عمرو محمود ياسين: أتطلع للعودة إلى التمثيل

قال لـ«الشرق الأوسط» إن نهاية مسلسل «الفريدو» غير حزينة

المؤلف عمرو محمود ياسين (حسابه على «فيسبوك»)
المؤلف عمرو محمود ياسين (حسابه على «فيسبوك»)
TT

عمرو محمود ياسين: أتطلع للعودة إلى التمثيل

المؤلف عمرو محمود ياسين (حسابه على «فيسبوك»)
المؤلف عمرو محمود ياسين (حسابه على «فيسبوك»)

قال المؤلف المصري عمرو محمود ياسين إن مسلسل «الفريدو» الذي انتهى عرضه قبل يومين، مُستلهم من كتاب «55 مشكلة حب» للكاتب الراحل الدكتور مصطفى محمود، وهو لا يتضمن قصصاً، بل رسائل لقراء في مشكلات الحب.

وأكد أن نهاية الحلقات طبيعية وليست حزينة، موضحاً: «أعدّها نهاية سعيدة تمثلت في تحويل بيت بطلة الحلقات ثريا، إلى دار لرعاية مرضى ألزهايمر».

وأوضح في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى «أنه وفريق عمل طالعوا دراسات عديدة عن المرض، وأن لكل منهم تجارب شخصية مع المرض استفادوا بها في كتابة الحلقات».

وشهدت آخر حلقات مسلسل «الفريدو» الذي عُرض عبر منصة «Watch It» وقناة «On»، نهاية حزينة بوفاة بطلته ثريا مريضة ألزهايمر، التي جسدت شخصيتها الفنانة إلهام شاهين، مما جعل متابعين يؤكدون عبر مواقع التواصل الاجتماعي تأثرهم بهذه النهاية، بينما رأى آخرون أنها نهاية واقعية مع تفاقم حدّة المرض.

المسلسل الذي دارت أحداثه في 10 حلقات تناول قصة ثريا المُعلمة في إحدى المدارس، التي تتولى تربية أولاد شقيقها بعد وفاة والديهم، مضحية بحياتها الخاصة لأجلهم، وحين تظهر عليها أعراض إصابتها بمرض فقدان الذاكرة يعود فريد نجل شقيقها من إيطاليا لرعايتها، يؤدي دوره أحمد فهمي مطرب فرقة «واما»، ويواجه جحود أشقائه، وشارك في بطولة الحلقات ندى موسى، وأمير شاهين، وعابد عنان، وإنجي كيوان، وياسمين بن داود، وعمر شرقي، والعمل من إخراج عصام نصار.

جانب من كواليس المسلسل (حساب عمرو محمود ياسين على «فيسبوك»)

وأكد عمرو محمود ياسين، أن «المسلسل يحكي حالة مريضة بألزهايمر منذ البدايات الأولى لإصابتها وخلال مراحل تطوره، وينتهي بموت المصاب به، وقد يموت أيضاً نتيجة مرض آخر من تداعيات ألزهايمر، ورغبت أن تنتهي الأحداث بفكرة تحويل بيتها ليكون داراً لاستقبال مرضى ألزهايمر، لما في ذلك من رسالة طيبة للمجتمع ودعوة للاهتمام بكبار السن ومصابي هذا المرض».

وفي مدى خضوع السيناريو لمراجعة طبية قال ياسين: «مواقف المرض مبنية على مجهوداتنا، الفريق عمل في البحث عن علامات المرض وحالاته، وهذه متوفرة على مواقع الإنترنت ذات المصداقية العلمية، إضافة إلى أن كلاً منّا مر بتجارب في حياته مع مرضى مثلهم، وهناك أمور كثيرة تجعلنا على دراية ومعرفة بذلك، وقد اطلعنا عليها قبل الخوض في كتابة السيناريو».

