«رد بول» يستعد للمعركة في سوزوكا بعد صدمة سنغافورة

«رد بول» يتأهب لسباق ساخن الأحد (أ.ب)
«رد بول» يتأهب لسباق ساخن الأحد (أ.ب)
TT

«رد بول» يستعد للمعركة في سوزوكا بعد صدمة سنغافورة

«رد بول» يتأهب لسباق ساخن الأحد (أ.ب)
«رد بول» يتأهب لسباق ساخن الأحد (أ.ب)

يحتاج «رد بول» للتفوق على «مرسيدس» بنقطة واحدة على حلبة سوزوكا يوم الأحد المقبل ليحتفظ بلقب الصانعين في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات ويطلق الاحتفالات بعد صدمة سباق جائزة سنغافورة الكبرى.

وعلى الأرجح سيستعيد حامل اللقب هيمنته على المسابقة في اليابان بعدما أخفق في الفوز للمرة الأولى هذا الموسم وبعد 15 انتصاراً متتالياً منذ نهاية العام الماضي.

وكان ماكس فرستابن قد نجح في سباق العام الماضي، الذي شهد سقوط أمطار دفعت المنظمين لتقصير مساره، في حصد لقب بطولة العالم للمرة الثانية بعدما فاز باللقب فيما جاء زميله في الفريق سيرجيو بيريز في المركز الثاني.

وسيتعين على فرستابن، الذي يتصدر الترتيب العام حالياً بفارق 151 نقطة عن بيريز، الانتظار لحسم اللقب الثالث لكن «رد بول» بات قاب قوسين أو أدنى من الفوز بلقب الصانعين.

فيرستابن لم ينجح في جولة سنغافورة (أ.ب)

ويتصدر «رد بول» الترتيب العام للصانعين بفارق 308 نقاط أمام «مرسيدس» و332 نقطة أمام «فيراري». وبعد سباق جائزة اليابان الكبرى، تتنافس الفرق على إجمالي 309 نقاط.

ويسعى فرستابن، الذي يحتفل في 30 سبتمبر (أيلول) الحالي بعيد ميلاده 26، لتحقيق فوزه 13 هذا الموسم، الذي سيرفع حظوظه لحسم اللقب في قطر في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وقال فرستابن يوم الأحد الماضي: «أعتقد أننا سنتمتع بالسرعة في سوزوكا».

وأضاف: «دائماً ما تكون القيادة على الحلبة ممتعة جداً، لذا آمل أن نكون بحالة جيدة بمجرد وضع السيارة على الحلبة».

وجرى تصميم الحلبة على الطراز التقليدي على شكل الرقم ثمانية باللغة الإنجليزية فيها يدفع السائقون غالياً ثمن أخطائهم.

وإذا لم يتمكن «رد بول» من استعادة هيمنته، فستزداد التساؤلات التي ظهرت في سنغافورة بشأن تأثير التوجيهات الفنية الأخيرة بشأن مرونة هيكل السيارات. وصدرت التوجيهات قبل جائزة سنغافورة الكبرى.

وقال كريستيان هورنر رئيس «رد بول» في سنغافورة بعدما توقفت سلسلة من عشرة انتصارات متتالية ورقم قياسي لفرستابن: «أعرف أنكم جميعاً تودون لوم التوجيهات الفنية، لكن للأسف لا يمكننا حتى إلقاء اللوم على ذلك لأنها لم تغير أي مكون في سيارتنا».

ويسعى كارلوس ساينز سائق «فيراري»، الذي فاز في سنغافورة، لتحقيق مركز أول المنطلقين للمرة الثالثة بينما يأمل «فيراري» في تخطي «مرسيدس» إلى المركز الثاني في الترتيب العام.

وقال السائق الإسباني: «حظينا بسباقين رائعين على التوالي، لكن أعتقد أن سيارتنا كانت تناسب الحلبتين».

وأضاف: «لن أتفاجأ إذا فاز (رد بول) بآخر سباقات في الموسم. أعتقد أن سنغافورة منحتنا الفرصة وأبلينا بلاءً حسناً. لكنني لا زلت أعتقد أن (رد بول) سيظل في المقدمة لما تبقى من الموسم وسيكون من الصعب جداً جداً جداً جداً الفوز عليه».

