الجيش الإسرائيلي يحذر نتنياهو من استمرار الجمود السياسي

وسط تدهور أمني خطير في الضفة الغربية والقدس

دخان يتصاعد خلال مواجهات بين جنود إسرائيليين وفلسطينيين في حوارة بالضفة الغربية الجمعة (أ.ف.ب)
دخان يتصاعد خلال مواجهات بين جنود إسرائيليين وفلسطينيين في حوارة بالضفة الغربية الجمعة (أ.ف.ب)
TT

الجيش الإسرائيلي يحذر نتنياهو من استمرار الجمود السياسي

دخان يتصاعد خلال مواجهات بين جنود إسرائيليين وفلسطينيين في حوارة بالضفة الغربية الجمعة (أ.ف.ب)
دخان يتصاعد خلال مواجهات بين جنود إسرائيليين وفلسطينيين في حوارة بالضفة الغربية الجمعة (أ.ف.ب)

فيما تشهد الضفة الغربية والقدس الشرقية تدهوراً أمنياً خطيراً، تمثل في مقتل 5 فلسطينيين في ليلة واحدة، نفذ فيها الجيش حملات اعتقال واسعة، وارتكب فيها مئات المستوطنين اليهود باعتداءات على حوارة وعدة بلدات فلسطينية أخرى، وأطلق بعض الشبان الفلسطينيين عمليات مقاومة برمي الحجارة وإطلاق الرصاص، خرجت قيادة الجيش الإسرائيلي بتحذيرات للحكومة مطالبة بتغيير السياسة الرسمية، وفتح آفاق سياسية، ولجم المستوطنين، ورد الوزير الثاني في وزارة الدفاع بتسليل سموترتش باتهام الجيش بانتهاج «سياسة ناعمة منبثقة من عصر اتفاقيات أوسلو البائد»، فيما حمل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إيران مسؤولية التدهور.

فلسطينيون يشيعون شاباً قتله مستوطنون في قرية حوارة بالضفة الغربية الجمعة (رويترز)

وبدا أن إسرائيل تعيش حالة «الطاسة الضائعة»، التي تقود إلى فوضى عارمة وانفلات تام. فالبلاد تغرق في الصدامات الدامية. والسلطة غائبة. والمشكلة أن سموترتش الذي منحه نتنياهو مهمة وزير مسؤول عن المستوطنات وعن 60 في المائة من أراضي الضفة الغربية يقود خطة مكتوبة لجعلها «فوضى منظمة». ومن جهته، الأمور واضحة ومرتبة وتسير وفقاً لنهج عقائدي. وما يجري في المناطق الفلسطينية من أحداث لا يتم صدفة، ولا بسبب المقاومة الفلسطينية، ولا بسبب الاعتداءات الاستيطانية، فقد نشر في سنة 2017 ما سمّاه «خطة الحسم»، وفيها يضع «خريطة طريق» إجهاض حل الدولتين؛ تبدأ بنشر الفوضى، والدفع لانهيار السلطة الفلسطينية، ثم الانقضاض على الحركة الوطنية الفلسطينية، ومن ثم الانتقال إلى تشجيع الفلسطينيين على الرحيل في البداية بطرق سلمية وإغراءات مادية ثم بأساليب القوة.

دخان يتصاعد خلال مواجهات بين جنود إسرائيليين وفلسطينيين في حوارة بالضفة الغربية الجمعة (أ.ف.ب)

كان الجيش الإسرائيلي، الذي يغلق المناطق الفلسطينية في كل عيد يهودي ويقود حملات اعتقال يومية واسعة منذ مارس (آذار) 2022 شملت أكثر من 2000 فلسطيني في القدس والضفة وقتل 193 فلسطينياً خلال عملياته العسكرية، قد سرب إلى الإعلام أنه وجه تحذيراً لرئيس الحكومة من استمرار السياسة الحالية التي يسود فيها الجمود السياسي. وقال إن هناك جهات إرهابية فلسطينية تستغل هذا الواقع وتقوم بتجنيد شباب يائسين لتنفيذ عمليات مسلحة ضد الجيش والمستوطنين اليهود، وفي بعض الأحيان يجندون شباناً ويدفعون لهم المال.

وأشار قادة الجيش الإسرائيلي والمخابرات العامة، في هذا التحذير، إلى أن نشاط المستوطنين اليهود ضد الفلسطينيين يصب الزيت على هذه النار. وأكدوا أن هذه الاعتداءات زادت عدداً وحدّة وفظاظةً منذ مطلع السنة، أي مع انتخاب حكومة نتنياهو الجديدة (المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان كان قد حذر مساء الخميس من الارتفاع الحاد في عنف المستوطنين بالأراضي الفلسطينية بغطاء سياسي من الحكومة. وقال إن هذه الهجمات بلغت في النصف الأول من العام الحالي فقط 1148، تساوت تقريباً مع الهجمات التي حدثت طوال العام الماضي، التي يبلغ عددها 1197).

