وقّع وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، مذكرة تفاهم مع رئيس مجلس البترول العالمي بيدرو ميراس، بشأن استضافة المملكة النسخة 25 من المؤتمر في 2026.
وكانت اللجنة التنظيمية لمؤتمر البترول العالمي، قد أعلنت في أكتوبر (تشرين الأول) من العام الماضي، قبول ترشُّح المملكة لاستضافة وتنظيم المؤتمر والمعرض المصاحب له بنسخته الـ25 في مدينة الرياض لعام 2026، وذلك على هامش مؤتمر الشباب، الذي ينظّمه مجلس البترول العالمي، في مدينة ألماتى في جمهورية كازاخستان.
وحظيت المملكة بدعم دولي كبير إثر تقديم وزارة الطاقة، مؤخّراً، ملف ترشيح المملكة لاستضافة المؤتمر والمعرض.
ويُعد مؤتمر البترول العالمي، والمعرض المصاحب له، الذي يُعقد كل ثلاثة أعوام، حدثاً عالميّاً بارزاً، يجمع بين الدول والمنظمات الدولية، لتعزيز التعاون بينها في مُختلف مجالات الطاقة، ولإيجاد حلول للتحديات الجوهرية التي تواجه تطور هذا القطاع الحيوي؛ ولهذا، يحظى باهتمام كبير من المختصّين والإعلاميين وعامة الزوار.
يُشار إلى أن مجلس البترول العالمي، وهو الجهة المنظمة للمؤتمر، كان قد تأسس في 1933، ليكون هيئة متوازنة تتيح المجال لمناقشة القضايا التي تواجه قطاع النفط والغاز بين جميع ذوي العلاقة من أنحاء العالم.
ويُركز المجلس في فعالياته ونشاطاته على توظيف التطورات العلمية في قطاعات النفط والغاز، ونقل التقنية، والاستخدام المستدام للموارد النفطية في العالم، بما يعود بالنفع على الجميع.
وتشارك السعودية، ممثلةً بوزارة الطاقة، حالياً، في النسخة الـ24 من مؤتمر البترول العالمي، المقامة في مدينة كالغاري الكندية، خلال الفترة من 17 إلى 21 سبتمبر (أيلول) 2023؛ وذلك مواصلةً لدورها الريادي في تعزيز أمن واستقرار واستدامة أسواق النفط والغاز العالمية.

