«أوليفر وايمان» تستعرض آراء خبرائها لـ«مبادرة مستقبل الاستثمار» السابعة

يهدف مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار» إلى تحويل الأفكار لحلول واقعية في أربع مجالات حيوية (واس)
يهدف مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار» إلى تحويل الأفكار لحلول واقعية في أربع مجالات حيوية (واس)
TT

«أوليفر وايمان» تستعرض آراء خبرائها لـ«مبادرة مستقبل الاستثمار» السابعة

يهدف مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار» إلى تحويل الأفكار لحلول واقعية في أربع مجالات حيوية (واس)
يهدف مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار» إلى تحويل الأفكار لحلول واقعية في أربع مجالات حيوية (واس)

قدّم قياديون في «أوليفر وايمان»، وهي شركة استشارات إدارية عالمية وإحدى شركات مارش ماكلينان، مداخلات داعمة للموضوعات والركائز الرئيسية للنسخة السابعة من مؤتمر مؤسسة «مبادرة مستقبل الاستثمار» المقرر عقده خلال الفترة بين 24 و26 أكتوبر (تشرين الأول) الجاري في الرياض.

وتهدف فعاليات مؤتمر «مبادرة مستقبل الاستثمار» التي سيجري تنظيمها تحت عنوان «البوصلة الجديدة» إلى تحويل الأفكار إلى حلول واقعية في أربع مجالات حيوية تتمثل في الذكاء الاصطناعي والروبوتات، والتعليم، والرعاية الصحية، والاستدامة.

وفي هذا الإطار، اعتبر مدير فرع شركة أوليفر وايمان في السعودية وشريكها، ماثيو فاسو، أن عنوان «البوصلة الجديدة» مثالي لمؤتمر مؤسسة «مبادرة المستقبل»، إذ يتزامن مع قيام المملكة ضمن إطار رؤيتها 2030 بخطّ المسار الفريد الخاص بها، وتنامي تأثيرها على الساحة الدولية أكثر من أي وقت مضى.

وعلى الرغم من الصدمات والتقلبات التي شهدها العالم خلال الأعوام القليلة الماضية مثل الجائحة، وتزايد مستويات الاستقلال الاقتصادي للدول، والاضطرابات الجيوسياسية، إلا أن التحولات التي تشهدها المملكة غير مسبوقة.

ماثيو فاسو مدير فرع شركة «أوليفر وايمان» في السعودية وشريكها (الشرق الأوسط)

ويتجسد ذلك بوضوح في النتائج التي حققتها، مثل وصول مشاركة المواطنين في القطاع الخاص إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق، وتجاوز الناتج المحلي الإجمالي للمملكة عتبة التريليون دولار لأول مرة في تاريخها، وكون السعودية الأسرع نمو الاقتصاد في مجموعة العشرين خلال عام 2022.

من جهته، قال جاد حداد، رئيس قسم القطاع الرقمي في الهند والشرق الأوسط وأفريقيا في الشركة، إن النسخة السابعة من المؤتمر هي رسالة تذكير بالإمكانات الضخمة التي تتمتع بها المملكة في مجال الذكاء الاصطناعي وخاصة عندما يتعلق الأمر بتحقيق أهداف «رؤية 2030».

وخلال فترة التحول التي يقودها الذكاء الاصطناعي التوليدي، يمكن للسعودية أن تقطع خطوات كبيرة في بعض المجالات وتتفوق على بعض الاقتصادات التي أنفقت تريليونات الدولارات على بناء أنظمة مكثفة تعتمد على بروتوكول الإنترنت.

وتشير تحليلات أوليفر وايمان إلى أن الاستفادة من الفرص التي يتيحها الذكاء الاصطناعي يمكن أن تعزز الإنتاجية وتضيف نحو 20 في المائة إلى إجمالي الناتج الاقتصادي للمملكة بحلول عام 2030، بزيادة تقدر بنحو 1.2 تريليون ريال سعودي.

