10 نقاط مضيئة في الجولة الثامنة للدوري الإنجليزي الممتاز

عُمق تشيلسي يبدأ في الظهور... والتغييرات تنقذ تن هاغ في يونايتد... وفان دي فين يتألق مع توتنهام

لاعبو أرسنال يحتفلون بأنتصار فك عقدتهم أمام سيتي (اب)
لاعبو أرسنال يحتفلون بأنتصار فك عقدتهم أمام سيتي (اب)
TT

10 نقاط مضيئة في الجولة الثامنة للدوري الإنجليزي الممتاز

لاعبو أرسنال يحتفلون بأنتصار فك عقدتهم أمام سيتي (اب)
لاعبو أرسنال يحتفلون بأنتصار فك عقدتهم أمام سيتي (اب)

كشفت الجولة الثامنة للدوري الإنجليزي الممتاز عن متغيرات بهرم القمة، حيث أزاح آرسنال منافسه مانشستر سيتي (حامل اللقب) عن الصدارة التي اعتلاها توتنهام بفارق الأهداف عن «المدفعجية»، وعاد مانشستر يونايتد ليتذوق طعم الفوز ولو بشكل درامي ليتنفس مدربه الهولندي إريك تن هاغ الصعداء، كما وضع تحسن أداء برايتون بعد انكسارات أخيرة، وهنا نستعرض أهم 10 نقاط تستحق الدراسة من هذه الجولة.

دي زيربي يُظهر ثقة كبيرة في لاعبيه الجدد

لا يخفى على أحد أن برايتون يقوم بعمل رائع في سوق الانتقالات، لكن الأمر الاستثنائي حقاً الثقة التي يمنحها المدير الفني الإيطالي روبرتو دي زيربي للاعبين المنضمين حديثاً. لقد كان سيمون أدينغرا يلعب أساسياً للمرة الثالثة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز مع برايتون في المواجهة ضد ليفربول (2 - 2)، لكنه قدم مستويات رائعة في الجهة اليمنى، ولم يكتفِ بتسجيل الهدف الأول بلمسة ذكية ومتقنة، لكنه كان قريباً أيضاً من إحراز الهدف الثاني بعد أن خطف كرة من آندي روبرتسون وانفرد على أثرها بالمرمى. كما ظهر لاعبان في هذه المباراة لأول مرة مع برايتون: إيغور جوليو، قلب الدفاع البرازيلي البالغ من العمر 25 عاماً المنضم من فيورنتينا الإيطالي، والكاميروني كارلوس باليبا، البالغ من العمر 19 عاماً، والقادم من ليل لفرنسي. لقد ظهر اللاعبان بشكل رائع وأظهرا ثقة كبيرة في قدراتهما، وهو ما يعد دليلاً واضحاً على الفهم التكتيكي الذي غرسه دي زيربي في نفوس لاعبيه، وعلى الثقة الكبيرة التي يمنحها لهم. غالباً ما يقرر المديرون الفنيون الدفع باللاعبين الشباب في التشكيلة الأساسية خلال المباريات السهلة، لكن دي زيربي فعل ذلك أمام ند قوي وخصم عنيد مثل ليفربول! في الحقيقة، يمكن وصف كل ما يفعله دي زيربي بأنه جريء وغير تقليدي.

(برايتون 2 - ليفربول 2)

آرسنال ينهي عقدة مانشستر سيتي

عندما فاز آرسنال آخر مرة على مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، كان ثيو والكوت وأوليفييه جيرو ويايا توريه هم من أحرزوا الأهداف، وكان أرسين فينغر ومانويل بيليغريني هما من يقودان الفريقين. وبعد ذلك الفوز بنتيجة هدفين مقابل هدف وحيد في ديسمبر (كانون الأول) 2015، بينما كان آرسنال في طريقه للفوز باللقب (لم يكن أحد على الإطلاق يتوقع فوز ليستر سيتي بالبطولة في نهاية المطاف)، لم يكن كثيرون في ملعب الإمارات آنذاك يتخيلون أن يستغرق الأمر 8 سنوات أخرى حتى يتمكن آرسنال من تحقيق الفوز على مانشستر سيتي! وبعد تعرض آرسنال لهزيمتين متتاليتين أمام مانشستر سيتي ساعدتا في قلب الأمور لصالح الأخير في صراع الحصول على اللقب الموسم الماضي، قد يكون هذا الفوز نقطة تحول كبيرة من الناحية النفسية بالنسبة لآرسنال، بقيادة مديره الفني الإسباني الشاب ميكل أرتيتا، في إطار الصراع على الفوز باللقب مرة أخرى. لكن مرة أخرى، تبدو الصورة الأكبر كأن هذا الموسم لن يشهد معركة مباشرة أخرى بين آرسنال ومانشستر سيتي فقط، والدليل على ذلك أنه في هذه المرحلة نفسها من الموسم الماضي، كان الفارق بين صاحب المركز الأول وصاحب المركز الرابع 7 نقاط كاملة، لكنه الآن 3 نقاط فقط!