«رد بول» بحاجة للتفوق على «مرسيدس» بنقطة واحدة على حلبة سوزوكا (أ.ب)

ويأمل «مرسيدس» و«مكلارين» و«أستون مارتن» في المنافسة على مكان بمنصة التتويج.

وقال لاندو نوريس، الذي لا يزال يسعى لتحقيق أول انتصار في «فورمولا 1»، إنه ضحك عندما شاهد مقاطع الفيديو التي صورتها كاميرا موجودة على متن سيارة فرستابن وتواضع أداء «رد بول» في سنغافورة.

وقال السائق البريطاني: «ماكس أيضاً سخر من ذلك. لذا سنرى عطلة الأسبوع المقبل. أعتقد أن (رد بول) سيعود على الأرجح للقمة».

ويشارك النيوزيلندي ليام لاوسون مجدداً بدلاً من الأسترالي المصاب دانييل ريكاردو في ألفا تاوري، بينما يعود لانس سترول إلى «أستون مارتن» بعدما غاب عن سباق سنغافورة بسبب حادث بالتجارب التأهيلية.


مقالات ذات صلة

حلبة كورنيش جدة... أيقونة السباقات التي أبهرت أساطير «فورمولا 1»

رياضة سعودية حلبة كورنيش جدة باتت علامة بصرية مميزة ومعروفة عالمياً (تصوير: عدنان مهدلي)

حلبة كورنيش جدة... أيقونة السباقات التي أبهرت أساطير «فورمولا 1»

تواصل جائزة السعودية الكبرى لـ«فورمولا 1» إثبات مكانتها كمحطة رئيسية في روزنامة بطولة العالم، التي تعود إلى مدينة جدة للعام السادس على التوالي.

سهى العمري (الرياض )
رياضة عالمية أليكس ألبون سائق فريق ويليامز (أ.ب)

ألبون يطمح إلى التتويج بلقب «فورمولا 1» مع ويليامز

يواصل أليكس ألبون طموحه للتتويج ببطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1»، وذلك في ظل استعداده لكتابة اسمه في تاريخ فريق ويليامز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لويس هاميلتون سائق فريق فيراري (رويترز)

هاميلتون بائساً: نسيت من أنا!

اعترف لويس هاميلتون سائق فريق فيراري بأنه «نسي من هو»، ولكنه الآن متحمس للموسم الجديد لبطولة العالم لسباقات فورمولا-1 للسيارات.

«الشرق الأوسط» (المنامة)
رياضة عالمية لوكلير تصدر قائمة أسرع الأزمنة في اليوم الأخير من التجارب (رويترز)

لوكلير يتصدر اليوم الأخير في تجارب حلبة البحرين

أكمل شارل لوكلير، سائق فيراري، أكثر من مسافة سباقين، متصدراً قائمة أسرع الأزمنة في اليوم الأخير من التجارب التحضيرية لموسم «فورمولا 1».

«الشرق الأوسط» (ميونيخ)
رياضة عالمية شارل لوكلير سائق فيراري تألق في اختبارات حلبة الصخير (رويترز)

«اختبارات البحرين»: لوكلير يحقق أسرع زمن في اليوم الأخير

اختتمت بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، الجمعة، اختبارات ما قبل الموسم في البحرين، حيث كان شارل لوكلير سائق فيراري الأسرع.

«الشرق الأوسط» (المنامة)

من أزمات فساد إلى إيرادات بـ13 مليار دولار... كيف غيّر إنفانتينو وجه «فيفا»؟

جياني إنفانتينو يرتدي قبعة كُتب عليها الولايات المتحدة في أثناء حضوره الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام (رويترز)
جياني إنفانتينو يرتدي قبعة كُتب عليها الولايات المتحدة في أثناء حضوره الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام (رويترز)
TT

من أزمات فساد إلى إيرادات بـ13 مليار دولار... كيف غيّر إنفانتينو وجه «فيفا»؟

جياني إنفانتينو يرتدي قبعة كُتب عليها الولايات المتحدة في أثناء حضوره الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام (رويترز)
جياني إنفانتينو يرتدي قبعة كُتب عليها الولايات المتحدة في أثناء حضوره الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام (رويترز)

بعد مرور عقد كامل على انتخاب جياني إنفانتينو رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم، شكّلت ولايته مرحلة مليئة بالتحولات الكبرى على مستوى إدارة اللعبة عالمياً، بين إصلاحات مالية وتوسّع غير مسبوق في البطولات، مقابل موجة متواصلة من الانتقادات والجدل السياسي والرياضي.

