10 نقاط مضيئة في الجولة الثامنة للدوري الإنجليزي الممتاز

عُمق تشيلسي يبدأ في الظهور... والتغييرات تنقذ تن هاغ في يونايتد... وفان دي فين يتألق مع توتنهام

لاعبو أرسنال يحتفلون بأنتصار فك عقدتهم أمام سيتي (اب)
لاعبو أرسنال يحتفلون بأنتصار فك عقدتهم أمام سيتي (اب)
TT

10 نقاط مضيئة في الجولة الثامنة للدوري الإنجليزي الممتاز

لاعبو أرسنال يحتفلون بأنتصار فك عقدتهم أمام سيتي (اب)
لاعبو أرسنال يحتفلون بأنتصار فك عقدتهم أمام سيتي (اب)

كشفت الجولة الثامنة للدوري الإنجليزي الممتاز عن متغيرات بهرم القمة، حيث أزاح آرسنال منافسه مانشستر سيتي (حامل اللقب) عن الصدارة التي اعتلاها توتنهام بفارق الأهداف عن «المدفعجية»، وعاد مانشستر يونايتد ليتذوق طعم الفوز ولو بشكل درامي ليتنفس مدربه الهولندي إريك تن هاغ الصعداء، كما وضع تحسن أداء برايتون بعد انكسارات أخيرة، وهنا نستعرض أهم 10 نقاط تستحق الدراسة من هذه الجولة.

دي زيربي يُظهر ثقة كبيرة في لاعبيه الجدد

لا يخفى على أحد أن برايتون يقوم بعمل رائع في سوق الانتقالات، لكن الأمر الاستثنائي حقاً الثقة التي يمنحها المدير الفني الإيطالي روبرتو دي زيربي للاعبين المنضمين حديثاً. لقد كان سيمون أدينغرا يلعب أساسياً للمرة الثالثة فقط في الدوري الإنجليزي الممتاز مع برايتون في المواجهة ضد ليفربول (2 - 2)، لكنه قدم مستويات رائعة في الجهة اليمنى، ولم يكتفِ بتسجيل الهدف الأول بلمسة ذكية ومتقنة، لكنه كان قريباً أيضاً من إحراز الهدف الثاني بعد أن خطف كرة من آندي روبرتسون وانفرد على أثرها بالمرمى. كما ظهر لاعبان في هذه المباراة لأول مرة مع برايتون: إيغور جوليو، قلب الدفاع البرازيلي البالغ من العمر 25 عاماً المنضم من فيورنتينا الإيطالي، والكاميروني كارلوس باليبا، البالغ من العمر 19 عاماً، والقادم من ليل لفرنسي. لقد ظهر اللاعبان بشكل رائع وأظهرا ثقة كبيرة في قدراتهما، وهو ما يعد دليلاً واضحاً على الفهم التكتيكي الذي غرسه دي زيربي في نفوس لاعبيه، وعلى الثقة الكبيرة التي يمنحها لهم. غالباً ما يقرر المديرون الفنيون الدفع باللاعبين الشباب في التشكيلة الأساسية خلال المباريات السهلة، لكن دي زيربي فعل ذلك أمام ند قوي وخصم عنيد مثل ليفربول! في الحقيقة، يمكن وصف كل ما يفعله دي زيربي بأنه جريء وغير تقليدي.

(برايتون 2 - ليفربول 2)