(آرسنال 1 - 0 مانشستر سيتي)

تغييرات تن هاغ ومفعول السحر

الطريقة التي حقق بها مانشستر يونايتد الفوز على برنتفورد في الوقت الإضافي قد تعطي إريك تن هاغ القدرة على تحفيز لاعبيه بطريقة جيدة خلال هذا الموسم الصعب، حيث يتطلع المدير الفني الهولندي لضخ دماء جديدة في التشكيلة الأساسية للفريق واستبعاد بعض اللاعبين الذين لم يقدموا الأداء المتوقع منهم. لقد اضطر تن هاغ، نتيجة غياب عدد كبير من اللاعبين بداعي الإصابة، للاعتماد على هاري ماغواير وجوني إيفانز في خط الدفاع، وبعد ذلك، عندما كان فريقه متأخراً في النتيجة بهدف دون رد، أشرك أليخاندرو غارناتشو، قبل أن يدفع بسكوت ماكتوميني في الدقيقة 88. قدم إيفانز أداء متوازناً وهادئاً، بينما صنع غارناتشو هدف التعادل لمانشستر يونايتد، كما صنع ماغواير هدف الفوز، وجاء الهدفان من توقيع ماكتوميني. صحيح أن كلاً من إيفانز، البالغ من العمر 35 عاماً، وماغواير لا يشاركان بصفة منتظمة في التشكيلة الأساسية، لكنهما لعبا دوراً مؤثراً في تلك المباراة، بالإضافة إلى غارناتشو وماكتوميني، وهو الأمر الذي يجب أن يُذكر تن هاغ بأن ضخ دماء جديدة قد يساعد في تنشيط الفريق الذي كان يقدم مستويات فاترة.

(مانشستر يونايتد 2 - 1 برنتفورد)

سترلينغ شارك كبديل فقلب الامور لصالح تشيلسي (ا ف ب)

المنافسة بالتشكيلة تصب في مصلحة تشيلسي

لم يستطع ميخايلو مودريك أن يحصل على قسط من الراحة، فبعد أن نجح أخيراً في هز الشباك مع تشيلسي في المحاولة الخامسة والعشرين يوم الاثنين الماضي أمام فولهام، تعرض المهاجم الأوكراني للإصابة ليشارك بدلاً منه رحيم ستيرلينغ في مركز الجناح الأيسر ويقدم أداء مثيراً للإعجاب أمام بيرنلي يوم السبت، بتمريرتين حاسمتين وهدف. لقد كان الأمر مؤسفاً بالنسبة للاعب للأوكراني، لكن ما حدث يعكس نقطة مهمة أسهمت في التحسن الملحوظ في أداء تشيلسي، تحت قيادة المدير الفني الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، وبالأدق المنافسة الشرسة على حجز مكان في التشكيلة الأساسية. من السابق لأوانه القول إن تشيلسي قد تجاوز المنعطف الصعب بعد الفوز على فولهام وبيرنلي، نظراً لأن هذين الانتصارين قد تحققا أمام اثنين من أضعف فرق الدوري الإنجليزي الممتاز من الناحية الدفاعية. لكن من الواضح أن مجموعة اللاعبين الذين تم تجميعهم بمبالغ مالية طائلة قد بدأوا يشكلون فريقاً متماسكاً، كما أعرب بوكيتينو عن ثقته في أن عودة اللاعبين المصابين ستزيد الفريق قوة وصلابة. وقال المدير الفني الأرجنتيني: «مع مرور الوقت، ومع جاهزية جميع اللاعبين، ستكون هناك منافسة شرسة، وهذا أمر جيد للفريق».

