ليفربول يلوح بـ«التصعيد» في قضية الهدف الملغي

رفض تصنيف الحالة بـ«الخطأ البشري الكبير»

ليفربول يعتقد أن إلغاء الهدف تسبب في خسارتهم أمام توتنهام (إ.ب.أ)
ليفربول يعتقد أن إلغاء الهدف تسبب في خسارتهم أمام توتنهام (إ.ب.أ)
TT

ليفربول يلوح بـ«التصعيد» في قضية الهدف الملغي

ليفربول يعتقد أن إلغاء الهدف تسبب في خسارتهم أمام توتنهام (إ.ب.أ)
ليفربول يعتقد أن إلغاء الهدف تسبب في خسارتهم أمام توتنهام (إ.ب.أ)

أصدر نادي ليفربول بياناً رسمياً، صعّد من خلاله قضية إلغاء هدف الفريق عن طريق لويس دياز في مواجهة توتنهام، السبت، بعد اعتراف مركز التحكيم بأن قرار الحكم غير صحيح.

وقال ليفربول، في بيانه: «يقر نادي ليفربول لكرة القدم باعتراف مركز التحكيم بإخفاقاتهم الليلة الماضية، من الواضح أن التطبيق الصحيح لقوانين اللعبة لم يحدث، ما أدى إلى الضرر في النزاهة الرياضية».

واستكمل: «نحن نقبل تماماً الضغوطات التي يعاني منها المسؤولون، ولكن من المفترض أن يتم تخفيف هذه الضغوط، وليس تفاقمها، من خلال وجود وتنفيذ تقنية الفار».

وأكمل: «لذلك من غير المرضي عدم منح الوقت الكافي للسماح باتخاذ القرار الصحيح، وأنه لم يكن هناك تدخل لاحق».

وعلّق ليفربول حول تبرير الخطأ البشري: «إن تصنيف مثل هذه الإخفاقات بالفعل على أنها (خطأ بشري كبير) أمر غير مقبول أيضاً، لا ينبغي تحديد أي نتائج إلا من خلال الاستعراض وبشفافية كاملة».

وأكمل: «هذا أمر حيوي لموثوقية صنع القرار في المستقبل، لأنه ينطبق على جميع الأندية التي تستخدم فيها الدروس لإجراء تحسينات على العمليات من أجل ضمان عدم حدوث هذا النوع من المواقف مرة أخرى».

وختم ليفربول بيانه: «في غضون ذلك، سنكتشف مجموعة الخيارات المتاحة، بالنظر إلى الحاجة الواضحة إلى التصعيد والحل».


مقالات ذات صلة


«حادثة فينيسيوس»: بنفيكا يعلّق عضوية 5 مشجعين بتهمة العنصرية

جماهير بنفيكا في مواجهة ريال مدريد (رويترز)
جماهير بنفيكا في مواجهة ريال مدريد (رويترز)
TT

«حادثة فينيسيوس»: بنفيكا يعلّق عضوية 5 مشجعين بتهمة العنصرية

جماهير بنفيكا في مواجهة ريال مدريد (رويترز)
جماهير بنفيكا في مواجهة ريال مدريد (رويترز)

علّق نادي بنفيكا بطاقات الاشتراك بشكل مؤقت لخمسة مشجعين يُشتبه في قيامهم بإيماءات عنصرية خلال المواجهة أمام ريال مدريد الإسباني في ذهاب ملحق ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، في 17 من الشهر الحالي على ملعب «النور»، وفقاً لما أعلنه النادي البرتغالي، الجمعة.

وأوضح بنفيكا، في بيان رسمي، أن «فتح الإجراءات التأديبية جاء عقب تحقيق داخلي أُطْلِقَ بعد المباراة، على خلفية سلوكيات غير لائقة في المدرجات ذات طابع عنصري، تتعارض مع القيم والمبادئ التي تحكم النادي».

