«إيسكاليد» 2013 الهجين.. نظام دفع كهربائي ومزدوج وتقنية غلق نصف أسطوانات المحرك في السرعات المعتدلة

«كاديلاك» مستمرة في التزامها توفير الفخامة والحجم الكبير

«إيسكاليد» 2013 الهجين.. نظام دفع كهربائي ومزدوج وتقنية غلق نصف أسطوانات المحرك في السرعات المعتدلة
TT

«إيسكاليد» 2013 الهجين.. نظام دفع كهربائي ومزدوج وتقنية غلق نصف أسطوانات المحرك في السرعات المعتدلة

«إيسكاليد» 2013 الهجين.. نظام دفع كهربائي ومزدوج وتقنية غلق نصف أسطوانات المحرك في السرعات المعتدلة

تعتبر «كاديلاك إيسكاليد» من السيارات الرباعية كبيرة الحجم المحبوبة في منطقة الخليج لأنها تجمع ما بين معدلات فائقة من الفخامة الداخلية، مع ملامح عملية أخرى مثل القدرة على حمل سبعة ركاب. وهي في جيلها الهايبرد الجديد (الهجين) تضيف ميزة أخرى هي اقتصادية التشغيل، حيث تقطع أكثر من 20 ميلا للغالون رغم حجمها الكبير.
وسر هذه الاقتصادية نظام دفع جديد مرتبط بمحركين كهربائيين ضمن نظام نقل التروس، بالإضافة إلى المحرك الأساسي للسيارة، وهو بسعة ستة لترات في منظومة بثماني أسطوانات. وتستطيع السيارة الانطلاق بالدفع الكهربائي وحده حتى سرعة 25 ميلا في الساعة تنتقل بعدها إلى الدفع المزدوج. وفي حالات عدم الانطلاق السريع يمكن للمحرك أن يغلق نصف أسطواناته بحيث تنطلق السيارة على أربع أسطوانات فقط. كما يعمل المحرك بتقنية وقف التشغيل عند توقف السيارة.
ويختار المشتري بين نظام الدفع الرباعي، للاستخدام الشاق في المناطق الوعرة ورحلات السفاري الصحراوية، أو الاكتفاء بنظام الدفع الخلفي فقط الذي يحسن من إنجاز واقتصادية السيارة على الطرق. وهي أكثر كفاءة من أول أجيال «إيسكاليد هايبرد» الذي ظهر للمرة الأولى في الأسواق في عام 2009. ولم يتغير الشكل العام كثيرا منذ ذلك الحين ولكنها تكتسب قدرة إضافية بفضل المحرك الجديد الذي يمكنه استخدام وقود الإيثانول ويحسن من استهلاك الوقود بشكل عام، كما تدخل تعديلات وتحديثات داخلية على نظام الموسيقى منها، استقبال وبث موسيقى الأدوات الشخصية عبر منفذ «يو إس بي». ويمكن الآن تبريد أو تسخين حوامل الأكواب داخل السيارة.
وتأتي «إيسكاليد هايبرد» بكم كبير من التجهيزات ضمن المواصفات الأساسية، منها عجلات رياضية من الألمنيوم بقياس 22 بوصة وإضاءة أمامية من نوع زينون وتجهيز داخلي بالجلود الوثيرة، ونظام تعليق فعال، ومقاعد أمامية بالتحريك الكهربائي وإمكانية التسخين أو التبريد مع ذاكرة ثلاثية لمقعد السائق. وتتمتع السيارة أيضا بنظام تكييف لثلاث مناطق، ونظام ملاحة يوضح حالة المرور، ونظام التحذير الخلفي مع كاميرا. كما يوجد نظام تسلية للمقاعد الخلفية عبر شاشات فيديو للأفلام والألعاب، بالإضافة إلى نظام راديو رقمي ونظام «بوز» للموسيقى الذي يمكنه تغيير ست أسطوانات مدمجة تلقائيا من داخل الجهاز، ويمكن أيضا تحريك الباب الخلفي كهربائيا.
وفي الفئة العليا «بلاتينوم» تضاف عتبات تتحرك كهربائيا ومصابيح «إل إي دي» ونوع خاص من التجهيز الجلدي ونظام أفضل للتسلية في المقاعد الخلفية. وهي تعد واحدة من أفخم السيارات الرباعية الرياضية كبيرة الحجم وأفضلها تجهيزا في الأسواق. ولا يعيب السيارة سوى صعوبة خلع صف المقاعد الثالث فيها لتوفير مساحة شحن أكبر في السيارة.
وقد تكون فكرة إضافة نظام الدفع الهايبرد لسيارة بهذا الحجم والوزن أمرا غريبا بعض الشيء لأن «إيسكاليد» ليست سيارة بيئية تماما، ولكن المنافسة في هذا القطاع حتمت على الشركة اللجوء إلى هذا المسار، خصوصا أن سيارات أخرى مثل «بورشه كايين» و«لكزس آر إكس» لجأت إلى نظم هايبرد مشابهة، وإن كانت هذه النظم مرتبطة بمحركات من ست أسطوانات وليس ثماني أسطوانات كما في حالة «إيسكاليد هايبرد».