جاد حداد رئيس قسم القطاع الرقمي في الهند والشرق الأوسط وأفريقيا لدى «أوليفر وايمان» (الشرق الأوسط)

أما رئيس قسم الطاقة والموارد الطبيعية والمناخ والاستدامة في الهند والشرق الأوسط وأفريقيا لدى «أوليفر وايمان»، جوني أيوب، فرأى أن حماية البيئة أمر حيوي بالنسبة للنمو الاقتصادي في منطقة الشرق الأوسط. وفي حال أرادت اقتصادات المنطقة أن تبقى قوية، على الحكومات والقطاعات أن تتخذ خطوات استباقية لحماية الرأسمال البيئي الغني فيها.

واعتبر أن النسخة السابعة من المؤتمر تشكل منصة مثالية للحكومات والمؤسسات الحكومية وصناديق الاستثمار السيادية لتكون قدوة ونشر الوعي وتعزيز مشاركة القطاع الخاص في هذا السياق. كما أن الجانب الأبرز لتعزيز الاستدامة البيئية هو إيجاد أطر تنظيمية واستثمارية تشجع وتكافئ الجهود المؤسسية، من خلال تقديم حوافز للشركات لتشجيعها على اتخاذ خطوات جادة، بما في ذلك المنح والحوافز الضريبية الحكومية والقروض الميسرة للمشاريع الإيجابية بيئياً.

جوني أيوب رئيس قسم الطاقة والموارد الطبيعية والمناخ والاستدامة في الهند والشرق الأوسط وإفريقيا لدى «أوليفر وايمان» (الشرق الأوسط)

تجدر الإشارة إلى أن الدورة السابعة لـ«مبادرة مستقبل الاستثمار»، ستكون بمثابة منصة رائدة عالمية تتناول التحديات المحورية وتستكشف الاتجاهات العالمية. وستوجد في المؤتمر فريق معهد مستقبل الاستثمار وجميع شركائه من بين 6 آلاف مندوب دولي، بالإضافة إلى 550 متحدثاً، حيث ستعقد محادثات عالمية لتصميم «البوصلة الجديدة» واستشراف المستقبل من خلال تسخير الابتكار والتعاون والشراكة والاستدامة لتمهيد طريق البشرية إلى الأمام، على أن يتم نشر البرنامج النهائي يوم الاثنين المقبل.


مقالات ذات صلة

سيول: تصريحات بيسنت تعزز أهمية استقرار العملة لنجاح الشراكة مع واشنطن

الاقتصاد وزير الخزانة سكوت بيسنت يراقب بينما يتحدث الرئيس دونالد ترمب إلى الصحافيين في الحديقة الجنوبية للبيت الأبيض (أ.ب)

سيول: تصريحات بيسنت تعزز أهمية استقرار العملة لنجاح الشراكة مع واشنطن

قال مسؤول كوري جنوبي رفيع المستوى إن تصريحات وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، بشأن الوون الكوري تؤكد أهمية استقرار سعر الصرف لضمان استمرار التعاون الاقتصادي.

«الشرق الأوسط» (سيول)
خاص جانب من مؤتمر التعدين الدولي 2026 في الرياض (الشرق الأوسط)

خاص المعادن الحيوية كأصول استراتيجية... السعودية تقود تحولاً جذرياً في سلاسل القيمة العالمية

في وقت تتسارع فيه التحولات الجيوسياسية والاقتصادية وتشتد فيه المنافسة العالمية على المعادن الحيوية تشهد سلاسل الإمداد إعادة رسم عميقة.