آرسنال ينهي عقدة مانشستر سيتي

عندما فاز آرسنال آخر مرة على مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز، كان ثيو والكوت وأوليفييه جيرو ويايا توريه هم من أحرزوا الأهداف، وكان أرسين فينغر ومانويل بيليغريني هما من يقودان الفريقين. وبعد ذلك الفوز بنتيجة هدفين مقابل هدف وحيد في ديسمبر (كانون الأول) 2015، بينما كان آرسنال في طريقه للفوز باللقب (لم يكن أحد على الإطلاق يتوقع فوز ليستر سيتي بالبطولة في نهاية المطاف)، لم يكن كثيرون في ملعب الإمارات آنذاك يتخيلون أن يستغرق الأمر 8 سنوات أخرى حتى يتمكن آرسنال من تحقيق الفوز على مانشستر سيتي! وبعد تعرض آرسنال لهزيمتين متتاليتين أمام مانشستر سيتي ساعدتا في قلب الأمور لصالح الأخير في صراع الحصول على اللقب الموسم الماضي، قد يكون هذا الفوز نقطة تحول كبيرة من الناحية النفسية بالنسبة لآرسنال، بقيادة مديره الفني الإسباني الشاب ميكل أرتيتا، في إطار الصراع على الفوز باللقب مرة أخرى. لكن مرة أخرى، تبدو الصورة الأكبر كأن هذا الموسم لن يشهد معركة مباشرة أخرى بين آرسنال ومانشستر سيتي فقط، والدليل على ذلك أنه في هذه المرحلة نفسها من الموسم الماضي، كان الفارق بين صاحب المركز الأول وصاحب المركز الرابع 7 نقاط كاملة، لكنه الآن 3 نقاط فقط!

(آرسنال 1 - 0 مانشستر سيتي)

تغييرات تن هاغ ومفعول السحر

الطريقة التي حقق بها مانشستر يونايتد الفوز على برنتفورد في الوقت الإضافي قد تعطي إريك تن هاغ القدرة على تحفيز لاعبيه بطريقة جيدة خلال هذا الموسم الصعب، حيث يتطلع المدير الفني الهولندي لضخ دماء جديدة في التشكيلة الأساسية للفريق واستبعاد بعض اللاعبين الذين لم يقدموا الأداء المتوقع منهم. لقد اضطر تن هاغ، نتيجة غياب عدد كبير من اللاعبين بداعي الإصابة، للاعتماد على هاري ماغواير وجوني إيفانز في خط الدفاع، وبعد ذلك، عندما كان فريقه متأخراً في النتيجة بهدف دون رد، أشرك أليخاندرو غارناتشو، قبل أن يدفع بسكوت ماكتوميني في الدقيقة 88. قدم إيفانز أداء متوازناً وهادئاً، بينما صنع غارناتشو هدف التعادل لمانشستر يونايتد، كما صنع ماغواير هدف الفوز، وجاء الهدفان من توقيع ماكتوميني. صحيح أن كلاً من إيفانز، البالغ من العمر 35 عاماً، وماغواير لا يشاركان بصفة منتظمة في التشكيلة الأساسية، لكنهما لعبا دوراً مؤثراً في تلك المباراة، بالإضافة إلى غارناتشو وماكتوميني، وهو الأمر الذي يجب أن يُذكر تن هاغ بأن ضخ دماء جديدة قد يساعد في تنشيط الفريق الذي كان يقدم مستويات فاترة.

(مانشستر يونايتد 2 - 1 برنتفورد)

سترلينغ شارك كبديل فقلب الامور لصالح تشيلسي (ا ف ب)

المنافسة بالتشكيلة تصب في مصلحة تشيلسي

لم يستطع ميخايلو مودريك أن يحصل على قسط من الراحة، فبعد أن نجح أخيراً في هز الشباك مع تشيلسي في المحاولة الخامسة والعشرين يوم الاثنين الماضي أمام فولهام، تعرض المهاجم الأوكراني للإصابة ليشارك بدلاً منه رحيم ستيرلينغ في مركز الجناح الأيسر ويقدم أداء مثيراً للإعجاب أمام بيرنلي يوم السبت، بتمريرتين حاسمتين وهدف. لقد كان الأمر مؤسفاً بالنسبة للاعب للأوكراني، لكن ما حدث يعكس نقطة مهمة أسهمت في التحسن الملحوظ في أداء تشيلسي، تحت قيادة المدير الفني الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو، وبالأدق المنافسة الشرسة على حجز مكان في التشكيلة الأساسية. من السابق لأوانه القول إن تشيلسي قد تجاوز المنعطف الصعب بعد الفوز على فولهام وبيرنلي، نظراً لأن هذين الانتصارين قد تحققا أمام اثنين من أضعف فرق الدوري الإنجليزي الممتاز من الناحية الدفاعية. لكن من الواضح أن مجموعة اللاعبين الذين تم تجميعهم بمبالغ مالية طائلة قد بدأوا يشكلون فريقاً متماسكاً، كما أعرب بوكيتينو عن ثقته في أن عودة اللاعبين المصابين ستزيد الفريق قوة وصلابة. وقال المدير الفني الأرجنتيني: «مع مرور الوقت، ومع جاهزية جميع اللاعبين، ستكون هناك منافسة شرسة، وهذا أمر جيد للفريق».