ولمعرفة مدى التحسن الذي طرأ على «إيسكاليد» لا بد من مقارنة نظام الهايبرد بالمحرك الأصلي الذي لا يستخدم تقنية الهايبرد. في «إيسكاليد» العادية تنطلق السيارة بمحرك سعته 6.1 لتر يوفر لها 409 أحصنة ويقطع نحو 19 ميلا بغالون الوقود. أما في النظام الهايبرد فإن المحرك يكون أقل قليلا في السعة (5.98 لتر) ويقطع 25 ميلا للغالون بنظام الهايبرد مع قدرة تصل إلى 337 حصانا. وتظهر أهمية نظام الهايبرد في خفض البث الكربوني الذي يهبط في السيارة الهايبرد من 339 غراما للكيلومتر إلى 256 غراما فقط.
وتحمل السيارة بطاريات من نوع نيكل هايدرايد للخدمة الشاقة، وهي مضمونة من الشركة لمدة ثماني سنوات أو 100 ألف كيلومتر. ويتم شحن البطاريات أثناء التشغيل واستعادة الطاقة أثناء ضغط المكابح. وتستخدم السيارة نظام «جي إم هايبرد» الثنائي للدفع مع ناقل رباعي السرعات يتضمن المحركات الكهربائية.
وتستغرق «إيسكاليد» العادية 6.7 ثانية للوصول إلى سرعة مائة كيلومتر في الساعة تزيد إلى 8.4 ثانية في حالة «إيسكاليد هايبرد». وهي ليست أرقاما مثيرة في هذا القطاع، ولكن تركيز «إيسكاليد» لم يكن على التسارع وإنما على توفير الفخامة في حجم كبير. ويشعر الركاب بصدى المحركات الكهربائية، خصوصا عند التشغيل الكهربائي وحده. وتتولى هذه المحركات تشغيل الكثير من الأجهزة مثل مضخات المكابح والمساعد على المقود.
وهي تحمل الكثير من تجهيزات الأمان مثل نظام الاستقرار الإلكتروني وستائر الحماية الجانبية لثلاثة صفوف من المقاعد ونظام منع انغلاق العجلات أثناء ضغط المكابح.
وبغض النظر عن التفاصيل الفنية يكفي القول إن تجربة قيادة «إيسكاليد هايبرد» هي تجربة مثيرة، خصوصا في ما يتعلق بمقعد السائق المرتفع الذي يكشف أبعاد الطريق أمامه وخلفه. وربما كان هذا هو سبب تعلق الكثير من المشترين في المنطقة العربية بسيارات «إيسكاليد».
والسؤال الوحيد الذي يواجه هذه الفئة هو: هل من الأفضل الاستمرار مع «إيسكاليد» العادية أو اختيار «إيسكاليد هايبرد» مع دفع الفارق الأعلى في الثمن؟ من الناحية الاقتصادية لن يعوض السائق الذي يشتري «إيسكاليد هايبرد» فارق الثمن من توفير ثمن الوقود، ولكنها على الأقل سيارة تمنح صاحبها شهادة بيئية وتساهم في تنظيف البيئة من عوادم الكربون.
ويلوم البعض وجود نظام هايبرد في سيارة بهذا الحجم، وينتشر مثل هذا الانتقاد في دول أوروبية، ولكن المقارنة الصحيحة لا يجب أن تكون بين سيارة «إيسكاليد هايبرد» كبيرة وسيارة أخرى من قطاع أصغر، وإنما بينها وبين «إيسكاليد» أخرى عادية، والفارق هنا واضح تماما في توفير الوقود ورفع درجات نظافة البيئة.



الذهب يتراجع دون مستوياته القياسية لكنه يتماسك فوق 5000 دولار

غسل قوالب الذهب بعد إزالتها من القوالب في مصهر بسيدني (أ.ف.ب)
غسل قوالب الذهب بعد إزالتها من القوالب في مصهر بسيدني (أ.ف.ب)
TT

الذهب يتراجع دون مستوياته القياسية لكنه يتماسك فوق 5000 دولار

غسل قوالب الذهب بعد إزالتها من القوالب في مصهر بسيدني (أ.ف.ب)
غسل قوالب الذهب بعد إزالتها من القوالب في مصهر بسيدني (أ.ف.ب)

انخفض سعر الذهب، يوم الثلاثاء، لكنه ظل فوق مستوى 5 آلاف دولار للأونصة، حيث أبدى المستثمرون حذرهم قبيل صدور بيانات هامة عن الوظائف والتضخم في الولايات المتحدة في وقت لاحق من هذا الأسبوع، والتي ستحدد مسار أسعار الفائدة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي.

