القاسم: سنحقق الكثير من المنجزات في الطريق لاستضافة مونديال 2034

إبراهيم القاسم الأمين العام للاتحاد السعودي لكرة القدم (الشرق الأوسط)
إبراهيم القاسم الأمين العام للاتحاد السعودي لكرة القدم (الشرق الأوسط)
TT

القاسم: سنحقق الكثير من المنجزات في الطريق لاستضافة مونديال 2034

إبراهيم القاسم الأمين العام للاتحاد السعودي لكرة القدم (الشرق الأوسط)
إبراهيم القاسم الأمين العام للاتحاد السعودي لكرة القدم (الشرق الأوسط)

أشار إبراهيم القاسم، أمين عام الاتحاد السعودي لكرة القدم، إلى أن اهتمام الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بقطاع الرياضة وكرة القدم تحديداً، يعد أكبر داعم لملف الترشح السعودي لاستضافة كأس العالم 2034 ويجعله من أحد أقوى الملفات ويسهم في تحويل هذا الحلم إلى واقع.

وفي حديث مطول عبر حساب الاتحاد السعودي لكرة القدم، قال القاسم: «لا يزال أمامنا 11 عاماً، إنها رحلة طويلة، إذا عُدنا بالذاكرة إلى عام 2016 لم نكن نتخيل ما وصلنا إليه اليوم وإذا عدنا إلى العام ذاته عندما أطلقت السعودية (رؤية 2030) يمكنكم اليوم بعد مرور سبع سنوات ملاحظة التقدم الهائل الذي أحرزته المملكة، ولكم أن تتخيلوا ما الذي يمكن أن تحققه من إنجازات في غضون 11 عاماً».

وأضاف إبراهيم القاسم في الشأن ذاته: «نحن نلتزم باستخدام أحدث التقنيات والابتكارات من حول العالم وهي ليست مهمة ننجزها بشكل منفرد، بل هو عمل جماعي بكل ما للكلمة من معنى، سنعمل لمواصلة مسيرة التقدم والإنجاز في المملكة وسنمضي قدماً لتنظيم نسخة 2034 من كأس العالم».

وأوضح أمين عام الاتحاد السعودي لكرة القدم: «تتمثل رؤية الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بتعزيز المكانة العالية التي تحظى بها هذه الرياضة، وباعتبارنا أحد الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الدولي نلتزم في الاتحاد السعودي بالعمل على تحقيق هذه الرؤية»، مضيفاً: «هدفنا هو المساهمة في تطوير كرة القدم حول العالم، ولا تقتصر طموحاتنا على المملكة فقط، بل تمتد لتشمل العالم».

وتحدث القاسم قائلاً: «لكم أن تتخيلوا مستقبل الطفلين خلفي بعد 11 عاماً»، مشيراً إلى صورة تضم طفلين بجوار «ملعب الملك عبد الله»، الشهير بـ«الجوهرة المشعة»، يرتدي أحدهما قميصاً للمنتخب السعودي يحمل الرقم 20 فيما يرتدى الآخر قميصاً يحمل الرقم 34 في إشارة إلى نسخة المونديال المرتقب.

مواصلاً حديثه عنهما: «من الممكن أن يصبحا لاعبي كرة القدم أو مدربين، ومن الممكن أيضاً أن ينضما إلى الطواقم الطبية أو فرق الضيافة».

ووجه أمين الاتحاد السعودي لكرة القدم، في حديثه، الدعوة لزيارة السعودية، وقال: «أود أن أوجه دعوة للجميع لزيارة المملكة والاطلاع بأنفسهم على شغف الشعب السعودي وعشقه لكرة القدم، ورؤية شباب المملكة وأجيال المستقبل، أينما ذهبتم وعند حضوركم لأي مباراة يمكنكم رؤية شباب وفتيات يرتدون ألوان أنديتهم المفضلة، إذ تشكل كرة القدم جزءاً أساسياً من الهوية السعودية».

واستعاد القاسم الذاكرة بالحديث عن الانتصار السعودي في مونديال قطر الأخير، موضحاً: «ربما يعد الانتصار على منتخب الأرجنتين الانتصار الأهم في تاريخ الكرة السعودية، لا سيما أنه جاء خلال بطولة كأس العالم لكن الفوز بحق استضافة كأس العالم يجسّد أهم مباراة نستعد لخوضها، ودون أدنى شك سنبذل قصارى جهدنا للفوز بحق الاستضافة ونيل شرف تنظيم بطولة كأس العالم على أرض السعودية».