(بيرنلي 1 - 4 تشيلسي)

ماكتوميني سجل هدفين ليخفف الضغوط عن تن هاغ مدرب يونايتد (رويترز)

بيدرو نيتو يتألق مع ولفرهامبتون

قدم بيدرو نيتو مستويات استثنائية مع ولفرهامبتون منذ بداية هذا الموسم، ومن البديهي أن جميع الفرق المنافسة تدرس الآن كيفية الحد من خطورته. لقد ظهر الجناح البالغ من العمر 23 عاماً، والذي كان محط اهتمام آرسنال في وقت سابق، بشكل رائع أمام أستون فيلا، وأسهم في هدف آخر لولفرهامبتون. وتشير الأرقام والإحصاءات إلى أن نيتو هو أكثر لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز صناعة للأهداف هذا الموسم (متعادل مع جيمس ماديسون بـ5 تمريرات حاسمة) لكن اللاعب البرتغالي كان أيضاً السبب وراء تسجيل روبن دياز لهدف من نيران صديقة في مرمى مانشستر سيتي بالجولة السابقة. وفي مواجهة حامل اللقب، لم يستطلع مدافع سيتي ناثان أكي مجاراة نيتو من حيث السرعة والقوة والانطلاقات، قبل أن يضع دياز الكرة في شباك فريقه. وفي مباراة الأحد أمام أستون فيلا، كان باو توريس هو الذي يعاني هذه المرة أمام نيتو في الهجمة التي أدت إلى تسجيل هوانغ هي تشان الهدف الأول. لقد أهدر نيتو فرصة رائعة لمساعدة ولفرهامبتون في استعادة التقدم أمام أستون فيلا بعد أن أدرك توريس هدف التعادل، لكنه واصل تقديم مستوياته الرائعة هذا الموسم.

(ولفرهامبتون 1 - 1 أستون فيلا)

فان دي فين أثبت أنه صفقة جيدة لتوتنهام (رويترز)

فان دي فين إضافة قوية لدفاع توتنهام

لم يكن هناك اهتمام إعلامي وجماهيري كبير بانضمام ميكي فان دي فين لتوتنهام خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، حيث وصل اللاعب في الوقت الذي كان الجميع مشغولاً بقصة رحيل النجم والهداف الأول للفريق هاري كين. لم يلعب فان دي فين أي مباراة دولية حتى الآن مع منتخب هولندا، وبدأ مسيرته المهنية في نادي فولندام، وليس في أحد أندية النخبة المعروفة بقدرتها على صناعة المواهب الفذة في هولندا.

لكن سرعان ما تألق فان دي فين منذ ظهوره لأول مرة مع توتنهام أمام برنتفورد في الأسبوع نفسه الذي وقع فيه قادماً من فولفسبورغ. وبعد المباراة التي فاز فيها توتنهام على لوتون تاون بهدف دون رد، قال المدير الفني لتوتنهام أنجي بوستيكوغلو عن أول هدف لفان دي فين مع توتنهام، والثاني فقط في مسيرته الكروية: «أعتقد أنه لمس الكرة بإصبع قدمه فقط»، لكنه أشاد باللاعب البالغ من العمر 22 عاماً، وأثنى على «صفاته البدنية المتميزة». بعد طرد إيف بيسوما عقب حصوله على إنذارين واستكمال توتنهام المباراة بعشرة لاعبين، تمكن فان دي فين وكريستيان روميرو من قيادة خط الدفاع ببراعة والحد كثيراً من خطورة مهاجمي لوتون تاون، وبخاصة الخطير كارلتون موريس. كما تجب الإشادة أيضاً بما قدمه حارس توتنهام الإيطالي غولييلمو فيكاريو.