وتراجع سعر الذهب الفوري بنسبة 0.7 في المائة إلى 5029.49 دولار للأونصة بحلول الساعة 03:32 بتوقيت غرينتش. وكان المعدن قد ارتفع بنسبة 2 في المائة، يوم الاثنين، مع تراجع الدولار إلى أدنى مستوى له في أكثر من أسبوع. وكان قد سجل مستوى قياسياً بلغ 5594.82 دولار للأونصة في 29 يناير (كانون الثاني).

وتراجعت العقود الآجلة للذهب الأميركي تسليم أبريل (نيسان) بنسبة 0.5 في المائة لتصل إلى 5052 دولار للأونصة.

وانخفض سعر الفضة الفوري بنسبة 2.1 في المائة إلى 81.64 دولار للأونصة، بعد ارتفاعه بنسبة 7 في المائة تقريباً في الجلسة السابقة. وكان قد سجل أعلى مستوى له على الإطلاق عند 121.64 دولار في 29 يناير.

وقال إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في شركة «تاتسي لايف»: «إن الحرب الباردة والمنافسة الاقتصادية بين الولايات المتحدة والصين لن تنتهي على الأرجح لسنوات قادمة... لذا فنحن في وضع يتمتع فيه الذهب بميل تصاعدي عام، والسؤال الآن هو إلى أي مدى ستؤثر توقعات السياسة النقدية قصيرة الأجل للاحتياطي الفيدرالي».

وشهد الدولار خسائر حادة، يوم الثلاثاء، بينما حافظ الين على مكاسبه في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي الساحق في الانتخابات.

وأضاف سبيفاك أن الذهب يتحرك حول مستوى 5 آلاف دولار بين نطاقات سعرية عليا ودنيا، بينما تُظهر الفضة تقلبات أكبر في التداولات المضاربية.

وصرح كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، يوم الاثنين، بأن مكاسب الوظائف في الولايات المتحدة قد تكون أقل في الأشهر المقبلة بسبب تباطؤ نمو القوى العاملة وارتفاع الإنتاجية، ما يعزز النقاش داخل مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن مسار الفائدة.

ويتوقع المستثمرون خفضين على الأقل لأسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في عام 2026، مع توقع أول خفض في يونيو (حزيران). ويميل المعدن النفيس، الذي لا يدرّ عائداً، إلى الأداء الجيد في بيئات أسعار الفائدة المنخفضة.

وتشمل البيانات المتوقعة هذا الأسبوع مبيعات التجزئة الشهرية لشهر ديسمبر (كانون الأول)، ومؤشر أسعار المستهلك لشهر يناير، وتقرير الوظائف غير الزراعية لشهر يناير.

وانخفض سعر البلاتين الفوري بنسبة 2.1 في المائة إلى 2084.09 دولار للأونصة، بينما خسر البلاديوم 1.7 في المائة إلى 1710.75 دولار.


مضيق هرمز تحت المجهر الأميركي وأسواق النفط تترقب

رجل يسير بجوار مضخات النفط في مدينة الرميلان بسوريا (رويترز)
رجل يسير بجوار مضخات النفط في مدينة الرميلان بسوريا (رويترز)
TT

مضيق هرمز تحت المجهر الأميركي وأسواق النفط تترقب

رجل يسير بجوار مضخات النفط في مدينة الرميلان بسوريا (رويترز)
رجل يسير بجوار مضخات النفط في مدينة الرميلان بسوريا (رويترز)

تراجعت أسعار النفط بشكل طفيف، يوم الثلاثاء، مع ترقب المتداولين لاحتمالية حدوث اضطرابات في الإمدادات، وذلك بعد أن أبقت التوجيهات الأميركية للسفن العابرة لمضيق هرمز الأنظار منصبة على التوترات بين واشنطن وطهران.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 18 سنتاً، أو 0.26 في المائة، لتصل إلى 68.85 دولار للبرميل بحلول الساعة 03:53 بتوقيت غرينتش. كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 21 سنتاً، أو 0.33 في المائة، ليصل إلى 64.15 دولار.

يأتي ذلك بعد أن ارتفعت الأسعار بأكثر من 1 في المائة، يوم الاثنين، عندما نصحت الإدارة البحرية التابعة لوزارة النقل الأميركية السفن التجارية التي ترفع العلم الأميركي بالبقاء بعيداً قدر الإمكان عن المياه الإقليمية الإيرانية، ورفض السماح للقوات الإيرانية بالصعود على متنها شفهياً في حال طلب ذلك.