ومضى في السياق ذاته: «فتياتنا وشبابنا وأطفالنا وطلابنا يعيشون لأجل الحاضر والمستقبل ويتوقعون أن يشاركوا في هذه الرحلة، وأن يساهموا في تحقيق هذا النجاح وتنظيم نسخة 2034 من كأس العالم على أرض السعودية»، مواصلاً حديثه: «سواء كنتم من مشجعي كرة القدم وعشاقها أم لا نرحب بجميع الأشخاص الراغبين بزيارة المملكة وخوض هذه التجربة».

وتناول القاسم جانباً خاصاً به، وقال: «أود أن أقدم لكم مثالاً يحمل طابعاً شخصياً فهو يتعلق بحياتي وعائلتي لدى ثلاث فتيات بعمر 12 سنة و7 سنوات وسنتين شهدن جميعاً بطولة كأس العالم الناجحة التي نظمتها دولة قطر وبالنسبة لهن معرفة أن بطولة كأس العالم ستقام في السعودية وستعود إلى المنطقة بعد 11 عاماً عندما تكون أكبرهن قد بلغت 23 عاماً هو أمر يمثل رحلة مذهلة وهن متشوقات للغاية للمساهمة فيها».

وعن الدعم الذي حظي به الاتحاد السعودي فور إعلان الترشح، قال: «نثمن عالياً الداعم الواسع الذي تلقيناه حتى اللحظة، فمنذ الإعلان عن نية الترشح، تلقينا دعماً كبيراً من الاتحاد الآسيوي من أسرة كرة القدم الآسيوية، جميعهم يؤمنون بنجاح ملف ترشح المملكة، وجميعهم كان شاهداً على النمو الكبير لرياضة كرة القدم في السعودية».

واستمر في الحديث عن النقطة ذاتها: «جميعهم يؤمنون بقدراتنا، وكيف يمكن للسعودية أن تكون قوة إيجابية مؤثرة في مشهد كرة القدم العالمي على سبيل المثال، قبل عامين لم يكن لدينا دوري كرة قدم للفتيات في المدارس وارتفع عدد المشاركات في هذا الدوري إلى أكثر من سبعين ألف فتاة خلال العام الحالي، وهذا مجرد مثال عن نمو وتطور كرة القدم في السعودية، لهذا السبب نعتقد أن جميع هذه الاتحادات الأعضاء من الدول الصديقة حول العالم تؤمن بملف الترشح السعودي».

وعن البطولات التي تستضيفها السعودية الفترة المقبلة وقبل المونديال، قال: «لدينا بالفعل أسس متينة تمكننا من المضي نحو استضافة البطولة في عام 2034، كما نشعر بالفخر حيال استضافة كأس العالم للأندية لأول مرة في المملكة ونتطلع ببالغ السرور لاستضافة كأس آسيا للمرة الأولى في السعودية 2027، وتعد استضافة هذه البطولات عوامل مهمة تدعم طموحاتنا لاستضافة بطولة كأس العالم لأول مرة على أرض المملكة».

وربط القاسم قوة الملف السعودي بالاهتمام والدعم الكبير اللذين يحظى بهما من الأمير محمد بن سلمان، وقال: «في الواقع يبدي ولي العهد اهتماماً كبيراً بكرة القدم، لذلك فإن هذه العوامل الداعمة لملف الترشح تجعله أحد أقوى الملفات، وتسهم في تحويل هذا الحلم إلى واقع، وإذا جمعنا بين هذه العوامل وهذه القطاعات، بما في ذلك البنية التحتية والسياحة والطاقة سنحقق طموحاتنا في المستقبل».

وختم القاسم حديثه: «لكم أن تتخيلوا مدى التقدم الذي ستشهده كرة القدم عندما يرى الأطفال هؤلاء اللاعبين ثم يلعبون بأنفسهم في المسابقات الخاصة بهم، لكم أن تتخيلوا كم سيكبر حجم تطلعاتهم وطموحاتهم وشغفهم تجاه اللعبة وعشقهم لها، نحن لا نبذل هذه الجهود فقط من أجل استضافة كأس العالم بل لأن عشقنا لكرة القدم يزداد يوماً بعد يوم».