(بيرنلي 1 - 4 تشيلسي)

ماكتوميني سجل هدفين ليخفف الضغوط عن تن هاغ مدرب يونايتد (رويترز)

بيدرو نيتو يتألق مع ولفرهامبتون

قدم بيدرو نيتو مستويات استثنائية مع ولفرهامبتون منذ بداية هذا الموسم، ومن البديهي أن جميع الفرق المنافسة تدرس الآن كيفية الحد من خطورته. لقد ظهر الجناح البالغ من العمر 23 عاماً، والذي كان محط اهتمام آرسنال في وقت سابق، بشكل رائع أمام أستون فيلا، وأسهم في هدف آخر لولفرهامبتون. وتشير الأرقام والإحصاءات إلى أن نيتو هو أكثر لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز صناعة للأهداف هذا الموسم (متعادل مع جيمس ماديسون بـ5 تمريرات حاسمة) لكن اللاعب البرتغالي كان أيضاً السبب وراء تسجيل روبن دياز لهدف من نيران صديقة في مرمى مانشستر سيتي بالجولة السابقة. وفي مواجهة حامل اللقب، لم يستطلع مدافع سيتي ناثان أكي مجاراة نيتو من حيث السرعة والقوة والانطلاقات، قبل أن يضع دياز الكرة في شباك فريقه. وفي مباراة الأحد أمام أستون فيلا، كان باو توريس هو الذي يعاني هذه المرة أمام نيتو في الهجمة التي أدت إلى تسجيل هوانغ هي تشان الهدف الأول. لقد أهدر نيتو فرصة رائعة لمساعدة ولفرهامبتون في استعادة التقدم أمام أستون فيلا بعد أن أدرك توريس هدف التعادل، لكنه واصل تقديم مستوياته الرائعة هذا الموسم.

(ولفرهامبتون 1 - 1 أستون فيلا)

فان دي فين أثبت أنه صفقة جيدة لتوتنهام (رويترز)

فان دي فين إضافة قوية لدفاع توتنهام

لم يكن هناك اهتمام إعلامي وجماهيري كبير بانضمام ميكي فان دي فين لتوتنهام خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، حيث وصل اللاعب في الوقت الذي كان الجميع مشغولاً بقصة رحيل النجم والهداف الأول للفريق هاري كين. لم يلعب فان دي فين أي مباراة دولية حتى الآن مع منتخب هولندا، وبدأ مسيرته المهنية في نادي فولندام، وليس في أحد أندية النخبة المعروفة بقدرتها على صناعة المواهب الفذة في هولندا.

لكن سرعان ما تألق فان دي فين منذ ظهوره لأول مرة مع توتنهام أمام برنتفورد في الأسبوع نفسه الذي وقع فيه قادماً من فولفسبورغ. وبعد المباراة التي فاز فيها توتنهام على لوتون تاون بهدف دون رد، قال المدير الفني لتوتنهام أنجي بوستيكوغلو عن أول هدف لفان دي فين مع توتنهام، والثاني فقط في مسيرته الكروية: «أعتقد أنه لمس الكرة بإصبع قدمه فقط»، لكنه أشاد باللاعب البالغ من العمر 22 عاماً، وأثنى على «صفاته البدنية المتميزة». بعد طرد إيف بيسوما عقب حصوله على إنذارين واستكمال توتنهام المباراة بعشرة لاعبين، تمكن فان دي فين وكريستيان روميرو من قيادة خط الدفاع ببراعة والحد كثيراً من خطورة مهاجمي لوتون تاون، وبخاصة الخطير كارلتون موريس. كما تجب الإشادة أيضاً بما قدمه حارس توتنهام الإيطالي غولييلمو فيكاريو.