مواجهات بين جنود إسرائيليين وفلسطينيين في حوارة بالضفة الغربية الجمعة (د.ب.أ)

وقد رد الوزير سموترتش على هذا التحذير بهجوم شديد على القيادات العسكرية والأمنية. ووصل الجمعة إلى بلدة حوارة جنوب نابلس حيث أقام نائب من حزبه مكتباً برلمانياً له على الرصيف في الشارع الرئيسي.

واختار سموترتش توجيه رسالة إلى الجيش من حوارة بالذات، التي كان قد دعا إلى محوها عن البسيطة، وقال إن التدهور الحاصل في المناطق ناجم عن فشل سياسة هذه الأجهزة. وقال إن قادة الجيش والمخابرات ما زالوا عالقين في «تنفيذ سياسة ناعمة منبثقة من عصر اتفاقيات أوسلو البائد». وأضاف بلهجة تُشْتَم منها رائحة تهديد: «ما لم يحدثوا انعطافاً حاداً ويبدأوا بانتهاج سياسة حازمة مع قوى الإرهاب، سيقع الكثير جداً من الضحايا وستتدهور الأوضاع أكثر».

وكان سموترتش أبلغ نتنياهو بأنه سيزور حوارة، فلم يعترض. بل أبلغه أنه سيعقد جلسة مشاورات للتداول في تدهور الأوضاع. وأصدر بياناً قال فيه إن قوات «الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن ستستمر في العمل بشجاعة وحزم من أجل تطهير أعشاش المخربين في يهودا والسامرة، خصوصاً في حوارة، حيث أطلق مسلح النار على عائلة إسرائيلية».

قبيل صلاة الجمعة في المسجد الأقصى (أ.ف.ب)

والتقى نتنياهو، مساء الخميس، وزير الدفاع يوآف غالانت، ورئيس أركان الجيش هرتسي هاليفي، ومدير «الشاباك» رونين بار، ورئيس القيادة المركزية للجيش اللواء يهودا فوكس، والسكرتير العسكري لرئيس الوزراء، واتهم إيران بالمسؤولية عن التدهور في القدس والضفة الغربية.

وقال نتنياهو: «إننا نرى إيران مسؤولة مباشرة عن موجة الإرهاب في يهودا والسامرة، بتشجيع وتمويل عمليات قاتلة ضد مواطني إسرائيل. وحكومة إسرائيل ستحارب الإرهاب بحزم وتدافع عن مواطني إسرائيل».

يذكر أن اليوم الأخير (منذ مساء الخميس حتى ظهيرة الجمعة) شهد عنفاً دامياً في جميع أنحاء الضفة الغربية والقدس، قتل خلاله خمسة فلسطينيين، اثنان منهم في حوارة، وأصيب أكثر من 200 فلسطيني و20 إسرائيلياً.

وقام الجيش بتنفيذ حملات اعتقال طالت حوالي 40 فلسطينياً. ونفذ المستوطنون هجمات على بلدات فلسطينية مختلفة، إضافة الى بلدة حوارة التي قام فيها مستوطن بقتل مواطن فلسطيني.

ودافع رئيس مجلس السامرة الإقليمي (المستوطنات اليهودية قرب نابلس)، يوسي داغان، عن اعتداءات المستوطنين، وقال إنها تأتي للدفاع عن النفس بغياب حماية الحكومة. وقال: «للأسف، حكومة اليمين فشلت مرة تلو الأخرى في توفير الأمن للإسرائيليين في وسط البلاد. ونحن لن نقبل وضعاً يقوم فيه الإرهابيون الفلسطينيون مرة تلو الأخرى باستهداف اليهود ومحاولة قتلهم».

وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين في الحكومة الفلسطينية برام الله، بأشد العبارات، «الجريمة البشعة التي ارتكبها مستعمر حاقد وعنصري بإطلاق النار وقتل المواطن الشهيد لبيب ضميدي (19 عاماً) في حوارة، ليرتفع عدد الشهداء من أبناء شعبنا خلال أقل من 24 ساعة إلى 4 شهداء».

وعدّت الوزارة، في بيان لها، الجمعة، هذه الجريمة «امتداداً لجرائم واعتداءات ميليشيات المستعمرين المنظمة والمسلحة ضد أبناء شعبنا». وتساءلت: ماذا كان يعمل المستعمر في حوارة؟ ولماذا جاء يحمل سلاحه؟ وأين جيش الاحتلال في هذه الحالة؟ مضيفة أنها «أسئلة لا تدع مجالاً للشك أننا إزاء جريمة قتل متعمد، وأن المستعمر حضر إلى أرض فلسطينية محتلة وبلدة يقطنها فلسطينيون حاملاً سلاحه بهدف القتل، ولم يمنعه جنود الاحتلال رغم معرفتهم بنياته المسبقة، كما حصل في حالات سابقة في حوارة وغيرها، بما يؤكد أن جيش الاحتلال شريك بارتكاب تلك الجرائم كما هو حال المستوى السياسي في دولة الاحتلال».