مقالات ذات صلة

ديربي الرياض: 18 جزائية في تاريخ دوري المحترفين

رياضة سعودية جميع ركلات الجزاء في ديربي الرياض تم تسجيلها (رويترز)

ديربي الرياض: 18 جزائية في تاريخ دوري المحترفين

ارتفع عدد ركلات الجزاء في ديربي الرياض بين الهلال والنصر إلى 18 ركلة منذ انطلاق دوري المحترفين في 2009، وذلك بعد حصول الهلال على ركلتي جزاء في قمة الاثنين.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية أحداث الديربي قد تعيد بينتو لقائمة النصر الأساسية وتوقف رحيله (نادي النصر)

المشهد في النصر يختلف... إرجاء رحيل بينتو

تغير المشهد في النصر بعد أحداث ديربي الرياض والخسارة أمام الغريم التقليدي الهلال وما صاحبها من أحداث بحصول الحارس المحلي نواف العقيدي على بطاقة حمراء.

«الشرق الأوسط» (الرياض )
رياضة سعودية أنهى المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي عقدة «أول ديربي» التي لازمت آخر 9 مدربين سبقوه في المسابقة (أ.ف.ب)

إنزاغي يكسر عقدة «أول ديربي»... والعقيدي يدون نفسه بأولوية حمراء حراس المرمى

حسم نادي الهلال قمة مباريات الجولة الخامسة عشرة من الدوري السعودي للمحترفين لصالحه، بعد فوزه المثير على غريمه التقليدي النصر بنتيجة 3-1 في ديربي العاصمة.

سعد السبيعي (الخبر )
رياضة سعودية سيموني إنزاغي مدرب فريق الهلال (تصوير: سعد العنزي)

إنزاغي: اخترت اللاعبين الأكثر جاهزية بدنية في الديربي

قال سيموني إنزاغي، مدرب فريق الهلال، في المؤتمر الصحافي عقب المباراة، إن فريقه قدّم مباراة جيدة، مؤكداً أن الجماهير استمتعت باللقاء رغم صعوبته.

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية سعد الشهري مدرب فريق الاتفاق (تصوير: عيسى الدبيسي)

الشهري: سنصحح أوضاع الاتفاق قبل الاتحاد

أبدى سعد الشهري، مدرب فريق الاتفاق، أسفه للخسارة التي تعرض لها فريقه أمام الخليج، رغم البداية الجيدة وتسجيل هدف مبكر في اللقاء.

علي القطان (الدمام )

«SRMG» تطلق منصة رياضية مصممة لعصر الذكاء الاصطناعي

«SRMG» تطلق منصة رياضية مصممة لعصر الذكاء الاصطناعي
TT

«SRMG» تطلق منصة رياضية مصممة لعصر الذكاء الاصطناعي

«SRMG» تطلق منصة رياضية مصممة لعصر الذكاء الاصطناعي

أطلقت المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام (SRMG) تطبيق «G.O.A.T» ليكون منصة رياضية رقمية جديدة مدعومة بالبيانات ومصممة لعصر الذكاء الاصطناعي، بهدف تقديم تجربة إخبارية سريعة وموثوقة ومختارة بعناية في وجهة واحدة. ويستهدف التطبيق الجيل الرقمي المعتمد على الجوال، ويواكب التحول المتسارع في المشهد الرياضي، خصوصاً في المملكة العربية السعودية التي باتت في قلب الرياضة العالمية.

يركز «G.O.A.T» في مرحلته الأولى على كرة القدم، مع اهتمام خاص بدوري روشن السعودي إلى جانب أبرز البطولات الدولية، مقدماً تحديثات لحظية، وتنبيهات فورية للأهداف، وملخصات فيديو، وتحليلات قبل وأثناء وبعد المباريات، بما يكمل تجربة البث المباشر ويُبقي الجماهير على اتصال دائم بالحدث.

ويضم التطبيق محتوى مختاراً من أبرز منصات «SRMG» الإعلامية، مثل «الشرق الأوسط»، و«الرياضية»، و«الشرق رياضة»، و«سبورت 24»، ضمن تجربة موحدة تقلل الضوضاء والتضليل.