تولى إنفانتينو منصبه في عام 2016، في واحدة من أكثر اللحظات حساسية في تاريخ «فيفا»، بعدما كانت المنظمة غارقة في فضائح فساد واسعة أطاحت برئيسها السابق جوزيف بلاتر، وأدت إلى أزمة ثقة كبيرة على مستوى العالم.

كما كان الوضع المالي للاتحاد الدولي متدهوراً، حيث كُشف عن فجوة مالية تُقدّر بنحو 550 مليون دولار نتيجة انسحاب عدد من الرعاة، ما جعل مهمة الرئيس الجديد تتركز على إعادة بناء المؤسسة من جذورها.

ورغم أن إنفانتينو لم يكن شخصية معروفة لدى الجماهير مقارنةً بأسماء بارزة في كرة القدم العالمية، بل كان يُنظر إليه أساساً على أنه المسؤول الذي يشرف على قرعة دوري أبطال أوروبا خلال عمله السابق في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، فإنه استطاع أن يقدّم نفسه خياراً إصلاحياً، مدعوماً من «يويفا» بعد استبعاد ميشال بلاتيني من السباق، ليحقق الفوز في الانتخابات بفارق ضئيل قبل أن يحسمها في الجولة النهائية.

وبحسب هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، فإن السنوات العشر الماضية شهدت تحولاً جذرياً في الوضع المالي لـ«فيفا»، حيث بات الاتحاد الدولي يتجه لتحقيق إيرادات قياسية تُقدّر بنحو 13 مليار دولار خلال الدورة المالية الحالية، وهو رقم غير مسبوق في تاريخ اللعبة، مدفوعاً بتوسيع البطولات وإطلاق مسابقات جديدة، وعلى رأسها كأس العالم للأندية بحلته الجديدة، إلى جانب رفع العوائد التجارية والتسويقية.

غير أن هذه القفزة المالية لم تأتِ دون جدل؛ إذ ارتبطت بعدد من القرارات التي أثارت انتقادات واسعة، أبرزها توسيع كأس العالم ليشمل 48 منتخباً بدلاً من 32، وهي خطوة اعتبرها البعض تهديداً لجودة المنافسة، فيما رآها إنفانتينو وسيلة لتعزيز انتشار اللعبة عالمياً وزيادة العوائد المالية. كما واجه رئيس «فيفا» انتقادات بسبب ارتفاع أسعار تذاكر البطولات، خاصة كأس العالم، حيث وصلت أسعار بعض المباريات إلى مستويات قياسية مقارنة بالنسخ السابقة، وهو ما أثار تساؤلات حول إمكانية وصول الجماهير العادية إلى الملاعب.

وشهدت ولايته أيضاً توترات متكررة مع اتحادات وروابط اللاعبين، إضافة إلى خلافات مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، خاصة في ظل توجه «فيفا» لتوسيع البطولات الدولية، ما زاد من الضغط على جدول المباريات وأثار مخاوف تتعلق بإرهاق اللاعبين.

وبرز إنفانتينو بشكل لافت خلال كأس العالم 2022 في قطر، حيث خرج بتصريحات أثارت جدلاً واسعاً، دافع فيها عن الدولة المضيفة وردّ على الانتقادات، متهماً بعض وسائل الإعلام الأوروبية بالنفاق والعنصرية، في خطاب اعتبره البعض غير مسبوق لرئيس «فيفا».

كما أصبح حضوره الإعلامي أكثر وضوحاً خلال تلك الفترة؛ إذ كان يظهر بشكل متكرر في المباريات، وسط تقارير أشارت إلى توجيهات بإظهاره على شاشات البث خلال اللقاءات، ما عكس سعيه لتعزيز حضوره الشخصي في المشهد الكروي العالمي.

