«البريميرليغ»: ليفربول ينزف بنقطة برايتون

جانب من مواجهة فريقي ليفربول وبرايتون ضمن منافسات الجولة الثامنة في الدوري الإنجليزي (رويترز)
جانب من مواجهة فريقي ليفربول وبرايتون ضمن منافسات الجولة الثامنة في الدوري الإنجليزي (رويترز)
TT

«البريميرليغ»: ليفربول ينزف بنقطة برايتون

جانب من مواجهة فريقي ليفربول وبرايتون ضمن منافسات الجولة الثامنة في الدوري الإنجليزي (رويترز)
جانب من مواجهة فريقي ليفربول وبرايتون ضمن منافسات الجولة الثامنة في الدوري الإنجليزي (رويترز)

واصل ليفربول نزف النقاط في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما سقط في فخ التعادل 2 - 2 مع مضيفه برايتون، الأحد، في المرحلة الثامنة للمسابقة.

وبادر برايتون بالتسجيل عن طريق سيمون أدينغرا في الدقيقة 20، لكن النجم الدولي المصري محمد صلاح، أدرك التعادل لليفربول في الدقيقة 40. وعاد صلاح لهز الشباك من جديد، عقب تسجيله الهدف الثاني لليفربول في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلا من الوقت الضائع للشوط الأول من ركلة جزاء.

وأدرك برايتون التعادل بواسطة لويس دينك في الدقيقة 78، ليحصل كل فريق على نقطة.

وبذلك، رفع ليفربول، الذي خسر 1 - 2 أمام توتنهام هوتسبير في المرحلة الماضية، رصيده إلى 17 نقطة في المركز الثالث مؤقتا.

وعلى ملعب (فالمر)، بدأت مباراة برايتون وليفربول، بهجوم مكثف من جانب الفريق المضيف، الذي مارس الضغط المتقدم على دفاع ليفربول، وكاد أن يفتتح التسجيل أكثر من مرة في الدقائق الأولى.

وترجم برايتون نشاطه الهجومي بهدف حمل توقيع سيمون أدينغرا في الدقيقة 20، واستغل أدينغرا خطأ فادحا من فان دايك في التمرير، حيث استخلص الكرة وانطلق بها، قبل أن يسدد من على حدود منطقة الجزاء تجاه المرمى الخالي، مستغلا التمركز السيئ من البرازيلي أليسون بيكر، حارس مرمى ليفربول.

حاول لاعبو ليفربول إعادة تنظيم صفوفهم من جديد، ولكن بلا فاعلية على مرمى الفريق الضيف، الذي كاد أن يعزز النتيجة في الدقيقة 26 عن طريق باسكال غروس، الذي سدد من على حدود المنطقة، لكن الكرة ارتطمت في الدفاع وخرجت لركنية لم تستغل.

وحملت الدقيقة 40 البشرى لجماهير ليفربول، بعدما أحرز محمد صلاح هدف التعادل للفريق الأحمر. ومن هجمة منظمة شهدت مجموعة من التمريرات السريعة المتقنة، وصلت الكرة إلى داروين نونيز، الذي مررها لصلاح، ليسدد تصويبة صاروخية بيسراه من داخل المنطقة، واضعاً الكرة على يمين الهولندي بارت فيربوجين، حارس مرمى برايتون.

توقفت المباراة لبعض الوقت، عقب اصطدام قوي بين لويس دياز، جناح ليفربول وفيربوجين في الدقيقة 42 وبعد مرور دقيقة واحدة، احتسب حكم المباراة ركلة جزاء لليفربول، عقب تعرض دومينيك سوبوسلاي للجذب من القميص داخل منطقة جزاء برايتون.

ونفذ صلاح ركلة الجزاء بنجاح، بعدما وضع الكرة زاحفة قوية على يسار حارس برايتون، مسجلا الهدف الثاني لليفربول في الدقيقة الأولى من الوقت الضائع للشوط الأول، الذي انتهى بتقدم الضيوف 2 - 1.

وبدأ الشوط الثاني بهجوم مكثف من جانب برايتون، الذي أضاع فرصة محققة للتعادل في الدقيقة 49 بواسطة أدينغرا، الذي تلقى تمريرة أمامية، لينطلق بالكرة من الناحية اليمنى، حتى وصل بها لمنطقة الجزاء، ويراوغ الدفاع بمهارة، ليجد نفسه منفردا بالمرمى، لكنه سدد برعونة في جسد بيكر، الذي خرج من مرماه لملاقاته.