(تفاصيل ص 19)كما يمثل «G.O.A.T» منصة قابلة للتوسع، حيث تفتح آفاقاً جديدة للإيرادات عبر الرعايات الذكية والشراكات القائمة على البيانات، ضمن رؤية «SRMG» لتطوير منظومة الإعلام الرياضي.


«رالي داكار»: مفاجآت «وادي الدواسر» تقلب الحسابات... وفارياوا يتزعم المرحلة الثامنة

عدد من المتسابقين يتجمعون حول موقد نار بعد ختام المرحلة (رويترز)
عدد من المتسابقين يتجمعون حول موقد نار بعد ختام المرحلة (رويترز)
TT

«رالي داكار»: مفاجآت «وادي الدواسر» تقلب الحسابات... وفارياوا يتزعم المرحلة الثامنة

عدد من المتسابقين يتجمعون حول موقد نار بعد ختام المرحلة (رويترز)
عدد من المتسابقين يتجمعون حول موقد نار بعد ختام المرحلة (رويترز)

شهدت المرحلة الثامنة من «رالي داكار - السعودية 2026»، التي أُقيمت الاثنين على شكل حلقة تنطلق من وادي الدواسر وتعود إليه (جنوب السعودية)، يوماً حافلاً بالمفاجآت والتقلبات، في واحدة من أطول وأصعب المراحل الخاصة هذا العام؛ إذ امتد القطاع الخاضع للتوقيت لمسافة 483 كيلومتراً، ووصفتها المتابَعة، وفقاً لتحليل صحيفة «ليكيب» الفرنسية، بأنها «خلاصة لما تقدمه السعودية من جمال طبيعي» يجمع بين كثبان رملية سريعة ومقاطع حصوية قاسية في نهايتها.

خطف الجنوب أفريقي الشاب ساود فارياوا (تويوتا) الأضواء في فئة السيارات الـ«ألتيميت»، بعدما قلب الحسابات في الأمتار الأخيرة وانتزع الفوز بالمرحلة بزمن 4 ساعات و20 دقيقة و35 ثانية، متقدماً بـ3 ثوانٍ فقط على مواطنه هينك لاتيغان (تويوتا)، في نهاية درامية أكدت أن فروقات هذا اليوم كانت بـ«الملّيمتر» بين المتنافسين.

انعكاس ظل الدرّاج الأميركي على الرمال أثناء اجتيازه إحدى الكثبان في المرحلة الثامنة (أ.ف.ب)

وجاء السويدي ماتّياس إكستروم (فورد) ثالثاً بفارق 29 ثانية، بينما حل القطري ناصر العطية (داكيا) خامساً بالمرحلة بفارق دقيقة و16 ثانية، في حين أنهى الإسباني كارلوس ساينز (فورد) المرحلة سادساً بفارق دقيقة و29 ثانية. أما الفرنسي سيباستيان لوب (داكيا) فاكتفى بالمركز الثامن بالمرحلة بفارق 3 دقائق وثانيتين، بعدما دفع ثمن خطأ ملاحي متأخر أضاع عليه وقتاً ثميناً كان كفيلاً بإبقائه في قلب صراع الصدارة.

وبدت الإثارة مبكرة في يوم السيارات؛ إذ ظل لوب قريباً من المقدمة في ساعات الصباح، قبل أن تتبدل الأسماء تباعاً مع نقاط التوقيت المتلاحقة، وتشتد المعركة بين لاتيغان والعطية وإكستروم، ثم يتعرض العطية لهزة واضحة قرب الكيلومتر 414 بعدما خسر نحو دقيقتين «على الأرجح بسبب خطأ ملاحي»، وهو خطأ مشابه لما وقع فيه لوب في الجزء الأخير أيضاً، وفق ما عكسته ملاحظات الملاح فابيان بولانجيه الذي قال إنه ما زال يحاول فهم ما حدث عند مفترق رملي كانت التعليمات فيه واضحة، لكنه أصر على خيار لم يُصِب. وفي النهاية، خرج فارياوا من الظل، بعدما انطلق متأخراً زمنياً بفارق كبير عن بعض منافسيه، ليظهر في الحسابات النهائية وينتزع الفوز بفارق 3 ثوانٍ فقط، مؤكداً أن المراحل الطويلة قد تخبئ مفاجآتها حتى خط النهاية.

