المسيّرات الأوكرانية تستهدف موسكو... والصواريخ الروسية تضرب أوديسا

الرئيس الألماني بعد لقائه بايدن: «سنواصل دعم أوكرانيا»

هجمات الطائرات المسيرة استهدفت منطقة أوديسا (رويترز)
هجمات الطائرات المسيرة استهدفت منطقة أوديسا (رويترز)
TT

المسيّرات الأوكرانية تستهدف موسكو... والصواريخ الروسية تضرب أوديسا

هجمات الطائرات المسيرة استهدفت منطقة أوديسا (رويترز)
هجمات الطائرات المسيرة استهدفت منطقة أوديسا (رويترز)

استهدفت أوكرانيا، السبت، موسكو بطائرات مسيّرة، إلا أن الدفاعات الجوية حول العاصمة الروسية تمكنت من إحباطها، حسب وكالة أنباء «تاس» الروسية المملوكة للدولة، نقلاً عن قوات الدفاع الجوي الروسية.

وقالت، في بيان، إن طائرة مسيّرة أوكرانية أسقطت بالقرب من موسكو في وقت مبكر السبت، دون أن يتسبب ذلك فيما يبدو في وقوع أضرار أو إصابات.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الهجوم، الذي تم التصدي له فوق منطقة إسترا شمال غربي العاصمة، كان محاولة من أوكرانيا لمهاجمة منشآت روسية. وقال رئيس بلدية موسكو سيرغي سوبيانين، على قناته على تطبيق «تلغرام»، إن التقارير الأولية تظهر عدم وقوع إصابات أو أضرار، ولكن «خدمات الطوارئ تعمل في مكان الواقعة». ولم تحدث أي أضرار على الأرض من وراء تساقط الحطام، لكن كما حدث في هجمات سابقة بطائرات من دون طيار، تم وقف الحركة الجوية بشكل مؤقت في مطاري «فنوكوفو» و«شيريميتييفو» في موسكو، وتم إلغاء الرحلات الجوية الفردية، لكنها استؤنفت بعد فترة.

وفي المقابل، قالت السلطات الأوكرانية إن القوات الروسية نفذت هجوماً صاروخياً خلال الليل على منطقة أوديسا بجنوب أوكرانيا في ساعة مبكرة من صباح السبت، ما ألحق أضراراً بالبنية التحتية للميناء.

وقال حاكم المنطقة أوليه كيبر إن أربعة أصيبوا في الهجوم الذي أصاب منزلاً ومنشأة للحبوب مطلة على الميناء. ولم يحدد المكان الذي وقع فيه الهجوم. وقال الجيش الأوكراني، كما نقلت عنه «رويترز»، إن الضربة شملت إطلاق صواريخ أونيكس الفرط صوتية من شبه جزيرة القرم التي تحتلها روسيا.

وشنّت القوات الروسية ضربات بصواريخ وطائرات مسيرة بانتظام على البنية التحتية للموانئ في الأسابيع الأخيرة، ما جعل من الصعب على أوكرانيا، المنتج الرئيسي للحبوب، تصدير منتجاتها. وانسحبت موسكو في منتصف يوليو (تموز) من اتفاق سمح بشحن الحبوب من البحر الأسود وساعد في مكافحة أزمة غذاء عالمية. ويأتي الهجوم الروسي في أعقاب ضربات جوية روسية على مدينة خاركيف في اليوم السابق، وكذلك على قرية غروزا في شمال شرقي أوكرانيا، قُتل فيها عشرات الأشخاص خلال تجمع لتأبين جندي أوكراني.

ودعا الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إلى حماية نظام الطاقة في البلاد بشكل أفضل في الشتاء المقبل، نظراً للهجمات الروسية المستمرة المتوقعة. وقال زيلينسكي، في خطابه اليومي المصور بالفيديو الجمعة: «من الأهمية بمكان الانتصار هذا الشتاء، والتغلب على جميع الصعوبات وتوفير الحماية لشعبنا». وفي الخريف والشتاء الماضيين، هاجمت روسيا على نطاق واسع البنية التحتية للطاقة لدى جارتها ووضعت الكثير من الأوكرانيين تحت وطأة البرد والظلام لأشهر عدة.