حاول ليفربول استغلال المساحات الخالية في دفاع برايتون، وأضاع الهولندي الشاب ريان جرافينبيرش، الذي حل بديلا عن هارفي إيليوت قبل انطلاق الشوط الثاني، فرصة مؤكدة في الدقيقة 54. وتابع جرافينبيرش تمريرة عرضية زاحفة من الجانب الأيمن من خلال سوبوسلاي، ليسدد مباشرة من الناحية اليسرى لمنطقة الجزاء، وهو خال من الرقابة وهو على بُعد خطوات قليلة من المرمى، لكنه وضع الكرة بغرابة شديدة في العارضة.

وأهدر لويس دياز فرصة أخرى لمضاعفة النتيجة لليفربول في الدقيقة 68، حينما تلقى تمريرة أمامية، ليسدد دون رقابة من على يسار المنطقة، لكنه وضع الكرة بعيدة عن المرمى.

وطالب لاعبو برايتون بالحصول على ركلة جزاء في الدقيقة 70 بعدما لمست الكرة يد فان دايك داخل منطقة جزاء، لكن الحكم أشار باستمرار اللعب، مشيرا إلى اصطدام الكرة في جسد المدافع الهولندي قبل أن تلمس يده.

وجاءت الدقيقة 78 لتشهد هدف التعادل لبرايتون عن طريق لويس دينك، الذي تابع ركلة حرة مباشرة من الناحية اليسرى، نفذت عرضية عن طريق سولومون مارش، ليسدد مباشرة وهو على بعد خطوات من المرمى، واضعا الكرة على يمين بيكر داخل الشباك.

وكاد برايتون أن يستغل حالة الارتباك الدفاعي التي عانى منها ليفربول عقب هدف التعادل، بعدما أهدر غواو بيدرو فرصة مؤكدة في الدقيقة 83، حيث تلقى كرة عرضية من الجانب الأيمن، ليسدد مباشرة داخل المنطقة في حراسة الدفاع، لكنه وضع الكرة فوق العارضة وسط دهشة الجميع.

ورد ليفربول بتسديدة من لويس دياز في الدقيقة 89، ذهبت بعيدة عن المرمى، أعقبها تسديدة من صلاح في الدقيقة التالية، اصطدمت في الدفاع، ليشدد بعدها الضيوف الضغط في محاولة لخطف هدف الفوز ولكن دون جدوى، لينتهي اللقاء بالتعادل 2 - 2.


مقالات ذات صلة

زوبيميندي الغائب العاشر في صفوف آرسنال بداعي الإصابة

رياضة عالمية مارتن زوبيميندي (رويترز)

زوبيميندي الغائب العاشر في صفوف آرسنال بداعي الإصابة

تواجه طموحات نادي آرسنال في تحقيق الثلاثية التاريخية هذا الموسم تهديداً حقيقياً، بسبب أزمة إصابات خانقة ضربت صفوف الفريق خلال فترة التوقف الدولي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية  ترينت ألكسندر أرنولد مدافع ريال مدريد (أ.ف.ب)

بيكهام مندهش من استبعاد ألكسندر أرنولد من قائمة إنجلترا

أبدى ديفيد بيكهام، النجم الإنجليزي السابق ومالك إنتر ميامي الأميركي الحالي، دهشته لاستبعاد ترينت ألكسندر أرنولد، مدافع ريال مدريد، من قائمة المنتخب الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بن وايت مدافع آرسنال ومنتخب إنجلترا (رويترز)

هندرسون يدعم وايت بعد صافرات الاستهجان في «ويمبلي»

تعهّد لاعب الوسط الإنجليزي جوردان هندرسون بدعم بن وايت بعدما تعرّض مدافع آرسنال لصافرات استهجان خلال الودية التي خاضتها إنجلترا أمام أوروغواي الجمعة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية توماس توخيل المدير الفني للمنتخب الإنجليزي (إ.ب.أ)

توخيل: تعلّمت الكثير من التعادل مع أوروغواي

قال توماس توخيل، المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، إنه تعلّم الكثير عن إمكانات لاعبيه وشخصيتهم بعد تعادل منتخب إنجلترا بصعوبة مع منتخب أوروغواي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية رودري (رويترز)

رودري يفتح الباب أمام الانتقال لريال مدريد مستقبلاً

رفض رودري، لاعب فريق مانشستر سيتي الإنجليزي لكرة القدم، استبعاد فكرة انتقاله إلى ريال مدريد عندما يرحل عن فريقه الحالي.