(لوتون تاون 0 - 1 توتنهام)

صفقات دي زيربي الجديدة بدأت تثبت جدارتها مع برايتون ( ا ف ب)

محمد قدوس يطرق باب ديفيد مويز

في البداية، يجب التأكيد أن المدير الفني لوستهام، ديفيد مويز، قد تأخر كثيراً في منح الفرصة لمحمد قدوس. لم يشارك المهاجم الغاني في التشكيلة الأساسية لوستهام في أي مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز منذ قدومه من أياكس، على الرغم من تألقه اللافت للأنظار خلال مباريات الدوري الأوروبي. سجل قدوس هدفين في مرمى فريق تي إس سي باكا توبولا الشهر الماضي، وكان يأمل في أن يحافظ على مكانه بالتشكيلة الأساسية للفريق بعد الأداء الجيد الذي قدمه أمام فرايبورغ الخميس الماضي. ومع ذلك، يميل مويز إلى التحلي بالصبر فيما يتعلق بالدفع بالتعاقدات الجديدة، خصوصاً في خط الهجوم، وأبقى على قدوس بمقاعد البدلاء في مواجهة نيوكاسل، وأشرك بدلاً منه ميخائيل أنطونيو. بدا الأمر كأن هذا هو القرار الصحيح، حيث تقدم وستهام مبكراً بهدف عن طريق توماس سوتشيك، لكن نيوكاسل لم يستسلم وقلب النتيجة رأساً على عقب وسجل هدفين متتاليين، وبالتالي وجد مويز نفسه مضطراً للاستعانة بخدمات قدوس. ولم يخيب اللاعب الغاني مدربه أو جماهير فريقه بتسجيله هدف التعادل قبل نهاية المباراة بدقيقة واحدة فقط بتسديدة صاروخية من 20 ياردة. وقال مويز عقب المباراة: «أنا سعيد للغاية من أجل محمد، فهو يمنحنا مزيداً من القوة. لقد تراجع نيوكاسل قليلاً، واستغل كثيراً من المساحات الخالية ليمنحنا التعادل». ويأمل المهاجم الغاني في أن يكون قدم ما يكفي لكي يدخل التشكيلة الأساسية لوستهام عقب نهاية فترة التوقف الدولية.

(وستهام 2 - 2 نيوكاسل)

سيلفا يستعيد توازنه بعد الصيف «الأصعب»

تمكن فولهام من تحقيق الفوز على إيفرتون ولوتون تاون وشيفيلد يونايتد بالدوري، ويظهر دائماً أنه قادر على تقديم أداء قوي حتى أمام فرق النخبة. صحيح أن فولهام لم يُظهر أمام شيفيلد يونايتد كثيراً من الإمكانات التي تجعله مرشحاً للعب دور تنافسي بالنصف الأعلى للجدول، لكن حتى الفوز قد يساعد الفريق كثيراً فيما يتعلق بالبقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز. وبعدما وقف الحظ إلى جانب فولهام في انتصاره الأخير، الذي أهدر فيه عدداً كبيراً من الفرص، وصف المدير الفني للفريق، ماركو سيلفا، فترة التحضير للموسم بأنها «أحد أصعب المواسم التحضيرية لهذا النادي وفي مسيرتي المهنية»، خصوصاً بعدما فقد فولهام جهود هدافه ألكسندر ميتروفيتش، الذي انتقل إلى الهلال السعودي. لا يزال غياب ميتروفيتش مؤثراً للغاية، كما أن عدم وجود بديل مناسب يعد أمراً مثيراً للقلق. لكن لحسن حظ سيلفا أنه نجح في انتزاع انتصارات أمام فرق أقل منه إمكانات ومهارة.

