منتخبات إنجلترا ترفض اللعب ضد روسيا رغم قرار «اليويفا»

الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم (د.ب.أ)
الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم (د.ب.أ)
TT

منتخبات إنجلترا ترفض اللعب ضد روسيا رغم قرار «اليويفا»

الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم (د.ب.أ)
الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم (د.ب.أ)

أكد الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، الثلاثاء، أن منتخب بلاده لفئة الشباب لن يلعب ضد روسيا رغم إعلان الاتحاد الأوروبي للعبة (اليويفا) عن خطط لإعادة منتخب روسيا تحت 17 عاما إلى المنافسة الأوروبية للمرة الأولى منذ اندلاع (الأزمة الروسية الأوكرانية).

وفي بيان صادر عن (اليويفا)، الثلاثاء، عقب اجتماع لجنته التنفيذية في ليماسول بقبرص، قال الاتحاد القاري في بيان إنه «يدرك أنه لا ينبغي معاقبة الأطفال على أفعال تقع مسؤوليتها حصريا على البالغين... لهذه الأسباب، قررت اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم إعادة الفرق الروسية التي تضم لاعبين صغارا إلى مسابقاتها خلال هذا الموسم... وطلبت اللجنة التنفيذية من إدارة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم اقتراح حل فني من شأنه السماح بإعادة منتخبات روسيا تحت 17 عاما (سواء الفتيات أو الشباب) حتى بعد إجراء القرعة بالفعل».

وأضاف متحدث باسم الاتحاد الإنجليزي لرويترز «نحن لا نؤيد موقف إعادة روسيا إلى مسابقات الفئات العمرية (الصغيرة) للاتحاد الأوروبي، ويظل موقفنا هو أن الفرق الإنجليزية لن تلعب ضد روسيا». وتقام نهائيات بطولة أوروبا تحت 17 عاما للرجال في قبرص العام المقبل، بينما تقام بطولة الفتيات في السويد.

وأعلن اليويفا أيضا، الثلاثاء، عن تعيين أرماند دوكا خلفا للويس روبياليس الرئيس السابق للاتحاد الإسباني للعبة.

واستقال روبياليس من منصب نائب رئيس اليويفا بعد تقبيل اللاعبة جيني إيرموسو في شفتيها عقب فوز إسبانيا بكأس العالم للسيدات الشهر الماضي، الأمر الذي أثار ضجة بين اللاعبين والجماهير.

ودوكا هو رئيس الاتحاد الألباني لكرة القدم وهو عضو في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي للعبة منذ عام 2019.


مقالات ذات صلة

سلوت: قرارات «الفار» قتلت زخم ليفربول

رياضة عالمية أعرب سلوت عن استيائه من قرار إلغاء ركلة جزاء لفريقه في الدقيقة 64 من مواجهة الإياب (رويترز)

سلوت: قرارات «الفار» قتلت زخم ليفربول

في ظل تصاعد الجدل حول قرارات التحكيم وتقنية الفيديو، عاد المدرب آرني سلوت لإثارة النقاش مجدداً، عقب خروج ليفربول من دوري أبطال أوروبا.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية جونجو شيلفي (رويترز)

شيلفي مدرباً لنادي الصقور العربية الإماراتي

أعلن لاعب وسط منتخب إنجلترا السابق جونجو شيلفي، اليوم الأربعاء، اعتزاله كرة القدم على مستوى المحترفين في سن 34 عاماً، وانتقل مباشرة إلى عالم التدريب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أندوني إيراولا (أ.ب)

إيراولا يعتزم الرحيل عن بورنموث نهاية الموسم الحالي

يعتزم أندوني إيراولا، مدرب فريق بورنموث، الرحيل عن النادي الناشط ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، هذا الصيف، حسبما أفاد به تقرير إخباري، اليوم.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية ديكلان رايس (أ.ب)

رايس يفاقم مخاوف الإصابات لدى آرسنال قبل مواجهة سبورتنغ

ترك ديكلان رايس المدرب الإسباني لفريق آرسنال ميكل أرتيتا أمام مصدر قلق جديد بشأن الإصابات عشية إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمام سبورتنغ.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية جيمس جاستن (رويترز)

جيمس جاستن: يجب أن نحافظ على هدوئنا بعد الفوز على مانشستر يونايتد

أثنى جيمس جاستن، لاعب فريق ليدز يونايتد، على انتصار فريقه التاريخي 2-1 على مضيفه مانشستر يونايتد، مساء أمس (الاثنين)، في ختام المرحلة الـ32.