«الشرق الأوسط» (لندن )

الملحق العالمي: العراق لتحقيق «حلم كل طفل» وبلوغ أول نهائيات منذ 1986

مهمة صعبة نتنظر المنتخب العراقي أمام بوليفيا (الاتحاد العراقي)
مهمة صعبة نتنظر المنتخب العراقي أمام بوليفيا (الاتحاد العراقي)
TT

الملحق العالمي: العراق لتحقيق «حلم كل طفل» وبلوغ أول نهائيات منذ 1986

مهمة صعبة نتنظر المنتخب العراقي أمام بوليفيا (الاتحاد العراقي)
مهمة صعبة نتنظر المنتخب العراقي أمام بوليفيا (الاتحاد العراقي)

بعد عقبات بسبب الحرب الدائرة في الشرق الأوسط عرقلت سفره واستعداداته لخوض مباراة بوليفيا في الملحق المؤهل لمونديال 2026، الثلاثاء، في المكسيك، يأمل العراق في التأهل إلى كأس العالم لكرة القدم للمرة الثانية في تاريخه بعد 1986.

أدى نشوب الحرب إلى إلغاء معسكره المقرر في هيوستن الأميركية، وعدم اكتمال استحصال تأشيرات الدخول لأغلب أعضاء الوفد الرسمي، من أجل خوضه المباراة الأخيرة من تصفيات المونديال المقررة الساعة السادسة صباح الأربعاء بتوقيت بغداد.

وبعد رحلة برية مرهقة إلى الأردن، وصل «أسود الرافدين» الأسبوع الماضي إلى مدينة مونتيري، بعدما أمّن الاتحاد الدولي (فيفا) طائرة خاصة لنقلهم، بسبب الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى منذ 28 شباط/فبراير الماضي، مما أدى إلى إغلاق المجال الجوي لأغلب دول المنطقة.

وسيبلغ الفائز من هذه المباراة النهائيات المقررة الصيف المقبل في أميركا الشمالية، ويكمل عقد المجموعة التاسعة التي تضم فرنسا والسنغال والنرويج.

وبلغ العراق نهائي الملحق العالمي بعد تجاوزه الإمارات في ملحق آسيا (1-1 ثم 2-1 بعد التمديد في البصرة)، فيما قلبت بوليفيا، سابعة تصفيات أميركا الجنوبية، تأخرها أمام سورينام الأسبوع الماضي إلى فوز 2-1 في مونتيري أيضاً.

وفي حال تأهل العراق، سيرتفع عدد المنتخبات العربية في النهائيات التي تضم 48 منتخباً، إلى ثمانية، بالإضافة إلى قطر، والمغرب، وتونس، ومصر، والسعودية، والجزائر، والأردن.

وقال كريم علاوي الذي كان ضمن تشكيلة بلاده في مونديال 1986، لوكالة الصحافة الفرنسية: «كنت متخوفاً من اسم ومكانة منتخب بوليفيا كونه أحد منتخبات أميركا اللاتينية، ولكن بعد أن تابعت مباراته أمام سورينام، أيقنت أنه ليس بذلك المنتخب الذي قد يشكل عقبة أمام طموحات لاعبي العراق».

وأضاف لاعب الرشيد والقوة الجوية السابق: «المنتخبان العراقي والبوليفي يملكان حظوظاً متساوية في بلوغ كأس العالم... من ناحية البناء الجسماني والقوة البدنية فإن لاعبي العراق يتفوقون لأن أغلبهم لديهم قامات جيدة تساعدهم على الالتحامات الهوائية، كما أن قدرة لاعبينا الهجومية ستكون الفيصل في حسم المباراة».

والتقى المنتخبان مرة واحدة ودياً في دبي انتهت بالتعادل 0-0 في نوفمبر (تشرين الثاني) 2018.

لكن في المجمل، يملك العراق سجلاً سلبياً أمام منتخبات أميركا الجنوبية، إذ لم يحقق أي فوز عليها في ثماني مباريات (تعادلان وست خسارات).

كانت مواجهته التنافسية الوحيدة خسارة أمام باراغواي 0-1 في دور المجموعات من نسخة 1986 التي ودَّعها بثلاث خسارات.

«لن نلعب لتفادي الخسارة»

ويعول الأسترالي غراهام أرنولد على أمثال أيمن حسين (الكرمة)، صاحب ثمانية أهداف في التصفيات، ومهند علي «ميمي» (دبا الإماراتي)، وعلي جاسم (النجمة السعودي)، وعلي الحمادي لاعب لوتون تاون من الدرجة الإنجليزية الثالثة، لكن يغيب عن تشكيلته القائد وحارس المرمى جلال حسن بسبب عدم جاهزيته.