(فولهام 3 - 1 شيفيلد يونايتد)

إيراولا لا يستطيع تحمّل مزيد من الأخطاء

تتمثل الخطوة المقبلة لبورنموث في اللعب أمام ولفرهامبتون ومديره الفني غاري أونيل، الذي أقاله مُلاك بورنموث بشكل قاسٍ في يونيو (حزيران) الماضي. ويلعب بورنموث بطريقة جديدة تحت قيادة المدير الفني الإسباني أندوني إيراولا. وبعد فشل الفريق في تحقيق أي انتصار في 8 مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز، أصبحت التساؤلات تدور حول جدوى إقالة أونيل وتعيين إيراولا بدلاً منه. وقد اعترف إيراولا بأنه يشعر بالقلق بشأن المركز الذي يحتله الفريق في منطقة الهبوط بعد الهزيمة أمام إيفرتون، وهو أمر مفهوم تماماً، لأن هذه الخسارة كانت الأكثر إثارة للقلق حتى الآن. لقد سقط الفريق أمام كل من ليفربول وتوتنهام وبرايتون وآرسنال في نتائج متوقعة، خصوصاً في ظل تغيير طريقة اللعب بوقت مبكر من الموسم، لكن الظهور بشكل ضعيف ومهلهل أمام فريق إيفرتون المتواضع والهش، الذي لم يحقق سوى انتصار وحيد في الدوري ولم يحرز سوى هدف وحيد على ملعبه قبل هذه المباراة، دمر أي حديث عن وجود أي تقدم في بورنموث. يتحمل إيراولا المسؤولية الكاملة عن الخسارة بثلاثية نظيفة أمام إيفرتون على ملعب «غوديسون بارك»، وبات لا يستطيع تحمل تكرار ذلك بعد فترة التوقف عندما يواجه الرجل الذي حل محله.

(إيفرتون 3 - 0 بورنموث)

موريلو ينثر سحره مع فورست

دفع المدير الفني لنوتنغهام فورست بموريلو في أول مشاركة كاملة له في الدوري الإنجليزي الممتاز ضد كريستال بالاس، وكافأ اللاعب البرازيلي البالغ من العمر 21 عاماً مديره الفني، وظهر بشكل رائع في المباراة التي انتهت بالتعادل السلبي على ملعب «سيلهورست بارك». لم يقتصر الأمر على تمريرة موريلو السحرية والمتقنة إلى مورغان غيبس وايت أو مراوغته الرائعة بطريقة السامبا التي كادت تنتهي بهدف، لكن هذا اللاعب الشاب الذي لعب 13 مباراة فقط مع الفريق الأول لكورينثيانز البرازيلي قبل أن ينتقل إلى نوتنغهام فورست في نهاية أغسطس (آب) الماضي، كون شراكة قوية للغاية في قلب خط الدفاع إلى جانب ويلي بولي، وهو الأمر الذي يجعل جمهور النادي متفائلاً بشأن بقية الموسم. وقال غيبس وايت: «إنه لاعب مذهل. لقد تدخل بقوة لقطع الكرة مني في أول يوم له في التدريب وشعرت بقوته الكبيرة، لذلك لم أكن أرغب في الاقتراب منه مرة أخرى. عندما قام بتلك الانطلاقة الجريئة، كنت أصرخ في وجهه لكي يمرر الكرة. في كل مرة أطالبه فيها بالتمرير، فإنه يفعل شيئاً آخر. لقد كانت انطلاقة مذهلة، ومن سوء الحظ أنه لم يسجل هدفاً في نهاية المطاف».

(نوتنغهام فورست 0 - 0 كريستال بالاس)

* خدمة «الغارديان» الجولة الثامنة للدوري الإنجليزي أحدثت تغييرات كبيرة في قمة الهرم وجعلت المنافسة أكثر انفتاحاً


مقالات ذات صلة

هورزيلر محبط بعد خسارة برايتون أمام تشيلسي

رياضة عالمية فابيان هورزيلر مدرب برايتون (رويترز)

هورزيلر محبط بعد خسارة برايتون أمام تشيلسي

أعرب فابيان هورزيلر، مدرب برايتون، عن إحباطه الشديد بعد فشل فريقه في مجاراة تشيلسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية برونو فرنانديز يحتفظ بكرة المباراة بعد تسجيله هاتريك في مرمى إيبسويتش (أ.ب)

«البريميرليغ»: هاتريك برونو فرنانديز يقود مان يونايتد لفوز كاسح

سجل النجم البرتغالي برونو فرنانديز قائد مانشستر يونايتد، ثلاثية «هاتريك» ليمنح فريقه أول فوز في الدوري الإنجليزي الممتاز بانتصار كاسح على ضيفه إبسويتش تاون.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية لاعب الوسط توبي كولير (رويترز)

وست بروميتش يتعاقد مع توبي كولير

أعلن نادي وست بروميتش ألبيون، أحد أندية دوري البطولة الإنجليزية (شامبيونشيب) تعاقده مع لاعب الوسط توبي كولير.