(لوتون تاون 0 - 1 توتنهام)

صفقات دي زيربي الجديدة بدأت تثبت جدارتها مع برايتون ( ا ف ب)

محمد قدوس يطرق باب ديفيد مويز

في البداية، يجب التأكيد أن المدير الفني لوستهام، ديفيد مويز، قد تأخر كثيراً في منح الفرصة لمحمد قدوس. لم يشارك المهاجم الغاني في التشكيلة الأساسية لوستهام في أي مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز منذ قدومه من أياكس، على الرغم من تألقه اللافت للأنظار خلال مباريات الدوري الأوروبي. سجل قدوس هدفين في مرمى فريق تي إس سي باكا توبولا الشهر الماضي، وكان يأمل في أن يحافظ على مكانه بالتشكيلة الأساسية للفريق بعد الأداء الجيد الذي قدمه أمام فرايبورغ الخميس الماضي. ومع ذلك، يميل مويز إلى التحلي بالصبر فيما يتعلق بالدفع بالتعاقدات الجديدة، خصوصاً في خط الهجوم، وأبقى على قدوس بمقاعد البدلاء في مواجهة نيوكاسل، وأشرك بدلاً منه ميخائيل أنطونيو. بدا الأمر كأن هذا هو القرار الصحيح، حيث تقدم وستهام مبكراً بهدف عن طريق توماس سوتشيك، لكن نيوكاسل لم يستسلم وقلب النتيجة رأساً على عقب وسجل هدفين متتاليين، وبالتالي وجد مويز نفسه مضطراً للاستعانة بخدمات قدوس. ولم يخيب اللاعب الغاني مدربه أو جماهير فريقه بتسجيله هدف التعادل قبل نهاية المباراة بدقيقة واحدة فقط بتسديدة صاروخية من 20 ياردة. وقال مويز عقب المباراة: «أنا سعيد للغاية من أجل محمد، فهو يمنحنا مزيداً من القوة. لقد تراجع نيوكاسل قليلاً، واستغل كثيراً من المساحات الخالية ليمنحنا التعادل». ويأمل المهاجم الغاني في أن يكون قدم ما يكفي لكي يدخل التشكيلة الأساسية لوستهام عقب نهاية فترة التوقف الدولية.

(وستهام 2 - 2 نيوكاسل)

سيلفا يستعيد توازنه بعد الصيف «الأصعب»

تمكن فولهام من تحقيق الفوز على إيفرتون ولوتون تاون وشيفيلد يونايتد بالدوري، ويظهر دائماً أنه قادر على تقديم أداء قوي حتى أمام فرق النخبة. صحيح أن فولهام لم يُظهر أمام شيفيلد يونايتد كثيراً من الإمكانات التي تجعله مرشحاً للعب دور تنافسي بالنصف الأعلى للجدول، لكن حتى الفوز قد يساعد الفريق كثيراً فيما يتعلق بالبقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز. وبعدما وقف الحظ إلى جانب فولهام في انتصاره الأخير، الذي أهدر فيه عدداً كبيراً من الفرص، وصف المدير الفني للفريق، ماركو سيلفا، فترة التحضير للموسم بأنها «أحد أصعب المواسم التحضيرية لهذا النادي وفي مسيرتي المهنية»، خصوصاً بعدما فقد فولهام جهود هدافه ألكسندر ميتروفيتش، الذي انتقل إلى الهلال السعودي. لا يزال غياب ميتروفيتش مؤثراً للغاية، كما أن عدم وجود بديل مناسب يعد أمراً مثيراً للقلق. لكن لحسن حظ سيلفا أنه نجح في انتزاع انتصارات أمام فرق أقل منه إمكانات ومهارة.

(فولهام 3 - 1 شيفيلد يونايتد)