«الشرق الأوسط» (لندن )

9 مايو موعداً لنهائي كأس أمير قطر

نهائي كأس أمير قطر سيقام في 9 مايو المقبل على استاد خليفة الدولي (الشرق الأوسط)
نهائي كأس أمير قطر سيقام في 9 مايو المقبل على استاد خليفة الدولي (الشرق الأوسط)
TT

9 مايو موعداً لنهائي كأس أمير قطر

نهائي كأس أمير قطر سيقام في 9 مايو المقبل على استاد خليفة الدولي (الشرق الأوسط)
نهائي كأس أمير قطر سيقام في 9 مايو المقبل على استاد خليفة الدولي (الشرق الأوسط)

أعلن الاتحاد القطري لكرة القدم إقامة نهائي كأس الأمير لعام 2026 يوم 9 مايو (أيار) المقبل على استاد خليفة الدولي، في ختام النسخة الرابعة والخمسين من البطولة، التي تُعد الأهم على مستوى بطولات الكأس في قطر.

وتشهد البطولة مشاركة 20 نادياً من الدرجتين الأولى والثانية، تنافسوا على مدار مراحلها المختلفة، قبل أن تتأهل 8 أندية إلى الأدوار النهائية، وهي: الغرافة، أم صلال، الريان، الوكرة، الشمال، السد، الدحيل، العربي. على أن تُقام مباريات ربع النهائي ونصف النهائي خلال الفترة من 1 إلى 8 مايو.

وحدد الاتحاد القطري لكرة القدم يوم 2 مايو موعداً لطرح تذاكر المباراة النهائية، على أن تكون بفئات مختلفة تبدأ من 10 ريالات قطرية وتصل إلى 50 ريالاً، مع إتاحة شراء عدد محدد من التذاكر لكل مشجع.

ويستضيف استاد خليفة الدولي المباراة النهائية، تزامناً مع مرور 50 عاماً على افتتاحه في عام 1976، ويُعد من أبرز المنشآت الرياضية في قطر، حيث احتضن عدداً من الفعاليات الكبرى، من بينها مباريات في كأس العالم 2022.

ومن المنتظر أن يصاحب المباراة تنظيم فعاليات جماهيرية داخل محيط الملعب، في إطار الاستعدادات لاستقبال الحضور في الحدث الختامي للبطولة.


أولمبياد 2032: منظمون يتمسكون بموقع منافسات التجديف رغم كونه موطناً للتماسيح

نهر فيتزروي بوسط ولاية كوينزلاند لاستضافة منافسات التجديف (رويترز)
نهر فيتزروي بوسط ولاية كوينزلاند لاستضافة منافسات التجديف (رويترز)
TT

أولمبياد 2032: منظمون يتمسكون بموقع منافسات التجديف رغم كونه موطناً للتماسيح

نهر فيتزروي بوسط ولاية كوينزلاند لاستضافة منافسات التجديف (رويترز)
نهر فيتزروي بوسط ولاية كوينزلاند لاستضافة منافسات التجديف (رويترز)

قال مسؤول اليوم (الخميس)، إن منظمي أولمبياد برزبين 2032 لا يفكرون في بدائل لنهر فيتزروي بوسط ولاية كوينزلاند لاستضافة منافسات التجديف، رغم المخاوف بشأن هذا الموقع المعروف بتياراته القوية وتماسيحه.

وقوبل ممر روكهامبتون المائي، الذي يعد موطناً طبيعياً للتماسيح ويقع على بُعد نحو 600 كيلومتر شمال برزبين، بردود فعل متباينة عندما تم اقتراحه موقعاً للألعاب الأولمبية قبل عام، ويرجع ذلك أساساً إلى تياراته.

وقال درو جين، بطل التجديف الأولمبي السابق، إن بعض الرياضيين قد يتضررون من مساراتهم على النهر، واقترح مجلس محلي في شمال برزبين موقعاً خاصاً به في خليج موريتون.

