أرمينيا وأذربيجان تتبادلان الاتهامات بإطلاق النار عند الحدود

جنود من أذربيجان يعبرون خندقا كان يتبع القوات الأرمينية (أ.ب)
جنود من أذربيجان يعبرون خندقا كان يتبع القوات الأرمينية (أ.ب)
TT

أرمينيا وأذربيجان تتبادلان الاتهامات بإطلاق النار عند الحدود

جنود من أذربيجان يعبرون خندقا كان يتبع القوات الأرمينية (أ.ب)
جنود من أذربيجان يعبرون خندقا كان يتبع القوات الأرمينية (أ.ب)

تبادلت أرمينيا وأذربيجان، اليوم (الخميس)، الاتهامات بإطلاق النار قرب الحدود، من دون الإشارة إلى سقوط جرحى، على وقع توتر شديد بعد هجوم باكو على إقليم ناغورني كاراباخ.

وأكدت وزارة الدفاع الأرمينية أن جنوداً أذربيجانيين «أطلقوا النار» على آلية تنقل إمدادات قرابة الساعة 13:50 قرب مدينة نوراباك الأرمينية المجاورة للحدود.

وفي الجانب الأذربيجاني، أشارت وزارة الدفاع، وفقاً لما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية»، إلى نيران أرمينية استهدفت قواتها في منطقة مجاورة.

ونقلت وسائل إعلام عن ماركو سوتشي، رئيس فريق اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أن «بضع مئات فقط من الأشخاص بقوا في عاصمة كاراباخ (...) تحولت المنطقة إلى مدينة مهجورة تماماً. المستشفيات لا تعمل... غادرت سلطات مجلس المياه. كما غادر مدير المشرحة، هذا السيناريو سريالي للغاية». وكانت الغالبية الكبرى من السكان البالغ عددهم نحو 120 ألف نسمة فروا إلى أرمينيا.



الصين تفرض قيود تصدير على عشر شركات أميركية

جانب من جناح «لوكهيد مارتن» في معرض دبي للطيران (الشرق الأوسط)
جانب من جناح «لوكهيد مارتن» في معرض دبي للطيران (الشرق الأوسط)
TT

الصين تفرض قيود تصدير على عشر شركات أميركية

جانب من جناح «لوكهيد مارتن» في معرض دبي للطيران (الشرق الأوسط)
جانب من جناح «لوكهيد مارتن» في معرض دبي للطيران (الشرق الأوسط)

أعلنت بكين الاثنين فرض قيود تصدير على عشر شركات أميركية تعمل في مجال الدفاع والمعادن النادرة، في رد على إدراج واشنطن شركات صينية في قائمة سوداء، كما حظرت على المؤسسات الحكومية شراء منتجات من عشرات الشركات الأميركية الأخرى.

وتأتي هذه الخطوة بعد شهر من زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى بكين وإجرائه محادثات مع نظيره الصيني شي جينبينغ بهدف إصلاح العلاقات المتوترة بين البلدين. لكن واشنطن أدرجت لاحقا 80 شركة صينية في قائمة سوداء جديدة بذريعة أنها تساعد الجيش الصيني، ما دفع ببكين إلى التهديد بالانتقام.

وقالت وزارة التجارة الصينية في بيان إن قيود التصدير الجديدة التي فرضتها تأتي «ردا على العمل المشين الذي قامت به الحكومة الأميركية بإضافة ما يسمى بقائمة المؤسسات العسكرية الصينية»، مضيفة أن هذه الخطوة تهدف أيضا إلى «حماية الأمن القومي».

وتشمل الكيانات الأميركية العشرة التي يحظر تصدير البضائع الصينية لها، شركة «أفيوكس» التي تملك عقودا في مجال الطيران والفضاء مع الجيش الأميركي، وشركة «أوشكوش ديفنس» التي تنتج مركبات عسكرية للقوات الأميركية.

وحظرت وزارة المالية الصينية في الوقت نفسه على المؤسسات الصينية المعنية بالمشتريات العامة، شراء منتجات تصنعها 46 شركة أميركية، بما في ذلك «لوكهيد مارتن» و«رايثيون» وقسم الدفاع في «بوينغ».

وبحسب بيان صادر عن وزارة المالية، فإن هذه الإجراءات ستدخل حيز التنفيذ اعتبارا من الاثنين. وكانت واشنطن قد أدرجت شركات صينية عملاقة في قائمتها السوداء، من بينها "«علي بابا» و«بايدو»، بالإضافة إلى شركة السيارات الكهربائية «بي واي دي».


7 قتلى بانفجارين على جانب طريق في شمال غربي باكستان

نقل متطوعون جثمان أحد ضحايا تفجيرين متزامنين على جانب الطريق إلى مستشفى في بانو (أ.ف.ب)
نقل متطوعون جثمان أحد ضحايا تفجيرين متزامنين على جانب الطريق إلى مستشفى في بانو (أ.ف.ب)
TT

7 قتلى بانفجارين على جانب طريق في شمال غربي باكستان

نقل متطوعون جثمان أحد ضحايا تفجيرين متزامنين على جانب الطريق إلى مستشفى في بانو (أ.ف.ب)
نقل متطوعون جثمان أحد ضحايا تفجيرين متزامنين على جانب الطريق إلى مستشفى في بانو (أ.ف.ب)

قُتل 7 أشخاص جراء انفجارين وقعا على جانب طريق في إقليم خيبر بختونخوا بشمال غربي باكستان، وفق ما أعلنت الشرطة الباكستانية اليوم (السبت).

وقال قائد شرطة منطقة بانو في إقليم خيبر بختونخوا ياسر أفريدي: «استُهدفت شاحنة صغيرة خاصة تقل ركاباً بعبوة ناسفة يدوية الصنع يتم التحكم بها عن بُعد».

وأوضح أن «المصابين كانوا يُنقلون إلى المستشفى بسيارة لتلقي العلاج الطارئ عندما انفجرت عبوة ناسفة يدوية الصنع ثانية»، مضيفاً أن 3 أشخاص آخرين أصيبوا أيضاً.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن التفجيرين على الفور، لكن حركة «طالبان باكستان» ناشطة للغاية في المنطقة، وفق وكالة «رويترز» للأنباء.

وتُحمّل باكستان أفغانستان المجاورة مسؤولية تصاعد الهجمات في البلاد. ونفت حكومة «طالبان» في كابل مراراً، اتهامات باكستان باستخدام الأراضي الأفغانية ملاذاً آمناً للمسلحين.

وتصاعد التوتر في العلاقات بين البلدين في الأشهر الأخيرة، إلى صراع مسلح دامٍ تخللته غارات جوية باكستانية على مدن في أفغانستان.


شريف يؤكد إقامة مراسم توقيع اتفاق طهران وواشنطن الجمعة في سويسرا

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (أ.ف.ب)
TT

شريف يؤكد إقامة مراسم توقيع اتفاق طهران وواشنطن الجمعة في سويسرا

رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (أ.ف.ب)
رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف (أ.ف.ب)

أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الخميس، أن توقيع مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط يعني إعادة فتح طهران مضيق هرمز وإنهاء الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية «فورا».

وكتب شريف على موقع «إكس» أن هذه المذكرة «ستدخل حيز التنفيذ فورا، وكخطوة أولى، ستعيد الجمهورية الإسلامية الإيرانية فتح مضيق هرمز من دون تأخير، وسترفع الولايات المتحدة الأميركية الحصار البحري فورا».

كما أكد إقامة حفل الجمعة في سويسرا «احتفاء بهذا الحدث البارز وإطلاقا لمحادثات فنية».