إيراولا لا يستطيع تحمّل مزيد من الأخطاء

تتمثل الخطوة المقبلة لبورنموث في اللعب أمام ولفرهامبتون ومديره الفني غاري أونيل، الذي أقاله مُلاك بورنموث بشكل قاسٍ في يونيو (حزيران) الماضي. ويلعب بورنموث بطريقة جديدة تحت قيادة المدير الفني الإسباني أندوني إيراولا. وبعد فشل الفريق في تحقيق أي انتصار في 8 مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز، أصبحت التساؤلات تدور حول جدوى إقالة أونيل وتعيين إيراولا بدلاً منه. وقد اعترف إيراولا بأنه يشعر بالقلق بشأن المركز الذي يحتله الفريق في منطقة الهبوط بعد الهزيمة أمام إيفرتون، وهو أمر مفهوم تماماً، لأن هذه الخسارة كانت الأكثر إثارة للقلق حتى الآن. لقد سقط الفريق أمام كل من ليفربول وتوتنهام وبرايتون وآرسنال في نتائج متوقعة، خصوصاً في ظل تغيير طريقة اللعب بوقت مبكر من الموسم، لكن الظهور بشكل ضعيف ومهلهل أمام فريق إيفرتون المتواضع والهش، الذي لم يحقق سوى انتصار وحيد في الدوري ولم يحرز سوى هدف وحيد على ملعبه قبل هذه المباراة، دمر أي حديث عن وجود أي تقدم في بورنموث. يتحمل إيراولا المسؤولية الكاملة عن الخسارة بثلاثية نظيفة أمام إيفرتون على ملعب «غوديسون بارك»، وبات لا يستطيع تحمل تكرار ذلك بعد فترة التوقف عندما يواجه الرجل الذي حل محله.

(إيفرتون 3 - 0 بورنموث)

موريلو ينثر سحره مع فورست

دفع المدير الفني لنوتنغهام فورست بموريلو في أول مشاركة كاملة له في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد كريستال بالاس، وكافأ اللاعب البرازيلي البالغ من العمر 21 عاماً مديره الفني، وظهر بشكل رائع في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي على ملعب «سيلهورست بارك». لم يقتصر الأمر على تمريرة موريلو السحرية والمتقنة إلى مورغان غيبس وايت أو مراوغته الرائعة بطريقة السامبا التي كادت تنتهي بهدف، لكن هذا اللاعب الشاب الذي لعب 13 مباراة فقط مع الفريق الأول لكورينثيانز البرازيلي قبل أن ينتقل إلى نوتنغهام فورست في نهاية أغسطس (آب) الماضي، كون شراكة قوية للغاية في قلب خط الدفاع إلى جانب ويلي بولي، وهو الأمر الذي يجعل جمهور النادي متفائلاً بشأن بقية الموسم. وقال غيبس وايت: «إنه لاعب مذهل. لقد تدخل بقوة لقطع الكرة مني في أول يوم له في التدريب وشعرت بقوته الكبيرة، لذلك لم أكن أرغب في الاقتراب منه مرة أخرى. عندما قام بتلك الانطلاقة الجريئة، كنت أصرخ في وجهه لكي يمرر الكرة. في كل مرة أطالبه فيها بالتمرير، فإنه يفعل شيئاً آخر. لقد كانت انطلاقة مذهلة، ومن سوء الحظ أنه لم يسجل هدفاً في نهاية المطاف».

(نوتنغهام فورست 0 - 0 كريستال بالاس)

* خدمة «الغارديان» الجولة الثامنة للدوري الإنجليزي أحدثت تغييرات كبيرة في قمة الهرم وجعلت المنافسة أكثر انفتاحاً


مقالات ذات صلة

هاري كين: مستعد للتخلي عن الكرة الذهبية مقابل التتويج بدوري الأبطال

رياضة عالمية هاري كين (د.ب.أ)

هاري كين: مستعد للتخلي عن الكرة الذهبية مقابل التتويج بدوري الأبطال

أكد المهاجم الإنجليزي هاري كين، نجم بايرن ميونيخ الألماني، الاثنين، استعداده للتخلي عن جائزة الكرة الذهبية مقابل الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فرحة لاعبي إيفرتون (أ.ف.ب)

الدوري الإنجليزي: إيفرتون يعمّق جراح نيوكاسل ومدربه يايسله

عمّق إيفرتون جراح مضيفه نيوكاسل يونايتد بعدما تغلب عليه 1-0، الاثنين، في ختام منافسات المرحلة التاسعة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (نيوكاسل)
رياضة عالمية مايكل كاريك قاد تدريبات مان يونايتد استعداداً للقاء روما (د.ب.أ)

مدرب يونايتد كاريك يقلّل من أهمية الحديث عن إقالته

قلّل مايكل كاريك من أهمية ما يُشاع عن أنه يخوض مباراتيه الأخيرتين مدرباً لمانشستر يونايتد الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية ديكلان رايس لاعب آرسنال (د.ب.أ)