عون يتهم «حزب الله» بـ«الخيانة»

لقطة من فيديو وزعها الجيش الإسرائيلي أمس قال إنها تظهر تدمير بنى تحتية لـ«حزب الله» في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
لقطة من فيديو وزعها الجيش الإسرائيلي أمس قال إنها تظهر تدمير بنى تحتية لـ«حزب الله» في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
TT

عون يتهم «حزب الله» بـ«الخيانة»

لقطة من فيديو وزعها الجيش الإسرائيلي أمس قال إنها تظهر تدمير بنى تحتية لـ«حزب الله» في جنوب لبنان (أ.ف.ب)
لقطة من فيديو وزعها الجيش الإسرائيلي أمس قال إنها تظهر تدمير بنى تحتية لـ«حزب الله» في جنوب لبنان (أ.ف.ب)

ردّ الرئيس اللبناني، جوزيف عون، على حملة الانتقادات والتخوين التي شنّها «حزب الله» ضده على خلفية خيار التفاوض المباشر مع إسرائيل، مؤكداً أن «ما نقوم به ليس خيانة، بل الخيانة يرتكبها من يأخذ بلده إلى الحرب تحقيقاً لمصالح خارجية»، وشدد على أن التوجه إلى المفاوضات يهدف إلى حماية البلاد، رافضاً استمرار دفع اللبنانيين، لا سيما في الجنوب، ثمن صراعات لا تصب في المصلحة الوطنية، ومتسائلاً عمّا إذا كان قرار الحرب حظي يوماً بإجماع وطني.

وجاء موقف عون بعد إعلان تجديد الأمين العام لـ«حزب الله»، نعيم قاسم، موقفه الرافض التفاوض المباشر مع إسرائيل وعدّ نتائجه «كأنها غير موجودة»، مع تأكيد تمسكه بسلاحه.

ولاقت مواقف قاسم رداً من قبل وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الذي رفع من لهجة تهديده، محذراً بأن استمرار تنظيم «حزب الله» سيؤدي إلى حرق لبنان، قائلاً: «إذا واصلت الحكومة اللبنانية الاحتماء تحت جناح منظمة (حزب الله) الإرهابية، فستندلع النار وتحرق أرز لبنان».


رئيس الجمهورية العراقي يكلف علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة

رئيس الجمهورية العراقي يكلف علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة
TT

رئيس الجمهورية العراقي يكلف علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة

رئيس الجمهورية العراقي يكلف علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة

كلف رئيس الجمهورية العراقي نزار آميدي رجل الأعمال علي الزيدي بتشكيل الحكومة الجديدة.

واختار الإطار التنسيقي الشيعي بأغلبية أعضائه مساء اليوم الاثنين، الزيدي مرشحا لتشكيل الحكومة الجديدة.

وذكرت محطة تلفزيون (العهد) التابعة لحركة «عصائب أهل الحق» بزعامة الشيخ قيس الخزعلي أن ترتيبات مراسم تكليف الزيدي تجري الآن داخل المبنى الحكومي بحضور رئيس الحهورية نزار آميدي ورئيس البرلمان العراقي هيبت الحلبوسي ورئيس مجلس القضاء الأعلى في العراق فائق زيدان.

المحامي والمصرفي علي الزيدي (الشرق الأوسط)

وقال الإطار التنسيقي في بيان: «بعد تدارس أسماء المرشحين، جرى اختيار علي الزيدي، ليكون مرشح كتلة الإطار التنسيقي، بوصفها الكتلة الأكبر في مجلس النواب، لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء وتشكيل الحكومة المقبلة».

كما ثمن الاطار التنسيقي «المواقف التاريخية المسؤولة لرئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، ورئيس ائتلاف الإعمار والتنمية السيد محمد شياع السوداني، عبر التنازل عن الترشيح لرئاسة وتشكيل الحكومة المقبلة، في خطوة تؤكد الحرص على المصالح الوطنية العليا، وتيسير تجاوز الانسداد السياسي، ولإتاحة الفرصة امام الاطار التنسيقي لاختيار المرشح الذي تتوافق معه المواصفات المطلوبة لشغل منصب رئيس مجلس الوزراء، ويتناسب مع متطلبات المرحلة وتحدياتها».