ورغم ما جرى في مرحلة يوم الاثنين، فإن العطية حافظ على صدارة الترتيب العام للسيارات بعد 8 مراحل بزمن إجمالي قدره 32 ساعة و32 دقيقة و6 ثوانٍ، متقدماً على إكستروم بفارق 4 دقائق، ثم لاتيغان بفارق 6 دقائق و8 ثوانٍ. ويأتي ناني روما (فورد) رابعاً بفارق 9 دقائق و37 ثانية، يليه ساينز خامساً بفارق 10 دقائق و39 ثانية، ثم لوب سادساً بفارق 17 دقيقة و25 ثانية.

وفي فئة الدراجات النارية، وقّع الأرجنتيني لوتشيانو بينافيديس (ريد بول كيه تي إم) يوماً كبيراً، ففاز بالمرحلة بزمن قدره 4 ساعات و26 دقيقة و39 ثانية، مستفيداً من «رصيد مكافآت» بلغ 7 دقائق و28 ثانية؛ مما منحه أفضلية حاسمة في معركة الترتيب العام. وحل الأسترالي دانيال ساندرز ثانياً بفارق 4 دقائق و50 ثانية، ثم الأميركي ريكي برابِك (هوندا) ثالثاً بفارق 5 دقائق وثانيتين. وبعد 8 مراحل، انتزع بينافيديس صدارة الترتيب العام للدراجات بزمن قدره 33 ساعة و18 دقيقة و50 ثانية، متقدماً على ساندرز بفارق 10 ثوانٍ فقط، بينما تراجع برابِك إلى 4 دقائق و47 ثانية، لتشتعل المنافسة في قمة «رالي جي بي» على هامشٍ ضئيل للغاية.

وفي الفئات الأخرى، حسم الليتواني روكاس باتشيوسكا فوزه الثالث في فئة الـ«ستوك»، معادلاً إنجاز زميلَيه سارة برايس وستيفان بيترهانسل، علماً بأن الأخير توقّف بسبب مشكلة في سير الدينامو واضطر إلى طلب مساعدة شاحنة الدعم.

السائق ساود فارياوا وملاحه فرانسوا كازاليه خلال منافسات المرحلة الثامنة (أ.ب)

وفي «رالي2»، ضمن الفرنسي نيلس تيريك فوزاً «بفارق أنفاس»، محققاً انتصاره الثالث في الرالي، بعدما نجا من تقلبات اليوم وتقدم منافسه في لحظات قبل أن تُحسم الأمور في الكيلومترات الأخيرة.

وتتجه قافلة المتسابقين الآن إلى منعطف جديد؛ إذ أُعلن أن اليوم الثلاثاء سيكون بداية المرحلة الماراثونية الثانية في هذا الرالي، مع مسار يبدأ حصوياً قبل أن يفتح تدريجياً على الرمال تمهيداً لمرحلة اليوم الذي يليه، على أن يبيت المتسابقون في الهواء الطلق ويكملوا من دون مساعدة فنية مسائية، في محطة تُوصف بأنها قد تكون «مفصلية» في سباق هذا العام نحو الوصول إلى مدينة ينبع.


SRMG تطلق المنصة الرياضية G.O.A.T مدعومة بالبيانات ومصممة لعصر الذكاء الاصطناعي

بُني G.O.A.T على فكرة بسيطة تتمثل في أن عشاق الرياضة يحتاجون إلى السرعة (الشرق الأوسط)
بُني G.O.A.T على فكرة بسيطة تتمثل في أن عشاق الرياضة يحتاجون إلى السرعة (الشرق الأوسط)
TT

SRMG تطلق المنصة الرياضية G.O.A.T مدعومة بالبيانات ومصممة لعصر الذكاء الاصطناعي

بُني G.O.A.T على فكرة بسيطة تتمثل في أن عشاق الرياضة يحتاجون إلى السرعة (الشرق الأوسط)
بُني G.O.A.T على فكرة بسيطة تتمثل في أن عشاق الرياضة يحتاجون إلى السرعة (الشرق الأوسط)

أعلنت «المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام» (SRMG)، الاثنين، إطلاق تطبيق G.O.A.T، التطبيق الرياضي الجديد المصمم لتقديم تغطية سريعة وموثوقة ومختارة بعناية في وجهة واحدة. صُمم التطبيق ليتناسب مع الجيل الرقمي المعتمد على الهاتف الجوال، ولمشهد رياضي يشهد تطوراً متسارعاً وغير مسبوق.