قال أرنولد (62 عاماً): «يمكنني أن أؤكد أننا لن نلعب من أجل عدم الخسارة... أعلم أن رحلة اللاعبين استغرقت ثلاثة أيام للسفر من بغداد إلى المكسيك، حتى وصولهم، حظينا بيومين جيدين من الاستشفاء والراحة».

وأضاف مدرب أستراليا السابق الذي تسلم مهامه في أبريل (نيسان) 2025 بدلاً من الإسباني خيسوس كاساس: «مشاركة العراق في المكسيك قد تكون من حسن الحظ بعد مونديال 1986 الذي أُقيم في المكسيك أيضاً. أطلب من اللاعبين التركيز على شيء واحد وهو إسعاد 46 مليون» عراقي.

وهذه المباراة الـ21 لمنتخب العراق في التصفيات الحالية.

بدوره، أوضح علاوي: «أعتقد ان مدرب العراق سيلجأ إلى خوض الشوط الأول متحفظاً ويلعب بمهاجم واحد، على أمل أن يخوض شوطاً ثانياً بمهاجمين لحسم النتيجة، خصوصاً ان أغلب لاعبي بوليفيا فقدوا المخزون البدني في مباراة سورينام».

«حلم كل طفل»

وعلى الرغم من أن العراق حقق مسيرة رائعة وأحرز لقب كأس آسيا عام 2007، فإن محاولاته للعودة إلى الساحة العالمية ظلت نادرة خلال الأعوام الأربعين الماضية.

وقال ظهيره ميرخاس دوسكي لموقع «فيفا»: «كانت قوتنا دائماً أننا نلعب فريقاً واحداً، عائلة واحدة، يدعم الجميع بعضهم بعضاً مهما حدث. نحن نعلم أنهم إذا سجلوا هدفاً فإنه يمكننا قلب النتيجة».

وتابع لاعب فيكتوريا بلزن التشيكي: «لم تكن رحلة سهلة لي للوصول إلى هذه النقطة، ولكن بالطبع حلم كل طفل هو الذهاب إلى كأس العالم، المسرح الأكبر، حيث نعلم أن العالم كله سيشاهدنا. كل صبي صغير لعب في الشوارع مثلي كان يرى دائماً اللاعبين العظماء الذين لعبوا في كأس العالم».

في المقابل، تطمح بوليفيا للعودة إلى المونديال بعد غياب 32 عاماً، في سعيها للمشاركة للمرة الرابعة في تاريخها.

وعانى منتخب «لا فيردي» (الأخضر) في صناعة اللعب أمام سورينام حتى الدقيقة 60، قبل أن يغيّر مجريات اللقاء دخول لاعب الوسط المراهق مويسيس بانياغوا (18 عاماً) القادم أخيراً إلى الوداد المغربي. كما نجح الجناح راميرو فاكا، لاعب الوداد أيضاً، في استغلال المساحات على الأطراف، مما أتاح مساحة أكبر لميغل تيرسيروس في التحرك.

قال تيرسيروس (21 عاماً)، لاعب سانتوس البرازيلي وصاحب ثمانية أهداف في آخر 12 مباراة في التصفيات: «العراق منتخب من مستوى مختلف، لكننا كذلك. نحن مستعدون لتحقيق أشياء كبيرة، لذا نعمل بجد ونأمل الأفضل».


«وديّات المونديال»: أونداف يخطف الفوز لألمانيا على غانا

دنيز أونداف لحظة تسجيله هدف الفوز لألمانيا على ضيفتها غانا (أ.ف.ب)
دنيز أونداف لحظة تسجيله هدف الفوز لألمانيا على ضيفتها غانا (أ.ف.ب)
TT

«وديّات المونديال»: أونداف يخطف الفوز لألمانيا على غانا

دنيز أونداف لحظة تسجيله هدف الفوز لألمانيا على ضيفتها غانا (أ.ف.ب)
دنيز أونداف لحظة تسجيله هدف الفوز لألمانيا على ضيفتها غانا (أ.ف.ب)

خطف البديل المتألق دنيز أونداف الفوز لألمانيا على ضيفتها غانا 2-1، الاثنين، في شتوتغارت ضمن مباراة ودية استعداداً لمونديال 2026 لكرة القدم.