وتطرقت الحلقات لقصص طغت على أزمة البطلة، لكن ياسين أكد أنه «لم يكتب المسلسل عن مرض (ألزهايمر) قدر تناوله للعلاقات العائلية»، موضحاً: «أردت أن أفتح نافذة على أسرة مصرية، وهذا تنوع في الدراما وخطوط أخرى حتى لا يفقد المشاهد شغفه بالعمل، فقدمنا نموذجاً لشاب مصري مثل فريد، طبيب لكنه لحق حلمه بالعمل طباخاً، ونجح في إيطاليا ومن ثَمّ ترك ما حققه لشعوره بأن عمته تحتاجه، وكيف تعامل مع إخوته وحبيبته، هذا نموذج مضيء لا بدّ أن نقدمه للمشاهد، أما شخصية ثريا فلا يمكن أن نذهب بها لأكثر من ذلك، لأنها لا تتحدث طوال الوقت بشكل منطقي».

ولفت ياسين إلى أن كتاب «55 مشكلة حب»، الذي استلهم منه المسلسل عبارة عن مجموعة رسائل أرسلها قراء للكاتب الراحل مصطفى محمود، عن هجر الحبيبة، أو عدم بر الأبناء، مشيراً إلى أنه لا وجود لقصة فيها مضمون مسلسل «الفريدو»، فيما تصور بعض المتابعين أنها رواية.

ولأول مرة يستعين ياسين بكاتبتين جديدتين سارة مصباح، وياسمين ميشيل، تشاركانه كتابة الحلقات إلى جانبه مؤلفاً ومشرفاً على الكتابة، وعن ذلك يقول: «لم أكن بهذا العمل منذ البداية، وُطلب مني الإشراف عليه فقررت إعطاء فرصة لأربعة من الكتاب الجدد الذين يشاركونني الأجزاء الثلاثة التي أكتبها، وكنت قد بدأت في تدريس السيناريو مؤخراً، ووعدت المتميزين من الدارسين أن أقدمهم في عمل معي، لذا تحمّست لأقدم هؤلاء الكتاب، وكلما تواتيني الفرصة لأقدم كاتباً جديداً لن أتردد».

بوستر المسلسل (حساب عمرو محمود ياسين على «فيسبوك»)

وأعرب ياسين عن سعادته برد فعل المشاهدين وحالة الاحتفاء الكبيرة بالمسلسل على مواقع «السوشيال ميديا»، منوهاً بأن «العمل الناجح من السهل اكتشافه».

وبدأ ياسين مشواره ممثلاً، لكن الكتابة استحوذت عليه، وهو يتطلع للعودة إلى التمثيل مجدداً حسبما يؤكد: «مسؤولية الكاتب رهيبة، تبدأ من كل حرف يكتبه، بيد أن الممثل مسؤول عن أدائه واختياراته فقط. وقد تفرّغت للكتابة بسبب هذه المسؤولية، لكنّي أشعر بوحشة للتمثيل الذي أحبه، وحين يستهويني دور لن أتردد في تقديمه».

وكشف ياسين أن الطريق لم يكن ممهداً أمامه كاتباً، وأضاف: «سعيت للكتابة منذ أكثر من 20 عاماً، لكنّي لم أجد فرصتي، وهناك مشروع قدمته لفنان كبير، وسرقت الفكرة وظهرت باسم آخر، مما جعلني أبتعد، وفي عام 2015 قررت أن أكتب، لأنني أخذت الكتابة عن أمي وأبي الذي كتب مسلسل (رياح الشرق)، وله أعمال عديدة كتبها من دون أن ينشر اسمه عليها، وكان أبي سعيداً باتجاهي للكتابة التي كان يراها أساس نجاح العمل الفني».