واتهم زيلينسكي القيادة الروسية دائماً بأنها تكرر أخطاءها وأعمالها الشريرة. وأكد زيلينسكي، كما نقلت عنه وكالة الصحافة الفرنسية، أنهم «عندما لا ينجحون في شيء ما، يعتقدون أنهم ربما لم يفعلوا ما يكفي من الشر لتحقيق النجاح». ونتيجة لذلك، كان مقتنعاً بأن روسيا سوف تقصف نظام الطاقة هذا الشتاء بشكل أكبر مما حدث العام الماضي. وبحسب الرئيس الأوكراني، استعدت البلاد بشكل أفضل لمثل هذه الهجمات هذه المرة، من بين أمور أخرى بفضل الدفاعات المضادة للطائرات التي يوفرها الغرب. وفي هذا السياق، شكر زيلينسكي المستشار الألماني أولاف شولتس على موافقته على تزويد أوكرانيا بنظام دفاع جوي آخر من طراز «باتريوت».

كثّفت روسيا هجماتها على جنوب أوكرانيا حيث الموانئ الأوكرانية المطلة على البحر الأسود والموانئ النهرية منذ انسحاب موسكو من اتفاق في يوليو (رويترز)

ذكر الرئيس الألماني فرانك - فالتر شتاينماير أن الرئيس الأميركي جو بايدن أكد له أنه يمكن «الاعتماد على» الولايات المتحدة فيما يتعلق بمواصلة الدعم لأوكرانيا. وقال شتاينماير، عقب لقائه بايدن في واشنطن، إنه خلال اجتماعهما، الجمعة، في البيت الأبيض بواشنطن كان من المهم لكليهما إرسال «إشارة»، وأضاف: «سنواصل دعم أوكرانيا في كفاحها من أجل البلاد وحريتها وديمقراطيتها»، مشيراً إلى أن الرئيس الأميركي أعرب عن قناعته بإمكانية التوصل إلى حل رغم الفوضى التي يشهدها الكونغرس الأميركي.

ولا تنص الميزانية المؤقتة التي أقرها الكونغرس، خلال عطلة نهاية الأسبوع، على تقديم أي مساعدات إضافية لأوكرانيا، وهذا لا يعني أن الولايات المتحدة ستتوقف عن دعم أوكرانيا على الفور، لكن الأموال التي تمت الموافقة عليها حتى الآن بدأت تنفد، وهناك حاجة إلى أموال جديدة. ويحاول الرئيس الأميركي تهدئة المخاوف بين الحلفاء داخل حلف شمال الأطلسي (الناتو) والشركاء من احتمال نفاد المساعدات العسكرية الأميركية لكييف. وجاءت زيارة شتاينماير لواشنطن مفاجئة. وذكر البيت الأبيض أن السبب الرسمي للزيارة هو مناسبة يوم الصداقة الألمانية - الأميركية.

من جهة أخرى، قال المتحدث باسم الخارجية الأميركية ماثيو ميلر: «رداً على طرد روسيا الاتحادية، بحجج واهية، اثنين من دبلوماسيي السفارة الأميركية في موسكو، ردت وزارة الخارجية بالمثل، بإعلانها أن اثنين من مسؤولي السفارة الروسية العاملين في الولايات المتحدة شخصان غير مرغوب فيهما». وأعلنت روسيا في 14 سبتمبر (أيلول) أنها طردت دبلوماسيين أميركيين لتواصلهما مع المواطن الروسي روبرت شونوف الذي عمل سابقاً في القنصلية الأميركية في مدينة فلاديفوستوك، والذي أوقِف في وقت سابق هذا العام للاشتباه في نقله معلومات سرية حول النزاع في أوكرانيا إلى الولايات المتحدة.