شاب سوري متهم بالتخطيط لتنفيذ هجوم «إرهابي» في برلين

ضباط الشرطة يقفون على أهبة الاستعداد خلال عملية كبرى وسط مدينة مانهايم بألمانيا بعد وقوع حادث خطير في مارس 2025 (أ.ب)
ضباط الشرطة يقفون على أهبة الاستعداد خلال عملية كبرى وسط مدينة مانهايم بألمانيا بعد وقوع حادث خطير في مارس 2025 (أ.ب)
TT

شاب سوري متهم بالتخطيط لتنفيذ هجوم «إرهابي» في برلين

ضباط الشرطة يقفون على أهبة الاستعداد خلال عملية كبرى وسط مدينة مانهايم بألمانيا بعد وقوع حادث خطير في مارس 2025 (أ.ب)
ضباط الشرطة يقفون على أهبة الاستعداد خلال عملية كبرى وسط مدينة مانهايم بألمانيا بعد وقوع حادث خطير في مارس 2025 (أ.ب)

تتهم السلطات الألمانية شاباً سورياً بالتخطيط لتنفيذ هجوم في العاصمة برلين بدوافع «إسلاموية متطرفة».

وبعد نحو ستة أشهر من اعتقاله، أقر الشاب (22 عاماً) أمام المحكمة الإقليمية في برلين بالتهم الموجهة إليه من حيث المبدأ، وقال إنه اتجه إلى «الفكر المتطرف» عن طريق الإنترنت، وأصبح في النهاية «مصمماً تماماً» على تنفيذ الهجوم، مضيفاً: «كنت محظوظاً لأنه تم القبض عليّ».

وبحسب لائحة الاتهام، فإن الشاب كان يفكر منذ مارس (آذار) 2025 على أبعد تقدير في تنفيذ هجوم «إرهابي» يستهدف بالدرجة الأولى اليهود المقيمين في برلين، إضافة إلى من وصفهم بـ«الكفار»، وإنه كان يخطط لقتل أكبر عدد ممكن من اليهود وغير المسلمين باستخدام سكين، قبل أن ينفذ هجوماً انتحارياً بواسطة حزام ناسف.

ويواجه المواطن السوري اتهامات بالتحضير لعمل عنيف خطير يهدد أمن الدولة، وتمويل «الإرهاب». كما تشمل لائحة الاتهام نشر مواد دعائية لتنظيمات «إرهابية» في أربع حالات.

وأشارت صحيفة الدعوى إلى أنه قام، في مارس، وأكتوبر (تشرين الأول) 2025 بنشر مقاطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي مرفقة بأناشيد يستخدمها تنظيم «داعش».

عناصر من جهاز مكافحة الإرهاب في ألمانيا (أرشيفية - متداولة)

وفي مستهل المحاكمة قال الشاب إنه وصل إلى ألمانيا في نهاية عام 2023 لـ«العمل وكسب المال»، لكن أحلامه وأهدافه تغيرت لاحقاً. وأضاف أنه اتجه على نحو متزايد لـ«اعتناق الفكر المتطرف» عبر منصات على الإنترنت مثل «تيك توك»، حيث اطلع في محادثات على أفكار تتعلق بـ«الاستشهاد»، وشاهد مواد صادرة عن التنظيم. وقال: «كان الشيطان يقبع في رأسي. وقد استقيت أفكاري من تنظيم (داعش)».

وبحسب التحقيقات، تبادل الشاب عبر محادثات مع أطراف مجهولة معلومات حول كيفية صنع عبوة ناسفة، وناقش تنفيذ هجوم محتمل. ويُعتقد أنه اشترى سكيناً، وعدة مواد عبر الإنترنت يمكن استخدامها في صنع عبوة ناسفة أو حارقة.

موقع الجريمة بمدينة مانهايم غرب ألمانيا حيث تعرض سياسي من اليمين المتطرف لعملية طعن في مارس 2024 (رويترز)

وجاء في لائحة الاتهام أنه «كان على وشك صنع عبوة ناسفة»، وأنه بدأ بالفعل في تجارب أولية. ووفق تصوراته، كان يعتقد أن تنفيذ الهجوم «سيكفّر عن ذنوبه»، وسيتم الاحتفاء به بوصفه «شهيداً» وفق «الفكر المتطرف».

يُذكر أن المتهم، الذي قال إنه كان يقيم لدى أحد أقاربه في حي نويكولن في برلين، ويعمل في وكالة سفر تابعة له، يقبع في الحبس الاحتياطي منذ الأول من نوفمبر (تشرين الثاني) 2025.

وخلال عمليات التفتيش، عُثر بحوزته على عدة أدلة ثبوتية. ومن المقرر عقد أربع جلسات إضافية للمحاكمة حتى الخامس من يونيو (حزيران) المقبل.