مقالات ذات صلة

تداعيات الطلاق حاضرة بمسلسلات رمضانية في مصر

يوميات الشرق الملصق الترويجي لمسلسل «وننسى اللي كان» (الشركة المنتجة)

تداعيات الطلاق حاضرة بمسلسلات رمضانية في مصر

يناقش عدد من الأعمال الدرامية المصرية المقرر عرضها في شهر رمضان المقبل على الشاشات والمنصات المختلفة تداعيات الطلاق على الأسر وتضرر الأبناء.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق الدكتور أشرف زكي نقيب المهن التمثيلية (المركز الإعلامي للنقابة)

مصر: «الأعلى لتنظيم الإعلام» يبحث شكوى نقيب «المهن التمثيلية» ضد «تيك توكر»

أكدت النقابة في بيانها أن قرار إيقاف المسلسل جاء بعد توجيه أكثر من تنبيه وتحذير للمنتج بلال صبري بضرورة الالتزام بلوائح النقابة والقوانين المنظمة للعمل الفني.

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق حنان مطاوع في أكثر من إطلالة خلال رمضان المقبل («فيسبوك» الفنانة)

فنانون مصريون يرفعون شعار «عمل واحد لا يكفي» في رمضان

يتّجه عدد من الفنانين المصريين إلى خوض أكثر من تجربة درامية في موسم رمضان 2026، رافعين شعار: «عمل واحد لا يكفي».

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق الملصق الترويجي لمسلسل «منّاعة» بعد تعديله (الشركة المنتجة)

مصر: أزمات تحاصر مسلسل «منّاعة» لهند صبري

يتعرض المسلسل المصري «مناعة»، بطولة الفنانة هند صبري، لأزمات عدة قبيل انطلاق ماراثون دراما رمضان؛ إذ شهد مشادات بين بطلاته في الكواليس.

داليا ماهر (القاهرة)
يوميات الشرق الملصق الترويجي للمسلسل الإذاعي «الفهلوي» (فيسبوك)

فنانون مصريون يعوّضون غيابهم التلفزيوني بالحضور الإذاعي في رمضان

الإذاعة تتحوّل إلى مساحة حقيقية للفن في رمضان، تجمع بين نجوم الفن والجمهور بعيداً عن شاشات التلفزيون.

داليا ماهر (القاهرة )

مجلة «List» تطلق النسخة الأولى من جوائزها

تُكرّم «جوائز List» مجموعة تجارب استثنائية تُعيد تعريف معايير التميّز والرفاهية في العالم العربي (SRMG)
تُكرّم «جوائز List» مجموعة تجارب استثنائية تُعيد تعريف معايير التميّز والرفاهية في العالم العربي (SRMG)
TT

مجلة «List» تطلق النسخة الأولى من جوائزها

تُكرّم «جوائز List» مجموعة تجارب استثنائية تُعيد تعريف معايير التميّز والرفاهية في العالم العربي (SRMG)
تُكرّم «جوائز List» مجموعة تجارب استثنائية تُعيد تعريف معايير التميّز والرفاهية في العالم العربي (SRMG)

أطلقت مجلة «List» الرائدة في عالم السفر وأسلوب الحياة، النسخة الأولى من جوائزها، بالشراكة مع العلامة المرموقة «ريتشارد ميل»، التي تحتفي بالإبداع والتميّز بمجالات السفر والرفاهية والثقافة وفنون الطهي، في السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، بما يُكرّس مكانة المنطقة كوجهة للفخامة والتفرّد.

وستُكرّم «جوائز List» مجموعة استثنائية من التجارب التي تُعيد تعريف معايير التميّز والرفاهية في العالم العربي، بما فيها مطاعم «ميشلان ستار» ومنتجعات الرفاهية المتكاملة، والفنادق وتجارب السفر.

وستكشف المجلة، التابعة لـ«المجموعة السعودية للأبحاث والإعلام - SRMG»، عن تفاصيل النسخة الأولى من جوائزها في عددها لشهر فبراير (شباط) الحالي، وعلى منصّاتها الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي، لتقدّم رؤية فريدة لمفهوم التميّز العالمي في عصر جديد من الضيافة السعودية، والإبداع، وأسلوب الحياة القائم على التجارب المُلهمة.