«الشرق الأوسط» (وست بروميتش (إنجلترا))
رياضة سعودية واتكينز يستعرض قميصه مع الهلال بعد إبرام الصفقة (موقع نادي الهلال)

صفقة واتكينز... الهلال يحسمها في «الخامسة»

أكمل نادي الهلال تعاقده مع المهاجم الإنجليزي أولي واتكينز قادماً من أستون فيلا، في صفقة بلغت قيمتها الأساسية نحو 58.3 مليون يورو (253.5 مليون ريال).

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية فلوريان فيرتز نجم ليفربول (أ.ب)

فيرتز: أشعر بخيبة أمل من انطلاقة ليفربول!

أعرب فلوريان فيرتز نجم ليفربول عن إحباطه الشديد بسبب انطلاقة فريقه في الموسم الجديد من الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)

بلاتيني: إنفانتينو «يجب أن يرحل» لأنه لم «يحترم قوانين» كرة القدم

الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» الفرنسي ميشيل بلاتيني (رويترز)
الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» الفرنسي ميشيل بلاتيني (رويترز)
TT

بلاتيني: إنفانتينو «يجب أن يرحل» لأنه لم «يحترم قوانين» كرة القدم

الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» الفرنسي ميشيل بلاتيني (رويترز)
الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» الفرنسي ميشيل بلاتيني (رويترز)

اعتبر الرئيس السابق للاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) الفرنسي ميشيل بلاتيني، الأحد، عبر قناة «كانال+»، أن رئيس الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) السويسري - الإيطالي جاني إنفانتينو «يجب أن يرحل» لأنه لم «يحترم قوانين» اللعبة.

وقال بلاتيني المتوّج بالكرة الذهبية ثلاث مرات: «الأمور الاقتصادية شيء، لكنني أعتقد أن إنفانتينو أخفق لأنه الضامن لقوانين اللعبة ولم يحترمها. فالفواصل الإعلانية (استراحات شرب المياه التي اعتُمدت بشكل منهجي خلال كأس العالم 2026)، ليست موجودة في القوانين، والاستراحة بين الشوطين لمدة 30 دقيقة في المباراة النهائية ليست موجودة في القوانين، أما البطاقة الحمراء، فذلك هو الأسوأ».

وأضاف: «إنه الضامن (للقوانين)، ولا يحترمها، لذا يجب أن يرحل»، في إشارة إلى إلغاء إيقاف المهاجم الأميركي فولارين بالوغون خلال المونديال بعد تدخل الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

ومنذ نهاية البطولة التي أقيمت هذا الصيف في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، يتعرض رئيس فيفا لضغوط هائلة بعد الكشف عن مشروعه الذي أُحبط لفتح كأس العالم أمام مستثمرين من القطاع الخاص.

ويقود الاتحاد الأوروبي للعبة المتحالف مع اتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) والاتحاد الآسيوي، حملة معارضة في محاولة لإقصاء رئيس الهيئة العالمية الذي يتولى منصبه منذ عام 2016 ويعتزم الترشح لولاية جديدة خلال المؤتمر المقرر عقده في المغرب في مارس (آذار)2027.

ويُعدّ يويفا شكوى بموجب القانون السويسري ضد إنفانتينو بتهمة «سوء الإدارة»، بالتزامن مع بحثه عن مرشح لمنافسة المسؤول الإيطالي-السويسري في انتخابات عام 2027.

وقال بلاتيني: «لن يُحسم الأمر عبر الهيئات الرياضية ولن يسقط من خلالها. أعتقد أنه إذا أراد يويفا إسقاط إنفانتينو، فسيكون ذلك عبر القضاء».