رايس: فوز آرسنال على ليفربول عزّز ثقتنا

قال ديكلان رايس لاعب آرسنال إن إنهاء فريقه لعقدة ملعب أنفيلد التي دامت لمدة 14 عاماً بالبريميرليغ عزز من ثقة فريقه في قدرته على الحفاظ على لقب الدوري.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جيمي كاراغر المحلل بشبكة «سكاي سبورتس» (رويترز)

أستون فيلا يقبل اعتذار كاراغر ويتراجع عن مقاضاته

تراجع نادي أستون فيلا عن تهديده باتخاذ إجراءات قانونية ضد جيمي كاراغر، المحلل بشبكة «سكاي سبورتس» والمدافع السابق لمنتخب إنجلترا وليفربول، بعد اعتذاره.

«الشرق الأوسط» (برمنغهام (إنجلترا))

«إن بي إيه»: ثاندر يسحب قميص وستبروك تكريماً لمسيرته

راسل وستبروك (أ.ب)
راسل وستبروك (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: ثاندر يسحب قميص وستبروك تكريماً لمسيرته

راسل وستبروك (أ.ب)
راسل وستبروك (أ.ب)

قرر نادي أوكلاهوما سيتي ثاندر سحب القميص رقم 0 الذي كان يرتديه نجمه السابق راسل وستبروك ورفعه إلى سقف ملعبه خلال مواجهة الفريق أمام نيويورك نيكس في السابع من فبراير (شباط) المقبل، تكريما لمسيرته الحافلة مع النادي.

وكان وستبروك، البالغ 37 عاماً، قد أعلن اعتزاله كرة السلة في أغسطس (آب) الماضي، بعد مسيرة امتدت 18 موسماً في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، أصبح خلالها صاحب الرقم القياسي التاريخي في عدد مرات تحقيق الثلاثة أرقام مزدوجة (تريبل دابل)، برصيد 209 مرات.

وقضى النجم الأميركي 11 موسماً مع أوكلاهوما سيتي بين عامي 2008 و2019، قبل أن يخوض تجارب مع هيوستن روكتس وواشنطن ويزاردز ولوس أنجليس كليبرز ولوس أنجليس ليكرز ودنفر ناغتس وساكرامنتو كينغز.

وتُوّج وستبروك بجائزة أفضل لاعب في الدوري الأميركي عام 2017 بقميص أوكلاهوما سيتي، كما قاد الفريق إلى الأدوار الإقصائية تسع مرات، بينها أربع مشاركات في نهائي المنطقة الغربية، إضافة إلى بلوغ نهائي الدوري عام 2012، قبل الخسارة أمام ميامي هيت.

وقال رئيس مجلس إدارة النادي كلايتون بينيت: «نشعر بفخر كبير لرفع قميص راسل تكريماً له. لقد ترك بصمة لا تُمحى في المدينة والولاية خلال فترة وجوده مع الفريق، كما استمر عطاؤه ومشاركته في خدمة المجتمع حتى بعد رحيله».

وأضاف: «نحن ممتنون للغاية لاهتمامه الصادق بأهالي أوكلاهوما، وسيظل دائماً أحد أبناء مجتمع مدينة أوكلاهوما».

وكان وستبروك قد اختير في المركز الرابع خلال درافت عام 2008، وأنهى مسيرته بوصفه صاحب الأرقام القياسية التاريخية للنادي في عدد المباريات (821)، والنقاط (18.859)، والمتابعات (5.760)، والتمريرات الحاسمة (6.897)، والكرات المسروقة (1.442)، والتسديدات الناجحة (6.626)، والدقائق الملعوبة (28.329).

من جانبه، قال نائب الرئيس التنفيذي والمدير العام للنادي سام بريستي: «يترك الكثير من اللاعبين بصماتهم، لكن العظماء وحدهم يخلّفون إرثاً. لقد بنى راسل وستبروك إرثه داخل الملعب وخارجه، بعقلية لا تعرف الاستسلام والتزام استثنائي».

وأضاف: «لهذه الأسباب كلها، يعتبره سكان أوكلاهوما واحداً منهم، وسيبقى قميصه مرفوعاً إلى سقف ملعب أوكلاهوما سيتي إلى الأبد».