وسيعمل فريق تحرير المجلة مع لجنة مستقلّة من الخبراء على اختيار وتقييم التجارب عبر عملية دقيقة ونقاش معمّق، وبالاستناد إلى معايير الأصالة والإتقان، والاستدامة، والانسجام مع ذائقة المسافر السعودي المعاصر، بما يُجسّد جوهر التميّز في أدق تفاصيله، بعيداً عن الترشيحات والتصويت العام والمشاركات المدفوعة.

من جانبها، قالت نوارين هيغارتي، رئيسة تحرير المجلة: «تعيش السعودية تحوّلات ثقافية وإبداعية استثنائية، وقد جاءت (جوائز List)، للاحتفاء بهذه الطاقة المتجددة، وإعادة تعريف الريادة والتميّز ومعايير الفخامة في عصرنا الحاضر».

وأبانت هيغارتي أن «هذه الجوائز ستكون بعيدة كل البعد عن المظاهر الشكلية، لتُركّز على عمق التجربة، وأصالة الفكرة، وصدق النية في الإبداع».

تُقدّم مجلة «List» من خلال جوائزها رؤية فريدة لمفهوم التميّز العالمي (SRMG)

وأكدت رئيسة تحرير المجلة أن «كل اسم ورد في القائمة استحق موقعه بجدارة، لأنه يُجسّد قمّة التميّز والفخامة المعاصرة، ويعكس مستقبل الرفاهية في المنطقة وخارجها».


«مالمو» لتكريم رائد السينما السعودية عبد الله المحيسن

المخرج السعودي عبد الله المحيسن (موقعه  الرسمي)
المخرج السعودي عبد الله المحيسن (موقعه الرسمي)
TT

«مالمو» لتكريم رائد السينما السعودية عبد الله المحيسن

المخرج السعودي عبد الله المحيسن (موقعه  الرسمي)
المخرج السعودي عبد الله المحيسن (موقعه الرسمي)

يحتفي مهرجان «مالمو للسينما العربية» بالسويد في دورته السادسة عشرة برائد السينما السعودية عبد الله المحيسن بعد اختياره ليكون الشخصية المكرّمة في المهرجان، مع عرض فيلمه «اغتيال مدينة»، وتنظيم «ماستر كلاس» يناقش فيه تجربته الفنية الممتدة ورؤيته السينمائية.

ومن المقرر أن يتسلم المحيسن التكريم في حفل افتتاح المهرجان المقرر في 10 أبريل (نيسان) المقبل، بحضور عدد من نجوم الفن العربي وأبناء الجاليات العربية في السويد، ليكون أول مكرّم سعودي في المهرجان السينمائي العربي الأبرز في الدول الاسكندنافية.

ويعد المحيسن المولود في مكة المكرمة عام 1947 أول مخرج سينمائي سعودي، وانتقل إلى لبنان لاستكمال دراسته الثانوية، ليغادر بعدها إلى لندن ليدرس السينما بشكل متخصص في «مدرسة لندن للأفلام»، ويحصل منها على دبلوم الإخراج السينمائي.

وقال مؤسس ورئيس مهرجان «مالمو للسينما العربية» محمد قبلاوي، لـ«الشرق الأوسط» إن «اختيار المحيسن للتكريم في الدورة الجديدة يأتي لدوره في وضع أساس مبكر للحركة السينمائية في السعودية، وعمله على مدار سنوات طويلة من أجل هذا المشروع، ومساعدته للأجيال الجديدة سينمائياً»، لافتاً إلى أن اختيار عرض فيلم «اغتيال مدينة» يأتي لرغبتهم في تسليط الضوء على الفيلم، ومناقشة تفاصيل صناعته في وقت شديد الصعوبة.

وأكد قبلاوي أن الـ«ماستر كلاس» الذي سيجري تنظيمه للمخرج السعودي ضمن فعاليات المهرجان، سيتضمن نقاشات موسعة معه حول تجربته، لإتاحة الفرصة للجمهور للاستماع إليه ومناقشته في التجربة التي وصفها بـ«الملهمة» لصنّاع الأفلام من الأجيال الجديدة.

