كوستا «المشاكس» يقود تشيلسي للفوز على آرسنال بـ9 لاعبين

واتفورد يعمق جراح نيوكاسل.. وفوز بورنموث على سندرلاند.. وستوك سيتي ينتزع نقطتين من ليستر

المدافع  زوما يفتتح التسجيل لتشيلسي بضربة رأس (أ.ف.ب)، كوستا لاعب تشيلسي تسبب في طرد غابرييل باوليستا لاعب آرسنال (رويترز)
المدافع زوما يفتتح التسجيل لتشيلسي بضربة رأس (أ.ف.ب)، كوستا لاعب تشيلسي تسبب في طرد غابرييل باوليستا لاعب آرسنال (رويترز)
TT

كوستا «المشاكس» يقود تشيلسي للفوز على آرسنال بـ9 لاعبين

المدافع  زوما يفتتح التسجيل لتشيلسي بضربة رأس (أ.ف.ب)، كوستا لاعب تشيلسي تسبب في طرد غابرييل باوليستا لاعب آرسنال (رويترز)
المدافع زوما يفتتح التسجيل لتشيلسي بضربة رأس (أ.ف.ب)، كوستا لاعب تشيلسي تسبب في طرد غابرييل باوليستا لاعب آرسنال (رويترز)

استأنف المهاجم الإسباني الدولي دييغو كوستا مسلسل «المشكلات» وتسبب في طرد البرازيلي غابرييل باوليستا ليساهم بشكل غير مباشر في فوز تشيلسي الثمين 2 - صفر على ضيفه آرسنال أمس في افتتاح مباريات المرحلة السادسة من الدوري الإنجليزي لكرة القدم.
ووصف البرتغالي جوزيه مورينهو المدير الفني لفريق تشيلسي مهاجمه الإسباني دييغو كوستا بأنه رجل المباراة، فيما رفض مورينهو التعليق على طرد لاعبين من فريق آرسنال. وقال مورينهو: «كان فوزا جيدا.. نحتاج للفوز في المباريات، حققنا انتصارين في غضون ثلاثة أيام، وحافظنا على نظافة شباكنا في المباراتين، وسيطرنا على مجريات اللعب في كليهما» في إشارة إلى الفوز 4 - صفر على مكابي تل أبيب الإسرائيلي يوم الأربعاء الماضي في دوري أبطال أوروبا. وأوضح مورينهو: «ليست لدي وجهة نظر في طرد لاعبين من آرسنال، دييغو كوستا كان رجل المباراة بالتأكيد، لقد حسم كل شيء في المباراة».
وشهدت باقي مباريات المرحلة التي أقيمت أمس، فوز بورنموث على سندرلاند 2 - صفر، وواتفورد على مضيفه نيوكاسل 2 - 1، وويست بروميتش ألبيون على مضيفه أستون فيلا 1 - صفر، وتعادل ستوك سيتي مع ليستر سيتي 2 - 2، وسوانزي سيتي مع إيفرتون سلبيا.
على استاد «ستامفورد بريدج» معقل فريق تشيلسي في العاصمة البريطانية لندن، انتهى الشوط الأول من المباراة بالتعادل السلبي، حيث تقاسم الفريقان هذا الشوط لعبا ونتيجة. واستغل تشيلسي تفوقه العددي بعد طرد باوليستا في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للشوط الأول وتقدم بهدف سجله كورت زوما بضربة رأس في الدقيقة 53، ثم استغل طرد الإسباني سانتياغو كازورلا نجم آرسنال في الدقيقة 79، وسجل الهدف الثاني في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع للمباراة إثر تسديدة قوية من إيدن هازارد ارتطمت بيد البديل كالوم تشامبرز وأكملت طريقها إلى المرمى. واستعاد تشيلسي بهذا الفوز بعض اتزانه وعاد لعزف نغمة الانتصارات في رحلة الدفاع عن لقبه بالبطولة، حيث جاء فوز أمس بعد هزيمتين متتاليتين، كما أنه الفوز الثاني فقط في ست مباريات خاضها حتى الآن بالمسابقة هذا الموسم. ورفع تشيلسي رصيده إلى سبع نقاط ليقتسم المركز العاشر مع ليفربول، فيما تجمد رصيد آرسنال عند عشر نقاط ليظل في المركز الرابع مؤقتا لحين انتهاء باقي مباريات المرحلة.
ودخل الفريقان في أجواء اللقاء منذ الثانية الأولى، حيث لم يستغرق أي منهما أي وقت لبدء محاولاته الهجومية خاصة من جانب آرسنال، حيث أثار ثيو والكوت وآرون رامزي إزعاجا مستمرا لدفاع تشيلسي. واستغل ثيو والكوت هجمة سريعة لآرسنال في الدقيقة الرابعة وانطلق بالكرة ليجتاز الحارس أسمير بيغوفيتش بمهارة ولكن الكرة ابتعدت عنه وخرجت إلى ضربة مرمى. وكان آرسنال الأفضل انتشارا والأكثر هجوما خلال الربع ساعة الأول من المباراة، ولكنه لم يشكل خطورة حقيقية على مرمى بيغوفيتش بسبب عدم الدقة في إنهاء الهجمات. وفي المقابل، اعتمد تشيلسي بشكل كبير على الكرات المرتدة السريعة ولكنها تحطمت في وسط الملعب ولم تصل إلى منطقة جزاء آرسنال. وبعد مرور الربع ساعة الأول، مالت الكفة تدريجيا لصالح تشيلسي الذي كثف محاولاته لاختراق منطقة جزاء الضيوف، خاصة عن طريق المهاجم الإسباني دييغو كوستا ولكن دفاع آرسنال أفسد محاولات كوستا الواحدة بعد الأخرى. ولجأ كوستا لتجربة التسديد القوي من خارج حدود منطقة الجزاء، حيث أطلق قذيفة زاحفة في الدقيقة 24 ولكن التشيكي بيتر تشيك حارس مرمى تشيلسي سابقا وآرسنال حاليا أمسك الكرة بثبات. ورد آرسنال بهجمة خطيرة في الدقيقة 29 أنهاها والكوت بتسديدة قوية زاحفة أمسكها بيغوفيتش بثبات.