وشدد النادي على أنه «لا يتسامح مع أي شكل من أشكال التمييز أو العنصرية»، مشيراً إلى أن الأعضاء الخمسة قد يواجهون عقوبة الإقصاء النهائي.

وخلال مباراة الذهاب التي انتهت بفوز ريال مدريد 1 - 0، اتهم المهاجم البرازيلي للنادي الإسباني فينيسيوس جونيور، صاحب هدف اللقاء الوحيد، لاعب بنفيكا الأرجنتيني جانلوكا بريستياني بتوجيه إهانة عنصرية له بوصفه بـ«القرد».

وأوقف الحكم المباراة لنحو 10 دقائق، بينما قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ويفا) إيقاف المهاجم الأرجنتيني احترازياً عن لقاء الإياب، الذي حسمه ريال مدريد 2 - 1، الأربعاء.

واعترض النادي البرتغالي على قرار الاتحاد القاري، مؤكداً، الخميس، أن لاعبه ليس عنصرياً، و«نفى بشكل قاطع» ما تردد في تقارير صحافية بشأن إبلاغ بريستياني زملاءه أو إدارة النادي بتوجيه إهانة عنصرية إلى فينيسيوس جونيور.

وبالإضافة إلى الواقعة التي طالت اللاعب الأرجنتيني، أظهرت مقاطع مصورة متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، وأعادت نشرها وسائل إعلام إسبانية، مشجعين في ملعب النور وهم يقومون بإيماءات القرد باتجاه فينيسيوس.


ميلنر «غير متأكد» إذا كان سيكمل الموسم المقبل

جيمس ميلنر حطّم الرقم القياسي لأكثر عدد مباريات في تاريخ «البريميرليغ» (د.ب.أ)
جيمس ميلنر حطّم الرقم القياسي لأكثر عدد مباريات في تاريخ «البريميرليغ» (د.ب.أ)
TT

ميلنر «غير متأكد» إذا كان سيكمل الموسم المقبل

جيمس ميلنر حطّم الرقم القياسي لأكثر عدد مباريات في تاريخ «البريميرليغ» (د.ب.أ)
جيمس ميلنر حطّم الرقم القياسي لأكثر عدد مباريات في تاريخ «البريميرليغ» (د.ب.أ)

في سن الأربعين، وبعد مسيرة امتدت لأكثر من عقدين في ملاعب النخبة، يقف جيمس ميلنر عند مفترق طرق.

وبحسب شبكة «The Athletic»، فإن القائد الهادئ الذي لا يهوى الأضواء، كتب اسمه أخيراً في سجلات التاريخ، بعدما رفع رصيده إلى 654 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز، متجاوزاً الرقم القياسي السابق المسجل باسم غاريث باري (653 مباراة)، إثر مشاركته أساسياً في فوز برايتون على برينتفورد بهدفين دون رد.

لكن الإنجاز الشخصي لا يبدو كافياً لحسم مستقبله. ميلنر، الذي ينتهي عقده مع برايتون في يونيو (حزيران) المقبل، أقرّ بأنه لم يتخذ قراراً نهائياً بشأن الاستمرار لموسم إضافي. ورغم أن تحطيم الرقم القياسي يُعد محطة استثنائية في مسيرته، فإنه شدد على أن اهتمامه ينصب أولاً وأخيراً على الفريق، لا على الأرقام الفردية.

وقال اللاعب المخضرم إن كرة القدم تتغير بسرعة، وإن التغير يكون أسرع حين يبلغ اللاعب سنه الحالية. واستعاد ذكريات إصابته القاسية في الركبة الموسم الماضي، حين عجز عن رفع قدمه لمدة ستة أشهر، قبل أن يعود هذا الموسم تدريجياً إلى مستواه، ويحصل في الأسابيع الأخيرة على دقائق لعب أكثر، أسهمت في انتصارات الفريق.