وبعد خفض سابق لعدد الدبلوماسيين، بدأ شونوف العمل بصفة متعاقد خارجي، وتقول الولايات المتحدة إنه كُلّف المراقبة الروتينية لوسائل الإعلام الروسية المتاحة للجمهور. واعتقلته روسيا في أغسطس (آب) بتهمة نقل ما وصفته بمعلومات سرية عن أوكرانيا. وقال المتحدث إن الولايات المتحدة «لن تتسامح مع تصميم الحكومة الروسية على مضايقة دبلوماسيينا». وأضاف أن «إجراءات وزارة الخارجية تبعث رسالة واضحة، مفادها أنه ستكون هناك عواقب للإجراءات غير المقبولة ضد موظفينا الدبلوماسيين في موسكو».

وتدهورت العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا بشكل حاد منذ بدء الاجتياح الروسي لأوكرانيا العام الماضي. وقالت الولايات المتحدة إنها لا ترى جدوى من إجراء محادثات رفيعة المستوى إلا بشأن قضايا مثل الاتفاق على تبادل سجناء.


مقالات ذات صلة

أوكرانيا تتسلم منصة إطلاق صواريخ دفاع جوي من ألمانيا

أوروبا منصة إطلاق لمنظومة «آيريس تي» المضادة للطائرات (رويترز)

أوكرانيا تتسلم منصة إطلاق صواريخ دفاع جوي من ألمانيا

قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الأحد، إن بلاده تسلمت، السبت، منصة إطلاق جديدة لمنظومة الدفاع الجوي «آيريس تي» من ألمانيا.

«الشرق الأوسط» (كييف)
أوروبا صورة تظهر جانباً من محطة زابوريجيا النووية التي تسيطر عليها روسيا جنوب شرقي أوكرانيا (رويترز - أرشيفية) p-circle

وكالة الطاقة الذرية: مسيّرة أصابت محطّة زابوريجيا النووية في أوكرانيا

أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، نقلاً عن مسؤولين محلّيين، بأن طائرة مسيّرة استهدفت محطّة زابوريجيا النووية الخاضعة لسيطرة روسيا، في جنوب أوكرانيا.

«الشرق الأوسط» (كييف)
تحليل إخباري الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يلقي كلمة أمام المشاركين في مؤتمر اقتصادي بأستانة يوم 29 مايو (رويترز)

تحليل إخباري «قطع رأس» أوكرانيا... تهديد روسي أم ورقة تفاوض؟

يرى خبراء أن إحجام الكرملين عن الحسم المباشر والسريع باستهداف القيادة الأوكرانية، له أسباب عدة؛ بينها تجارب روسيا في صراعات سابقة وتشعب المواجهة في أوكرانيا.

رائد جبر (موسكو)
أوروبا جانب من حريق أحدثه قصف روسي على كييف في 24 مايو (أ.ب)

استمرار قصف أهداف نفطية في الحرب الروسية - الأوكرانية

«كان بإمكان روسيا إنهاء عدوانها منذ وقت بعيد، لكنها اختارت إطالة أمده ومواصلته. وهكذا، جرى استهداف منشأة أخرى ​تابعة لقطاع النفط الروسي»...

«الشرق الأوسط» (كييف) «الشرق الأوسط» (أستانا) «الشرق الأوسط» (موسكو)
أوروبا «الناتو» يتعهد الدفاع عن «كل شبر»

«الناتو» يتعهد الدفاع عن «كل شبر»

نددت رومانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي بـ«تصعيد خطير وغير مسؤول»، بعد أن ارتطمت مسيّرة روسية بمبنى سكني في غالاتي قرب الحدود

«الشرق الأوسط» ( عواصم)

أوكرانيا تتسلم منصة إطلاق صواريخ دفاع جوي من ألمانيا

منصة إطلاق لمنظومة «آيريس تي» المضادة للطائرات (رويترز)
منصة إطلاق لمنظومة «آيريس تي» المضادة للطائرات (رويترز)
TT

أوكرانيا تتسلم منصة إطلاق صواريخ دفاع جوي من ألمانيا

منصة إطلاق لمنظومة «آيريس تي» المضادة للطائرات (رويترز)
منصة إطلاق لمنظومة «آيريس تي» المضادة للطائرات (رويترز)

قال الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، الأحد، إن بلاده تسلمت، السبت، منصة إطلاق جديدة لمنظومة الدفاع الجوي «آيريس تي» من ألمانيا، وطلب مزيداً من ذخائر الدفاع الجوي.