يأتي إطلاق G.O.A.T في وقت أصبحت فيه المنطقة، والمملكة العربية السعودية على وجه الخصوص، في قلب المشهد الرياضي العالمي، مع النمو المتسارع لكرة القدم السعودية وتحولها إلى واحدة من أكثر الدوريات تطوراً وتأثيراً على مستوى العالم. وفي هذا السياق، لم تعد الجماهير تبحث عن مجرد عناوين إخبارية، بل عن سياق موثوق، ووصول لحظي، ومنصات رقمية تعكس الطريقة الحديثة التي يعيش بها المشجعون تجربة كرة القدم.

جاء إطلاق G.O.A.T ليستجيب لاحتياجات الجماهير التي تتابع المباريات عبر لحظات متعددة، وشاشات مختلفة، ونقاشات متواصلة. ويجمع التطبيق بين التحديثات اللحظية، والأخبار العاجلة، وملخصات الفيديو، وتحليلات المباريات، ضمن تجربة مبسطة ودائمة الحضور، تعكس سلوك المشجعين وتدفق يوم المباراة.

ويُكمل التطبيق تجربة البث المباشر من خلال إبقاء الجماهير على اتصال قبل وأثناء وبعد المباراة، بدءاً من تنبيهات الأهداف الفورية، وصولاً إلى أبرز القصص واللقطات والحوارات التي تشكل زخم يوم المباراة، بما يعزز التفاعل ويعمّق الارتباط بالحدث الرياضي.

يمثل إطلاق G.O.A.T المرحلة الأولى من خطة توسع التطبيق، مع تركيز مبدئي على كرة القدم ودوري روشن السعودي، إلى جانب تغطية أبرز البطولات العالمية. وفي نسخته الأولى، يشكل التطبيق وجهة رئيسية للأخبار اللحظية لكرة القدم السعودية، مرتكزاً على المعايير التحريرية الصارمة لـ SRMG، ومصمماً للحد من التضليل والضوضاء التي باتت تطغى على التغطيات الرياضية الرقمية.

ويضم G.O.A.T في إصداره الأول محتوى مختاراً من أبرز العلامات الإعلامية التابعة لـ SRMG، بما في ذلك «الرياضية»، و«الشرق الأوسط»، و«الشرق رياضة»، و«سبورت 24»، ما يتيح للمشجعين الوصول إلى التقارير والتحليلات وتغطيات المباريات من أعرق غرف الأخبار في المنطقة ضمن تجربة موحدة ومتناسقة.

ومع تطور المنصة، يُتوقع أن يفتح G.O.A.T آفاقاً جديدة لتحقيق الإيرادات تتماشى مع سلوك المشجعين ومستويات التفاعل العالية، من خلال نماذج رعاية ذكية، وشراكات قائمة على البيانات مع العلامات التجارية، وتجارب مميزة مدفوعة حول اللحظات والبطولات الكبرى. وقد صُمم التطبيق كبنية رقمية قابلة للتوسع، تُمكّن العلامات التجارية، والدوريات، والشركاء من التواصل مع جماهير رياضية عالية التفاعل عبر صيغ سياقية تعزز التجربة ولا تعيقها.

ويأتي إطلاق G.O.A.T كخطوة إضافية في توسع SRMG ضمن منظومة الإعلام الرياضي، وذلك عقب استحواذ المجموعة على الحقوق الحصرية لبث الدوري السعودي للمحترفين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر منصة ثمانية.

من جانبه، قال علاء شاهين صالحة، المدير العام لتطوير المحتوى في SRMG: «بُني G.O.A.T على فكرة بسيطة تتمثل في أن عشاق الرياضة يحتاجون إلى السرعة، والعمق، والمصداقية في مكان واحد. هذه المرحلة الأولى تؤسس لقاعدة تحريرية ومجتمعية قوية، فيما ستعمل المراحل القادمة على توسيع طرق تفاعل المشجعين مع المحتوى، ولحظات المباريات، ومع بعضهم البعض، من خلال تجربة أكثر ذكاءً قائمة على البيانات».

وتمضي SRMG قدماً في تطوير G.O.A.T عبر إضافة ميزات تفاعلية ومجتمعية تعمق المشاركة وتقرّب الجماهير من قلب الحدث، مع الحفاظ على التزام واضح بالمصداقية والمسؤولية التحريرية.