تأمل سباحة المسافات الطويلة الأسترالية تشيلسي جوبيكا أن يتوصل منظمو أولمبياد باريس الصيفي 2024 لحلول لمشكلات التلوث في نهر السين، قبل موعد انطلاق الدورة بعد إلغاء منافسة تجريبية للسباحة في النهر في وقت سابق من العام الجاري بسبب التلوث.
وتقيم جوبيكا في برزبين وهي أول رياضية تضمن الظهور مع منتخب بلادها الأولمبي في الدورة الصيفية المقبلة الخميس.
ووفق وكالة «رويترز»، ستنافس جوبيكا في سباق 10 كيلومترات في المياه المفتوحة في الدورة المقبلة.
وفي بطولة العالم الأخيرة للسباحة في فوكوكا اليابانية فازت جوبيكا بفضية في الفردي وببرونزية في منافسات الفرق.
واضطر منظمو أولمبياد باريس الصيفي إلى إلغاء بطولة تجريبية للسباحة في المياه المفتوحة في العاصمة الفرنسية في أغسطس (آب) الماضي، بعد أن تسببت أمطار غزيرة في تراجع مستوى نوعية مياه النهر إلى ما دون الحد الأدنى الصحي المطلوب للسلامة ومن ثم لم يتسنَّ لجوبيكا وآخرين المنافسة.
وبسبب مخاوف تتعلق بمستوى التلوث أيضاً ألغيت منافسات أخرى ضمن منافسات الثلاثي في باريس في أغسطس.
وقالت جوبيكا (25 عاماً) للصحافيين في برزبين الخميس: «بالطبع، كان هذا بمثابة مشكلة في وقت سابق من العام الجاري... للأسف لم نتوجه إلى هناك ومن ثم لم نسبح. لا أشعر بالكثير من القلق حيال هذا الأمر وأنا أعلم أن رئيسة البلدية والمسؤولين عن المدينة يبذلون بالفعل قصارى جهدهم وقد عبروا عن خيبة أمل كبيرة في المرة السابقة».
وأضافت السباحة: «هم ينظرون في الخيارات المتوفرة أمامهم وسيعملون على إتاحة أفضل تجربة لنا في العام المقبل».
وتعمل باريس حتى تجعل مياه السين صالحة للسباحة كما كانت الحال في أولمبياد باريس 1900.
وبسبب الأمطار الغزيرة تتدفق مياه من نظام الصرف إلى النهر.
ومُنعت السباحة في نهر السين في 1923، بينما وعد المسؤولون منذ مدة طويلة بإعادة مستوى نقاء المياه إلى المعدل الصحي المطلوب لضمان سلامة السباحين من جديد.
