمثله!

لقد سبق وأن عمل تن هاغ مع كل من أونانا وأنتوني وليساندرو مارتينيز، ووافق - وربما طالب - على التعاقد معهم. ومن المؤكد أن كل أداء سيئ من هؤلاء اللاعبين ينعكس بشكل سيئ عليه هو شخصيا. والأسوأ من ذلك أنه بدأ يظهر وكأنه يعمل تحت ضغط كبير، فبعد أن كان يتصرف ببرود وثقة الموسم الماضي، أصبح يبحث عن أعذار للفشل خلال الموسم الحالي.

يبدو أن منصب تن هاغ ليس مهددا بشكل فوري، لكن إذا كان راتكليف يتمتع بنفوذ حقيقي، فإن أحد أول الأشياء التي يتعين عليه القيام بها هو أن يسأل نفسه: هل تن هاغ هو المدير الفني القادر على قيادة النادي نحو مستقبل أكثر إشراقاً؟ ربما لا يكون هذا الحكم مبنياً على تقييم موضوعي بقدر ما هو مبني على الشعور بالحاجة إلى التضحية مع بداية عصر جديد! لكن المدير الفني دائما ما يكون هو الرمز الأكثر وضوحاً للقيادة، وهو الجانب الذي شهد فشلا ذريعا منذ رحيل السير أليكس فيرغسون. وباستثناء الصفقات التجارية، فقد فشل مانشستر يونايتد في كل جانب من الجوانب الأخرى!

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة


سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
TT

سجن مشجع مع وقف التنفيذ بسبب إساءة عنصرية ضد راشفورد

ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)
ماركوس راشفورد لاعب برشلونة خلال صراع على الكرة مع لاعب خيتافي دافينشي (رويترز)

حُكم على أحد مشجعي كرة القدم في إسبانيا بالسجن مع وقف التنفيذ، بعد توجيهه إساءة عنصرية إلى مهاجم برشلونة ماركوس راشفورد خلال مباراة في الدوري الإسباني أقيمت في سبتمبر (أيلول) الماضي أمام أوفييدو.

وأكدت المحكمة الإقليمية في أوفييدو إدانة الشخص بارتكاب جريمة «تمس كرامة الأشخاص على أسس عنصرية».

وقضت المحكمة بسجنه لمدة تسعة أشهر مع وقف التنفيذ وهو إجراء شائع في إسبانيا للأحكام التي تقل عن عامين – إلى جانب تغريمه أكثر من 900 يورو (780 جنيهاً إسترلينياً؛ 1050 دولاراً)، ومنعه من دخول الملاعب لمدة ثلاث سنوات. كما تم حظره من العمل في مجالات التعليم والتدريس والرياضة والأنشطة الترفيهية لمدة ثلاث سنوات وتسعة أشهر.

وأوضحت رابطة الدوري الإسباني أن هذا الحكم يُعد القضية الحادية عشرة المرتبطة بالإساءات العنصرية في دوري الدرجة الأولى.

وفي يونيو (حزيران) 2024، صدر حكم بالسجن لمدة ثمانية أشهر على ثلاثة أشخاص بعد إدانتهم بإساءة عنصرية إلى مهاجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور في مايو (أيار) من العام السابق، في أول إدانة من نوعها تتعلق بالعنصرية داخل ملاعب كرة القدم في إسبانيا.

وكان راشفورد (28 عاماً) قد انضم إلى برشلونة على سبيل الإعارة قادماً من مانشستر يونايتد خلال الصيف، وشارك أساسياً ولعب 90 دقيقة كاملة في فوز فريقه 3-1 على أوفييدو في ملعب «كارلوس تارتيري»، حيث قدم تمريرة حاسمة.

وفي مارس (آذار) 2022، حُكم على مراهق بالسجن ستة أسابيع بعد إساءته عنصرياً إلى راشفورد عبر وسائل التواصل الاجتماعي عقب نهائي بطولة أوروبا 2021، حيث تعرض اللاعب لهجوم عنصري عبر الإنترنت إلى جانب زميليه جادون سانشو وبوكايو ساكا، بعد إهدارهم ركلات ترجيح في الخسارة أمام إيطاليا.


أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
TT

أوبلاك يشيد بالحكم ولا يتخوف من مواجهة أرسنال في لندن

يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)
يظهر يان أوبلاك حارس مرمى أتلتيكو مدريد متأثراً بعد تسجيل فيكتور جيوكيريس الهدف الأول لأرسنال (رويترز)

أشاد يان أوبلاك، حارس مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني، بقرار حكم مواجهة فريقه أمام أرسنال الإنجليزي بإلغاء ركلة الجزاء التي احتُسبت في الدقائق الأخيرة، في اللقاء الذي انتهى بالتعادل 1-1 ضمن ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا.