وشهد موسم 2016-2017 ذروة تألق وستبروك، بعدما تصدر قائمة هدافي الدوري بمعدل 31.6 نقطة في المباراة الواحدة، إلى جانب 10.7 متابعات و10.4 تمريرات حاسمة، ليصبح ثاني لاعب فقط في تاريخ الدوري يحقق معدل ثلاثة أرقام مزدوجة على امتداد موسم كامل.

كما سجل في ذلك الموسم رقماً قياسياً بلغ 42 ثلاثية مزدوجة خلال موسم واحد، في طريقه إلى إحراز جائزة أفضل لاعب.

وتُوّج وستبروك بلقب هداف الدوري مرتين عامي 2015 و2017، واختير للمشاركة في مباراة كل النجوم تسع مرات، كما تصدر ترتيب صانعي التمريرات الحاسمة في الدوري خلال أعوام 2018 و2019 و2021.

وخلال مسيرته في الموسم المنتظم، خاض 1301 مباراة، بدأ 1133 منها ضمن التشكيلة الأساسية، بمعدل 20.9 نقطة و8 تمريرات حاسمة و6.9 متابعات في المباراة الواحدة.


هاري كين: مستعد للتخلي عن الكرة الذهبية مقابل التتويج بدوري الأبطال

هاري كين (د.ب.أ)
هاري كين (د.ب.أ)
TT

هاري كين: مستعد للتخلي عن الكرة الذهبية مقابل التتويج بدوري الأبطال

هاري كين (د.ب.أ)
هاري كين (د.ب.أ)

أكد المهاجم الإنجليزي هاري كين، نجم بايرن ميونيخ الألماني، الاثنين، استعداده للتخلي عن جائزة الكرة الذهبية مقابل الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا في كرة القدم مع الفريق البافاري، وذلك عشية المواجهة المرتقبة أمام أتلتيكو مدريد الإسباني.

وقال كين، خلال المؤتمر الصحافي الذي يسبق المباراة: «هل سأبادل الكرة الذهبية بلقب دوري أبطال أوروبا؟ بصراحة، نعم، سأفعل ذلك. الألقاب الجماعية هي السبب الذي يجعلنا نمارس كرة القدم».

وأضاف المهاجم الإنجليزي: «يجب أن أعترف بأن الفوز بالكرة الذهبية كان إحدى أجمل اللحظات في حياتي، وكان أمراً استثنائياً للغاية، لكن رفع كأس دوري أبطال أوروبا مع بايرن سيكون أمراً مذهلاً. لو كان الخيار بيدي، لاخترت دوري الأبطال، لكنني محظوظ لأنني أملك فرصة المنافسة على اللقبين معاً».

وفي سياق آخر، تطرق مهاجم توتنهام الإنجليزي السابق إلى مسألة عدم حصوله على التقدير الكافي في بلاده قبل انتقاله إلى بايرن عام 2023، معتبراً أن الأشخاص الذين يدركون كرة القدم ويفهمونها لطالما قدّروا أسلوب لعبه.

وقال: «أعتقد أن هناك الكثير من الأشخاص الذين يحترمونني ويقدّرون ما أقدمه. وبالطبع، في عصر وسائل التواصل الاجتماعي، ستتعرض دائماً للانتقادات. لم أحقق ألقاباً خلال جزء كبير من مسيرتي، وقد استخدم البعض ذلك للانتقاص مني».

وتابع صاحب الـ33 عاماً: «منذ فوزي بالكرة الذهبية، تلقيت الكثير من ردود الفعل الإيجابية. ربما يعود ذلك إلى أن مسيرتي كانت مختلفة بعض الشيء عن مسيرة الفائزين الآخرين، وإلى الصعوبات التي واجهتها، خصوصاً في البدايات. ربما لم يتوقع البعض أن أصل إلى المستوى الذي أقدمه اليوم، لكن العمل الجاد والإصرار والقدرة على الصمود مكنتني من تحقيق ذلك».

وكشف كين عن أبرز الشخصيات التي هنأته عقب تتويجه، مشيراً إلى تلقيه رسائل مميزة من مثله الأعلى، النجم الإنجليزي السابق ديفيد بيكهام، وأسطورة كرة القدم الأميركية توم برادي، إضافة إلى صديقه المغني البريطاني إد شيران.