وأضاف قائد المنتخب الفرنسي السابق: «كنت أعلم دائماً أنه يحب المال والسلطة كثيراً».

وكان يُنظر إلى بلاتيني بوصفه الرئيس المرتقب لفيفا، قبل استبعاده من السباق بسبب اتهامات بالاحتيال انتهت بصدور حكم براءة نهائي بحقه في سويسرا في أغسطس (آب) 2025.

رأى أن إبعاده آنذاك فتح الطريق أمام انتخاب أمينه العام إنفانتينو بشكل مفاجئ في فبراير (شباط) 2016.

وأوضح: «لم يكن هو من تسبب في سقوطي، لكنه استفاد من ذلك. لكن الآن، ومع كثرة التحقيقات الجارية بشأنه في أنحاء العالم، هناك أحاديث متداولة تفيد بأنه كان على علم ببعض الأمور. ولننتظر ما ستكشفه الحلقة المقبلة».

وكان بلاتيني قد تقدم بشكوى في يونيو ضد إنفانتينو بتهمتي «البلاغ الكيدي» و«استغلال النفوذ».

وختم مبتسماً: «فعلت ذلك في فرنسا، لأن فرصي في الفوز في سويسرا ليست كبيرة».


«طواف إسبانيا للدراجات»: ماس يفوز بالمرحلة التاسعة ويحتفظ بالقميص الأحمر

الإسباني إنريك ماس بطل المرحلة التاسعة من طواف إسبانيا (إ.ب.أ)
الإسباني إنريك ماس بطل المرحلة التاسعة من طواف إسبانيا (إ.ب.أ)
TT

«طواف إسبانيا للدراجات»: ماس يفوز بالمرحلة التاسعة ويحتفظ بالقميص الأحمر

الإسباني إنريك ماس بطل المرحلة التاسعة من طواف إسبانيا (إ.ب.أ)
الإسباني إنريك ماس بطل المرحلة التاسعة من طواف إسبانيا (إ.ب.أ)

شن الإسباني إنريك ماس هجوماً متأخراً عند الصعود إلى قمة ألتو دي أيتانا ليفوز بالمرحلة التاسعة من طواف إسبانيا للدراجات، الأحد، إذ احتفظ المتسابق التابع لفريق موفيستار بصدارته للترتيب العام والقميص الأحمر.وقد أثبت ماس، الذي اقتنص الصدارة بعد ‌خروج تادي ‌بوجاتشر من الطواف إثر تعرضه لحادث ​أمس ‌السبت، ⁠أنه ​يستحق القميص ⁠الأحمر، حيث فاز بأول مرحلة له في طواف كبير منذ عام 2018، بعد أن حافظ على طاقته طوال المسار الجبلي ونفذ الهجوم النهائي بشكل مثالي.وجاء البريطاني أوسكار أونلي (فريق نتكومباني إينيوس) خلف ماس في الكيلومتر الأخير، لكنه خسر سباق السرعة نحو خط النهاية واضطر إلى الاكتفاء بالمركز الثاني. ⁠وجاء السلوفيني بريموش روجليتش (فريق رد بول-بورا-هانزجروهه)، الذي يحتل ‌المركز الثاني في الترتيب العام، في ‌المركز الثالث في المرحلة ذاتها.ويبتعد روجليتش، ​الفائز أربع مرات بطواف ‌إسبانيا، عن ماس بفارق دقيقة و18 ثانية في الترتيب ‌العام. أما فيليكس جال، الذي احتل المركز الرابع في هذه المرحلة، فقد حافظ على المركز الثالث في الترتيب العام.