لكن وزير الشؤون الأولمبية بولاية كوينزلاند، تيم ماندر، قال إن المنظمين لا يبحثون عن مكان آخر.

وقال للصحافيين في برزبين: «نحن ملتزمون بذلك، ولا نبحث عن بدائل. ستقام منافسات التجديف في روكهامبتون».

وأضاف: «لا يوجد سبب للبحث عن بدائل عندما يكون لديك مستوى الثقة الذي نتمتع به».

ووقَّع نحو 500 لاعب تجديف على رسالة مفتوحة الشهر الماضي يطالبون فيها بإعادة النظر في اقتراح إقامة المنافسات في نهر فيتزروي.

واجتاز النهر الاختبارات الأولية التي أجرتها هيئة البنية التحتية والتنسيق المستقلة للألعاب في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

ومن المتوقع أن يقوم خبير من الاتحاد الدولي للتجديف بتقييم الموقع في الأسابيع المقبلة، واتخاذ قرار بشأن اعتماده لاستضافة الألعاب بحلول منتصف العام.

وأشار الاتحاد الدولي للتجديف في بيان صدر العام الماضي، إلى وجود بعض التحديات المحتملة، لكنه أكد أنه سيعمل مع الجهات المعنية لضمان سلامة الرياضيين ونزاهة المنافسة.

من جانبه، أكد ماندر عدم وجود شيء غير عادي في التقييم القادم للاتحاد الدولي للتجديف.

وقال: «لم يذكروا أي شيء من شأنه أن يثير قلقنا، فيما يتعلق بالمضي قدماً في هذا المشروع».


الدوري الإيطالي: غاسبيريني يواجه فريقه السابق في ظل مستقبل غامض مع روما

جان بييرو غاسبيريني (أ.ف.ب)
جان بييرو غاسبيريني (أ.ف.ب)
TT

الدوري الإيطالي: غاسبيريني يواجه فريقه السابق في ظل مستقبل غامض مع روما

جان بييرو غاسبيريني (أ.ف.ب)
جان بييرو غاسبيريني (أ.ف.ب)

تواجه حقبة المدرب جان بييرو غاسبيريني على رأس الجهاز الفني لروما تهديداً مبكراً، في ظل خلاف محتدم مع كلاوديو رانييري يهيمن على الأجواء قبل مواجهة السبت أمام ضيفه أتالانتا ضمن المرحلة الـ33 من الدوري الإيطالي لكرة القدم، التي قد تكون حاسمة لآمال نادي العاصمة في بلوغ «دوري أبطال أوروبا».

وغادر غاسبيريني أتالانتا الصيف الماضي بعد 9 أعوام ناجحة للغاية، ليخلف رانييري الذي يشغل الآن منصب مستشار خاص لعائلة فريدكين الأميركية الثرية مالكة النادي، وقد أشاد به سلفه على مقاعد البدلاء حينها واصفاً إياه بـ«الرجل المناسب» لقيادة أحد أكثر الأندية الإيطالية جماهيرية إلى القمة.

غير أن تلك العلاقة تصدعت، بعدما وجّه غاسبيريني؛ المعروف بطباعه الحادة، انتقادات علنية لسياسة روما في سوق الانتقالات، بل وذهب إلى حد الإيحاء بأنه لم يكن طرفاً في التعاقد مع بعض اللاعبين.

وأصرّ رانييري قبل الفوز الساحق على بيزا 3 - 0 في نهاية الأسبوع الماضي، على أن غاسبيريني استُشير في كل صفقة منذ وصوله في يونيو (حزيران)، كما لمّح المدرب البالغ 74 عاماً إلى إمكانية تنحيه عن منصبه مع نهاية الموسم.

وقال رانييري: «أنا مستشار لعائلة فريدكين، ولست مستشارا لغاسبيريني». وأضاف: «لم يأتِ أي لاعب إلى هنا من دون موافقته... وإذا لم ينسجموا أو لم يكونوا على المستوى المطلوب، فيمكننا تغييرهم».

وبات الخلاف علنياً إلى درجة أن أيقونة روما فرنشيسكو توتي دخل على الخط، عادّاً في مقابلة حديثة أن على الطرفين «إظهار الاحترام للجماهير» ووضع حد للصراعات الداخلية.