وتقدم أرسنال عبر فيكتور جيوكيريس من ركلة جزاء في الدقيقة 44، قبل أن يعادل أتلتيكو مدريد النتيجة بركلة جزاء أخرى سجلها جوليان ألفاريز في الدقيقة 56، بينما تراجع الحكم الهولندي عن احتساب ركلة جزاء ثانية للفريق اللندني بعد اللجوء إلى تقنية حكم الفيديو المساعد (فار).

وقال أوبلاك في تصريحات لقناة «تي إن تي سبورتس»: «كانت مباراة حماسية بين فريقين يسعيان للفوز، وقدمنا أداءً جيداً، لكن التعادل يعني أن الحسم تأجل إلى لقاء الإياب في لندنر.

وأضاف بشأن قرار إلغاء ركلة الجزاء: «هو قرار مريح في كل الأحوال. كنت أتمنى التصدي لها، لكن الحكم غيّر قراره، وأتفق معه في ذلك».

وتابع الحارس السلوفيني: «كنت قريباً من التصدي لركلة الجزاء الأولى، لكن لاعب أرسنال سددها بقوة كبيرة. علينا تجاوز ذلك والتركيز على مباراتنا المقبلة في الدوري، ثم مواجهة الإياب في لندن».

وأكد أوبلاك أنه لا يشعر بالقلق من مواجهة أرسنال، رغم الخسارة الثقيلة 0-4 أمامه على ملعب الإمارات خلال مرحلة الدوري في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، قائلاً: «لن نفكر في تلك المباراة، لأن المواجهة المقبلة مختلفة، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق نتيجة تؤهلنا إلى النهائي».

وختم حديثه: «لا نفكر الآن في التتويج بدوري الأبطال، بل علينا التركيز أولاً على مباراة الإياب، لأن أرسنال أيضاً يريد اللقب، ويجب أن نتجاوزه قبل التفكير في أي شيء آخر».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في العاصمة البريطانية لندن، لتحديد الطرف المتأهل إلى النهائي المقرر في 30 مايو (أيار)، حيث سيواجه الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.


سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
TT

سيميوني: لا أؤمن بالحظ... وأرسنال سجل هدفه بركلة جزاء غير صحيحة

دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)
دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد (أ.ب)

أبدى دييغو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد الإسباني، تفاؤله بحظوظ فريقه في التأهل، عقب التعادل 1-1 أمام أرسنال الإنجليزي في ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

وقال سيميوني عقب اللقاء الذي أقيم في مدريد: «جوليان ألفاريز سيخضع لفحوصات طبية، وآمل أن تكون إصابته طفيفة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن الإياب: «أنا متفائل دائماً».

وكشف المدرب الأرجنتيني، في تصريحات أبرزتها صحيفة «آس»، عن بعض الحالات البدنية داخل فريقه، موضحاً: «تعرض جوليانو سيميوني لكدمة بعد اصطدامه بمدافع أرسنال هينكابي، وأتمنى ألا تكون الإصابة خطيرة، كما شعر سورلوث بآلام في الساق خلال الإحماء، وفضلنا عدم إشراكه لتفادي إرهاقه قبل مباراة الإياب».

وأضاف: «لا أؤمن بالحظ، بل بالاستمرارية. الشوط الأول كان متكافئاً، استحوذ أرسنال أكثر دون خطورة حقيقية، فهو فريق قوي للغاية، لكننا تحسنا في الشوط الثاني، وكان البدلاء أفضل من الأساسيين، وقدمنا أداء أفضل من أرسنال».

وتابع: «انخفضت شراسة أرسنال، وأصبحنا أكثر تنظيماً وتحسناً دفاعياً، وخلقنا فرصاً خطيرة عبر غريزمان ولوكمان، لكننا لم ننجح في استغلالها».

وشكك سيميوني في صحة ركلة الجزاء التي سجل منها أرسنال هدفه، قائلاً: «الاحتكاك بين هانكو وجيوكيريس كان طفيفاً، ولا يرتقي لاحتساب ركلة جزاء في مباراة بحجم نصف نهائي دوري أبطال أوروبا».

ومن المقرر أن تُقام مباراة الإياب الثلاثاء المقبل على ملعب الإمارات في لندن، حيث سيتحدد المتأهل إلى النهائي المقرر يوم 30 مايو (أيار)، لمواجهة الفائز من لقاء باريس سان جرمان حامل اللقب وبايرن ميونيخ.