زينب علي (الرياض)
الاقتصاد كابلات لنقل الكهرباء في الرياض (أ.ف.ب)

«السعودية للكهرباء» تبدأ طرح صكوك دولية مقومة بالدولار لتعزيز استثماراتها

أعلنت الشركة السعودية للكهرباء بدء طرح صكوك ذات أولوية وغير مضمونة مقومة بالدولار الأميركي، وذلك ضمن برنامجها الدولي لإصدار الصكوك.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد الفالح متحدثاً في جلسة خلال مؤتمر التعدين الدولي (الشرق الأوسط)

الفالح: 5 تريليونات دولار استثمارات متوقعة في قطاع التعدين خلال 10 سنوات

قال وزير الاستثمار السعودي المهندس خالد الفالح إن تقديرات مؤسسات عالمية تشير إلى حاجة قطاع التعدين عالمياً لنحو 5 تريليونات دولار خلال السنوات العشر المقبلة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد الجلسة الحوارية في وزارة الاقتصاد والتخطيط (إكس)

بمشاركة لاري فينك... الرياض تبحث مع «بلاك روك» تمكين منظومة الادخار الوطني

استضافت وزارة الاقتصاد والتخطيط بالرياض جلسة حوارية رفيعة المستوى، بحضور الرئيس التنفيذي لشركة «بلاك روك»، لاري فينك.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

الصين تؤكد أن زيارة كارني لبكين أساسية لإعادة تنشيط العلاقات مع كندا

رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ لدى استقباله نظيره الكندي مارك كارني في احتفال رسمي بالعاصمة الصينية بكين (رويترز)
رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ لدى استقباله نظيره الكندي مارك كارني في احتفال رسمي بالعاصمة الصينية بكين (رويترز)
TT

الصين تؤكد أن زيارة كارني لبكين أساسية لإعادة تنشيط العلاقات مع كندا

رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ لدى استقباله نظيره الكندي مارك كارني في احتفال رسمي بالعاصمة الصينية بكين (رويترز)
رئيس الوزراء الصيني لي تشيانغ لدى استقباله نظيره الكندي مارك كارني في احتفال رسمي بالعاصمة الصينية بكين (رويترز)

أشادت الصين، يوم الخميس، بزيارة رئيس الوزراء الكندي مارك كارني إلى بكين هذا الأسبوع، واصفة إياها بأنها «محورية» في جهود إعادة ضبط العلاقات بعد أشهر من إعادة التواصل المكثف.

وجاءت تصريحات كبير الدبلوماسيين الصينيين، وانغ يي، خلال اجتماع مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، التي ترافق كارني في أول زيارة لرئيس وزراء كندي منذ عام 2017. وقال وانغ: «تُعد هذه الزيارة الأولى لرئيس الوزراء الكندي إلى الصين منذ 8 سنوات، وهي لحظة محورية ومهمة لعلاقاتنا الثنائية».

وأضاف أن الصين مستعدة لتعميق التعاون مع كندا مع إزالة «التدخلات»، لكنه لم يحدد مصدر هذه التدخلات. وفي المقابل، أشادت أناند بالجهود المبذولة خلف الكواليس لتنظيم لقاءات كارني المرتقبة مع القادة الصينيين «لضمان نجاح هذه اللقاءات»، وفقاً لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الكندي.

ومنذ اللقاء الإيجابي بين كارني والرئيس الصيني شي جينبينغ في كوريا الجنوبية العام الماضي، أبدى البلدان رغبة مشتركة في طي صفحة فترات التوتر التي أثرت سلباً على العلاقات منذ عام 2017. وكان آخر توتر في العلاقات بعد أن فرضت حكومة رئيس الوزراء الكندي السابق جاستن ترودو تعريفات جمركية على السيارات الكهربائية الصينية في عام 2024 في أعقاب قيود أميركية مماثلة. وردّت الصين في مارس (آذار) الماضي بفرض رسوم جمركية على منتجات زراعية وغذائية كندية بقيمة تزيد على 2.6 مليار دولار، مثل زيت الكانولا ومسحوق الكانولا، مما أدى إلى انخفاض واردات الصين من البضائع الكندية بنسبة 10.4 في المائة في عام 2025، وفقاً لبيانات الجمارك الصادرة يوم الأربعاء.