وسجل مهاجم شتوتغارت هدف الفوز في الدقيقة 88، بعد مشاركته مطلع الشوط الثاني وعقب تقدّم فريقه بهدف فلوريان فيرتز من ركلة جزاء (45+3) ومعادلة البديل إيساكو فاتاوو النتيجة (70).

فوز هو السابع توالياً لألمانيا، بعدما كانت اجتازت سويسرا الجمعة بصعوبة (4-3)، في حين أنها الخسارة الرابعة توالياً لغانا.

وشارك لاعب آرسنال الإنجليزي السابق توماس بارتي في وسط غانا، في ثاني مباراة له دولياً منذ أن أبلغ محكمة في لندن بنيّته عدم الاعتراف بذنبه في تهمتي اغتصاب جديدتين، على أن تُجرى محاكمته في نوفمبر (تشرين الثاني).

وعلى الرغم من سيطرة الألمان معظم فترات المباراة، فإن الأداء كان متذبذباً قبل حصولهم على ركلة جزاء إثر لمس جوناس أدجيتي الكرة، حوّلها فيرتز إلى هدف.

ومن هجمة مرتدة وبعد أربع دقائق من دخوله، سجل فاتاوو التعادل بعد تمريرة من ديريك كوهن (70).

وأمام جمهور ناديه، فعلها أونداف حين تلقى تمريرة ليروي سانيه (88).

يلعب المنتخب الألماني مباراتين وديتين في مايو (أيار) ويونيو (حزيران) مع فنلندا والولايات المتحدة تواليا، قبل خوض المونديال الذي تستضيفه أميركا الشمالية في المجموعة الخامسة مع كوراساو والإكوادور وكوت ديفوار.


دوناروما: علينا التعلم من التجارب المريرة

الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مان سيتي (د.ب.أ)
الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مان سيتي (د.ب.أ)
TT

دوناروما: علينا التعلم من التجارب المريرة

الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مان سيتي (د.ب.أ)
الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مان سيتي (د.ب.أ)

رفض الإيطالي جيانلويجي دوناروما حارس مرمى مانشستر سيتي إنكار الشعور بالتوتر قبل مباراة منتخب بلاده أمام البوسنة والهرسك، الثلاثاء، في نهائي الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم لكرة القدم، مشدداً على ضرورة تفادي أخطاء المباراة السابقة أمام آيرلندا الشمالية.

تأهل المنتخب الإيطالي للنهائي بعد الفوز 2 / صفر على آيرلندا الشمالية بهدفي ساندرو تونالي ومويس كين، يوم الخميس الماضي، بينما كافحت البوسنة لإقصاء ويلز بركلات الترجيح بعد التعادل 1 / 1 في كارديف، يوم الخميس أيضاً.

صرح دوناروما عبر قناة «سكاي سبورتس» إيطاليا: «نحن بشر، ولا داع لإنكار شعورنا بالتوتر، كلنا نرغب في تقديم أداء مميز والتأهل لكأس العالم، لكنه توتر إيجابي».

أضاف حارس مرمى ميلان وباريس سان جيرمان السابق: «نحن جاهزون، علينا تطبيق ما تدربنا عليه، والتركيز على قدراتنا، والباقي سيأتي تباعاً».

ويعاني المنتخب الإيطالي من ضغوط شديدة بعد فشله في التأهل لكأس العالم مرتين متتاليتين في 2018 و2022 بعد الخسارة في مرحلة الملحق أمام السويد ومقدونيا الشمالية.

وأضاف دوناروما: «كل موقف يعزز خبراتنا، فنحن فريق شاب، والشعور بالقلق أمر طبيعي، فهو جزء من كرة القدم، ولكن يجب أن نتفادى أخطاء المباراة السابقة أمام آيرلندا الشمالية، ونقدم أداءً مثالياً، لأن مباراة الغد مهمة».

واستطرد الحارس الدولي قائلاً: «الفريق جاهز ومتحمس لتقديم أداء رائع لتحقيق هذا الهدف، وأنا فخور للغاية بمسيرتي مع المنتخب الإيطالي».

وأشار: «لقد عشنا لحظات سعيدة وأخرى حزينة، وأهدرنا فرصة المشاركة في كأس العالم مرتين، ونريد إعادة إيطاليا إلى المكانة التي يستحقها».

وختم جيانلويجي دوناروما تصريحاته: «نحن أكثر من يشعر بالمعاناة بسبب عدم التأهل لكأس العالم، علينا أن نتعلم من التجارب المريرة، ونبذل أقصى ما في وسعنا، لإسعاد جماهيرنا وإسعاد أنفسنا أيضاً، لأننا نستحق ذلك».