وأوضح أن مثل هذه اللحظات تجعله يميل إلى فكرة الاستمرار، لكنه لا يزال «منفتحاً على كل الاحتمالات». وفي حال قرر خوض موسم جديد والمشاركة حتى أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، فسيصبح أكبر لاعب ميداني سناً في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، متجاوزاً رقم تيدي شيرينغهام (40 عاماً و272 يوماً).

مدرب برايتون، فابيان هورزلر، كان قد أعرب في يناير (كانون الثاني)، عن رغبته في بقاء ميلنر، إلا أن اللاعب نفسه أشار إلى عدم وجود محادثات رسمية حتى الآن، مؤكداً أن القرار لا يعتمد عليه وحده، بل يتطلب أيضاً رغبة النادي.

وعن فكرة الاعتزال، لم يُخفِ ميلنر أنها معادلة معقدة؛ فهو يشعر بأنه ما زال قادراً على العطاء، لكن السؤال يبقى: هل يجب التوقف قبل أن يتراجع المستوى؟ أم الانتظار حتى تفرض الظروف كلمتها؟ وأضاف أن فكرة الحصول على راحة كاملة بعد سنوات من الانضباط الصارم تبدو مغرية، وإن كان يدرك أن غياب الروتين اليومي قد يدفعه للبحث عن تحديات جديدة؛ كالمشاركة في سباقات الماراثون.

أما على صعيد المستقبل البعيد، فيميل ميلنر إلى خوض تجربة التدريب. فقد عمل تحت قيادة أسماء كبيرة، من تيري فينابلز وبوبي روبسون إلى يورغن كلوب ومدربه الحالي، ويرى أن تراكم هذه الخبرات يمنحه قاعدة معرفية ثرية. لكنه في الوقت ذاته يدرك قسوة المهنة، حيث قد يُقال المدرب بعد أشهر قليلة من تجديد عقده، في زمن تقلّ فيه الصبر وتتعاظم الضغوط.

وهكذا، يبقى قرار ميلنر معلقاً بين شغف الاستمرار وإغراء التوقف. لاعبٌ صنع التاريخ بصمت، ويملك اليوم رفاهية الاختيار: إما فصل أخير في الملاعب، أو بداية جديدة على خط التماس.


مشجع يسقط ميسي أرضاً في مباراة ودية لإنتر ميامي

المشجع لحظة اندفاعه نحو ميسي (أ.ب)
المشجع لحظة اندفاعه نحو ميسي (أ.ب)
TT

مشجع يسقط ميسي أرضاً في مباراة ودية لإنتر ميامي

المشجع لحظة اندفاعه نحو ميسي (أ.ب)
المشجع لحظة اندفاعه نحو ميسي (أ.ب)

تعرض النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، للسقوط أرضاً بعدما دفعه مشجع ورجل أمن في نهاية مباراة فريقه إنتر ميامي الودية في بويرتو ريكو.

وخاض إنتر ميامي مباراة ودية مع إندبيندينتي دل فالي الإكوادوري، في بايامون، حينما ركض أحد المشجعين إلى وسط الملعب وأمسك ميسي، قبل أن يقوم حارس أمن بإسقاطهما أرضاً.

ولم يبدُ أن ميسي تعرض لأذى، حيث نهض وتوجه إلى مكان آخر من الملعب.

وحدث ذلك في الدقيقة 88 تقريباً من المباراة الودية، حيث قفز عدد من المشجعين إلى أرض ملعب «خوان رامون لوبرييل».

وكان من المقرر إقامة المباراة في 13 فبراير (شباط) الحالي، ولكن تم تأجيلها بسبب شعور ميسي بألم في ساقه خلال المباراة الاستعراضية السابقة ضد برشلونة الإكوادوري.

ويواجه ميامي الأحد منافسه أورلاندو سيتي في الدوري الأميركي، وهو الذي بدأ موسمه بالخسارة بثلاثية نظيفة أمام لوس أنجليس إف سي.