* أصحاب الصدارة يتجاهلون المحاولات المبكرةقبل ساعات من انطلاق المرحلة التاسعة، نشر بوجاتشر، ‌مواطن روجليتش، صورة لنفسه على سرير المستشفى على «إنستغرام»، مصحوبة بأغنية «ستاين الايف» أو «البقاء حياً» لفريق ⁠بي جيز ⁠الغنائي من عام 1977. أما ماس، الذي ارتدى القميص الأحمر للمرة الأولى، فقد بقي ضمن المجموعة الرئيسية برفقة أقرب منافسيه في الترتيب العام، حيث تجاهلوا الهجمات المبكرة.وبحلول الوقت الذي بدأ فيه المتسابقون الصعود الحاسم لمسافة 22 كيلومتراً إلى قمة ألتو دي أيتانا، كان عدد من المتسابقين المنفصلين عن المجموعة قد انقسموا إلى مجموعات أصغر، حيث قاد بافل سيفاكوف زميل بوجاتشر في فريق الإمارات-إكس.آر.جي، ومارسيل كامبروبي (فريق بيناريلو-كيو 36.5) الهجوم متقدمين بأربع دقائق عن المجموعة الرئيسية. وانطلق سيفاكوف، ​الذي احتل المركز التاسع ​في عام 2024 إلى الأمام مع تبقي 10 كيلومترات على خط النهاية، بينما سارع كامبروبي لملاحقة منافسه الفرنسي.


هورزيلر محبط بعد خسارة برايتون أمام تشيلسي

فابيان هورزيلر مدرب برايتون (رويترز)
فابيان هورزيلر مدرب برايتون (رويترز)
TT

هورزيلر محبط بعد خسارة برايتون أمام تشيلسي

فابيان هورزيلر مدرب برايتون (رويترز)
فابيان هورزيلر مدرب برايتون (رويترز)

أعرب فابيان هورزيلر، مدرب برايتون، عن إحباطه الشديد بعد فشل فريقه في مجاراة تشيلسي.

وقال هورزيلر في تصريحات عقب اللقاء: «ما يحبطني أننا سيطرنا وسجلنا 3 أهداف خارج ملعبنا، وصنعنا الكثير من الفرص، لكننا خسرنا».

وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «لم ننجح في إحداث التوازن بين السيطرة على الملعب والتماسك الدفاعي، الفوارق كانت بسيطة بين الفريقين، لكن تشيلسي يضم لاعبين بارزين قادرين على معاقبتنا».

وقد واصل تشيلسي صحوته تحت قيادة مدربه الجديد الإسباني تشابي ألونسو بالفوز 4 - 3 على برايتون ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإنجليزي الممتاز، الأحد.

وأجهز الفريق اللندني على ضيفه بثلاثية سجلها روميو لافيا وبيدرو نيتو وجواو بيدرو في الدقائق 4 و14 و32، قبل أن يقلص مالك يالكويه الفارق بهدف أول سجله في الدقيقة 35.

وفي الشوط الثاني، اقترب برايتون أكثر بهدف ثان سجله جواو بيدرو مهاجم تشيلسي بالخطأ في مرمى فريقه في الدقيقة 63.

لكن كول بالمر أضاف هدفاً رابعاً في الدقيقة 74، قبل أن يقلص برايتون الفارق مجدداً بهدف باسكال جروس في الدقيقة 95.

وانتزع الفريق اللندني ثلاث نقاط ثمينة، ليحقق فوزه الثاني على التوالي بعد تغلبه 3 - 2 على فولهام في الديربي بالجولة الأولى.

وبدا تشيلسي يعاني دفاعياً بشكل واضح، ولم ينفعه التعاقد مع الحارس الأرجنتيني إيمليانو مارتينيز الذي استقبل 3 أهداف في أول ظهور له مع الفريق بعد ساعات من الإعلان عن انضمامه قادما من أستون فيلا، صباح الأحد.

بهذا الفوز يرفع تشيلسي رصيده إلى 6 نقاط ليتقاسم الصدارة مع فريقي مانشستر سيتي وهال سيتي، بينما تجمد رصيد برايتون عند ثلاث نقاط بعدما تلقى خسارته الأولى.

ويستعد ألونسو وكتيبة تشيلسي لمواجهة من العيار الثقيل في الجولة القادمة عندما يحل ضيفاً على حامل اللقب، آرسنال، يوم الأحد المقبل على ملعب «الإمارات»، أما برايتون سيلعب على أرضه أمام ليدز يونايتد يوم السبت.