ألقى لويس هاميلتون سائق مرسيدس باللوم على الاتحاد الدولي للسيارات بسبب «سوء التواصل»، لكنه قال إنه لا يشعر بأنه مستهدف بعد قرار الاتحاد إعادة النظر في العقوبة التي فرضها عليه في سباق جائزة قطر الكبرى قبل أسبوعين.
وعوقب هاميلتون بطل العالم سبع مرات بغرامة قيمتها 50 ألف يورو (53 ألف دولار) نصفها مع وقف التنفيذ بسبب تجاوزه الحلبة من دون إذن بعد الاصطدام بزميله في الفريق جورج راسل في المنعطف الأول.
وقرر الاتحاد الدولي بعد ذلك إعادة النظر في العقوبة قائلا إنه شعر بالقلق بشأن تأثير تصرفات السائقين الذين يمثلون قدوة على زملائهم الأصغر سنا.
ومن المقرر أن يتحدث هاميلتون السائق الأكثر نجاحا في هذه الرياضة إلى مسؤولي الاتحاد الدولي للسيارات مجددا في أوستن حيث يجرى سباق الجائزة الكبرى الأميركي رغم اعتذاره حينها وإقراره بارتكاب خطأ.

ومن غير المتوقع أن يتلقى هاميلتون أي عقوبة أقوى نتيجة لذلك، حيث إن الاتحاد أكثر إصرارا على إرساء سابقة للمخالفات المستقبلية، رغم عدم تأكيد ذلك في بيانه.
وقال هاميلتون للصحافيين على هامش جائزة أميركا الكبرى: «لا أعتقد أني تعرضت للاستهداف. أعتقد أن الأمر كان في الأساس مجرد سوء تواصل».
وأضاف: «لا أعتقد أن ما قالوه هو ما يقصدونه بالضبط. أظن أن ما يقصدونه هو أنهم سوف ينظرون فقط في كيفية معالجة مثل هذه الأمور للمضي قدما والتأكد من عدم حدوثها (مرة أخرى)».
وتابع السائق البريطاني قائلا: «وقع حادث في أحد سباقات الكارتينغ مؤخرا وأصيب طفل، لذا نحن بحاجة حقا لضمان الاستمرار في التركيز على السلامة. أعتقد أن هذا هو السبب الأساسي لقرار الاتحاد. لكنني أعتقد أنهم ربما يحتاجون إلى التحدث إلى مسؤول العلاقات العامة لديهم للقيام بعمل أفضل».