ويمرّ نحو خُمس النفط المُستهلك عالمياً عبر مضيق هرمز بين عُمان وإيران، مما يجعل أي تصعيد في المنطقة خطراً كبيراً على إمدادات النفط العالمية.

وتُصدّر إيران، إلى جانب أعضاء منظمة «أوبك» الآخرين، معظم نفطها الخام عبر المضيق، بشكل رئيسي إلى آسيا.

وصدرت هذه التوجيهات رغم تصريح كبير الدبلوماسيين الإيرانيين الأسبوع الماضي بأن المحادثات النووية التي تُجريها عُمان مع الولايات المتحدة قد بدأت بدايةً جيدة، وأنها ستستمر.

وكتب توني سيكامور، المحلل في شركة «آي جي»، في مذكرة للعملاء: «على الرغم من أن المحادثات في عُمان اتسمت بنبرة إيجابية حذرة، إلا أن حالة عدم اليقين المستمرة بشأن احتمالية التصعيد، أو تشديد العقوبات، أو انقطاع الإمدادات في مضيق هرمز، أبقت على هامش المخاطرة المتواضع».

في غضون ذلك، اقترح الاتحاد الأوروبي توسيع نطاق عقوباته المفروضة على روسيا لتشمل موانئ في جورجيا وإندونيسيا تتعامل مع النفط الروسي، وهي المرة الأولى التي يستهدف فيها الاتحاد موانئ في دول ثالثة، وفقاً لوثيقة اقتراح اطلعت عليها «رويترز».

وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود تشديد العقوبات على النفط الروسي، الذي يُعدّ مصدراً رئيسياً لإيرادات موسكو، على خلفية الحرب في أوكرانيا.

وأفاد تجار بأن شركة النفط الهندية اشترت ستة ملايين برميل من النفط الخام من غرب أفريقيا والشرق الأوسط، في ظل سعي الهند لتجنب النفط الروسي في مساعي نيودلهي لإبرام اتفاقية تجارية مع واشنطن.


مقتل شخصين في ضربة أميركية ضد قارب يشتبه بتهريبه المخدرات في المحيط الهادئ

قارب مشتعل بعد استهدافه من قبل الجيش الأميركي في المحيط الهادئ (رويترز نقلاً عن الجيش الأميركي)
قارب مشتعل بعد استهدافه من قبل الجيش الأميركي في المحيط الهادئ (رويترز نقلاً عن الجيش الأميركي)
TT

مقتل شخصين في ضربة أميركية ضد قارب يشتبه بتهريبه المخدرات في المحيط الهادئ

قارب مشتعل بعد استهدافه من قبل الجيش الأميركي في المحيط الهادئ (رويترز نقلاً عن الجيش الأميركي)
قارب مشتعل بعد استهدافه من قبل الجيش الأميركي في المحيط الهادئ (رويترز نقلاً عن الجيش الأميركي)

أعلن الجيش الأميركي، الاثنين، أن شخصين قُتلا في أحدث ضرباته ضد قارب يشتبه بتهريبه المخدرات في شرق المحيط الهادئ.

وتشن إدارة الرئيس دونالد ترمب منذ سبتمبر (أيلول) الماضي عملية عسكرية ضد من تسميهم «إرهابيي المخدرات» الذين ينشطون في منطقة الكاريبي والمحيط الهادئ انطلاقاً من فنزويلا.

وقالت القيادة الجنوبية الأميركية في الجيش الأميركي، في بيان على منصة «إكس»: «قتل اثنان من إرهابيي المخدرات ونجا واحد من الضربة».

وأضافت أنه تم إخطار خفر السواحل الأميركي «بتفعيل نظام البحث والإنقاذ للشخص الناجي».

ولم يقدم مسؤولو إدارة ترمب أي دليل قاطع على تورط هذه القوارب في تهريب المخدرات، ما أثار الجدل حول شرعية العمليات واعتبارها إعدامات خارج نطاق القضاء.

ووصل إجمالي عدد القتلى جراء الضربات الأميركية الـ38 حتى الآن، إلى 130 على الأقل، وفق ما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وهذه هي الضربة الثالثة ضد قارب مخدرات مزعوم، يعلن عنها الجيش الأميركي منذ إلقاء القوات الخاصة الأميركية القبض في يناير (كانون الثاني) على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وكان مادورو يكرر دائماً قبل سجنه أن الحملة العسكرية الأميركية في الكاريبي والمحيط الهادئ تهدف إلى تغيير نظامه.

وفي الشهر الماضي، رفع أقارب رجلين من ترينيداد قُتلا في إحدى الضربات دعوى قضائية ضد الحكومة الأميركية بتهمة القتل الخطأ في ضربة نفذت بتاريخ 14 أكتوبر (تشرين الأول).