الفيفا سيسمح بالاطلاع على وثائق متعلقة بخطة بيع حصة في كأس العالم

خطة بيع حقوق كأس العالم أضرت بسمعة إنفانتينو (أ.ف.ب)
خطة بيع حقوق كأس العالم أضرت بسمعة إنفانتينو (أ.ف.ب)
TT

الفيفا سيسمح بالاطلاع على وثائق متعلقة بخطة بيع حصة في كأس العالم

خطة بيع حقوق كأس العالم أضرت بسمعة إنفانتينو (أ.ف.ب)
خطة بيع حقوق كأس العالم أضرت بسمعة إنفانتينو (أ.ف.ب)

قال مصدر مطلع لوكالة «رويترز»، يوم الاثنين، إن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) سيسمح لأعضاء مجلسه بالاطلاع على وثائق رئيسية متعلقة بمقترح إنشاء شركة تجارية تابعة تسمى (فيفا فوروارد إنتربرايز) بقيمة 20 مليار دولار لتولي تنظيم كأس العالم وفعاليات الفيفا الأخرى.

وتراجع الفيفا عن ذلك المقترح في وقت سابق من هذا الصيف، بعد أيام قليلة فقط من الإعلان عنه، بعد أن أثار ردود فعل حادة ضد قيادة جياني إنفانتينو رئيس الفيفا.

وقال المصدر إن الأمين العام للفيفا ماتياس غرافستروم أرسل خطاباً إلى أعضاء مجلس الفيفا، الاثنين، يدعوهم فيه إلى إبداء رغبتهم في الاطلاع على الوثائق في ظل شروط محددة في مقر الاتحاد الدولي بزوريخ.

وجاءت هذه الخطوة في اليوم الذي حدده الاتحاد الأوروبي للعبة (يويفا) كموعد نهائي للفيفا للرد على الأسئلة المتعلقة برئاسة إنفانتينو، في الوقت الذي تضغط فيه اتحادات أوروبية من أجل إجراء إصلاحات كما تعارض إعادة انتخاب إنفانتينو رئيساً للفيفاً.

وطالبت اتحادات عديدة بإجراء إصلاحات شاملة في الفيفا في أعقاب فشل الاقتراح، وكان السويسري-الإيطالي إنفانتينو اقترح في وقت سابق إجراء مراجعة مستقلة لعمليات صنع القرار في الاتحاد.

وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، أرسل اليويفا خطاباً إلى الفيفا يطلب فيه إجابات بشأن رئاسة إنفانتينو، بما في ذلك تساؤلات حول مشروع «فيفا فوروارد إنتربرايز» وجائزة الفيفا للسلام، وحدد الثاني من نوفمبر ((تشرين الثاني) موعداً نهائياً للرد.

وقال المصدر: «اعتبر الفيفا أن الموعد النهائي الذي حدده اليويفا لمدة أسبوعين للرد على أكثر من 100 سؤال غير قابل للتنفيذ، بالنظر إلى تركيز الاتحاد مؤخراً على تنظيم بطولة كأس عالم جديدة للشباب في باكو في أذربيجان (كأس العالم ومهرجان تحت 15 عاماً)».

وأضاف: «كما يستعد الاتحاد لعقد مؤتمر استثنائي في 23 نوفمبر لتحديد مستضيفي نسختي 2031 و2035 من كأس العالم للسيدات. أكد الفيفا أنه سيرد على أعضاء مجلسه في الوقت المناسب، وأن الدعوة للاطلاع على الوثائق الرئيسية موجهة إلى أعضاء المجلس فقط».

وتعززت فرص إعادة انتخاب إنفانتينو بشكل كبير قبل ما يزيد قليلاً على أسبوع، عندما أيد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي ترشيحه لولاية رابعة. وأدى هذا التحرك إلى تزايد عزلة أوروبا في معارضتها لرئيس الفيفا.

وسيترشح إنفانتينو لإعادة انتخابه في مارس (آذار) 2027، علماً بأن 18 نوفمبر الجاري هو الموعد النهائي المحدد لتقدم المرشحين المحتملين بأوراق ترشحهم.