وبعد مونديال قطر، استمر الجدل حوله، خاصة مع الإعلان عن إقامة كأس العالم للأندية بنظامه الجديد في الولايات المتحدة، وهي بطولة ستقام في فترة الصيف التي كانت تُخصص عادةً لراحة اللاعبين، ما أثار اعتراضات من عدة أطراف في كرة القدم.

ودخل إنفانتينو أيضاً في توترات سياسية ورياضية، خاصة بسبب علاقته الوثيقة بالرئيس الأميركي دونالد ترمب، حيث أثار حضوره المتكرر إلى جانبه وانتقاله في جولات سياسية انتقادات داخل الأوساط الكروية، وبلغت هذه التوترات ذروتها عندما تأخر عن حضور مؤتمر «فيفا» بسبب جولة دبلوماسية، ما دفع ممثلي الاتحاد الأوروبي إلى الانسحاب احتجاجاً على ما اعتبروه تفضيلاً للمصالح السياسية على حساب كرة القدم.

كما شهدت فترة رئاسته زيادة ملحوظة في راتبه، حيث ارتفع بنسبة 33 في المائة ليصل إلى نحو 2.6 مليون فرنك سويسري سنوياً، إلى جانب مكافآت إضافية، وهو ما أعاد فتح النقاش حول الرواتب داخل الاتحاد الدولي، خاصة في ظل الانتقادات السابقة لرواتب الإدارة في عهد بلاتر.

ورغم هذه الانتقادات، فإن إنفانتينو نجح في تعزيز برامج التطوير والدعم المالي للاتحادات الوطنية، حيث تم تخصيص مليارات الدولارات لمشاريع البنية التحتية، وتمويل الاتحادات الصغيرة، ودعم البطولات المحلية، ضمن برنامج «فيفا فورورد» الذي شهد زيادة في التمويل بنسبة 30 في المائة في مرحلته الأخيرة.

كما حصلت الاتحادات الوطنية على دعم مباشر إضافي يُقدّر بنحو 5 ملايين دولار لكل اتحاد، إلى جانب 60 مليون دولار لكل اتحاد قاري، وهو ما أسهم في تعزيز قاعدة الدعم الدولي له، خاصة في قارات آسيا وأفريقيا.

هذا الدعم الواسع جعل موقع إنفانتينو داخل «فيفا» يبدو شبه محصّن، حيث أعيد انتخابه دون منافسة في دورتي 2019 و2023، ومع اقتراب انتخابات 2027، يبدو من الصعب وجود منافس حقيقي قادر على تحديه، خاصة في ظل نظام التصويت الذي يمنح وزناً كبيراً للاتحادات المستفيدة من سياساته.

وبينما يرى منتقدوه أن توسع البطولات وارتفاع التكاليف والعلاقة مع السياسة تمثل نقاط ضعف في إرثه، يؤكد أنصاره أنه نجح في تحقيق هدفه الأساسي: تعزيز موارد كرة القدم العالمية وإعادة توزيعها على نطاق أوسع. وهكذا، يبقى إرث إنفانتينو معقداً ومتعدد الأوجه، بين رئيس أعاد الاستقرار المالي لـ«فيفا»، ووسّع رقعة اللعبة عالمياً، وشخصية مثيرة للجدل لم تتردد في اتخاذ قرارات كبرى غيّرت شكل كرة القدم الحديثة.


«أبطال أوروبا»: أتالانتا يحقق عودة تاريخية ويطيح بدورتموند من الملحق

فرحة لاعبي أتالانتا مع جماهيرهم بالتأهل (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي أتالانتا مع جماهيرهم بالتأهل (أ.ف.ب)
TT

«أبطال أوروبا»: أتالانتا يحقق عودة تاريخية ويطيح بدورتموند من الملحق

فرحة لاعبي أتالانتا مع جماهيرهم بالتأهل (أ.ف.ب)
فرحة لاعبي أتالانتا مع جماهيرهم بالتأهل (أ.ف.ب)

حقق فريق أتالانتا الإيطالي عودة تاريخية على ملعبه في مدينة بيرجامو، حيث نجح في قلب تأخره ذهاباً بنتيجة صفر-2 أمام بوروسيا دورتموند الألماني إلى فوز عريض بنتيجة 4-1، الأربعاء، في مباراة إياب الملحق المؤهل لدور الـ16 لدوري أبطال أوروبا.