ويستند فيلم «اغتيال مدينة» المقرر عرضه في المهرجان إلى لقطات نادرة التقطها المحيسن خلال الحرب الأهلية في لبنان عام 1976، وتم تصويره مباشرة بعد بدء الحرب في بيروت، حيث كانت المدينة في خطر، وعلى الرغم من المخاطرة التي تضمنها السفر إلى هناك. وعُرض الفيلم في حفل افتتاح النسخة الثانية من «مهرجان القاهرة السينمائي الدولي» عام 1977، وحصل على شهادة تقدير خاصة من المهرجان، وجائزة «نفرتيتي الفضية» لأفضل فيلم قصير.

المحيسن خلال تسلم جائزة «نفرتيتي» عن فيلمه «اغتيال مدينة» من «مهرجان القاهرة» (موقعه الرسمي)

وفي مسيرته الفنية الممتدة نال المحيسن تكريمات عدة من جهات داخل وخارج المملكة، كان أبرزها منحه جائزة «الإنجاز مدى الحياة» في فعاليات الدورة الخامسة من «جوي أووردز» بالرياض العام الماضي.

وأكد الناقد السعودي أحمد العياد لـ«الشرق الأوسط» أن تكريم المحيسن يعكس اهتماماً كبيراً بمسيرته السينمائية الممتدة والظروف الصعبة التي عمل فيها ليقدم تجارب سينمائية استثنائية تعد مرجعاً مهماً للسينمائيين السعوديين، مشيراً إلى أنه بالرغم من محدودية عدد الأفلام التي قدمها، فإن كل تجربة حملت تميزاً على أكثر من مستوى.

وأضاف أن «المحيسن يُنظر إليه باعتباره ليس رائداً للسينما السعودية فقط، ولكن كأحد صنّاعها المخلصين الذين أخذوا على عاتقهم العمل على تطويرها والمحافظة عليها، بل ينقل خبرته وما اكتسبه في مسيرته الممتدة للأجيال الجديدة باستمرار».

وتشهد الدورة السادسة عشرة من مهرجان «مالمو للسينما العربية» التي تقام خلال الفترة من 10 إلى 16 أبريل المقبل، إتاحة جميع الأفلام العربية المعروضة مترجمة للغة السويدية للمرة الأولى في تاريخ المهرجان، في خطوة تستهدف «الوصول لشريحة أكبر من الجمهور السويدي».


الشرطة الإيطالية تستعيد سبائك ذهبية أُلقيت في القمامة بالخطأ

سبائك ذهب (رويترز)
سبائك ذهب (رويترز)
TT

الشرطة الإيطالية تستعيد سبائك ذهبية أُلقيت في القمامة بالخطأ

سبائك ذهب (رويترز)
سبائك ذهب (رويترز)

قالت الشرطة في جنوب إيطاليا، الخميس، إنها استعادت صندوقاً به سبائك ذهبية من منشأة لفرز النفايات بعد أن ألقاه أحد السكان بالخطأ مع نفايات منزله.

وذكرت الشرطة، في بيان، أن الرجل دخل إلى مركز لقوات الدرك (كارابينيري) في بورتو تشيزاريو قرب مدينة ليتشي، للإبلاغ عن اختفاء صندوق يحتوي على 20 سبيكة من الذهب تبلغ قيمتها نحو 120 ألف يورو (142 ألف دولار).

وسرعان ما تتبع المحققون تحركات الرجل الذي لم يُكشف اسمه، وراجعوا لقطات كاميرات المراقبة، حسبما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

وأشارت الصور إلى أن الرجل ألقى بالصندوق في سلة مهملات عامة في منتجع ساحلي قريب، وكشفت تحقيقات إضافية أن الصندوق نُقل إلى المنشأة المحلية للتخلص من النفايات.

وذكر البيان أنه «بعد عدة ساعات من الفرز الدقيق، تمكنت القوات من العثور على الصندوق الذي لحقت به أضرار، لكنه كان لا يزال يحتوي على جميع السبائك الذهبية... التي أعيدت بعد ذلك إلى مالكها الشرعي».