كما أسهم في إعادة التواصل مع الصين السعي لتنويع أسواق التصدير بعد أن فرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب رسوماً جمركية على كندا العام الماضي، ولمّح إلى إمكانية انضمام كندا، الحليف الأميركي القديم، إلى الولايات المتحدة لتصبح الولاية الحادية والخمسين. وتكثفت الجهود الرامية إلى بدء حوار جديد منذ تولي كارني منصبه العام الماضي؛ حيث عقد كبار المسؤولين من كلا الجانبين اجتماعات ومكالمات هاتفية مهدت الطريق لاجتماع الزعيمين في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي في كوريا الجنوبية.

السبب الرئيسي للتوتر

وألقت وسائل الإعلام الصينية الرسمية باللوم على سياسات حكومة ترودو الرامية إلى احتواء الصين بالتنسيق التام مع الولايات المتحدة، باعتبارها السبب الرئيسي للتوتر. وقال جاكوب كوك، الرئيس التنفيذي لشركة «ويبيك ماركتينغ آند تكنولوجيز» الكندية، ومقرها بكين، والتي عملت مع شركتي الملابس «أركتريكس» و«لوليمون» في إطلاق منتجاتهما في الصين: «كان من الصعب للغاية متابعة تلك الإدارة السابقة». وصرح كوك لوكالة رويترز: «نعلم أن كارني يمتلك خبرة واسعة في مجال الأعمال، وقد زار الصين مرات عديدة. لذا، من وجهة نظر مجتمع الأعمال، نحن متفائلون للغاية وواثقون». ومنذ وصوله إلى بكين يوم الأربعاء، التقى كارني كبار المسؤولين التنفيذيين في مجموعات أعمال صينية، مثل شركة «كاتل» العملاقة في مجال بطاريات السيارات الكهربائية، وشركة البترول الوطنية الصينية.

كما التقى مسؤولين من شركة «إنفجين إنرجي» المتخصصة في صناعة توربينات الرياح الذكية، والبنك الصناعي والتجاري الصيني، وشركة «بريمافيرا كابيتال غروب» للاستثمار، وعملاق التجارة الإلكترونية «علي بابا». وكان من المقرر أن يلتقي كارني رئيس الوزراء لي تشيانغ في وقت لاحق من يوم الخميس، والرئيس شي جينبينغ يوم الجمعة.


السعودية تؤمن تمويلاً من وكالة يابانية بـ1.5 مليار دولار لدعم قطاعَي المياه والطاقة

جانب من «المنتدى الوزاري السعودي - الياباني للاستثمار» في الرياض (استثمر في السعودية)
جانب من «المنتدى الوزاري السعودي - الياباني للاستثمار» في الرياض (استثمر في السعودية)
TT

السعودية تؤمن تمويلاً من وكالة يابانية بـ1.5 مليار دولار لدعم قطاعَي المياه والطاقة

جانب من «المنتدى الوزاري السعودي - الياباني للاستثمار» في الرياض (استثمر في السعودية)
جانب من «المنتدى الوزاري السعودي - الياباني للاستثمار» في الرياض (استثمر في السعودية)

أعلن «المركز الوطني السعودي لإدارة الدين» عن إتمام ترتيب تمويل دولي بقيمة 1.5 مليار دولار، بالتعاون مع «وكالة ائتمان الصادرات اليابانية (إن إي إكس آي - NEXI)».

وأُعلنَ عن هذه الاتفاقية خلال أعمال «الطاولة المستديرة السعودية - اليابانية» التي استضافتها العاصمة الرياض، بحضور هاني المديني، الرئيس التنفيذي لـ«المركز الوطني لإدارة الدين»، وأتسو كورودا، رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي للوكالة اليابانية.

تفاصيل التمويل وأهدافه

يمتد التمويل الجديد لمدة 12 عاماً، وقد خُصص بشكل محدد لدعم المشتريات الاستراتيجية في قطاعَي المياه والطاقة. وتأتي هذه الخطوة لتعكس متانة المركز المالي للمملكة وقدرتها على استقطاب التمويلات الدولية طويلة الأجل بأسعار تنافسية، فضلاً عن أنها أداة لتعزيز العلاقات الاستثمارية والتجارية المتنامية بين الرياض وطوكيو.