وتفوق أتالانتا بنتيجة 4-3 في مجموع المباراتين ليلحق بركب المتأهلين إلى دور الـ16.

وانتهى الشوط الأول بتقدم أتالانتا بهدفين سجلهما جيانلوكا سكاماكا ودافيد زاباكوستا في الدقيقتين الخامسة و45، وتكفل الكرواتي ماريو باساليتش بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 57.

بن سبعيني خلال ارتكابه خطأ ضد المهاجم كرستوفيتش والذي تسبب في ضربة الجزاء القاتلة (أ.ف.ب)

وقبل ربع ساعة من نهاية اللقاء سجل البديل كريم أديمي هدفاً لدورتموند، ليتساوى الفريقان بنتيجة 3-3 في مجموع اللقاءين.

لكن في الدقيقة السابعة من الوقت بدل الضائع احتسب الحكم ركلة جزاء لأتالانتا بعد الرجوع لتقنية (الفار)، ليسجل منها الصربي لازار ساماردزيتش هدف التأهل الحاسم للفريق الإيطالي.


دبلن تستضيف لقاء آيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية

الجماهير الآيرلندية ترفض استضافة منتخب إسرائيل على أرضها (الشرق الأوسط)
الجماهير الآيرلندية ترفض استضافة منتخب إسرائيل على أرضها (الشرق الأوسط)
TT

دبلن تستضيف لقاء آيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية

الجماهير الآيرلندية ترفض استضافة منتخب إسرائيل على أرضها (الشرق الأوسط)
الجماهير الآيرلندية ترفض استضافة منتخب إسرائيل على أرضها (الشرق الأوسط)

أكد الاتحاد الآيرلندي لكرة القدم أن مباراة منتخب جمهورية آيرلندا ضد إسرائيل في دوري الأمم الأوروبية، والمقرر إقامتها على أرضه في 4 أكتوبر (تشرين الأول)، ستقام على ملعب أفيفا في دبلن.

وبعدما أسفرت القرعة عن مواجهة الفريقين في وقت سابق من هذا الشهر، انتشرت تقارير خارجية تفيد بأن المباراة ستقام على ملعب محايد لأسباب أمنية، وذلك بعد نقل مباراة بلجيكا وإسرائيل على أرضهما في سبتمبر (أيلول) 2024 إلى ديبريسين، المجر.

لكن الاتحاد الآيرلندي لكرة القدم أكد أن الشرطة الآيرلندية (جاردا) نصحت بإمكانية إقامة المباراة بأمان على ملعب أفيفا.

ومن المقرر أن يلتقي الفريقان أيضاً في مباراة الإياب يوم 27 سبتمبر، وقد أعرب الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم عن أمله في استضافة منتخب جمهورية آيرلندا في تل أبيب، لكن لم يتم تأكيد الملعب بعد.

وفي الشهر الماضي، أعلن رئيس قوات الشرطة البريطانية استقالته بعد انتقادات تعرض لها إثر توصيته بمنع جماهير فريق مكابي تل أبيب الإسرائيلي من حضور مباراة كرة القدم ضد أستون فيلا الإنجليزي في برمنغهام عام 2025.

وجاء حظر حضور الجماهير في وقت تزايدت فيه المخاوف بشأن معاداة السامية ببريطانيا، في أعقاب هجوم دامٍ على كنيس يهودي في مانشستر، ودعوات من الفلسطينيين والداعمين لهم بمقاطعة إسرائيل رياضياً بسبب الحرب في غزة.

ورأت شرطة ميدلاندز في ذلك الوقت أنه ربما تنطوي المباراة على مخاطر كبرى بناء على المعلومات الاستخبارية الحالية، ووقائع سابقة، بما في ذلك جرائم العنف، والكراهية التي حدثت عندما واجه مكابي فريق أياكس في أمستردام الموسم الماضي.