وتفيد وسائل إعلام إيطالية على نطاق واسع بأن أحدهما، غاسبيريني أو رانييري، سيغادر النادي مع نهاية الموسم الذي لم يتبقَ منه سوى 6 مباريات، ولا يزال يحمل هدفاً رئيساً لروما يتمثل في التأهل إلى «دوري الأبطال».

ولم يشارك روما في المسابقة الأوروبية الأهم منذ خروجه أمام بورتو البرتغالي في ثمن النهائي قبل 7 أعوام، ويخوض هذا الموسم صراعاً شاقاً من أجل العودة إليها. ويحتل روما المركز الـ6 برصيد 57 نقطة، متأخراً بـ3 نقاط عن يوفنتوس الرابع (60)، بعدما خسر 3 مباريات من آخر 5 له في الدوري. كما حقق فريق غاسبيريني فوزاً واحداً فقط، وكان على حساب كومو في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أمام أحد منافسيه المباشرين على المراكز الـ4 الأولى، في وقت يتأخر فيه أتالانتا بـ6 نقاط عن يوفنتوس مع احتفاظه بآمال ضئيلة، علماً بأنه يستقبل لاتسيو الأربعاء في إياب نصف نهائي كأس إيطاليا (تعادلاً ذهاباً 2 - 2).

ويخوض غاسبيريني المواجهة محروماً من خدمات الآيرلندي إيفان فيرغسون والأوكراني أرتيم دوفبيك ولورينزو بيليغريني للإصابة، لكنه قد يستعيد نجمه الأرجنتيني باولو ديبالا وجانلوكا مانشيني والفرنسي مانو كونيه.

ويستقبل يوفنتوس؛ الـ4 والمتسلّح بسلسلة من 6 مباريات توالياً من دون خسارة بواقع 4 انتصارات وتعادلين، بولونيا الـ8، الأحد. ويملك يوفنتوس سلسلة إيجابية أمام بولونيا في الدوري، قوامها 27 مباراة توالياً من دون خسارة، وبواقع 18 انتصاراً و9 تعادلات، علماً بأن آخر انتصار لبولونيا يعود إلى 2011.

بدوره، يحلّ كومو؛ الـ5 برصيد 58 نقطة، ضيفاً على ساسوولو الجمعة، آملاً أن تُشكّل المواجهة عودة إلى سكة الانتصارات بعد هزيمة أمام إنتر (3 - 4)، وقبلها تعادل أمام أودينيزي (0 - 0)، جعلاه يتنازل عن المركز الـ4 ليوفنتوس. ويستضيف إنتر ميلان؛ المتصدر برصيد 75 نقطة، كالياري الجمعة، وهو يستعد لخطوة جديدة نحو ما يبدو لقب الدوري الـ21 شبه المؤكد، بعد فوزه المثير على كومو في نهاية الأسبوع الماضي، الذي مكّنه من توسيع الفارق إلى 9 نقاط مع نابولي. ويغيب عن فريق المدرب الروماني كريستيان كيفو قائده وهدافه الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز والألماني يان بيسيك، علماً بأنه لم يخسر في الدوري أمام كالياري منذ 2019، محققاً مذّاك 9 انتصارات وتعادلين في آخر 11 مواجهة بينهما. ومن المستبعد أن يلجأ كيفو إلى مبدأ المداورة، بحسبان أنه سيواجه ضيفه كومو مجدداً الثلاثاء في إياب نصف نهائي كأس إيطاليا (تعادلا ذهاباً 0 - 0).

وقد يستعيد إنتر لقب الـ«سكوديتو» نظرياً قبل نهاية الشهر، لكن ذلك يتطلب فوزه في مباراتيه المقبلتين، مع تعثر نابولي الوصيف برصيد 66 نقطة في كلتا مباراتيه. ويبدو هذا السيناريو مستبعداً؛ إذ يستضيف نابولي لاتسيو السبت، قبل أن يستقبل كريمونيزي الذي يصارع للبقاء فوق منطقة الهبوط. ويأمل نابولي العودة إلى سكة الانتصارات، وذلك بعد تعادله أمام بارما خارج أرضه في المرحلة الماضية، للحفاظ على فارق النقاط الـ3 الذي يفصله عن ميلان الـ3 المأزوم مؤخراً بـ3 هزائم في آخر 4 مباريات والذي يحلّ ضيفاً على فيرونا.