تُعدّ «وكالةُ ائتمان الصادرات اليابانية» الذراعَ الاستراتيجية للحكومة اليابانية في تأمين ودعم التجارة والاستثمارات الخارجية، وتلعب دوراً محورياً في تمويل المشروعات الضخمة حول العالم، خصوصاً في قطاعات الطاقة المتجددة، والتكنولوجيا، والبنية التحتية، من خلال تقديم ضمانات ائتمانية وتسهيلات تمويلية طويلة الأجل.

وترتبط «الوكالة» بعلاقة وطيدة مع السعودية، حيث أسهمت في دعم كثير من المشروعات ضمن «الرؤية السعودية - اليابانية 2030»، التي تهدف إلى تنويع مصادر الدخل ونقل التكنولوجيا.

وأوضح «المركز الوطني لإدارة الدين» أن هذا التمويل ينسجم مع استراتيجية المملكة للاستفادة من سبل التمويل المتاحة دولياً لخدمة المشروعات الحكومية ذات الأولوية. كما يسهم في تعزيز تدفقات التكنولوجيا والمعدات اليابانية المتقدمة إلى السوق السعودية، خصوصاً في المجالات الحيوية التي تمس احتياجات التنمية المستدامة.


الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم البيانات الاقتصادية وأرباح «تي إس إم سي»

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» يظهر في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» يظهر في بورصة فرانكفورت (رويترز)
TT

الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم البيانات الاقتصادية وأرباح «تي إس إم سي»

رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» يظهر في بورصة فرانكفورت (رويترز)
رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» يظهر في بورصة فرانكفورت (رويترز)

واصلت الأسهم الأوروبية مكاسبها يوم الخميس، مدعومةً بسلسلة من البيانات الاقتصادية الإيجابية التي أبرزت مرونة اقتصاد المنطقة، فضلاً عن أرباح قوية لشركة «تي إس إم سي» أسهمت في دفع أسهم شركة «إيه إس إم إل»، أكبر مصنّع لمعدات تصنيع الرقائق، إلى مستوى قياسي.

وبحلول الساعة 08:05 بتوقيت غرينتش، ارتفع مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي بنسبة 0.3 في المائة بعد أن سجَّل أعلى مستوى له على الإطلاق في الجلسة السابقة، وفق «رويترز».

ورحَّب مستثمرو قطاع التكنولوجيا بأرباح شركة «تي إس إم سي»، الشركة الرائدة عالمياً في تصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي المتقدمة، والتي فاقت نتائجها في الرُّبع الرابع توقعات المحللين. وعليه، ارتفع مؤشر التكنولوجيا الأوروبي بنسبة 2.5 في المائة، مُسجِّلاً أكبر مكاسب ضمن مؤشر «ستوكس 600»، بينما صعد سهم «إيه إس إم إل» بنسبة 6.7 في المائة.

كما قفزت أسهم «بنك سويدبانك» بنسبة 5.6 في المائة بعد انتهاء وزارة العدل الأميركية من تحقيقها المطول مع البنك. وفي الوقت نفسه، ارتفع سهم مجموعة «ريتشمونت» بنسبة 1 في المائة بعد إعلانها زيادة بنسبة 11 في المائة في مبيعاتها بالعملة الثابتة خلال الرُّبع الثالث، متجاوزة التوقعات.

وعلى الرغم من تركيز المستثمرين هذا الأسبوع على نتائج الشركات، فإن البيانات الاقتصادية الكلية أسهمت أيضاً في تعزيز التفاؤل. فقد أظهرت البيانات نمو الاقتصاد البريطاني بقوة أكبر من المتوقع في نوفمبر (تشرين الثاني)، بينما ارتفعت أسعار المستهلكين في السويد بنسبة 2.1 في المائة على أساس سنوي في ديسمبر (كانون الأول)، بما يتماشى مع هدف البنك المركزي.