ونال الإسباني سانتياغو كازورلا نجم آرسنال إنذارا في الدقيقة 17 لعرقلة مواطنه بدرو رودريجيز لاعب تشيلسي. وكاد بدرو يسجل هدف التقدم لتشيلسي في الدقيقة 32 إثر تمريرة طولية ساقطة من مواطنه الآخر سيسك فابريغاس وصلت منها الكرة لبدرو خلف مدافعي آرسنال، ولكن بيتر تشيك تدخل في الوقت المناسب وأمسك بالكرة قبل أن يسددها بدرو. وتكررت الفرصة لتشيلسي في الدقيقة التالية إثر انطلاقة رائعة لإيدن هازارد من الناحية اليسرى، حيث اخترق منطقة الجزاء من زاوية صعبة وتعرض لدفعة من غابرييل باوليستا وسقط على إثرها لتضيع الفرصة الثمينة، فيما أشار الحكم باستمرار اللعب. وسدد كورت زوما لاعب تشيلسي كرة قوية مباغتة من مسافة تزيد على 40 مترا في الدقيقة 37 لكنها ذهبت بعيدا وأتبعها بدرو بتسديدة أخرى من 20 مترا ولكنها ذهبت عاليا. وكثف الفريقان محاولاتهما الهجومية في الدقائق الأخيرة من الشوط، وسنحت لكل منها أكثر من فرصة خطيرة، كما تصدى تشيك لتسديدة صاروخية من بدرو في الدقيقة 43.
وفي الدقيقة التالية، عاد كوستا لتكرار السيناريو الذي اعتادته الجماهير من هذا اللاعب، حيث تسبب في إيقاف المباراة بعد مناوشات مع البرازيلي غابرييل باوليستا، حيث دفع كوستا اللاعب البرازيلي مرتين وأسقطه أرضا من دون الكرة، واتجه الحكم لإنذار اللاعبين وسط محاولات من لاعبي الفريقين لتهدئة الأجواء. ولكن باوليستا لم يكتف بهذا وإنما لجأ لمواصلة المناوشات مع كوستا فلم يتردد الحكم في طرده في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع لهذا الشوط الذي انتهى بالتعادل السلبي. وسعى تشيلسي إلى استغلال تفوقه العددي وخطف هدف مبكر في بداية الشوط الثاني، وسنحت الفرصة أمام بدرو الذي سدد كرة صاروخية من حدود منطقة الجزاء ولكنها مرت كالسهم خارج المقص الأيسر للمرمى. ورد آرسنال بهجمة سريعة خطيرة في الدقيقة 49 ولكن برانيسلاف إيفانوفيتش أسقط الألماني مسعود أوزيل على حدود قوس منطقة الجزاء، لينال المدافع الصربي إنذارا مستحقا. وسدد أليكسيس سانشيز الضربة الحرة ولكنها ارتطمت بالحائط البشري الدفاعي وخرجت لركنية لم تستغل جيدا.
ولم يتأخر تشيلسي في استغلال تفوقه العددي، حيث افتتح كورت زوما التسجيل في المباراة بهدف التقدم لتشيلسي في الدقيقة 53 إثر ضربة حرة لعبها فابريغاس من الناحية اليسرى، وانقض عليها زوما الخالي من الرقابة وسددها برأسه في الزاوية الضيقة على يسار الحارس إلى داخل المرمى. وواصل تشيلسي ضغطه الهجومي بحثا عن هدف الاطمئنان ولكن دفاع آرسنال عاد للتماسك في مواجهة هجمات تشيلسي. وأهدر أليكسيس فرصة ذهبية لتسجيل هدف التعادل في الدقيقة 60 إثر هجمة سريعة وصلت منها الكرة داخل منطقة جزاء تشيلسي ومرت من فوق زوما طويل القامة ليجدها أليكسيس أمامه وعلى بعد خطوات من المرمى لكنه فشل في تسديدها لتضيع الفرصة. كما شق هازارد طريقه بنجاح وبمهارة فائقة وسط دفاع آرسنال في الدقيقة 65 وتوغل داخل منطقة جزاء آرسنال ولكن تسديدته ذهبت خارج القائم على يمين الحارس ليهدر فرصة تسجيل الهدف الثاني لأصحاب الأرض.
وتبادل الفريقان الهجمات في الدقائق التالية، وإن ظل التفوق لصالح تشيلسي دون أن ينجح أي من الفريقين في هز الشباك.
وضاعف كازورلا من صعوبة المباراة على آرسنال عندما طرد من المباراة في الدقيقة 79 لنيله الإنذار الثاني في المباراة بسبب الخشونة مع فابريغاس. وكثف تشيلسي ضغطه الهجومي في الدقائق الأخيرة من المباراة، وترجم الفريق هذا إلى هدف الاطمئنان الذي جاء في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع. وجاء الهدف إثر هجمة منظمة لتشيلسي فشل أكثر من لاعب في استغلالها، كما فشل دفاع آرسنال في التعامل معها ووصلت الكرة إلى هازارد على حدود منطقة الجزاء، حيث سددها صاروخية لترتطم بيد البديل تشامبرز وتسكن المرمى على يمين بيتر تشيك.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.