وقال زيلينسكي عبر تطبيق «تلغرام»: «نحتاج أيضاً صواريخ لأنظمة الدفاع الجوي حتى تتوفر لدينا قدرات كافية لصد الهجمات الروسية».


وكالة الطاقة الذرية: مسيّرة أصابت محطّة زابوريجيا النووية في أوكرانيا

صورة تظهر جانباً من محطة زابوريجيا النووية التي تسيطر عليها روسيا جنوب شرقي أوكرانيا (رويترز - أرشيفية)
صورة تظهر جانباً من محطة زابوريجيا النووية التي تسيطر عليها روسيا جنوب شرقي أوكرانيا (رويترز - أرشيفية)
TT

وكالة الطاقة الذرية: مسيّرة أصابت محطّة زابوريجيا النووية في أوكرانيا

صورة تظهر جانباً من محطة زابوريجيا النووية التي تسيطر عليها روسيا جنوب شرقي أوكرانيا (رويترز - أرشيفية)
صورة تظهر جانباً من محطة زابوريجيا النووية التي تسيطر عليها روسيا جنوب شرقي أوكرانيا (رويترز - أرشيفية)

أفادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، نقلاً عن مسؤولين محلّيين، بأن طائرة مسيّرة استهدفت محطّة زابوريجيا النووية الخاضعة لسيطرة روسيا، في جنوب أوكرانيا.

وعبر رئيس ‌الوكالة ‌رافائيل ​جروسي ‌عن قلقه ‌الشديد إزاء الحادث، وقال: «إن مهاجمة المواقع النووية أشبه باللعب ‌بالنار». وأوضحت الوكالة في منشور ⁠على «إكس» ⁠أن فريقها في محطة الطاقة التي تسيطر عليها روسيا طلب الإذن بالدخول لفحص ​مبنى ​التوربينات المتضرر.

وذكرت الوكالة عبر وسائل التواصل الاجتماعي أن الجهة المشغّلة للمحطة بإدارة روسية أبلغتها بأن طائرة مسيّرة أصابت السبت مبنى التوربينات «ما أدى إلى إحداث ثقب في جداره».

من جهتها، اتهمت شركة «روساتوم» الحكومية للطاقة النووية في بيان نقلته وسائل إعلام روسية، أوكرانيا بتنفيذ «هجوم متعمّد»، وهو ما نفته كييف.

وتقع محطة زابوريجيا الأكبر في أوروبا على مقربة من خط الجبهة في جنوب أوكرانيا، حيث تبادلت موسكو وكييف مرارا الاتهامات منذ سيطرة القوات الروسية عليها في عام 2022، في شأن تعريضها لخطر كارثة نووية.

ونُقل عن مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافاييل غروسي، قوله: «لا ينبغي أن يحدث أيّ هجوم من أيّ نوع على المحطة... فمهاجمة المنشآت النووية أشبه باللعب بالنار».

ووفقاً لـ«روساتوم»، فإن الطائرة المسيّرة كانت تُدار عبر كابل من الألياف الضوئية، ما «يستبعد فرضية الاستهداف العرضي».

وقال المدير التنفيذي للشركة أليكسي ليخاتشيف لوسائل إعلام روسية: «لقد اقتربنا اليوم خطوة إضافية من وقوع حادثة من شأنها أن تؤثّر على أشخاص يعيشون خارج حدود روسيا وأوكرانيا».

ورفضت وزارة الخارجية الأوكرانية هذه الاتهامات، معتبرة أنها تفتقر إلى «المنطق».

وجاء في بيانها: «لماذا قد تستهدف أوكرانيا محطة نووية تقع على أراضيها وتسعى إلى استعادتها تحت سيادتها؟». وأضافت: «نعتبر هذه التصريحات جزءاً من عملية تضليل جديدة تقوم بها الدولة المحتلة».

وأفادت «روساتوم» بأن الضربة أحدثت ثقباً في جدار غرفة التوربينات، من دون أن تُصيب المعدات الرئيسة بأضرار.

وكانت سلطات المنطقة الخاضعة لسيطرة روسيا اتهمت أوكرانيا في أبريل (نيسان) بتنفيذ هجوم قالت إنه أسفر عن مقتل عامل في قطاع النقل.


السلطات الصحية الهولندية تسمح للسفينة هونديوس بالإبحار مجدداً

تبحر سفينة الرحلات البحرية الهولندية «إم في هونديوس» التي أصيبت بفيروس «هانتا» قبالة سواحل هولندا وهي تقترب من ميناء روتردام (أ.ف.ب)
تبحر سفينة الرحلات البحرية الهولندية «إم في هونديوس» التي أصيبت بفيروس «هانتا» قبالة سواحل هولندا وهي تقترب من ميناء روتردام (أ.ف.ب)
TT

السلطات الصحية الهولندية تسمح للسفينة هونديوس بالإبحار مجدداً

تبحر سفينة الرحلات البحرية الهولندية «إم في هونديوس» التي أصيبت بفيروس «هانتا» قبالة سواحل هولندا وهي تقترب من ميناء روتردام (أ.ف.ب)
تبحر سفينة الرحلات البحرية الهولندية «إم في هونديوس» التي أصيبت بفيروس «هانتا» قبالة سواحل هولندا وهي تقترب من ميناء روتردام (أ.ف.ب)

سُمح لسفينة رحلات سياحية كانت قد استدعت حالة استنفار صحي عالمي بسبب تفشّ لفيروس هانتا الفتاك بالإبحار مجدّداً السبت، بعد إنجاز أعمال التنظيف، والتعقيم.

وقال جهاز الصحة العامة في ميناء روتردام الهولندي في بيان إنه بعد معاينة أخيرة أُجريت الجمعة «لم تعد هناك، من منظور الصحة العامة، أي عوائق تحول دون إبحار السفينة هونديوس مجدداً».

وأوضح الجهاز أنه خلال عمليات الفحص «خلص خبراء مكافحة العدوى إلى أن تنظيف السفينة هونديوس أُجري بفاعلية، وأن التعقيم نُفّذ وفقاً للإرشادات المعتمدة».

في هذا الأسبوع، قالت شركة «أوشنوايد إكسبيديشنز» المالكة للسفينة إن «هونديوس» ستغادر روتردام فور استكمال عمليات المعاينة، على أن تستأنف برنامج رحلاتها السياحية اعتباراً من 13 يونيو (حزيران).

وكانت «هونديوس» تقوم برحلة من أوشوايا في الأرجنتين إلى الرأس الأخضر، وأصبحت محور اهتمام دولي منذ أعلنت منظمة الصحة العالمية وفاة ثلاثة ركاب بعد تفشي فيروس هانتا على متنها.

وغادر بعض الركاب السفينة في جزيرة سانت هيلينا قبل إطلاق الإنذار الصحي.

وهانتا فيروس نادر ينتشر عادة عن طريق القوارض المصابة، وخصوصاً عبر ملامسة بولها، وبرازها، ولعابها، ولا لقاحات مضادة له، أو علاجات محدّدة.

وجرى إنزال غالبية الركاب في جزيرة تينيريفي في أرخبيل جزر الكناري الإسباني، ونُقلوا جواً إلى بلدانهم.

ووصلت السفينة التي ترفع علم هولندا في 18 مايو (أيار) إلى روتردام، أكبر موانئ أوروبا، ووضع طاقمها في الحجر الصحي.

إلى الآن، سجّلت منظمة الصحة العالمية 13 حالة مؤكدة مرتبطة بتفشي المرض، بينها الوفيات الثلاث.